كاري ليك الخاسرة في منصب حاكم أريونا تفكر بالترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي في 2024

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت كاري ليك، المرشحة لمنصب حاكم ولاية أريزونا لمرة واحدة، أنها تفكر “بجدية” في الترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي، وذلك على الرغم من أنها لم تتنازل رسميًا حتى الوقت الراهن عن سباقها في منصب حاكم ولاية أريزونا، الذي تقلدته كاتي هوبز.

ودائمًا ما تؤكد ليك، العضوة المدعومة من الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أنها فازت في سباقها في نوفمبر الماضي ضد هوبز، ولكن بسبب تزوير الناخبين ومخالفات الاقتراع لم تستطع حتى الآن الحصول على المنصب، كما أنها تقاتل حاليًا في المحكمة لإثبات صحة آرائها.

وتم طرح اسم ليك كمرشح جمهوري محتمل لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية أريزونا في عام 2024 منذ أن أكدت الديموقراطية الحالية كيرستن سينيما أواخر العام الماضي أنها ستخوض الانتخابات كمستقلة.

وأكدت ليك مؤخرًا، في تصريحات إعلامية، أنها مُنخرطة بالكامل في الدعوى الانتخابية الجارية، مؤكدة أن سكان أريزونا هم من “جندوها” للترشح لمنصب الحاكم، وعن مُحاولة مجلس الشيوخ قالت “أمر سأفكر فيه بجدية”.

وتابعت: “لقد ألقيت نظرة على الكثير من استطلاعات الرأي، وربما تظهر خمسة استطلاعات للرأي أنه لا يمكنني الفوز بسهولة في الانتخابات التمهيدية فحسب، بل يمكنني الاستمرار في الفوز بالسباق بأكمله على مجلس الشيوخ”.

وفي أواخر العام الماضي وأوائل هذا العام، كانت هناك العديد من استطلاعات الرأي التي وجدت في مباراة افتراضية بين ليك، وسينيما، والممثل الديمقراطي روبن جاليغو، أن ليك تحتل الصدارة، ومع ذلك يبدو أن استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر انتصار جاليغو.

فقد أظهر اشتطلاع للرأي أجرته مؤسسة “OH Predictive Insights” في منتصف فبراير أن جاليغو سيكون هو الشخص الذي سيتوجه إلى واشنطن إذا كان منافسه الجمهوري إما حاكم ولاية أريزونا السابق دوغ دوسي أو مرشح الحزب الجمهوري السابق كارين تيلور ربسون أو مرشح مجلس الشيوخ السابق بليك ماسترز، فيما قالت ليك أنها “قلقة للغاية بشأن شخص مثل روبن جاليغو”.

حيث وصفته ليك بأنه “اشتراكي وربما أكثر، وربما يعتمد حتى على شيوعي وماركسي، لا أعتقد أنه رجل نزيه”، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل Daily Mail”.

وفي الآونة الأخيرة، تصدرت ليك استطلاعًا للرأي في اجتماع CPAC حيث كان الموالون لترامب في القوة، وحصلوا على دعم بنسبة 20% بشأن مسألة من سيكون المرشح المفضل لمنصب نائب الرئيس.

كما أضاءت ليك الحشد في التجمع السنوي للنشطاء المحافظين، وحتى بدت وهي تقبل صورة ترامب على خشبة المسرح، قائلة في بيان عقب المؤتمر: “هدفي هو أن أكون في مكتب حاكم ولاية أريزونا”. “لقد فزت في الانتخابات والجميع في ولاية أريزونا يعرف ذلك. نحن الشعب نستحق أن يكون القادة الذين ننتخبهم يشغلون المنصب الذي ننتخبهم له”.

وأضافت: “أفضل أيامنا تنتظرنا ويبدأ كل شيء بانتخاب مرشحي أمريكا أولاً في جميع أنحاء هذا البلد”.

سافرت ليك إلى ساحة الاختبار الرئاسية في ولاية أيوا الشهر الماضي، حيث أخبرت سجل دي موين أنها ستساعد ترامب “بأي طريقة ممكنة”، وقالت أيضًا في ذلك الوقت إنها “لا تترشح لمنصب نائب الرئيس” و “لا ترشح نفسها لمنصب الرئيس”.

وتأتي تعليقات ليك بعد أن ذكرت أكسيوس أن ترامب يفكر بالفعل في ليك باعتبارها اختيارًا محتملاً لمنصب نائب الرئيس، وأنها من بين العديد من المرشحات المحتملات.

 

بما يتعدى عدد الأيام منذ بداية العام.. 130 عملية إطلاق نار جماعي في الولايات المتحدة من أول 2023

بلغ عدد عمليات إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة في شهر مارس وحده 38 عملية، أدت إلى مقتل 57 شخصاً وجرح 133، بحسب بيانات نشرتها مجموعة Gun Violence Archive اليوم، الثلاثاء.

وبلغ عدد عمليات إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة هذا العام 130، وهذا يعني أن عدد تلك العمليات فاق عدد الأيّام منذ بداية السنة، ولا يتم حساب عمليات إطلاق النار الفردية ضمنها، أو حوادث الأسلحة.

وليس هناك من إجماع أمريكي على تعريف “إطلاق النار الجماعي” ولكن مجموعة “غان فايولنس أركايف” تقول إن أي عملية إطلاق نار تعدّ جماعية إذا أدت إلى جرح أو مقتل أربعة أشخاص على الأقل، شرط ألا يكون مطلق النار بين الضحايا.

ومن جانبه كرّر الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس، الإثنين، دعوته للكونغرس إلى حظر بيع الأسلحة الرشاشة للأفراد، ووصف بايدن عملية إطلاق النار في مدرسة ابتدائية في ناشفيل بالبغيضة وأضاف أنها “تمزق روح المجتمع الأمريكي”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وذلك في أعقاب إقدام طالبة مدججة بالسلاح على قتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في هجوم خططت له مسبقاً على مدرسة ابتدائية مسيحية خاصة في ناشفيل جنوب الولايات المتّحدة، قبل أن ترديها الشرطة.

ومنذ وصوله إلى الرئاسة، أصدر بايدن عدداً من المراسيم لضبط قطاع الأسلحة النارية، لكن تأثير مراسيمه يبقى محدوداً لأن الكونغرس هو صاحب الصلاحية التشريعية في هذا المجال.

ولم يتبنّ الكونغرس قوانين طموحة على صعيد ضبط قطاع الأسلحة لأنّ العديد من النواب تحت نفوذ أكبر لوبي أمريكي للأسلحة.

وفي بلد يعتبر فيه عشرات الملايين من الأمريكيين حمل السلاح حقاً دستورياً، تظل هامشية الضوابط المفروضة، على غرار تعميم مراقبة السجلات الجنائية وعمليات التقييم النفسي قبل شراء أي سلاح.

مرسوم أمريكي جديد يحظر برمجيات تجارية خبيثة عن كافة الإدارات الحكومية

أصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مرسوماً يحظر على كلّ الإدارات والوكالات الحكومية الأمريكية استخدام برمجيات تجارية خبيثة.

وقالت الرئاسة الأمريكية، الإثنين في بيان، إنّ هذا المرسوم يحظر البرمجيات التي تُشكّل “مخاطر كبيرة” على أمن الولايات المتّحدة، مشيرة إلى أنّ حكومات أجنبية عدّة تستخدم هذه البرمجيات “لتسهيل القمع والانتهاكات لحقوق الإنسان”.

والبرمجيات التجسّسية هي أدوات مراقبة متطوّرة تتيح الوصول عن بُعد إلى أجهزة إلكترونية، خصوصاً الهواتف الذكية، من دون علم مستخدميها، كما تتيح هذه البرمجيات الاطّلاع على الأنشطة وعلى محتوى هذه الأجهزة، والتدخّل في تشغيلها.

وأشارت الرئاسة إلى أنّ “انتشار برمجيات تجسّسية خاصة يشكّل خطراً محدّداً ومتزايداً” بالنسبة للولايات المتّحدة، خصوصاً على صعيد “أمن الموظفين الأمريكيين وأُسرهم”.

وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض إنّ الإدارة الأمريكية أحصت إلى الآن 50 موظفاً مستقرّين في عشرة بلدان إما تعرّضوا أو كان من الممكن أن يتعرّضوا للاستهداف بهذه البرمجيات التجسّسية الخبيثة.

وأشار البيت الأبيض إلى أنّ “عدداً متزايداً من الحكومات الأجنبية حول العالم استخدمت هذه التكنولوجيا لغايات قمع” و”ترهيب” ومراقبة “معارضين سياسيين” و”نشطاء وصحفيين”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويندرج المرسوم الرئاسي في إطار النسخة الثانية من “القمة من أجل الديموقراطية”، وهو حدث افتراضي إلى حدّ كبير ينظّم بمبادرة من الولايات المتّحدة يفتتح الثلاثاء ويستمرّ ثلاثة أيام.

وكان ملف البرمجيات التجارية التجسّسية قد برز على الساحة خصوصا إثر ما انكشف من معلومات عن برنامج بيغاسوس الذي طوّرته شركة “ان اس او غروب” الإسرائيلية.

وفي يوليو 2021 كشف تحقيق استقصائي أجرته وسائل إعلام عدة وجود قائمة بأسماء أكثر من 50 ألف فرد يشتبه بأنّهم تعرّضوا للمراقبة عبر بيغاسوس.

وأثارت هذه المعلومات سلسلة فضائح وفي بعض الأحيان ملاحقات قضائية في بلدان عدة، لا سيما إنشاء البرلمان الأوروبي لجنة تحقيق خاصة.

وفي الولايات المتحدة كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي لصحيفة غارديان أنه استحصل على “ترخيص محدود” من أجل “اختبار” بيغاسوس.

وأكّدت الشرطة الفيدرالية الأمريكية أنها لم تستخدم هذه الأداة في تحقيقات، وأنها كانت تريد قبل أي شيء آخر فهم طريقة عمل هذه البرمجية.

نادية قحف.. أول قاضية في أمريكا محجبة ومن أصول عربية

وكالات

نادية قحف، محامية قانون الأسرة والهجرة من Wayne، أول امرأة ترتدي الحجاب وتعمل كقاضية بالمحكمة العليا في مقاطعة Passaic في نيوجيرسي، وبعد تعيينها في منصبها الجديد في ولاية نيوجيرسي، وفي يوم الثلاثاء 21 مارس أدلت قحف بالقسم على القرآن الكريم الذي ورثته من جدتها.

وخلال القسم قالت قحف: “أنا فخورة بتمثيل الجاليتين المسلمة والعربية في نيوجيرسي بالولايات المتحدة، أريد أن يرى جيل الشباب أنهم يستطيعون ممارسة شعائرهم الدينية دون خوف من أن يكونوا على طبيعتهم، التنوع هو مصدر قوتنا وليس ضعفنا”.

فيما جاء ترشيح قحف لهذا المنصب قبل عام من الآن، لكن النائبة كريستين كورادو قامت بتأجيله، ليتم تأكيد تعيينها في المنصب في وقت سابق من هذا الشهر.

يُذكر أن نادية قحف هاجرت إلى الولايات المتحدة من سوريا عندما كانت تبلغ من العمر عامين فقط، وقد عملت في المؤسسات الإسلامية في أمريكا لفترة طويلة.

ومنذ عام 2003 كانت عضواً في مجلس إدارة فرع نيو جيرسي في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، وهي منظمة إسلامية للحقوق المدنية حيث تشغل الآن قحف فيها منصب رئيس مجلس الإدارة.

كما عملت كرئيسة للمركز الإسلامي لمقاطعة Passaic، وهي أيضاً مستشارة قانونية لـ Wafa House وهي وكالة غير ربحية للعنف المنزلي والخدمة الاجتماعية مقرّها Clifton.

وفي عام 2020 صنّفت صحيفة New Jersey’s Insider قحف من بين أفضل المسلمين من حيث التأثير في الأوساط الأكاديمية والحكومة والقانون والسياسة والدين والعدالة الاجتماعية وغير ذلك.

وقد أصبحت قحف أول قاضية دولة في الولايات المتحدة ترتدي الحجاب، لكنها ليست أول قاضية مسلمة، حيث توجد العديد من القاضيات المسلمات في جميع أنحاء البلاد.

 

 

توقعات من “بلاك روك” باستمرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في رفع سعر الفائدة

توقع بنك الاستثمار “بلاك روك” مواصلة الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة على الرغم من أن المتداولين يراهنون على خلاف ذلك.

ويفضل أكبر مدير مالي في العالم السندات المرتبطة بالتضخم وهي الأوراق المالية التي توفر حماية من ارتفاع الأسعار وسط رهانه بأن الأسواق مخطئة في توقعاتها بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ بتخفيض الفائدة وسط مخاوف من توجه الاقتصاد نحو الركود.

وتعطي البيانات الاقتصادية الأخيرة مصداقية لوجهة نظر “بلاك روك” بعد ارتفاع التضخم الأساسي في الولايات المتحدة في فبراير، بينما أظهرت بيانات من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن التضخم سيبقى مرتفعا لفترة أطول مما كان متوقعا في السابق، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع الفائدة يوم الأربعاء الماضي للاجتماع التاسع على التوالي بواقع 0.25% إلى أعلى مستوى منذ 2007.

 

أغلبية ساحقة بالشيوخ الأمريكي لإلغاء تفويضي حرب العراق

صوت مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة لصالح الدفع قدما بتشريع لإلغاء تفويضين يعودان لعقود مضت لشن حربين في العراق مع سعي الكونغرس لإعادة التأكيد على دوره بخصوص اتخاذ قرار إرسال القوات للقتال.

انتهى التصويت بنتيجة 65 إلى 28 صوتا أي تجاوز الستين صوتا اللازمة في مجلس الشيوخ المؤلف من مئة عضو مما يمهد الطريق أمام تصويت على إقراره في وقت لاحق هذا الأسبوع، وجميع الأصوات الرافضة كانت لأعضاء في الحزب الجمهوري.

ويقول أعضاء في الكونغرس منذ سنوات إن الكونغرس تخلى عن الكثير من السلطات للرؤساء من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي فيما يتعلق بإرسال القوات للقتال وذلك من خلال إصدار تفويضات بشن حروب واسعة مفتوحة ثم الفشل في إلغائها، وأضافوا أن الرؤساء استخدموا هذه التفويضات لسنوات لتبرير العمل العسكري في أنحاء متفرقة من العالم، بحسب ما ذكرت رويترز.

وبموجب الدستور، يحق للكونغرس وليس الرئيس إعلان الحرب.

ويصف مؤيدو مشروع القانون الحالي تفويضي استخدام القوة العسكرية لعامي 1991 و2002 ضد العراق بأنهما تفويضات ميتة، ويقولون إن الزمن قد عفا عليها وأصبحت غير لائقة لأن الحروب انتهت منذ زمن كما أصبح العراق شريكا للولايات المتحدة.

وحلت هذا الشهر الذكرى العشرون لشن حرب العراق عام 2003.

وقال السناتور الديمقراطي، بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قبل التصويت “إلغاء هذه التفويضات سيظهر للمنطقة وللعالم أن الولايات المتحدة ليست قوة احتلال وأن حرب العراق انتهت وأننا نتقدم إلى الأمام ونعمل مع العراق بوصفه شريكا استراتيجيا”.

 

افطار رمضان في المركز الإسلامي بوسط مانهاتن الأحد 2 إبريل

بقلم: أحمد محارم

في هذه الاجواء الروحانية الخصبة لكل زروع الخير تتآلف القلوب وتتصالح الأنفس مع الله ومع الذات ومع الناس، وهي فرصة للتلاقي بعد سنين عجاف من الوباء وبلاء الحروب والغلاء.

وكما هي فرصة للتصالح مع الله، فهي فرصة للدعاء وتجديد العهد والتوبة لله سبحانه وتعالي في رمضان، الذي أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.

ويتواكب هذا العام صوم رمضان مع صيام الأخوة الأقباط الذي يسعد المركز الاسلامي باستضافتهم في هذا الإفطار الرمضاني، يوم الأحد الموافق 2 من إبريل المقبل، مع نيافه الأنبا ديڤيد والأب موسيس بغدادي، مع حضور من الضيوف الكرام والديبلوماسيين في معية قنصل مصر العام السفيرة هويدا عصام، بالإضافة إلى القنصل محمد الحلواني والمستشار شريف الفخراني.

 

أمريكا تستضيف القمة الثانية للديموقراطية الأربعاء المقبل وسط شكوك بفشلها

ترجمة: رؤية نيوز

يجتمع زعماء العالم تقريبًا خلال الأسبوع الجاري لحضور القمة الثانية للديمقراطية، التي تنظمها الولايات المتحدة، وهو حدث ينتقده البعض بأنه يقوم فقط بإلقاء الضوء على التقدم الذي حققته إدارة بايدن في النهوض بحقوق الإنسان والديمقراطية كمحور في سياستها الخارجية.

وابتداءً من يوم الأربعاء، يشارك في الحدث 120 دولة ومجموعات المجتمع المدني وشركات التكنولوجيا، كما سيشمل دولًا ذات أهمية استراتيجية، حيث أعربت جماعات حقوقية عن مخاوفها بشأن حالة الديمقراطية، مثل الهند وبولندا وإسرائيل.

فيما أشاد المدافعون عن حقوق الإنسان بالإدارة لتسليطها الضوء على الديمقراطية، لكنهم يقولون إن هناك القليل من الأدلة على أن الدول المنضمة إلى القمة أحرزت تقدمًا في تحسين ديمقراطياتها، وأنه لا توجد آلية رسمية لإلزام المُشاركين بالالتزامات المتواضعة التي تم التعهد بها في القمة الأولى.

وقال الخبراء إن الإدارة كانت مترددة أيضًا في اتخاذ الخيارات الصعبة اللازمة لإظهار أنها تضع حقوق الإنسان في صميم سياستها الخارجية.

ومن جانبه قال تيس ماكنري، الذي عمل في قضايا حقوق الإنسان في إدارة بايدن حتى أغسطس 2022 ويعمل الآن مع مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط: “أعتقد أن هذه الإدارة، مثل أي إدارة أخرى، وجدت للتو أن هذا صعب للغاية”.

مشيرًا أنه نظرًا لأن الولايات المتحدة غير قادرة على تغيير العلاقات بشكل جذري مع الدول الحيوية لمصالحها الاستراتيجية مثل الهند، فأصبح “لدينا قمة بدلاً من ذلك” على حد قوله.

ويقول البعض أن أزمات مثل الحرب في أوكرانيا جعلت هدف بايدن المتمثل في حشد الديمقراطيات ضد الحكام المستبدين أكثر صعوبة.

وتتهم واشنطن روسيا بارتكاب فظائع في غزوها على أوكرانيا، كما قامت بحشد الدول الأخرى لدعم أوكرانيا.

ويرفض المسؤولون الأمريكيون الانتقادات الموجهة لهم بأنهم وجهوا لكمات ضد حقوق الإنسان أو التراجع الديمقراطي، لكنهم يقولون إنهم على دراية بـ “النقد المشروع” الموجه إلى الإدارة بشأن هذه القضية.

وقال مسؤول رفيع في إدارة بايدن: “سأدافع عن حقيقة أن حقوق الإنسان تأتي في كل علاقة ثنائية لدينا”، بحسب ما ذكرت رويترز.

عُقدت القمة الأولى، التي تم تصورها في البداية على أنها ذات نوايا شخصية، تقريبًا بسبب COVID-19، بينما تم تأجيل القمة الثانية لعدة أشهر، والتي من المرجح أن تتم الآن عبر الإنترنت.

وقال أحد نشطاء المجتمع المدني، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنهم مشاركين في تنظيم القمة، إن الشكل الافتراضي يُضيف إلى الشعور بأن القمة قد تم إلغاء ترتيبها من الأولويات، مما يجعل من الصعب على المشاركين دفع إصلاحات جريئة.

ومن المقرر أن تستضيف قمة هذا العام الولايات المتحدة وكوستاريكا وزامبيا وهولندا وكوريا الجنوبية، وهو ترتيب يقول المسؤولون الأمريكيون إنه سيشجع الدول على المشاركة بشكل أكبر في العملية.

إسرائيل: تعليق الإضراب العام عقب قرار نتنياهو بتأجيل المُصادقة النهائية على التعديلات القضائية

أعلن اتحاد العمال في إسرائيل تعليق الإضراب المفتوح، عقب إعلان نتنياهو تعليق تمرير قانون إصلاح القضاء، فيما رحب عدد من الزعماء السياسيين بالخطوة التي من شأنها إفساح المجال للحوار.

حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين “تعليق” العمل في العملية الجارية أمام الكنسيت بهدف تعديل النظام القضائي في الدولة العبرية والتي تواجه باحتجاجات شعبية حاشدة منذ قرابة ثلاثة أشهر.

وفي خطاب إلى الأمة بعد إجرائه مشاورات سياسية مع عدد من شركائه في الائتلاف الحاكم، قال نتانياهو إنّه تقرّر تأجيل المصادقة النهائية على مشاريع القوانين المثيرة للجدل إلى حين موعد انعقاد الدورة البرلمانية المقبلة والتي ستنطلق بعد احتفالات عيد الفصح خلال الفترة من 5 إلى 13 أبريل.

ويمثّل هذا القرار رضوخاً جزئياً لمطالب المعارضين لهذه التعديلات.

هذا وأعلن الاتحاد العمالي العام في إسرائيل “هستدروت” مساء الإثنين إنهاء الإضراب العام الذي بدأه صباحاً، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقال آرون بار، رئيس الهستدروت، في بيان إنّه “في أعقاب إعلان رئيس الوزراء أعلن إنهاء الإضراب”.

فيما رحّب زعيم المعارضة الإسرائيلي، يائير لابيد، قائلا “إذا كان بوسع الحكومة أن تخرج بمقترح عادل فيمكننا أن نخرج من هذه الأزمة أقوى”.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، فقد  رحّب بالقرار أيضًا وقال إنه ينوي الدخول في حوار حول الإصلاح القضائي بقلب منفتح ولن يتنازل عن أساسيات الديمقراطية، مشيرا إلى “أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا”.

وكذلك علّق الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، بأن “وقف التشريع هو الشيء الصحيح فعله ونحن بحاجة لأوسع اتفاق ممكن وأحث الجميع على إظهار المسؤولية”.

 

توقعات بدخول الولايات المتحدة في حالة ركود خلال العام الجاري مع ارتفاع معدلات التضخم في 2024

وكالات – خاص: رؤية نيوز

توقّع عدد من الاقتصاديين أن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في حالة ركود خلال هذا العام على الأرجح، متوقعين أن تواجه تضخمًا مرتفعًا حتى العام 2024.

جاءت هذه التوقعات نتيجة لاستطلاع رأي قامت به الرابطة الوطنية لاقتصاديات الأعمال NABE، والذي يتم إجرائه مرتين على مدار العام، ورأى خلاله أكثر من ثُلثي الخبراء المُستطلع آراؤهم استمرار معدّل التضخم فوق مستوى الـ 4% في نهاية العام الجاري.

في حين رأى 5% أن الولايات المتحدة تشهد ركودًا خلال الفترة الحالية، مقابل 19% تم استطلاع آرئهم على ذات المسألة في الاستطلاع الاقتصادي السابق، وذلك على الرغم من استمرار رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، والتي سجلت ارتفاعًا في آخر مرة عند 4.75 نقطة مئوية، في محاولة منه لكبح ارتفاع التضخم، والذي بلغ أعلى مستوى له منذ عقود.

شارك في الاستطلاع 217 من الرابطة، والذي أُجري خلال الفترة من 2 إلى 10 مارس الجاري، بحسب ما ذكرت المؤسسة في بيان.

وتباطأ ارتفاع أسعار السلع إلى 6% على أساس سنوي في فبراير، وهي نسبة أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي على المدى الطويل المتمثل بالحفاظ على نسبة 2%.

هذا ورفع الخبراء الاقتصاديون بنسبة طفيفة فرص الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق ما يسمّى بـ”الهبوط الناعم”، أي بخفض التضخّم مع تجنّب الركود، من 27%في أغسطس 2022 إلى 30% في مارس 2023.

Exit mobile version