مسؤول أمريكي: المنطاد الصيني كان مُجهّز بأدوات تجسس

أفاد مسؤول أمريكي كبير في واشنطن، الخميس، بأن صورًا التقطتها طائرات عسكرية أمريكية تُظهر أن المنطاد الصيني، الذي حلّق فوق الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، كان مجهزا بأدوات تجسس، ولم يكن مخصصا للأرصاد الجوية.

وقال المسؤول الكبير في الخارجية الأمريكية، مشترطا عدم الكشف عن هويته، إن الصور التي التقطتها طائرات التجسس “يو2” (U2) تشير إلى أن أجهزة المنطاد “مصنوعة بشكل واضح للمراقبة لأغراض تجسسية، ولا تتناسب مع معدات منطاد الطقس”، وفق “فرانس برس”.

وأضاف في بيان: “كان يضم العديد من الهوائيات، مجموعة من المحتمل أن تكون قادرة على جمع وتحديد موقع الاتصالات”.

وأشار إلى أن المنطاد “كان مجهزا بإطارات شمسية كبيرة بما يكفي للتزود بالطاقة اللازمة لتشغيل أجهزة استشعار متعددة تجمع المعلومات الاستخبارية”، بحسب رويترز.

وأسقطت واشنطن، السبت، منطادا قبالة سواحلها الأطلسية كان قد حلّق فوق مواقع عسكرية حساسة. غير أن بكين أكدت أنه “منطاد مدني يُستخدم لأغراض بحثية، خصوصا في مجال الأرصاد الجوية”.

وألغى وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، زيارة كانت مقررة إلى بكين، قبل أيام.

وتعتقد الولايات المتحدة أن الجيش الصيني كان يوجه المنطاد، وكان جزءا من أسطول مناطيد أرسلته بكين فوق أكثر من 40 دولة في خمس قارات لأغراض التجسس.

وقال المسؤول الكبير: “نحن مقتنعون بأن الشركة الصينية المصنعة للمنطاد لها صلة مباشرة بالجيش الصيني”.

وأشار إلى أن واشنطن تدرس اتخاذ إجراءات بحق الصينيين المرتبطين بالمنطاد، مما يشير إلى عقوبات محتملة.

ولا تزال السلطات الأمريكية منشغلة في جمع حطام المنطاد في المحيط الأطلسي، قرب شواطئ ساوث كارولينا.

وفي وقت سابق الخميس، أكدت الصين أنها رفضت اتصالا هاتفيا من وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، السبت، بعد وقت قليل على إسقاط المنطاد.

وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان إن: “هذا العمل غير المسؤول والخاطئ بشكل خطير لم يحدث مناخا يفضي إلى الحوار والتواصل بين الجيشين”.

الحكومة الأسترالية تسحب كاميرات المراقبة الصينية الصنع من وزارة الدفاع خوفا من “التجسس”

أعلنت الحكومة الأسترالية أن وزارة الدفاع ستسحب جميع كاميرات المراقبة الصينية الصنع من مبانيها، للتأكد من أنها باتت “آمنة تماماً”.

وأوضح وزير الدفاع، ريشارد مارلس، أنّ مسؤولين سيسحبون كل هذه الكاميرات الموجودة في المواقع التابعة لوزارة الدفاع، وقال لمحطة “ايه بي سي” الوطنية “إنه أمر مهم تم لفت انتباهنا إليه وسنعالجه” حتى تصبح هذه المباني “آمنة تمامًا”.

ونشر 913 على الأقل من كاميرات المراقبة الصينية الصنع، في أكثر من 250 مؤسسة حكومية، بحسب النائب المعارض جيمس باترسون، المعروف بمواقفه المناهضة للحكومة الصينية، والذي قال إن “برامج التجسّس” تغزو هذه الأماكن. وبالإضافة إلى وزارة الدفاع، فإن وزارتي الخارجية والمالية مجهزتين بهذه الكاميرات، وكذلك مكتب النائب العام.

إلى ذلك أعلنت إدارة النصب التذكاري للحرب الأسترالية، وهو مجمع في العاصمة كانبيرا تبلغ مساحته 14 هكتارًا تموله الحكومة، أنها ستسحب عدداً صغيراً من الكاميرات الصينية الصنع “توخياً للحذر”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكاميرات المراقبة المذكورة من صنع شركتي هيكفيجن وداهوا المدرجتَين على اللائحة السوداء للولايات المتحدة، وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد أكدت أنّ الشركتين شاركتا في “مراقبة” أقلية الأويغور في مقاطعة شينجيانغ الصينية.

وفي نوفمبر للعام الماضي، حظرت واشنطن استيراد المعدات من هيكفيجن وداهوا، مشيرة إلى وجود “مخاطر غير مقبولة على الأمن القومي”.

وفي يوليو 2022، دعا 67 عضواً في البرلمان البريطاني حكومة المملكة المتحدة إلى حظر هذين المصنعَين، وفي يونيو 2021، صُوّر وزير الدولة السابق للصحة، مات هانكوك، بواسطة كاميرا هيكفيجن، منتهكًا القواعد الصحية المفروضة لمكافحة كوفيد التي كانت السارية حينها، ما أدى إلى استقالته.

ونفت هيكفيجن الاتهامات وأوضحت لوكالة فرانس برس إن منتجاتها “تتوافق مع جميع القوانين والأنظمة الأسترالية المعمول بها، كما تخضع لالتزامات الأمن الصارمة”.

واتهمت بكين كانبيرا “بإساءة استخدام سلطتها الوطنية عبر التمييز ضد الشركات الصينية وقمعها”، وحاولت حكومة يسار الوسط الأسترالية تحسين علاقاتها مع الصين منذ أن تولى رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز السلطة في مايو الماضي.

وفي العام 2020، فرضت الصين رسومًا جمركية عالية على الصادرات الأسترالية الرئيسية، مع بلوغ التوتر بين بلدين ذروته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفاءا بوعودهم.. الجمهوريون يقودون لجنة في مجلس النواب الأمريكي تحقق في قصة هانتر بايدن

ترجمة: رؤية نيوز

يسعى الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي إلى الوفاء بوعدهم الانتخابي لأنصارهم الأكثر تشددا، فيما يتعلق بقضية هانتر بايدن، وذلك عبر جلسة استماع علنية على جهاز كمبيوتر محمول قيل إنه ينتمي إلى هانتر نجل الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

وقبل بدء الإجراءات، ندد البيت الأبيض بجلسة الاستماع ووصفها بأنها “حيلة سياسية غريبة” مدفوعة بإنكار فوز بايدن في انتخابات عام 2020 على الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، والذي يواصل الادعاء الكاذب بأن هزيمته كانت نتيجة الاحتيال.

وبعد يوم من عرض بايدن العمل مع الجمهوريين على بعض أصعب مشاكل الأمة في خطابه عن حالة الاتحاد، استمعت لجنة الرقابة في مجلس النواب إلى مديرين تنفيذيين سابقين في تويتر يدلون بشهاداتهم بموجب مذكرة استدعاء حول جهود منصة التواصل الاجتماعي للحد من مناقشة محتويات الكمبيوتر المحمول المزعومة قبل أسابيع من انتخابات 2020.

ونفى آبي لويل، محامي هانتر بايدن، في بيان، وجود أي صلة بين موكله وما أسماه “ما يسمى بالحاسوب المحمول”، بما في ذلك المحتويات التي “يزعم الجمهوريون أنها بيانات السيد بايدن الشخصية”.

حيث كانت الجلسة أول إجراءات علنية للتحقيق في المعاملات التجارية لعائلة بايدن بقيادة رئيس اللجنة جيمس كومر، الذي اتهم هانتر بايدن بالاستفادة من النفوذ السياسي لوالده لمتابعة صفقات تجارية دولية مربحة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إيان سامز في بيان: “يبدو أن هذا هو أحدث جهد يبذله أعضاء MAGA الأكثر تطرفاً في مجلس النواب للتشكيك في نتيجة انتخابات 2020 وإعادة التقاضي”.

وركزت الإجراءات على قرار تويتر بحظر التغريدات مؤقتًا حول مقال في نيويورك بوست على الكمبيوتر المحمول، والذي قال المسؤولون التنفيذيون السابقون في تويتر إنهم يعتقدون خطأً أنه يحتوي على مواد مخترقة في انتهاك لسياستها.

ووصف الجمهوريون القرار بأنه جزء من مؤامرة لقمع الكشف عن هنتر بايدن ووالده قبل انتخابات 2020، قائلين إنه تزامن مع رسالة من ضباط مخابرات سابقين وصفوا الكمبيوتر المحمول بأنه معلومات مضللة روسية، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وشهدت أمريكا حملة منسقة من قبل شركات وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار السائدة ومجتمع المخابرات لقمع ونزع الشرعية عن وجود كمبيوتر هانتر بايدن ومحتوياته.

ورفض الديمقراطيون في اللجنة مزاعم الجمهوريين ووصفوها بأنها محاولة تافهة حول موضوع استحوذ على المحافظين المتشددين لأكثر من عامين.

وقال النائب جيمي راسكين، العضو الديموقراطي الأعلى في اللجنة: “السخيفة لم تبدأ حتى في استيعاب هذا الهوس”.

وأقر المسؤولون التنفيذيون السابقون في تويتر بأن حظر تغريدات نيويورك بوست كان خطأ وقالوا إنهم عكسوا القرار في غضون 24 ساعة.

فيما قال فيجايا جاد، كبير المسؤولين القانونيين السابقين في تويتر، إن تغريدات مقالة نيويورك بوست تضمنت صورًا تبدو وكأنها ربما تم الحصول عليها من خلال القرصنة.

وقال جادي: “لقد طورنا سياسة تهدف إلى منع تويتر من أن يصبح أرضًا نفايات للمواد المخترقة. لقد طبقنا هذه السياسة على تغريدات نيويورك بوست وحظرنا روابط المقالات”.

وقال المسؤولون التنفيذيون السابقون إن سياسات تويتر تهدف إلى التخفيف من المحتوى الذي قد يؤدي إلى عنف سياسي، مثل ما حدث لاحقًا في 6 يناير 2021، على مبنى الكابيتول الأمريكي من قبل أنصار ترامب.

وقالت أنيكا كوليير نافارولي، العضو السابق في فريق سياسة السلامة الأمريكية في تويتر: “أنا هنا لأخبرك أن عدم القيام بأي شيء ليس خيارًا. إذا واصلنا عدم القيام بأي شيء ، فسيحدث العنف مرة أخرى”.

وتم شراء المنصة الاجتماعية منذ ذلك الحين من قبل الملياردير إيلون ماسك، الذي يعتبره العديد من الجمهوريين مناصراً لحرية التعبير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نيويورك تتصدر قائمة المدن الأغلى سعرا في إيجار الشقق بنسبة تقارب 69% من الدخل الشهري

وكالات

كشف تقرير صادر عن وكالة موديز التحليلية أن مدينة نيويورك تعتبر أغلى مدينة في أسعار الإيجارات بالولايات المتحدة.

ووجد قسم الأبحاث بوكالة Moody’s Analytics أن الأسرة ذات الدخل المتوسط في نيويورك ستحتاج إلى دفع ما يقرب من 69% من دخلها لاستئجار شقة ذات سعر متوسط هناك.

وقالت علياء محمد، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Openigloo، التي تسمح للمستأجرين بمراجعة المباني وأصحاب العقارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إنه على مدى عقود نُصح الناس بعدم إنفاق أكثر من 30% من دخلهم الإجمالي على الإسكان.

ومع ذلك، قالت علياء: “في المدن ذات أسعار الإيجارات المرتفعة، على وجه الخصوص، أصبح هذا المعيار بعيد المنال بشكل متزايد”.

وإدراكًا لهذه المشكلة، طرحت إدارة بايدن الشهر الماضي مخططًا لقانون حقوق المستأجرين، والذي يهدف إلى إضافة تدابير حماية جديدة للمستأجرين والحد من الزيادات الباهظة في الإيجارات في بعض العقارات.

وجاء في المخطط: “يجب أن يحصل المستأجرون على سكن آمن ولائق وميسور التكلفة ويجب ألا يدفعوا أكثر من 30% من دخل الأسرة على تكاليف الإسكان”.

وفيما يلي قائمة بالمدن الأمريكية التي يدفع فيها السكان نسب كبيرة من دخلهم لاستئجار شقة أو منزل، ففي نيويورك بلغت النسبة 68.5%، تلتها ميامي بفلوريدا، حيث بلغت 41.6%، ثم فورت لودردال بفلوريدا، وبلغت 36.7%، وتأتي لوس أنجلوس لكاليفورنيا بعد ذلك بنسبة 35.6%، ثم بالم بيتش بفلوريدا بنسبة 33.6%، وشمال نيوجيرسي بنسبة 33.3%، وبوسطن – ماساتشوستس: 32.9%، وتامبا بترسبوج بفلوريدا بلغت 29.8%، ثم سان فرانسيسكو بكاليفورنيا بنسبة 29.8%،وأخيرا أورلاندو بفلوريدا بلغت 29.7/.

تويتر ترفع عدد حروف التغريدات إلى 4000 حرف لمشتركي “بلو”

أعلن موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، عن زيادة عدد حروف التغريدات من 280 حرفا إلى 4000 حرف للمستخدمين المشتركين بـ”تويتر بلو” في الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك في بيان للشركة قالت فيه: “هل تحتاج إلى أكثر من 280 حرفًا للتعبير عن نفسك؟ نحن نعلم أن الكثير منكم يريد ذلك.. وبينما نحب سلسلة الرسائل الجيدة، فأنت تريد أحيانًا أن تغرد بكل شيء مرة واحدة”.

وتابعت: “بدءًا من اليوم، إذا كنت مشتركًا في” تويتر بلو” في الولايات المتحدة، يمكنك كتابة تغريدات أطول”.

وأشارت تويتر: ” بينما يمكن لمشتركي Blue فقط نشر تغريدات أطول، يمكن لأي شخص والجميع قراءتها، يمكنك الرد على تغريدة أطول وإعادة تغريدها واقتباسها، بصرف النظر عما إذا كنت مشتركًا في Twitter Blue أم لا”.

وأضافت: ” لا تزال معظم الوظائف القياسية للتغريد سارية المفعول، سواء كنت تريد نشر صورة أو استخدام علامة تصنيف أو إنشاء استطلاع، ولكن يمكنك الآن كتابة ما يصل إلى 4000 حرف”، لافتة إلى أنه “في الوقت الحالي لا يمكن حفظ التغريدات الأطول على الويب كمسودات أو جدولتها لإرسالها لاحقًا”.

 

 

تجاوُز حصيلة ضحايا زلزال شرق المتوسط تتخطى الـ 16 ألف قتيل

تجاوزت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، الإثنين، 16 ألف قتيل، حسب أرقام رسمية نُشرت اليوم، الخميس، بينما تتواصل عمليات البحث للعثور على ناجين في أجواء من البرد الشديد.

وقُتل 12873 شخصا في تركيا و3162 في سوريا حسب السلطات ومصادر طبية، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للضحايا إلى 16035 قتيلا، بالتزامن مع بدء العديد من الدول بإرسال مساعداتها إلى المناطق المنكوبة، بعد تشديد الأمم المتحدة بإن مساعدات الطوارئ إلى سوريا لا ينبغي أن تُسيّس.

وفي الأثناء يواصل عمال الإنقاذ في البلدين في أجواء البرد الشديد، جهودهم بحثًا عن ناجين تحت الأنقاض، مع تضاؤل فرص إنقاذهم بعد مرور ثلاثة أيام على الزلزال، وبينما تعمل الحفارات ليلًا نهارًا بلا توقف، يحول الانخفاض الجديد في درجات الحرارة، إلى جحيم الظروف المعيشية للناجين الذين ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه.

أول قافلة في سوريا

هذا ودخلت اليوم، الخميس، أول قافلة مساعدات بعد الزلزال المدمر  إلى المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق في شمال سوريا، وفق ما أفاد مسؤول في المعبر الحدودي بين سوريا وتركيا ومراسل وكالة فرانس برس.

وقال المسؤول الإعلامي في معبر باب الهوى الحدودي بين تركيا وسوريا، مازن علوش، “دخلت اليوم أول قافلة مساعدات من الأمم المتحدة بعد أربعة أيام من الزلزال”، مشيراً إلى أنه كان من المتوقع وصولها قبل وقوع الكارثة، وتتكون القافلة من 6 شاحنات فقط تعبر إلى سوريا، وتضم بشكل أساسي مستلزمات خيم وأدوات تنظيف.

فريق لعناصر الإنقاذ الفلسطيني قبيل توجهه إلى سوريا وتركيا في رام الله.

وفي تركيل وبمدينة غازي عنتاب التركية المنكوبة هبطت درجات الحرارة إلى 5 درجات مئوية دون الصفر في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

في حين استقبلت قاعات للألعاب الرياضية ومساجد ومدارس ومتاجر ناجين خلال الليل، لكن عدد الأسرّة ضئيل جدا ويمضي آلاف الأشخاص لياليهم داخل سيارات أو في ملاجئ مؤقتة.

انتقادات في تركيا

وفي مواجهة الانتقادات، اعترف الرئيس رجب طيب أردوغان أثناء تفقده المنطقة بوجود ثغرات، وقال: “بالطبع هناك أوجه قصور والاستعداد لكارثة من هذا النوع أمر مستحيل”.

ومنذ وقوع الزلزال، اعتقلت الشرطة التركية حوالى 12 شخصاً بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تنتقد طريقة تعامل الحكومة مع الكارثة، فيما تعذّر فتح موقع تويتر لخدمات الهاتف المحمول التركية ليل الأربعاء الخميس قبل أن تعود الخدمة، على خلفية هذه الانتقادات.

وكتب إيلون ماسك رئيس تويتر في تغريدة الخميس، مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، أن الشبكة “أبلغت من قبل الحكومة التركية بأنه سيتم إعادة تشغيلها قريبا”.

هذا وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد الذين تضرروا بالزلزال قد يبلغ 23 مليون شخص، بما في ذلك في سوريا، بينهم نحو خمسة ملايين في وضع هش.

وفي المناطق التي تأخر وصول المساعدات إليها، يشعر الناجون بأنهم مُهملون، ففي جنديرس الواقعة في منطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة في سوريا “حتى المباني التي لم يؤد الزلزال إلى انهيارها أصيبت بأضرار بالغة”، على حد قول حسن أحد السكان، الذي طلب عدم ذكر اسم عائلته.

وأضاف أن “هناك بين 400 و500  شخص عالقون تحت كل مبنى منهار يحاول عشرة أشخاص فقط إخراجهم ولا تتوفر آليات”، بحسب فرانس برس.

وفي قرية بسنايا على الحدود مع تركيا، يزيل مالك إبراهيم الأنقاض بلا كلل بحثًا عن ثلاثين من أفراد عائلته عالقين تحت الأنقاض، وقد تم انتشال عشر جثث حتى الآن، وقال هذا الرجل البالغ من العمر 40 عاما: “هناك عشرون شخصًا عالقين تحت الأنقاض. ليست هناك كلمات تكفي.. إنها كارثة. ذكرياتنا دفنت معهم”، وأضاف قوله: “نحن شعب منكوب بكل معنى الكلمة”.

زلزال جديد في فلسطين والأردن

وعلى الصعيد ذاته، ضربت هزة أرضية خفيفة جديدة صباح اليوم الخميس ريف دمشق بلغت قوتها 4.3 درجة، وتسببت بانهيار منزل.

ومساء الأربعاء، ضربت هزة أرضية خفيفة الأراضي الفلسطينية، ومركزها جنوب شرقي مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وبحسب ما ذكر التلفزيون الفلسطيني، فقد بلغت قوتها الزلزال 2.5 درجة على مقياس ريختر.

وأفاد مرصد الزلازل الفلسطيني في جامعة النجاح بأنه بعد أقل من ساعتين (السابعة بالتوقيت المحلي) وقعت هزة أرضية أخرى ومركزها ذات المنطقة، أي جنوب شرقي نابلس، وبلغت قوته 2.5 درجة، وعلى عمق أقل من 5 كيلومترات تحت سطح الأرض.

كذلك تم تسجيل هزة أرضية في وسط إيطاليا بقوة 3.5 وفق مقياس ريختر.

ردا على بايدن في خطاب الاتحاد.. الصين تدعو الولايات المتحدة لترميم العلاقات فيما بينهم

أكدت الصين أنها “ستدافع بحزم” عن مصالحها، داعية الولايات المتحدة إلى العمل على ترميم العلاقات بينهما بعدما انتقد الرئيس الأمريكي جو بايدن بكين خلال خطابه السنوي عن حال الاتحاد أمام الكونغرس.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي “سندافع بحزم عن سيادة الصين وأمنها ومصالحها التنموية”، وفقا لفرانس برس.

ودعت ماو نينغ الولايات المتحدة إلى “العمل مع الصين لدفع العلاقات الصينية الأميركية إلى مسار التنمية الصحية والمستقرة”.

وكان بايدن قال في خطاب حال الاتحاد أمام الكونغرس، أمس الثلاثاء، إنه سيتعاون مع الصين لكنه تعهد “بحماية بلدنا”، في إشارة إلى منطاد تجسس صيني حلق عبر الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وأضاف “أنا ملتزم بالعمل مع الصين حيث يمكننا تعزيز المصالح الأميركية وإفادة العالم.. لكن مثلما أوضحنا الأسبوع الماضي، إذا هددت الصين سيادتنا فسنعمل على حماية بلدنا. وقد فعلنا ذلك”.

ونفت بكين أن يكون المنطاد وسيلة تجسس.

وألغى وزير الخارجية أنتوني بلينكن زيارة كانت مقررة إلى بكين وسط هذه الضجة.

 

فيديو: رغم وعد مكارثي بعدم افتعال أي مشاغبات.. نائبة جمهورية تحمل بالون أبيض وتصف بايدن بالكاذب

ترجمة: رؤية نيوز

على الرغم من وعد رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، بعدم ممارسة أي أعمال صبيانية مثيرة للجدل خلال خطاب الاتحاد، إلا أن ذلك لم يمنع أعضاء الحزب الجمهوري من حمل بالون أبيض كبير حول الكابيتول هيل.

فقبل بدء الخطاب قامت النائبة مارجوري تايلور جرين، بحمل منطاد أبيض والسير حول الكابيتول هيل، في إشارة إلى انتقادات الحزب الجمهوري بشأن تعامل بايدن مع بالون التجسس الصيني المشتبه به، والذي تم إسقاطه فوق المحيط الأطلسي الأسبوع الماضي.

وغردت عضوة الكونجرس الجورجية بجانب مقطع فيديو لها وهي تتجول في الكابيتول هيل مع الدعامة: “إنه مجرد بالون بريء …”.

ولكن أعمالها السياسية المثيرة لم تتوقف عند هذا الحد، فخلال خطاب حالة الاتحاد، قاطعت عضوة الكونجرس الجورجية وغيرها من المشرعين الجمهوريين مرارًا وتكرارًا الرئيس أثناء حديثه.

وفي مرحلة ما، عندما اتهم بايدن بعض أعضاء الحزب الجمهوري بالرغبة في قطع مزايا الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية، صرخت غرين “كاذب” في وجه الرئيس.

ولا يبدو أن غرين أحضرت البالون معها إلى غرفة مجلس النواب ، حيث أُلقي الخطاب، بحسب ما ورد بمجلة بيزنس إنسايدر.

وجاءت تلك الأعمال المثيرة على الرغم من وعد من رئيس مجلس النواب، كيفين مكارثي، في وقت سابق من اليوم، والذي قال إن الجمهوريين سيظهرون اللياقة المناسبة خلال الخطاب.

وقال مكارثي يوم الثلاثاء: “نحن أعضاء في الكونجرس. لدينا مدونة أخلاقية لكيفية تصوير أنفسنا”. “وهذا بالضبط ما سنفعله. لكننا لن نقوم بألعاب صبيانية لتمزيق خطاب.”، وفقا لما جاء بشبكة CNN

كان مكارثي يشير إلى اللحظة خلال خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2020 عندما اشتهرت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي بتمزيق خطابه.

كما بدا أنه حث على الهدوء خلال خطاب بايدن حيث حاول مرارًا وتكرارًا تهدئة جرين وأعضاء آخرين في حزبه.

وفي إحدى مراحل خطابه، صاحت غرين “الصين تتجسس علينا!” من خلف غرفة مجلس النواب، مما دفع مكارثي إلى إسكاتها وهو يهز رأسه.

وأصبحت غرين ومكارثي حليفين سياسيين غير متوقعين بعد أن ساعدته خلال حملته الشرسة ليصبح رئيس مجلس النواب الشهر الماضي.

وقال مكارثي مؤخرًا لصحيفة نيويورك تايمز: “إذا كنت ستخوض معركة، فأنت تريد مارجوري في حفرة الخاص بك”. “عندما تخوض معركة، ستقاتل حتى ينتهي القتال. تذكرني بأصدقائي من المدرسة الثانوية ، أننا سنبقى سويًا طوال الطريق”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحفي أمريكي: بعد أكثر من 9 أشهر مناقشات سرية.. بايدن قرر تخريب خطوط أنابيب “التيار الشمالي”

قال الصحفي الأمريكي، سيمور هيرش، إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قرر تخريب خطوط أنابيب “التيار الشمالي” بعد أكثر من تسعة أشهر من المناقشات السرية للغاية مع مسؤولي الأمن القومي في واشنطن.

وأوضح هيرش عبر موقعه الرسمي إن المناقشات التي امتازت بالشد والجذب داخل مجتمع الأمن القومي الأمريكي، كانت تبحث أفضل السبل لتحقيق هدف تخريب خط التيار الشمالي لكن دون ترك دليل واضح على المسؤول عن الحادث.

ويرى هيرش أنه كان هناك سببا وجيها للاعتماد على خريجي مدرسة غوص مقرها في بنما لتنفيذ المخطط التخريبي، وألا يكونوا من عناصر تابعة لقيادة القوات الخاصة الأمريكية، الذين يجب إبلاغ الكونغرس بعملياتهم السرية وإطلاع مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

وكشف الصحفي الأمريكي عن أنه خلال مناورات “بالتوبس”، التي أجراها حلف شمال الأطلسي “الناتو”، في صيف عام 2022، قام الغواصون الأمريكيون بزرع متفجرات تحت أنابيب الشمالي”، والتي قام النرويجيون بتفعيلها بعد ثلاثة أشهر، بحسب ما ورد بوكالة سبوتنيك.

وبحسب هيرش، فإن إدارة بايدن وشركاؤها المناهضون لروسيا في الناتو، اعتبرت أن خط التيار الشمالي يمثل تهديدا للهيمنة الغربية، وكان التيار الشمالي 1 خطيرا بدرجة، من وجهة نظر الناتو وواشنطن، لكنهم أدركوا أن التيار الشمالي 2، الذي اكتمل إنشاؤه في سبتمبر 2021 ، سيضاعف كمية الغاز الرخيص التي ستكون متاحة لألمانيا، إذا تمت الموافقة عليها من قبل المنظمين الألمان.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الكرملين يأسف بشأن إجراء عملية التحقيق المتعلقة بالهجوم الإرهابي على أنابيب “نورد ستريم” خلف أبواب مغلقة ودون تفاعل مع روسيا.

وقال بيسكوف، في أكتوبر الماضي، بهذا الصدد: “لا يسع المرء إلا أن يعرب عن أسفه لأن عملية التحقيق برمتها تجري في وضع مغلق للغاية، دون مشاركة الجانب الروسي الذي يعتبر شريكا في ملكية خطوط الأنابيب هذه.

وتم اكتشاف تسرب غاز في “نورد ستريم 1″و”نورد ستريم 2″، في 26 سبتمبر، في وقت واحد في أربعة أماكن في بحر البلطي، وسجّل مركز الزلازل في السويد انفجارات قوية تحت الماء. كما لا تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد أن يكون عملا تخريبيا مستهدفا. بدوره ، قال مدير المخابرات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، إن لدى بلاده معلومات غير مباشرة تدل على تورط الغرب في تفجيرات خطوط أنابيب الغاز.

 

صور: فرق الإنقاذ الأمريكية تنتشل بواقي المنطاد.. واستخبارات بأنه جزء من مراقبة دولية للجيش الصيني

وكالات – خاص: رؤية نيوز

قامت فرق الإنقاذ الأمريكية بانتشال ما تبقى من المنطاد الصيني قطعة بقطعة من المحيط الهادئ، بهدف دراسة الأمر ومعرفة أسراره، وهو ما أصبح فقط مسألة وقت.

حيث أرسلت الأجزاء الأولى التي تم استخراجها إلى كوانتيكو للتحليل من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وبحسب تقرير للقوات الجوية يوضح مسار المنطاد، الذى حلق على ارتفاع عال حول العالم عام 2019 أثناء رئاسة ترامب، فقد تبين أن المنطاد أطلق من الصين وتم التحكم به من هناك، ومع اقتراب هاواي عبر إلى فلوريدا على ارتفاع 65 ألف قدم، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ولكن من غير الواضح متى علمت الولايات المتحدة لأول مرة عن منطاد 2019 أو نواياه.

ومن جانبه، أقر قائد قيادة دفاع الفضاء الجوي الأمريكية الشمالية، الجنرال غلين فانهيرك، أنه كانت هناك فجوة في الوعي سمحت بتحليق 3 مناطيد فوق أجزاء من الولايات المتحدة أثناء إدارة ترامب.

أما اعتذار الصين الأولي عن هذا الحادث الأخير، الذي زعموا أنه منطاد طقس، فقد تحول إلى سخط، إذ تقول الصين إن بقايا المنطاد ليست ملك الولايات المتحدة، ويريدون استعادتها.

برنامج مراقبة للجيش الصيني

ويعتقد مسؤولو الاستخبارات الأمريكية أن منطاد التجسس الصيني هو جزء من برنامج مراقبة واسع النطاق يديره الجيش الصيني، وفقًا لما ذكره العديد من المسؤولين الأمريكيين المطلعين على المعلومات الاستخباراتية.

وقال مسؤولون إن برنامج المراقبة، يتضمن عددًا من المناطيد المماثلة، تم تنفيذه جزئيًا من داخل مقاطعة هاينان الصينية الصغيرة، ولا تعرف الولايات المتحدة الحجم الدقيق لأسطول مناطيد المراقبة الصينية، لكن المصادر إن البرنامج أجرى ما لا يقل عن 20 مهمة في خمس قارات على الأقل في السنوات الأخيرة.

ووفقًا لمسؤول مطلع على المعلومات الاستخباراتية، فإن ما يقرب من 6 رحلات جوية كانت داخل المجال الجوي الأمريكي، وإن لم تكن بالضرورة فوق الأراضي الأمريكية على حد تعبيره.

وتابع المسؤول ومصدر آخر مطلع على المعلومات الاستخباراتية إن جميع المناطيد التي شوهدت في جميع أنحاء العالم ليست بالضبط النموذج ذاته الذي تم إسقاطه قبالة ساحل ساوث كارولينا، يوم السبت، وأن هناك “اختلافات” متعددة، وفقا لشبكة CNN.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version