روبرت كينيدي جونيور ينضم إلى سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2024

ترجمة: رؤية نيوز

تقدّم روبرت إف كينيدي جونيور، المحامي والمُتشكك في اللقاحات، بعرض للبيت الأبيض لعام 2024، ليصبح ثاني مرشح ديموقراطي يتحدى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في ترشحه المتوقع لإعادة انتخابه.

وكينيدي، والذي يبلغ من العمر 69 عامًا ونجل المرشح الرئاسي الذي اُغتيل عام 1968، قدّم أوراقه يوم الأربعاء إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان كينيدي متشككًا منذ فترة طويلة في اللقاحات، وقد تم الاستعانة به في عام 2017 للإشراف على لجنة رئاسية لمراجعة سلامة اللقاحات وعملها بناءً على طلب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وهي خطوة أثارت انتقادات فورية من العلماء وخبراء الصحة العامة الذين كانوا يخشون من إضفاء الشرعية على المتشككين حول لقاحات الأطفال.

وفي عام 2021، أزالت منصة إنستغرام حساب كينيدي بعد مشاركته مرارًا وتكرارًا ادعاءات حول فيروس كوفيد-19، لافتًا إلى انتهاكات سياسية تتعلق بانتشار الفيروس التاجي.

وكان المحامي البيئي، وهو عضو في السلالة السياسية الأمريكية ذائعة الصيت، ابن شقيق الرئيس المغتال جون كينيدي، قد ألمح في وقت سابق إلى طموحاته الرئاسية في منشور على تويتر الشهر الماضي طلب فيه المساعدة في قرار ما إذا كان يجب عليه الترشح للبيت الأبيض.

وكتب على تويتر آنذاك “إذا بدا أنه يمكنني جمع الأموال وحشد عدد كافٍ من الناس للفوز، فسوف أقفز في السباق”.”إذا ركضت، فإن أولويتي القصوى ستكون إنهاء الاندماج الفاسد بين سلطة الدولة والشركات الذي دمر اقتصادنا، وحطم الطبقة الوسطى، ولوث مناظرنا الطبيعية ومياهنا، وسمم أطفالنا، وسلبنا قيمنا وحرياتنا”.

ستورمي دانيلز: ترامب لا يستحق السجن إذا أُدين بإخفاء دفع أموال نظير السكوت

قالت ستورمي دانيلز، ممثلة الأفلام الإباحية التي تقع في قلب قضية جنائية مرفوعة على دونالد ترامب، إنها لا تعتقد أن الرئيس السابق للولايات المتحدة يستحق السجن إذا أُدين بإخفاء دفع أموال لها نظير السكوت.

ونقلت رويترز عن ستورمي دانيلز، البالغة من العمر 44 عاما، خلال مقابلة مع بيرس مورجان من قناة فوكس نيشن، تُبث لاحقا: “لا أعتقد أن جرائمه ضدي تستحق أن يُسجن. أشعر أن الأشياء الأخرى التي فعلها، إن ثبتت إدانته، تستحق قطعا”.

ووُجهت إلى ترامب اتهامات في نيويورك، يوم الثلاثاء، 34 تهمةجنائية بتزوير سجلات تجارية فيما يتعلق بمزاعم دفع أموال نظير السكوت لدانيلز وكارين مكدوجال العارضة السابقة في مجلة “بلاي بوي” قبل الانتخابات الأمريكية في 2016 لمنع النشر عن لقاءاته الجنسية المزعومة معهما.

ويواجه ترامب، البالغ من العمر 76 عاما، تحقيقات جنائية أيضا في ولاية واشنطن لمحاولته تغيير نتيجة انتخابات 2020 وإساءة التعامل مع مستندات سرية، ويواجه أيضا تحقيقا جنائيا منفصلا في ولاية جورجيا في محاولته تغيير نتيجة تلك الولاية التي خسرها.

ويتهم الادعاء في مانهاتن ترامب بمحاولة إخفاء انتهاك لقواني الانتخابات خلال حملته الناجحة في 2016.

وترامب هو أول رئيس أمريكي على الإطلاق يواجه اتهامات جنائية سواء خلال شغل المنصب أو بعد الخروج من السلطة.

كيف كشفت أزمة مشروع “إصلاح القضاء” عن انقسام سياسي واجتماعي غير مسبوق في الدولة العبرية؟

وكالات:

كان اليوم هو السبت، يوم السكون في العقيدة اليهودية، لكنهم اندفعوا إلى الشوارع يصرخون ويحذرون من انهيار دولتهم.

كان المساء الذي يهبط على مدينة تل أبيب يحمل معه بعض البرودة من نهايات الشتاء، لكن عدد المتظاهرين ضد حكومة بنيامين نتنياهو في شارع كابلان بالمدينة، مساء 25 مارس/آذار 2023، وصل إلى 250 ألف محتج على مشروع قانون “إصلاح القضاء”.

كانوا يهتفون ضد حكومة نتنياهو، وينددون بإضعاف جهاز القضاء وتقويض المحكمة العليا، للأسبوع الثاني عشر على التوالي.

تظاهر الآلاف أيضاً في عدة بلدات بينها حيفا والقدس وبئر السبع وأسدود ونتانيا وهرتسليا ورعنانا.

أوقفت الإضرابات حركة الطيران والمراكز التجارية والجامعات.

هربت الاستثمارات الخارجية وسارعت شركات التقنيات المتقدمة إلى مغادرة السوق الإسرائيلية، وتضاعفت وتيرة سحب الودائع من البنوك الإسرائيلية 10 مرات منذ بدء الحديث عن الإصلاحات القضائية، وتهاوت قيمة الشيكل مقارنة بالدولار.

وتفاقمت حركة رفض الخدمة العسكرية التي طالت بشكل خاص قوات الاحتياط، التي تضطلع بـ70% من الجهد العسكري لإسرائيل.

إسرائيل منقسمة، المظاهرات المؤيدة للحكومة نزلت في مواجهة المحتجين.

إسرائيل في حالة ثورة، أبناء الحلم الإسرائيلي القديم يندبون سيطرة الأحزاب الدينية والعنصرية على عجلة القيادة، ويتوقعون كارثة وشيكة.

الرجل الذي يدّعي أنه زعيم الحكومة في إسرائيل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لم يعد يسيطر على زمام الأمور في بلاده.

لكنه خفض رأسه للعاصفة تحت وطأة الاحتجاجات الجماهيرية والنقابية والنخبوية التي شلت مرافق الحياة في إسرائيل، وأعلن “تجميد” تمرير الإصلاحات القضائية التي شرعت حكومته في تشريعها.

لكن العاصفة مستمرة لأن أسبابها مستمرة.

وما أظهرته العاصفة من انقسام وغضب داخلي وتحفظات خارجية يظهر أن قيادة إسرائيل تتجه صوب مجهول خطير.

هناك عنصر ثالث يكتمل في صمت، هو تصاعد وتيرة المقاومة في الضفة الغربية، وتشكيل جماعات مسلحة جديدة لمقاومة الاحتلال، بالإضافة إلى التطور الكبير في تسليح المقاومة في غزة، كما ظهر في معركة الشيخ جراح عام 2021.

هذا التقرير يستعرض المخاطر الثلاثة التي تحيق بإسرائيل: الانقسام الداخلي، وغضب الحلفاء من ممارسات الحكومة اليمينية، وتطور المقاومة في الضفة الغربية وغزة.

الشرارة.. قانون تقييد المحكمة العليا وميليشيات بن غفير

في منتصف مارس/آذار 2023 مرر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون إصلاح النظام القضائي، لتنطلق الشرارة الأولى للأزمة.

القانون ليس مفاجأة، فهو أحد وعود نتنياهو لشركائه اليمينيين المتطرفين في الائتلاف الذي يحكم منذ نهاية العام الماضي.

وكانت الصدمة للمواطن الإسرائيلي الفخور بديمقراطية دولة الاحتلال، وجود بند يسمح للبرلمان بإلغاء قرارات المحكمة العليا المتعلقة بإبطال تشريعات، ما يعني حرمان المحكمة من حقها في مراجعة إجراءات كهذه.

وقامت القيامة في إسرائيل، وكشفت الأزمة عن استقطاب داخلي ومجتمعي تعانيه إسرائيل، وخرجت مظاهرات رافضة لمشروع الإصلاح الذي يرى منتقدوه أنه سيحد بشكل كبير من صلاحيات المحكمة العليا، ويمنح تحالف الغالبية السياسية سلطة تعيين القضاة.

مشروع القانون جاء بتفاهم “مصالح” بين شركاء الائتلاف الحاكم، وبضغوط من الأحزاب الدينية المتطرفة، استجاب لها نتنياهو كشرط مسبق لدخول الحكومة.

“ترزية” القانون صمموه ليحقق عدة أهداف رئيسية:

  • تجريد المحكمة العليا من صلاحية رد القوانين التي يصدرها الكنيست.
  • تعطيل القرارات التي تتخذها الحكومة.
  • إلغاء استقلالية المستشار القضائي للحكومة.
  • تعزيز قبضة الحكومة على اللجنة المكلفة باختيار القضاة.

الجهاز القضائي الإسرائيلي كان دوماً شريكاً رئيسياً في الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني؛ إلا أن ما تطرحه أحزاب “المنعة اليهودية” و”الصهيونية الدينية” من تصورات وحشية بشأن التعاطي مع الصراع مع الشعب الفلسطيني، لا يمكن للجهاز القضائي الإسرائيلي بتركيبته الحالية أن يشرعها.

 

هؤلاء السياسيون العنصريون يطالبون مثلاً بترحيل الفلسطينيين، بمن فيهم أبناء الداخل من أصحاب الجنسية الإسرائيلية، ويدعو سياسيون مجرمون مثل زعيم الصهيونية الدينية لمحو بلدة حوارة الفلسطينية من الوجود.

أما الأحزاب الدينية الحريدية، ممثلة في حركتي “شاس” و”يهدوت هتوراة” فتتشبث بالإصلاحات القضائية لأنها تساعد على تحييد العوائق التي تحول دون تطبيق منطلقاتها الدينية والفكرية بشأن طابع العلاقة بين الدين والدولة، وتعزيز مكاسب جماهيرها المادية.

الحرس الوطني لاستعادة “مجد” العصابات الصهيونية

ساهم وزير الأمن الداخلي إيتمان بن غفير بدورٍ كبير في نزع الشرعية عن إسرائيل منذ مجيئه إلى السلطة قبل بضعة أسابيع، أكثر مما فعلته حملة حركة مقاطعة إسرائيل “BDS” على مدار سنوات، لدرجة جعلت قواعد الدعم الراسخة لإسرائيل في نيويورك تصدر بيانات تناشد فيها نتنياهو لتغيير المسار، كما كتب في بداية العام الصحفي البريطاني ديفيد هيرست.

بن غفير سعى لتشكيل ما يسميه الحرس الوطني منذ البداية، ووضع ذلك شرطاً أثناء مفاوضات تشكيل الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو، وبعد تشكيل الحكومة أصدر أوامره بمضاعفة القوى العاملة في قسم الأسلحة النارية وتوفير السلاح لمزيد من الأفراد والمستوطنين.

الوعد الذي حصل عليه بن غفير “خطير للغاية”، فرئيس الوزراء الذي يحاكم بتهم الفساد وخيانة الأمانة قدم وعداً لوزير متطرف مفاده الموافقة على تشكيل ميليشيات مسلحة تأتمر بأمر بن غفير، على حد وصف وصف موقع Vox الأمريكي.

ولا شك أن وضع ميليشيات مسلحة تحت قيادة مدان بدعم الإرهاب اعتاد على تعليق صورة لإرهابي ارتكب جريمة قتل جماعي، يعتبر في حد ذاته مؤشراً على أن الأزمة التي تهدد بانفجار إسرائيل من الداخل قد تكون أكثر خطورة.

يريد بن غفير أن يتم رصد أموال كافية في الميزانية العامة لتسليح عشرات الآلاف من “المتطوعين” ليصبح “الحرس الوطني” في نفس قوة الشرطة وحرس الحدود، بل وأكثر تسليحاً وأقل التزاماً بقواعد الاشتباك التي تحدث عند فض المظاهرات أو غيرها من المواقف بين الشرطة والمدنيين.

لكن ما هو السبب الحقيقي لإنشاء “عصابات صهيونية جديدة”؟

حقيقة الأمر هي أن تلك الميليشيات ستستهدف بالأساس عرب 1948 أو الفلسطينيين الحاملين للجنسية الإسرائيلية، بحسب أغلب المراقبين الإسرائيليين أنفسهم. بل إن بيان جمعية الحقوق المدنية في إسرائيل قد ذكر ذلك الأمر بشكل مباشر: “هذه وحدة شرطية الهدف الرئيسي من وجودها هو العمل في المدن المختلطة ضد السكان العرب”.

الميليشيات الجديدة تثير الانقسام أيضاً

تواجه ميليشيات بن غفير معارضة من جانب قادة جهاز الشرطة الإسرائيلية، الذين يقولون إن جهاز الشرطة واحد ويجب أن يظل واحداً.

أما قوات الحرس الوطني فهي حالياً إحدى وحدات حرس الحدود، ويبلغ قوامها 900 مقاتل نظامي، إضافة إلى آلاف آخرين من الاحتياط والمتطوعين، كانت الحكومة السابقة قد شكلتها لتعمل داخل الضفة الغربية المحتلة والنقب، خصوصاً عند تهجير فلسطينيين من بيوتهم وقراهم أو عند قيام جيش الاحتلال بمداهمة القرى والبلدات الفلسطينية.

أي إنها ليست “حرساً وطنياً”، بل ميليشيات وحشية مهمتها إرغام الفلسطينيين على إخلاء منازلهم أو قبول تهجيرهم من منطقة لأخرى.

هي قوات للتأديب والقمع، وأداة بربرية لتنفيذ سياسات عنصرية ضد أبناء فلسطين.

حتى الإسرائيليون خائفون من الشبّيح بن غفير وعصابته النظامية المرتقبة.

القائد العام السابق لشرطة الاحتلال، موشي كارادي، وصف ما يحدث بالأمر الخطير، قائلاً في مؤتمر صحفي: “شكَّل بن غفير ميليشيات خاصة لتحقيق أغراضه السياسية، فهو يفكك ديمقراطية إسرائيل ويستدعي أي شخص يختلف معه للتحقيق”.

من المحتمل أن يدرك البعض الآن أنه لا يمكن وجود ديمقراطية في الداخل وديكتاتورية حيال الخارج.

ففي نهاية الأمر سيتغلب أحدهما على الآخر:

إمّا أن تنتصر الديمقراطية بتوقف السيطرة على شعب آخر هم الفلسطينيون.

وإمّا أن تنتصر الدكتاتورية عندما يتم استخدام الأدوات الدكتاتورية التي طبقت ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة ضد المواطنين والمواطنات في إسرائيل أيضاً.

حالياً، تمتد يد الدكتاتورية إلى عنق الديمقراطية في إسرائيل.

حالياً يدرك كثير من المواطنين والمواطنات في إسرائيل أنهم هم أيضاً يدفعون ثمن الاحتلال.

ثم انقسمت إسرائيل بكاملها بشأن خطط نتنياهو

انتفضت المدن الإسرائيلية على حكومة نتنياهو ومشروع القانون، وأعرب المحتجون عن قلقهم إزاء تهديد هوية الدولة، ومخاطر تفكيكها على يد الجموح اليميني الديني المتطرف.

حتى وزير الدفاع يوآف غالانت جاهر بمعارضته لمشروع القانون، ولم يتردد نتنياهو في إقالته بعد يوم واحد فقط من دعوته إلى وقف تشريعات “الانقلاب القضائي”، الذي يثير جدلاً وشرخاً واسعاً في أوساط المجتمع الإسرائيلي.

وقال غالانت، في بيان أذاعه التلفزيون إن “الانقسام الداخلي المتفاقم يتسرب إلى مؤسسات الجيش والدفاع، هذا خطر واضح ومباشر وملموس على أمن إسرائيل”، وأضاف أن “انتصار أحد الطرفين في شوارع المدينة أو في أروقة الكنيست (البرلمان) هو خسارة لإسرائيل”.

بعد الإقالة قال وزير العدل الإسرائيلي السابق جدعون ساعر، والذي كان قيادياً في حزب الليكود قبل انشقاقه: إن “إقالة غالانت قرار مجنون لا سابق له، ونتنياهو مصمم على دفع إسرائيل للهاوية”.

وأضاف أن “كل يوم إضافي يقضيه نتنياهو في منصبه يعرّض إسرائيل ومستقبلها للخطر”.

غضب في صفوف الجيش وإضرابات لأول مرة

صباح 9 مارس/آذار تظاهر “إيشيل كلاينهاوس”، ضابط القوات الخاصة (الكوماندوز) السابق، مع نحو 100 من رفاقه في الوحدات القتالية بجيش الاحتلال أمام مقر “منتدى كوهيليت للسياسات” في القدس المحتلة.

لماذا هذا المكان؟

لأنه في نظر الكثيرين “المطبخ” الرئيسي لخطط حكومة نتنياهو، لا سيما إضعاف المحكمة العليا في دولة الاحتلال.

وقف كلاينهاوس هاتفاً بشعارات مناهضة للتعديلات القضائية، ولوَّح مع عدد من المتظاهرين بالأعلام الإسرائيلية، وقذفوا مقرَّ المنتدى بكومات من القمامة.

الغضب من خطة نتنياهو للإصلاح القضائي انتشر بين صفوف الجنود النظاميين بالجيش الإسرائيلي، عقب ضجة إعلان المئات من ضباط الاحتياط رفض الخدمة العسكرية بسبب خطة الحكومة.

ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مقطع فيديو ظهر فيه 17 جندياً نظامياً وهم يعبّرون عن معارضتهم للخطة الحكومية، والتي قادت إلى انقسام حاد في المجتمع الإسرائيلي، ووصلت أصداؤها إلى الجيش.

عشرات الطيارين من ضباط الاحتياط في سلاح الجو الإسرائيلي أعلنوا غيابهم عن التدريبات، ووقّع قرابة 150 ضابطاً وجندياً من وحدة “8200” التابعة للمخابرات العسكرية، عريضة بعدم الحضور للخدمة الاحتياطية احتجاجاً على خطة “الانقلاب القضائي”.

عندما أرجأ نتنياهو مشروع القوانين قال إنه قرر ذلك “رغبة في منع الانقسام في الأمة”، وفق قوله.

لكن شقاق الأمة مستمر، ونهاية إسرائيل ليست فقط رهناً برفض الخدمة العسكرية، فهناك إشارات أخرى خطيرة تهدد وجود الدولة العبرية، كما تشرح الفقرات التالية.

دفاعاً عن عدالة عرقية تمييزية تخدم اليهود

هذه الحركة التي يقودها الليبراليون لا تهدف إلى الدفاع عن الديمقراطية، بل عن الامتيازات العرقية لليهود.

الحقوق التي يخشى المحتجون الإسرائيليون خسارتها هي أساس الظلم الموجه ضد الفلسطينيين والتهجير القسري.

الليبراليون الإسرائيليون الذين يقودون الاحتجاجات الحالية لم يهتموا بالمجازر والاعتداءات المخططة ضد الفلسطينيين التي نفذتها كل من الدولة الإسرائيلية والمستوطنين اليهود.

العدالة التي ينادي بها الليبراليون الإسرائيليون هي عدالة عرقية تمييزية تخدم اليهود فقط ولا تهتم بالفلسطينيين.

التحالفات مستمرة.. لكن واشنطن تغضب علناً للمرة الأولى

في ذروة غضب الشارع ضد الليكود وحلفائ المتطرفين، اختار المحتجون أن يتوجهوا إلى “حلفاء” إسرائيل، ويطلبوا دعمهم.

نظّم المتظاهرون وقفات احتجاجية أمام سفارات ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، مطالبين بعدم استقبال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير المالية بتسلئيل سموترتيش، وممارسة الضغوط عليهما «للتراجع عن خطة تحويل إسرائيل إلى ديكتاتورية».

هل غضب حلفاء إسرائيل بالفعل من ردة الحكومة على الديمقراطية المزعومة؟

وهل يمكن لدولة أوروبية أن “تضغط” لسحب مشروع القانون المثير للجدل؟

الإجابة على أرض الواقع هي “بالطبع لا”، لكن مياهاً كثيرة جرت في أنهار التحالفات الإسرائيلية التاريخية مع الغرب، حكومات وشعوباً.

في برلين واجه نتنياهو انتقادات واسعة من الحكومة الألمانية ومن القيادات اليهودية لخطته. وقال جوزيف شوستر، رئيس المجلس اليهودي المركزي في ألمانيا، خلال لقائه نتنياهو، إن خطة حكومته تفقدها ثقة يهود العالم.

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إسرائيل إلى تعليق التعديل، وقال في بيان إن الإصلاح القضائي “سيقوّض إلى حد كبير قدرة القضاء على حماية الحقوق الفردية ودعم سيادة القانون”.

لكن الغضب الأكثر وضوحاً كان يأتي من واشنطن.

فور الإعلان عن مشروع قانون إصلاح القضاء واجه نتنياهو ضغوطاً من واشنطن، التي أعربت عن قلقها العام من التغييرات القضائية المزمعة، عبر إشارة خجولة من الرئيس بايدن، قال فيها إن “الديمقراطيات الأمريكية والإسرائيلية “مبنية على مؤسسات قوية، وعلى ضوابط وتوازنات، وعلى قضاء مستقل”.

ولدى سؤاله عما إذا كانت الديمقراطية في إسرائيل قد بلغت نقطة تحول، وهو تعبير غالباً ما يستخدمه بايدن لتوصيف المخاطر التي تواجه الأنظمة الديمقراطية في العالم، قال بايدن: “لا أعلم إن كانوا بلغوا نقطة تحول، لكني أعتقد أنهم في وضع صعب”.

واستخدم وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، في رحلته الأخيرة إلى إسرائيل لغة برامج الأطفال وهو يتحدث مع نتنياهو أمام الصحفيين، وكرر عبارات متحفية عن “القيم المشتركة ودعمنا للمبادئ والمؤسسات الديمقراطية الأساسية، بما في ذلك احترام حقوق الإنسان، وإقامة العدل على قدم المساواة للجميع، والمساواة في الحقوق بين الأقليات، وسيادة القانون”.

لكن الأخبار تواترت بعد ذلك عن ضغوط عنيفة من جانب واشنطن لإرغام نتنياهو على سحب مشروع القانون، وكشف موقع إسرائيلي عن رسالة شديدة اللهجة بعثها الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إثر إقالته وزير دفاعه يوآف غالانت في خضم الأزمة التي فجرها مشروع قانون “الإصلاح القضائي”.

الرسالة كانت شخصية وسرية نقلها السفير الأمريكي بالقدس توماس نايدز، وعبّرت عن غضب البيت الأبيض من إقالة وزير الدفاع، تطالب نتنياهو، بلهجة قاسية، بالتراجع فوراً عن التعديلات القضائية.

في حين حثّ مشرعون ديمقراطيون أمريكيون إدارة بايدن على مراجعة سياستها فيما يتعلق بجوانب من الدعم المقدم لإسرائيل بسبب ممارستها في الأراضي الفلسطينية.

وفي أجواء من التوتر وُصفت بغير المسبوقة بين واشنطن وتل أبيب، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية للجزيرة أن لدى الولايات المتحدة مخاوف بشأن الأحداث الأخيرة في إسرائيل. كما دعا بايدن نتنياهو إلى التوصل لتسوية حقيقية، والتخلي عن مشروع التعديلات القضائية، وإيجاد حل “للوضع الصعب الذي تعيشه الدولة”، حسب وصفه.

وعندما سئل إن كان سيدعو نتنياهو إلى البيت الأبيض، قال بايدن: “لا، ليس في المدى القريب”.

 

 

 

غوتيريتش يوجه رسالة سلام جديدة للعالم ويؤكد: تزامن رمضان مع أعياد الفصح لحظة يجب التوحد فيها

مع تزامن شهر رمضان المبارك وأعياد الفصح في الفترة عينها، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن “هذه هي اللحظة التي يجب أن نتحد فيها جميعاً من أجل السلام”.

وقال غوتيريش في مقابلة تلفزيونية: “لأولئك الذين يؤمنون بالله بطرق وتعبيرات مختلفة، ليصلوا صلاة موحدة من أجل السلام”.

ومنذ سنوات، أطلق غوتيريش زيارات تضامنية في شهر رمضان، وتحديدًا عندما كان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفي كل عام، كان يذهب إلى بلد به مخيمات لاجئين من المسلمين، ليصوم مع المجتمعات المحلية لاحترام التقاليد والقيم الدينية المختلفة.

وبعد أن أصبح الأمين العام للأمم المتحدة، حافظ غوتيريش على التقليد، مركزًا على المجتمعات المسلمة حول العالم وليس فقط مخيمات اللاجئين.

وفي زيارة رمضان التضامنية لهذا العام، سيزور غوتيريش الصومال، البلد الذي يعاني من الجفاف الشديد وانعدام الأمن الغذائي.

رسالة شهر رمضان

وفي رسالة سابقة خاصة بشهر رمضان، أكد غوتيريش أن “رمضان شهر للتدبُر والتعلم ويمثل وقتًا نجتمع فيه بروح من التفاهم والرحمة، تربطنا أواصر إنسانيتنا المشتركة”.

وشدد الأمين العام على أن رسالة الأمم المتحدة تهدف أيضًا لتعزيز الحوار ووحدة الصف والسلام.

وأضاف: “في هذه الأوقات العصيبة، يفيض فؤادي بمشاعر المواساة وبالدعاء لأولئك الذين يقاسون ويلات النزاع والتشرد ويكابدون الآلام. وأضم صوتي إلى كل من يحتفلون بشهر رمضان داعيًا إلى السلام والاحترام المتبادل والتضامن”، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

ودعا غوتيريش إلى الاستلهام بقِيم هذا الشهر المبارك لإقامة عالم أكثر عدلًا وإنصافًا للجميع.

بالفيديو والصور: انتشار متعاطو مخدر “الزومبي” في أمريكا.. وإليك المُدن الأكثر انتشارًا فيها

عاد الحديث عن “مخدر الزومبي” إلى الواجهة مجددا في الولايات المتحدة الأمريكية بعد خروج تقارير رسمية في البلاد تشير إلى رصد حالات وفاة لمدمني هذا المخدر المميت، بالإضافة إلى انتشار مشاهد مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر شبابا في الشوارع الأمريكية يتمايلون ويتحركون بشكل غريب كما لو أنهم “زومبي”، أو “الموتى الأحياء” الذين اعتدنا على رؤيتهم في الأفلام ومن خلف الشاشات فقط ولم نتوقع يوما أن نلقاهم في الواقع وهم يتجولون بيننا.

ماذا نعرف عن مخدر الزومبي؟

مخدر الزومبي والذي يعرف أيضا باسم ترانك “tranq” أو مخدر ترانك “Tranq dope” هو مزيج بين مادة الزيلازين وهي دواء بيطري يشبه الكوكايين ويعطى للحيوانات الضخمة بغرض تهدئتها وتسكين الألم لديها مثل الأحصنة والأبقار والثدييات الحيوانية الأخرى، إلى جانب مادة الفنتانيل وهي من أخطر أنواع المخدرات.

ولهذه المادة غير المعتمدة للاستخدام البشري، تأثيرات مهدئة شديدة مثل مادة أفيونية المفعول، وتسبب النعاس والنسيان وبطء التنفس وانخفاض معدل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم.

وبحسب الخبراء، يسمح مزيج الزلازين (Xylazine) مع الفانتنيل بإطالة تأثير الشعور بالنشوة، ويمكن تعاطيه عن طريق الحقن أو التدخين أو استنشاقها عبر الأنف (الشم).

ويصبح هذا المزيج قاتلا، ويحول المدمنين عليه إلى ما يشبه الموتى الأحياء “الزومبي”، ويسبب الإفراط بتعاطيه في ظهور تقرحات جلدية متعفنة بالقرب من موضع الحقن، مما قد يؤدي في النهاية إلى بتر الأطراف إذا لم تعالج.

وقبل حوالي شهرين، نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية تقريرا مثيرا للقلق عن هذا العقار وحذرت من انتشاره بسرعة قياسية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.

إلا أن هذا التحذير لم يحد من ارتفاع أعداد المدمنين على هذا المخدر ولا سيما في سان فرانسيسكو ونيويورك وفيلادلفيا ولوس أنجلوس.

وانتشر مقال قبل يومين في صحيفة “الغارديان” الأمريكية تحت عنوان: “الفنتانيل – أكثر المخدرات فتكًا في البلاد يزداد خطورة”.

وأشارت “الغارديان” إلى أن فيلادلفيا تعتبر اليوم بؤرة تفشي هذا الوباء القاتل، وتحول حي كنسينجتون في المدينة الواقعة في ولاية بنسلفانيا الأمريكية إلى مكان مرعب بسبب تفشي المخدرات فيه.

وفي الأسبوع الماضي، أصدرت إدارة مكافحة المخدرات تحذيرًا للسلامة العامة، مشيرة إلى ارتفاع حاد فى الأدوية المغشوشة التى تحتوى على الفنتانيل والميثامفيتامين التى تباع فى جميع أنحاء البلاد وبشكل خاص في السوق السوداء، وقالت إنها ضبطت مزيج الزيلازين والفنتانيل في 48 من أصل 50 ولاية، وحثّت السكان على توخي الحذر.

وتعهدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بتضييق الخناق على مصادر استيراد هذا الدواء.

وركز عدد من الأطباء والمدافعين عن حقوق الإنسان على غياب الوعي والمعرفة حول المخاطر الناجمة عن هذا المزيج وكيفية التخلص من هذه الآفة ومعالجتها.

وفي الأسبوع الماضي، أصدرت إدارة مكافحة المخدرات تحذيرًا للسلامة العامة، مشيرة إلى ارتفاع حاد فى الأدوية المغشوشة التى تحتوى على الفنتانيل والميثامفيتامين التى تباع فى جميع أنحاء البلاد وبشكل خاص في السوق السوداء، وقالت إنها ضبطت مزيج الزيلازين والفنتانيل في 48 من أصل 50 ولاية، وحثّت السكان على توخي الحذر، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتعهدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بتضييق الخناق على مصادر استيراد هذا الدواء.

وركز عدد من الأطباء والمدافعين عن حقوق الإنسان على غياب الوعي والمعرفة حول المخاطر الناجمة عن هذا المزيج وكيفية التخلص من هذه الآفة ومعالجتها.

وأفادت إدارة مكافحة المخدرات بأن معظم الفنتانيل في السوق الأمريكية مصنوع في المكسيك بمواد كيميائية من “الصين”.

ويوزع قسم من الفنتانيل على شكل أدوية طبية مزيفة مثل Percocet و OxyContin و Xanax، وفقاً للمصدر نفسه.

 

رئيسة تايوان تشهد بالدعم الأمريكي لتايوان وسط توعدات صينية بردود انتقامية

أكّدت رئيسة تايوان، تساي إينغ-وين، أن الحشد الكبير من سياسيي الحزبين الأمريكيين الديموقراطي والجمهوري الذين التقوها في كاليفورنيا يشكل دليلا على أن تايبيه “ليست معزولة وليست وحيدة” في مواجهة الغضب الصيني.

والتقت رئيسة تايوان، البالغة 66 عاما، رئيس مجلس النواب الأمريكي الجمهوري، كيفن مكارثي، في كاليفورنيا، الأربعاء، على الرغم من تلويح الصين بردود انتقامية، وأكد مكارثي أن العلاقات بين تايبيه وواشنطن “أقوى” مما كانت عليه “طوال حياته”.

“ردود انتقامية”

وعُقد الاجتماع بين مكارثي وتساي في مكتبة رونالد ريغان الرئاسية بمدينة “سيمي فالي” وقد حضره حشد كبير من البرلمانيين الجمهوريين والديموقراطيين، وقالت رئيسة تايوان إن “حضورهم ودعمهم الراسخ يطمئنان شعب تايوان الى أننا لسنا معزولين ولسنا وحيدين”.

ورسمياً، ليست رئيسة تايوان في زيارة إلى الولايات المتّحدة بل هذه مجرّد محطة عبور “ترانزيت” في طريق عودتها إلى بلادها من جولة في أمريكا اللاتينية.

والأربعاء سعت إدارة الرئيس جو بايدن إلى التقليل من أهمية هذا الاجتماع، إذ كرّر وزير الخارجية أنتوني بلينكن القول إنّ رئيسة تايوان لا تقوم بزيارة رسمية للولايات المتّحدة بل وجودها في هذا البلد هو مجرّد “ترانزيت”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ودعا بلينكن الحكومة الصينية لعدم استخدام الاجتماع بين مكارثي وتساي “ذريعة (..) لإثارة التوتّرات”. وكانت تساي وصلت مساء الثلاثاء إلى لوس أنجليس بعدما قامت بجولة دبلوماسية في أمريكا الوسطى.

وتوّعدت السلطات الصينية “بالردّ” على الاجتماع بين مكارثي وتساي، وكثّفت في الأسابيع الماضية التصريحات الغاضبة. وتعتبر الصين جزيرة تايوان التي تعتمد نظاما ديموقراطيا ويبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، جزءا لا يتجزأ من أراضيها ولا تستبعد استعادتها بالقوة إن لزم الأمر.

واعترفت الولايات المتحدة بجمهورية الصين الشعبية العام 1979، وينبغي نظريا ألا تجري أي اتصال رسمي بجمهورية الصين (تايوان) عملا ب”مبدأ الصين واحدة” الذي تدافع عنه بكين.

وفي تحذير أخير ذكر وزير الخارجية الصيني بأنّ “الصين تعارض بشدة” اللقاء بين ثالث شخصية في الدولة الأمريكية ورئيسة تايوان التي تنتمي الى حزب مؤيد لاستقلال الجزيرة، وقالت بكين أيضا إنها مستعدة “للدفاع بحزم عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها”.

ولطالما احاطت الولايات المتحدة موقفها بشأن تايوان ب”غموض استراتيجي”، وتهدف هذه العقيدة إلى ردع الصين عن غزو تايوان ومنع قادة الجزيرة من استفزاز بكين بإعلانهم استقلال الجزيرة رسميا.

سابقة بيلوسي

وتبقى واشنطن الحليف الأقوى لتايوان وكذلك أبرز مزود لها بالاسلحة. ودعم تايوان هو من المواضيع القليلة التي تحظى باجماع الحزبين في الكونغرس الأمريكي. وفي ظل رئاسة تساي إينغ-وين تقاربت تايوان مع الولايات المتحدة.

وفي اغسطس الماضي، زارت الرئيسة السابقة لمجلس النواب الأمريكي الديموقراطية نانسي بيلوسي تايوان، مثيرة غضب الصين التي ردت بإجراء تدريبات عسكرية واسعة النطاق حول الجزيرة.

والإثنين، قالت قنصلية الصين في لوس انجليس إن ماكارثي “يصر على لعب ورقة تايوان” بهدف احتواء بكين، واضافت “سيرتكب من دون شك الخطأ نفسه مجددا، الأمر الذي من شأنه الإضرار أكثر بالعلاقة الصينية الأمريكية”.

وعلى غرار بيلوسي أراد مكارثي أساسا التوجه الى تايوان، لكنّه فضل في نهاية المطاف اعتماد مقاربة أقل تحديا عبر لقاء تساي إينغ-وين مع عدد من أعضاء الكونغرس في مكتبة رونالد ريغن الرئاسية.

واحتشد أمام المكتبة متظاهرون مؤيّدون لبكين وآخرون مؤيّدون لتايوان في تجمّعين متضادّين، كما حلّقت طائرة صغيرة في أجواء المنطقة مع لافتة كُتب عليها “صين واحدة! تايوان هي جزء من الصين!”.

وتسعى تساي التي تنتهي ولايتها الرئاسية السنة المقبلة الى إظهار أنّ بكين لم تنجح في عزل تايوان دبلوماسيا منذ وصولها الى السلطة العام 2016، وتسعى بكين الى عزل تايبيه دبلوماسيا منذ تولت تساي الحكم كونها عضوا في حزب يناضل تقليديا من أجل الاستقلال الذي يشكل خطا أحمر بالنسبة الى الصين.

ونجحت بكين في السنوات الماضية بإقناع دول عدة بوقف اعترافها بتايوان، وآخر هذه الدول كان هندوراس التي أعلنت قرارها في نهاية مارس، ولا تزال 13 دولة فقط تعترف بتايوان بينها بيليز وغواتيمالا اللتان زارتهما تساي خلال جولتها بعد محطة أولى في نيويورك، وقبل رحيلها عن السلطة، ترغب رئيسة تايوان في ترسيخ ثقة التايوانيين في حزبها، الحزب الديموقراطي التقدمي.

بعد ساعات من مُحاكمته في مانهاتن.. الاستئناف الأمريكية تُغرّم ستورمي دانيلز بـ 122 ألف دولار لصالح ترامب

بعد ساعات من تقديمه للمحاكمة في مانهاتن، أمرت محكمة الاستئناف الأمريكية في كاليفورنيا، الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز بدفع رسوم قانونية للرئيس السابق دونالد ترامب بقيمة 122 ألف دولار نظير أتعاب محاماة في قضية تشهير خسرتها، ما اعتبره ترامب انتصاراً قانونياً.

وحقق الرئيس السابق هذا الانتصار ضد دانيلز بعد ساعات من إدانته في قاعة محكمة مانهاتن أمس، الثلاثاء، فيما يتعلق بدفع أموال لإسكات النجمة الإباحية خلال حملته الرئاسية عام 2016.

فقد أمرت محكمة الاستئناف بالدائرة التاسعة أمس، دانيلز بدفع 121.972 دولاراً لترامب كرسوم قانونية ناجمة عن دعوى تشهير عام 2018 رفعتها ضده ورُفضت لاحقاً، تضاف إلى أكثر من 500 ألف دولار أخرى أمرتها المحكمة بدفعها، بحسب “نيويورك بوست”.

وفي هذا الشأن علق ترامب عبر حسابه في “تروث سوشيال” “منحتني محكمة الدائرة التاسعة للتو 122 ألف دولار”.

وتعود القضية حين زعمت دانيلز أن رجلاً لم تذكر اسمه هددها، وطلب منها ترك ترامب وشأنه بعدما تحدثت في مقابلة مع مجلة “إن تاتش ماغازين” في 2011 عن علاقة تربطها بالملياردير الأمريكي في عام 2006، رغم أن المجلة لم تنشر مقابلتها.

وفي عام 2018، اتهم ترامب دانيلز بالكذب بشأن “الرجل الذي لم تذكر اسمه” وتهديداته، واصفاً ما فعلته بالاحتيال مما دفع الأخيرة إلى مقاضاته.

في المقابل قضت الدائرة التاسعة بأن الرسوم التي طالب بها ترامب كانت “معقولة”، وفقاً لإيداع المحكمة.

وتبلغ قيمة الرسوم القانونية التي منحت لترامب أمس، والتي تبلغ قرابة 122 ألف دولار إضافة إلى 300 ألف دولار أمرت دانيلز بدفعها عند رفض الدعوى، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

يشار إلى أن دانيلز قالت العام الماضي بعدما أيدت محكمة استئناف فيدرالية حكماً يقضي بضرورة دفع أتعاب المحاماة لترامب أنها تفضل الذهاب إلى السجن قبل أن تدفع فلساً واحداً، على حد تعبيرها.

 

ارتفاع العجز التجاري الأمريكي لأعلى مستوياته خلال 4 شهور ليبلغ 70.5 مليار دولار

ارتفع العجز التجاري في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي في فبراير ليصل إلى 70.5 مليار دولار، وهو ما يُزيد عن التوقعات البالغة 68.8 مليار دولار.

ويعتبر العجز التجاري في فبراير هو الأكبر خلال 4 أشهر، وذلك بالتزامن مع انخفاض قيمة الصادرات أكثر من الواردات.

وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية، الأربعاء، انخفاض قيمة الواردات بنسبة 1.5 % في فبراير، فيما انخفضت الصادرات 2.7 %، وهو ما يعكس ضعف تجارة البضائع، بحسب ما ذكرت رويترز.

وفي مقابل زيادة عجز تجارة البضائع، ارتفع الفائض الأمريكي في مجال الخدمات، فقد زادت صادرات السفر، أو إنفاق الزائرين إلى الولايات المتحدة، إلى أعلى مستوى لها في 3 سنوات، في حين لم تتغير واردات السفر، وهي مقياس لسفر الأمريكيين إلى الخارج، سوى بشكل طفيف، بحسب بلومبرغ.

وتشير البيانات إلى تراجع واردات السلع الاستهلاكية للمرة الأولى في 3 أشهر على أساسٍ معدل وفقا للتضخم، كما انخفضت واردات السيارات.

ويسلط انخفاض الصادرات والواردات معا، الضوء على ضعف الطلب، لا سيما على السلع، في الداخل والخارج، وسط تحول مستمر إلى الإنفاق على الخدمات، بالإضافة إلى آفاق اقتصادية غير مؤكدة.

وزاد عجز تجارة السلع الأمريكية مع الصين – على أساس معدل وفقا للتضخم – إلى 25.2 مليار دولار، وهو أكبر عجز في أربعة أشهر.

فيديو: اعتداء إسرائيلي جديد على المسجد الأقصى اليوم أثناء التراويح.. ورد بصاروخين من قطاع غزة

وكالات – خاص: رؤية نيوز

اقتحمت قوّات من الشرطة الإسرائيلية ساحات المسجد الأقصى مُجددًا مساء اليوم، الأربعاء، وأفرغته من المُصلين والمُعتكفين.

وقالت تقارير محلية إن القوات الإسرائيلية أخلت المصلين من المسجد الأقصى، قبل الانتهاء من صلاة التراويح، بعد صدامات، مؤكدة إطلاق القوات الإسرائيلية للرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز على المصلين في الأقصى، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في ساحاته.

ومن ناحية أخرى أُطلق صاروخين مساء الأربعاء من قطاع غزة باتجاه الدولة العبرية، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي وشهود عيان، في قصف يأتي غداة اعتداء القوات الإسرائيلية على مصلين فلسطينيين داخل الحرم القدسي للمسجد الأقصى في القدس، وكانت صواريخ أُطلقت في مرحلة أولى من القطاع قبل أن يردّ عليها سلاح الجو الإسرائيلي بغارات.

وأفاد شهود عيان في غزّة أنّ صاروخين أطلقا من شمال القطاع باتجاه إسرائيل، حيث أعلنت القوات الإسرائيلية أنّ أحدهما سقط داخل القطاع والآخر “في منطقة السياج الحدودي” الفاصل بين القطاع الفلسطيني والدولة العبرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت أعرب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، عن “صدمته” و”ذهوله” إزاء مستوى العنف الذي استخدمته القوات الإسرائيلية بحق المصلّين الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلّة ليل الثلاثاء.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدّث باسم غوتيريش: “إنّ الأمين العام مصدوم ومذهول للمشاهد التي رآها هذا الصباح للعنف، والضرب من جانب قوات الأمن الإسرائيلية داخل المسجد القبلي في القدس، والتي حصلت في فترة مقدّسة بالنسبة لكلّ من اليهود والمسيحيين والمسلمين، وهي فترة يجب أن تكون للسلام واللاعنف…أماكن العبادة يجب أن تُستخدم حصراً لإقامة احتفالات دينية سلمية”.

وقع اعتداء القوات الإسرائيلية بعدما اقتحم باحة المسجد يهود متطرفون وذلك عشية عيد الفصح اليهودي الذي يُحتفل به الأربعاء، وخلال شهر رمضان الذي يعتكف فيه مسلمون عادة في المسجد الأقصى ويؤدّون الصلاة ليلاً فيه.

وأظهرت مقاطع فيديو اعتداء الشرطة الإسرائيلية بالضرب على المعتكفين وبينهم نساء، وتكبيل أرجل المعتقلين.

https://twitter.com/GazaNownews/status/1643418043224129537?s=20

ورداً على اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين داخله، تظاهر عشرات الشبان الفلسطينيين مساء اليوم، الأربعاء، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وردد المتظاهرون تكبيرات وشعارات منها “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، و”على القدس ريحين شهداء بالملايين”.

وأطلقت فصائل فلسطينية نحو 10 صواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأصاب أحد الصواريخ مصنعاً في مستوطنة سديروت، وتبنت القصف ألوية الناصر صلاح الدين، وردت القوات الإسرائيلية بشن غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مواقع في غزة.

إلى ذلك، نددت الرئاسة الفلسطينية باقتحام المسجد الأقصى، وحذرت من أن “تجاوز الاحتلال الخطوط الحمراء في الأماكن المقدسة سيؤدي لانفجار كبير”.

من جهته، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك جريمة غير مسبوقة ولها ما بعدها، داعياً الفلسطينيين في الضفة الغربية، وداخل الخط الأخضر للتوجه إلى الأقصى لحمايته.

بدوره، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة “إن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك يشكل تهديدا جديا للمقدسات، مضيفا أن على الشعب الفلسطيني أن يكون مستعدا للمواجهة الحتمية في الأيام القادمة”، على حد تعبيره.

إنذار الجامعة العربية

عربياً، أدانت جامعة الدول العربية اقتحام الأقصى، وشددت على أن هذه التصرفات غير المسئولة تمس المشاعر الدينية لملايين من المسلمين و”تنذر بإشعال دوامة من العنف تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”، وأتت الإدانة إثر اجتماع طارئ عقدته الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في مقرها بالقاهرة، “لبحث التحرك العربي والدولي لمواجهة الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على حياة ومقدسات الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة”.

ودعت الجامعة المجتمع الدولي للتحرك بسرعة من أجل دفع إسرائيل لوقف هذا التصعيد الخطير، كما حذرت من مغبة تصدير الأزمة السياسية الداخلية في إسرائيل إلى الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن التوجهات المتطرفة التي تتحكم في سياسة الحكومة الإسرائيلية سوف تقود إلى مواجهاتٍ واسعة مع الفلسطينيين إذا لم يوضع حدٌّ لها.

وجاء في البيان استنكار لـ”محاولة السيطرة على إدارة الأوقاف الإسلامية الأردنية في القدس المحتلة والاعتداء على موظفيها ومنعهم من ممارسة عملهم”. وأكدت أن هذه الاعتداءات “تنذر بإشعال دوامة من العنف تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.

دعوات لمجلس الأمن

هذا ودعت دولة الإمارات العربية المتحدة بالشراكة مع الصين إلى عقد اجتماع مغلق في مجلس الأمن، لمناقشة التطورات الأخيرة الحاصلة في المسجد الأقصى.

تكهنات مختلفة حول أسباب اختفاء ميلانيا ترامب من محاكمة زوجها وكلمته في “مار إيه لاغو”

وسط الضجة الإعلامية الكبيرة تزامناً مع محاكمة الرئيس السابق، دونالد ترامب، ليلة الثلاثاء، كانت السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب غائبة بشكل ملحوظ عن قاعة “مار إيه لاغو”، حيث أدلى زوجها بأول كلمة عامة بعد ساعات من توجيه تهم جنائية له.

وفي كلمته شكر ترامب عائلته فرداً فرداً دون ذكر ميلانيا، مشيراً إلى أبنائه الكبار دونالد جونيور وإيريك وإيفانكا، لافتاً إلى أن بارون، ابنه من زوجته الثالثة ميلانيا، سيكون عظيماً يوماً ما، فيما لم يتم الثناء على السيدة الأولى السابقة.

بينما حضر دونالد جونيور وإريك وتيفاني ترامب خطاب والدهم مع أزواجهم، كانت إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر في وايومنغ للاحتفال بعيد الفصح، بحسب تقرير لـ “نيويورك بوست”.

من جانبه، لم يرد المتحدث باسم حملة ترامب جيسون ميلر على الفور على طلب صحيفة “ذا بوست” للحصول على معلومات حول مكان السيدة الأولى السابقة على مدار اليومين الماضيين بعد أن سافر الرئيس السابق إلى نيويورك يوم الاثنين لمحاكمته يوم الثلاثاء بدونها.

في السياق ذاته، أشار مايكل لاروزا، المتحدث السابق باسم السيدة الأولى جيل بايدن، على تويتر إلى أن غياب ميلانيا عن خطاب زوجها كان مهماً.

وقال لاروزا: “قبل ظهور ترامب في المدخل، حبست أنفاسي، في انتظار أن أرى ما إذا كانت السيدة الأولى السابقة ستكون بجانبه، وتمسك يده، وتظهر الحب والدعم غير المشروط”، بحسب ما ذكرت رويترز.

يذكر أن ميلانيا ترامب، البالغة 52 عاماً، شوهدت آخر مرة مع الرئيس السابق الأسبوع الماضي، عندما كان الاثنان يتناولان العشاء في منتجع “مار إيه لاغو” بعد فترة وجيزة من تصويت هيئة محلفين كبرى في مانهاتن على اتهامه.

وأثار غياب ميلانيا تكهنات عديدة، فالبعض توقع أن الأمر يرتبط بطبيعة الاتهام الموجه إلى زوجها، إذ إنه يدور حول علاقة تجمع ترامب مع الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز، وفق مجلة “بيبول” الأمريكية، خاصة وأن الزوجة قد غابت أيضًا عن إجراءات المحاكمة في نيويورك.

ونقلت المجلة عن مصدر قبيل جلسة الاتهام، أن ميلانيا ترامب لا تزال تشعر بالسعادة في فلوريدا، لكن المصدر ذكر أنها تشعر أيضا بالغضب ولا تريد أن تسمع شيئا عن تهمة دفع زوجها 130 ألف دولار لشراء صمت ممثلة إباحية.

ويواجه ترامب 34 تهمة جنائية بتزوير سجلات تجارية تتعلق بمدفوعات مالية لإسكات الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز وعارضة “بلاي بوي” السابقة كارين ماكدوغال قبل انتخابات عام 2016 حتى يلتزما الصمت بشأن العلاقات خارج نطاق الزواج المزعومة معه.

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version