برعاية الأردن.. وبحضور مصري أمريكي.. اجتماع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني الأحد بالعقبة

يستضيف الأردن اجتماعًا في العقبة بمشاركة مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، الأحد، وسط تمثيل رفيع المستوى للولايات المتحدة ومصر.

وأوضح مصدر مسؤول، رفض ذكر اسمه؛ أن “هذا أول اجتماع بين مسؤولين سياسيين وأمنيين فلسطينيين وإسرائيليين بحضور إقليمي ودولي منذ عدة سنوات، ويستهدف الوصول إلى تهدئة شاملة بناء على توافق على وقف جميع الإجراءات الأحادية”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

بذل الأردن جهودًا كثيفة خلال الفترة الماضية “لوقف التدهور ومعالجة كل أسبابه، وفي أساسها الإجراءات الأحادية التي تزيد التوتر وتقوض فرص التوصل للسلام على أساس حل الدولتين”، بحسب المصدر.

إلى جانب التنسيق مع السلطة الفلسطينية، عمل الأردن “بشكل كبير مع الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل للوصول إلى هذا الاجتماع الذي يعتبر إنجازًا حقيقيًا في ضوء جمعه لمسؤولين سياسيين وأمنيين على أجندة واضحة هدفها التوصل إلى تهدئة وقف الإجراءات الأحادية”.

كما يبحث الاجتماع “التوافق على وقف العمليات العسكرية في المدن الفلسطينية (بالمنطقتين) A1 و A2 وإجراءات اقتصادية تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني”.

وقال المصدر الأردني المسؤول إنه “إذا حدثت تفاهمات بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية سينبثق عنها آلية متابعة”.

ولم يؤكد المصدر ما إذا كانت الأطراف قد توصلت قبل عقد الاجتماعات إلى تفاهمات قد تساعد في زيادة فرص الوصول إلى الاتفاق. ولكنه قال: “إذا تم الاتفاق بشكل رسمي غدًا نكون قد حققنا إنجازًا حقيقيًا ومهمًا”.

وأشار المصدر إلى أن الإجراءات المُعلنة في وقت سابق من جانب إسرائيل بشأن الوضع الاقتصادي “كانت نتيجة جهود أردنية وأمريكيةمشتركة مع الفلسطينين والإسرائيليين”.

وانتقد المصدر “معلومات مغلوطة” تبثها مجموعات معارضة لهذه الجهود في إسرائيل، مُعتبرًا أن هدفها “الحيلولة دون التوصل إلى اتفاق”. وقال إن الأطراف الساعية لإتمام الاتفاق “ترى أنه يمكن أن يضعنا على مسار أفضل من التدهور الذي نخشاه”.

دار مزادات أمريكية تبيع جواز سفر الرئيس الراحل أنور السادات بقيمة 47500 دولار

وكالات

أعلنت دار المزادات الأمريكية الشهيرة «هيرتيدج» والتي تعد ثالث أكبر دار مزادات في العالم، على موقعها الإلكتروني، أن جواز سفر الرئيس الراحل أنور السادات بيع بقيمة كبيرة بلغت 47500 دولار.

ووفقا لما نقل موقع pledgetimes، قالت ابنة الرئيس المصري الراحل رقية السادات في تصريحات لـ “سكاي نيوز عربية” إنها لا تعلم شيئاً رسمياً عما تناقلته وسائل الإعلام عن بيع جواز سفر والدها الدبلوماسي”.

وتابعت: “لقد تحدثت إلينا العديد من وسائل الإعلام المحلية والدولية حول هذا الأمر، لكننا لم نتلق معلومات رسمية حول ذلك بعد”.

تفاصيل جواز سفر السادات

  • وبحسب المعلومات التي نشرتها قاعة ” هيرتيدج ” فإن جواز السادات الدبلوماسي يحمل الرقم 1 وصدر بتاريخ 19 مارس عام 1974 وظل ساري المفعول حتى 18 مارس عام 1981.
  • على الرغم من وجود تأشيرة واحدة فقط، إلا أن جواز السفر كان ساريًا خلال العديد من رحلات السادات التاريخية، بما في ذلك زيارته لإسرائيل في 19 نوفمبر 1977، وكذلك رحلة إلى الولايات المتحدة في عام 1978 حيث التقى بالرئيس الأمريكي جيمي كارتر.
  • يتكون جواز السفر من 48 صفحة، مطبوع باللغتين العربية والفرنسية، بأبعاد 3.75 × 5.25 بوصة.
  • الغلاف الجلدي مرن، مكتوب بالذهب باللغتين العربية والفرنسية، والصفحتان الثانية والثالثة تحتويان على بيان مطبوع من وزير الخارجية يطلب العون والمساعدة لحاملها “محمد أنور السادات ، رئيس جمهورية مصر العربية. مصر.”
  • تحتوي الصفحتان الرابعة والخامسة على معلومات شخصية عن السادات وصورة بالأبيض والأسود، وهي تشتمل على تأشيرة مختومة من عام 1974.

وأشارت دار المزادات إلى وجود تآكل طفيف للغاية في جواز السفر من الاستخدام.

يذكر أن قاعة “التراث” التي تأسست عام 1976 ثالث أكبر دار مزادات في العالم.

10 منظمات إعلامية تطالب بالحصول على لقطات المراقبة الخاصة بأحداث الكابيتول مثل شبكة فوكس

ترجمة: رؤية نيوز

طالبت مجموعة من المنظمات الإعلامية بالحصول على عشرات الآلاف من الساعات من لقطات مراقبة مبنى الكابيتول، الخاصة بأحداث السادس من يناير 2021، والتي أعطاها رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، لمُضيف شبكة فوكس نيوز تاكر كارلسون، في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأرسل المحامي، تشارلز توبين، خطابًا، الخميس، نيابة عن 10 منظمات إعلامية إلى قيادة الكونجرس الأمريكي، للمطالبة بجميع  لقطات كاميرات الدوائر المغلقة المسجلة داخل مبنى الكابيتول وعلى الأراضي خارج المبنى كما تم تسليمها لكارلسون.

والمنظمات الإعلامية المُدرجة في قائمة التحالف الإعلامي، والتي ذكرتها صحيفة The Hill.

  • Advance Publications
  • ABC
  • Axios
  • CNN
  • CBS
  • The E.W. Scripps Company
  • Gannett
  • Los Angeles Times
  • Politico
  • ProPublic

وكان رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، قد واجه الأسبوع الماضي جدلا كبيرًا بعد موافقته بتقديم 41 ألف ساعة من لقطات المراقبة حصريًا لكارلسون وفريقه.

وتُعرّف شبكة فوكس برنامج كارلسون اليومي بأنه برنامج رأي، وقد تساءل كارلسون مرارًا وتكرارًا عن أهمية الهجوم والاستنتاجات التي توصلت إليها لجنة مجلس النواب التي تحقق فيها، بينما دافع مكارثي عن نفسه، في مقابلة صحفية له في صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن الكشف عن اللقطات، قال إنه “وعد” بنشر اللقطات.

في حين انتقد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الديموقراطي من نيويورك، قرار مكارثي،  قائلاً إنه “بلا داعٍ” حيث يُعرّض مبنى الكابيتول للمخاطر الأمنية في إظهار كيفية حمايته وإعطاء المعلومات للأشخاص الذين قد يرغبون في مهاجمة مبنى الكابيتول في المستقبل.

وقال توبين إن وسائل الإعلام تتفق مع مكارثي في أن مصلحة الجمهور تتمثل في إطلاق اللقطات، واستشهد بقضية محكمة استئناف فيدرالية وجدت أن الحكومة لا تستطيع استبعاد منظمات إعلامية  معينة بشكل انتقائي من المعلومات المتاحة للجمهور.

يُذكر أنه تم إرسال الرسالة التي قُدّمت للكونجرس إلى كلٍ من مكارثي، وزعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيف سكاليس، جمهوري من لوس أنجلوس، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز، ديمقراطي من نيويورك، وشومر وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، جمهوري من ولاية كنتاكي.

شاهد: عاصفة ثلجية تضرب كاليفورنيا تؤدي لمعاناة مليون شخص من الظلام في ميشيغان

ضربت ثلوج وأمطار غزيرة ولاية كاليفورنيا وأجزاء أخرى من الغرب، الجمعة، في أحدث عاصفة شتوية في الولايات المتحدة، وعانى عشرات الآلاف من الأشخاص في ميشيغان، من درجات انخفاض شديد في درجات الحرارة بعد أيام من واحدة من أسوأ العواصف الجليدية منذ عقود.

وأدت أيام العواصف الشتوية إلى انقطاع التيار الكهربائي على ما يقرب من مليون مبنى في مناطق واسعة، بالإضافة إلى إغلاق الطرق الرئيسية، مما تسبب في ازدحام خانق على الطرق السريعة وتعطيل السفر الجوي.

وتم إلغاء أكثر من 460 رحلة جوية وتأجيل أكثر من 7400 الجمعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وفقا لموقع FlightAware.com.

وكانت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية قد حذرت من “عاصفة شتوية باردة وخطيرة” حتى يوم السبت، ويمكن أن تتساقط ثلوج بارتفاع يصل إلى نحو متر ونصف المتر، في بعض الجبال بالقرب من لوس أنجلوس، ما قد يؤدي إلى انعدام للرؤية حيث تصل سرعة الرياح إلى 120 كيلومترا في الساعة، وزيادة مخاطر الانهيارات الثلجية.

وأصدرت خدمة الأرصاد تحذيرات نادرة من عاصفة ثلجية في المناطق الجبلية بجنوب كاليفورنيا وحثت قائدي المركبات على تجنب الطرق الخطرة، بحسب ما ذكرت رويترز.

وضربت العواصف بالفعل ولايات السهول والمناطق الشمالية من البلاد لعدة أيام، وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية استمرار المشاكل الناجمة عن الجليد والثلوج والأمطار المتجمدة حتى نهاية الأسبوع.

وفي شمال غرب المحيط الهادئ، تم إغلاق معظم أرجاء المدينة الكبرى في ولاية أوريغون بعد تساقط ثلوج بلغ ارتفاعها نحو 30 سنتيمترا بشكل غير متوقع، وقد أدى ذلك إلى توقف حركة المرور خلال ساعة الذروة مساء الأربعاء وحوصرت السيارات على الطرق السريعة.

وعاش حوالي مليون شخص في ميشيغان تحت جنح الظلام، وبحلول يوم الجمعة، انخفض هذا العدد إلى أقل من 600 ألف نسمة، معظمهم في الزاوية الجنوبية الشرقية المكتظة بالسكان للولاية حول ديترويت، ويتوقع أن يتم استعادة الطاقة بشكل كامل الأحد.

وأسفرت تلك العاصفة عن قتل ثلاثة أشخاص على الأقل؛ بينهم رجل إطفاء من ولاية ميشغان، توفي، الأربعاء، بعد ملامسته لخط كهرباء، بينما لقي أحد المشاة في روتشستر بولاية مينيسوتا، مصرعه بعد أن صدمته إحدى كاسحات الثلوج.

وأعلنت السلطات في بورتلاند بولاية أوريغون، أن شخصا توفي بسبب ارتفاع درجة حرارته.

وتم إغلاق جزء كبير من بورتلاند بسبب الجليد، بعد أن شهدت المدينة ثاني أكبر نسبة لتساقط الثلوج في تاريخها – ما يقرب من 28 سنتمترا.

وفي شمال كاليفورنيا، تراكمت الثلوج في جميع أنحاء مقاطعة سانتا كروز، حيث أغلقت الطرق واضطر أشخاص إلى ترك سياراتهم.

وفي نيفادا وشمال أريزونا، تم إغلاق بعض المدارس، كما تم تأجيل المباراة الافتتاحية لموسم الدوري الأميركي لكرة القدم في جنوب كاليفورنيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مصر للطيران تغير مواعيد رحلاتها بين القاهرة ونيويورك بدءً من 26 مارس المقبل

وكالات – خاص: رؤية نيوز

كشف مصدر مسؤول بشركة مصر للطيران أن الشرطة بصدد إجراء تغيير في مواعيد رحلاتها من مطار JFK في نيويورك إلى مطار القاهرة والعكس.

وأوضح المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن الشركة قد تلقت العديد من الشكاوي على مدار الأعوات العشر السابقة بشأن مواعيد الذهاب والعودة بين القاهرة ونيويورك، مُطالبين بتغيير المواعيد.

وهو الأمر الذي أخذته الشركة بعين الاعتبار، وقامت بدراسة الشكاوى، ليتبيّن بعدها أن مواعيد الذهاب والعودة بين القاهرة ونيويورك كانت في ساعات الذروة في كلتا البلدين، ما يكلف المسافرون عناء السفر قبل موعد الطائرة بساعات طويلة لتجنب التأخير.

وأشار المسؤول في تصريحاته الإعلامية، أن المواعيد الجديدة تتميز بالمرونة حيث يصل المسافرين نيويورك في تمام التاسعة صباحًا، بينما يصلون القاهرة فجرًا، وهو الأمر الذي سيساعدهم في إنجاز مهامهم المعتادة بمجرد الوصول من تخليص أوراق وتغيير عملات وغيرها.

ومن المقرر أن تبدأ عملية تغيير المواعيد في 26 مارس المقبل، بتغيير موعد رحلة مصر للطيران من نيويورك للقاهرة، والتي ستصل في تمام الثانية عشر ظهرًا، بعد أن كان مقررًا لها أن تصل بعد الخامسة مساءًا.

الهزات الأرضية تصل العراق بتسجيل هزتين في نينوي وأربيل دون وقوع خسائر

أعلنت وزارة النقل العراقية، السبت، “تسجيل هزتين أرضيتين جديدتين في محافظتي نينوى وأربيل”، من دون أن تسفر عن وقوع خسائر بشرية أو مادية، بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء العراقية الحكومية “واع”.

وذكر بيان لوزارة النقل نشرته “واع”، أنّ “الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي سجّلت حدوث هزة أرضية، فجر السبت، في محافظة نينوى”.

وأضافت الهيئة في البيان، أنّ “الهزة الأرضية سُجّلت في تمام الساعة 02:25:33، فجر السبت بالتوقيت المحلي، بقوة 4.3 درجات عل مقياس ريختر، وتبعد 8.2 كيلومترات شرق قضاء الحضر من محافظة نينوى”، مؤكدة أنّ “المواطنين في نينوى وأربيل ودهوك شعروا بالهزة، بشكل متفاوت ولم تردنا أي خسائر تذكر”.

وفي تقرير آخر، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية، ذكرت هيئة الأنواء الجوية، أنّ “هزة أرضية أخرى سُجّلت في تمام الساعة 03:09:40، فجر السبت، بالتوقيت المحلي، بقوة 4 درجات على مقياس ريختر، وتبعد 22 كيلومترًا شمال شرق مركز المدينة في محافظة أربيل”.

وأشارت الهيئة إلى أنّ “المواطنين شعروا بالهزة، بشكل واضح ولم تردنا أي خسائر تذكر”، كما دعت الهيئة، المواطنين إلى “أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن الإشاعات والأخبار الكاذبة والالتزام بالوصايا الزلزالية والصادرة من الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي”، بحسب ما نقلت “واع”.

وسط غموض يكتنف موعد الإعلان.. بايدن يؤكد نيته الترشح لولاية ثانية

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، أنّه ينوي إعلان ترشّحه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 2024، لكنّه لن يُقدم على هذه الخطوة الآن.

وفي مقابلة أجرتها معه شبكة “إيه بي سي نيوز”، قال بايدن، البالغ من العمر 80 عاماً، الرئيس الأكبر سنّاً في تاريخ الولايات المتّحدة، إنّ “نيّتي هي… لقد كانت من البداية الترشّح” لولاية ثانية.

وكانت السيّدة الأمريكية الأولى، جيل بايدن، قالت لوكالة أسوشيتد برس قبل ساعات من ذلك إنّ زوجها حسم قرار ترشّحه وكلّ ما تبقّى هو تحديد متى وأين سيتمّ الإعلان عن ذلك.

وفي المقابلة مع “إيه بي سي نيوز” سأل المذيع ديفيد ميوير الرئيس الديمقراطي عن التصريح الذي أدلت به زوجته فاكتفى بالردّ بمزحة، من دون أن يؤكّده أو ينفيه.

لكنّ بايدن شدّد على أنّه ليس في عجلة من أمره لإعلان ترشّحه.

وقال: “هناك الكثير من الأمور الأخرى التي نحتاج إلى إنجازها على المدى القصير قبل أن أبدأ حملة” انتخابية لولاية ثانية.

وردّاً على سؤال عمّا إذا كان عمره يؤثّر على قراره بالترشّح من عدمه، أجاب بايدن: “كلا. لكن من المشروع أن يثير الناس قضايا تتعلّق بعمري، هذا أمر مشروع تماماً”.

وأضاف: “كلّ ما يمكنني قوله لهم هو راقبوني”، في إشارة على ما يبدو إلى حصيلة النصف الأول من عهده.

وإذا فاز بايدن بولاية ثانية وأكملها سيغادر عندها البيت الأبيض عن عمر يناهز 86 عاماً.

وخلص فحص طبّي أجري الأسبوع الماضي إلى أنّه يتمتّع “بصحّة جيّدة” و”بالنشاط” و”قادر” على أداء واجباته.

مصادر أمريكية: محاولة إجبار بنس على الشهادة في أحداث الكابيتول محاولة لدحض فريق ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

أصدر المستشار الخاص الذي يحقق في جهود الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لإلغاء انتخابات 2020، طلبًا لإجبار نائب الرئيس السابق، مايك بنس، على الإدلاء بشهادة في الأيام الأخيرة، بعد أن سعى الفريق القانوني لترامب إلى منع ظهوره لأسباب تنفيذية، حسبما ذكرت مصادر مطلعة.

وقالت المصادر إن طلب الإكراه ضد بنس يمثل خطوة استباقية من جانب المستشار الخاص لدحض حجج الامتياز التنفيذي قبل مثول بنس أمام هيئة المحلفين الفيدرالية الكبرى في واشنطن العاصمة بموجب أمر استدعاء صدر الشهر الماضي.

وكان الفريق القانوني لترامب قد قدّم بشكل انعكاسي طلبات امتياز تنفيذي لمنع العديد من كبار المسؤولين السابقين في البيت الأبيض في ترامب من الإدلاء بشهاداتهم في التحقيق الجنائي في هجوم الكابيتول في 6 يناير.

وهو الأمر الذي أدى إلى العديد من الدعاوى المطولة مع المدعين الفيدراليين أمام كبير قضاة الولايات المتحدة في مقاطعة كولومبيا، بيريل هاول، حيث استغرقت معركة الامتياز التنفيذي مع رئيس أركان بنس، مارك شورت، أربعة أشهر على الأقل، ويُعتقد أن ذلك أدى إلى تأخير أجزاء من التحقيق.

ومن المقرر أن يتنحى هاول، الذي حكم بشكل عام لصالح الحكومة في نزاعات الامتيازات التنفيذية، حتى لو استغرق حلها شهورًا، كما من المقرر أن يتم استبدالها كرئيسة القضاة بجيمس بواسبيرج، الذي أشرف سابقًا على محكمة المراقبة الأجنبية السرية، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان.

يعد أمر استدعاء بنس أكثر تعقيدًا من المعارك القانونية الأخرى حول الامتياز التنفيذي نظرًا لوجود تأكيدات امتياز اثنين: خطاب بنس المتوقع أو تأكيدات المناظرة، بالإضافة إلى محاربة الامتياز التنفيذي القياسي من قبل فريق ترامب القانوني كمتدخلين في القضية.

فيما لم يكن واضحًا ما إذا كان المستشار الخاص قد قدم طلبًا للإجبار ردًا على فريق ترامب القانوني، من أجل التعامل مع قضايا الامتياز بالتتابع، حيث يعتبر الامتياز التنفيذي هو أيضًا حماية أضعف عمومًا من شرط الكلام أو المناقشة.

 

 

بعد مرور عام على غزو أوكرانيا.. أمريكا تفرض عقوبات جديدة على 22 شخصية روسية و83 كيانًا روسيًا

فرضت واشنطن، اليوم الجمعة، عقوبات على 22 شخصية روسية و83 كيانا بينها بنك موسكو الائتماني.

وقالت التجارة الأميركية إن العقوبات على روسيا تستهدف منعها من استخدام مسيرات إيران بأوكرانيا.

وجاءت رزمة عقوبات الولايات المتحدة الجديدة على روسيا، بعد عام تماما على بدء عمليتها العسكرية على أوكرانيا، علما بأنها تستهدف أيضا أفرادا وشركات في دول أوروبية، خصوصا في سويسرا.

وقالت وزارة الخزانة في بيان، إن واشنطن استهدفت شركات وأفرادا روسيين في قطاعات المعادن والمناجم والمعدات العسكرية وأشباه الموصلات، إضافة إلى ثلاثين فردا وشركة في دول أوروبية متهمين بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات.

وأعلن البيت الأبيض، مساء الخميس، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة “واسعة النطاق” على روسيا، وذلك عشية الذكرى الأولى لاندلاع الحرب في أوكرانيا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، خلال مؤتمر صحفي، إن “الولايات المتحدة ستفرض عقوبات واسعة النطاق على قطاعات حيوية تدر عائدات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

من بين الأهداف المحددة للعقوبات الأميركية الجديدة البنوك والكيانات التي تساعد موسكو على التهرّب من العقوبات المفروضة في أعقاب الحرب التي بدأت في 24 فبراير 2022.

وأضافت جان بيير أن الولايات المتحدة ستستهدف البنوك الروسية وصناعة الدفاع، وكذلك “جهات فاعلة في دول ثالثة تحاول التهرب من عقوباتنا”.

وتابعت المتحدثة “سنعلن أيضاً عن مساعدات اقتصادية جديدة في مجالي الطاقة والأمن لمساعدة الأوكرانيين على مواصلة النجاح وحماية الناس من العدوان الروسي، وتمكين الحكومة الأوكرانية من توفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والتدفئة”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

يأتي هذا بينما قالت مصادر دبلوماسية إن دول الاتحاد الأوروبي أخفقت، الخميس، مجدداً في الاتفاق على حزمة جديدة من العقوبات كانت تخطط لفرضها على روسيا في الذكرى الأولى لاندلاع الحرب في أوكرانيا.

ويتعين على دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 أن توافق بالإجماع على فرض العقوبات، وقالت المصادر إن بولندا تعرقل الحزمة بسبب إعفاءات مقترحة من حظر على واردات الاتحاد الأوروبي من المطاط الصناعي الروسي.

وقال دبلوماسيون بولنديون إن الإعفاءات كبيرة لدرجة تجعل العقوبات غير فعالة، وقالت مصادر أخرى إن الإعفاءات اقترحت لتناسب إيطاليا بدعم من ألمانيا.

تقرير تحليلي: فتح مسقط مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية خُطوة للاستفادة من برامج التمويل الأمريكية

وكالات

أعلنت هيئة الطيران المدني في سلطنة عمان أن مجال عُمان الجوي مفتوح أمام جميع الناقلات الجوية التي تستوفي شروط عبور أجواء السلطنة، وأوضح بيان للهيئة، 23 فبراير/شباط، التزام مسقط بمعاهدة شيكاغو 1944 وعدم التمييز بين الطائرات المدنية لدول منظمة الطيران المدني الدولي بما فيها الطائرات الإسرائيلية، وهو إعلان غير مباشر عن فتح المجال الجوي أمام شركات الطيران المدني الإسرائيلي.

وفي وقت لاحق؛ شكر وزير خارجية “إسرائيل” “إيلي كوهين” السلطان “هيثم بن طارق آل سعيد” وقال إن القرار سيقصر الطريق إلى آسيا، ويقلل التكاليف ويزيد قدرة شركات الطيران الإسرائيلية على المنافسة.

في نفس اليوم؛ عقدت في مسقط الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين سلطنة عُمان والولايات المتحدة الأمريكية، وجرى على هامشها توقيع مذكرة تفاهم مع بنك التصدير والاستيراد الأمريكي “إكسيم”، لتقديم تسهيلات مالية لإقامة مشاريع صناعية، من بينها معدات الاتصالات اللاسلكية وشبكة الجيل الخامس والتكنولوجيا الحيوية والطاقة المتجددة والزراعة ومعالجة المياه، كما تضمنت المذكرة خطة أولية لتقديم قروض وضمانات لتمويل صادرات أمريكية إلى عُمان.

التحليل: السلطنة مستعدة لفتح مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية

في عام 2018 استقبل سلطان عمان الراحل، السلطان “قابوس بن سعيد”، رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتانياهو” في خطوة غير مسبوقة خليجيا آنذاك، على الرغم من عدم اعتراف مسقط بالدولة العبرية.

وأكد “نتانياهو” عقب زيارته أن السلطنة مستعدة لفتح مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية الإسرائيلية، وهو أمر بدا ذا أهمية عملية محدودة، وذلك لعدم السماح لها بالتحليق فوق المملكة العربية السعودية.

لكن الآن وبعد قرار الرياض في يوليو/تموز 2022 فتح مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية، فإن موافقة عُمان على مرور الطائرات الإسرائيلية في مجالها الجوي تفتح ممرًا للطائرات التجارية الإسرائيلية عبر شبه الجزيرة العربية تجاه دول مثل الهند والصين وأستراليا، حيث سيختصر أوقات الرحلات بما يصل إلى ساعتين لبعض هذه الطرق.

هذا القرار مؤشر على التطبيع التدريجي الواقعي الذي يستند إلى إغراءات اقتصادية، وهو الأمر الذي يظهر في تزامن القرار مع جولة الحوار الاستراتيجي بين مسقط وواشنطن والتي ركزت على تعاون اقتصادي بالأساس يفتح المجال للاقتصاد العماني لاستفادة أكبر من برامج تمويل أمريكية.

ومن الواضح أن إدارة “بايدن” كانت حاضرة في قلب المفاوضات التي استمرت عدة أشهر قبل موافقة مسقط، لذلك وجه وزير خارجية “إسرائيل” الشكر للرئيس الأمريكي ووزير خارجيته في إشارة لهذا الدور، وهو أمر يتفق مع تقديرنا السابق، أن مسألة توسيع “اتفاقيات أبراهام” أصبحت سياسة أمريكية راسخة لا ترتبط بهوية الإدارة الأمريكية، وأن الاختلاف بين إدارة “بايدن” وإدارة “ترامب” هو اختلاف في نهج تطبيق هذه السياسة وليس في مدى الالتزام بها.

لا تمثل الخطوة العمانية مفاجأة؛ حيث تحرص سلطنة عمان على مد خطوط سياستها إلى كافة المحاور. استقبلت مسقط مؤخرا وزير الخارجية الإيراني، كما أجرى الرئيس السوري “بشار الأسد” زيارة نادرة إلى مسقط قبل أيام من القرار، وهي رسالة مقصودة أن السلطنة متمسكة بنهجها التاريخي القائم على تجنب سياسة المحاور، وعدم الانخراط في التنافس الجيوسياسي الإقليمي، ولا شك أن إيران ستكون غير راضية عن وجود طائرات إسرائيلية قريبة جدًا من مجالها الجوي، لكن من غير المرجح أن تفعل أي شيء ردًا على ذلك في ظل العلاقات الوثيقة مع سلطنة عمان.

ومن جهة أخرى تعزز الخطوة من علاقات “إسرائيل” مع محيطها العربي، وتتناغم مع خطوات دمج “إسرائيل“ في المنظومة الإقليمية من خلال علاقات اقتصادية وأمنية ذات طابع إستراتيجي، ودون ارتباط بمدى التقدم في حل القضية الفلسطينية.

Exit mobile version