في طريق تخفيف حالة الطوارئ الصحية.. إنهاء شروط تلقي اللقاح للعاملين في نيويورك

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن عمدة مدينة نيويورك، إريك آدامز، يوم الاثنين، أنه لن يُطلب من موظفي مدينة نيويورك تلقي لقاح ضد فيروس كورونا، مما يُنهي السياسة المعمول بها منذ أكتوبر 2021.

وقال آدامز في بيان: “مع أكثر من 96% من عمال المدينة وأكثر من 80% من سكان نيويورك الذين تلقوا سلسلة COVID-19 الأولية الخاصة بهم والمزيد من الأدوات المتاحة بسهولة للحفاظ على صحتنا، فهذه هي اللحظة المناسبة لهذا القرار. . وأواصل حث كل سكان نيويورك على التطعيم والتعزيز واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية أنفسهم ومن حولهم من COVID-19”.

ووصف العمدة الديموقراطي أن هذه السياسة إجراء مُنقذ للحياة ساعد على حماية العمال خلال فترة تفشي الوباء، مُشيرًا إلى أن تغيير السياسة يعتبر خطوة رئيسية في المدينة التي بدأت في التراجع بشكل تدريجي عن إجراءات الحماية من فيروس كورونا، مُتوقعًا أن يتم اعتماد القرار في اجتماع مجلس الصحة الأسبوع الجاري.

ومن جانبه قال مفوض مدينة نيويورك للصحة والصحة العقلية، أشوين فاسان، في البيان: “من الواضح أن هذه التفويضات أنقذت الأرواح وكانت ضرورية للغاية لمواجهة هذه اللحظة”. “نحن ممتنون لأننا نستطيع الآن، بينما نترك مرحلة الطوارئ للوباء، أن نقوم بتعديل المزيد من القواعد التي أوصلتنا إلى هذه النقطة”.

كما أشار المسؤولون إلى التطعيم شمل جميع سكان المدينة، مُشيرين إلى أن أكثر من 80% من سكان نيويورك تلقوا التطعيمين الأوليين.

ويأتي قرار آدامز في الوقت الذي قررت فيه إدارة بايدن السماح بإنتهاء حالة الطوارئ الصحية العامة للحكومة الفيدرالية الخاصة بـ COVID-19 في مايو المقبل، مما يمثل منعطفًا جديدًا في معركة البلاد ضد المرض.

مسؤول بإدارة بايدن يؤكد أن 3 مناطيد تجسس صينية عبرت سماء أمريكا خلال إدارة ترامب

كشف مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن عبور ثلاثة مناطيد تجسس صينية مشتبه بها فوق الولايات المتحدة، خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

ولم يذكر المسؤول كيف ومتى تم اكتشاف تلك الحوادث، وقال المسؤول إن مجتمع الاستخبارات مستعد لتقديم إحاطات لمسؤولين كبار في إدارة ترامب حول برنامج المراقبة الصيني، الذي تعتقد إدارة بايدن أنه تم نشره في دول عبر القارات الخمس على مدى السنوات العديدة الماضية، وفقًا لشبكة CNN.

وبعد أن كشفت إدارة بايدن، الأسبوع الماضي، أن المنطاد الصيني المشتبه بقيامه بالتجسس، كان يحوم فوق سماء ولاية مونتانا، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن حوادث مناطيد مماثلة حدثت خلال عهد ترامب.

وردًا على ذلك، قال مارك إسبر، وزير الدفاع الأمريكي السابق بإدارة ترامب، لشبكة CNN، الجمعة، إنه “متفاجئ” بهذا البيان، وأضاف: “لا أتذكر أبدا أي شخص جاء إلى مكتبي أو قرأ أي شيء أن الصينيين لديهم منطاد تجسس فوق الولايات المتحدة”.

كما قال الرئيس السابق دونالد ترامب عبر تطبيق Truth Social هذا الأسبوع، إن التقارير التي تحدثت عن مناطيد صينية تعبر أجواء الولايات المتحدة خلال فترة إدارته كانت “معلومات مزيفة”.

ويقول المسؤول بإدارة بايدن الآن، إن تلك الحوادث لم يتم الكشف عنها إلا بعد مغادرة إدارة ترامب بالفعل، لكن المسؤول لم يذكر كيف تم اكتشاف تلك الحوادث ومتى.

وأفادت مصادر بأن “البنتاغون” أطلعت الكونغرس على مناطيد التجسس الصينية خلال إدارة ترامب، التي حلقت بالقرب من ولايتي تكساس وفلوريدا.

وأكد النائب مايكل والتز في تصريح لشبكة CNN أنه “في الوقت الحالي، نتفهم وجود توغلات للمناطيد بالقرب من فلوريدا وتكساس، لكن ليس لدينا توضيح بشأن نوع الأنظمة التي كانت موجودة على هذه المناطيد أو ما إذا كانت هذه التوغلات قد جرت في المياه الإقليمية أو حلقت فوق الأرض الأمريكية”.

دقيقة حداد بالأمم المتحدة على أرواح ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا

قُتل حوالى 2300 شخص في جنوب شرق تركيا وفي سوريا المجاورة، إثر زلزال عنيف بلغت قوته 7,8 درجات تلاه بعد ساعات قليلة زلزال آخر بلغت قوته 7,5 درجات وشعر بهما سكان غرينلاند والدنمارك.

ومن المُتوقع أن ترتفع هذه الحصيلة غير النهائية، إذ لا يزال عدد كبير جداً من الأشخاص تحت الأنقاض. كذلك، سيُصعّب تساقط الثلوج وانخفاض درجات الحرارة مساء الاثنين والثلاثاء، وضع الأشخاص الذين شرُّدوا بسبب الزلزال، وكذلك جهود المنقذين.

ووقع الزلزال الأول عند الساعة 4,17 (01,17 ت غ) على عمق نحو 17,9 كيلومتراً وفق المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي وكان مركزه في منطقة بازارجيك في محافظة كهرمان مرعش التركية (جنوب شرق) على مسافة 60 كيلومترا من الحدود السورية.

وأعقبت ذلك عشرات الهزات الارتدادية، قبل أن يضرب زلزال جديد بقوة 7,5 درجات عند الساعة 10,24 بتوقيت غرينتش جنوب شرق تركيا على مسافة أربعة كيلومترات من مدينة إكينوزو.

تحذيرات منظمة الصحة العالمية

فيما حذرت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، من أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب شرق تركيا وسوريا المجاورة قد يتسبب بسقوط ثمانية أضعاف عدد الضحايا الـ 2300 على الأقل والذين اعلنوا في حصيلة غير نهائية.

وقالت كاثرين سمولوود مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية لفرانس برس “هناك احتمال مستمر لانهيارات إضافية وغالبا ما نرى أرقاما أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية”.

وأضافت “نرى دائما النمط نفسه مع الزلازل ويا للأسف. وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال”.

وأوضحت سمولوود “الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم سيجتمعون ويتجمعون في أماكن عامة وهذا سيطرح أيضا مخاطر، وخصوصا إذا لم يتم استقبالهم بشكل جيد في حال لم تتوافر وسائل تدفئة وأيضا بسبب الاكتظاظ”، متخوفة من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي.

دقيقة حداد بالأمم المتحدة

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن فرق الأمم المتحدة موجودة ميدانيا في تركيا وسوريا لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدة في أعقاب الزلزال القوي الذي وقع في وقت سابق يوم الاثنين.

وأضاف جوتيريش “نعوّل على المجتمع الدولي في مساعدة آلاف العائلات المتضررة من هذه الكارثة، والعديد منهم صاروا بالفعل في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية في المناطق التي يشكل الوصول إليها تحديا”.

فيما التزمت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، دقيقة من الصمت حدادا على ضحايا الزلزال الذي خلف أكثر من 2300 قتيل في تركيا وسوريا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في بيان “نعوّل على المجتمع الدولي لمساعدة آلاف العائلات المنكوبة جراء هذه الكارثة. عدد كبير منها في حاجة عاجلة الى المساعدة الإنسانية في مناطق يصعب الوصول اليها”.

هذا وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الإثنين، حدادا وطنيا لسبعة أيام في البلاد، بعد الزلزال الذي خلف حتى الآن 1651 قتيلا.

وبحسب مرسوم أصدرته الحكومة، تنكّس الأعلام حتى مساء الأحد 12 فبراير الجاري.

وأعقبت ذلك عشرات الهزات الارتدادية، قبل أن يضرب زلزال جديد بقوة 7,5 درجات عند الساعة 10,24 بتوقيت غرينتش جنوب شرق تركيا على مسافة أربعة كيلومترات من مدينة إكينوزو.

تحذيرات منظمة الصحة العالمية

فيما حذرت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، من أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب شرق تركيا وسوريا المجاورة قد يتسبب بسقوط ثمانية أضعاف عدد الضحايا الـ 2300 على الأقل والذين اعلنوا في حصيلة غير نهائية.

وقالت كاثرين سمولوود مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية لفرانس برس “هناك احتمال مستمر لانهيارات إضافية وغالبا ما نرى أرقاما أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية”.

وأضافت “نرى دائما النمط نفسه مع الزلازل ويا للأسف. وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال”.

وأوضحت سمولوود “الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم سيجتمعون ويتجمعون في أماكن عامة وهذا سيطرح أيضا مخاطر، وخصوصا إذا لم يتم استقبالهم بشكل جيد في حال لم تتوافر وسائل تدفئة وأيضا بسبب الاكتظاظ”، متخوفة من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي.

دقيقة حداد بالأمم المتحدة

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن فرق الأمم المتحدة موجودة ميدانيا في تركيا وسوريا لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدة في أعقاب الزلزال القوي الذي وقع في وقت سابق يوم الاثنين.

وأضاف جوتيريش “نعوّل على المجتمع الدولي في مساعدة آلاف العائلات المتضررة من هذه الكارثة، والعديد منهم صاروا بالفعل في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية في المناطق التي يشكل الوصول إليها تحديا”.

فيما التزمت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، دقيقة من الصمت حدادا على ضحايا الزلزال الذي خلف أكثر من 2300 قتيل في تركيا وسوريا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في بيان “نعوّل على المجتمع الدولي لمساعدة آلاف العائلات المنكوبة جراء هذه الكارثة. عدد كبير منها في حاجة عاجلة الى المساعدة الإنسانية في مناطق يصعب الوصول اليها”.

هذا وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الإثنين، حدادا وطنيا لسبعة أيام في البلاد، بعد الزلزال الذي خلف حتى الآن 1651 قتيلا.

وبحسب مرسوم أصدرته الحكومة، تنكّس الأعلام حتى مساء الأحد 12 فبراير الجاري.

 

 

استطلاع: غالبية الأمريكيين يرفضون مباراة انتخابية جديدة بين بايدن وترامب

وكالات

كشف استطلاع جديد للرأي أن غالبية الأمريكيين لا يريدون جولة جديدة من “المباراة الرئاسية” بين الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب، خلال عام 2024.

وحسب استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة abc news، فإن من بين الديمقراطيين والمستقلين ذوي الميول الديمقراطية، يفضل 58٪ من الناخبين شخصا آخر غير بايدن كحامل لوائهم في غضون عامين، و49٪ من الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية يقولون الشيء نفسه عن ترامب.

في حين أن 44٪ من الجمهوريين يؤيدون ترامب كمرشح لهم، فإن 31٪ فقط من الديمقراطيين يؤيدون ترشح بايدن لإعادة انتخابه.

كما وجد الاستطلاع أن 62٪ من الأمريكيين سيكونون “غير راضين” أو “غاضبين” إذا فاز بايدن، وسيشعر 56٪ نفس الشيء إذا انتصر ترامب.

ويقول 36٪ إنهم سيكونون “متحمسين” أو “راضين ولكن غير متحمسين” إذا فاز بايدن، و43٪ يقولون الشيء نفسه عن ترامب، كما أن 7٪ فقط سيكونون “متحمسين” لانتصار بايدن، مقارنة بـ 17٪ لترامب.

 

نائبة جمهورية تنتقد “ضآلة” راتبها في الكونجرس الأمريكي

أثارت النائبة الجمهورية عن ولاية جورجيا، ماجوري تايلور جرين، حالة من الجدل في الولايات المتحدة، ما أسفر عن اهتمام وسائل إعلام دولية بها، وذلك إثر تصريحات إعلامية لها بضآلة راتبها في الكونجرس الأمريكي.

وبدأت القصة، عندما صرحت ماجوري تايلور غرين، النائبة الجمهورية عن ولاية جورجيا، قبل أيام، لبودكاست الصحفي، غلين غرينوالد، واسع الانتشار، عن راتبها في الكونغرس الأمريكي.

حيث عبرت غرين عن عدم رضاها بشأن راتبها في الكونغرس، التي تظهر سجلات عامة أنه يبلغ 174 ألف دولار، وهو ما يتقرب من نصف ما يجنيه الرئيس الأمريكي سنويا (400 ألف دولار).

وقالت: “كوني أصبحت نائبة في الكونغرس أمر جعل حياتي تعيسة”.

وأضافت أنها كانت تجني الكثير من المال قبل وصولها إلى الكونغرس، مشيرة: “لقد فقدت الكثير من المال منذ وصولي إلى هنا (البرلمان الأمريكي )”.

واعتبرت تايلور غرين أنها لا تتمتع بحياتها في الكونغرس، علما بأنها كانت تملك صالة رياضية “جيم” قبل انتخابها نائبة في الكونغرس الأمريكي عن ولاية جورجيا منذ عام 2020، وفازت بولاية ثانية في انتخابات التجديد النصفي في 2022.

وليس المال وحده الذي تشكو منه البرلمانية الأمريكية ، إذ تقول إن العمل في الكونغرس يستهلك جل وقتها.

وصرّحت ماجوري تايلور غرين: “طبيعة هذا العمل تبقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في واشنطن لوقت طويل، ولا يكون بوسعنا العودة إلى المنزل وقضاء وقت مع عائلاتنا وأصدقائنا”.

وحتى ظهيرة الأحد، ظلت تصريحات ماجوري تايلور غرين تسترعي انتقادات على موقع التدوين المصغر “تويتر”.

وبما أن هذا العمل غير مجد ماليا ويستهلك الوقت، دعا مغردون النائبة الجمهورية إلى تركه والعودة إلى المنزل وألا تتردد بالقيام في ذلك.

وقارن آخرون بين راتب هذه البرلمانية والحد الأدنى من الأجور في ولايتها جورجيا وهو 5.15 دولار للساعة، وزعم أحدهم أن النائبة رفضت التصويت لصالح رفع الحد الأدنى للأجور.

وذكر آخرون أن الحد الأدنى من الأجور لم يتغير منذ عام 2009.

واهتمت صحف بريطانية مثل “الغارديان” بهذه القصة، مركزة على الانتقادات التي طالت البرلمانية الأمريكية بسبب هذا التصريح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضرار جثيمة على مباني أثرية بتركيا وسوريا إثر الزلزال المدمر

لحقت أضرار الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا، صباح الإثنين، بالعديد من القلاع التاريخية والمباني الأثرية في البلدين.

وذكرت وكالة “رويترز” أن قلعة غازي عنتاب التاريخية تضررت من الزلزال، وتهدمت أجزاء منها.

وتعرضت القلعة لهذا الحجم من الضرر بسبب موقعها الذي تأثر بشدة.

وفي سوريا، أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف عن أضرار جسيمة لحقت بقلعة حلب التاريخية وبمبان أثرية في حماة، نتيجة الزلزال المدمر.

وقالت المديرية في منشور على فيسبوك: “تعرضت قلعة حلب لأضرار منها سقوط أجزاء من الطاحونة العثمانية، وحدوث تشقق وتصدع وسقوط لأجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية”.

وأكملت: “كما سقطت أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوبي، وتضررت مداخل القلعة وسقطت أجزاء من الحجارة ومنها مدخل البرج الدفاعي المملوكي، وتعرضت واجهة التكية العثمانية لأضرار”.

وأضافت: “كما تضررت بعض القطع الأثرية المتحفية داخل خزن العرض، وظهرت تصدعات وتشققات على واجهة المتحف الوطني في حلب”.

ولفتت إلى أن “المدينة القديمة في حلب تعرضت لأضرار وانهيارات وتصدعات في الكثير من المباني السكنية الخاصة، وأفادت المعلومات بسقوط عدد من مآذن الجوامع التاريخية في حلب”.

وتابعت المديرية: “في حماة تأثرت مباني تاريخية ما أدى لسقوط أجزاء من بعض الواجهات التاريخية لهذه المباني، وحدوث تشققات وتصدعات في واجهات وجدران مبانٍ أخرى تاريخية”.

وتابعت: “في حي الباشورة التاريخي تضررت واجهة عقار، وفي مدينة السلمية أفادت التقارير عن سقوط الجزء العلوي من مأذنة جامع الإمام إسماعيل، ما أدى إلى تصدع واجهة الجامع بسبب سقوط الأجزاء المذكورة عليها، وشوهدت أجزاء متساقطة من الجدران الخارجية لقلعة شميميس”.

 

 

 

 

 

 

انتقادات جمهورية لطريقة تعامل بايدن مع المنطاد الصيني

انتقد مسؤولون جمهوريون الأحد طريقة تعامل الرئيس جو بايدن مع المنطاد الصيني الذي أُسقط بعد تحليقه لأيام عبر الولايات المتحدة مثيرا توترا بين واشنطن وبكين.

واستنكر نائب رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، ماركو روبيو تريث، الرئيس الأمريكي قبل تنبيه المواطنين من المنطاد الذي أجرى جولة “غير مسبوقة” فوق الولايات المتحدة، قائلا إن ذلك يرقى إلى “التقصير في أداء الواجب”.

ووصف روبيو ما حصل بأنه خطوة محسوبة من بكين لإحراج بايدن قبل إلقاء خطابه عن حال الاتحاد الثلاثاء، وتعطيل زيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكن للصين التي تقرر إلغاؤها على خليفة تحليق المنطاد.

قال روبيو في تصريح لشبكة “سي إن إن” إن بكين بعثت رسالة مفادها أن “لدينا القدرة على القيام بذلك، والولايات المتحدة لا تستطيع فعل أي شيء حيال الأمر”.

وانتقد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك تورنر بايدن، قائلا “أكمل القمر الاصطناعي مهمته، ما كان يجب أن يُسمح أبدا بدخوله الولايات المتحدة”.

وفي بكين، قالت وزارة الخارجية في بيان إن “الصين تعرب عن استيائها الشديد واحتجاجاتها على استخدام القوة من جانب الولايات المتحدة لمهاجمة المنطاد المدني غير المأهول”.

وأضافت الخارجية الصينية أنها “تحتفظ بحق اتخاذ مزيد من الردود الضرورية”.

وسألت شبكة CNN وزير النقل الأمريكي، بيت بوتيدجيج، إن كانت هناك عواقب أخرى محتملة على الصين، فقال إنه “يمكن توقع أن أي تطورات أخرى ستكون مناسبة للرد على ما حدث”.

وشدد على أن العملية تمت “بطريقة فعالة جدا وممتازة” بدون أن تخلف أضرارا أو إصابات بشرية.

ومن جانبه، قال الأدميرال مايك مولين، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الأحد، إنه يتوقع أن يتم استرداد حطام المنطاد “في وقت قريب نسبيا” من المياه قبالة ساحل ولاية كارولاينا الجنوبية.

وأسقط المنطاد الذي تقدر وزارة الدفاع الأمريكية أنه مصمم لأغراض “التجسس”، السبت بصاروخ أطلق من طائرة مقاتلة أمريكية.

وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن جهات في الجيش الصيني أطلقت المنطاد عمدا لتعطيل زيارة بلينكن – وهي أول زيارة يقوم بها الوزير للصين منذ تولي بايدن منصبه – قال الأدميرال “بالطبع، أعتقد أن هذا ما جرى”.

وأكد مولين أن المنطاد كان قادرا على المناورة، ورفض تصريحات الصين بأنه انحرف عن مساره.

وأوضح الجنرال الأمريكي أن المنطاد “مجهّز بمراوح. لم تكن حادثة، لقد كان متعمدا. كان عملا استخباريا”.

زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب تركيا وسوريا وأنباء عن وفيات أكثر من 500 شخص بالبلدين

وكالات

ضرب زلزال بقوّة 7.8 درجات، الإثنين، جنوب تركيا وسوريا المجاورة مسفراً عن مقتل 500 شخص على الأقلّ في البلدين فضلاً عن أضرار جسيمة استناداً إلى حصيلة غير نهائية.

قالت وسائل إعلام حكومية ومصادر طبية سورية إن 237 شخصاً لقوا حتفهم، كما أصيب المئات في مناطق حلب وحماة واللاذقية في سوريا، في حين قُتل 284 آخرون على الأقلّ في تركيا.

وقال نائب الرئيس التركي، فؤاد أوكتاي، في مؤتمر صحفي إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 284 إضافة إلى إصابة 2323.

وفي دمشق دعا التلفزيون الرسمي السوري المواطنين إلى المساعدة في نقل الضحايا إلى المستشفيات في سياراتهم.

وقال مسؤول صحي في محافظة حلب، التي تضررت بشدة في سوريا، إن بعض السكان ما زالوا تحت الأنقاض وإن الجرحى يتدفقون على المستشفيات على شكل موجات، بحسب رويترز.

وفي تركيا، قالت وكالة إدارة الكوارث إن 284 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب مئات آخرون في الزلزال المدمر الذي هز عدة أقاليم في جنوب البلاد.

عمليات الإنقاذ في تركيا

وكان الدفاع المدني السوري الذي يعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة قال في تصريح سابق إن الزلزال القوي الذي هز تركيا وشمال سوريا خلف “عشرات الضحايا والناس العالقين تحت أنقاض” المباني المنهارة في شمال غرب البلاد.

وقالت طواقم الإنقاذ إن عدد القتلى في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بلغ 120، ومن المرجح ألا يكون هذا العدد من ضمن عدد القتلى الذين أعلنت عنهم السلطات السورية في دمشق.

وأضاف الدفاع المدني، المعروف باسم الخوذ البيضاء، في منشور على تويتر أن المجموعة التطوعية تعمل على إنقاذ الموجودين على قيد الحياة.

مساعدات دولية

أعلن المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، يانيز ليناركيتش، الإثنين، أن الاتحاد الأوروبي أرسل فرق إنقاذ إلى تركيا التي ضربها زلزال عنيف ضرب سوريا أيضاً.

وكتب المسؤول الأوروبي على تويتر “في أعقاب الزلزال الذي ضرب تركيا هذا الصباح، قمنا بتنشيط آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي… وهناك فرق من هولندا ورومانيا في طريقهم بالفعل”.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن هذه المساعدة تأتي استجابة لطلب من تركيا.

من جهته عبّر المستشار الألماني، أولاف شولتس، عن صدمته من الزلزال، وأكد أن بلاده سترسل مساعدات.

فيما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، في بيان إن الرئيس جو بايدن وجه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وشركاء حكوميين اتحاديين آخرين لتقييم خيارات الاستجابة للمناطق الأكثر تضرراً في زلزال تركيا وسوريا.

وقال إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء التقارير المتعلقة بالزلزال المدمر.

وفي أوكرانيا قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة للشعب التركي “الصديق”. وأضاف زيلينسكي على تويتر “صُدمت من أنباء مقتل وجرح مئات الأشخاص نتيجة الزلزال الذي ضرب تركيا”.

وأضاف “نتقدم بتعازينا لأسر الضحايا ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل. نحن في هذه اللحظة قريبون من الشعب التركي الصديق ومستعدون لتقديم المساعدة اللازمة”.

وفي إسرائيل قالت وزارة الدفاع  إنها مستعدة لمساعدة تركيا بعد زلزال بقوة 7.9 درجة هز الجزء الأوسط من البلاد وكذلك شمال غرب سوريا وشعر به أيضاً السكان في أجزاء من إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن قوات الأمن الإسرائيلية مستعدة لتقديم أي مساعدة مطلوبة فيما قال وزير الخارجية إيلي كوهين إنه يجري الإعداد لبرنامج مساعدات سريع.

تفاصيل حدوث الزلزال

ووقع الزلزال الساعة 4.17 بالتوقيت المحلي على عمق نحو 17.9 كلم وفق المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي ووقع مركزه في منطقة بازارجيك في محافظة كهرمان مرعش التركية [جنوب شرق].

تُعدّ هذه الهزّة الأكبر في تركيا منذ زلزال 17 أغسطس 1999 الذي تسبّب في مقتل 17 ألف شخص، بينهم ألف في إسطنبول.

وكانت هناك مخاوف من حدوث تسونامي، ولكن رويترز نقلت عن السلطات الإيطالية أنها مستوى تحذير من موجات مد بحري عاتية [تسونامي] في جنوب البلاد كانت قد أطلقته سابقاً.

 

شاهد: لحظة إسقاط المنطاد الصيني بصاروخ واحد قُبالة سواحل ساوث كارولينا

وكالات – خاص: رؤية نيوز

بعد 48 ساعة من الترقب، أسقطت الولايات المتحدة اليوم السبت، المنطاد الصيني قبالة سواحل كارولينا الجنوبية، فيما ستبدأ عملية استعادة الحطام، حيث تتابع البارجة USS CARTER HALL مكان سقوط حطام المنطاد الصيني في المحيط الأطلسي.

في هذه الأثناء، قال مسؤول أمريكي لشبكة CNN إن جهود انتشال حطام المنطاد جارية قبالة ساحل ولاية ساوث كارولينا، مُبينًا أن أمر إسقاط المنطاد صدر من الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ودعمته القيادة العسكرية، لكنه أشار إلى أن طريقة إسقاطه “لا تزال غير واضحة”.

فيما أفادت شبكة ABC بأن المنطاد كان قبالة ساحل ولاية ساوث كارولينا، ونسبت الشبكة لمسؤول أمريكي كبير القول إن إسقاط المنطاد الصيني تم في المجال الجوي للولايات المتحدة.

كما أشار المسؤول إلى أنه سيتم إعادة فتح المجال الجوي في منطقة وقوع المنطاد فور سقوطه في الماء، لافتًا إلى أن من المتوقع سقوطه داخل المياه الإقليمية الأمريكية.

وبعد عملية الإسقاط، أعلن أحد المسؤولين في الحكومة الأمريكية أن المنطاد واحد من مجموعة مناطيد نشرتها لاصين في عدة قارات، وكان مُخصص للتجسس وليس لحالات الأرصاد الجوية كما أعلنت الصين من قبل، مبينًا أن مُقاتلة من طراز F22 أسقطت المنطاد بصاروخ واحد، كان من نوع AIM-9X .

وأوضح المسؤول الأمريكي أن المنطاد الصيني دخل الأجواء الأمريكية ثم انتقل إلى كندا قبل أن يعود إلى سماء الولايات المتحدة مرة أخرى.

وقُبيل إسقاط المنطاد، أظهرت مشاهد استهداف المنطاد لإسقاطه من سماء الولايات المتحدة.

وكانت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية أعلنت أنها أوقفت رحلات المغادرة والوصول في ثلاثة مطارات منها مطار ميرتل بيتش الدولي في ساوث كارولينا اليوم السبت بسبب “جهود تتعلق بالأمن القومي” وسط جدل حول انتهاك منطاد صيني المجال الجوي للبلاد.

وقالت الهيئة في بيان إنها “أوقفت الرحلات المغادرة والآتية إلى مطار ويلمنغتون (نورث كارولينا) ومطار ميرتل بيتش الدولي ومطار تشارلستون الدولي (ساوث كارولينا) في إطار إجراء يتعلق بالأمن القومي اتخذته وزارة الدفاع الأمريكية”.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد قال اليوم السبت، إن الولايات المتحدة “ستتولى أمر” ما يشتبه بأنه منطاد تجسس صيني جرى تعقبه في أثناء تحليقه في سماء الولايات المتحدة.

جاء تصريح بايدن رداً على سؤال عما إن كانت الولايات المتحدة ستسقط المنطاد الذي يحلق بأنحاء البلاد فيما تصفه واشنطن بأنه “انتهاك واضح” للسيادة الأمريكية.

وناقش بايدن الخيارات مع القادة العسكريين منذ أن تم إطلاعهم على البالون، يوم الثلاثاء، وحذر مستشاروه من إطلاق النار عليه فوق الأرض، لأن الحطام قد يسقط على الناس أو المنازل.

وكان بايدن يتحدث في مطار في سيراكيوز بنيويورك حيث يزور عائلته.

وأدى رصد المنطاد إلى إرجاء زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للصين.

وأقرّت بكين بأن المنطاد تابع لها، لكنها أكدت أنه “آلية مدنية تستخدم لأغراض البحث وخصوصا للأرصاد الجوية”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الآلية “انحرفت عن مسارها”، معربًا عن “أسف” بلاده لهذا الانتهاك “غير المتعمد” للمجال الجوي الأمريكي.

يُذكر أن البنتاغون كان أعلن، الخميس، أنه كان يتعقب منطاد تجسس صينياً يحلق عالياً فوق شمال غربي الولايات المتحدة، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوترات بين البلدين.

 

بايدن لأول مرة عن المنطاد الصيني: سوف نهتم بالأمر

كسر الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم السبت، صمته بشأن المنطاد الصيني الضخم الذي رُصد في أنحاء متفرقة من البلاد، وآخرها في ولاية كارولينا الشمالية.

ولدى سؤاله عما إذا كانت إدارته قررت إسقاط المنطاد الذي تقول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنه مخصص للتجسس، قال بايدن بشكل مقتضب “سوف نهتم بالأمر”.

وكان بايدن يتحدث من مطار في سيراكيوز بنيويورك حيث يزور عائلته، بحسب قناة “فوكس نيوز” الأمريكية.

ويناقش بايدن الخيارات مع الضباط العسكريين منذ أن تم إطلاعهم على المنطاد يوم الثلاثاء. وحذر مستشاروه من إطلاق النار عليه وإسقاطه فوق الأرض لأن الحطام قد يسقط على الناس أو المنازل، بحسب المصدر ذاته.

وألغى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن زيارة كانت مقررة غدا الأحد إلى الصين بعد اكتشاف منطاد ضخم يحلق على ارتفاع عالٍ فوق القارة الأمريكية، زعم البنتاغون، الخميس، أنه للمراقبة، ويشتبه أنه يسعى للتجسس على معلومات حساسة.

وكان من المقرر أن يزور بلينكن بكين يوم الأحد لإجراء محادثات تهدف إلى الحد من التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وهي أول زيارة رفيعة المستوى من نوعها بعد اجتماع قادة البلدين في نوفمبر الماضي في إندونيسيا.

ونفت بكين الاتهامات الأمريكية، وقالت الخارجية الصينية في بيان أمس الجمعة إن المنطاد “مدني ويستخدم بشكل رئيسي لأغراض الأرصاد الجوية، وخرج عن مساره بفعل رياح غير متوقعة”.

وأعربت الصين عن أسفها لدخول المنطاد بشكل غير مقصود إلى المجال الجوي الأمريكي.

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version