وصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى نيويورك، اليوم الاثنين، قادمًا من فلوريدا تمهيدا لجلسة محاكمته، حيث سيتوجه إلى منزله السابق في برج ترامب، قبل التوجه إلى محاكمته في لوار مانهاتن، غدا الثلاثاء.
وأكد ترامب في وقت سابق أنه سيغادر منتجعه في فلوريدا الاثنين للسفر إلى مدينة نيويورك حيث سيمثل أمام المحكمة يوم الثلاثاء.
وكتب ترامب على موقع Truth Social: “سأغادر Mar-a-Lago يوم الاثنين الساعة 12 ظهراً، متوجهاً إلى برج ترامب في نيويورك”. وصباح الثلاثاء “سأذهب صدق أو لا تصدق إلى قاعة المحكمة.. لم يكن من المفترض أن تكون أمريكا على هذا النحو!”.
هذا وتجمّع أنصار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، خارج منتجعه في مارالاغو بعد إدانته، وقُبيل انتقاله إلى مدينة نيويورك، بحسب ما ذكرت رويترز.
وتتأهب عناصر شرطة نيويورك لأي طارئ إذا لزم الأمر خلال مثول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمام المحكمة ،الثلاثاء، ووفقاً لوكالة فرانس برس فإن جهاز شرطة نيويورك يبقى مستعداً للاستجابة.
وقال الناطق باسم شرطة نيويورك، إن الشرطة ستضمن للجميع إمكانية ممارسة حقهم بطريقة سلمية، مضيفاً لا توجد في الوقت الراهن تهديدات ذات مصداقية.
وعملت شرطة نيويورك على وضع حواجز معدنية حول برج ترامب، وإغلاق الطرق حول محكمة الجنايات في مانهاتن.
فيما حذر المدعي العام في مانهاتن، ألفين براغ من أيّ أعمال شغب خلال محاكمة ترامب.
وسيمثل ترامب لمواجهة تهم عديدة، على رأسها شراء صمت ممثلة إباحية عام 2016، ليوصف بأنه أول رئيس أمريكي سابق أو حال يواجه اتهامات جنائية.
وأوضح محامي ترامب أنه يستعد للمعركة قبل جلسة المحكمة المقرر عقدها الثلاثاء، مضيفاً أنهم جاهزون لهذه المعركة، وأنه يتطلع إلى المضي قدماً في هذا الأمر في أسرع وقت ممكن لتبرئة ترامب.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست، الأحد، نقلا عن مصادر أن محققي وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي جمعوا أدلة جديدة تشير إلى عرقلة محتملة من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب في التحقيق في الوثائق السرية التي عُثر عليها في منزله في فلوريدا.
وصادر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي آلاف السجلات الحكومية، التي تم تصنيف بعضها على أنه سري للغاية، من ملكية ترامب مار إيه لاغو في أغسطس، ويعتبر هذا التحقيق هو أحد تحقيقين جنائيين في الرئيس السابق بقيادة المستشار الخاص جاك سميث.
ونفى ترامب ، الذي وجهت إليه لائحة اتهام يوم الخميس في تحقيق منفصل في نيويورك ، ارتكاب أي مخالفات في القضايا ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية، وفي أول رد على القرار قال ترامب إنه بريء تماما، وإن اتهامه استمرار للتدخل في الانتخابات ونهج الاضطهاد السياسي.
ولم يحذر مسؤولو إنفاذ القانون وخبراء خارجيون من تهديدات كبيرة من أنصار ترامب أو خصومه هذا الأسبوع، لكن المسؤولين والشرطة في مدينة نيويورك كانوا يستعدون بالفعل للاحتجاجات بالقرب من مبنى المحكمة وخارج برج ترامب في الجادة الخامسة، حيث تم وضع المتاريس في الشوارع لعدة كتل محيطة بالمبنى أمس الأحد، وسط تجمع طواقم التصوير والفضوليين.
ومن المتوقع أن يتواجد ترامب، البالغ من العمر 76 عامًا، في مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براغ، في وقت مبكر من بعد ظهر يوم الثلاثاء، قبل أن يتم تقديمه للمحاكمة في مبنى المحاكم الجنائية في مانهاتن الضخم.
ولم يتم الكشف عن التهم المحددة بعد على الرغم من أنها مرتبطة بالمدفوعات التي تم دفعها خلال انتخابات عام 2016 لشراء صمت الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز، التي تقول إنها أقامت علاقة جنسية قصيرة مع ترامب في عام 2006.
أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي الجمهوري، كيفن مكارثي، الإثنين، أنه سيلتقي رئيسة تايوان تساي إنغ-وين في كاليفورنيا الأربعاء، في خطوة كانت الصين قد حذّرت من أنّها ستعتبرها استفزازية.
وقال مكتب مكارثي في بيان إنّ “رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي سيستضيف الأربعاء في الخامس من أبريل اجتماعاً للحزبين مع رئيسة تايوان في مكتبة رونالد ريغان الرئاسية”.
وكانت الصين حذّرت الولايات المتّحدة من “اللعب بالنيران” في ما يتعلّق برحلة تساي التي وصلت رسمياً إلى نيويورك في محطة عبور خلال زيارة رسمية إلى أمريكا اللاتينية.
وستتوقّف الرئيسة التايوانية خلال عودتها من أمريكا اللاتينية في ولاية كاليفورنيا حيث ستلتقي مكارثي، بحسب بيان رئيس مجلس النواب الأمريكي، بحسب ما ذكرت رويترز.
ومن جهتها أكّدت وسائل إعلام أمريكية أنّ 20 مشرّعاً أمريكياً سيشاركون في اجتماعه مع رئيسة تايوان.
وتعتبر بكين جزيرة تايوان أرضاً صينية لم تتمكّن حتى الآن من إعادة توحيدها مع بقية أراضيها. وباسم مبدأ “صين واحدة” ترى بكين أنه يفترض ألا تقيم أي دولة علاقات رسمية مع بكين وتايبيه في وقت واحد، وكانت قد عبّرت عن معارضتها لأي اتصالات رسمية بين الجزيرة والولايات المتحدة.
وفي العام 2022 أثارت زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة، نانسي بيلوسي، لتايوان غضب بكين التي نظمت ردا عليها مناورات واسعة حول الجزيرة اعتبرتها تايبيه تمهيدا لغزوها.
خسر الحساب الرسمي لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية على موقع تويتر العلامة الذهبية المخصّصة لتصديق حسابات الشركات، وذلك بعد تغريدة لإيلون ماسك اتّهم فيها الصحيفة الرافضة لدفع بدل مالي مقابل الاحتفاظ بهذه العلامة، بممارسة “دعاية” مبتذلة.
بالمقابل، يبدو أنّ العلامة الذهبية كانت لا تزال موجودة على الحسابات الرسمية لصفحات “العالم” و”السفر” و”الآراء” التابعة للصحيفة.
ولدى الحساب الرسمي للصحيفة ما يقرب من 55 مليون مشترك.
وأتت خسارة نيويورك تايمز لهذه العلامة في أعقاب تغريدتين نشرهما مالك موقع التدوينات القصيرة، إيلون ماسك، ووصف فيهما المعلومات المنشورة في الصحيفة بـ”دعاية ليست حتى مثيرة للاهتمام” ونعت فيها شريطها الإخباري بـ”ما يعادل على تويتر إسهالاً لا يُقرأ”.
كما يأتي اختفاء شهادة الحساب الرسمي لليومية الأمريكية غداة إطلاق تويتر برنامج ترخيص جديداً لن يحصل بموجبه أصحاب الحسابات على شهادة بذلك إلا مقابل بدل مالي، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
ويعتزم تويتر تحصيل ثمانية دولارات شهرياً من الأفراد مقابل هذه الشهادة، وترتفع هذه القيمة إلى 11 دولاراً إذا ما مرّت عبر متجر آبل للتطبيقات، في حين تصل كلفة الشهادة للشركات إلى ألف دولار شهرياً.
وأكّد متحدّث باسم نيويورك تايمز أنّ الصحيفة ما زالت ترفض “الدفع للحفاظ على تصديق حساباتنا الرسمية”، كما أنها لن تعوّض صحفييها الراغبين بدفع بدلات مالية مقابل تصديق حساباتهم الخاصة إلا إذا كان ذلك “ضرورياً لعملهم”.
وفي الوقت الحالي، ليست هناك أيّ وسيلة إعلام أمريكية أو أجنبية أخرى، ولا أيّ شخصية ممّن أعلنت أنها لن تدفع للحفاظ على شهادة حسابها، مثل لاعب كرة السلة ليبرون جيمس، خسرت علامتها الزرقاء أو الذهبية.
توقع عضو الحزب الديمقراطي، مهدي عفيفي، أن تشهد محاكمة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الثلاثاء، مفاجآت مدوية بالكشف عن قائمة اتهامات جديدة لم تُعلن حتى الآن من جانب هيئة الادعاء الأمريكية.
ويقول عفيفي، في تصريحات إعلامية، إن القانونيون في نيويورك قد نجحوا في جمع العديد من الوثائق والدلائل التي تثبت إدانة ترامب قبل الإعلان عن تلك الاتهامات بشكل رسمي.
ويشير إلى أن توجيه الاتهامات والإعلان عنها، قد استغرق فترة طويلة من جانب المدعي العام في نيويورك، لتفادي سيناريوهات الضغط أو التصعيد المحتمل في الشارع من جانب مؤيدي ترامب.
تفاصيل القضية
وتتضمن القضية حتى الآن 30 اتهام موجه للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تشمل تهرب ضريبي وتزوير ومحاولة تغيير الرأي العام وغيرهم، بحسب عفيفي.
وتم الموافقة على توجيه هذه التهم من جانب هيئة كاملة من القانونيون على توجيه كافة التهم للرئيس السابق، ومن المفترض أن يُسلم ترامب نفسه للمحكمة صباح الثلاثاء، لكنه لن يوضع بيده الأصفاد “كلابشات”، لأنه يعد متهم حتى الآن، لم تثبت إدانته.
وحول ردود الفعل المتوقعة على محاكمة الرئيس الأمريكي السابق يقول عفيفي إنه يمكن تقسيمها لمحورين:
الأول على المستوى السياسي، حيث يرفض الحزب الجمهوري في الوقت الراهن، الاتهامات بالفساد أو أي اتهامات أخرى تتعلق بترامب.
وتتمثل القضية في تقديم ترامب رشوة انتخابية للمثلة إباحية للتغطية على علاقة غير شرعية معه أثناء حملته الانتخابية، والطريقة التي جرى بها تقديم الرشوة، بالإضافة لعدد من الاتهامات المتعلقة بالتهرب الضريبي.
أما الثاني فيتعلق باحتمالات التصعيد من جانب مؤيدي ترامب، وهو توجه يحاول الرئيس السابق تغذيته بشكل كبير من أجل حصد التعاطف الشعبي، على حسب قول عفيفي لشبكة سكاي نيوز.
ماذا سيحدث الثلاثاء؟
يوجه الادعاء العام التهم ذاتها لـ10 من مساعدي ترامب، يفترض أن تتم محاكمتهم، على رأسهم المحامي الخاص به.
التهم الموجه للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مدينة نيويورك بالإضافة للتهم الفيدرالية الموجه له في واشنطن وجورجيا، تعتبر من نظر القانونيين مسألة غاية في الخطورة.
فالاتهامات الموجه داخل واشنطن ترتبط باحتمالات ترشح ترامب للانتخابات بشكل مباشر، وفقاً لقوانين الولاية والقوانين الفيدرالية أيضا.
ولم يكن من السهل توجيه هذه الاتهامات للرئيس السابق، خلال فترة رئاسته، بالرغم من كونه رئيس مثير للجدل، لكن القوانين الأمريكية لم تتعامل مع هذا النوع من القضايا من قبل.
وتعتبر الاتهامات الموجهة لترامب هي سابقة في التاريخ الأمريكي، لم تحدث مع أي رئيس أو سياسي قبله، ما يجعل القضية مثار جدل كبير.
سيناريوهات ما بعد المحاكمة
يقول عفيفي إن هناك 3 سيناريوهات متوقعة لما بعد محاكمة ترامب:
الأول: هو قبول ترامب بهذه التهم والإقرار بالإدانة أمام المحكمة الأمريكية، وتقبل حكمها، ولكن لا يتوقع الخبراء أن يلجأ ترامب لهذا الخيار.
ثانيا: إنكار التهم والبدء في إجراءات تداول قانوني، بالاستماع للشهود وتناول الوثائق لحين الحكم في القضية. وهذا الخيار يفضله ترامب لأنه سيساعد ترامب في حصد تعاطف شعبي كبير يمكنه من خوض منافسة قوية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ثالثا: أن يرفض قاضي المحكمة الاتهامات جملة ويعيدها إلى النيابة، وهذا اختيار مستبعد وفق عفيفي.
لقي 29 شخصاً على الأقل مصرعهم في أعاصير وعواصف قوية ضربت الوسط الشرقي للولايات المتحدة وجنوبها ودمرت عددا كبيرا من المباني، حسب حصيلة جديدة أعلنتها السلطات الأحد.
وقضى تسعة أشخاص في شرق مدينة ممفيس بمقاطعة ماكنيري بولاية تينيسي (جنوب)، كما صرّح رئيس بلدية المقاطعة لاري سميث عبر قناة “WREG” المحلية.
ويضاف هؤلاء إلى 17 قتيلا آخرين في ولايات أركنسو وميسيسيبي وألاباما بجنوب البلاد، وإنديانا وإيلينوي في وسط شرقها وديلاوير على الساحل الشرقي.
وفي ولاية ديلاوير أدى “انهيار مبنى” في ساسكس إلى مقتل شخص ليل السبت الأحد حسب مركز الإنقاذ في المقاطعة.
وحذّرت إدارة الأرصاد الجوية الولايات المجاورة مثل بنسلفانيا ونيويورك من رياح عاتية وأعاصير محتملة.
وضربت أعاصير مدمرة، الجمعة، أركنسو حيث لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم، حسب ما قالت حاكمة الولاية الجنوبية الريفية سارة هاكابي في مؤتمر صحفي.
وأبلغت خدمات إدارة الكوارث في ميسيسيبي عن مقتل شخص وجرح آخرين في مقاطعة بونتوتوك على بعد 200 كلم جنوب ممفيس، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
كما لقي مسنّ مصرعه في ولاية ألاباما عندما ضرب إعصار منزله، حسب ما أوردت سلطات مدينة هانتسفيل القريبة من الحدود مع تينيسي.
وقطع التيار الكهربائي عن نحو 650 ألف منزل على الأقل السبت في أوهايو وبنسلفانيا وتينيسي وكنتاكي وفرجينيا الغربية، حسب موقع “باور أوتدج” الأميركي.
والأعاصير ظاهرة يصعب التنبؤ بها، وهي متكررة في الولايات المتحدة خصوصا في وسط البلاد وجنوبها.
قبل أسبوع، ضرب إعصار ولاية ميسيسيبي متسببا بمقتل 25 شخصًا ومخلفا أضرارا جسيمة الممتلكات، وتفقد الرئيس جو بايدن الموقع الجمعة.
في كانون الأول 2021، لقي نحو ثمانين شخصا مصرعهم بعدما ضربت أعاصير ولاية كنتاكي.
قالت السلطات الأمريكية إن نحو 25 عربة قطار خرجت عن مسارها الأحد في ولاية مونتانا، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو عمليات إجلاء.
وأفاد بيل براون، في مكتب شرطة مقاطعة ساندرز، بأن عربات القطار، التي لا يُعتقد أنها تحمل أي شيء خطير، خرجت عن مسارها بالقرب من بلدة باراديس على طول نهر كلارك فورك.
وأضاف براون أن رجال الإطفاء وممثلي شركة مونتانا للسكك الحديدية، التي تدير القطار ، يتعاملون مع الحادث ويحققون فيما كانت تحمله العربات.
وتُظهر الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي بعض العربات وهي تبدو كما لو كانت تغوص في النهر.
وقالت مونتانا ريل لينك في بيان إن عربات القطارات لم تصدر أي مواد خطيرة.
وقالت الشركة إنه يجري التحقيق في سبب انحرافها عن مسارها. وقالت الشركة: “نحن ملتزمون بمعالجة أي آثار على المنطقة نتيجة لهذا الحادث، وإعطاء الأولوية لسلامة موظفينا والجمهور، وفهم أسباب هذا الحادث”، بحسب ما ذكرت رويترز.
من جهته، قال عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية مونتانا ستيف داينز وجون تيستر في تغريدات منفصلة إنهما يتابعان انحراف عربات القطار عن المسار وإنهما على اتصال بالمسؤولين المحليين.
JUST IN: Train derails in Northwest Montana — Unknown substance purportedly leaking in the Clark Fork River 200 miles north west of Bozeman..
ويحث المنظمون الفيدراليون وأعضاء الكونغرس السكك الحديدية على بذل المزيد من الجهد لمنع انحرافات القطارات عن مسارها، بعد أن أدى الحطام الناري الأخير الذي شمل مواد كيميائية خطرة في أوهايو ومينيسوتا إلى عمليات إجلاء. تيستر في تغريدات منفصلة إنهما يتابعان انحراف عربات القطار عن المسار وإنهما على اتصال بالمسؤولين المحليين.
محاكمة ترامب وإدانته قد تمثل فرصة ذهبية له للعودة للرئاسة الأمريكية، إذ يبدو أن لديه خطة للتهرب من المحاكمة إلى حين قدوم موعد الانتخابات، وهو أمر يراهن عليه كثير من قادة أوروبا والشرق الأوسط.
وقال جو تاكوبينا، محامي الدفاع عن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إنه طُلب من ترامب تسليم نفسه للسلطات في نيويورك، الجمعة 31 مارس/آذار 2023، بعد يوم من تصويت هيئة محلفين كبرى في مانهاتن على توجيه لائحة اتهام بحقه، وذلك حسبما نشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية في تقرير لها.
والتداعيات السياسية لقرار إدانة ترامب معقدة، ويرجح أن يلجأ ترامب لاستراتيجية قانونية تعتمد على تكتيك المماطلة، حسبما ورد في تقرير لصحيفة The Times البريطانية.
ولهذا قد تستغرق المحاكمة عاماً، وحينها، قد يكون ترامب في طريقه لأن يصبح المرشح الجمهوري لانتخابات 2024 الرئاسية. فهو لا يزال المرشح المفضل في النهاية. ومقاضاته لا تحول بينه وبين الفوز بالبيت الأبيض. وحينها يمكنه، نظرياً على الأقل، إدارة أقوى دولة في العالم من وراء القضبان.
محاكمة ترامب فرصة ذهبية بالنسبة له
ومن منظور الانتخابات، فإن خبر محاكمة ترامب وتوجيه اتهام له بدفع “رشوة لممثلة إباحية لكي تكتم علاقته بها، خبر سار لترامب ومستشاريه.
واجتمع دونالد ترامب بمستشاريه المقربين، السبت 1 أبريل/نيسان، في منتجع إقامته “مارالاغو” بولاية فلوريدا، لوضع استراتيجيته السياسية المقبلة، بعد أن فوجئ بأن هيئة محلفين كبرى في مانهاتن وجَّهت اتهامات جنائية إليه في قضية دفع “رشوة صمت”، لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز في عام 2016.
وبد ترامب سعيداً بنتائج استطلاعات الرأي الجديدة، التي أعقبت إصدار لائحة الاتهام، وفق لما نقلته صحيفة The Guardian البريطانية، عن مصدر بحملته.
وجهت لدونالد ترامب اتهامات جنائية في قضية دفع “رشوة صمت”، لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز في عام 2016- رويترز
وقال مصدر مطلع إن دونالد ترامب أسعدته نتائج استطلاعات الرأي الجديدة التي أعقبت إصدار لائحة الاتهام، والتي أظهرته متقدماً بفارقٍ كبير على منافسه المتوقع في انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية على بطاقة الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2024، رون ديسانتيس، حاكم ولاية فلوريدا، وغيره من المنافسين.
وأعلنت حملة دونالد ترامب الرئاسية أنها جمعت أكثر من 4 ملايين دولار خلال الـ24 ساعة التي أعقبت نشر خبر إدانة الرئيس الأمريكي السابق من هيئة محلفين كبرى في مانهاتن بتهم تتعلق بدفعه أموالاً للتستر على علاقة سابقة في قضية الأموال الصامتة، بحسب وكالة Bloomberg الأمريكية، السبت الأول من أبريل/نيسان 2023.
وقال أحد الجمهوريين المقربين من الرئيس السابق: “يدرك كل من حول ترامب أن هذا مكسب سياسي. فلو لم يصبح ترامب المرشح للرئاسة، يكون هذا التدخل في الانتخابات قد نجح وانتصر المدعون العموميون الفاسدون. ولن نسمح بحدوث ذلك”.
منافسو الرئيس السابق الجمهوريون ينتقدون قرار الاتهام
حجم الغضب الذي أثارته محاكمة ترامب بين الناخبين الجمهوريين دفع المرشحين المحتملين، من مايك بنس إلى نيكي هالي، للانصياع لانتقاد قرار الاتهام القضائي.
وحتى رون ديسانتس، حاكم ولاية فلوريدا، وأبرز منافسي ترامب في ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، علق على ما يحدث بالقول إنه “لا يتوافق مع المبادئ الأمريكية”.
وقال الجمهوري المقرب من ترامب: “حدث هذا في أسوأ وقت ممكن لديسانتس. ففي اللحظة التي احتاج فيها إلى تهدئة المتبرعين واتخاذ خطوة إيجابية، احتل ترامب المشهد بأكمله”.
كيف ينظر قادة العالم إلى إدانة ترامب واحتمالات عودته للرئاسة؟
وسواء كانت نظرة القادة الأجانب لعودة دونالد ترامب المحتملة إلى البيت الأبيض يحدوها الأمل أو الرعب، تظل احتمالية عودته راسخة بعمق في دول العالم؛ لدرجة أن قادة العديد من البلدان يتحوطون لذلك في الدبلوماسية والأمن وحتى في الأماكن التي يستثمرون فيها ثرواتهم، وفقاً لصحيفة The New York Times الأمريكية.
ولم يظهر ما يدل على أن لائحة الاتهامات الجنائية التي وجهت لترامب الأسبوع الماضي في نيويورك قد غيرت هذه الحسابات.
إذ شاهده قادة العالم وهو يخرج سالماً من كوارث عديدة، وفقاً لدبلوماسيين وخبراء في السياسة الخارجية، لدرجة أنهم باتوا يعتبرون نجاته السياسية أشبه بقدر مكتوب.
قادة أوروبا يخشون عودة ترامب أو وصول أشباهه الانعزاليين للبيت الأبيض
وهذا ينطبق أكثر ما ينطبق على أوروبا، التي اضطر قادتها لتحمل أربع سنوات من إجراءات ترامب الاندفاعية في مجموعة من القضايا، مثل الإنفاق العسكري وتغير المناخ.
وحتى لو أنهت متاعب ترامب القانونية صلاحيته السياسية بطريقة لم تنجح فيها محاولتان لعزله وهزيمته في الانتخابات أمام جو بايدن، يخشى كثيرون أن يحل محله عدد لا محدود من بدائل يسيرون على خطى ترامب، وأبرز مثال على هؤلاء، الحاكم الجمهوري لفلوريدا، رون ديسانتس.
رون ديسانتس، حاكم ولاية فلوريدا أبرز منافسي ترامب في ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة/رويترز
يقول وولفغانغ إيشينغر، السفير الألماني السابق لدى الولايات المتحدة الذي أدار مؤتمر ميونخ للأمن حتى عام 2022: “لو انتهى أمر ترامب حقاً، لارتاح كثيرون في أوروبا قليلاً، لكن الخوف الجذري الذي زرعه ترامب قبل ست سنوات لن يختفي”.
وأضاف: “فماذا لو استمر فيروس الانعزالية الذي أطلقه ترامب في إصابة المرشحين الآخرين؟. وماذا لو رشح الجمهوريون شخصاً آخر يؤمن بالانعزالية للرئاسة؟ وماذا لو فاز هذا المرشح؟”.
بديل ترامب المحتمل يقلل من أهمية حرب أوكرانيا
وازدادت هذه المخاوف تعمقاً حين وصف ديسانتس حرب روسيا على أوكرانيا بأنها “حرب على أراضٍ”. وقد تراجع بعدها عن تعليقه بعد انتقادات غاضبة تعرض لها من زملائه الجمهوريين.
لكن تصريحه، الذي يعكس نظرة ترامب للغزو الروسي، كان وقعه على العواصم الأوروبية أكبر من الولايات المتحدة، بالنظر لاعتماد أوروبا الشديد على الدعم العسكري والدبلوماسي الأمريكي للحفاظ على جبهة موحدة في صد العدوان الروسي.
يقول كيم داروتش، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة: “ترامب ظاهرة، لكنها لم تعد فريدة. لقد أخرج جيلاً كاملاً من نماذج ترامب المصغرة”.
وقال داروتش، الذي اُضطر للرحيل عن منصبه في واشنطن بعد تسريب برقيات ينتقد فيها ترامب عام 2019: “فلو تظن أن فكرة الانعزالية تزداد نمواً في أمريكا، أو بدا لك أن المشهد السياسي يؤكد ذلك، فلا تُحمِّل كامل المسؤولية لترامب، فقد بات له بدائل كثر”.
ولا يعني أي من هذا أن ترامب لم يعد شخصية فريدة، أو أن مشكلاته القانونية لا تلفت الانتباه في الخارج. فاتهام ترامب الذي جاء على خلفية قضية أموال “شراء الصمت” التي دُفعت لممثلة أفلام إباحية، من نوع المشاهد التي تتفرد بها أمريكا والتي تشق طريقها لعناوين الصحف الشعبية.
إذ نشرت صحيفة Daily Star اللندنية في صفحتها الأولى مقالاً يحمل عنوان “المتهم الكبير المعتاد” مع مجموعة من الصور الساخرة لترامب على خلفية تستخدم لالتقاط صور المتهمين.
ونشرت صحيفة The Times of London مقالاً يحمل عنوان “ترامب سيرفض تصفيده” على صفحتها الأولى يوم السبت الأول من أبريل/نيسان تضمن مقابلة مع ستورمي دانيلز، الممثلة التي قالت إنها أقامت علاقة جنسية مع ترامب وحصلت على مال من محامي ترامب مقابل صمتها.
المفارقة أن بعض القادة الأوروبيين سعداء باحتمال عودة ترامب من بينهم ماكرون
لكن صحيفة The Daily Telegraph، ذات الميول اليمينية، ركزت على المنفعة المحتملة لترامب بقاعدته السياسية اليمينية المتشددة، معلنة أن “قرار الاتهام فرصة ذهبية لترامب”، بمعنى أن مشكلات ترامب القانونية قد تمتد بشكل غير متوقع لتشمل برلمانات وهيئات حكومية.
وقال داروتش إن من يتابعون ملحمة ترامب عن كثب سيدركون أن هذا القرار واحد من عدة قرارات اتهام أخرى محتملة، في قضايا تدخل في الانتخابات وسوء التعامل مع وثائق سرية. أما المراقبين الأقل اهتماماً فسيركزون على تقدمه في استطلاعات الرأي على منافسيه الجمهوريين.
وقال إن أحد الأسباب التي تجعل بعض الأوروبيين يروجون لفكرة صمود ترامب وإفلاته هو أنه يعزز أجنداتهم الجيوسياسية.
ففي بريطانيا، يعلن بعض اليمينيين صراحة عن رغبتهم في عودة ترامب، الذي دافع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولوح باحتمال التوصل إلى اتفاقية تجارة بين البلدين. ولم يمض الرئيس بايدن في هذه الاتفاقية، فهو، رغم علاقته الودية ببريطانيا، أقل اندفاعاً من ترامب. ولن يحضر بايدن حفل تتويج الملك تشارلز الثالث، الذي يعد من نوعية المراسم المبهجة التي كان سلفه يستمتع بها.
وفي فرنسا، طرح الرئيس إيمانويل ماكرون فكرة “الحكم الذاتي الاستراتيجي” في أوروبا، أي أن على أوروبا أن تتولى مسؤولية الدفاع عن نفسها بعيداً عن الولايات المتحدة. وكان استهزاء ترامب بحلف الناتو من أهم المحفزات لطرح هذه الفكرة، وستجعلها ولاية ترامب الثانية، التي قد ينسحب خلالها من الحلف فعلياً، شبه ضرورية.
وبعض القادة العرب يراهنون على فوزه بالرئاسة أيضاَ
وفي الشرق الأوسط أيضاً، تحوطت بعض البلدان لعودة ترامب إلى السلطة. فاستثمرت السعودية وقطر والإمارات في صندوق الأسهم الخاصة الذي أطلقه صهر ترامب ومستشاره السابق جاريد كوشنر. ويقول الخبراء إن هذه الاستثمارات تؤكد رغبتهم في الحفاظ على علاقة متينة بكوشنر، المتزوج من إيفانكا ترامب، ابنة ترامب الكبرى.
يقول مارتن إنديك، السفير الأمريكي السابق في إسرائيل: “السعوديون تحديداً يراهنون على عودة ترامب، أو على الأقل رئيس جمهوري. فالعلاقة بين بايدن ومحمد بن سلمان مشحونة؛ لدرجة أن أي شخص غير بايدن سيكون موضع ترحيب”.
وقال إنديك إنه لا يظن أن القادة العرب سيغيرون حساباتهم بعد قرار الاتهام. وقال: “لا أظن أنهم يتصورون أن هذا سيُخرج ترامب من المنافسة. ولو حدث ذلك، فقد يفتح الطريق أمام جمهوري فرصته أكبر في هزيمة بايدن”.
والأمر ذاته ينطبق على نتنياهو وبوتين، ولكن ماذا عن الصين؟
وفي إسرائيل، من المرجح أن يرحب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعودة ترامب، لأسباب ليس أقلها أنهما يتشاركان نفس المشكلات، وفقاً لمحللين. فكلاهما يواجه اتهامات قانونية، وفي حالة نتنياهو، مزاعم رشوة واحتيال وخيانة أمانة، يحاول التخلص منها بفرض تعديلات على النظام القضائي قوبلت باحتجاجات هائلة. ومثل ترامب، اتهم نتنياهو المدعين العموميين بأن دوافعهم سياسية.
أما عند حلفائه الأمريكيين، فهجوم ترامب المتواصل على النظام القانوني الأمريكي، وحقيقة أنه مدعوم من الكثير من الجمهوريين الآخرين، ربما يكون أحد أكثر التداعيات المقلقة على المدى القصير لقرار الاتهام.
على أنه بالنسبة للخصوم مثل روسيا والصين، فاحتمال مشاركة ترامب في حملة رئاسية أخرى، فيما في الوقت نفسه يواجه اتهامات جنائية، يعزز روايتهم عن نظام الولايات المتحدة الفوضوي وانهيارها.
يقول إيفان ميديروس، مستشار الصين السابق للرئيس باراك أوباما: “الصينيون سيستغلون هذا لتعزيز روايتهم بأن أمريكا أهلكها نظامها الديمقراطي المختل، وأن الصين فرصتها أفضل”.
قتلت العواصف والأعاصير 18 شخصا على الأقل في الغرب الأوسط والجنوب الأمريكيين، فيما رصدت مقاطع فيديو منتشرة على المواقع الاجتماعية الدمار، الذي خلفه الطقس المضطرب.
كان من بين الضحايا أشخاصا كانوا يحضرون حفلا لموسيقى الميتال في مسرح بإيلينوي، عندما سقط سقف المسرح عليهم.
هذا وتأكد مقتل 7 أشخاص في تينيسي أيضا، السبت، وأكد ديفيد ليكنر، عمدة آدمزفيل بولاية تينيسي، مقتل 7 أشخاص في مقاطعة ماكنيري.
BREAKING: A large section of the roof of the Apollo Theatre in Belvidere, Illinois has just collapsed during a concert. Rescue crews are on the scene. Further details:
– Mass Casualty event – EMS requesting twenty ambulances to the scene – Took place during a Morbid Angels… pic.twitter.com/u8kENEyKNk
وأضاف ليكنر أن أغلبية الضرر وقعت في منازل ومناطق سكنية، وتابع أن رجال الطوارئ يتحركون من منزل إلى آخر للتأكد من عدم فقدان أي شخص.
وتمشط فرق الطوارئ بولاية آركنسا الأمريكية الأنقاض اليوم السبت بحثا عن المزيد من الضحايا.
وقال مسؤولون إن الأعاصير أدت إلى انهيار سقوف وجدران الكثير من المباني وانقلاب سيارات وسقوط أشجار وخطوط كهرباء في مدينة ليتلروك ومناطق كبيرة في شرق وشمال شرق عاصمة الولاية.
اجتاحت موجة من الطقس الربيعي القاسي أنحاء كثيرة من الولايات المتحدة أمس، الجمعة، وهددت منطقة وسط البلاد من تكساس إلى البحيرات العظمى بعواصف رعدية وأعاصير.
ذكر البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث مع سارة هاكابي ساندرز، حاكمة ولاية آركنسو وحاكمي مدينتي ليتلروك ووين، وتحدث بايدن أيضا مع ديان كريسويل مديرة الهيئة الاتحادية لإدارة الطوارئ.
يأتي الطقس المضطرب بعد أسبوع من سلسلة عواصف رعدية تسببت في إعصار قاتل اجتاح بلدة رولينغ فورك بولاية مسيسبي ودمر الكثير من منازل البلدة البالغ عددها 400 وأسفر عن مقتل 26 شخصا.
فيما يحتفل العالم الإسلامي وأكثر من 1.9 مليار مسلم بحلول شهر رمضان، بدأت طقوس استقبال شهر الصوم تمتد إلى دول غربية في أوروبا وأمريكا.
ففي الولايات المتحدة مثلًا، تحاول تارغت وهي إحدى محلات التجزئة استمالة الجالية المسلمة عبر عروض خاصة بشهر رمضان وعيد الفطر حيث تبيع أدوات للزينة والديكور منها أضواء على شكل هلال وفوانيس.
وتعكس هذه المبادرة رغبة المحلات التجارية في أمريكا في استكشاف طرق جديدة لتسويق منتجاتها.
وقد لقيت الخطوة استحسان الكثيرين من الجالية المسلمة في هذا البلد على اعتبار أنها تمنحهم وأسرَهم فرصة الاحتفال بهذه المناسبة تمامًا مثل ما يحتفل أتباع الديانات الأخرى بأعيادهم.
لكن ثمة من ينتقد اللجوء إلى عمالقة التجزئة في أمريكا لشراء زينة رمضان بدل تشجيع منتجات الشركات الصغيرة التي يديرها في العادة مسلمون. أما آخرون فقد حذروا من تحويل المناسبة إلى فرصة للاستهلاك.
ويبدو أن محلات تارغت ليست الوحيدة التي تخوض غمار التجربة، فمحلات بارتي سيتي ( Party City) المختصة ببيع أدوات معدات الحفلات بدأت في عرض زينة رمضان منذ عام 2018 ومنذ ذلك التاريخ، ارتفعت مبيعاتها مع زيادة الإقبال.
ويبلغ عدد محلات بارتي سيتي التي تبيع هذا النوع من المنتجات أكثر من 280 محلًا يتركز معظمُها في المناطق التي تسكنها جالية مسلمة كبيرة خصوصًا في ديترويت.
تقول سوزان جابر وهي أمريكية مسلمة تسكن منطقة ديربون في ميتشيغن: “حين أرتاد محلًا من محلاّت بارتي سيتي أو أتصفح موقعهم على الإنترنت، ينتابني شعور بأننا نعيش في بلد عظيم”، حسب ما ورد بوكالة فرانس برس.
سوزان ليست من زبائن المحل الدائمين، لأنها هي الأخرى قد احترفت مهنة صناعة وبيع زينة رمضان قبل أكثر من عشر سنوات.
وحسب إحصائية صدرت عام 2022، فإن عدد المسلمين في أمريكا يبلغ حوالي 3.5 مليون مسلم وهم بذلك يمثلون نحو 1.2% من سكان الولايات المتحدة.
وكانت لندن قد شهدت مؤخرًا فعالية إضاءة شارع كوفيتري وهو أحد أهم شوارع العاصمة البريطانية، الرابط بين ميدان بيكاديللي وميدان ليستر سكوير بأضواء رمضان بمبادرة من العمدة صادق خان، لتكون المدينة أول مدينة أوروبية تشهد عرضًا ضوئيًا بهذا الحجم ولتشهد كما قال السياسي البريطاني الباسكتاني الأصل على قيم التنوع في عاصمة المملكة المتحدة.
I was delighted to officially switch on the West End’s first #Ramadan lights earlier this week.
London is the first major European city to have a spectacular lights display like this. They are a beautiful expression of our capital’s inclusive values and diversity. pic.twitter.com/BZI24I1fMM
أكد مصدر لشبكة CBS News، السبت، أن الرئيس السابق دونالد ترامب يواجه تهمة جنائية، مُنبثقة من تزويره سجلات تجارية من الدرجة الأولى، وهي التهمة التي تعتبر جريمة في ولاية نيويورك.
وتنبع التهمة من أموال سرية مزعومة دُفعت في عام 2016 إلى نجمة الأفلام الكبار ستورمي دانيلز لشراء صمتها فيما يتعلق بعلاقة زعمت أنها أقامتها مع ترامب، ولا تزال لائحة الاتهام التي قدمتها هيئة المحلفين الكبرى في نيويورك مختومة، وبالتالي فإن تفاصيل التهمة ليست متاحة على الفور.
ومن المتوقع أن يمثل الرئيس السابق أمام القاضي خوان ميرشان، يوم الثلاثاء، حسبما أفاد مصدران مطلعان على الأمر، حيث ستتم قراءة لائحة الاتهام عليه في ذلك الوقت.
قاضي المحكمة
وأكد المصدر أن هناك ما يقرب من 30 تهمة في لائحة الاتهام، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.
ومع بدء العد التنازلي لمثوله أمام المحكمة، أعلن الفريق القانوني للرئيس السابق، دونالد ترامب، أنه يدرس طلب نقل قضيته من مانهاتن، خشية من عدم حصوله على العدالة هناك، وفق ما نقلته بلومبيرغ.
وعن القاضي خوان ميرشان قال رون كوبي، محامي الدفاع المخضرم في مانهاتن: “إنه رجل قانون جاد وذكي وحتى مزاجي وليس من هؤلاء القضاة الذين يصرخون في وجه المحامين، بحسب تقرير لـ NBC NEW.
ولكن على الرغم من ذلك فقد انتقد ترامب القاضي ميرشان على موقعه في شبكة التواصل الاجتماعي Truth Social، بينما أخطأ في كتابة الاسم الأخير للقاضي.
وقال إن “القاضي المعين في القضية يكرهه”. وكتب ترمب اسم القاضي خطأ خوان مانويل مارشان، زاعماً أنه تم اختياره للقضية من قبل المدعي العام في مانهاتن ألفين براغ، وهو ديمقراطي.
وفي بيان ردا على أنباء توجيه الاتهام إليه، أطلق الرئيس السابق عليها اسم “الاضطهاد السياسي والتدخل في الانتخابات على أعلى مستوى في التاريخ”، واتهم الديمقراطيين بـ “تسليح نظامنا القضائي لمعاقبة الخصم السياسي، الذي تصادف أن يكون كذلك. رئيس الولايات المتحدة “.
وأصدر محاميا ترامب، جوزيف تاكوبينا وسوزان نيشيليس، بيانًا قال فيه إن الرئيس السابق “لم يرتكب أي جريمة” وتعهدا “بمحاربة هذه الملاحقة السياسية بقوة في المحكمة”.