احتجاجًا على سياسات الهجرة.. قانون جديد بولاية فلوريدا ينقل المُهاجرين إلى ولايات ديموقراطية أخرى

أقر برلمان ولاية فلوريدا الأمريكية، الجمعة، قانوناً يسمح لإدارة الحاكم الجمهوري رون ديسانتيس بنقل مهاجرين يقيمون بشكل غير قانوني إلى ولاية أخرى بما في ذلك إذا كانوا يعيشون خارج فلوريدا.

ويوسع هذا النص نطاق تطبيق القانون الذي تم تمريره العام الماضي وسمح بنقل مهاجرين إلى ولايات أخرى ولكن من فلوريدا فقط.

وكان ديسانتيس قد أعلن في سبتمبر الماضي نقل 48 مهاجراً بالطائرة من تكساس إلى جزيرة مارثاز فينيارد، وهي مكان شهير لقضاء العطلات للمجتمع الأمريكي الراقي، وتقع في ولاية ماساتشوستس.

وانضم بذلك إلى حركة أطلقها الحاكمان الجمهوريان لولايتي تكساس وأريزونا اللذان قررا ترحيل المهاجرين المقيمين من دون تصاريح إلى المدن الديمقراطية في شمال وشرق الولايات المتحدة، تعبيراً عن احتجاجهما على سياسة الهجرة التي يقودها الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

ورفع السناتور الديمقراطي عن ولاية فلوريدا، جيسن بيزو، دعوى قضائية ضد إدارة الحاكم ديسانتيس بشأن عمليات نقل المهاجرين العام الماضي، مؤكدا أنها تشكل مخالفة للقانون لأن هؤلاء المتسللين نُقلوا من تكساس وليس فلوريدا، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويلغي النص الذي أقر الجمعة ولم يوقعه ديسانتيس بعد ليصبح قانوناً، هذا الشرط عبر السماح بنقل المهاجرين غير الشرعيين من أي مكان في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا التصويت بينما سجلت فلوريدا زيادة حادة في عدد المهاجرين ومعظمهم من الكوبيين والهايتيين، الذين وصلوا سواحلها في الأسابيع الأخيرة.

الولايات المتحدة تسقط جسم حلق في سماء ألاسكا.. لكنه مختلف عن منطاد الصين

أعطى الرئيس الأمريكي، جو بايدن أوامره بإسقاط “جسم” كان يحلق في أجواء ولاية ألاسكا، بحسب الناطق باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي، في إيجاز صحفي عقد الجمعة.

وقال المتحدث إن الجسم الطائر كان بحجم سيارة صغيرة، مبينا “ولا نعرف ما إذا كان مُرسلا من قبل دولة ما بما فيها الصين” حسب تعبيره، مشيرا إلى أنه كان يحلق على علو 40 ألف قدم في السماء وأنه كان يشكل “خطرا معقولا” على سلامة الطيران المدني، بحسب ما ذكرت رويترز.

لكن كيربي أوضح أنه يختلف عن منطاد التجسس الذي أرسلته الصين وأسقطه الجيش الأمريكي السبت الماضي بعد تحليقه فوق عدة مناطق في الولايات المتحدة.

 

رسميا.. ترامب يعود من جديد إلى منصتي فيسبوك وانستغرام

رفعت شركة ميتا، الخميس، الحظر على حسابيْ الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على منصتي فيسبوك وإنستغرام بعد غياب أكثر من عامين.

لكن الملياردير المثير للجدل والمرشح للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة في أمريكا لم يعدْ بعد إذ أنه لم ينشر حتى الساعة أي تعليق على المنصتين رغم رفع الحظر الصادر، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويأتي القرار بعد أسابيع من إعلان شركة ميتا أنها ستعيد حسابي ترامب بعد منع استمر سنتين على خلفية تصريحات سبقت وتلت حادثة اقتحام الكابيتول في السادس من يناير 2021 وما صحبها من أعمال عنف.

 

مخاوف عالمية من انتشار الكوليرا والدوسنتاريا في المناطق المنكوبة بتركيا وسوريا

وكالات

أودى زلزال مدمر في وقت سابق من هذا الأسبوع بحياة أكثر من 22 ألف شخص في جنوب تركيا وشمال سوريا، وفي الوقت الذي تتواصل فيه جهود الإنقاذ، حذرت منظمة اليونيسف من مخاطر انتشار واسع للأمراض المنقولة بواسطة المياه.

وقال موقع “إكسبريس” البريطاني إن نقص الوقود والكهرباء والمياه النظيفة يثير مخاوف جمعيات الإغاثة الخيرية.

وأشار، نقلا عن اليونيسف، إلى أن مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه مثل الكوليرا والإسهال والدوسنتاريا تبقى في أعلى مستوياتها على الإطلاق في أعقاب الكارثة.

كما تخشى منظمة الصحة العالمية أزمة إنسانية كبرى من شأنها التسبب بأضرار تنضاف إلى ما خلفه الزلزال، وتبدي المنظمات الإنسانية خصوصا مخاوفها من تفشي وباء الكوليرا، الذي عاود بالفعل الظهور في سوريا.

وذكر كيتكا غويول، المستشار الإقليمي لليونيسف الخاص بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وتغير المناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لموقع “إكسبريس”، أن الزلزال ربما ألحق مزيدا من الضرر بمصادر المياه النظيفة.

وأضاف: “سوريا تعاني بالفعل من الدمار الواسع للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي بسبب الحرب، وقد تم إعلان تفشي الكوليرا قبل خمسة أشهر وانتشر الآن في جميع أنحاء البلاد”.

وتابع: “في أعقاب الزلزال، ربما تكون مصادر المياه النظيفة القليلة المتاحة قد تضررت”.

وحذر من أنه “في حالة إجبار العائلات والأطفال على استخدام المياه الملوثة أو المراحيض غير الآمنة، فإن خطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه بسرعة سيصبح حقيقة واقعية”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بيل غيتس يعترض على اتهامه “بالمنافق” بعد استخدامه طائرة نفاثة

اعترض الملياردير ورجل الأعمال الأمريكي، بيل غيتس، على اتهامات موجهة إليه بأنه “منافق”، بسبب استخدامه لطائرة نفاثة خاصة، بينما يكافح التغير المناخي.

وخلال مقابلة أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” معه في كينيا، وأذيعت في نهاية الأسبوع الماضي، سُئل غيتس عن رأيه بشأن التهمة القائلة أنه منافق، لكونه أحد أبرز نشطاء تغير المناخ، ويستخدم طائرة خاصة للسفر حول العالم، وفقا لشبكة “فوكس” الأمريكية.

فأجاب غيتس، وهو الشريك المؤسس لشركة البرمجيات “مايكروسوفت”: “حسنا، إنني أشتري المعيار الذهبي لتمويل “Climeworks”، للقيام بالتقاط الهواء المباشر، الذي يتجاوز بكثير البصمة الكربونية لعائلتي”، في إشارة منه إلى دفعه تعويضات مالية على بصمة الكربون الخاصة به.

و”climeworks” هي شركة سويسرية، تزيل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتعيدها إلى الأرض، في محاولة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأشار بيل غيتس خلال المقابلة، وهو رابع أغنى شخص في العالم، إلى أنه ينفق “مليارات الدولارات على الابتكار المناخي”، وأردف: “لذا كما تعلمون، هل يجب أن أبقى في المنزل وألا آتي إلى كينيا وأتعلم المزيد عن الزراعة والملاريا؟”.

وذكرت تقارير سابقة أن بيل غيتس يمتلك طائرة من طراز “بومبارديير بي-دي700 غلوبال إكسبريس”، التي تضم 19 مقعدا، وتبلغ تكلفتها حوالي 40 مليون دولار.

ووصف غيتس طائرته الخاصة إلى جانب سيارته من طراز “بورش”، أنهما “شيئان مجنونان” اشتراهما كملياردير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استدعاء بنس ومستشار الأمن القومي السابق للشهادة في قضية وثائق ترامب.. والثاني يرفض

ترجمة: رؤية نيوز

استدعى المستشار الخاص، المسؤول عن قضية وثائق ترامب، كل من نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، ومستشار الأمن القومي السابق، روبرت أوبراين، فيما يتعلق بالتحقيق في الوثائق السرية التي تم العثور عليها في مقر إقامة الرئيس السابق دونالد ترامب في مارالاغو والجهود المبذولة لإلغاء نتيجة الانتخابات 2020.

وصدرت مذكرة الاستدعاء من قبل المستشار الخاص جاك سميث لبنس، على الرغم من عدم معرفة طبيعة الطلب على الفور، حسبما ذكرت شبكة ABC News نقلاً عن مصادر، حيث يأتي هذا الإجراء بعد شهور من المفاوضات التي شملت مدعين اتحاديين ومحامي بنس.

في حين كان يؤكد أوبراين حصوله على امتيازًا تنفيذيًا خلال رفضه لتقديم بعض المعلومات التي يطلبها المدعون منه، وفقًا لشبكة CNN.

ولم يرد مكتب بنس على الفور على طلب للتعليق، فيما رفض مكتب سميث التعليق على كلا التقريرين من CNN و ABC News.

وأضاف التقرير نقلاً عن مصادر، أن محامي وزارة العدل أجروا مقابلة مع وزير الأمن الداخلي السابق بالوكالة في عهد ترامب، تشاد وولف، في الأسابيع الأخيرة كجزء من التحقيق المستمر للمستشار الخاص المتعلق بالتدخل في انتخابات 2020، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان المدعي العام الأمريكي، ميريك جارلاند، قد عين سميث مستشارًا خاصًا في نوفمبر للإشراف على التحقيقات بشأن ترامب، بعد وقت قصير من إعلان ترامب أنه سيسعى للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة مرة أخرى في عام 2024.

ويتضمن التحقيق الأول تعامل ترامب مع وثائق سرية شديدة الحساسية احتفظ بها في منتجعه بفلوريدا بعد مغادرته البيت الأبيض في يناير 2021.

فيما يبحث التحقيق الثاني في الجهود المبذولة لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، بما في ذلك مؤامرة لتقديم قوائم زائفة للناخبين لمنع الكونغرس من التصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن.

واستمعت هيئات المحلفين الكبرى في واشنطن إلى شهادات في الأشهر الأخيرة لكلا التحقيقين من العديد من كبار المسؤولين السابقين في إدارة ترامب.

وفي الشهر الماضي ، عين جارلاند مستشارًا خاصًا منفصلاً ، روبرت هور ، للتحقيق في التخزين غير السليم لوثائق سرية في منزل الرئيس بايدن ومكتبه السابق.

في أواخر يناير الماضي، قال بنس إنه لم يكن على علم رغم أنه يتحمل “المسؤولية الكاملة” بعد العثور على وثائق سرية في منزله في إنديانا.

حيث تم اكتشاف الوثائق بعد إجراء مراجعة لسجلاته الشخصية في أعقاب العثور على مواد سرية في منزل الرئيس جو بايدن في ولاية ديلاوير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بايدن للجمهوريين: سأكون “كابوسا” لكم إذا مسستم الامتيازات الإجتماعية

توعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خلال جولة له في فلوريدا بأنه سيكون “كابوسا” للجمهوريين إذا مسوا بالامتيازات الاجتماعية.

وقال بايدن إن “حلم الكثير من الجمهوريين هو إلغاء الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية (ميديكير)”، وهما على التوالي برنامج مساعدة في مرحلة الشيخوخة وتأمين صحي لكبار السن.

وأضاف الرئيس الديموقراطي البالغ ثمانين عاما “إذا كان ذلك حلمكم فأنا سأكون كابوسكم”، واعدا بعرقلة أي محاولة تشريعية في هذا الاتجاه، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويبدو أن بايدن بدأ بالفعل حملة من أجل انتخابات 2024 الرئاسية حتى لو أنه لم يعلن ترشيحه رسميا، وهو يسعى إلى مواصلة النقاش الذي بدأه الثلاثاء في الكونغرس خلال خطابه عن حالة الاتحاد.

وكان بايدن قد انتقد في خطابه المحافظين لرغبتهم في التضحية بهذين البرنامجين الاجتماعيين للحفاظ على انضباط الميزانية، واستدعى ذلك نفيا شديدا من الجمهوريين، ونعتت المعارضة الرئيس بأنه “كاذب”.

 

 

ارتفاع حصيلة زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من 21 ألف قتيل وسط تضاؤل آمال الإنقاذ في ظل البرد الشديد

تجاوزت حصيلة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الإثنين 21 ألف قتيل، وفيما توالى وصول فرق الإنقاذ والمساعدات الإنسانية من دول مختلفة إلى تركيا، دخلت أمس الخميس أولى القوافل إلى شمال غرب سوريا من معبر باب الهواء الحدودي.

إلى ذلك تتواصل عمليات البحث للعثور على ناجين في أجواء من البرد الشديد، مع تضاؤل فرص إنقاذهم بعد مرور أربعة أيام على الزلزال، من جهة أخرى قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، إن قيمة الأضرار جراء الزلزال في تركيا وسوريا قد تصل إلى 4 مليارات دولار.

مساعدات أمريكية بـ 85 مليون دولار

هذا أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية “USA Aid”، الخميس، أن الولايات المتحدة ستقدّم مساعدة بقيمة 85 مليون دولار إلى تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب البلدين الاثنين.

وقالت الوكالة في بيان إن التمويل سيُسدّد لشركاء على الأرض “بهدف تقديم المساعدة الطارئة الضرورية إلى ملايين الأشخاص”.

وأضافت أن التمويل سيدعم أيضًا تأمين مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي لمنع تفشي الأوبئة.

يأتي ذلك بعدما أجرى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في وقت سابق الخميس، اتصالا بنظيره التركي، مولود تشاوش أوغلو، لمناقشة حاجات تركيا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، لصحفيين “نحن فخورون بالانضمام إلى الجهود العالمية لمساعدة تركيا مثلما سبق أن ساهمت تركيا في كثير من الأحيان عبر خبرائها في عمليات الإنقاذ الإنساني لدول عدة أخرى”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأفاد مسؤولون بأن الولايات المتحدة أرسلت فرق إنقاذ إلى تركيا، فيما تقدم المساعدة في سوريا عبر شركاء محليين لأن واشنطن ترفض التعامل مع الرئيس بشار الأسد وتُطالب بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات خلال الحرب الأهلية.

مساعدات البنك الدولي

فيما أعلن البنك الدولي، الخميس، عن مساعدات بقيمة 1,78 مليار دولار لتركيا دعمًا لجهود الإنقاذ والتعافي بعد الزلزال الضخم الذي هزّها وسوريا المجاورة وأسفر عن سقوط أكثر من 20 ألف قتيل.

وقال رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في بيان “نقدّم مساعدة فورية ونُعّد لتقييم سريع للاحتياجات الميدانية العاجلة والهائلة”.

وفي ذات السياق أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الخميس، عبر حسابه على موقع تويتر أنه “في طريقه” الى سوريا التي تعرضت وتركيا المجاورة الاثنين، لزلزال عنيف تجاوزت حصيلته حتى الآن عشرين ألف قتيل.

وكتب تيدروس أدهانوم غيبرييسوس “أنا في طريقي إلى سوريا حيث تدعم منظمة الصحة العالمية الخدمات الصحية الأساسية في المناطق التي ضربها الزلزال الأخير، استنادا إلى عملنا في البلاد منذ وقت طويل”.

في الأثناء، أعلنت الأمم المتحدة أن مساعد الامين العام للشؤون الانسانية ومنسق المساعدات الطارئة مارتن غريفيث سيتوجه الى تركيا وسوريا نهاية الاسبوع.

وسيزور غريفيث غازي عنتاب في جنوب تركيا وحلب في شمال غرب سوريا، وسيلتقي خلال زيارته أيضًا “السلطات في العاصمة السورية دمشق”.

دخلت الخميس أول قافلة مساعدات إلى المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق في شمال سوريا في اليوم الرابع من عمليات الإنقاذ في تركيا وسوريا حيث خلّف الزلزال أكثر من 20 ألف قتيل.

وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية الأربعاء في مؤتمر صحافي أنه “في ظل الظروف المناخية والهزات الارتدادية المستمرة، نخوض سباقا مع الزمن لإنقاذ الأرواح”.

 

 

استطلاع بين الديموقراطيين.. هاريس وكلينتون أبرز مرشحتين للرئاسة بعد بايدن

كشف استطلاع جديد تم إجرائه على ععدًا من الأعضاء المُنتمين للحزب الديموقراطي أنهم يفضلون ترشح هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة، وكذلك نائبة الرئيس الحالية كامالا هاريس، لانتخابات الرئاسة في عام 2024 إذا لم يترشح الرئيس جو بايدن.

حيث شمل الاستطلاع على 2194 شخصًا، اتنفت آراءهم على ترشح هاريس إذا لم يترشح بايدن، حيث حصلت على دعمٍ نسبته 32٪، فيما حصلت كلينتون، التي ترشحت للرئاسة سابقًا، على دعم بنسبة 20٪ في الاستطلاع، الذي كان بهامش خطأ قدره 3 نقاط مئوية، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وجاء في المرتبة الثانية بعد المتسابقين الرئيسيين، بعض الشخصيات الأخرى مثل وزير النقل بيت بوتيجيج، وحاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، ديمقراطية من نيويورك، بنسب 11 و10 و8 في المائة على التوالي.

أما السيناتورة إليزابيث وارين، ديمقراطية من ماساشوستس، والمرشح السابق لمنصب حاكم ولاية جورجيا، ستايسي أبرامز، كانا أيضا من بين المرشحين الديمقراطيين المحتملين الآخرين، وقد حصلا على أكثر من 4٪ من التأييد في الاستطلاع.

يُعتقد أن بايدن يستعد لإطلاق حملته لإعادة انتخابه في الأسابيع المقبلة، لكن استطلاعات الرأي أظهرت أن الناخبين الديمقراطيين فاترين في دعمهم لبايدن، حيث يفضل الكثيرون مرشحًا آخر ليكون مرشح الحزب في عام 2024.

ويأتي موقع هاريس في الجزء العلوي من الاستطلاع – الذي أجري بين 3 فبراير و6 فبراير من قبل شركة الاستطلاعات Premise – في الوقت الذي تواجه فيه معدلات شعبية أقل من الرئيس، وفقًا لاستطلاع آخر من قبل “FiveThirtyEight“، والذي يمنحها معدل موافقة 39٪، بينما يحصل بايدن على 43٪ تقريبًا.

من جانبها قالت النائبة نانسي بيلوسي، ديمقراطية من كاليفورنيا، رئيسة مجلس النواب السابقة، إنها بعد خطاب حالة الاتحاد لبايدن يوم الثلاثاء، لا تعتقد أن أي ديمقراطي آخر سيقرر تحدي بايدن إذا ترشح مرة أخرى.

وأضافت: “آمل أن يترشح مجددًا، أنا أؤيده بقوة، وأعلم أن الديمقراطيين سيقبلونه ويوافقون عليه بالكامل، إذا ترشح بايدن فقد انتهى الأمر”.

 

نائبة ديموقراطية تتعرض للاعتداء ببنايتها السكنية في العاصمة واشنطن

ترجمة: رؤية نيوز

تعرضت النائبة أنجي كريج، الديموقراطية من مينيسوتا، للإعتداء في بنايتها السكنية بواشنطن العاصمة صباح الخميس.

وأشار بيان صادر عن رئيس الأركان، نيك كو، إلى أن الهجوم لا يبدو ذو دوافع سياسية، مُبينًا أن الاعتداء وقع في مصعد المبنى حوالي 7:15 صباحًا، ما نتج عنه إصابتها بكدمات.

وأوضح كو أن كريج نجحت في الدفاع عن نفسها ضد المُهاجم، ولكنها عانت من كدمات، مؤكدًا أنها في المجمل “بدنيًا بخير”.

ومن جانبها قالت كريج للصحفيين في مبنى الكابيتول هيل اليوم، الخميس، إنها كانت تمر “بصباح سيء”، دون أن تخض في مزيد من التفاصيل، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

فيما علّقت النائبة سين آمي كلوبوشار، الديموقراطية من مينيسوتا، على مدى قوة كريج عبر تغريدة على موقع تويتر، قائلة “لإعطائك فكرة عن مدى قوة كريج فقدذهبت مباشرة إلى هيل هذا الصباح وحضرت اجتماعًا في مجلس الشيوخ مع الحاكم وأنا والعديد من أعضاء وفدنا حول التشريع لأهالي منطقتها”، مُضيفة “لا أحد يعبث مع أنجي”.

Exit mobile version