الشيوخ الأمريكي يصوت على إلغاء تفويض حرب العراق الساري منذ عقدين من الزمان

وكالات

صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح المضي قدماً في طرح تشريع يقضي بإلغاء التفويض الرسمي لشن الحرب في العراق الساري منذ عقدين، في الوقت الذي يبحث فيه مشرعون يقودون تلك الجهود عن سبل أخرى “لكبح جماح” السلطة التنفيذية.

والخميس، أجرى مجلس الشيوخ أول تصويت إجرائي لإلغاء الموافقة على “تفويض استخدام القوة العسكرية” (AUMF)، لحرب الخليج عام 1991 وحرب العراق عام 2002، بحسب موقع “أكسيوس” الأمريكي.

وصوّت أعضاء المجلس بأغلبية 68 صوتاً (أي أغلبية الثلثين) مقابل 27، لصالح التقدم بالقرار المشترك. ومن المتوقع أن يطرحه المجلس للتصويت النهائي الأسبوع المقبل، بالتزامن مع الذكرى العشرين للغزو الأمريكي للعراق.

وأفاد الموقع بأن جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الحاضرين، و19 جمهورياً صوّتوا لصالح الإلغاء، في تصويت من الحزبين على نحو غير معتاد في مجلس نادراً ما يتفق بشأن مشروعات القوانين الرئيسية.

وأشار الموقع إلى أن تاريخ السلطات الرئاسية في الولايات المتحدة شكل قصة “توسع مستمر”، حيث تسارع فقط هذا النمو في القرن الحادي والعشرين، وفي الوقت الراهن، يريد البعض في الكونجرس استعادة تلك الصلاحيات.

قوانين قديمة

ويقول المشرعون الذين يؤيدون القرار إن قوانين “تفويض استخدام القوة العسكرية” أصبحت قديمة، ومنحت الرؤساء السلطات لاستخدامها بما يتجاوز أهدافها الأصلية.

على سبيل المثال، أشار البعض إلى استخدام “تفويض استخدام القوة العسكرية” لعام 2002 كمبرر للعديد من العمليات العسكرية في عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، أكثرها إثارة للجدل، اغتيال قائد “فيلق القدس” السابق في “الحرس الثوري” الإيراني قاسم سليماني في هجوم بطائرة مسيرة في العراق عام 2020.

وكان السناتور الديمقراطي من ولاية إلينوي، ديك دوربين، قال في كلمة ألقاها، الخميس، لدعم إلغاء قوانين التفويض: “يجب علينا اتباع الدستور بشكل صحيح والسماح للشعب الأمريكي بأن يكون له صوته الخاص في هذه العملية من خلال ممثليه المنتخبين في الكونجرس”.

وقال مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض إن الرئيس جو بايدن يؤيد الإلغاء، لافتاً إلى أنه “لن يكون له أي تأثير على العمليات العسكرية الأمريكية الحالية”.

ولم يتضح بعد ما إذا كان رئيس مجلس النواب النائب الجمهوري من كاليفورنيا كيفن مكارثي سيطرح مشروع القانون للتصويت عليه، على الرغم من دعم التشريع من قبل العديد من المتشددين اليمينيين الذين يدعهم.

وقال النائب الجمهوري من ولاية تكساس، تشيب روي، وهو عضو محافظ في لجنة القواعد شارك في رعاية إلغاء التفويض في مجلس النواب، لموقع “أكسيوس” إنه يتوقع إجراء تصويت في المجلس، في حين لم يرد مكتب مكارثي على طلب للتعليق.

تفويضات سابقة

ويشير “أكسيوس” إلى تواريخ مثيرة تتعلق بتفويضات الحروب الأمريكية السابقة، فعلى سبيل المثال صدر تفويض بالحرب في طرابلس (ليبيا) عام 1802 وتم إلغائه فقط بعد 154 عاماً، وتحديدا في العام 1956.

وصدر تفويض أمريكي للحرب في الجزائر عام 1815، بينما لم يتم إلغاؤه إلا في العام 1956 أيضاً، أي بعد 141 عاماً.

والغريب أن هناك تفويضات أمريكية بالحرب لا تزال سارية حتى الآن رغم مرور وقت طويل على صدورها، واختلاف الظروف التي صدرت فيها اختلافاً كلياً. من ذلك مثلاً تفويض أمريكي بالحرب في فرنسا عام 1798، وتفويض بالحرب ضد القراصنة عام 1819، وتفويض بالحرب في الشرق الأوسط عام 1957، هذا بالإضافة إلى تفويضين لحربي العراق عامي 2002 و1991.

ترسيخ سلطة الكونجرس

ووفقاً للموقع، طرح أعضاء مجلس الشيوخ، الذين يقودون هذه الحملة لإلغاء قوانين التفويض القديمة، مبادرات أخرى لإعادة تأكيد سلطات الكونجرس في مواجهة الصلاحيات الرئاسية المتنامية.

وقال السناتور الجمهوري من ولاية كنتاكي، راند بول، إن إلغاء قانون تفويض حرب العراق إجراء “رمزي إلى حد كبير”، وإنه يفكر في اقتراح مشروع قانون لإلغاء الحرب على الإرهاب لعام 2001 كتعديل، مضيفاً: “هذا هو (القانون) الذين يشيرون إليه جميعاً ويبرر 20 حرباً مختلفة حول العالم”.

وأشار عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي أيضاً إلى مشروع قانون السناتور الديمقراطي عن ولاية فرجينيا، مارك وارنر الذي يمكّن الرئيس من حظر “تيك توك”، كمثال على تراجع الكونجرس عن الضغط لممارسة سلطته.

وعلى الجانب الآخر، قال السناتور الجمهوري من ولاية تكساس، جون كورنين، وهو أحد أعضاء مجلس الشيوخ الذي صوّتوا ضد الإلغاء، الخميس، لموقع “أكسيوس”، إن الرؤساء “يبدو أنهم يجدون دائماً سلطة المادة الثانية (من دستور الولايات المتحدة) لفعل ما يريدون”.

وبموجب المادة الثانية من دستور الولايات المتحدة تناط السلطة التنفيذية برئيس للولايات المتحدة ويشغل الرئيس منصبه مدة 4 سنوات، ويجري انتخابه مع نائبه، الذي ينتخب لنفس المدة.

وذكر الموقع أن المشرعين شعروا بالغضب عندما استند بايدن إلى المادة الثانية، التي تسمح للرئيس بالتصرف في إطار الدفاع عن النفس لحماية أفراد الخدمة العسكرية، لإعطاء الإذن بشن غارات جوية على فصائل مدعومة من إيران في سوريا عام 2021.

وأضاف كورنين: “أعتقد فقط أن هذا لن يكون له أي تأثير حقيقي، وأعتقد أن هناك أموراً أخرى يجب علينا القيام بها”.

والأسبوع الماضي، صوتت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بأغلبية 13 صوتاً مقابل 8 أصوات لصالح الموافقة على مشروع قانون لإلغاء تفويضين لاستخدام القوة العسكرية في العراق عامي 1991 و2002، في آخر محاولة لإعادة التأكيد على دور الكونجرس في اتخاذ قرار بإرسال قوات أمريكية للقتال في الخارج.

وبدأ الغزو الأمريكي الأخير على العراق في 19 مارس 2003، في حين شاركت القوات الأمريكية على عملية تحرير الكويت في عام 1991.

وظل المشرعون لسنوات يشكون من تنازل الكونجرس عن الكثير من سلطاته للرئيس، فيما يتعلق بإرسال قوات للقتال بالخارج عن طريق تمرير تفويضات تسمح بشن حروب طويلة استخدمها الرؤساء بعد ذلك لتبرير عملهم العسكري حول العالم، وبموجب الدستور، يحق للكونجرس فقط وليس الرئيس إعلان الحرب.

إمام المسجد والأمين العام للأمم المتحدة

بقلم: أحمد محارم

الدكتور أحمد دويدار، إمام المركز الإسلامى في وسط مانهاتن (مسجد عثمان ابن عفان) وهو صاحب المواقف الهامة حيث كان حضوره ومشاركته فيها علامة بارزة في خدمة قضايا الجاليات الاسلامية في المهجر الأمريكى.

حيث إنها لم تكن مصادفة أن يتم اختياره واحدا من ممثلي الديانات والرسالات السماوية الثلاثة، وقوفا مع الرئيس الأمريكى جورج بوش فى منطقة جراوند زيرو على انقاض مبنى التجارة العالمى فى سبتمبر ٢٠٠١، وكذلك لم تكن بالمصادفة أن يتواصل معه عمدة مدينة نيويورك الأسبق ليكون له موتمر صحفي من موقع المسجد، والذى أعلن فيه لوسائل الاعلام الامريكية اعتراضه على قرار الرئيس الأمريكى الأسبق، دونالد ترامب، بمنع مواطني بعض الدول الاسلامية من دخول الأراضى الأمريكية، حيث قال أن مدينة نيويورك هي البوتقة التي انصهرت بها كل الأعراق وقدمت للعالم نموذجا محترما في التعايش بين بني البشر.

ونحن أمام موقف حدث منذ أيام ولم يكن أيضا بالمصادفة حيث في خطبة الإمام دويدار من على منبر المسجد في صلاة الجمعة وكان عنوانها

(استقبال شهر رمضان وهموم الإنسان )

حيث أشار إلى التركيز على أن يكون جانب الروحانيات هو الأبرز بعيدا عن التخمة والإفراط وإضاعة الأوقات فيما ليس منه فايدة.

وأن الخلوة مع الله لصفاء النفس بدلا من الاستغراق في التسالي الشهوات.

وأن شهر رمضان فرصة عظيمة لهذه الخلوة وأهمية الدعاء والابتهال بأن يرفع الله الظلم ويضع حدا للحروب الصراعات، والتي بدأها الانسان ضد اخيه الانسان وتولدت عنها ازمات انسانية كثيرة.

وأهمية أن نكون متوحدين لمجابهة ما سوف يحدث من تغيرات مناخية وكوارث منها الزلازل الأعاصير.

وأن من أسباب رأفة المولى سبحانه وتعالى بالعباد هو الدعاء خاصة ونحن في عالم صارت الكوارث الطبيعية فيه هاجس لبني البشر.

كانت هذه مجموعة رسائل من خلال خطبة الجمعة كان الامام دويدار حريصا على أن يذكر بها جمهور المصلين.

وفي نفس الفترة الزمنية تقريبا أظهرت وسائل الاعلام الخاصة بالأمم المتحدة كلمة وتصريحا متلفزًا للأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيرتش قال فيه كلاما هاما عن استقبال العالم الاسلامي والمسلمين لشهر رمضان المبارك وأن لإسلام رسالته السلام واستعان بآيات من القرآن الكريم اقتبسها وإشار إلى المعاني السامية التي جاءت من أكثر من ١٤ قرنا من الزمان.

وأن الصراعات التي شهدتها بقاع كثيرة من العالم تركت وراءها ملايين من اللاجئين وأن حماية هولاء اللاجئين قد كفلها لهم الاسلام قبل حتى اتفاقية حماية اللاجئين والتي أقرتها الامم المتحدة عام ١٩٥١.

الأمين العام وقبل تولي مهام منصبه كان لفترة طويلة مسؤلا عن إدارة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

مصادفة جاءت في وقت نحن أحوج ما يكون إلى حاجة إلى من يوقظنا ويقدم لنا النصيحه ولفت الانتباه.

ومع استعدادنا لاستقبال شهر رمضان جاءت رسالة انطونيو غوتيريتش الأمين العام للامم المتحدة مترافقة مع خطبة الامام دويدار.

الأمم المتحدة: 10 مليون طفل في دول إفريقية بحاجة ماسة المساعدات الإنسانية

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن عشرة ملايين طفل في بوركينا فاسو ومالي والنيجر بحاجة ماسة لمساعدة إنسانية، أي بزيادة الضعف عن عددهم في العام 2020، وذلك على وقع النزاعات المسلّحة والعنف الجهادي الذي تصاعد في السنوات الأخيرة.

وبوركينا فاسو التي شهدت انقلابَين عسكريين في العام 2022، وقعت منذ العام 2015 في دوّامة العنف الجهادي الذي ظهر في مالي والنيجر قبل بضع سنوات وانتشر خارج حدودهما.

وأشارت اليونسف في تقريرها إلى أنّ حوالى أربعة ملايين طفل معرّضون للخطر في الدول المجاورة لبوركينا فاسو ومالي والنيجر.

وقالت المديرة الإقليمية لليونيسيف لمنطقة غرب ووسط إفريقيا، ماري بيار بوارييه، في بيان، إن “الأطفال يقعون بشكل متزايد وسط النزاعات المسلّحة، كضحايا للاشتباكات العسكرية المتصاعدة أو لمجموعات مسلحة غير حكومية”.

وأضافت أنّ “العام 2022 كان عنيفاً بشكل خاص على الأطفال في منطقة وسط الساحل. يجب على جميع أطراف النزاع وقف الهجمات على الأطفال ومدارسهم ومراكزهم الصحية ومنازلهم بشكل عاجل”.

ووفق الوكالة الأممية، فإنّ الجماعات المسلّحة المعارضة لنظام التعليم الذي تديره الدولة تحرق المدارس وتنهبها، كما تهدّد وتختطف أو تقتل المعلمين.

وأوضحت أنّ أكثر من 8300 مدرسة أقفلت أبوابها في الدول الثلاث (بوركينا فاسو، مالي والنيجر)، وذلك إمّا بسبب استهدافها أو بسبب نزوح الأهالي أو خوفهم من إرسال أطفالهم إلى المدارس.

انعدام الأمن الغذائي “الكارثي”

في بوركينا فاسو، أظهرت بيانات جمعتها الأمم المتحدة أنّ عدد الأطفال الذين قُتلوا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2022 ازداد ثلاث مرّات مقارنة بالفترة نفسها من العام 2021.

وتوفي معظم هؤلاء الأطفال متأثرين بإصابات بأعيرة نارية أثناء الهجمات على قراهم، أو كانوا ضحايا انفجار عبوات ناسفة أو ذخائر.

وتقع هذه الأزمة في إحدى المناطق الأكثر تضرّراً بالتغيّر المناخي في العالم، في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وفيضانات ناجمة عن هطول الأمطار غير المنتظم.

بموازاة ذلك، تلجأ بعض الجماعات المسلّحة إلى تكتيكات تتمثّل في محاصرة البلدات والقرى وتخريب شبكات إمدادات المياه.

كلّ هذه العناصر تؤجّج انعدام الأمن الغذائي. وبحسب اليونيسف، فإنّ أكثر من 20 ألف شخص يعيشون في المنطقة الحدودية بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر سيصلون بحلول شهر حزيران/يونيو إلى مستوى من انعدام الأمن الغذائي وُصف بـ”الكارثي”.

وتنتشر الأعمال العدائية من منطقة وسط الساحل إلى المناطق الشمالية في بنين وساحل العاج وغانا وتوغو، التي تعدّ مجتمعات نائية يتمتّع فيها الأطفال بفرص محدودة للغاية للحصول على الحماية والخدمات، وفقا لوكالة رويترز.

غير أنّ هناك نقصاً في تمويل المساعدات الإنساني، ففي العام 2022، تلقّت اليونيسف ثلث مبلغ 391 مليون دولار الذي كانت تسعى للحصول عليه في إطار نداء لجمعه من أجل منطقة وسط الساحل. وفي العام 2023، وجّهت نداءً لجمع 473,8 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية في وسط الساحل والبلدان الساحلية المجاورة.

 

 

 

 

نحو 12 مليار دولار دعم الاحتياطي الفيدرالي للنظام المالي الأمريكي

أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي في بيان، الخميس، أن المبالغ المستحقة في إطار “برنامج التمويل المؤقت للبنوك” وصلت إلى 11.9 مليار دولار بحلول الأربعاء، في إطار تحرك واشنطن لتخفيف الضغوط عن النظام المالي في أعقاب انهيار بنك سيلكون فالي.

وكان الاحتياطي الفيدرالي بالتعاون مع وزارة الخزانة والمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع قد كشف، ليل الأحد، عن برنامج القروض لتجنيب بنوك أخرى مشكلات السيولة التي دفعت “سيلكون فالي” للانهيار.

ويوفر البرنامج تمويلا إضافيا “للمساعدة في ضمان قدرة البنوك على تلبية احتياجات جميع المودعين”، كما جاء في بيان الفيدرالي.

وأبلغت وزيرة الخزانة، جانيت يلين، أعضاء مجلس الشيوخ، الخميس، بأن السلطات تحركت بسرعة لحماية المودعين في بنكي “سيلكون فالي” و”سيغنتشر” الذي انهار أيضا بعد أن رأت “خطرا جديا بحصول عدوى” في القطاع المصرفي، وفقا لما ورد بوكالة رويترز.

وبعد أيام على انهيار “سيلكون فالي”، تراجعت أسهم عدد من البنوك الإقليمية على رأسها “فيرست ريبابليك” بسبب مخاوف متعلقة بوضعها المالي على المدى الطويل.

لكن الأسواق استجابت بشكل إيجابي بعد أن أعلنت مجموعة تضم 11 من أكبر البنوك الأمريكية بينها “بنك أوف أمريكا” و”سيتي غروب” و”جيه بي مورغان” “غولدمان ساكس” الخميس ايداعها 30 مليار دولار في “فيرست ريبابليك”.

وقالت المجموعة في بيان لها إن أفعالها تعكس “الثقة في النظام المصرفي للبلاد”.

 

 

 

 

سيناتور أمريكي يدعو لمواجهة مع روسيا.. والإعلام يوجه له انتقادات لاذعة

اقترح السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام، من ساوث كارولينا، في تصريحات حول حادثة الطائرة دون طيار MQ-9 Reaper فوق البحر الأسود، إطلاق العنان لصراع عسكري كامل مع روسيا.

ووصف برادلي ديفلين، في مقال له على موقع The American Conservative، تصريحات غراهام والأشخاص الذين يريدون تفاقم العلاقة الصعبة بين موسكو وواشنطن، أنهم يريدون الاستفادة من هذه الأشياء لمصالحهم الخاصة.

وقال ديفلين: “اشتمت واشنطن رائحة الدم في الماء، على أمل أن يؤدي التطور الأخير للصراع في أوكرانيا إلى دفع الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا. ومع ذلك، لم يكن هناك دماء في الماء، فقط المعدن والتروس من طائرة أمريكية دون طيار”.

وأضاف أن ذلك لم يمنع غراهام من البدء بالتصعيد، معلنًا أن على الولايات المتحدة إسقاط الطائرات الروسية التي تعترض الطائرات الأمريكية، بغض النظر عما إذا كانت مأهولة أم لا، وفي رأي غراهام، هذا بالضبط ما كان يمكن أن يفعله رونالد ريغان، وهو ما اعتبره برادلي ديفلين محاولة “لبيع” فكرة تبدو سيئة في فكرة جيدة.

وتعود فكرة غراهام الكبيرة هي أن الطريقة الوحيدة لتجنب حرب عالمية ثالثة هي بدء حرب، وبصراحة، فإن احتمال موت الطيارين الروس سيؤدي إلى مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستكون في حرب فعلية مع روسيا، وعندما تستجيب روسيا، ستتظاهر الولايات المتحدة بالمفاجأة وتدفع بقية أعضاء الناتو إلى الصراع.

وأضاف ديفلين أن الرئيس رونالد ريغان، المحبوب من قبل المحافظين والجمهوريين، لم يدع إلى مواجهة مفتوحة مع الاتحاد السوفييتي، ومارس ضغوطا على المستوى الدبلوماسي وليس العسكري، بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك.

وقال: “سعى ريغان إلى عدم إثارة أي تصعيد حتى تظل الحرب الباردة هكذا… باردة”.

وقالت الدفاع الروسية في بيان، إن القوات الجوية الروسية رصدت في 14 مارس، تحليق طائرة مسيرة أمريكية من طراز “إم كيو-9” باتجاه الحدود الروسية بالقرب من شبه جزيرة القرم.

وأوضح البيان أن مقاتلات روسية من قوات الدفاع الجوي حلقت في الجو للتعرف على الطائرة عند رصدها، دون استخدام أي أسلحة جوية ضدها.

وأضاف: “خرجت الطائرة المسيرة الأمريكية من طراز “إم كيو-9″ عن السيطرة نتيجة مناورة حادة أجرتها في الساعة 9:30 بتوقيت موسكو جعلتها تفقد ارتفاعها وتصطدم بسطح الماء”.

 

 

 

 

 

 

تعرف على حزمة سياسة الطاقة التي يطرحها الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي

ترجمة: رؤية نيوز

يأخذ الجمهوريون في مجلس النواب سياسة الطاقة على رأس أولوياتهم، مما جعلهم حزمة طاقة تعرف باسم HR.1 يوم الثلاثاء.

في حين أنه من غير المرجح أن يتجاوز مشروع القانون مجلس الشيوخ أو الرئيس بايدن الخاضع لسيطرة ديمقراطية، ولكنه يبين رؤية الحزب لكيفية تحسين سياسات الطاقة في البلاد وقد يكون مهمًا لرسالته في السنوات المقبلة.

ومن جانبه قال رئيس مجلس النواب، كيفين مكارثي، إن مشروع القانون هذا يعارض هجوم الرئيس بايدن على طاقتنا المحلية، ويتضمن السماح بإصلاحات من شأنها تسريع تشييد مشاريع البنية التحتية الكبرى في جميع أنحاء البلاد، مضيفًا أن مشروع القانون سوف “ينمي اقتصادنا” و “يعزز أمننا القومي”.

وفيما يلي ما سيفعله مشروع القانون إذا تم تمريره:

تعزيز الوقود الأحفوري

يحتوي مشروع قانون الجمهوريين على عدة أحكام تهدف إلى تعزيز إنتاج ومبيعات النفط والغاز.

بالنسبة للأراضي العامة، يتطلب الأمر من وزارة الداخلية الاحتفاظ بأربع مبيعات سنوية على الأقل لكل ولاية في تسع ولايات على الأقل من أجل حقوق التنقيب عن النفط والغاز.

كما سيقلل معدل الإتاوة الذي يتعين على الشركات التي تنقب في الخارج دفعها للحكومة من 16.67٪ على الأقل إلى 12.5٪، كما سيتطلب الأمر من وزارة الداخلية الإفراج عن خطتها الخمسية المقبلة لتأجير النفط البحري في موعد أقصاه 1 يوليو.

سيسعى التشريع إلى الحد من سلطة الرئيس في منع مشاريع الطاقة عبر الحدود مثل خط أنابيب “كيستون اكس ال – Keystone XL” الذي أغلقه بايدن، وبدلاً من ذلك، فإنه يمنح اللجنة الفيدرالية لتنظيم الطاقة وإدارة الطاقة الاختصاص القضائي بشأن خط الأنابيب عبر الحدود والموافقة على نقل الكهرباء، على التوالي، وكذلك سيتخلص من سلطة الدولة لعرقلة مشاريع مثل خطوط الأنابيب أو محطات تصدير الغاز التي تمر عبر مياهها.

كما أنه سيمنع أي نوع من التوقف عند التكسير – وهي طريقة لاستخراج النفط والغاز أصبحت مثيرة للجدل بسبب آثارها الصحية والبيئية المحتملة، بما في ذلك ارتباطها بزيادة معدلات الإصابة بسرطان الأطفال، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ويسعى مشروع القانون أيضًا إلى تسهيل بيع الغاز الطبيعي المسال للولايات المتحدة في الخارج من خلال التخلص من الحاجة إلى موافقة وزارة الطاقة لطلبات التصدير للبلدان التي ليس لدى الولايات المتحدة اتفاقية تجارة حرة فيها.

السماح بالإصلاح

يحتوي مشروع القانون على أحكام تهدف إلى تسريع عملية الموافقة على تصاريح مشاريع الطاقة والبنية التحتية في البلاد.

حيث سيضع حدودًا زمنية مدتها سنتان لإجراء نوع أكثر صرامة من المراجعة البيئية المعروفة باسم بيان التأثير البيئي للمشاريع الكبرى، ستقتصر هذه المراجعات أيضًا على 150 صفحة، باستثناء المشاريع المعقدة للغاية، حيث سيكون للمراجعات 300 صفحة كحد أقصى.

فيما ستقتصر المراجعات الأقل صرامة، والمعروفة باسم التقييمات البيئية، على سنة واحدة و 75 صفحة.

ووجدت مراجعة للبيت الأبيض عام 2020 أن متوسط بيان الأثر البيئي كان 575 صفحة، بينما كان المتوسط 397 صفحة.

ومن المقرر أن يتطلب مشروع القانون أيضًا من أي شخص يرغب في الطعن في موافقة المشروع القيام بذلك في غضون 120 يومًا.

زيادة التعدين

يحتوي التشريع على حكم من شأنه أن يتطلب تقييم الآثار المحتملة على سلسلة توريد المعادن، بما في ذلك الآثار الاقتصادية والأمن القومي، قبل أن تتمكن وزارة الداخلية من حظر التعدين على قطع الأراضي المملوكة للحكومة الفيدرالية.

حيث يسعى مشروع القانون إلى تسهيل انضمام اليورانيوم إلى قائمة “المعادن الهامة” التي تسعى الحكومة الفيدرالية إلى منحها الأولوية، في حين تم وصف اليورانيوم بأنه معدن مهم في ظل إدارة ترامب، قامت إدارة بايدن بإزالته من القائمة، مستشهدة بقانون عام 2020 الذي منع إدراج “معادن الوقود”، كما سيسعى التشريع الجديد إلى التحايل على هذه العقبة لإدراج المعدن.

إلغاء برامج قانون تخفيض التضخم

يتخلص مشروع القانون من العديد من البرامج التي تم إقرارها العام الماضي كجزء من تشريعات الديمقراطيين للمناخ والضرائب والرعاية الصحية.

ويهدف أحد هذه البرامج إلى تقليل انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن الاحتباس الحراري من قطاع النفط والغاز من خلال تقديم المنح والقروض لمساعدة الشركات على خفض الانبعاثات وكذلك فرض غرامات على الانبعاثات الزائدة.

كما ستقطع الموارد البشرية الأموال الممنوحة لوكالة حماية البيئة التي ستسعى إلى تحفيز التمويل للمشاريع الصديقة للمناخ، لا سيما في المجتمعات المحرومة.

 

 

في محاولة منه لحل الأزمة السياسية.. الرئيس الإسرائيلي يقترح “خطة الشعب” بديلا عن قانون النظام القضائي الجديد

وكالات

للخروج من الأزمة السياسية التي تعصف بإسرائيل حاليًا، نشر الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، مقترحًا أطلق عليه اسم “خطة الشعب”، وذلك كبديل لقانون النظام القضائي الجديد والذي تنوي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقراره قريبا.

وقال هرتسوغ في خطاب ألقاه مساء الأربعاء إن التغيير في موازين القوى بين السلطات الثلاث في الدولة أمر ضروري، إلا أن هناك حاجة أن يتم ذلك بإجماع أوسع. وأضاف الرئيس الإسرائيلي أنه تكلم خلال الأسابيع الماضية مع آلاف الأشخاص على كلا الجانبين، وحذر قائلاً: “لقد سمعت كراهية حقيقية … من يؤمن أن الحرب الأهلية هي حد لن نصل إليه، فهو لا يفقه شيئا. نحن نقف على حافة الهاوية.”

بعض النقاط الأساسية

ونشر هرتسوغ على الإنترنت خطته التي قال إنها ستعزز من سلطة الحكومة والبرلمان على حد سواء، ولكنها أيضا ستضمن استقلالية القضاء، الجدير بالذكر أن هذا المقترح جاء من الرئيس نفسه بشكل أحادي، ولم يتم مناقشته مع أي جهة أو سلطة أخرى قبل طرحه.

معظم النقاط تتمحور حول صلاحيات المحكمة العليا وقدرتها على “كسر” القوانين” الآتية من الكنيست. ويبدو أن مقترح هيرتسوغ قد حاول إرجاع بعض الصلاحيات إلى المحكمة العليا التي تحاول الحكومة نزع الصلاحيات منها عبر مشروع تعديل النظام القضائي أو كما تسميه المعارضة “الانقلاب على السلطة”.

ومن أهم ما جاء في المقترح:

كل القوانين الأساسية يلزمها أربع قراءات في البرلمان (الكنيست)، بشرط أن تحصل القراءة الرابعة على 80 صوتا على الأقل كي يتم إقرار القانون.

القوانين الأساسية موجودة لحماية المواطنين.

محكمة العدل العليا لن تكون منخرطة في سن أو تغيير القوانين الأساسية

كل القوانين الأساسية يمكن إعادة المصادقة عليها من قبل الكنيست، وبعدما يتم المصادقة عليها، لن يكون من اختصاص المحكمة العليا أن تعيد النظر فيها. لكن المقترح لم يحدد تفاصيل آلية إعادة المصادقة على هذه القوانين داخل الكنيست.

كل القوانين التي تنظر فيها المحكمة (عدا القوانين الأساسية) يجب أن يتم البت فيها من قبل 11 قاضيا، وتحتاج إلى أغلبية 8 قضاة كي يتم إلغاؤها، أما مقترح الحكومة فيرى أن تبلغ هذه الأغلبية 80% من لجنة القضاة المكونة من 15 قاضيا، كي يكون باستطاعة المحكمة العليا أن تبطل قانونا معينا.

لن يكون بوسع المحكمة العليا أن ترفض تعيينات وزارية أو قرارات متعلقة بسياسة الحكومة بدعوى أنها “غير معقولة”، ولكن، يمكن للمحكمة استخدام هذا البند عند النظر في تصرفات السلطات العامة.

تعيين المستشارين القانونيين للحكومة لن يصبح قضية تعيين شخصية، ولكن سيكون من حق الوزير أن يستبدل مستشاره القانوني إذا كان الخلاف بينهما مستمرا ويؤثر على عملهما مع بعضهما البعض.

لجنة تعيين القضاة

كما قدم الرئيس الإسرائيلي مقترحا لتركيبة اللجنة المسؤولة عن تعيين القضاة في المحكمة العليا. هذه اللجنة ستكون مكونة من 11 شخصا، أربعة منهم من التحالف الحكومي (ثلاثة وزراء وعضو في الكنيست)، ثلاثة أشخاص من السلك القضائي (رئيس المحكمة العليا وقاضيان آخران)، شخصان من المعارضة، كما يعين وزير العدل شخصين آخرين مختصين في القانون، بموافقة رئيس المحكمة العليا.

والتعيينات الصادرة عن هذه اللجنة لقضاة المحكمة العليا يجب أن تحظى بأغلبية سبعة أصوات من أصل 11 صوتا، بشرط أن يكون من بينها أربع نساء وعضو عربي.

ردود الأفعال

بعد وقت قصير من إنهائه خطابه، قوبلت خطة هيرتسوغ بالرفض من قبل حزب الليكود الحاكم، اي حزب رئيس الوزراء. وقال وزير التربية والتعليم يوآف كيش في بيان نيابة عن الحزب. “إن الخطوط العريضة التي قدمها الرئيس تتناول قضايا الإصلاح، لكنها للأسف تتضمن فقرات رئيسية تؤدي فقط إلى الحفاظ على الوضع الحالي ولا تخلق الحد الأدنى الضروري من التوازن بين أفرع الحكومة”.

وكتب نتنياهو على تويتر يقول “أجزاء رئيسية من المخطط الذي قدمه تكرس الوضع القائم ولا تجلب التوازن المطلوب في السلطات الإسرائيلية”، وأضاف “هذه هي الحقيقة المؤسفة”.

أما رئيس حزب “يش عتيد” المعارض، فقد رحب بما طرحه الرئيس، وقال في تغردة على تويتر: “نهنئ رئيس الدولة على نشره خطة الشعب. إن دولة إسرائيل منقسمة ويجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا لمنع التفكك الاقتصادي والأمني ​​والاجتماعي.”

وأثارت حملة حكومة نتنياهو اليمينية المتشددة لإجراء تغييرات شاملة في المحاكم الإسرائيلية غضبا داخليا وقلقا لدى حلفاء البلاد الغربيين، وإذا تمت الموافقة على الاقتراح الأولي فسيعني ذلك نفوذا أكبر للحكومة في اختيار القضاة والحد من سلطة المحكمة العليا في إلغاء القوانين.

الخارجية الصينية: أمريكا لم تقدم دليلًا بعد يثبت خطر “التيك توك” على أمنها القومي

أعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم، الخميس، أن “الولايات المتحدة لم تقدم بعد دليلاً على أن تطبيق “تيك توك” يشكل تهديداً للأمن القومي، مضيفة أنه يتعين على السلطات الأمريكية الكف عن محاربة مثل هذه الشركات.

وكانت الحكومة الأمريكية قد طالبت من شركة “بايت دانس” ومقرها الصين بيع أسهمها في تطبيق “تيك توك” الواسع الانتشار أو مواجهة حظره في الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأربعاء.

وتتخذ القوى الغربية وبينها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة موقفاً حازماً حيال التطبيق مخافة إساءة استخدام بيانات المستخدمين من قبل المسؤولين الصينيين.

وتصاعد القلق من عمليات تجسس صينية في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام بعد إسقاط منطاد صيني في المجال الجوي الأمريكي.

ورحّب البيت الأبيض الأسبوع الماضي بمشروع قانون يسمح للرئيس جو بايدن بحظر “تيك توك”، وفق ما أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في بيان.

وأضاف سوليفان أن مشروع القانون المقدم من الحزبين الرئيسيين “سيمكّن حكومة الولايات المتحدة من منع بعض الحكومات الأجنبية من استغلال خدمات التكنولوجيا بطريقة تشكل خطراً على البيانات الحساسة للأمريكيين وعلى أمننا القومي”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأدى دعم مشروع القانون في مجلس الشيوخ والبيت الأبيض إلى تعزيز الزخم السياسي ضد “تيك توك” ويتم التحضير أيضاً لمشروع قانون آخر ضده في مجلس النواب.

وتعد مشاريع القوانين المتشددة ضد الصين من الأمور النادرة التي تحظى بدعم الحزبين في الكونغرس، حيث يهيمن الجمهوريون في مجلس النواب والديمقراطيون في مجلس الشيوخ.

ويدّعي “تيك توك” أن لديه أكثر من مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم بينهم أكثر من 100 مليون في الولايات المتحدة.

ويعتبر نشطاء أن الحظر يشكل اعتداءً على حرية التعبير ويضيّق الخناق على تصدير الثقافة والقيم الأمريكية إلى مستخدمي “تيك توك” في جميع أنحاء العالم.

وتم منع موظفي الحكومة الأمريكية في يناير من تنزيل التطبيق على هواتفهم.

وبحسب الصحيفة فقد جاء الإنذار النهائي لـ”تيك توك” من الوكالة الأمريكية المكلفة تقييم المخاطر التي تمثلها الاستثمارات الأجنبية على الأمن القومي.

ورفض المسؤولون الأمريكيون وكذلك “تيك توك” التعليق على التقرير.

وينفى “تيك توك” باستمرار مشاركة بياناته مع الحكومة الصينية، ويقول إنه يتعاون مع الولايات المتحدة منذ نحو عامين لمعالجة مخاوف الأمن القومي لديها.

خروج قطار شحن عن القضبان غرب أريزونا.. ومخاوف من تسرّب مواد خطرة

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن المتحدث باسم مكتب مأمور مقاطعة موهافي قوله إن قطار شحن يحمل مواد خطرة خرج عن القضبان بغرب ولاية أريزونا الأمريكية مساء الأربعاء.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأنه لم ترد أي تقارير بعد عن أي تسرب للمواد الخطرة عقب الحادث الذي وقع في مقاطعة موهافي بالقرب من الحدود مع كاليفورنيا ونيفادا.

وذكرة قناة فوكس 10 التابعة لشبكة فوكس نيوز الإخبارية أن السلطات أبلغت المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي وشركة (بي.إن.إس.إف) للسكك الحديدية بالحادث ويحققان في الوقت الحال، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وفي فبراير الماضي، تسبب خروج قطار شحن عن القضبان في تسرب أكثر من مليون غالون من المواد الخطرة والملوثات في المنطقة المحيطة بمدينة إيست بلاستاين بأوهايو، مما دفع الولاية لرفع دعوى أقضائية والمجلس الوطني لسلامة النقل لإجراء التحقيقات اللازمة.

انخفاض مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 0.4% خلال الشهر الماضي

تراجعت مبيعات التجزئة الأمريكية بشكل معتدل في فبراير بعد الزيادة الضخمة التي شهدتها في الشهر السابق، لكن قوة الدفع الأساسية ظلت قوية مما يشير إلى استمرار نمو الاقتصاد في الربع الأول رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض.

ودفع التقرير الصادر عن وزارة التجارة الأمريكية، الأربعاء، في أعقاب بيانات الأسبوع الماضي التي أظهرت نموا قويا للوظائف في شهر فبراير، خبراء الاقتصاد إلى رفع تقديراتهم لنمو الناتج المحلي الإجمالي في هذا الربع من العام.

وكانت الأنباء الواردة عن التضخم مشجعة إلى حد ما.

وانخفض مؤشر أسعار المنتجين الشهر الماضي مما أدى إلى أقل زيادة على أساس سنوي منذ ما يقرب من عامين.

وغير أن تأثير البيانات الاقتصادية يتراجع أمام الاضطرابات التي بدأت تظهر في القطاع المالي إذ أدى الانهيار الأخير لبنكين إقليميين إلى إذكاء المخاوف من انهيار بنوك أخرى.

وانخفضت مبيعات التجزئة بنسبة 0.4 % الشهر الماضي، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتم تعديل بيانات يناير بالرفع لتظهر ارتفاع مبيعات التجزئة 3.2 % بدلا من ثلاثة % كما ورد من قبل.

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا انخفاض المبيعات 0.3 % وتراوحت التقديرات من انخفاض واحد % إلى زيادة نصف %.

وتحتل السلع الجزء الأكبر في الغالب من مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة والتي لا يتم تعديلها بحسب التضخم.

وقال خبراء الاقتصاد إن تحديات تعديل البيانات من أجل التحول في أنماط الإنفاق في نهاية وبداية العام إضافة إلى ارتفاع الأسعار كانا من بين العوامل التي أدت إلى زيادة مبيعات التجزئة بشكل مبالغ فيه في شهر يناير.

وتدعم سوق العمل الضيقة الإنفاق وتؤدي إلى زيادة نمو الأجور، وكان هناك 1.9 وظيفة لكل عاطل عن العمل في يناير.

ولا يزال لدى المستهلكين كميات كبيرة من مدخرات تراكمت خلال جائحة كوفيد-19.

وتراجعت الأسهم الأمريكية على خلفية الاضطرابات في القطاع المصرفي.

وقفز الدولار مقابل سلة من العملات الأخرى كما ارتفعت أسعار سندات الخزانة الأمريكية.

وتسير مبيعات التجزئة الأساسية بشكل وثيق مع مكون إنفاق المستهلكين في الناتج المحلي الإجمالي.

وقال خبراء الاقتصاد إن إنفاق المستهلكين، الذي يمثل أكثر من ثلثي الاقتصاد الأمريكي، في طريقه للزيادة خلال الربع الحالي مما دفع بعض البنوك المدرجة في وول ستريت إلى رفع توقعاتها للناتج المحلي الإجمالي.

ومع إتاحة البيانات عن مؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين، توقع خبراء الاقتصاد زيادة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي باستثناء مكوني الغذاء والطاقة المتقلبين بنحو 0.3 % في فبراير بعد ارتفاعه 0.6 % في يناير.

وأدى ذلك إلى خفض الزيادة السنوية فيما يسمى بمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساس إلى 4.6 % من 4.7 % في يناير.

Exit mobile version