“تويتر” تواجه تهمة التجاهل العمد لأعمال “داعش” الإرهابية خلال جلسة المحكمة العليا الأمريكية

اتُهم تويتر، الأربعاء، بغض الطرف عن أعمال تنظيم الدولة الإسلامية عبر الإنترنت، خلال جلسة استماع في المحكمة العليا للولايات المتحدة، لتحديد ما إذا يمكن تحميل هذا الموقع للتواصل الاجتماعي مسؤولية أعمال إرهابية.

وقالت القاضية سونيا سوتومايور متوجهة إلى محامي الشبكة “هناك اتهام بتجاهل متعمد (…) كنتم تعلمون أن تنظيم الدولة الإسلامية يستخدم منصتكم”.

ونظر القضاة التسعة في شكوى قدمها أقارب أحد ضحايا هجوم للتنظيم في ملهى ليلي في اسطنبول في 2017، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتقول العائلة إن تويتر شريك في هذا العمل الإرهابي لفشله في إزالة تغريدات التنظيم أو الكف عن التوصية بتلك التغريدات (عبر خوارزميات آلية).

والمنصة المدعومة من منافسيها (غوغل وفيسبوك وغيرها) تؤكد من جانبها أن كونها خدمة يستخدمها عشرات الملايين من الناس في العالم لا يثبت أنها “تساعد عن علم” مجموعات إرهابية.

وكانت جلسة بشأن قضية مماثلة، عقدت الثلاثاء، وتتهم عائلة أحد ضحايا الهجمات الإرهابية في باريس في 2015 “يوتيوب” (متفرع عن غوغل) بدعم نمو تنظيم الدولة الإسلامية عبر اقتراح مقاطع فيديو للتنظيم على بعض المستخدمين.

ويكمن لب الشكويين في “الجزء 230” وهو قانون صدر في 1996 ويمنح حصانة قانونية للشركات الرقمية للمحتوى الذي يتم تحميله بواسطة مستخدمي الإنترنت على منصاتهم.

وتدافع الشركات الكبرى في القطاع عن وضعها كمضيف، وليس كناشر، سمح برأيها بعمل الإنترنت بشكلها الحالي.

وعبر قضاة المحكمة العليا، الثلاثاء، عن شكوكهم في جدوى “الجزء 230” اليوم لكنهم امتنعوا عن محاولة التأثير على مصير قانون أصبح أساسيًا للاقتصاد الرقمي.

وقد تحدثوا الأربعاء عن فرضيات عدة لتحديد كيف يمكن اعتبار أي منصة متواطئة في أعمال الإرهاب.

وقال القاضي بريت كافانو مثلا إنه في 1997 “أجرت سي إن إن مقابلة مع أسامة بن لادن، وهي مقابلة مشهورة جدًا. حسب نظريتكم هل يمكن محاكمة +سي إن إن+ بتهمة التواطؤ في هجمات 11 سبتمبر؟”.

وفي الكونغرس الأميركي تطالب أصوات عدة بإصلاح “الجزء 230”.

لكن نظرا للاختلاف الكبير في وجهات النظر في اليسار واليمين، لم تنجح الجهود التشريعية يوما بتعديل النص.

الولايات المتحدة قلقة من ارتفاع مستويات العنف في إسرائيل والضفة.. وغوتيريش يُحذر

قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم، الأربعاء، إن الولايات المتحدة قلقة للغاية من مستويات العنف في إسرائيل والضفة الغربية وتخشى أن تؤدي مداهمة شنتها القوات الإسرائيلية هناك إلى انتكاسة الجهود المبذولة لاستعادة الهدوء.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في مؤتمر صحفي، أن واشنطن تتفهم المخاوف الأمنية لإسرائيل لكنها قلقة للغاية بسبب العدد الكبير من الإصابات والقتلى المدنيين.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 10 أشخاص، وإصابة أكثر من 100 آخرين برصاص قوات إسرائيلية لدى اقتحامها مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وفي إيجاز صحفي، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ريتشارد هكت، أن القوات الإسرائيلية والمشتبه بهم “تبادلوا إطلاق النار، قمنا بتعظيم جهودنا في مرحلة ما، وأطلق الجيش صواريخ على المنزل”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

من جهتها، دانت الرئاسة الفلسطينية “العدوان الإسرائيلي”، وحمّلت “الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

ووصف أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، العملية الإسرائيلية في نابلس بأنها “مجزرة”، داعيا المجتمع الدولي “للتدخل الفوري”.

غوتيرش يحذر

وفي نيويورك، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع حاليا “في الأراضي الفلسطينية المحتلة الأكثر اشتعالا منذ سنوات” مع “بلوغ التوترات ذروتها” في سياق “تعطّل… عملية السلام” الإسرائيلية الفلسطينية.

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش

وشدد على أن “أولويتنا المباشرة يجب أن تكون منع المزيد من التصعيد وتخفيف التوتر وإعادة الهدوء”.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أسماء الضحايا الذين تراوحت أعمارهم بين 16 عاما و72 عاما، وبينهم مدنيون.

وأكدت الوزارة ارتفاع أعداد الإصابات إلى “102 إصابة، بينها 6 إصابات خطيرة على الأقل”، موضحة أن بينها “82 إصابة بالرصاص الحي”.

 

سيناتور جمهوري يسعد بلقاءه ولي العهد السعودي.. ويتمنى مزيد من الرحلات الجوية بين السعودية والقدس

كشف السيناتور الجمهوري الأمريكي عن ولاية أركنساس، توم كوتون، عن لقاء مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، فجر الأربعاء.

ونشر كوتون صورة مع ولي العهد السعودي على صفحته الرسمية على موقع تويتر، وحظيت التغريدة بإعجاب سفيرة السعودية لدى أمريكا، الأميرة ريما بنت بندر، وفقًا لشبكة CNN.

وكتب السيناتور الجمهوري على الصورة: “أجريت محادثة بناءة مع ولي العهد، تعكس حوالي ثمانين عاما من الشراكة بين بلدينا والفرص المتاحة أمام الأجيال المقبلة”.

فيما نشر كوتون تغريدة لاحقة أظهرته وهو يركب الطائرة، وكتب فيها: “شكرا لسلاح الجو الأمريكي على الرحلة من الرياض إلى القدس، أرجو أن تُجرى المزيد من الرحلات بين الدولتين”، على حد تعبيره.

جدل وسط الديموقراطيين بسبب قرار مكارثي بالسماح لفوكس نيوز بالإطلاع على لقطات أمنية لأحداث يناير 2021

ترجمة: رؤية نيوز

أحدث القرار الأخير الذي اتخذه رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، حالة من الجدل بين الديموقراطيين، والخاص بالسماح بإطلاق لقطات أمنية لمُضيف قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون، لآلاف الساعات من أحداث السادس من يناير 2021.

حيث يرى الديموقراطيون العديد من المخاطر الأمنية المتأصلة في مشاركة الفيديو الخام مع شخصية قللت من أهمية هجوم الكابيتول وشبكة متورطة في معركة قانونية بسبب مزاعم انتخابية كاذبة.

وحذّر القادة الديموقراطيون، الذين انضم إليهم أعضاء سابقون في لجنة الاختيار في مجلس النواب التي حققت في أعمال الشغب ، من أن منح كارلسون مثل هذا الوصول يمكن أن يكشف في النهاية عن الأساليب التي يستخدمها المسؤولون عن تطبيق القانون للدفاع عن مجمع الكابيتول، وهي التفاصيل التي يقول المحققون إنهم بذلوا جهدًا لإخفائها.

تاكر كارلسون

وكتب زعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الديمقراطي من نيويورك، يوم الثلاثاء، في رسالة إلى أعضاء تجمّعه الحزبي: “يمثل النقل الواضح لمقطع الفيديو خرقًا أمنيًا فظيعًا يعرض للخطر النساء والرجال الكادحين في شرطة الكابيتول بالولايات المتحدة”.

أما المتحدث باسم مكتب رئيس مجلس النواب السابق، نانسي بيلوسي، الديموقراطية من كاليفورنيا، آرون بينيت، فقال أن مكارثي إذا كان قد سلّم تلك المعلومات الأمنية الحساسة فإن ذلك يعرض الأعضاء والموظفين والعاملين في المؤسسات وأبطال بوليس الكابيتول للخطر، خاصة وأن مكتب بيلوسي كان هدفًا لمثيري الشغب في 6 يناير، واصفًا قرار مكارثي بأنه “خطير للغاية وغير مسؤول”.

هذا وينتقد بعض النقاد المحافظين أيضًا خطوة مكارثي، مُتسائلين عن أسباب عدم منحهم حق الوصول إلى لقطات المراقبة، موضحين أن السبب في ذلك “يمكن أن يعود إلى الأرقام: فكارلسون صاحب العرض الأكثر مشاهدة على أخبار القنوات الفضائية، ويضمن الوصول الحصري للجميع ولكنه يضمن أن ملايين المشاهدين سيشاهدون النتائج – من خلال عدسة كارلسون”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وكانت شخصية فوكس نيوز مدافعة صريحة عن أولئك الذين اقتحموا مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، مشيرة إلى أن أسوأ جرائمهم كانت “التخريب”، ودائمًا ما اتهمت لجنة التحقيق بالكذب على الجمهور بشأن ما حدث.

من أحداث الهجوم على الكابيتول

وهذا الأمر هو ما يستند إليه الديموقراطيون من خلال تسليط الضوء على هذا السجل الحافل، حيث يقوم كارلسون ومنتجوه بفحص الساعات العديدة من لقطات المراقبة ، مع تصميمات لبث نتائجهم في الأسابيع المقبلة.

في حين انتقد الجمهوريون، الذين دافعوا عن ترامب، اللجنة المختارة منذ البداية، مُشيرين إلى أن جميع الأعضاء التسعة، بمن فيهم الجمهوريان، قد تم اختيارهم يدويًا من قبل بيلوسي، وهي الديناميكية التي مكنت اللجنة من توجيه السرد إلى اختيارهم، لكن المحققين في أحداث السادس من يناير يؤكدون أن أي معلومات قد حجبوها كانت لأسباب أمنية، وليس لصالح سياسي.

من جانبها، قالت شرطة الكابيتول إنها ملزمة بتقديم المعلومات التي يطلبها رئيس مجلس النواب، حيث قال رئيس شرطة الكابيتول، توم مانجر: “عندما تطلب قيادة الكونجرس أو لجان الرقابة في الكونجرس أشياء مثل هذه، يجب أن نعطيها لهم”.

وفي غضون ذلك، قال كارلسون في برنامجه يوم الإثنين أن “الكونجرس الأمريكي قد حمل آلاف، عشرات الآلاف من الساعات من لقطات كاميرات الدوائر المغلقة من الجمهور”، مُضيفًا إن منتجي البرنامج “ينظرون إلى هذه الأشياء ويحاولون معرفة ما يعنيه وكيف يتعارض أو لا يتعارض مع القصة التي رويت لنا لأكثر من عامين. نعتقد بالفعل أنه يتعارض مع هذه القصة في بعض النواحي “.

العالم الهولندي: لا أحد يستطيع تأكيد حدوث زلزال كبير في إسطنبول اليوم

وكالات

يواصل العالم الهولندي فرانك هوغربيتس، الذي أثار منذ نحو أسبوعين الكثير من الجدل حول حركة الزلازل، كشف المفاجآت وسط متابعة كبيرة من قبل الملايين حول العالم لتغريداته.

ففي أحدث تغريداته حول الزلزال الكبير المحتمل وقوعه في مدينة إسطنبول التركية، قال اليوم الأربعاء، إن لا أحد يستطيع تـأكيد حدوث ذلك.

وقال في تغريدة رداً على أحد متابعيه الذي سأله قائلاً “يقولون إنه سيكون هناك زلزال مدمر اليوم، هل هذا صحيح؟ ليأتي الرد من العالم المثير للجدل قائلاً “لا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين إنه سيكون هناك زلزال كبير”. “لا تصدق الشائعات”.

https://twitter.com/hogrbe/status/1628313758853464064?s=20

وفي وقت سابق، وجه الأنظار فرانك هوغربيتس نحو إسطنبول، متحدثاً عن احتمال وقوع “زلزال كبير”.

إذ أجاب رداً على سؤال وجهته له إحدى المغردات حول التوقعات بأن يضرب زلزال جديد مدينة إسطنبول الأكبر في تركيا: “من الصعب جدًا تحديد الإطار الزمني، لكن آمل أن نتمكن من تحديده قبل حدوث الزلزال”.

كما أوضح قائلاً في تغريدة أخرى: “إذا كان تموضع الكواكب واضحا مثلما كان قبل زلزال إزميت عام 1999، فسيكون التحذير من زلزال كبير ساري المفعول!”.

جاء ذلك، بعدما أكد عدد من علماء الزلازل أن زلزالًا هائلًا من المحتمل أن يضرب خلال السنوات المقبلة (بحلول 2030) إسطنبول التي تضم رسميًا 16 مليون شخص، والتي يُقدر أن يصل عدد سكانها إلى 20 مليونًا بحلول عام 2030، لاسيما أنها تقع على الحافة الشمالية لأحد خطوط الصدع الرئيسية في البلاد.

فقد توقع خبراء أن زلزال قهرمان مرعش ليس سوى البداية، محذرين من زلزال إسطنبول الكبير، وفق ما نقلته صحيفة “حُرييت” التركية.

كما أوضحت الصحيفة أن زلزال اسطنبول ممكن أن يضرب تركيا في أي لحظة الآن، مضيفة أن “الزلزال السابق كان مجرد بروفة لزلزال أكبر”.

كما أكدت الصحف المحلية أن عواقب الزلزال المحتمل على المدينة التي تبلغ حصتها في الاقتصاد التركي 50%، ستكون ضربة موجعة اقتصاديا واجتماعيا.

يذكر أن المدينة كانت تعرضت إلى زلزال مدمر بقوة 7.6 درجة ضرب ضواحيها الشرقية عام 1999 وأدى إلى مقتل أكثر من 17 ألف شخص.

توصيات لهيئة محلفين أمريكية بتوجيه تهم تتعلق بدونالد ترامب

أوصت هيئة محلفين كبرى في الولايات المتحدة تحقق في تدخل حملة دونالد ترامب في انتخابات 2020، بتوجيه عدد من التهم تتعلق بالمشاكل القانونية المُحتملة التي يواجهها الرئيس السابق بينما كان يسعى لولاية أخرى، بحسب ما ذكرت المتحدثة باسم الهيئة.

وعرضت إيميلي كورس لوسائل إعلام محلية ووطنية ما توصلت إليه هيئة المحلفين الكبرى هذه في جورجيا، والتي كانت تدرس منذ سبعة أشهر ما إذا كان ترامب قد انتهك القانون.

وقالت كورس إنها “ليست لائحة قصيرة”، في إشارة إلى الأشخاص والجرائم التي وردت في التقرير النهائي للهيئة، من دون أن تذكر أي اسم مدرج عليها، وصرحت لشبكة “ام اس ان بي سي” أن أكثر من عشرة أشخاص معنيون بذلك.

وأضافت كورس “هناك بالتأكيد أسماء تعرفونها، نعم وهناك أيضا أسماء قد لا تعرفونها”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأمضى المدعون سنتين في التحقق مما إذا كان ترامب وحلفاؤه ارتكبوا جرائم خلال محاولة لقلب هزيمته في ولاية جورجيا أمام جو بايدن بفارق أقل من 12 ألف صوت.

ومن الأهداف المعروفة رودي جولياني، المحامي السابق لترامب، و16 ناشطا جمهوريا، ادعوا أنهم “ناخبون” رئاسيون لتوقيع وثائق تشهد زورا أن الجمهوري البالغ من العمر 76 عاماً فاز في الولاية.

ولم تكشف كورس عما إذا كان ترامب – الذي أعلن ترشحه للسباق إلى البيت الأبيض العام المقبل – من بين الذين توصي الهيئة باتهامهم.

لكنها قالت لصحيفة نيويورك تايمز إنها “لن تصدم” بنتائج هيئة المحلفين.

واستندت الهيئة بأعضائها الـ23 على إفادات 75 شاهدا بينهم عدد من المقربين لترامب مثل مارك ميدوز والسناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية ليندسي غراهام وجولياني.

وسمح قاض في جورجيا، الأسبوع الماضي، بنشر ثلاثة فصول انتهت صياغتها من تقرير هيئة المحلفين الكبرى كشفت أن أعضاء لم يجدوا أي دليل على تزوير واسع لناخبين مما يقوض تأكيد ترامب أنه تعرض للسرقة من الانتخابات.

محكمة أمريكية تُدين وزير أمن عام مكسيكي بتهمة التهريب الدولي للمخدرات والفساد

أدانت هيئة محلفين أمريكية، وزير الأمن العام المكسيكي السابق، خينارو غارسيا لونا، الذي عُرف في بلده من قبل بجهوده في مكافحة المخدرات، بتهمة الفساد وتلقيه رشاوى بلغت ملايين الدولارات لحماية الكارتلات التي كلف بمكافحتها.

وبعد محاكمة استمرت لمدة أربعة أسابيع في محكمة فيدرالية في نيويورك، أدين لونا وزير الأمن العام السابق في عهد الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون (2006-2012) ، يوم الثلاثاء، بجميع التهم الخمس التي وجهت إليه.

ومن ضمنها، تلقي الوزير المكسيكي السابق ملايين الدولارات لحماية كارتل “سينالوا” وبالمشاركة في الاتجار بـ 53 طنا على الأقل من الكوكايين من المكسيك إلى الولايات المتحدة بين 2001 و2012.

إلا أن لونا الذي قبض عليه في ولاية تكساس في العام 2019، رفض الاتهامات الموجهة ضده وقال إنه غير مذنب.

ولزم الوزير السابق طوال مدة محاكمته الصمت، وقال المدعي العام الفدرالي في بروكلين بريون بيس في بيان، أن غارسيا لونا أصبح الآن “مجرما مُدانا”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأضاف أن “غارسيا لونا الذي كان في أحد الأيام على رأس سلطات إنفاذ القانون في المكسيك سيعيش الآن بقية حياته كخائن لبلده ولأجهزة إنفاذ القانون المتفانية التي يخاطر أفرادها بحياتهم لتفكيك كارتلات المخدرات”.

وسيصدر الحكم الذي قد يصل إلى السجن مدى الحياة، في 27 يونيو مبدئيا.

وغارسيا لونا هو أكبر مسؤول مكسيكي يحاكم أمام القضاء الأمريكي في نيويورك في الحرب ضد عصابات تهريب المخدرات في أمريكا الوسطى والجنوبية التي تستغل تواطؤ وزراء محليين لإغراق سوق أمريكا الشمالية.

وكتب المتحدث باسم الرئاسة المكسيكية الحالية خيسوس راميريس في تغريدة على تويتر “تحققت العدالة”.

وقبل أن يصبح وزيرا كان غارسيا لونا المهندس الميكانيكي، بين 2001 و2005 شرطيا ثم رئيس وكالة الاستخبارات لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة.

منعًا لتدفق المُهاجرين.. الإدارة الأمريكية تقترح قيود جديدة بعد تخفيف إجراءات كوفيد مايو المقبل

اقترحت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الثلاثاء، فرض قيود جديدة على طالبي اللجوء، مؤكدة أنها تريد منع أي تدفق للمهاجرين على حدودها الجنوبية عند رفع الإجراءات المرتبطة بوباء كوفيد-19 في مايو المقبل.

وتفرض القواعد الجديدة التي تريد الحكومة تطبيقها، على طالبي اللجوء التقدم بطلبات اللجوء مسبقا وليس عند وصولهم إلى الولايات المتحدة، وإلا سيتم اعتبارهم غير مؤهلين للحصول على اللجوء.

ويبدو أن هذه القواعد التي نشرت في السجل الفدرالي للتعليق عليها خلال ثلاثين يوما قبل تطبيقها، تستند إلى حد كبير على النظام الذي وضعه الرئيس السابق دونالد ترامب وألغته المحاكم في نهاية المطاف.

وترى إدارة الرئيس بايدن أنه في غياب أي إجراء من الكونغرس، تُشكل هذه القيود الطريقة الوحيدة لإدارة الحدود التي يحاول نحو مئتي ألف مهاجر عبورها كل شهر، يطلب معظمهم اللجوء بعد ذلك.

وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته، إن “هذه الإدارة لن تسمح بفوضى واسعة وفوضى على الحدود بسبب فشل الكونغرس في التحرك”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتفرض القواعد الجديدة على المهاجرين الراغبين في دخول الولايات المتحدة التقدم بطلب للحصول على اللجوء عبر الإنترنت، عبر التطبيق الرسمي “سي بي بي وان” وطلب موعد للقاء مسؤولين الأمريكيين، أو التقدم بطلب للحصول على اللجوء أولا في بلد يعبرونه للوصول إلى الولايات المتحدة.

وهي تطبق بذلك نظامًا يستخدم أساسا للمهاجرين من أوكرانيا وفنزويلا وكوبا ونيكاراغوا وهايتي.

ويفترض أن تطبق هذه القواعد فور رفع إجراء مرتبط بالوباء يسمى “تايتل 42” ويسمح بترحيل فوري للمهاجرين الذي لا يملكون تأشيرات دخول بمن فيهم طالبي اللجوء المحتملين، ومن المقرر رفع إجراء “تايتل 24” في 11 مايو.

وقال مسؤولون إن القواعد الجديدة ستكون مؤقتة وستنتهي بعد 24 شهرًا، لكنهم لم يوضحوا التدابير التي ستحل محلها.

وانتقد المدافعون عن حقوق المهاجرين، بحدة الإجراءات المقترحة.

وقالت آبي ماكسمان، مديرة فرع أوكسفام في الولايات المتحدة، إنهم “سيغلقون الباب أمام عدد لا يحصى من اللاجئين الذين يبحثون عن الأمان والحماية في الولايات المتحدة”.

ورأت ماكسمان، أن “هذه السياسة غير قانونية وغير أخلاقية وسيكون لها تأثير مرعب على الأطفال والنساء والرجال الباحثين عن الأمان”.

فيديو: مذيعة تدخل بنوبة ضحك إثر عرضها لأشهر زلات لسان بايدن

دخلت مذيعة في قناة “Sky News Australia”، بنوبة من الضحك بعد مشاهدة مقطع فيديو لأشهر زلات لسان الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وانهالت الدموع من عيني المذيعة ريتا باناهي من شدة الضحك بعد مشاهدتها لمقطع الفيديو، حيث كان البرنامج الذي تقدمه يناقش نتائج الفحص الطبي الأخير للرئيس الأمريكي.

Joe Biden’s blunders bring Sky News Australia host to tears

ذلك الفحص الذي أفاد بأن بايدن قادر على أداء مهام الرئيس بشكل فعال، فهو يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من مرض التصلب أو مرض باركنسون.

وقالت المذيعة: “أنا حقا آسفة، لم يكن هناك شخص أفضل لقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلاوة على ذلك “العالم الحر”.

هذا وكان الفحص الطبي للأعصاب الذي خضع له الرئيس الأمريكي قد أظهر أنه لا يوجد علامات على التدهور المعرفي.

 

ترامب منتقدا سياسة بايدن في الملف الروسي: يدفع الإنسانية لحرب عالمية ثالثة

جدد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، انتقاداته للرئيس الحالي جو بايدن، وللسياسة التي انتهجها في الملف الروسي الأوكراني.

واعتبر ترمب أن تصرفات بايدن، وسياسته تجاه أوكرانيا، تدفع الإنسانية نحو حرب عالمية ثالثة.

كما كتب في تعليق على حسابه في شبكة “تروث سوشيال”: إذا تابعت وفهمت الخطوات التي يتخذها بايدن فيما يتعلق بأوكرانيا، فسترى أنه يقوم بشكل ممنهج، ولكن ربما دون وعي، بدفعنا نحو ما يمكن أن يصبح قريباً حرباً عالمية ثالثة”، إلى ذلك، تساءل”أليس هذا جنونا؟”

وخلال حديثه في تجمع حاشد في فلوريدا أمس الاثنين، أكد ترمب أنه في حال إعادة انتخابه لمنصب رئيس الولايات المتحدة فسيتصل على الفور بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، ويرتب اجتماعاً لحل الوضع حول أوكرانيا فى أسرع وقت ممكن، بحسب ما ذكرت رويترز.

جاء تعليق الرئيس الجمهوري السابق بعد زيارة مفاجئة قام بها بايدن إلى كييف أمس، لتأكيد دعم بلاده والغرب للقوات الأوكرانية، مع دخول الصراع الروسي الأوكراني عامه الثاني، وسط توقعات بأن يطول أمده أكثر بعد.

ولطالما وجه ترمب انتقادات لخلفه تجاه العديد من الملفات وعلى رأسها الملف الأوكراني.

يذكر إلى أن العملية العسكرية الروسية التي انطلقت على أراضي الجارة الغربية في 24 فبراير الماضي، دخلت عامها الثاني، وسط تحضيرات عسكرية روسية لشن هجوم جديد في الربيع المقبل من أجل استعاد العديد من المناطق شرقاً.

في حين يشحذ الغرب العدة لإرسال مزيد من الأسلحة المتطورة إلى كييف، بما فيها صواريخ ودبابات قتالية حديثة، كما يعد لفرض حزمة عقوبات جديدة على الروس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version