ديسانتيس ينضم إلى قائمة المُعارضين للدعم الأمريكي لأوكرانيا

انضم حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، أحد أبرز الساسة الجمهوريين إلى قافلة السياسيين الأمريكيين المعارضين للدعم الأمريكي الدائم لأوكرانيا، مؤكداً أن حماية حدود الدولة الأوروبية ليست مصلحة وطنية وحيوية بالنسبة للولايات المتحدة.

وخلال مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، دعا ديسانتيس صانعي السياسة في الولايات المتحدة إلى تركيز انتباههم على الداخل، وأكد أن أولوية السياسيين في البلاد يجب أن تكون لحماية الحدود الجنوبية للولايات المتحدة ومواجهة الصين وتعزيز الجيش الأمريكي.

كلام ديسانتيس، جاء رداً على استطلاع يتعلق بالسياسة الخارجية، أرسله المذيع تاكر كارلسون الأسبوع الماضي إلى جميع المرشحين الجمهوريين المعلنين والمحتملين لعام 2024.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا سابقاً، إلى وقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا والبدء في مفاوضات السلام، مشدداً على ضرورة أن تخفض واشنطن ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا لبدء المفاوضات مع روسيا.

واعترض في آخر خطاب له، على حجم الأموال التي تخصصها واشنطن كدعم لكييف مقابل ما تقدمه دول الناتو، كما وعد بإنهاء الحرب التي وصفها بالكارثية خلال 24 ساعة.

وأشار ديسانتيس إلى أن واشنطن تخصص أموالاً لدعم كييف أكثر بكثير من دول الناتو، على الرغم من أن نتيجة الصراع لهذه الدول أكثر أهمية من الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وقال ديسانتيس، إن تمويل الرئيس الأمريكي جو بايدن، “بشيك على بياض لهذا الصراع يصرف الانتباه عن تحديات أكثر إلحاحاً تواجهها البلاد”.

وأعرب عن معارضته لإرسال طائرات “إف -16” وصواريخ بعيدة المدى ضمن شحن المساعدات العسكرية التي ترسلها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا لمواجهة روسيا.

واعتبر ديسانتيس أن بايدن “يفعل الكثير من دون هدف محدد بوضوح”، مُشيرًا إلى أنه يتخذ العديد من الإجراءات التي تخاطر “بإثارة الحرب” بين واشنطن وموسكو.

وبالرغم من أن ديسانتيس، لم يعلن حتى الآن وبشكل رسمي ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2024، إلا أنه يعتبر المرشح الأوفر حظًا في السباق إلى جانب ترامب.

ويعرف المذيع الأمريكي كارلسون أيضاً بمعارضته للدعم الذي تقدمه بلاده لكييف.

وانتقد كارلسون سابقاً الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي لأنه يطلب المساعدات المادية والعسكرية باستمرار من الولايات المتحدة.

ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكيين بنسبة 0.4% خلال فبراير

ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة في فبراير الماضي في ظل استمرار ارتفاع الإيجارات السكنية، لكن الاقتصاديين منقسمون بشأن ما إذا كان ارتفاع التضخم سيكون كافيا لدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى الأسبوع المقبل بعد انهيار بنكين إقليميين كبيرين في الولايات المتحدة.

وقالت وزارة العمل اليوم، الثلاثاء، إن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 0.4% الشهر الماضي بعد صعوده 0.5% في يناير، وأدى ذلك إلى الحد من صعود مؤشر أسعار المستهلكين على أساس سنوي إلى 6% في فبراير، وهو أقل ارتفاع سنوي منذ سبتمبر 2021، وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 6.4% في 12 شهرا حتى يناير.

وبلغ ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي ذروته عند 9.1% في يونيو، وهي أكبر زيادة منذ نوفمبر 1981، بحسب ما ذكرت رويترز.

ويضع ارتفاع معدلات التضخم الفيدرالي الأمريكي أمام خيارات صعبة برفع أكبر ولمدة أطول في أسعار الفائدة.

وباستبعاد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.5% الشهر الماضي بعد صعوده 0.4% في يناير، وفي 12 شهرا حتى فبراير ارتفع ما يسمى بمؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 5.5% في فبراير مقابل ارتفاع 5.6% خلال عام في الشهر السابق له.

وكان اقتصاديون قد توقعوا في استطلاع وكالة “رويترز” ارتفاع كل من مؤشر أسعار المستهلكين والمؤشر الأساسي 0.4% على أساس شهري، وتزيد الزيادة الشهرية للتضخم على مثلي المعدل الذي يقول خبراء اقتصاد إنه ضروري لإعادة التضخم إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي وهو 2%.

وجاء نشر تقرير التضخم اليوم وسط اضطراب الأسواق المالية بعد انهيار بنك سيليكون فالي في كاليفورنيا وبنك سيجنتشر في نيويورك، مما أجبر الجهات التنظيمية على اتخاذ تدابير طارئة لتعزيز الثقة في النظام المصرفي.

كما جاء قبل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي الثلاثاء والأربعاء الأسبوع المقبل.

السجن المؤبد لمُنفّذ اعتداء باسم داعش في نيوريوك أسفر عن مقتل 8 أشخاص

أدين سيف الله سايبوف الأوزبكي البالغ الخامسة والثلاثين والذي قتل ثمانية أشخاص في نيويورك عام 2017 باسم تنظيم الدولة الإسلامية، الإثنين بالسجن المؤبد، متجنباً بذلك عقوبة الإعدام التي طالبت وزارة العدل بإنزالها بحقه.

وبعد عدة مداولات، أبلغت هيئة المحلفين المؤلفة من 12 شخصاً محكمة مانهاتن الفيدرالية بأنها لم تتوصل إلى قرار بالإجماع بشأن عقوبة الإعدام وفق ما يقتضيه القانون.

نتيجة لذلك، حُكم على المدعى عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط عنه، وهو الخيار الآخر الوحيد الذي كان أمام هيئة المحلفين.

ولم يكن ممكناً تنفيذ حكم الإعدام حالياً بعد أن قررت وزارة العدل الأمريكية في عام 2021 وقف تنفيذ أحكام الإعدام الفيدرالية.

لكن موقف الوزارة في هذه القضية خيب آمال جمعيات حقوق الإنسان التي اعتبرته بمثابة إنكار لالتزام حملة جو بايدن إلغاء عقوبة الإعدام على المستوى الفيدرالي، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي يوم عيد هالوين عام 2017 انطلق سايبوف بشاحنة بيك-آب على طول نهر هدسون جنوبي مانهاتن ودهس عدداً من الأشخاص وقتل ثمانية بينهم خمسة أرجنتينيين وبلجيكية.

وأسفر الهجوم عن حصيلة هي الأكثر دموية في نيويورك بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 ووقع بعد أكثر من عام على هجوم نيس جنوبي فرنسا عندما صدم تونسي (31 عاماً) بشاحنته حشداً كان يشاهد عرض الألعاب النارية في 14 يوليو مخلفا 86 قتيلاً وأكثر من 400 جريح.

لم يتحدث سايبوف عن الوقائع أثناء المحاكمة التي روى خلالها أقارب الضحايا والمصابين قصتهم المأساوية.

وقال ألكساندر لي، وهو أحد وكلاء النيابة، إن المتهم اختار نيويورك لأنه “كان يعلم أنه سيكون هناك أشخاص كثر في الشوارع”، واصفاً سايبوف الذي وصل إلى الولايات المتحدة في 2010 بأنه كان يستعد منذ العام 2016 “ليصبح جندياً في تنظيم الدولة الإسلامية”.

لكن ديفيد باتون، أحد محامي سايبوف، ذكر أن الأخير لم يسع للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية بعد الجرائم التي ارتكبها بل كان يتوقع أن يموت. وقال إن هذا الرجل المتزوج والأب لثلاثة أطفال قد نحا نحو التطرف عبر الإنترنت.

دراسة: احتمال إصابة ملايين فئران مدينة نيويورك بسلالات متعدد من كوفيد-19

وكالات

وجد باحثون من جامعة ميسوري أن الفئران التي تغزو مدينة نيويورك معرضة للإصابة بسلالات متعددة من فيروس SARS-CoV-2، المسبب لـ «كوفيد-19».

وذلك بعد دراسة وتحليل القوارض التي تم صيدها في مواقع مختلفة بالقرب من مجاري المدينة خلال ثلاثة أشهر من عام 2021.

وأظهرت نتائج دراستهم التي نُشرت يوم الخميس في مجلة mBio، أن 13 من 79 فأرا، ما يُشكّل نسبة 16.5٪، ثبتت إصابتها بالفيروس، وهو رقم يمكن استقراؤه إلى 1.3 مليون من أصل 8 ملايين جرذ في المدينة.

ووجد الباحثون أنه لا يمكن فقط إصابة الفئران بمتغيرات ألفا ودلتا وأوميكرون من الفيروس في كل من الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، ولكن بتحور SARS-CoV-2 بعد إصابتها للتكيف مع مضيفيه – وهو أمر مهم للقدرة على التنبؤ بإمكانية عودة السلالات المستقبلية وإعادة إصابة البشر، وفقا للباحثين.

وأوضح الباحث الرئيسي هنري وان، في بيان صحفي مصاحب لنشر الدراسة أن النتائج «تسلط الضوء على الحاجة إلى مزيد من المراقبة لـ SARS-CoV-2 في مجموعات الفئران من أجل انتقال العدوى الحيوانية المصدر الثانوي المحتمل إلى البشر».

وتم إلقاء اللوم في البداية على جائحة «كوفيد-19» على انتقال فيروس كورونا من الخفافيش المتحولة إلى البشر من خلال مضيف وسيط في سوق رطب في ووهان بالصين، ومع ذلك، أشارت الأدلة اللاحقة إلى انتشار الفيروس في مناطق أخرى من الصين في وقت مبكر من أكتوبر 2019، قبل اكتشاف حالات ووهان الأولى – ويعتقد الباحثون أن بعض الحالات حدثت أيضا في أوروبا والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة من عام 2019.

وخلص تحقيق أجرته إدارة الطاقة الأمريكية مؤخرا إلى أن الفيروس ربما يكون قد «تسرب» من مختبر صيني. وردت بكين بالقول إن تحقيق منظمة الصحة العالمية وجد أنه «من غير المحتمل للغاية» أن يكون مختبر ووهان هو مصدر تفشي المرض.

وتعد الفئران بعيدة كل البعد عن كونها وحيدة في قابليتها للإصابة بالفيروس المسبب لـ «كوفيد»، وتم إبادة حوالي 17 مليون حيوان منك بشكل استباقي في الدنمارك في عام 2020 بعد اكتشاف إصابة بعضها بسلالة جديدة من الفيروس يُعتقد أنها تهدد البشر، وهو قرار تقرر لاحقا أنه غير قانوني.

وفي العام الماضي، أمرت هونغ كونغ بإعدام 2000 هامستر مستورد بعد أن تم تتبع إصابة أحد السكان بـ «كوفيد» إلى تعامله معها في متجر للحيوانات الأليفة؛ تم رفع الحظر على امتلاك الهامستر الأجنبي فقط في يناير.

وتم الكشف مؤخرا عن أن حكومة المملكة المتحدة قد أمرت تقريبا بالإبادة الجماعية للقطط الأليفة الخاصة بالمقيمين من أجل «تسطيح المنحنى» بعد اكتشاف إصابة أحد أفراد عائلة سيامي بالفيروس في عام 2020، على الرغم من عدم معرفة أي شيء تقريبا عن كيفية انتقال المرض بين الأنواع.

ارتفاع عدد جرائم الكراهية المُبلّغ عنها في الولايات المتحدة بنسبة 12% خلال 2021

ارتفع عدد جرائم الكراهية المُبلّغ عنها في الولايات المتحدة بنسبة 12% سنة 2021، بحسب آخر البيانات المحدثة لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي “أ ف بي آي” الصادرة يوم أمس الإثنين.

وقد أشار المكتب إلى أن 12411 شخصاً كانوا ضحايا جرائم كراهية سنة 2021، أي بنسبة قريبة من 65% من أولئك المبلغ عنهم باعتبارهم مستهدفين بسبب عرقهم.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن 15.9% من الأشخاص استهدفوا بسبب ميولاتهم الجنسية، وإن 14.1% استهدفوا بسبب عقيدتهم الدينية، وقد ارتفع عدد جرائم الكراهية من 8120 حالة سنة 2020 إلى 9065 سنة 2021.

وفي هذا الخصوص، قالت المدعية العامة، فانيتا غوبتا، في بيان نشرته وزارة العدل، إن جرائم الكراهية والدمار الذي تسببه للمجتمعات، ليس لها مكان في الولايات المتحدة، مبينة أن وزارة العدل ملتزمة بتوفير كل الأدوات والموارد لمكافحة العنف بدافع التحيز بكل أشكاله.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي نشر إحصائيات سنة 2021 بشأن جرائم الكراهية، ولكنه قال إن وكالات إنفاذ القانون لم تسلم تقارير تتعلق بجرائم الكراهية إلى النظام الوطني الجديد للإبلاغ عن الحوادث (NIBRS).

وقال “أف بي آي” إن آلاف الوكالات الكبرى لإنفاذ القانون مثل نيويورك ولوس أنجلس أجلت التسليم إلى نظام الإبلاغ الجديد، وهو ما تسبب في خلل في إحصائيات بيانات 2021، بحسب وزارة العدل.

ولأول مرة منذ 2021، قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي بيانات جرائم الكراهية المبلغ عنها من النظام الوطني الجديد للإبلاغ عن الحوادث، وهو ما تسبب في فجوات كبيرة في الإبلاغ، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

من جانبها تقول وزارة العدل إن الانتقال إلى النظام الجديد سيمكن من توفير صورة أشمل وأكثر ثراء، بخصوص جرائم الكراهية على مستوى البلاد.

“موديز” تصنّف ديون بنك سيغنتشر عند مستوى “C” وتضيف عليه 6 بنوك أخرى

خفضت وكالة موديز تصنيف بنك “سيغنتشر” الذي أغلقته السلطات الأمريكية هذا الأسبوع بعد انهياره في خضم أزمة أشعلها سقوط بنك “سيلكون فالي” وأثارت حالة من الذعر في الأسواق.

وقالت موديز إنها صنفت الديون الثانوية لبنك “سيغنتشر” عند مستوى “C” وهي تعتبر أدنى درجة في التصنيفات غير الاستثمارية.

وأضافت وكالة التصنيف الائتمانية أنها وضعت 6 بنوك أمريكية أخرى قيد المراجعة لخفض تصنيفها، وهي فيرست ريبابليك بنك، وزيونس بانكورب، وكوميركا إنك، وويسترن أليانز بانكورب، ويو إم بي فاينانشيال كورب،  وإنترست فاينانشيال كورب.

وكان سهم “فيرست ريبابليك” ومقره سان فرانسيسكو، انخفض بنسبة قياسية بلغت 62 %، أمس الإثنين، وتراجع سهم “ويسترن أليانس” ومقره فينيكس بنسبة غير مسبوقة بلغت 47 %، كما هبطت أسهم “كوميركا” ومقره دالاس بنسبة 28 %، بحسب بلومبرغ.

وأغلقت السلطات الأمريكية بنك “سيغنتشر” ومقره نيويورك، الأحد، وهو ما يعتبر ثالث أكبر فشل في تاريخ البنوك الأمريكية، بعد يومين من إغلاق “سيلكون فالي بنك”.

وتعهدت الإدارة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي برد ودائع عملاء سيلكون فالي كاملة، وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن في كلمة أمس أن “الأزمة تحت السيطرة”.

وفي وقت سابق من أمس، عينت المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع تيم مايوبولوس، الرئيس التنفيذي السابق لفاني ماي، رئيسا تنفيذيا للكيان الجديد الذي تأسس باسم بنك سيليكون فالي إن.إيه بعدما سيطرت الجهة التنظيمية على مؤسسة إس.في.بي المالية عقب انهيارها الذي دفع الأسهم للهبوط وأثار مخاوف من انتقال العدوى إلى الأسواق العالمية، بحسب ما ذكرت رويترز.

ونقلت الجهة التنظيمية جميع ودائع بنك سيليكون فالي إلى هذا البنك الجسري وقالت إن جميع المودعين سيمكنهم الوصول لأموالهم اعتبارا من صباح أمس الاثنين.

وأظهرت رسالة اطلعت عليها وكالة رويترز أن مايوبولوس أبلغ العملاء أمس الاثنين بأن البنك مفتوح ويزاول أنشطته كالمعتاد.

ترامب: سأمنع نشوب الحرب العالمية الثالثة.. وبايدن سبب اندفاع روسيا إلى أحضان الصين

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية في دافنبورت بولاية أيوا، إنه المرشح الرئاسي الوحيد الذي يمكنه الحيلولة دون وقوع الحرب العالمية الثالثة.

وقال ترامب، أمس الاثنين: “أنا المرشح الوحيد الذي يمكنه أن يقطع هذا الوعد. سأمنع الحرب العالمية الثالثة لأنني أعتقد حقا أنكم ستخوضون الحرب العالمية الثالثة”.

وجادل ترامب بأن الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن “دفع روسيا إلى أحضان الصين”، مضيفا إنه لم يكن هناك “وقت أكثر خطورة” على العالم مما هو عليه الآن، ووعد بمنع نشوب حرب عالمية جديدة، الأمر الذي أثار هتافات أتباعه المتحمسين.

ثم قال الرئيس السابق إنه شاهد شخصا يرتدي قبعة تقول: “ترامب كان محقا في كل شيء”، وقال إن الرسالة على القبعة كانت “صحيحة”، مدعيا أن تعليقاته السابقة على خط أنابيب نورد ستريم 2 أثبتت قدراته على التنبؤ.

وقال ترامب: “مع هذه الإدارة، يمكن أن ينتهي بنا المطاف في الحرب العالمية الثالثة، لأنهم لا يتحدثون بشكل صحيح.. إنهم يتصرفون بحزم عندما ينبغي عليهم أن يتصرفوا بلطف، ويتصرفون بلطف عندما يجب عليهم أن يتصرفوا بصرامة. بصراحة، هم لا يعرفون ماذا يفعلون سننتهي في حرب عالمية بسبب هذه الأشياء”.

وأضاف “ستكون حربا نووية.. وهذا ليس مثل الحرب العالمية الثانية، حيث لدينا دبابات وبنادق للجيش ونلاحق بعضنا البعض.. هذا هو المستوى الذي من المحتمل أن ينهي العالم. وهناك أشخاص لا يعرفون ما الذي يفعلونه”، بحسب ما ورد بوكالة رويترز.

يُشار إلى أن ترامب ردد غير مرة بأنه على عكس بايدن، كان سيمنع الصراع في أوكرانيا، والذي، في رأيه يمكن أن يتطور إلى مواجهة نووية عالمية.

وقال الرئيس السابق للحشد إن فوزه في انتخابات عام 2024 سيؤدي إلى إنهاء مفاجئ للحرب الروسية الأوكرانية، التي امتدت لأكثر من عام مع عدم وجود مؤشرات على احتمال التفاوض على اتفاق سلام.

وقد تفاخر ترامب، في وقت سابق، بأن الحديث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو كل ما يتطلبه الأمر لإنهاء الحرب بسرعة.

وقال يوم الاثنين “بعد فترة وجيزة من فوزي بالرئاسة، سأكون قد حسمت الحرب الكارثية بين روسيا وأوكرانيا.. سيستغرق الأمر 24 ساعة، إذا لم يتم ذلك قبل ذلك الحين”.

مصرع طفلة ذات 4 سنوات على يد أختها الصغرى في تكساس

قتلت طفلة في الثالثة أختها البالغة أربع سنوات بعدما أطلقت النار عليها بالخطأ من مسدس نصف آلي الأحد في تكساس، على ما أفادت الشرطة الأمريكية.

وتشكل هذه المأساة أحدث مثال على الآثار الوخيمة لانتشار الأسلحة النارية في الولايات المتحدة.

وأشار المسؤول في شرطة هاريس الواقعة بضواحي هيوستن، إد غونزاليس، إلى أنّ الطفلة “استطاعت الوصول إلى مسدس نصف آلي محشو بالرصاص”، مضيفاً أنّ أفراد العائلة سمعوا طلقة نارية فتوجّهوا سريعاً نحو الغرفة ليعثروا على الطفلة البالغة أربع سنوات جثةً”.

وأُعلنت وفاة الطفلة فوراً.

وأضاف غونزاليس انّ ما حصل “يشكل حادثاً مأساوياً جديداً ناجماً عن تمكّن طفل من الوصول إلى مسدس وقتل شخص آخر”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

أظهر التحقيق الأولي، وفقا للمصدر، أن الطفلين كانا داخل شقة على طريق باميل نورث هيوستن، مع شخص آخر.

يُذكر أنه ثمة نحو 400 مليون قطعة سلاح في التداول في الولايات المتحدة، أي أن عددها يفوق عدد السكان، في حين يحوز شخص بالغ من كل ثلاثة سلاحاً واحداً على الأقل، ويقطن بالغ من كل اثنين منزلاً يحوي سلاحاً.

كما سُجّل أكثر من 44 ألف قتيل بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة العام الفائت، نصفهم انتحاراً والنصف الآخر جراء التعرض للقتل أو لحوادث او لأسباب مرتبطة بالدفاع عن النفس، بحسب موقع “غَن فايولنس أركايف” الإلكتروني.

وتشكل تكساس إحدى الولايات الأمريكية التي يسهل حيازة سلاح فيها.

تقرير: على الرغم من الاختلافات بينهما.. مكارثي وجيفريز تجمعهما علاقة إيجابية

ترجمة: رؤية نيوز

تختلف علاقة العمل بين رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، وزعيم الأقلية في المجلس، حكيم جيفريز، الديموقراطي من نيويورك، بشكل ملحوظ عن تلك العلاقة التي كانت تجمع المجلس السابق، والذي كانت تترأسه النائبة الديموقراطية من كاليفورنيا، نانسي بيلوسي، حين كان مكارثي أيضًا زعيمًا للأقلية.

ففي الوقت الذي وصفت فيه بيلوسي مكارثي بأنه “معتوه”، ويُقال، مزاحًا، إنه سيكون من الصعب على مكارثي عدم ضرب بيلوسي على رأسها وهو يأخذ المطرقة منها، إلا أن هذه العلاقة تشهد تغييرًا في المجلس الحالي، فكثيرًا ما يُشاهد جيفريز ومكارثي وهم يتجمعون بعيدًا عن أرضية مجلس النواب، وقد شكر مكارثي وغيره من كبار الجمهوريين علنًا جيفريز للعمل معهم في قضايا مختلفة، مثل لجنة الصين المختارة وإيجاز للأعضاء من قبل مدير مكتب الميزانية في الكونجرس.

ومن جانبه قال النائب، غاريت جريفز، الجمهوري من لوس أنجلوس، وهو حليف مقرّب من مكارثي، أنه لا يمكن إطلاق لقب “الأصدقاء المقربين” عليهما، مشيرًا إلى اعتقاده بأن لغة التواصل فيما بينهما تعتبر مهمة للغاية.

فيما قالت النائبة، إليز ستيفانيك، الجمهورية من نيويورك، رئيسة مؤتمر الحزب الجمهوري بمجلس النواب، إن علاقة مكارثي وجيفريز “إيجابية للغاية”، مُشيرة إلى أن الوقت الذي قضاه مكارثي كزعيم للأقلية واتسام علاقته مع بيلوسي قد ساعدت في تشكيل علاقته مع جريفز.

وكذلك علقت النائبة آن كوستر، الديمقراطية من النيويورك، التي تترأس حزب يسار الوسط نيو التحالف الديمقراطي، بإن الديناميكية “المهنية للغاية” بين الزعيمين “جيدة للكونغرس والبلد”.

حصل مكارثي على مطرقة رئيس مجلس النواب في يناير الماضي، بعد أن خدم كزعيم للأقلية في عهد بيلوسي لمدة أربع سنوات، وهي حقبة تبادل خلالها الزعيمان الانتقادات اللاذعة واتهما أحدهما الآخر بالآثام.

ووصلت العلاقة المتوترة بين سكان كاليفورنيا إلى ذروتها في عام 2021 عندما رفضت بيلوسي اثنين من اختيارات مكارثي للجنة المختارة التي تحقق في هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول، مما زاد من توتر العلاقة الضعيفة بالفعل بين كبار المشرعين.

هذا وأشار النائب باتريك ماكهنري، الجمهوري من نورث كارولاينا، إلى اعتقاده بأن “نية رئيس مجلس النواب هي معاملة زعيم الأقلية بالطريقة التي يريد أن يعامل بها عندما كان زعيم الأقلية”.

فيما تحدث كل من مكارثي وجيفريز بشكل إيجابي عن علاقتهما أيضًا، فقال مكارثي هذا الأسبوع “نبني علاقة قوية حقًا احترامًا لبعضنا البعض”، مضيفًا أنها أفضل “بنسبة ألف بالمائة” من ارتباطه ببيلوسي في الكونجرس الماضي، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

فيما قال جيفريز للصحفيين، خلال اجتماع أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين في بالتيمور هذا الشهر؛ “لقد اتفقت أنا والمتحدث مكارثي، كما تعلمون، على الاختلاف بشدة حول مجموعة كاملة من القضايا، لكن حاولنا ألا نكون مستاءين من أجل عمل المؤسسة والبلد”. “وإنني أتطلع إلى مواصلة محاولة المضي قدمًا في هذا الصدد”.

ويعتبر لدى جيفريز أيضًا حافزًا ، لدى الأقلية، لإقامة علاقة عمل جيدة مع رئيس مجلس النواب بدلاً من تجاهله، إذا أراد الديمقراطيون إنجاز أي شيء في هذا الكونجرس – حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة – فعليهم التحدث إلى أولئك الموجودين على الجانب الآخر من الممر.

ومن جانبها قالت النائبة ديبي واسرمان شولتز، الديمقراطية من فلوريدا، إن العلاقة الدافئة بين قائدي الحزبين هي “تطور جيد”.

فمن الناحية السياسية، تختلف كاليفورنيا ونيويورك حول كل قضية سياسية تقريبًا، بدءً من الهجرة إلى المسائل الاجتماعية إلى نظرتهم إلى الرئيس السابق ترامب.

ففي أول عمل لهم تحت حكم مكارثي، مرر الجمهوريون في مجلس النواب مشروع قانون لإلغاء تمويل مصلحة الضرائب لتعزيز الأغلبية الديمقراطية التي تمت الموافقة عليها في عام 2022 كجزء من تشريعهم البارز.

فيما كان لدى جيفريز بعض الكلمات الصارخة حول قرار مكارثي المثير للجدل بتسليم أشرطة من أحداث الشغب في الكابيتول إلى مضيف قناة فوكس نيوز تاكر كارلسون – الذي قلل من أهمية العنف خلال برنامجه في أوقات الذروة.

لكن وبوجه عام فقد حافظ الزوجين على علاقة عمل على الرغم من تلك الخلافات العميقة.

 

 

 

بايدن يبعث برسائل طمئنة للمودعين ببنك “سيلكون فالي”

طمأن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أصحاب الودائع في بنك سيلكون فالي الذي أفلس بسبب أزمة سيولة وأثار حالة ذعر في الأسواق الأمريكية والعالمية، مؤكدا أن الأزمة تحت السيطرة.

وقال بايدن في تصريحات متلفزة من البيت الأبيض، الاثنين، إن الحكومة تضمن أن يستعيد المودعون أموالهم لكن دون أن يتحمل دافعوا الضرائب مسؤولية تعويض خسائر مودعي بنك سيلكون فالي، موضحا أن الأموال ستأتي من الرسوم التي تدفعها البنوك لتأمين الودائع.

وأضاف: “يمكن للأمريكيين أن يثقوا في أن النظام المصرفي آمن. ودائعكم ستكون موجودة عندما تحتاجون إليها”.

وقال بايدن إنه سيسعى إلى فرض قواعد أكثر صرامة في أعقاب انهيار بنك سيليكون فالي، معلنا أنه سيتم طرد مديري البنك، قائلا “سأطلب من الكونغرس والمنظمين المصرفيين تعزيز القواعد الناظمة للبنوك لتقليل احتمال تكرر هذا النوع من الفشل”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وباتت الثقة مهتزة كما يبدو في القطاع المصرفي بعد ثلاث حالات إفلاس في الأيام الأخيرة لبنك سيلكون فالي وبنك سيغنتشر وبنك سليفرغيت.

واتخذت السلطات الأمريكية العديد من الإجراءات خلال نهاية الأسبوع لمحاولة استعادة الثقة في النظام المصرفي الأمريكي وتجنب عمليات السحب الضخمة للودائع التي قد تزيد من إضعاف هذه المؤسسات.

Exit mobile version