المنطاد الصيني كان البداية.. وآراء بأنها قد تكون قادمة من خارج الكوكب

وكالات – خاص: رؤية نيوز

بعدما أسقطت الولايات المتحدة منطادًا صينيًا على سواحلها الشرقية، مطلع فبراير الجاري، وقعت 3 حوادث أخرى مماثلة حلّقت فيها أجسام غريبة في أجوائها وأجواء كندا قبل أن يجري إسقاطها، ولم يستبعد جنرال أمريكي أن تكون الأجسام في الحوادث الثلاثة الأخيرة قادمة من خارج كوكب الأرض.

وكان أحدث هذه الحوادث، مساء الأحد، عندما أسقط سلاح الجو الأمريكي، جسما مجهولا فوق بحيرة هورون على الحدود الأمريكية الكندية

حيث ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن مقاتلة من طراز “إف- 16” أسقطت جسمًا مجهولًا، ذكرت أنه حلّق على ما يبدو بالقرب من مواقع عسكرية حساسة.

وأضافت أنه لم شكل خطرا على الطيران المدني فحسب بل كان أيضا أداة محتملة للتجسس، كما أكدت أن أمر إسقاط الجسم المجهول جاء بناءً على أوامر من الرئيس الأمريكي، جو بايدن.

فيما ذكرت شبكة ABC News إن الجسم الذي جرى إسقاطه ثماني الأضلاع، مع سلاسل تتدلى منه.

مُسيّرات فضائية

ومن جانبه قال قائد القيادة الشمالية الأمريكي وقيادة الدفاع الجوي الفضائي لأمريكا الشمالية الجنرال، جليندي فانهيرك، بعد سلسلة من إسقاط أجسام طائرة مجهولة إنه لا يستبعد أن تكون هذه الأجسام من خارج كوكب الأرض أو أي تفسير آخر.

وعندما سُئل عن صلة الأجسام الطائرة الثلاثة التي أسقطتها الطائرات الحربية الأمريكية بالكائنات الفضائية، قال “لا أستبعد أي شيء.. سأترك الأمر لمجتمع المخابرات للكشف عن حقيقة ذلك”، وفق “رويترز”.

وأضاف: “في هذه المرحلة نواصل تقييم كل تهديد أو أي خطر محتمل غير معروف يقترب من أمريكا الشمالية بمحاولة التعرف عليه”.

لكن مسؤولا دفاعيا أمريكيا آخر، قال شريطة عدم الكشف عن هويته بعد الإحاطة الإخبارية، إن الجيش لم ير أي دليل يوحي بأن أيا من تلك الأجسام من أصل خارج كوكب الأرض.

واعتبرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن تكرار هذه الحوادث يثير الأسئلة بشأن أمن أمريكا الشمالية، ويرفع من منسوب التوتر بين واشنطن وبكين.

رد الفعل الصيني

تواصلت واشنطن مع بكين بشأن المنطاد الصيني الذي تشتبه في أنّه لأغراض التجسّس وأسقطته بتاريخ 4 فبراير، وفق ما أعلنت الأحد مسؤولة دفاعيّة أمريكية، بعد أن كانت طلبات البنتاغون لإجراء حوار قد قوبِلت بالرفض لأيّام عدّة.

وقالت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي، ميليسا دالتون، “لقد أُجرِيَت اتّصالات مع جمهوريّة الصين الشعبيّة بشأن المنطاد”.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، قد طلب التحدث مع نظيره الصيني بُعيد إسقاط مقاتلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية المنطاد الصيني قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

لكن أوستن لم يتلق أي رد على الرغم من أن الحادثة دفعت وزير الخارجية أنتوني بلينكين إلى إلغاء رحلة إلى بكين مقررة منذ فترة طويلة.

وقالت الصين الخميس، إنها رفضت الاتصال مع وزير الدفاع الأمريكي بسبب قرار واشنطن “غير المسؤول” بإسقاط المنطاد.

واعتبرت وزارة الدفاع الصينية في بيان أن “هذا النهج غير المسؤول والخاطئ بشكل خطير من جانب الولايات المتحدة لم يوفر مناخا مناسبا للحوار والتبادلات” بين البلدين، بحسب فرانس برس.

وأضافت أن “الولايات المتحدة أصرت على استخدام القوة لمهاجمة المنطاد، الأمر الذي انتهك الممارسات الدولية بشكل خطير ويمثّل سابقة سيئة”.

بالونات أمريكية فوق الصين

هذا وكشفت الصين، اليوم الاثنين، أن عدد البالونات الأمريكية التي حلقت فوق الصين دون إذن من بكين، خلال العام الماضي بلغ 10 بالونا.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إنه “منذ العام الماضي، حلقت بالونات عالية الارتفاع في الولايات المتحدة فوق الفضاء الجوي الصيني دون إذن من الصين 11 مرة.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية يرد على سؤال بخصوص تفاصيل المناطيد الأمريكية التي تحلق فوق الصين، بحسب ما ذكرت رويترز.

ويأتي هذا التصريح، بعد أيام على إسقاط الولايات المتحدة بالونا صينيا وصفته واشنطن بأنه “منطاد تجسس”، وهو الأمر الذي نفته الصين قائلة إنه “بالون طقس”.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن “المنطاد مخصص لأبحاث مدنية ودخل سماء أمريكا بفعل قوة قاهرة”.

وزادت العلاقات المتوترة أصلا بين واشنطن وبكين توترا بعد هذه الحادثة، وقالت تقارير أمريكية إن إدارة الرئيس جو بايدن اتخذت قرارا بتأجيل زيارة بلينكن إلى الصين، بعد اكتشاف المنطاد الصيني في الأجواء الأمريكية.

وفي خطاب حالة الاتحاد، حذر بايدن من أن بلاده سترد على أي تهديد صيني لها، لافتًا إلى أن الرهان ضد أمريكا ليس أمرا جيدا.

وحسب شبكة “سي إن إن”، قال بايدن “إذا هددت الصين أمريكا فسترد لحماية نفسها”.

وبعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي، أعلنت الصين أنها ستدافع بحزم عن سيادتها ومصالحها، وحثّت الولايات المتحدة على إصلاح العلاقات معها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي: “سندافع بقوة عن سيادة الصين وأمنها ومصالحها التنموية”، وحثت واشنطن على “العمل مع الصين لدفع العلاقات الصينية الأمريكية إلى مسار التنمية والاستقرار”.

بالصور: رئيس Community Care RX يدعم حقوق المرضى بأمراض مزمنة خلال زيارته لألباني بنيويورك

في سبيل دعمه الدائم للمرضى، توجه الدكتور حسام عبد المقصود، الرئيس التنفيذي لمجموعة كومينيتي كير آر إكس – Community Care RX، بزيارة ألباني، عاصمة ولاية نيويورك، للدفاع عن حقوق المرضى.

حيث حرص خلال لقائه مع مجموعة من المشرعين والسياسيين الأمريكيين على مناقشة أهمية تعزيز إدارة الأدوية للمرضى المُصابين بأمراض مزمنة متعددة.

كما وجه الدعوة إلى استمرارية الدعم بعمق أكبر لبرنامج الرعاية الصحية للمُصابين المُسنين بأمراض مزمنة، وكذا لأصحاب القدرات الخاصة.

وتعتبر مؤسسة Community Care RX صيدلية فريدة من نوعها للرعاية طويلة الأمد، مؤهلة لتقديم خدمات صيدلية شاملة لأنواع مختلفة من المؤسسات والأفراد، مُعتمدة على خبرة 25 عامًا في المجال الصيدلي، وتقدّم المؤسسة خدماتها للمرضى في جميع أنحاء 5 أحياء هي نيويورك ولونج آيلاند ومعظم نيو جيرسي وكونيتيكت وويستشستر.

تصنيف زلزال تركيا في المرتبة الخامسة لأكثر الزلازل فتكًا في القرن الـ21

أصبح زلزال شرق المتوسط الزلزال الخامس فتكا بين الزلازل في القرن الحادي والعشرين، بعد أن بلغ عدد القتلى حوالي 35 ألف قتيل، بحسب إحصائيات غير نهائية لأعداد القتلى في تركيا وسوريا.

ففي تركيا ارتفع عدد القتلى إلى 29,605 أشخاص، فيما تتواصل جهود الإنقاذ، بحسب ما ذكرت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”.

وقالت “آفاد” إنه تم إجلاء 147,934 شخصاً من المناطق المنكوبة.

وفي سوريا ارتفعت حصيلة الضحايا في عموم سوريا، مناطق سيطرة النظام والمعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى نحو 5,300 قتيل، بينما نقلت وكالة تاس عن مدير مكتب الطوارئ التابع لمنظمة الصحة العالمية بشرق المتوسط، ريك برينان، أن حصيلة ضحايا الزلزال في سوريا بلغت 8.5 ألف قتيل حتى الآن.

وقال برينان أمس الأحد: “من الصعب إعطاء أرقام دقيقة حتى الآن، لأنها تتزايد كل يوم، ونحن ننتظر بيانات دقيقة من الشمال الغربي”، مضيفا أنه “بناء على المعلومات المتوفرة لدينا، قتل حوالي 4,000 شخص في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية، وأصيب 2,500 آخرون، وفي شمال غربي سوريا قتل 4.5 آلاف وجرح 7.5 آلاف”، بحسب موقع سكاي نيوز.

وكانت المنظمة قد حرّرت بالفعل 16 مليون دولار من صندوق الطوارئ التابع لها، وكانت قد أفادت بأن عدد المتضررين من جراء الزلزال بلغ نحو 23 مليون شخص.

لكن هذا العدد ارتفع السبت إلى 26 مليونا، يتوزعون على النحو التالي: 15 مليونا في تركيا و11 مليونا في سوريا.

وأكثر من 5 ملايين من هؤلاء يعتبرون من بين الأكثر عرضة للخطر، وبينهم نحو 350 ألف مسن وأكثر من 1.4 مليون طفل.

“مونتريال بالمصري”.. برنامج إذاعي جديد في كندا للجالية المصرية

ابتداء من 14 فبراير الجاري، ينطلق البرنامج الجديد “مونتريال بالمصري” على أثير راديو الشرق الأوسط بمونتريال في كندا، من الساعة السابعة إلى الثامنة مساء كل ثلاثاء بتوقيت مونتريال، تحت شعار “هوانا مصري.. والقلب عربي”.

يوجه البرنامج رسالته بشكل خاص إلى الجالية المصرية في كندا والجالية العربية بشكل عام، ويرتكز في محتواه على الخدمات التي يحتاجها المصريون والعرب في كندا، خاصة المهاجرين الجدد، وما يجب أن يعرفوه عن القوانين الكندية، وما يجب أن يعرفه المهاجر من لوائح وقواعد تحكم العيش في كندا، وذلك من خلال إطار اجتماعي ترفيهي وثقافي.

ويناقش البرنامج أيضا في كل حلقة قضية من القضايا المجتمعية التي تهم الجالية المصرية والعربية، ويعرض لقصص نجاح بالإضافة إلى فقرات عن السياحة ومعلومات عامة.

يعد ويقدم البرنامج كل من: وليد أحمد، حسام مقبل، أحمد الزغبي، دنيا رجب، الذين أعربوا عن اهتمامهم بأن يكون هذا البرنامج فرصة تجمع المصريين تحت منصة إعلامية تخدم الجالية المصرية والعربية وتكون فرصة للتعاون مع الجميع ونافذة لصوت المصريين في كندا، وقد تم اختيار 14 فبراير موعدا للانطلاق لأنه يوم عيد الحب، لتكون رسالة محبة للجميع ولأن قيمة ومعنى الحب هو الهدف الذي يسعى له البرنامج.

تسهيلات ألمانية لمتضرري الزلزال في تركيا وسوريا للحصول على تأشيرة ولكن بشرط

أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية، يوم السبت، أن برلين ستسهل منح تأشيرات مدتها ثلاثة أشهر للمتضررين السوريين والأتراك من الزلزال، في حال كانت لديهم عائلات في البلد الأوروبي.

وقالت نانسي فيزر لصحيفة بيلد “إنها مساعدة طارئة”، مضيفة “نريد السماح لعائلات تركية وسورية في ألمانيا بأن تأتي بأقربائها من المنطقة المنكوبة من دون بيروقراطية”.

وأضافت الوزيرة، خلال حديثها عن هذه المبادرة المشتركة بين وزارتي الداخلية والخارجية، أن سكان المناطق المنكوبة بسبب الزلزال الذي خلّف أكثر من 25 ألف قتيل، يمكنهم الحصول “على تأشيرات نظامية تسلم سريعا وصالحة لثلاثة أشهر”.

وتتيح هذه الآلية المبسّطة للمنكوبين “العثور على مأوى وتلقي علاج طبي” في ألمانيا، بحسب ما ذكرت رويترز.

ويقيم حوالى 2.9 مليون شخص من أصول تركية في ألمانيا، يحمل أكثر من نصفهم (1.5 مليون) الجنسية التركية.

وتضم ألمانيا كذلك عددا كبيرا من اللاجئين السوريين، خصوصا منذ قررت المستشارة السابقة أنغيلا ميركل فتح الحدود عامَي 2015 و2016.

وبحسب الدائرة الألمانية للهجرة واللاجئين، “يقيم حاليا نحو 924 ألف سوري في ألمانيا بعدما كانوا نحو 118 ألفا نهاية 2014”.

لماذا لم يكن مسؤولو إدارة ترامب على دراية ببالونات التجسس الصينية؟!

ترجمة: رؤية نيوز

أعرب مسؤولون سابقون في إدارة ترامب عن إحباطهم وارتباكهم في الأيام الأخيرة بسبب اكتشاف بالونات المراقبة الصينية التي كانت تحلق فوق المجال الجوي الأمريكي خلال فترة وجودهم في المنصب.

حيث أُثيرت العديد من التساؤلات لديهم بعد ظهور المزيد من المعلومات حول استخدام الصين للبالونات لأغراض المراقبة والتجسس سواء في الولايات المتحدة أو في دول أخرى، خاصة بعد إسقاط الولايات المتحدة لجسم آخر فوق المياه بالقرب من ألاسكا بعد ظهر الجمعة، ما أثصار إحباط البعض لعدم درايتهم بالموضوع من قبل.

فمن جانبه قال كيث كيلوج، الذي خدم في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض قبل أن يتولى منصب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس مايك بنس، أن خلال فترة وجودة في الإدارة لم يحدث مثل هذه المواقف، مؤكدًا “لو كنا على علم بذلك كنا اتخذنا إجراءات فورية، وإذا حدث هذا بالفعل في عهد الرئيس ترامب ولم يتم إخباره، فهذا أكثر من مجرد فظاعة، فهذا تقصير في آداء الواجب”.

وكان مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” قد صرّح للصحفيين، الأسبوع الماضي، أن بالونات مراقبة من قِبل الحكومة الصينية كانت قد حلّقت فوق الولايات المتحدة، ثلاث مرات على الأقل، خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ومرة أخرى في عهد بايدن.

ومنذ تلك التصريحات، قال عدد كبير من مسؤولي إدارة ترامب السابقين الذين عملوا في مجتمع الاستخبارات بشكلٍ موحد إنهم لم يكونوا على دراية بالونات التجسس الصينية التي كانت تحوم فوق الولايات المتحدة في أي وقت خلال الإدارة السابقة.

فقال مارك إسبر، الذي شغل منصب وزير الدفاع في الفترة من يوليو 2019 حتى نوفمبر 2020، على شبكة CNN الأسبوع الماضي: “لا أتذكر أبدًا أي شخص جاء إلى مكتبي أو قرأ أي شيء أن الصينيين لديهم بالون مراقبة فوق الولايات المتحدة”.

كما قال جون راتكليف، الذي قضى الأشهر السبعة الأخيرة من الإدارة كمدير للاستخبارات الوطنية، إنه لم يكن على علم بأي بالونات صينية كانت تحوم فوق الأراضي الأمريكية خلال تلك الفترة، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وانتقد الجمهوريون إدارة بايدن في التعامل مع قضية البالون الصيني الأول، نظرًا لأنها لم تكن أسرع في اتخاذ قرار إسقاطه، ولكن ذلك لم يعفي الديموقراطيين من وضع إدارة ترامب السابقة تحت خط النار، لعدم معرفتهم بقصة بالونات التجسس.

حيث وصف الجنرال جلين دي فانهيرك، قائد القيادة الشمالية في البنتاغون، البالونات التي لم يتم اكتشافها بأنها “فجوة وعي المجال التي يتعين علينا اكتشافها”، بحسب قوله.

فيما افتخر جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، الإثنين، بقدرة إدارة بايدن على “اكتشاف الأشياء التي لم تتمكن إدارة ترامب من اكتشافها”.

وازدادت المخاوف بشأن استخدام الصين لبالونات المراقبة في الأيام الأخيرة فقط، حيث انتشرت المعلومات بأن الجسم الذي تم إسقاطه الأسبوع الماضي به هوائيات للمساعدة في جمع المعلومات وكان جزءًا من عملية أكبر بكثير يديرها الجيش الصيني للتجسس على أكثر من 40 دولة عبر القارات الخمس.

 

العثور على وثيقة سرية جديدة في منزل مايك بنس

ترجمة: رؤية نيوز

استكمالا لمسلسل الوثائق السرية، عثر مكتب التحقيقات الفيدرالي على وثيقة جديدة في منزل نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، مصنفة سرية.

وأكد محامي بنس، الذي يدرس الترشح للرئاسة الأمريكية عام 2024، أن موكله “لم يكن على علم بوجود” الوثائق، لكنه سمح بتفتيش متعلقاته احترازياً.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” أجرى التفتيش الجديد، الجمعة، بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ومحامي بنس، حيث قام بمصادرة “عدد صغير من المستندات” على حسب قول محاميه، والتي كانت “مخزنة ومنقولة بشكل غير متعمد” إلى مسكن بنس في إنديانا في نهاية عهد إدارة ترامب”.

وذكرت الصحيفة أن التفتيش الأخير كان بالتراضي والتنسيق بين محاميي بنس ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والدي سمح بتواجد أحد أفراد فريق بنس القانوني متواجداً في المنزل.

وعلى غرار جو بايدن ودونالد ترامب، تم العثور على وثائق سرية في منزل بنس في كارمل بولاية إنديانا في نهاية يناير.

 

 

على خلفية الأزمة الأمريكية الصينية.. أمريكا تدرج 6 شركات صينية للقائمة السوداء

عاد التوتر ليخيم على العلاقات بين واشنطن وبكين، مؤخرا، بسبب المنطاد الصيني الذي دخل إلى الأجواء الأمريكية فجرى إسقاطه، في وقت سابق من فبراير الجاري، وسط توقعات بأن يزيد من منسوب “عدم الثقة” بين القوتين العظميين.

ولم تكتف واشنطن بإسقاط المنطاد، بل مضت إلى أبعد من ذلك، فأدرجت ست شركات صينية ضمن القائمة السوداء، لأجل منعها من الوصول إلى السلع والتقنيات الأمريكية بدون إذن.

وكتبت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن هذه العقوبات هي أول رد من إدارة جو بايدن على المنطاد الصيني، الذي أدى في وقت سابق إلى إلغاء زيارة مرتقبة لوزير الخارجية، أنتوني بلينكن، إلى بكين.

وفي المنحى نفسه، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن الصين ستواجه عقبات أكبر في الوصول إلى التكنلوجيا الغربية بعد واقعة المنطاد التي أغضبت واشنطن.

وأضاف المصدر أن أزمة المنطاد عززت شعور المسؤولين الأمنيين في الولايات المتحدة بضرورة حماية التكنلوجيا الأمريكية وهو أمرٌ لا يصب في صالح بكين.

وقال مارتيجن راسر، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إي”، إن المنطاد “صب الزيت على النار”.

وتعزز واقعة المنطاد موقف من يوصفون في واشنطن بذوي المواقف الصقورية حيال بكين، لأنهم يدعون إلى “صرامة أكبر ضد الصين”، رغم المصالح الاقتصادية الكبرى القائمة بين البلدين.

وفي وقت سابق، قال نائب وزير التجارة الأمريكي، دون غريفز، إن اللائحة السوداء للولايات المتحدة التي وضعت هذه الشركات الصينية الست عليها “أداة قوية لتحديد ومنع الجهات التي تسعى لاستخدام وصولها إلى الأسواق العالمية من إلحاق الضرر بالأمن القومي الأمريكي وتهديده”.

وأضاف “لن نتردد في استخدام هذه اللائحة وأدواتنا التنظيمية والتنفيذية الأخرى لحماية الأمن القومي للولايات المتحدة”، بحسب رويترز.

وتتضمن قائمة الشركات المشمولة بالعقوبات شركة “بيجين نانجيانغ” لتكنلوجيا الفضاء، وشركات الاستشعار عن بعد “دون غوان”، ومجموعة شركات”إيغلز مين” لعلم الطيران والتكنولوجيا، ومجموعة شركات “شانشي إيغلز من” لعلم الطيران والتكنلوجيا.

بالإضافة إلى معهد البحوث الثامن والأربعون التابع للمجموعة الصينية المختصة في التكنلوجيا ووالإلكترونية، وشركة “تكنلوجي غروب”.

خصومات سابقة

ولم تبدأ هذه الإجراءات الأمريكية مع أزمة المنطاد، بل تتحرك واشنطن ضد شركات صينية منذ عدة سنوات، وسط منافسة اقتصادية شديدة.

وطالما اتهمت الولايات المتحدة شركات صينية بـ”سرقة التكنلوجيا” الأميركية، وعدم مراعاة حقوق الملكية الفكرية لشركات في الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر الماضي، أضافت الولايات المتحدة شركات صينية عاملة في مجال أشباه الموصلات إلى القائمة، متهمة إياها بـ”التعاون” مع الجيش الصيني.

ويوم الجمعة، أسقطت الولايات المتحدة جسما طائرا غير معروف بينما كان يحلق في ألاسكا، لكن الولايات المتحدة لم تحدد ما إذا كان تابعا لدولة أو لشركة من الشركات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الولايات المتحدة تحذر المواطنين من ارتفاع إصابات فيروس “نورو” شديد العدوى

أعلنت الولايات المتحدة مرورها بذروة موسمية في الإصابات بفيروس “نورو” شديد العدوى، الذي ‏يصيب الأمعاء والجهاز الهضمي.‏

وتجاوز معدل ظهور نتائج الاختبارات الإيجابية للفيروس، بمتوسط ثلاثة أسابيع، 15% في نهاية الأسبوع الماضي، ما يجعله أعلى مستوى تم تسجيله منذ أواخر مارس 2022، بحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وفقا لشبكة “إن بي سي” الأمريكية.

وحذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الأمريكيين من تفشي المرض على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك جميع الولايات الـ 14 التي تشارك في برنامج الإبلاغ عن فيروس “نورو” التابع للمراكز، وفقا لما قالته المتحدثة باسم الوكالة، كيت غروسيتش.

وفي القترة من 1 أغسطس 2022 و8 يناير 2023، سجلت مراكز السيطرة على الأمراض 225 تفشيا لفيروس “نورو” – بزيادة قدرها 31% عن العام الماضي، البالغ 172 حالة خلال نفس الفترة.

وأوضحت غروسيتش أن “تدابير الوقاية التي تم تنفيذها خلال جائحة (كوفيد-19) كانت فعالة على الأرجح في منع تفشي فيروس “نورو”، لكن مع تخفيف القيود على الوباء، عاد عدد حالات تفشي “نورو” إلى مستويات مماثلة لسنوات ما قبل الوباء”.

ما هو فيروس “نورو”؟

يعرف باسم “إنفلونزا المعدة”، لكنه لا يرتبط بفيروس إنفلونزا البرد العادية، وهو فيروس شديد العدوى، يسبب عادة أعراض الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والقيء والغثيان وآلام المعدة، ومن الممكن أيضا أن يتسبب بحمى خفيفة وآلام.

طرق الانتشار

فيروس “نورو” هو السبب الرئيسي للأمراض المنقولة بالغذاء في البلاد، إذ يمكن أن يتلوث الطعام إذا تم زراعة الفاكهة أو الخضار أو غسلها بمياه ملوثة، كما يشكل المحار خطرا في حالة الإصابة بفيروس “نورو” إذا تم حصاده من المياه الملوثة.

وينتشر الفيروس بسهولة عن طريق اليدين والأسطح والطعام والماء، ويمكن للشخص المصاب أن ينقل الفيروس لأيام بعد أن يشعر بالتحسن والتعافي، وربما حتى أسبوعين، بحسب معلومات مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية.

وسائل العلاج

لا يوجد علاج لفيروس “نورو”، ولكن يوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أمريكا، بشرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف، وعادة ما يتم الشفاء من المرض في غضون أيام قليلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقرير: صينيون يمتلكون أراضٍ أمريكية يتعادل مع ضعف مساحة نيويورك.. وسط شكوك أمريكية متزايدة حول الأمر

وكالات

انتقلت المواجهة بين الصين وأمريكا إلى داخل الولايات المتحدة، بعد مخاوف في واشنطن من شراء عدد من رجال أعمال صينيين لأراضٍ أمريكية بوتيرة متزايدة.

ووفقًا لتقرير لوزارة الزراعة الأمريكية، بات المستثمرون الصينيون يمتلكون أراضٍ في الولايات المتحدة تعادل ضعف مساحة مدينة نيويورك تقريبًا، وسط مخاوف من أن بكين تسعى لشراء مساحات بالقرب من قواعد القوات الجوية.

واعتبارًا من عام 2021، امتلك 146 مستثمرًا صينيًا 383935 فدانًا في الولايات المتحدة، تمثل أقل من 1% من الأراضي المملوكة لأجانب، بقيمة إجمالية تبلغ 2.1 مليار دولار.

مخاوف أمنية

هذا التقرير، أعاد الملف إلى الواجهة، حيث أرسل مساعد سكرتير إدارة القوات الجوية، أندرو هنتر، رسالة في 27 كانون الثاني/ يناير الماضي، إلى سناتور داكوتا الشمالية جون هوفين.

وحث هانتر على رفض اقتراح من مجموعة Fufeng، وهي شركة صينية، بناء مصنع لطحن الذرة الرطب، على بعد 12 ميلًا من قاعدة Grand Forks الجوية في شمال شرق الولاية.

في الرسالة ، كتب هانتر: “يمثل المشروع المقترح تهديدًا كبيرًا للأمن القومي مع مخاطر على المدى القريب والطويل لتأثيرات كبيرة على عملياتنا في المنطقة”.

وأشار هانتر إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة خلصت إلى أنها لا تتمتع بالولاية القضائية. وأضاف أن القاعدة الجوية “هي مركز الأنشطة العسكرية المتعلقة بكل من العمليات الجوية والفضائية”.

وكتب السناتور هوفن وكيفن كرامر، وكلاهما جمهوريان، في بيان صدر في 31 كانون الثاني/ يناير: “نعتقد أن المدينة يجب أن توقف مشروع Fufeng، وبدلًا من ذلك، يجب أن نعمل معًا لإيجاد شركة أمريكية لتطوير المشروع الزراعي”.

وأثار الخطاب دعوات جديدة لتمرير تشريع جديد يمنع شراء أراض أمريكية بالقرب من منشآت عسكرية.

وقال مدير مركز الإستراتيجيات الصينية في معهد هدسون الأمريكي مايكل بيلسبري: “يجب أن يكون هناك قانون يتم تمريره من قبل مجلسي النواب والشيوخ، ويوقعه الرئيس، لمنع امتلاك الأراضي بالقرب من القواعد الجوية”.

من جهتها، أوضحت نائبة مستشار الأمن القومي السابقة في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب كاثلين ماكفارلاند، أنه “لا ينبغي السماح لهم باقتلاع الأراضي الزراعية الأمريكية، خاصة بالقرب من المنشآت العسكرية الحيوية”.

مشاريع قوانين

تم تقديم العديد من مشاريع القوانين في السنوات الأخيرة بهدف تقييد أو حظر الاستثمار الأجنبي في أراضي الولايات المتحدة، ولكن لم يتم تمرير أي منها.

في آب/ أغسطس 2022، قدم السناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا توم كوتون مشروع قانون “يدعو الرئيس لاتخاذ مثل هذه الإجراءات التي قد تكون ضرورية لحظر شراء العقارات العامة أو الخاصة الموجودة في الولايات المتحدة من قبل الحزب الشيوعي الصيني”.

صرح كوتون في ذلك الوقت أن “الاستثمارات الصينية في الأراضي الزراعية الأمريكية تعرض أمننا الغذائي للخطر وتوفر فرصًا للتجسس الصيني ضد قواعدنا العسكرية والبنية التحتية الحيوية”.

ومع وجود أغلبية جمهورية في مجلس النواب، قد ينظر مشرّعو هذا الحزب الآن في تقديم تشريع جديد للحد من الاستثمار الصيني في الأراضي الأمريكية.

Exit mobile version