الخارجية المصرية تُعلن الإفراج عن 6 مصريين محتجزين في ليبيا

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، مساء الجمعة، إطلاق سراح المصريين الستة المحتجزين في ليبيا، مؤكدا متابعة عودتهم إلى البلاد.

وكتب المتحدث باسم الخارجية المصرية على تويتر “وفقاً للمعلومات الواردة من سفارتنا فى طرابلس، فقد تم بحمد الله إطلاق سراح المصريين الست المحتجزين فى ليبيا…. نتابع عودة أبناء مصر آمنين إلى أرض الوطن بإذن الله”.

ويأتي الإعلان عن الانفراج فيما كانت الخارجية المصرية قد أكدت في بيان سابق “متابعتها باهتمام شديد على مدار الساعة لوضع المصريين الستة.

وأضاف البيان: “تواصلت السفارة المصرية في طرابلس مع الجهات المعنية الليبية للتدخل من أجل إطلاق سراح المواطنين، كما استقبل القطاع القنصلي بوزارة الخارجية ذوي المواطنين أكثر من مرة خلال الأيام الماضية لمتابعة حالة المواطنين والعمل على الإفراج عنهم”.

وكان المواطنون الستة قد غادروا البلاد بتصاريح سفر تشترط تواجدهم في الشرق الليبي فقط دون تخطيه إلى مناطق أخرى، وهو ما تعهد المواطنون بالالتزام به، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

يذكر أن عددا من المواطنين المشار إليهم قد تواجدوا في ليبيا عام 2021 وتعرضوا لمخاطر اقتضت تدخل وزارة الخارجية حينها لدى السلطات الليبية لتسهيل ترحيلهم وإعادتهم سالمين إلى مصر.

وأهابت وزارة الخارجية في بيان بكافة المواطنين عدم مخالفة التعليمات ذات الصلة بالسفر إلى ليبيا، والالتزام الكامل بمناطق التواجد والتحرك المعلنة والمبلغة لهم قبل السفر، وذلك لضمان سلامتهم.

هجوم على مشروع الـ”مكعب” الترفيهي المقرر إقامته وسط الرياض.. وتشبيهه بالكعبة

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الترويجي لمشروع “المكعب” في الرياض، والذي أعلن عنه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الخميس.

وكان بدر عساكر، مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي قد نشر مقطع الفيديو على صفحته بتويتر، قائلا بتعليق: “يضم تصميم المكعب مزايا فريدة تعد الأولى من نوعها، حيث سيصبح أحد أكبر المعالم على مستوى العالم، وذلك بارتفاع يصل إلى 400 متر، وعرض 400 متر، وطول 400 متر.. مشروع المربع الجديد”.

وأثار تصميم المكعب تفاعلا بين النشطاء ليذهب البعض لتشبيه تصميمه بتصميم الكعبة في مكة قبل أن يرد عليهم نشطاء آخرون موجهين انتقادات لاذعة لمن يروج لهذا الطرح، بحسب ما ورد بشبكة CNN.

وتتجاوز مساحة المشروع 19 كيلومتر مربع ويقع على تقاطع شارعي الملك سلمان والملك خالد شمال غرب العاصمة السعودية، في حين تبلغ مساحة طابقيه أكثر من 25 مليون متر مربع وتحتمل طاقته الاستيعابية مئات الآلاف وسيشمل توفير 104 آلاف وحدة سكنية و9 آلاف وحدة ضيافة، و”مساحات تجارية تمتد لأكثر من 980 ألف متر مربع، بالإضافة إلى 1.4 مليون متر مربع من المساحات المكتبية، إلى جانب حوالي 620 ألف متر مربع لمرافق الترفيه، وحوالي 1.8 مليون متر مربع للمرافق المجتمعية”، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وتقول السعودية إن المشروع سيُقدم “تجربة فريدة للعيش والعمل والترفيه” وذلك في محيط لا تتجاوز مدة قطعه 15 دقيقة سيرا على الأقدام وتوفير وسائل نقل داخلية ويبعد عن المطار الدولي 20 دقيقة بالسيارة تقريبا”، وفقا للوكالة.

 

رغم مرور 12 يومًا على زلزال تركيا.. إلا أن الهزات الارتدادية مستمرة حتى الآن لتبلغ نحو 4700 هزة

وكالات

رغم مرور 12 يوما على الزلزال الكبير الذي ضرب جنوب تركيا وأجزاء واسعة من سوريا، لم تتوقّف توابعه ممثلة في الهزات الأرضية من حينها حتى الآن، حيث تم تسجيل آلاف الهزات.

بلغت أحدث إحصائية لضحايا الزلزال رقم 44 ألف حالة وفاة في تركيا وسوريا.

وضع غير عادي

حسب مدير عام مخاطر الزلازل والحد منها في إدارة الكوارث والطوارئ التركية أورهان تاتار، فإن تركيا تعرضت لنحو 4700 هزة ارتدادية منذ الزلزال الذي ضربها في ٦ فبراير الجاري.

تحديدا، يتم تسجيل هزة ارتدادية كل 4 دقائق، لكن معظم توابع الزلزال هذه محسوسة، وهناك العديد من التوابع بلغت قوتها 3.5 درجة وما فوق، لكن توابع الزلزال التي بلغت قوتها 4 وما فوق وصلت لنحو 40، كما يقول تاتار الذي يرى أن “هذا الوضع غير عادي”.

وسبب أنه غير عادي بتعبير الخبير التركي، أنه تم كسر 5 أجزاء مختلفة من منطقة صدع شرق الأناضول؛ ونتيجة لذلك حدث تمزق سطحي في نحو 400 كيلومتر.

ما السبب في عدم توقف الهزات الارتدادية؟

الخبير الجيولوجي، يحيى القزاز، السبب العلمي وراء تواصل الهزات الارتدادية، مُشيرًا إلى أن قوة الهزات الارتدادية تتوقف على قوة التصادم خلال الزلزال الرئيسي، فالزلزال سببه تصادم بين لوحين، وهما اللوح العربي واللوح الأناضولي.

وعندما حدث تصادم بين اللوحين حدثت هزة عنيفة أثرت على الصدوع المجاورة لها، وقد تنقل الحركة مِن مكان الهزة الأصلية إلى أماكنَ أخرى، حيث يوجد في تركيا صدعان، صدع شرق الأناضول وصدع شمال الأناضول، وحدث كسر في القشرة الأرضية في صدع شرق الأناضول.

كما لفت إلى أن التصادم الذي جرى يبدو أنّه كان ت

صادما عنيفا، نتيجة طاقة داخلية عنيفة في باطن الأرض، والتي بدورها تحاول الخروج إلى السطح، وتتمثل في الهزات المختلفة التي تحدث عقب الزلزال، فكلما وجدت هذه الطاقة منفذا تحدث هزة ارتدادية.

وأوضح الخبير أن الهزات الارتدادية تكون أقل في القوة من الزلزال الأصلي، وعلميا لا يمكن توقّع مدة زمنية لانتهاء الهزات الارتدادية، والتي عادة ما تنتهي بانتهاء الطاقة المسببة للزلازل.

الكود الزلزالي

أمر آخر ينبّه إليه الخبير الجيولوجي، وهو أنه رغم أن أماكن الزلزال معروفة للكل، لكن من الصعب التنبؤ بحدوث زلزال.

على ذلك يطالب الدول الواقعة على نطاق أحزمة الزلازل، بمراعاة ما يسمّى بـ”الكود الزلزالي” للبناء على أراضيها، وعدم السّماح بتكدسات سكانية أو مجمعات صناعية في مناطق الزلازل؛ لأنّ هذا الأمر يؤدي إلى زيادة الكوارث وعدد الضحايا عند وقوع الزلزال.

ما هي الهزات الارتدادية؟

الهزات الارتدادية هي زلازل صغيرة منخفضة الحجم، تحدث خلال أيام أو أشهر أو حتى سنوات بعد حدوث زلزال في مكان معين.

تُعَد الهزات الارتدادية تعديلات أرضية، وتحدث قرب المناطق التي تضررت أثناء الزلزال.

عندما يحدث زلزال يُنقل جزء مِن الطاقة المنبعثة من التصدع المفاجئ للصخور في باطن الأرض إلى الصخور القريبة إلى القشرة؛ ما يزيد مِن ضغوط الدفع والسحب والالتواء الموضوعة بالفعل عليها.

عندما تكون هذه الضغوط أكبر من أن تتحملها الصخور، فإنها تنكسر أيضًا، وتطلق جولة جديدة من الطاقة المكبوتة، وتُحدِث صدوعًا جديدة في الصخر.

بهذه الطريقة، تُولّد الزلازل هزات ارتدادية قد تكون كبيرة بما يكفي لإعاقة جهود الإنقاذ من خلال زعزعة استقرار المباني والهياكل الأخرى.

السفير سامح أبو العينين يجتمع بأعضاء من الجالية العربية والمصرية في نيويورك

أحمد محارم – نيويورك

نظمت الجمعية العربية الامريكية فى نيويورك حفلا على شرف معالى السفير الدكتور سامح ابو العينين قنصل عام جمهورية مصر العربية فى شيكاغو وبحضور ومشاركة السفيرة هويدا عصام قنصل عام جمهورية مصر العربية فى نيويورك
قام السفير الدكتور سامح ابو العينين بزيارة تعارف الى مقر الجمعية العربية الامريكية بصحبة الدكتور حبيب جودة رئيس الجمعية حيث التقى معالى السفير باعضاء مجلس ادارة الجمعية وفريق العاملين وقدموا شرحا عن الخدمات التى تقدمها الجمعية للمجتمع المدنى وايضا التقي بالاستاذ علاء المعلا رئيس مجلس إدارة مركز بيت المقدس الاسلامي بنيويورك
وفى المساء التقوا فى عشاء دعى اليه الدكتور حبيب جودة حيث كانت الفرصة سانحة لمعالى السفير الدكتور سامح ابو العينين والسفيرة هويدا عاصم ان يلتقون بمجموعة من الشخصيات العامة صاحبة التاثير ومنهم
الدكتور محمود عزمى رئيس المجلس المصرى الامريكى والدكتور يس العيوطى المستشار القانونى بالامم المتحدة والمهندس طارق سليمان رئيس النادى الثقافى المصرى والاستاذ جوزيف بطرس رئيس جمعية الثقافة المصرية الامريكية والدكتور جمال موسى ممثلا لمنتدى الفكر والفن فى نيويورك

ومن الاعلاميين احمد محارم وباسم النشرتى ومحمد السماك وهدى اسماعيل
الحضور جميعا اشرف بلقاء معالى السفير الدكتور سامح ابو العينين ومعالي السفيرة هويدا عصام واتيحت الفرصة من خلال الاحاديث الودية لامكانية تعاون مستقبلى بين الجايات العربية والمصرية من الساحل الشرقى وولايات وسط وغرب الولايات المتحدة الامريكية

طبيب بايدن: الرئيس لائق صحيًا لأداء مهام منصب الرئاسة بنجاح

ذكر تقرير طبي أصدره البيت الأبيض، الخميس، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، البالغ من العمر 80 عاما، “يتمتع بحالة صحية جيدة، ولائق صحيا لأداء مهام منصب الرئاسة بنجاح”.

وذكر كيفين أوكونور، الطبيب الخاص للرئيس الأمريكي، في التقرير أن بايدن “يتمتع بالنشاط والحالة الصحية الجيدة التي تمكنه من أداء المهام الرئاسية”، وذلك وفقا لنتيجة الفحوصات الطبية التي أجراها الرئيس الأمريكي، في وقت سابق من يوم الخميس، في مركز والتر ريد الطبي العسكري.

وقال التقرير إن بايدن لا يزال يعاني من “المشية المتصلبة”، وقد وُصفت له أجهزة للمساعدة في رفع قدميه، وكذلك تحديث للعدسات اللاصقة الخاصة به.

وعن فترة إصابة بايدن بفيروس كورونا المستجد، قال أوكونور إن ذلك كان “الحدث الصحي الأبرز” لبايدن خلال العام الماضي، وأضاف أن مستويات الأكسجين في الدم لدى الرئيس الأمريكي لم تنخفض عن 97٪، وأكد أن علاماته الحيوية ظلت طبيعية طوال تلك الفترة، ولاحقا لم يعاني من أي الأعراض طويلة الأمد المتعلقة بكوفيد -19، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ومن المحتمل أن يكون هذا التقرير آخر فحص طبي يجريه بايدن قبل أن يعلن قراره بشأن الترشح مجددا للرئاسة في الأشهر المقبلة.

التحقيقات الفيدرالي يُحذر من أنشطة القرصنة الإلكترونية للصين قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024

حذرت مسؤولة في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، الخميس، مسؤولين في الولايات الأمريكية من أن أنشطة القراصنة الإلكترونيين الصينيين (هاكرز) “قد تزداد خطورة” في العام المقبل بمناسبة الانتخابات الرئاسية.

وقالت سينثيا كايزر، نائب مساعد مدير قسم الإنترنت في مكتب التحقيقات الفيدرالي، في مؤتمر الرابطة الوطنية لوزراء خارجية الولايات، الذي عُقد في واشنطن إن “قيام قراصنة صينيين بالتسلل إلى الأنظمة التكنولوجية لأجهزة الكمبيوتر للحزبين الجمهوري والديمقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي عُقدت في 2022 بهدف البحث عن نقاط ضعف بها، يوضح أننا يمكن أن نرى نشاطا إلكترونيا صينيا أكثر خطورة في العام المقبل”.

وأضافت أن هذا النشاط “جزء من التهديد المتزايد الذي يشكله القراصنة الصينيون المدعومون من بكين على المصالح الأمريكية، ومن الأشياء التي نشعر بالقلق حيالها”.

كانت الأسابيع التي سبقت انتخابات التجديد النصفي شهدت عمليات تسلل قام بها قراصنة صينيون استهدفت الأنظمة التكنولوجية للحزبين الديمقراطي والجمهوري، مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى إحاطة الطرفين، حسبما ذكرت شبكة CNN وصحيفة واشنطن بوست في وقت سابق.

ولم يتضح ما إذا كان هذا النشاط نوعا من التجسس الروتيني الذي غالبًا ما يقوم به القراصنة قبل الانتخابات.

وتأتي مخاوف مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن التجسس الإلكتروني الصيني وسط توترات مع بكين بشأن منطاد صيني أسقطه الجيش الأمريكي في يوم 4 فبراير الجاري للاشتباه في قيامه بالتجسس.

ولفتت سينثيا كايزر في تحذيراتها إلى التهديدات المحتملة من قبل روسيا وإيران وقراصنة الإنترنت والتي قد تستهدف البنية التحتية للعملية الانتخابية، وقالت إن احتمال استهداف روسيا لأنظمة الكمبيوتر يظل “مصدر قلق كبير” للمسؤولين الأمريكيين.

وأضافت: “ليس لدينا أي معلومات استخبارية بأن روسيا تتطلع إلى استهداف الأنظمة الإلكترونية الحكومية أو الانتخابات بشكل مباشر أكثر من ذي قبل لكننا بالتأكيد ندرك أن هذا محتمل”، بحسب شبكة CNN.

وقال مسؤولون أمريكيون إن انتخابات التجديد النصفي تعرضت لبعض محاولات التدخل الأجنبي، بما في ذلك عمليات التأثير على الناخبين عبر الإنترنت.

وصرح مسؤول عسكري أمريكي كبير، للصحفيين، في ديسمبر، إن الاضطرابات الداخلية في إيران وحرب روسيا على أوكرانيا ربما شتت انتباه طهران وموسكو عن بذل المزيد من الجهود للتأثير أو التدخل في الانتخابات النصفية.

واتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي بكين بأن لديها برنامج للقرصنة الإلكترونية أكبر من بقية الدول الأخرى مجتمعة، وتنفي الصين بشكل روتيني مثل هذه الادعاءات.

وفي نشاط منفصل، اتهم جهاز الخدمة السرية الأمريكية في ديسمبر، القراصنة المرتبطين بالحكومة الصينية بسرقة ما لا يقل عن 20 مليون دولار من أموال الإغاثة التي قدمتها الحكومة الأمريكية خلال جائحة كورونا عن طريق اختراق صناديق التأمين ضد البطالة وأموال قروض إدارة الأعمال الصغيرة.

وقالت كايزر إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقد أن هذا النشاط تم من أجل “تحقيق منفعة مالية” للقراصنة الصينيين، وأضافت: “كلا الأمرين يمكن أن يكونا صحيحين: يمكنهم القيام بذلك لأنهم يريدون كسب المال، لكن يمكنهم أيضا التعاون مع الحكومة الصينية”.

 

البيت الأبيض يُعلن “استيائه الشديد” من خطط الاستيطان الإسرائيلية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

أعرب البيت الأبيض، الخميس، عن “استيائه الشديد” من الخطط الإسرائيلية للتوسع الكبير للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارين جان بيار “نشعر باستياء شديد إزاء إعلان الإسرائيليين”. وأضافت أن إدارة الرئيس جو بايدن تتمسك “بمعارضتها الشديدة للتوسع الاستيطاني”.

وقال تقرير صحفي مؤخرًا إن الولايات المتحدة الأمريكية تدرس اتخاذ خطوات إضافية رداً على قرار إسرائيل بالتوسع في بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية الجديدة قد أعلنت يوم الأحد الماضي عن تقنين تسع مستوطنات يهودية، بالإضافة إلى موافقتها على بناء حوالي عشرة آلاف وحدة سكنية في مستوطنات قائمة بالفعل بالضفة.

وأثار القرار موجة انتقادات دولية وصدر بيان عن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أعرب فيه عن قلق واشنطن الشديد تجاهه، وأضاف بيان بلينكن: “نعارض بشدة هذه التدابير الأحادية التي تفاقم التوترات وتقوّض آفاق حل (إقامة) دولتين بالتفاوض”.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي كبير لم تسمه أن بيان بلينكن كان خطوة أولى وأن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس اتخاذ خطوات إضافية رداً على القرار الإسرائيلي.

وشدد المسؤول على أن هناك مناقشات بشأن خطوات أخرى يمكن للإدارة أن تتخذها لتوضيح موقفها ضد المستوطنات.

“نقاشات ساخنة”

وقال الموقع إن الإعلان الإسرائيلي سبقه محادثات بين وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ومبعوث واشنطن للشرق الأوسط بريت ماكغورك.

وطبقاً لأكسيوس، بعض هذه المحادثات كانت صعبة للغاية وتحولت إلى نقاشات قاسية وساخنة في بعض الأحيان، حيث دفع المبعوث الأمريكي بشدة ضد قرار المستوطنات وأوضح للجانب الإسرائيلي أن إدارة بايدن تعارض أي تقنين للبؤر الاستيطانية أو التوسع بها.

وقال الموقع إن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا نظرائهم في واشنطن أن التوسع جاء ضمن اتفاق بين أطراف الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة بنيامين نتنياهو.

وأكد الإسرائيليون أن أعضاء أقصى اليمين بالحكومة الإسرائيلية، مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أرادوا في بداية الأمر تقنين 20 مستوطنة وإنشاء 14 ألف وحدة سكنية جديدة للمستوطنين.

“بؤر استيطانية”

ويعيش نحو 575 ألف إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلّها الدولة العبرية منذ 1967، وحيث يعيش 2,9 مليون فلسطيني.

تُعتبر المستوطنات العشوائية التي تطلق الأمم المتحدة عليها تسمية “البؤر الاستيطانية”، تلك التي أُقيمت بدون ترخيص من الحكومة الإسرائيلية، وهي ذات أحجام متفاوتة ويمكن أن تتراوح بين بضع خيم ومساكن جاهزة موصولة بشبكة المياه والكهرباء.

يعتبر الفلسطينيون المستوطنات الإسرائيلية جريمة حرب وعقبة كبرى في طريق السلام. وهم يطالبون بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في 1967 وتفكيك كل المستوطنات مع أنهم وافقوا على مبدأ تبادل مساحات صغيرة من الأراضي لقاء السلام.

أما الدولة العبرية فتستبعد انسحابا كاملا إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، لكنها مستعدة للانسحاب من بعض أجزاء الضفة الغربية مع ضم الكتل الاستيطانية الكبرى التي يعيش فيها غالبية المستوطنين.

زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ: الإدارة الأمريكية لم تُقدّم “معلومات مفيدة” بشأن الأجسام الطائرة

ترجمة: رؤية نيوز

انتقد زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل، الجمهوري من كنتاكي، الإيجازات السرية التي قدمها مسؤولو الإدارة الأمريكية للمشرعين حول الأجسام الطائرة التي تم إسقاطها مؤخرًا في المجال الجوي الأمريكي قائلاً إنهم لم يقدموا “معلومات مفيدة”.

وقال مكونيل، في تصريحات إعلامية الخميس، أن ذلك “أمر مُحيّر”، مؤكدًا “لقد شاركنا في هذه الإحاطات، كما تقترح، لكن يبدو أنهم لا يعرفون شيئًا”، مُطالبًا الرئيس الأمريكي جو بايدن بإخبار الشعب الأمريكي بالمزيد من المعلومات، مُستنكرًا “إن كان يعلم الكثير!”.

وفي وقت لاحق أعلن البيت الأبيض أن الرئيس بايدن سيدلي بتصريحات بعد ظهر يوم الخميس حول رد الولايات المتحدة على الأجسام الجوية الأخيرة.

وكانت الولايات المتحدة قد أسقطت 3 أجسام طائرة، خلال عُطلة نهاية الأسبوع، بعد عبورها المجال الجوي الأمريكي، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من إسقاط بالون التجسس الصيني قُبالة سواحل ساوث كارولينا، وهو المنطاد الذي قضى أسبوعًا في عبور الولايات المتحدة قبل إسقاطه، في وقت أشارت فيه وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إلى مخاوف تتعلق سلامة المواطنين.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، يوم الثلاثاء، إنه لا يوجد ما يُشير إلى أن الأجسام الطائرة الثلاثة الأخيرة كانت جزءًا من برنامج التجسس الصيني، مضيفًا أن “التفسير الرئيسي” هو أنها مرتبطة بكيان حميد أو تجاري، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

هذا وأعرب أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون أيضًا عن إحباطهم من استجابة إدارة بايدن في الأيام الأخيرة، ومن المقرر أن يقود السناتور جون تيستر، الديمقراطي، تحقيقًا في التأخير في اكتشاف بالون التجسس الصيني الأخير، بالإضافة إلى ثلاثة بالونات عبرت إلى المجال الجوي الأمريكي في عهد الرئيس السابق ترامب.

كما قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، الديمقراطي من نيويورك، يوم الثلاثاء، “لا تزال لدينا أسئلة حول سبب عدم اكتشافهم لهذه البالونات عاجلاً، وهذه الأشياء عاجلاً”.

استطلاع: 7 من كل 10 أمريكيين يعتقدون أن ترامب احتفظ عمدًا بالوثائق السرية

ترجمة: رؤية نيوز

كشف استطلاع رأي جديد صادر عن جامعة كوينيبياك أن ما يقرب من 7 من كل 10 أمريكيين يعتقدون أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد تمسّك عن قصد بوثائق سرية بعد مُغادرته البيت الأبيض.

حيث قال 69% من المشاركين في الاستطلاع إن الرئيس السابق أخذ عن عمد المواد السرية التي تم استردادها في نهاية المطاف من منزله في مار إيه لاغو، بينما قال 18% إن الوثائق كانت بحوزة ترامب عن طريق الخطأ، وفقًا للاستطلاع الذي نُشر يوم الخميس.

وعُثر على حوالي 300 وثيقة سرية في مار إيه لاغو منذ مغادرة ترامب البيت الأبيض، منها نحو 100 وثيقة تم العثور عليها بواسطة مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد البحث في ممتلكات الرئيس السابق في أغسطس الماضي.

وتختلف آراء الأمريكيين حول تعامل ترامب مع المواد السرية على أسس حزبية، حيث قال 87% من الديمقراطيين إن ترامب تمسك عمدًا بالوثائق، ومع ذلك، وافق حوالي نصف الجمهوريين بنسبة بلغت 48% على هذا الشعور أيضًا، مقارنة بـ 37% من الذين قالوا إنهم يعتقدون أنه تمسك بهم عن طريق الخطأ، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي ذات السياق؛ قال عدد أقل من المشاركين بالاستطلاع أن نائب الرئيس السابق، مايك بنس، قد تمسّك عمدًا بالمواد السرية التي تم اكتشافها في منزله في إنديانا، بنسبة بلغت 47%، في حين قال 56% من الديموقراطيين أن بنس أخذ الوثائق عن غير قصد، مُقابل 50% من الجمهوريين.

ومن جانبه قال تيم مالوي، محلل استطلاعات الرأي في جامعة كوينيبياك، “لقد اتخذت أغلبية كبيرة من الشخصيات الأمريكية الرئيس السابق ترامب قرارًا واعيًا بإعادتهم إلى منازله، في حين أن نائب الرئيس، وخليفته إلى حد ما، أكثر ميلًا إلى الاستفادة من الشك بالوضع الحالي”.

 

 

غوتيريش يوجه نداء مساعدة دولية لجمع مليار دولار للمناطق المنكوبة جرّاء الزلزال في تركيا وسوريا

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، أن المنظمة الدولية توجه نداء مساعدة دولية لجمع مليار دولار لتركيا التي تعرضت في السادس من فبراير لزلزال خلّف أربعين ألف قتيل على الأقل في هذا البلد وفي سوريا.

وقال غوتيريش في بيان إن “التمويل الذي يغطي فترة ثلاثة اشهر، سيقدم مساعدة الى 5,2 ملايين شخص ويتيح لمنظمات المساعدة تعزيز دعمها الحيوي للجهود التي تبذلها الحكومة التركية”.

وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت، الثلاثاء، نداءً طارئا لجمع 397 مليون دولار لمساعدة ضحايا الزلزال في سوريا على مدى ثلاثة أشهر، والأسبوع الماضي، أعلنت الإمارات في مرحلة أولى تقديم 13,6 مليون دولار كمساعدات إغاثية لسوريا، قبل أن تتعهد تقديم خمسين مليون دولار إضافية.

كما زاد الصليب الأحمر، الخميس، بأكثر من ثلاثة أضعاف التمويل الطارئ المنشود لمساعدة ضحايا الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا الأسبوع الماضي ليصل إلى 700 مليون دولار.

وقال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن تقديراته تفيد بأنه سيحتاج إلى 650 مليون فرنك سويسري (702 مليون دولار) للمساعدة في الاستجابة إلى الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في البلدين.

وقبل أكثر بقليل من أسبوع، قدّرت المنظمة التمويل الذي تحتاج اليه بمئتي مليون فرنك.

وأسفر الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات في وقت مبكر من السادس من فبراير عن مقتل حوالى 40 ألف شخص في جنوب شرق تركيا وأجزاء من سوريا، ليدمّر بالكامل منطقة تقطنها عائلات فرّت من الحرب السورية التي بدأت قبل 12 عاما.

وقال الأمين العام للاتحاد، جاغان تشاباجين، الذي يزور حاليا المتضررين جرّاء الزلزال في البلدين إن “التداعيات الكاملة لهذا الزلزال ما زالت تتكشف”.

وأضاف في بيان أن “الوضع الميداني يتبدّل بشكل متسارع. تتنامى الاحتياجات بين دقيقة وأخرى”، مشيرًا إلى أنه “بالنسبة للناجين، فإن هذه اللحظات هي الأصعب في حياتهم وسيكون الطريق نحو التعافي طويلا”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وذكر الاتحاد بأن الهلال الأحمر العربي السوري والهلال الأحمر التركي “يعملان على مدار الساعة لدعم السكان المتأثّرين، رغم أن العديد من الموظفين والمتطوعين خسروا هم أيضا منازل وأحباء”.

وأضاف أن الاحتياجات الفورية الأكثر إلحاحا تتمثّل حاليا بتوفير المأوى والرعاية الصحية والمرافق الصحية، إضافة إلى الغذاء والمياه.

ولفت تشاباجين إلى أن “الناس يواجهون أيضا معاناة كبيرة. يعد الحصول المبكر على الرعاية والدعم النفسيين أمرا مهما للغاية”.

ونشر الهلال الأحمر التركي أكثر من 5 آلاف موظف ومتطوع قاموا، إلى جانب أنشطة أخرى، بتوزيع أكثر من 31 وجبة ساخنة على المشرّدين والمقيمين في مراكز إيواء طارئة.

وفي سوريا، أُرسل حوالى 4 آلاف متطوع وموظف إلى المناطق الأكثر تضررا للوصول إلى قرابة 365 ألف شخص.

وعلى الأمد الأبعد، شدد الاتحاد على أن الدعم الدولي والتضامن لإيصال المساعدات الإنسانية سيكون ضروريا لشهور وسنوات مقبلة.

 

Exit mobile version