حلفاء ترامب يقدمون شكوى أخلاقية ضد ديسانتيس تشويهًا لحملته

ترجمة: رؤية نيوز

تتهم مجموعة معنية بجمع التبرعات لدونالد ترامب حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، بخرقه لقوانين الولاية من خلال إدارته “حملة ظل” لمنصب الرئيس، بحيث يعتبر هذا الاتهام أحدث هجوم يشنه ترامب على أقرب منافس له لترشيح الحزب الجمهوري لعام 2024.

وأعلنت شركة “اصنع أمريكا عظيمة مُجددًا”، وهي الجهة المتحالفة مع الرئيس السابق، الأربعاء، أنها ستقوم بتقديم شكوى إلى لجنة فلوريدا للأخلاقيات توضح خلالها خطوات ديسانتيس المنظمة للترشح للبيت الأبيض، بما في ذلك جمعه لملايين الدولارات.

وتزعم نسخة المسودة الخاصة بالشكوى أن ديسانتيس قد انتهك قوانين أخلاقيات الولاية من خلال قبول ما يرقى إلى الهدايا ولكن بشكلٍ غير قانوني، في ظل استمراره صاحب مكتب عمل رسمي في الولاية، إضافة إلى عدم إعلانه الرسمي عن العرض الرئاسي.

وفي وقت نشرت فيه لجنة مكافحة الفساد الكبرى مسودة الشكوى، إلا أن لجنة الأخلاقيات كشفت أنها للم تتلفى الشكوى بعد، بحسب ما ذكرت رويترز.

وجاء في مسودة الشكوى أن “الحاكم ديسانتيس يستفيد من منصبه المنتخب وينتهك الواجبات المرتبطة به في جهد منسق لتطوير صورته الوطنية، وإثراء نفسه وحلفائه السياسيين، والتأثير على الناخبين الوطنيين”.

ومن جانبها قالت لين بليس، المتحدثة باسم لجنة الأخلاقيات، إنه إذا تم العثور على مخالفات، فإن العقوبات النموذجية تشمل غرامة أو لوم علني.

فيما وصفت تارين فينسك، مديرة اتصالات ديسانتيس، أحدث هجوم على ديسانتيس بأنه “تافه وذات دوافع سياسية”، قائلة في بيان “من غير المناسب استخدام شكاوى أخلاقيات الدولة لأغراض حزبية”.

وفي حين أن ديسانتيس لم يعلن بعد عن نواياه، فقد عقد سلسلة من فعاليات جمع التبرعات والخطب في جميع أنحاء البلاد، مما يشير إلى أنه سينضم إلى السباق على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة.

وتظهر استطلاعات الرأي العام أن ديسانتيس هو أقوى تهديد لترامب فيما يتعلق بالترشيح.

فيما وصف الاستراتيجيون السياسيون الشكوى الأخلاقية بأنها أحدث محاولة من قبل ترامب لتقويض خصمه.

 

رئيس الوزراء الفلسطيني يطالب الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية، بالضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها الأحادية، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة.

جاء ذلك خلال لقائه الممثل الأمريكي الخاص للشؤون الفلسطينية، هادي عمرو، اليوم الأربعاء، في رام الله.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني “إن شعبنا يعيش ضغوطا غير مسبوقة، على صعيد الانتهاكات الإسرائيلية؛ من تصاعد الاستيطان والقتل والاقتحامات، وهدم البيوت ومصادرة الأراضي.

وعلى الصعيد المالي، قال إن: “هناك ارتفاعا في حجم الاقتطاعات الإسرائيلية غير القانونية من أموال الضرائب الفلسطينية، وانخفاض حاد في أموال المساعدات الخارجية، وارتفاع الأسعار والتضخم على مستوى عالمي”، حسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك.

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني إلى ضغط أمريكي جدي على الحكومة الإسرائيلية، لوقف جميع الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، والإفراج عن الأموال الفلسطينية، التي تقتطعها بشكل غير شرعي.

وبحث الجانبان سبل إنجاح اجتماع المانحين، المزمع عقده في شهر مايو المقبل، في العاصمة البلجيكية بروكسل.

فيديو: هجوم حمار وحشي على صاحبه والشرطة الأمريكية تتدخل

أدخل رجل أمريكي إلى المستشفى بسبب إصابته بجروح بليغة في حقل مُسيّج، بعدما هاجمه حماره الوحشي وعضّ ذراعه، والذي قضى عليه لاحقاً بنيران الشرطة، وفق سلطات ولاية أوهايو.

وأفادت تقارير صادرة عن مكتب قائد الشرطة في مقاطعة بيكاواي بولاية أوهايو، بأن ذراع رونالد كليفتون البالغ 72 عاماً كانت تنزف، وأن أحد الشرطيين سارع إلى وضع رباط لوقف النزيف، فيما كبح شرطيون آخرون جماح الحيوان.

وأفاد نائب قائد الشرطة، مايكل أوبرلي، أنه لدى وصوله إلى مكان الحادث، الذي وقع الأحد، “هاجم حمار وحشي ذكر ضخم، الباب الجانبي على جهة مقعد السائق اليسرى للسيارة، وكان يتصرف بشكل عدائي للغاية، عندما كان الشرطي يحاول إبعاده عن الضحية”، وبينما كان أوبرلي يعتني بالضحية، عاد الحمار ليشكّل تهديداً لعائلة كليفتون وعناصر الشرطة الآخرين.

شاهد: الشرطة الأميركية ترمي حماراً وحشياً بالرصاص بعد عضّه ذراع صاحبه

وأظهرت لقطات فيديو من كاميرا مثبتة على جسم الشرطي، رجلا يطارد الحمار الوحشي بعصا، وبعد فشل هذه المحاولة وإخفاق شرطي آخر في إبعاد الحيوان، أُطلق النار على الحمار الوحشي في الرأس.

ولم يتضح على الفور سبب تصرف حمار الزرد بعدوانية مع صاحبه، ولكن مسؤولين يقولون إنه ربما كان يحاول حماية بعض الأتن اللواتي كن موجودات في الحقل نفسه، وفقًا لوكالة الأسوشيتيد برس.

وكتب الشرطي ناثان ولش في تقريره أن “الحمار الوحشي عض ذراع الضحية”، وأفادت قناة محلية تابعة لشبكة “إن بي سي” بأن الحمير الوحشية لا تُصنف على أنها حيوانات برية خطرة بموجب قانون أوهايو، ومن المسموح تالياً حيازتها في الولاية.

مصرع 11 شخص وإصابة آخرين إثر الاحتفال بمهرجان النار في إيران

لقي ما لا يقل عن 11 شخصًا مصرعهم وأصيب أكثر من 3500 آخرين، في إيران، ليل الثلاثاء، خلال مهرجان النار، بحسب ما أفاد مسؤول الأربعاء.

ويعتبر مهرجان النار أحد الطقوس الموروثة قبل الإسلام، حيث يُحتفل سنويا بمهرجان “شاهارتشانبي سوري” في المساء الذي يسبق آخر يوم أربعاء من السنة الإيرانية التي تنتهي في 20 مارس.

ومنذ عشرين عاما تحول هذا المهرجان الى متنفس للشباب مع إطلاق المفرقعات والألعاب النارية في الأماكن العامة رغم تحذيرات السلطات التي لا تؤيد هذا العيد وتعتبره غالبية رجال الدين الشيعة “وثنيا”.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للطوارئ الطبية، جعفر ميادفار، للتلفزيون الإيراني: “منذ 20 فبراير لقي 26 شخصا حتفهم في حوادث مرتبطة بشاهارشانبي سوري”، بينهم 11 شخصا على الأقل ليل الثلاثاء، وفقًا لرويترز.

وأصيب أكثر من 3550 شخصا في الليلة الماضية، وفق المصدر نفسه، بحسب التقاليد، يقفز المشاركون فوق النار لتطهير أنفسهم ومطاردة الأرواح الشريرة هاتفين “أعطيك لوني الأصفر” (لون المرض) و”آخذ لونك الأحمر” (لون الحياة).

ونقلت وكالة أنباء إيرنا الرسمية عن قائد الشرطة الوطنية، أحمد رضا رادان، قوله الثلاثاء، إن قواته تعتبر العيد حدثا “اجتماعيا وليس أمنيا” محذرا “من يغلقون الشوارع ويزعجون السكان”.

وزارة الخزانة الأمريكية تسمح للجنة مجلس النواب بمراجعة النشاط المصرفي لعائلة بايدن

وكالات

قال رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، جيمس كومر، في بيان الثلاثاء، إن وزارة الخزانة الأمريكية ستسمح له بمراجعة بعض تقارير النشاط المصرفي المتعلقة بأفراد عائلة الرئيس جو بايدن وشركائهم التجاريين.

وقال كومر في البيان: “بعد شهرين من التباطؤ، تتيح لنا وزارة الخزانة أخيراً الوصول إلى تقارير الأنشطة المشبوهة لعائلة بايدن والمعاملات التجارية لشركائهم”.

ويسعى الجمهوريون للحصول على السجلات المصرفية المعروفة باسم تقارير الأنشطة المشبوهة (SARs)، كجزء من تحقيقهم في المعاملات التجارية لعائلة بايدن.

كما قام جيمس كومر مؤخراً بإصدار أمر استدعاء إلى “بنك أمريكا” للحصول على سجلات مصرفية إضافية لثلاثة شركاء سابقين لهنتر بايدن، نجل الرئيس جو بايدن.

وزعم كومر أن السجلات المالية، لا سيما تلك التي تنطوي على صفقات تجارية أجنبية، يمكن أن “تظهر تأثيراً غير مناسب” على بايدن.

ونفى البيت الأبيض سابقاً مزاعم كومر، ووصف التحقيق بأنه ذو دوافع سياسية، كما قال بايدن في وقت سابق إنه لم يشارك في أي من الصفقات الخارجية لابنه.

لكن رئيس اللجنة قال: “سنواصل استخدام المستندات المصرفية وتقارير الأنشطة المشبوهة لمتابعة مسار الأموال لتحديد مدى مخططات أعمال عائلة بايدن، وما إذا تعرض جو بايدن للخطر بسبب هذه الصفقات، وإذا كان هناك تهديد للأمن القومي”، وحذر قائلاً: “إذا حاولت وزارة الخزانة إيقاف تحقيقنا مرة أخرى فسنستمر في استخدام الأدوات الموجودة تحت تصرفنا لإجبارها على الامتثال”.

وبحسب البيان الصحفي، منحت وزارة الخزانة اللجنة “مراجعة سرية” للوثائق، مما يعني أنه ستكون هناك قيود معينة على كيفية عرض كومر وفريقه للوثائق والوصول إليها، وقال شخص مطلع على الأمر لشبكة “سي إن إن” إن هذه المراجعة يمكن أن تبدأ “في وقت مبكر من هذا الأسبوع”.

وكان الجمهوريون الذين يشرفون على الرقابة في مجلس النواب ووزارة الخزانة على اتصال منذ شهور، وكانوا يتأرجحون ذهاباً وإياباً بشأن هذه البيانات.

وسعى كومر للحصول على تقارير النشاط المصرفي لعدد قليل من أفراد عائلة بايدن، بما في ذلك هانتر بايدن، وشقيق الرئيس وشقيقة زوجته، جيمس وسارة بايدن، وطلب كومر أيضاً تقارير تتعلق بشركاء هانتر بايدن التجاريين السابقين جون “روب” والكر وإريك شفيرين وديفون آرتشر، بالإضافة إلى الكيانات المؤسسية المرتبطة بهم.

وبينما ألمح كومر سابقاً إلى أن تقارير الأنشطة المشبوهة يمكن أن تشير إلى سلوك إشكالي من قبل أفراد عائلة بايدن أو شركائه، فإن مثل هذه التقارير ليست قاطعة ولا تشير بالضرورة إلى ارتكاب جرائم.

وتأتي الأخبار التي تفيد بأن الخزانة ستسمح للجنة بالوصول إلى تقارير النشاط المصرفي بعد أن حدد كومر موعداً لإجراء مقابلة مكتوبة مع مسؤول في وزارة الخزانة في وقت لاحق من هذا الأسبوع حول سبب عدم امتثال الوزارة لمطالب كومر بشأن السجلات المصرفية.

الإدارة الأمريكية تلغي صفقة أراضي في ألاسكا تعود لعهد ترامب حفاظًا على الحياة البرية

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت الإدارة الأمريكية، الثلاثاء، عن إلغاءها صفقة تبادل الأرضي، التي أبرمها وزير داخلية الرئيس السابق ترامب، والتي كانت ستسمح لطريق جديد يقطع ملجأً للحياة البرية في ألاسكا.

ويأتي هذا القرار في الوقت الذي تواجه فيه إدارة الرئيس جو بايدن انتقادات شديدة من مجموعات بيئية لموافقتها، في وقت سابق من هذا الأسبوع، على تطوير ضخم للنفط والغاز في القطب الشمالي في ألاسكا.

وقالت وزارة الداخلية في بيان أن الوزيرة ديب هالاند، التي سحبت صفقة تبادل الأراضي العائدة لعام 2019 بين الوكالة وشركة “كينج كوف – King Cove” الأصلية في ألاسكا، ستعمل على دراسات أخرى مقترحة لاستبدالها بما يتناسب بشكل أكبر.

هذا وجادل مؤيدو تبادل الأراضي في محمية “إيزمبيك” الوطنية للحياة البرية جنوب شرق ألاسكا، قائلين أن الطريق يعتبر أمر بالغ الأهمية للسكان الأصليين للمنطقة، تحديدًا بقرية أليوت، والتي يبلغ عدد سكانها نحو ألف شخص، حيث يُؤمن لهم طريق الوصول إلى مهبط الطائرات في قرية “كولد باي – Cold Bay” في حالة العلاج الطبي أو أي حالات طوارئ أخرى.

في حين قال دعاة  حماية البيئة إن الطريق سيدمر موائل قيمة للطيور على طول بحيرة كينزاروف، وسيشكل سابقة خطيرة لملاجئ الحياة البرية الأخرى، بحسب ما ذكرت رويترز.

كانت الصفقة التي عقدها وزير داخلية ترامب، ديفيد برنهارد، في عام 2019 مثيرة للجدل بشكل خاص لأنها تركت الباب مفتوحًا أمام الاستخدام التجاري للطريق.

وقالت هالاند إن الجدل “أوجد خيارًا خاطئًا، بُذر على مدى سنوات عديدة، بين تقييم الحفظ والحياة البرية أو التمسك بالتزاماتنا تجاه مجتمعات السكان الأصليين”.

ووجهت وكالتها لمراجعة مقترحات تبادل الأراضي السابقة، بما في ذلك الاقتراح الذي رفضته إدارة أوباما في عام 2013 والذي كان من شأنه أن يسمح بطريق لأغراض الصحة والسلامة في المقام الأول.

العدل الأمريكية تبدأ بالتحقيق في إفلاس “سيليكون فالي” وسط دعوة المودعين للعودة

فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقًا في قضية إفلاس بنك سيليكون فالي SVB، يستهدف خصوصًا مبيعات الأسهم الأخيرة من جانب عدد من قادة المصرف، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية الثلاثاء نقلًا عن مصادر مقرّبة من الملف.

وأفادت صحيفة “ذي وول ستريت جورنال” أن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية التي تشرف على الأسواق المالية SEC، أطلقت هذا التحقيق.

وأضافت أن التحقيقات لا تزال في مرحلة أولية وقد لا تؤدي إلى توجيه اتهامات بشكل رسمي.

والعامل الذي سرّع إفلاس بنك سيليكون فالي المقرّب من الشركات الناشئة، هو سحب مبالغ كبيرة جدًا من جانب زبائن يملكون أكثر من 250 ألف دولار في حساباتهم، وهو المبلغ الأقصى الذي تضمنه المؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع FDIC.

وقد وُضع المصرف، الجمعة، تحت إشراف هذه المؤسسة، ما شكل أكبر افلاس مصرفي في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية عام 2008.

دعوة للعودة

في السياق عينه، حض رئيس “بنك سيليكون فالي بريدج” الذي أنشأته السلطات المصرفية الأمريكية حديثا ونقلت إليه كافة ودائع “بنك سيليكون فالي” المنهار، الثلاثاء، جميع العملاء على العودة مع أموالهم التي قاموا بسحبها في الوقت الذي تشهد فيه البنوك الكبيرة تدفقًا في الودائع.

وانهار “بنك سيليكون فالي”، المقرض الرئيسي للشركات الناشئة في الولايات المتحدة منذ الثمانينات، بعد تهافت مفاجئ على سحب الودائع، ما دفع بالهيئات الناظمة لوضع اليد عليه الجمعة.

وقال تيم مايوبولوس الرئيس التنفيذي لبنك “سيليكون فالي بريدج” في بيان: “إن الأمر الأول الذي يمكنكم القيام به لدعم مستقبل هذه المؤسسة هو مساعدتنا في إعادة بناء قاعدة الودائع لدينا سواء عبر ترك الودائع لدى بنك سيليكون فالي بريدج أو إعادة تحويل الودائع التي سحبت خلال الأيام الماضية. نحن نفعل كل ما بوسعنا لإعادة البناء ونيل ثقتكم مجددًا ومواصلة دعم اقتصاد الابتكار”.

وأكدت المؤسسة الفدرالية للتأمين على الودائع أنها ستغطي جميع المودعين في “بنك سيليكون فالي”، حتى بما يتجاوز سقف الـ250 ألف دولار من الوديعة المشمولة بالحماية، وأشار مايوبولوس إلى أن بنك بريدج يقدم “قروضًا جديدة ويحترم التسهيلات الائتمانية القائمة بالكامل”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وسبق إفلاس “بنك سيليكون فالي” الجمعة، وهو أكبر انهيار لمصرف أمريكي منذ عام 2008، تصفية بنك “سيلفرغيت” الأربعاء، المصرف المفضل لدى مجتمع العملات المشفرة. وأجبرت السلطات الأمريكية الأحد بنك “سغنتشر” الذي يأتي في المرتبة 21 من حيث الحجم، على الإغلاق.

الهروب إلى المصارف الكبيرة

وتشهد المصارف الكبيرة مثل “جي بي مورغان” و”بانك أوف أمريكا” تدفقا للودائع، وفقًا لمصدرين مقربين من عالم المصارف، وأضاف أحدهما أنه في حين أن المؤسسات الكبرى لا تسعى وراء العملاء المحتملين الفارين من البنوك المغلقة، إلا أنها تقبل الودائع التي باتت تشكل مبالغ كبيرة.

وقال ألكسندر يوكوم المحلل المصرفي لدى مؤسسة “سي أف آر آيه” للأبحاث: “إن العملاء من البنوك الصغيرة والمتوسطة ربما قاموا أيضا بتحويل كل أو جزء من أموالهم إلى لاعبين رئيسيين، يعتقدون أن الحكومة لن تقبل بأي حال من الأحوال أن تدعها تسقط”.

وأضاف يوكوم قوله إن حجم التحويلات لن يُعرف على الأرجح إلا عندما تنشر البنوك نتائجها ربع السنوية اعتبارًا من أبريل، أو في حال نشرت تقارير مؤقتة قبل ذلك.

وقالت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيفات الائتمانية في مذكرة، إنها “لم تر دليلًا على أن تدفقات الودائع الخارجة بشكل غير قابل للسيطرة التي حدثت في عدد قليل من البنوك قد انتشرت على نطاق واسع” إلى مصارف أخرى.

وفي بيان مشترك، الأحد، قال مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والمؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع ووزارة الخزانة الأمريكية، إن المودعين في “بنك سيليكون فالي” سيكونون قادرين على الوصول إلى “جميع أموالهم” اعتبارا من الاثنين.

وأعلن الاحتياطي الفدرالي أيضا أنه سيوفر تمويلًا إضافيًا للبنوك لمساعدتها على تلبية احتياجات المودعين، وأضافت “ستاندرد آند بورز” أنها تعتقد أن إجراءات الاحتياطي الفدرالي “زودت البنوك بمصادر سيولة إضافية إذا لزم الأمر، وربما قللت أيضا من احتمالات أن تصل قضايا الثقة البالغة الحساسية الى عدد أكبر من البنوك”.

بايدن يلتقي بالناجين من حادث “مونتيري بارك” ويدعو لتشديد الضوابط على الأسلحة النارية

التقى الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، أمريكيين متحدّرين من أصول آسيوية نجوا من عملية إطلاق نار شهدتها إحدى ضواحي لوس أنجلس في مطلع العام، حيث لوّح باستخدام سلطاته المحدودة لتشديد الضوابط على الأسلحة النارية بينما حض الكونغرس على تحقيق إنجاز كبير في هذا المجال.

وخاطب بايدن الناجين في مونتيري بارك، مشيدًا بصمودهم ومستذكرًا خصال 11 شخصًا قتلوا في يناير خلال احتفالات رأس السنة القمرية.

وكان رجل من أصول آسيوية يبلغ 72 عامًا قد اقتحم حينذاك مرقص “ستار بولروم دانس ستوديو” في مونتيري بارك، وأطلق 42 رصاصة فقتل 11 رجلًا وامرأة تزيد أعمارهم عن خمسين عامًا.

وبعد المجزرة التي أوقعت كذلك تسعة جرحى، حاول مطلق النار ارتكاب مجزرة أخرى في مرقص قريب، لكن حارسًا يدعى براندون تساي نجح في تجريده من سلاحه، فهرب قبل أن ينتحر في شاحنته الصغيرة حين طوقته الشرطة.

تشديد عمليات التدقيق

واستذكر بايدن القتلى منوّهًا بقوّتهم ومحبّتهم وتفانيهم، وعلا التصفيق عندما أتى على ذكر تساي البالغ 26 عامًا الذي قال بايدن إنه “كانت لديه الشجاعة للتحرك”.

كذلك علا التصفيق حين أشار بايدن إلى فيلم “إفريثينغ إفريوير آل أت وانس” الذي تتمحور قصته حول عائلة صينية أمريكية و”صنع التاريخ” لفوزه بسبع جوائز أوسكار.

ثم حضّ بايدن الكونغرس حيث يعارض جمهوريون تشديد القوانين التي ترعى شراء الأسلحة، على تحمل “المسؤولية” وتشديد الضوابط على البنادق العسكرية نصف الآلية التي تلقى رواجًا والتي غالبًا ما تستخدم في عمليات إطلاق نار جماعية.

براندون تساي الذي جرّد المهاجم من سلاحهEvan Vucci/Copyright 2023 The AP

وعلى وقع هتاف الحاضرين وعددهم نحو 200 شخص، قال بايدن متوّجهًا إلى الكونغرس “احظروا الأسلحة الهجومية”، مضيفًا: “افعلوا ذلك الآن. كفى! افعلوا شيئًا. حقّقوا إنجازًا كبيرًا”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأصدر بايدن، الثلاثاء، قرارات تنص على تنفيذ تدابير عدّة، أبرزها أمر تنفيذي يشدد قواعد التدقيق في ماضي الزبائن لمعرفة ما إذا كانوا من أصحاب السوابق.

وتظهر استطلاعات الرأي تأييدًا كبيرًا جدًا لقاعدة عامة تنص على التدقيق في السجل الإجرامي للراغبين بشراء الأسلحة.

لكن الجمهوريين في الكونغرس يشدّدون على أن هذا الأمر يناقض الحق الدستوري بحيازة الأسلحة وعلى وجوب أن يكون البت في هذا الأمر من صلاحية كل ولاية على حدة.

أمر تنفيذي

حاليًا وحدهم التجار الحائزون تراخيص فدرالية، يطلب منهم التدقيق في ماضي الزبائن على مستوى الوطن، علمًا بأن ما يباع من أسلحة عبر هؤلاء التجّار هو أقل من نصف مبيعات القطاع في الولايات المتحدة. إلى ذلك، تفرض بعض الولايات شروطًا إضافية.

وأمر بايدن وزير العدل بالتشدد مع الباعة الذين لا يجرون التدقيق اللازم وتوضيح مفهوم من ينطبق عليهم تصنيف تاجر.

وقال بايدن إن القرار “يأمر وزير العدل باتّخاذ كل الإجراءات القانونية الممكنة للدفع بنا قدمًا إلى أقرب ما يمكن من التدقيق الشامل من دون الحاجة إلى تشريع جديد”.

وشدّد بايدن على أنه من المنطقي التدقيق في ما إذا كان أحدهم مجرمًا أو يمارس العنف الأسري قبل شرائه سلاحًا.

وقال بايدن إن أمره التنفيذي، وهو قرار يمكن للرئيس إنفاذه من دون مصادقة الكونغرس إنما فقط عبر وكالات فدرالية وليس وكالات تابعة للولايات، من شأنه أن يضيّق الخناق على تجّار الأسلحة “الذين لا يتحلّون بحس المسؤولية”.

وأشار إلى أن هذا الأمر سيؤدي إلى دراسة مستقلة تكشف “كيف يسوّق صانعو الأسلحة أسلحتهم النارية لدى مدنيين، خصوصًا القصّر”.

وسيصدر وزير العدل تقريرًا رسميًا بأسماء تجار الأسلحة الذين ينتهكون القوانين.

وقال بايدن إن سياسة فضح المخالفين ستساعد أعضاء الكونغرس على “التصدي لأولئك التجار المخالفين لكي يتجنّب الناس الشراء منهم”.

 

محامي ترامب السابق يشهد لهيئة محلفين بنيويورك بدفعه 130 ألف دولار لممثلة أفلام إباحية

أدلى مايكل كوهين، محامي دونالد ترامب السابق، الذي تحوّل ليُصبح أحد ألد أعدائه، بإفادته الاثنين أمام هيئة محلفين كبرى في نيويورك، في إطار تحقيق حول قضية دفع أموال لممثلة أفلام إباحية قد يوجه فيها الاتهام إلى الرئيس الأمريكي السابق.

وفي حال تقرر توجيه الاتهام، ستكون أول تهمة جنائية توجه إلى رئيس أمريكي سابق وعقبة أمام احتمال عودة ترامب إلى البيت الأبيض بنتيجة انتخابات العام 2024.

وقال مايكل كوهين لوسائل إعلام لدى وصوله إلى المحكمة إن على ترامب أن “يدفع الثمن أفعاله الدنيئة”، مؤكدا أنه يريد “قول الحقيقة” ولا يسعى إلى “الانتقام”.

وأكد محاميه لاني ديفيس ردا على سؤال لوكالة فرانس أن موكله “يخضع للاستجواب من جانب هيئة محلفين كبرى” المؤلفة من مواطنين وتتمتع بصلاحيات واسعة في مجال التحقيق.

وتتمحور إفادة مايكل كوهين على مبلغ 130 ألف دولار دفعه العام 2016 لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، لشراء صمتها حول علاقة مفترضة مع دونالد ترامب.

وأتى دفع هذا المبلغ قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها المرشح الجمهوري على الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وحكم على المحامي السابق بعدما أقر بالتهم الموجهة إليه، بالسجن ثلاث سنوات، لتدبيره دفع المبلغ في انتهاك لقوانين تمويل الحملات الانتخابية، وأكد أنه تصرف بإيعاز صريح من المرشح الجمهوري الذي أعاد له المبلغ ما إن دخل البيت الأبيض.

وكشفت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست، الخميس الماضي، أن النيابة العامة في مانهاتن استدعت أيضا دونالد ترامب للإدلاء بإفادته أمام هيئة المحلفين الكبرى هذه ما يعني أن توجيه الاتهام إلى الرئيس السابق قد يكون وشيكا.

وذكرت نيويورك تايمز أن التهمة التي قد توجه إلى ترامب هي القيام بتصريحات حسابية خاطئة لإخفاء انتهاك لقواعد تمويل الحملات الانتخابية على ما أفادت الصحيفة نفسها أيضا.

وبعد ما كشفته الصحيفتان، ندد ترامب، الخميس، عبر شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” بـ”حملة سياسية شعواء تهدف إلى النيل من المرشح الذي يتقدم بأشواط، مرشحي الحزب الجمهوري”.

وأكد ترامب الذي تستهدفه قضايا أخرى لكن لم يسبق أن وجهت إليه تهمة جنائية “لم أقم علاقة مع ستورمي دانييلز”.

تقرير: لماذا غيّر بايدن موقفه بشأن حق النقض في قانون الجريمة؟!

ترجمة: رؤية نيوز

وافق مجلس الشيوخ هذا الأسبوع على قرار بقيادة الجمهوريين لإلغاء قانون الجريمة في واشنطن العاصمة، والذي جادل النقاد بأنه متساهل مع المجرمين شديدي العنف.

ودعم ما يقرب من ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الإجراء بعد أن أعلن الرئيس جو بايدن عن تغيير في الموقف بقوله إنه لن يستخدم حق النقض ضد التشريع لإلغاء هذا القانون، وجاءت خطوته بعد أن عارضت غالبية أعضاء مجلس النواب الديمقراطي نفس الإجراء في مجلسهم، وأثار قرار بايدن غضب العديد منهم، بما في ذلك الأعضاء الضعفاء الذين عارضوا مشروع القانون معتقدين أن الرئيس سيستخدم حق النقض ضده.

إذن ما الذي كان يفكر فيه بايدن؟ لماذا يترك أعضاء حزبه في الخارج ليجفوا؟

تشير نظرة على الخارطة السياسية وإحصاءات جرئم بعينها إلى أن بايدن ربما شعر بأنه محاصر ولا يريد أن يُنظر إليه على أنه متساهل مع الجريمة قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

لنبدأ بالواقع السياسي للوضع: أظهر عدد من الأمريكيين عدم رضاهم عن الجهود المبذولة للحد من الجريمة، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب في بداية هذا العام أن 70٪ من البالغين غير راضين عن جهود الدولة للحد من الجريمة أو السيطرة عليها، كانت هذه هي المرة الثانية فقط هذا القرن التي يسجل فيها ما لا يقل عن 70٪ من الأمريكيين عدم رضاهم عن هذا المقياس.

يتخطى عدم الرضا حدود الحزب ويشمل غالبية الديمقراطيين، بنسبة بلغت 65٪، ومستقلين بلغت نسبتهم 68٪، وجمهوريين بنسبة 82٪.

وعلى الرغم من أن الواقع السياسي حول الجريمة يمكن أن يختلف عن واقع إحصاءات الجريمة، فيمكن فهم آراء الناخبين استنادًا على الآتي؛ حيث ارتفعت معدلات جرائم القتل في المدن الثلاث الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد – نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو – في عام 2022 مما كانت عليه في عام 2019، قبل أن يبدأ جائحة فيروس كورونا، كما ارتفعت جرائم القتل في واشنطن العاصمة أيضًا.

عندما يتعلق الأمر بسرقات السيارات، وهو أمر يمكن رؤيته بسهولة في الحياة اليومية، فهناك اتجاه تصاعدي واضح على الصعيد الوطني خلال نفس الفترة الزمنية، فقد ارتفع بنسبة 59٪ في 30 مدينة رئيسية.

تأثير الجرائم على الانتخابات

يمكن رؤية المخاوف بشأن الجريمة في بعض نتائج الانتخابات أيضًا، بما في ذلك واحدة حديثة في مدينة ديمقراطية بعمق، حيث تكثر المخاوف بشأن الجريمة.

فقد أصبح عمدة شيكاغو، لوري لايتفوت، أول عمدة منتخب من ثالث أكبر مدينة في البلاد، يخسر إعادة انتخابه في 40 عامًا، ولم تخسر لايتفوت فقط ولكنها شعرت بالحرج، وفشلت في إجراء جولة الإعادة بعد حصولها على 17٪ فقط من الأصوات الأولية، وهي أقل نسبة إلى حد بعيد لرئيس بلدية شيكاغو الحالي في العصر الحديث، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

الآن، هزيمة أحد شاغلي المنصب لا تعني الكثير، لكنها تأتي في أعقاب أعراق مهمة أخرى حيث كانت الجريمة قضية رئيسية.

ففي عام 2022، كاد الجمهوريون أن يفوزوا بأول سباق للحاكم في نيويورك منذ عام 2002، خسر المرشح الجمهوري، لي زيلدين، بأرقام فردية (في ولاية فاز بها بايدن بأكثر من 20 نقطة) من خلال التغلب على الحاكم الديمقراطي كاثي هوشول بشأن قضية الجريمة.

بينما كان زيلدين غير ناجح في النهاية، عزز أداؤه القوي مرشحي الحزب الجمهوري في إمباير ستيت، حصل الجمهوريون على ثلاثة مقاعد صافية في نيويورك، مما ساعد الحزب على الفوز بأغلبية ضيقة من خمسة مقاعد في مجلس النواب.

وجاء فوز زيلدين الوشيك بعد عام من انتخاب إريك آدامز، وهو نقيب سابق للشرطة في إدارة شرطة نيويورك، عمدة أكبر مدينة في البلاد (نيويورك) في سباق مرة أخرى، حيث كانت الجريمة هي القضية رقم 1.

لكن ربما لا توجد انتخابات توضح التأثير الانتخابي لتصاعد الجريمة مثل استدعاء تشيزا بودين من منصب المدعي العام لسان فرانسيسكو العام الماضي، وربما لا توجد مدينة رئيسية مرتبطة بالسياسة اليسارية أكثر من سان فرانسيسكو، ومع ذلك، قرر 55٪ من ناخبي المدينة استدعاء بودين، بعد أن وُصف بأنه متساهل جدًا مع الجريمة.

ربما تكون هذه الانتخابات، في جميع أنحاء الولايات المتحدة، قد أخافت بايدن، وجعلته يفطن إلى أن الجريمة قضية لا يتردد صداها في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية والمدن فحسب، بل يمكن استخدامها لإبعاد الناخبين عن المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات العامة.

في الواقع ، تُظهر استطلاعات الرأي أن الجريمة هي واحدة من أسوأ قضايا الديمقراطيين أداءً، وجد استطلاع أجرته قناة ABC News / واشنطن في أواخر عام 2022 أن الجمهوريين يثقون بالديمقراطيين في قضية الجريمة بمقدار 20 نقطة، بينما كانت أفضل قضية للجمهوريين من أي اختبار في الاستطلاع، حتى أن أداء الديمقراطيين كان أفضل فيما يتعلق بالتضخم، وهو الموضوع الذي ابتلي بهم خلال العام الماضي.

أحد آخر الأشياء التي يريدها بايدن في عام 2024 هو أن يُنظر إليه على أنه رخو فيما يتعلق بالجريمة، بالنظر إلى الميزة القوية التي يتمتع بها الجمهوريون بالفعل بشأن هذه القضية، فيالوقت الذي كان فيه  بايدن مؤلفًا رئيسيًا لقانون الجريمة لعام 1994، والذي تعرض لانتقادات بسبب الحملة التمهيدية للحزب الديمقراطي لعام 2020.

ومن المحتمل أن يميل بايدن إلى دعمه السابق لتدابير الجريمة وأفعاله بشأن قانون الجريمة في العاصمة لمحاولة صد انتقادات الجمهوريين المتعلقة بالجرائم.

Exit mobile version