تجاوز عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب الإثنين جنوب تركيا وشمال سوريا 9500 قتيل وإصابة أكثر من 35 ألف شخص في الجانبين. وفيما تستمر عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض، تستمر قوافل المساعدات الإنسانية من دول العالم، في وقت يشكو فيه السوريين في المناطق المنكوبة في شمال البلاد وهم يسابقون الزمن والبرد من شح الإمكانيات وغياب المساعدات الفورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
هذا أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها تعمل مع شركاء لها في سوريا لتقديم المساعدة للمنكوبين جراء الزلزال، على الرغم من أنها لا تعترف بالحكومة السورية، بعد أن أرسلت فريقي إنقاذ إلى تركيا المجاورة.
وقال ستيفن ألين، الذي يقود الاستجابة الميدانية في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو أس أيد)، إن الوكالة تعيد توجيه المساعدة التي كانت تُقدّم أصلًا لمساعدة السوريين المتضررين من الحرب.
وأكد للصحفيين “لدينا سلسلة كاملة من تدابير الاستجابة الإنسانية في شمال غرب سوريا في الوقت الحالي”، بحسب ما ذكرت رويترز.
وأوضح أن المساعدة الأمريكية في سوريا تساهم في جهود الإنقاذ وتقدم احتياجات عاجلة أخرى بما في ذلك توفير المأوى والطعام.
ورفض ذكر أسماء المنظمات غير الحكومية العاملة مع الولايات المتحدة في سوريا، وذلك للحفاظ على أمن العمليات.
تضرر المواقع الأثرية
من ناحية أخرى أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو، الثلاثاء، أن موقعين مدرجين على قائمة التراث العالمي في سوريا وتركيا تعرضا لأضرار من جراء الزلزال المدمر محذرة من احتمال أن تكون عدة مواقع أخرى قد تضررت أيضا.
وطالت تداعيات الزلزال الذي وقع في ساعة مبكرة الإثنين إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم في المنطقة المعروفة باسم “الهلال الخصيب” والتي شهدت ظهور حضارات مختلفة من الحيثيين إلى العثمانيين.
وقد خلف هذا التاريخ الغني وراءه مجموعة من المواقع الأثرية، يعود العديد منها إلى آلاف السنين، وتعد مراكز جذب رئيسية للسياح.
بالإضافة إلى الضرر الذي لحق بمدينة حلب القديمة والقلعة في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا، قالت اليونسكو إن ثلاثة مواقع أخرى على الأقل مدرجة على قائمة التراث العالمي قد تكون تعرضت لأضرار، من بينها موقع نمرود داغ (جبل نمرود) الأثري الشهير.
وقالت المديرة العامة للمنظمة أودري أزولاي “ستقدم منظمتنا المساعدة في إطار التفويض المعطى لها”.
وجاء في بيان للمنظمة إن اليونسكو أجرت مع شركائها مسحا أوليا لأضرار الزلزال.
وقالت إنها “قلقة بشكل خاص” بشأن مدينة حلب القديمة، المدرجة في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر منذ 2013 بسبب الحرب في سوريا
ألقى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مساء الثلاثاء خطاب حالة الاتحاد أمام مجلسيْ النواب والشيوخ في العاصمة واشنطن، ويعتبر خطاب حالة الاتحاد هو تقليد سنوي يتحدث فيه الرؤساء الأمريكيون أمام الكونغرس ويستعرضون أهم القضايا الداخلية والخارجية للبلاد ويشرحون سياسة ومواقف الإدارة الأمريكية تجاه مختلف الشؤون والخلافات.
وقد تطرق بايدن في خطابه الذي استمر أكثر من ساعة إلى قضايا عديدة، كان أهمها ما يلي:
أوكرانيا
تعهد بايدن بدعم بلاده لأوكرانيا “مهما استغرق الأمر” لمساعدتها على صد الغزو الروسي لأراضيها، وقال بايدن متوجها بحديثه إلى سفيرة أوكرانيا لدى واشنطن، أوكسانا ماركاروفا، التي كانت حاضرة “سنقف الى جانبكم مهما استغرق الأمر. أمتنا تعمل من أجل مزيد من الحريات والكرامة والسلام… ليس فقط في أوروبا بل في كل مكان”.
العلاقات مع الصين
وعن العلاقات مع الصين قال بايدن إن الولايات المتحدة لن تسمح للصين بترهيبها، لكنه أكد في الوقت نفسه أن واشنطن لا تسعى إلى نزاع مع بكين. وتابع “لا تسيئوا فهمنا: كما أظهرنا بوضوح الأسبوع الماضي، إذا هددت الصين سيادتنا، فسنعمل على حماية بلادنا وفعلنا ذلك”، في إشارة إلى إسقاط الجيش الأمريكي لمنطاد صيني السبت قبالة سواحل ولاية كارولاينا الجنوبية.
من جهة أخرى، رد بايدن في خطابه أمام مجلسي النواب والشيوخ على الانتقادات الحادة للمعارضة الجمهورية التي تتهمه بأنه انتظر طويلا معتبرا ذلك مؤشر “ضعف” لإدارته في مواجهة بكين، قائلا إن الولايات المتحدة اليوم “في أقوى موقع منذ عقود للمنافسة مع الصين أو أي طرف آخر في العالم”.
وأكد أن “الفوز بالمنافسة مع الصين يجب أن يوحدنا جميعًا”، مؤكدا في الوقت نفسه تصميمه على “العمل مع الصين حيث يمكن أن يخدم ذلك المصالح الأمريكية ويفيد العالم بأسره”.
وقال “أوضحت للرئيس الصيني، شي جينبينغ، أننا نسعى إلى المنافسة وليس إلى صراع”، مشيرا مرات عدة إلى معركة تصنيع أشباه الموصلات حيث فقدت الولايات المتحدة مكانتها المهيمنة لصالح الصين.
وفي رد فعل أولي على خطاب بايدن، أكدت الصين أنها “ستدافع بحزم” عن مصالحها.
الاقتصاد والمناخ
أكد بايدن أن الاقتصاد الأمريكي في وضع أفضل “من أي بلد آخر على وجه الأرض” في تحقيق النمو على الرغم من التحديات التي فرضها وباء كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا.
من جهة أخرى، اتهم الرئيس الأمريكي شركات النفط الكبرى باستغلال أزمة موارد الطاقة الأخيرة لتحقيق الأرباح، مطالبا بفرض بزيادة ضريبية كبيرة على عمليات إعادة شراء أسهم الشركات لتوجيهها للاستثمار أكثر في الإنتاج. كما دعا إلى فرض حد أدنى للضريبة على أصحاب المليارات. وقال إن “أي ملياردير يجب ألا يدفع ضريبة تقل عن تلك التي يدفعها مدرّس أو رجل إطفاء”.
وحول المناخ قال بايدن إن “أزمة المناخ لا يهمها إن كنت في ولاية حمراء أو زرقاء”. وأضاف أنها “تهديد وجودي ولدينا التزام ليس تجاه أنفسنا بل تجاه أطفالنا وأحفادنا لمواجهة هذه الأزمة”.
وحشية الشرطة
أكد بايدن في خطابه أن الولايات المتحدة “لا تستطيع تجاهل” مشكلة وحشية الشرطة، وقال بايدن بحضور ذوي تايري نيكولز الشاب الأمريكي الأسود الذي توفي مطلع يناير بعد تعرضه للضرب من قبل الشرطة “علينا جميعًا في هذا المجلس أن نرتقي إلى مستوى المناسبة. لا يمكننا أن نغض النظر عن ذلك”.
والدا الشاب تايري نيكولز الذي قـُتل مؤخرا على يد الشرطة حضرا الخطابAP Photo
وأضاف “دعونا نجتمع وننهي مهمة إصلاح الشرطة”. وقبل ذلك، رحب بايدن بوالدة نيكولز وزوجها وسط تصفيق النواب وقوف. وقال “ليس هناك كلمات لوصف الألم أو الحزن لفقدان طفل. لكن تصوروا فقدان ابن لكم بأيدي الشرطة”
الديمقراطية
الرئيس الأمريكي وصف الديمقراطية في بلاده بأنها “لا تُقهر” وتعهد بالعمل مع الحزب الجمهوري المعارض. وهذا هو أول خطاب له أمام جلسة مشتركة للكونغرس منذ أن سيطر الجمهوريون على مجلس النواب في يناير كانون الثاني. وقال الديمقراطي بايدن “كثيرا ما قيل لنا إن الديمقراطيين والجمهوريين لا يستطيعون العمل معا. ولكن على مدى العامين الماضيين، أثبتنا خطأ المتشككين والمعارضين”.
وأضاف “أقول لأصدقائي الجمهوريين أنه إذا كنا قد تمكنا من العمل معا في دور الانعقاد السابق للكونغرس، فلا يوجد سبب يمنعنا من العمل معا والتوصل إلى إجماع على أشياء مهمة في دور الانعقاد الحالي أيضا”.
وأكد بايدن أن الديمقراطية الأمريكية لا تزال على حالها على الرغم من مواجهة أكبر تهديد لها منذ الحرب الأهلية. وأضاف “اليوم، وعلى الرغم من التحديات، تظل ديمقراطيتنا عصية على القهر والانكسار”.
سقف الديْن
فيما اتهم بايدن المعارضة الجمهورية بالسعي إلى “أخذ الاقتصاد رهينة” في مواجهة تهديدات برلمانيين بعدم التصويت لصالح رفع سقف الدين.
ومن الاختبارات المهمة لهذا التحدي بين الحزبين، ضغطُ البيت الأبيض لرفع سقف الديون البالغ 31.4 تريليون دولار والذي يجب رفعه في الأشهر المقبلة لتجنب التخلف عن السداد. وقال البيت الأبيض إن بايدن لن يتفاوض بشأن هذه الضرورة، إذ يريد الجمهوريون خفض الإنفاق مقابل دعمهم.
يستعد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، للرد على خطاب حالة الاتحاد الذي من المقرر أن يلقيه الرئيس بايدن، ليلة الثلاثاء.
ووفقًا لشخص على دراية بخطط ترامب، سيقدم الرد دحضًا منفصلًا عن رد الحزب الجمهوري الرسمي، في الوقت الذي يستعد فيه الرجلان لمسار محتمل خلال انتخابات 2024، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.
ويأتي رد ترامب، في الوقت الذي اختار فيه الجمهوريون حاكمة أركنساس، سارة هوكابي ساندرز، ، السكرتيرة الصحفية السابقة لترامب في البيت الأبيض وشخص يُنظر إليه على أنه حليف موثوق للرئيس السابق، لتقديم رد الحزب الرسمي على الخطاب.
بينما أشارت القيادة الجمهورية إلى خطاب ساندرز كمنصة لرؤية الحزب الجمهوري “المتفائلة”، سيغتنم ترامب الفرصة لتعزيز حملته ضد بايدن.
وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد قال إنه يخطط للترشح لإعادة انتخابه ، ولكنه لم يعلن رسميًا بعد عن حملته الانتخابية، لكنه من المرجح أن يستخدم الخطاب، اليوم، كمنصة انطلاق لإعلان حملته في الأسبوعين المقبلين.
وسيتعين على ترامب مواجهة خطاب من الرئيس الحالي الذي من المتوقع أن يدعم الإنجازات الاقتصادية لإدارته، بحجة أن حياة الأمريكيين اليومية أفضل منذ توليه منصبه.
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يدرس ويراجع خطاب حالة الاتحاد، الذي من المفترض أن يلقيه مساء اليوم الثلاثاء، ويتدرب أمام أجهزة العرض لتجنب أي زلات.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن بايدن اجتمع في كامب ديفيد خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مع الفريق الذي ساعده في الاستعدادات النهائية للخطاب، وقام بتحديد خطابه عبر ملاحظات تحدد له متى يجب أن يتوقف لالتقاط أنفاسه أو التوقف بين الكلمات.
ووفقا لسبعة مساعدين حاليين وسابقين ساعدوا بايدن في التحضير لخطابه، فإن الاختزال سيساعده في إلقاء خطاب مدته ساعة، يتعين عليه فيه تقديم حجج لإنجازاته التشريعية وحث الجمهوريين والديمقراطيين على العمل معا.
وحسب المعلومات فإن الاستعدادات لخطاب بايدن عن حالة الاتحاد بدأت قبل أسابيع، وكشف العديد من المساعدين أن بايدن طلب كتابة الجمل بشكل واضح، بدون اختصارات، وشرح إنجازاته التشريعية بمصطلحات يمكن للناس أن يفهموها، كما أنه قضى أسابيع في العمل على الخطاب وكتابته، وقراءته مرارا وتكرارا بصوت عال، ويبدو كما لو أن بايدن يقوم بترميز مقطوعة موسيقية أثناء تحضيره للخطاب.
أعرب اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي عن قلقهما للرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، خوفا من وصول المطورين في الصين وروسيا إلى بيانات المستخدمين.
حيث استشهد نائبين هما؛ مارك وورنر، وهو ديمقراطي من ولاية فرجينيا، ورئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، وماركو روبيو من فلوريدا، أكبر جمهوري باللجنة، بخطاب ووثائق من قضية قضائية بينت إن وحدة ميتا على موقع الفيسبوك كانت تعلم في عام 2018 أن “مئات الآلاف من المطورين في البلدان التي وصفها موقع فيسبوك بأنها “عالية الخطورة”، بما في ذلك جمهورية الصين الشعبية، لديها إمكانية الوصول إلى كميات كبيرة من بيانات المستخدم الحساسة”.
وقال أعضاء مجلس الشيوخ إن موظفيهم عقدوا اجتماعات مع المديرين التنفيذيين في الشركة للتعرف على نوعية البيانات التي يمكنهم الوصول إليها، وما الذي خطط فيسبوك له بشأن ذلك، لا سيما فيما يتعلق بحماية معلومات المستخدمين.
وكتب وارنر وروبيو: “بالنظر إلى تلك المناقشات، فقد أذهلنا مؤخرًا عندما علمنا، نتيجة لهذا التقاضي المستمر والاكتشاف، أن فيسبوك قد خلص إلى أن مجموعة أكبر بكثير من المطورين المقيمين في الخارج، بالإضافة إلى جمهورية الصين الشعبية، صانعي الأجهزة المستندة إلى إمكانية الوصول إلى هذه البيانات”، بحسب ما ذكر موقع بلومبيرغ.
وقال أعضاء مجلس الشيوخ إن ذلك يشمل 42 ألف مطور في روسيا ومطورين في كوريا الشمالية وإيران.
وقالت الشركة في بيان إن الوثائق “هي قطعة أثرية من منتج مختلف في وقت مختلف. منذ عدة سنوات، أجرينا تغييرات جوهرية على نظامنا الأساسي، حيث أغلقنا وصول المطورين إلى الأنواع الرئيسية من البيانات على الفيسبوك أثناء مراجعة واعتماد جميع التطبيقات التي تتطلب الوصول إلى المعلومات الحساسة.
وسأل أعضاء مجلس الشيوخ زوكربيرج سلسلة من الأسئلة، بما في ذلك ما إذا كانت الشركة قادرة على تحديد المطورين، والتواصل معهم، وتزويدهم بأنواع المعلومات التي قد يتمكن المطورون في الصين وروسيا من جمعها.
قال علماء الزلازل إن قوة الزلزال الأول، الذي ضرب تركيا وسوريا، بلغت 7.8 درجة بمقياس ريختر، وقد يكون أحد أكثر الزلازل تسبباً في وقوع ضحايا خلال السنوات العشر الماضية؛ حيث تسبب في صدع يمتد طوله لما يزيد على 100 كيلومتر بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة العربية.
فالغلاف الصخري للأرض، أو القشرة، عبارة عن 12 لوحاً، أو ما يعرف باسم الصفائح التكتونية، هذه الألواح تطفو فوق النواة المنصهرة، وحينما تدور الأرض حول محورها أمام الشمس تؤدي إلى انزلاق هذه الألواح فوق هذه الطبقة اللزجة ما يؤدي أحياناً إلى تباعد الألواح بفعل تيارات الحمم الصاعدة من أسفل إلى أعلى.
عمليات إنقاذ في هاتاي التركية بعد الزلزال المدمر
وفي ضوء هذه الديناميكية، توجد مناطق بعينها تُعرف بأنها أكثر عرضة لوقوع الزلازل، وهي المناطق التي تمثل نقاط التقاء أو اصطدام بين الألواح الصخرية أو الصفائح التكتونية، وتعرف باسم الفوالق أو الصدوع. ومن هذه المناطق منطقة التلاقي بين صفيحة قارة إفريقيا وصفيحة أوراسيا أو قارة أوروبا، وهي منطقة شرق البحر المتوسط، وتعرف باسم فالق الأناضول.
فالفالق أو الصدع هو كسر أو تشقق يقع في صخور القشرة الأرضية مصحوباً بحركة انزلاق نسبية للكتل المتاخمة من طبقات الصخور الموجودة على جانبيه سواء كان في الاتجاه الرأسي أو الأفقي، ويحدث هذا نتيجة للضغط الشديد أو الشد الذي تسببه حركات القشرة الأرضية سواء كان تأثيرها رأسياً أم أفقياً.
وقد شهدت تلك المنطقة بالفعل عدداً كبيراً من أكثر الزلازل تدميراً على الإطلاق، منها زلزال تركيا المدمر عام 1999، والذي استمر 37 ثانية بقوة 7.6 بمقياس ريختر وتسبب في دمار هائل، وأدى إلى سحب المناطق الساحلية في مدينة غولجوك باتجاه عرض البحر، لتتشكل مدينة بحد ذاتها في قاعه.
عوامل فاقمت حجم الكارثة: شدة الزلزال ومركزه
كان الزلزال كبيراً. وقدرت شدته بـ 7.8 درجة، وصُنّف على أنه “كبير”، حسب المقياس الرسمي. وكان مركزه قريباً من سطح الأرض نسبياً، على عمق حوالي 18 كيلومترً؛ مما تسبب في أضرار جسيمة للمباني على سطح الأرض.
People search for survivors under the rubble following an earthquake in Diyarbakir, Turkey February 6, 2023. REUTERS/Sertac Kayar TPX IMAGES OF THE DAY
البروفيسورة جوانا فور ووكر، رئيسة معهد الحد من المخاطر والكوارث في يونيفرسيتي كوليدج لندن، قالت لهيئة الإذاعة البريطانية BBC: “من بين أكثر الزلازل فتكاً خلال الأعوام الماضية، كان اثنان فقط منها في السنوات العشر الماضية بنفس الشدة، وأربعة في السنوات العشر السابقة”.
ولكن، ليست قوة الهزة فقط هي التي تسبب الدمار؛ إذ تقول الدكتورة كارمن سولانا، الأستاذة في علم البراكين والتواصل بشأن المخاطر في جامعة بورتسموث: “البنية التحتية المقاومة للأسف غير مكتملة في جنوب تركيا، وفي سوريا؛ لذا فإن إنقاذ الأرواح يعتمد الآن في الغالب على سلوك فرق الإنقاذ عقب وقوع الزلزال.
وهذه منطقة لم يحدث فيها زلزال كبير أو أي تشهد هزات تحذيرية منذ أكثر من 200 عام، ولذلك فإن مستوى التأهب يتوقع أن يكون أقل من منطقة أكثر اعتياداً على التعامل مع الهزات الأرضية”.
إذ كان مركز الزلزال على بعد 26 كيلومتراً تقريباً شرقي مدينة نورداي التركية وعلى عمق نحو 18 كيلومتراً عند فالق شرق الأناضول. وأطلق الزلزال موجات باتجاه الشمال الشرقي، مما تسبب في حدوث دمار في وسط تركيا وسوريا.
وخلال القرن العشرين، لم يتسبب فالق شرق الأناضول في نشاط زلزالي كبير. وقال روجر موسون، وهو باحث فخري في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية، لرويترز “إذا تتبعنا الزلازل (الكبيرة) التي سجلتها مقاييس الزلازل، فلن نجد شيئاً يذكر”.
برودة الطقس تهدد الناجين من الزلزال
ولم تسجل المنطقة سوى ثلاثة زلازل فقط بقوة ست درجات منذ عام 1970، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. لكن في عام 1822، تعرضت المنطقة لزلزال بقوة سبع درجات، مما أدى إلى مقتل نحو 20 ألف شخص.
بلغ متوسط الزلازل التي تتجاوز قوتها سبع درجات أقل من 20 زلزالاً على مر التاريخ، مما يجعل زلزال سوريا وتركيا حدثاً خطيراً. وبالمقارنة مع الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا في عام 2016 بقوة 6.2 درجة وأودى بحياة نحو 300 شخص، فإن الطاقة المنبعثة عن الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا تزيد بمقدار 250 مرة عن زلزال إيطاليا، وفقاً لجوانا فور والكر رئيسة كلية لندن الجامعية للحد من المخاطر والكوارث.
ولم يسجل نفس قوة زلزال تركيا وسوريا سوى زلزالين فقط من أكثر الزلازل فتكاً في الفترة من 2013 إلى 2022.
توقيت وقوع الزلزال وبرودة الشتاء
التوقيت الذي ضرب فيه زلزال سوريا وتركيا كان أيضاً عاملاً من عوامل تفاقم حجم الكارثة وتضاعف أعداد الضحايا؛ إذ وقع هذا الزلزال في الساعات الأولى من الصباح، عندما كان الناس نائمين في منازلهم.
أما العامل الثالث فهو فصل الشتاء والبرودة القاسية، حيث تشهد المنطقة التي ضربها الزلزال عاصفة ثلجية وأمطاراً غزيرة، وهو ما يؤثر على جهود إنقاذ العالقين تحت أنقاض المباني المتهدمة؛ إذ تعد الساعات الأربع والعشرون القادمة حاسمة للعثور على ناجين. وبعد 48 ساعة سيتناقص عدد الناجين بشكل كبير، بحسب خبراء الطقس.
كما يعيق ضعف اتصالات الإنترنت والطرق المتضررة بين بعض المدن الأكثر تضرراً في جنوب تركيا، حيث يقيم الملايين، جهود تقييم آثار الزلزال ومعالجتها.
ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة في بعض المناطق إلى ما يقرب من درجة التجمد خلال الليل؛ مما يؤدي إلى تدهور ظروف المحاصرين تحت الأنقاض أو الذين تُركوا بلا مأوى. وكانت الأمطار تسقط اليوم الإثنين بعد أن اجتاحت العواصف الثلجية البلاد في مطلع الأسبوع.
روجر موسون، باحث فخري في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية، قال لرويترز: “لن تكون الأمور جيدة… سيكون (الضحايا) بالآلاف وربما يصل عددهم إلى عشرات الألوف”. وأضاف أن طقس الشتاء البارد يعني أن المحاصرين تحت الأنقاض لديهم فرص أقل في البقاء على قيد الحياة.
فبعد 11 دقيقة من الزلزال الأول، تعرضت المنطقة لهزة ارتدادية بلغت قوتها 6.7 درجة. ووقع زلزال بقوة 7.5 درجة بعد ساعات، تلته هزة أخرى بقوة ست درجات في فترة ما بعد الظهر. وقال موسون: “ما نراه الآن هو أن النشاط يمتد إلى فجوات مجاورة… نتوقع استمرار الزلازل لبعض الوقت”.
تسببت الزلازل ذات الحجم المماثل في المناطق المأهولة بالسكان في مقتل الآلاف. وأودى زلزال نيبال الذي بلغت قوته 7.8 درجة في عام 2015 بحياة ما يقرب من تسعة آلاف شخص.
زلزال تركيا 2023
السوري عبد السلام المحمود من بلدة الأتارب في حلب، أحد الناجين من الزلزال، قال لرويترز، إنه شعر وكأنها “نهاية العالم”. وفي ديار بكر بجنوب شرق تركيا، قالت امرأة قرب حطام بناية من سبعة طوابق كانت تعيش فيها “كنا نهتز كما يهتز مهد طفل رضيع. كان هناك تسعة منا في المنزل، اثنان من أولادي لا يزالان تحت الأنقاض… أنا في انتظارهما”.
وشاهد صحفيون من رويترز العشرات من رجال الإنقاذ في ديار بكر وهم يفتشون في كومة كبيرة من الحطام والأنقاض هي كل ما تبقى من بناية ضخمة ويسحبون كتلاً من الحطام بحثاً عن ناجين ويرفعون أياديهم من حين لآخر طلباً للهدوء كي يتسنى لهم أن يسمعوا أصوات الاستغاثة.
وأذاعت إدارة الكوارث والطوارئ التركية لقطات تظهر أحد رجال الإنقاذ وهو يزحف داخل مبنى منهار في مدينة ملاطية في محاولة لرصد مكان أحد الناجين المحاصرين تحت الأنقاض. وسُمع رجل الإنقاذ وهو يقول “ما هو اللون الذي ترتديه؟ هل ترتدي اللون الوردي؟ من فضلك اعتنِ بنفسك في الوقت الحالي، لا أستطيع رؤية أي شيء آخر”.
وقال مسؤول كبير في الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة إن الأضرار التي لحقت بالطرق ونقص الوقود والطقس الشتوي القاسي في سوريا كلها عوامل تعرقل مواجهة الوكالة لآثار الزلزال.
وقال المصطفى بن لمليح، المنسق المقيم للأمم المتحدة لرويترز: “البنية التحتية متضررة والطرق التي اعتدنا استخدامها في الأعمال الإنسانية تضررت، وعلينا أن نكون مبدعين في كيفية الوصول إلى الناس… لكننا نعمل بجد”.
قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن عدد المتضرّرين بالزلزال المدمّر الذي أودى بحياة الآلاف في تركيا وسوريا، قد يصل إلى 23 مليونا.
وأوضحت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، أديلهايد مارشانغ، أمام اللجنة التنفيذية للوكالة التابعة للأمم المتحدة: “تظهر خريطة الأحداث أن عدد الذين يحتمل أن يكونوا تأثروا (بالزلزال) يبلغ 23 مليونا، بينهم نحو 5 ملايين في وضع ضعف”.
وأضافت: “تدرك منظمة الصحة العالمية قدرة تركيا القوية على الاستجابة وتعتبر أن الاحتياجات الرئيسية التي لم تُلبَّ قد تكون في سوريا على المدى القريب والمتوسط”.
وتسبب الزلزال، الذي تبعته عدة هزات ارتدادية قوية، بمقتل أكثر من 5 آلاف شخص في تركيا وسوريا وبإصابة وتشريد الآلاف في ظلّ برد قارس، لكن الحصيلة لا تزال أولية.
وتابعت مارشانغ: “إيصال المساعدات عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا من المرجح أن يواجه صعوبات بسبب الأضرار التي سببها الزلزال. وهذا بحد ذاته يمثل أزمة كبيرة بالفعل”، بحسب ما ذكرت رويترز.
ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي وقف إلى جانبها، أولا إلى التزام دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال.
ثمّ قال: “سنعمل في تعاون وثيق مع جميع الشركاء لدعم السلطات في تركيا وسوريا في الساعات والأيام الحاسمة المقبلة، وكذلك في الأشهر والسنوات المقبلة، على طريق تعافي البلدين فيما يعيدان البناء”.
وأعلن إرسال “ثلاث طائرات إلى البلدين” حاملة معدات طبية بما فيها معدات لإجراء جراحات.
وأضاف: “نقوم بحشد معدات الطوارئ وقمنا بتفعيل شبكة منظمة الصحة العالمية للفرق الطبية الطارئة لتوفير الرعاية الصحية الأساسية للجرحى وللأكثر ضعفا”.
ولفت إلى أن المنظمة تمسح الأضرار لكي تتمكن من تحديد الأماكن التي يجب أن تركّز فيها معظم طاقاتها.
وتابع: “إنه الآن سباق مع الزمن. مع مرور كل دقيقة وكل ساعة، تقل فرص العثور على ناجين أحياء”، مضيفا أنه “قلق خصوصا بشأن المناطق التي ليس لدينا معلومات عنها بعد”.
وشدد على أن “الهزات الارتدادية وظروف الشتاء القاسية والأضرار التي لحقت بالطرق والكهرباء والاتصالات والبنى التحتية الأخرى لا تزال تعرقل الوصول وعمليات البحث والإنقاذ الأخرى”.
يتجادل الكونغرس الأمريكي مرة أخرى حول رفع سقف الديون، وهو مقدار الأموال التي يمكن للحكومة الأمريكية اقتراضها لتسديد التزاماتها في الوقت المحدد. وهذا يعني أن الشركات الأمريكية يجب أن تكون مستعدة للأسوأ.
قال الرئيس التنفيذي لبنك أوف أمريكا (BAC)، ثاني أكبر بنك في أمريكا، في تصريحات لشبكة “CNN”، إنه يأمل أن يحل المشرعون مشكلاتهم ، لأن السوق والاقتصاد يحبون الاستقرار. ومع ذلك، فإن التخلف عن سداد ديون البلاد يظل احتمالًا لا يمكن تجاهله.
وأضاف بريان موينيهان يوم الاثنين: “علينا أن نكون مستعدين لذلك، ليس فقط في هذا البلد ولكن في بلدان أخرى حول العالم”. “نأمل ألا يحدث ذلك، لكن الأمل ليس استراتيجية – لذا عليك الاستعداد لذلك”.
وقد يتطرق الرئيس جو بايدن إلى الموضوع في خطاب حالة الاتحاد، يوم الثلاثاء، وحذرت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، الكونغرس بالفعل من أن البلاد قد تتخلف عن الوفاء بالتزاماتها المالية في أقرب وقت في يونيو إذا لم يتم رفع سقف الديون قبل ذلك الوقت.
وقالت يلين لاحقًا إنه قد تكون هناك “أزمة مالية عالمية” إذا لم يكن هناك اتفاق بشأن حدود الديون. تتخذ وزارة الخزانة الآن “إجراءات استثنائية” لمواصلة دفع الفواتير في الوقت المحدد.
أدت الدراما الأخيرة حول سقف الدين إلى دعوات للحكومة للتخلص منه نهائياً، الحجة هي أن الخلافات السياسية يجب ألا تمنع الولايات المتحدة من الوفاء بالتزاماتها المالية.
موينيهان ليس من المعجبين بهذه الفكرة: “يجب أن يكون هناك جدال حول كيفية التأكد من أننا نعيش في حدود إمكانياتنا كدولة” عندما سئل عما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة إلغاء سقف الديون أم لا، وفقا لما طالعت “العربية.نت”.
الكونغرس لديه الخيوط المالية. سأكون حذرا بشأن محاولة إعادة هيكلة دستور الولايات المتحدة، ” وفقا لموينيهان. “أعتقد أننا يجب أن نتأكد من أنه يعمل بشكل صحيح”.
لكنه أقر بأن الحكومة بحاجة إلى إنفاق الكثير على برامج التحفيز المختلفة منذ عام 2020 بسبب أزمة كوفيد -19 ، قائلاً إن الولايات المتحدة اضطرت إلى تحمل “الكثير من الديون على مدار العامين الماضيين للتغلب على الوباء” عبء على الاقتصاد “، وفقا لما طالعت “العربية.نت”.
انتعش الاقتصاد بشكل حاد من أعماق الانكماش القصير لكوفيد. لدرجة أن التضخم هو الآن أكبر مشكلة تواجه البلاد، وكذلك الاحتياطي الفيدرالي.
رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بقوة خلال العام الماضي في محاولة لخفض التضخم للمستويات المستهدفة. لقد بدأت رفع أسعار الفائدة تؤتي ثمارها، لكن سوق العمل في الولايات المتحدة لا يزال قوياً بشكل صادم.
“ظل معدل البطالة منخفضًا للغاية. منخفض للغاية ، “قال موينيهان، “هذا أحد التحديات التي يواجهها الاحتياطي الفيدرالي”.
وقال موينيهان، مع وضع ذلك في الاعتبار، لا يزال بنك أوف أمريكا يتوقع حدوث “ركود معتدل” في مرحلة ما في المستقبل. يجادل بأن المعدلات المرتفعة يمكن أن تكون عبئًا على أرباح الشركات، لكن الخبر السار هو أن معظم الناس ما زالوا يعملون، ويكسبون أجورًا وينفقون بشكل جيد، وفقا لما طالعت “العربية.نت”.
لا يبدو أن موينيهان قلق بشكل مفرط من أن أي توتر جيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين ناجم عن حادث بالون التجسس الأخير سيكون له تأثير دائم على الاقتصاد العالمي.
وأخبر أنه نظرًا لأهمية الصين في سلسلة التوريد العالمية، فمن مصلحة الجميع ألا تتصاعد أي توترات اقتصادية.
هز زلزال صغير غربي نيويورك، الإثنين، مما أثار قلق الأفراد في منطقة غير معتادة على مثل هذا الهزات، ولكن يبدو أنه لم يتسبب في أضرار كبيرة.
وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية في البداية عن وقوع زلزال بقوة 3.8 درجة في وسط بافالو في ضاحية ويست سينيكا في الساعة 6:15 صباحا.
وقال عالم الزلازل يعرب الطويل إنه يطابق شدة أقوى زلزال شهدته المنطقة منذ 40 عامًا من السجلات المتاحة – زلزال بقوة 3.8 درجة تم تسجيله في نوفمبر 1999.
وتواصلت الهزة بضع ثوان ودفعت السكان إلى النظر من النوافذ في البداية ثم إلى وسائل التواصل الاجتماعي بحثا عن تفسير.
كتب مارك بولونكارز، المدير التنفيذي لمقاطعة إيري في حسابه على تويتر: “شعرت وكأن سيارة صدمت منزلي في بوفالو.. وأكد مسؤولو خدمات الطوارئ بالمقاطعة أن السكان شعروا بالزلزال في دائرة نصف قطرها 30 ميلا على الأقل، بما في ذلك شلالات نياغرا، التي تبعد حوالي 20 ميلا شمال بوفالو”، على حد قوله.
وقدرت هيئة الزلازل الكندية، قوة الهزة بنحو 4.2 درجة، أن سكان جنوب أونتاريو شعروا به بشكل طفيف، بحسب ما ذكرت رويترز.
وتعتبر الزلازل الصغيرة ليست غريبة على شمال ولاية نيويورك ولكن نادرا ما يشعر بها بقوة.
ويأتي الزلزال في أعقاب حدثين قياسيين للطقس في المنطقة وهما عاصفة ثلجية بلغ ارتفاع الثلوج فيها قرابة 7 أقدام في نوفمبر وعاصفة ثلجية في ديسمبر تم إلقاء اللوم عليها في 47 حالة وفاة.
أفاد متحدث باسم البيت الأبيض، الإثنين، بأن الولايات المتحدة جمعت بقايا أولية من حطام المنطاد الصيني الذي أسقطته السبت، موضحاً أن إعادتها إلى الصين أمر غير وارد.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في الرئاسة الأمريكية، جون كيربي، للصحفيين إن الفرق المنتشرة قبالة سواحل ساوث كارولاينا في جنوب شرق البلاد “جمعت بعض البقايا من على سطح البحر”، لافتًا إلى أن “الظروف المناخية” لم تسمح حتى الآن بتنفيذ عمليات تحت سطح البحر.
وأورد أن الولايات المتحدة “لا تعتزم إعادة” هذه البقايا إلى الصين.
وبعدما انتقدت المعارضة الجمهورية الرئيس جو بايدن لتأخره في إسقاط المنطاد، اعتبر المتحدث أن هذه الفسحة الزمنية منحت الأمريكيين “فرصة رائعة لدرس المنطاد وفهمه في شكل أفضل”، في انتظار أن توفر البقايا معلومات إضافية.
كما أكد أن واشنطن “اتخذت تدابير للحد من قدرة هذا المنطاد على جمع معلومات من فوق مواقعنا العسكرية الحساسة”، بحسب رويترز.
هذا وكان كيربي قد أعلن سابقاً أن الإدارة الأمريكية “أجرت اتصالات بمسؤولين كبار في الإدارة السابقة وعرضت عليهم إحاطات” تتصل بتحليق مناطيد صينية في الأجواء الأمريكية إبان ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب.
من جهتها أفادت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بأن مناطيد صينية حلقت ثلاث مرات لفترات زمنية محدودة فوق الأراضي الأمريكية خلال ولاية ترامب، ومرة واحدة في بداية ولاية بايدن لفترة قصيرة أيضاً.