تراجع معدل البطالة الأمريكية إلى أدنى مستوياته منذ 5 عقود

حقق قطاع التوظيف في الولايات المتحدة تحسنا غير متوقع الشهر الماضي بينما تراجع معدل البطالة إلى أدنى مستوياته منذ خمسة عقود، وفق ما أظهرت بيانات حكومية، الجمعة، رغم الجهود المكثّفة لتخفيف النشاط الاقتصادي.

وقد تكون البيانات الأخيرة مثيرة للقلق بالنسبة لصانعي السياسات فيما خفف البنك المركزي مؤخرا حدة حملته المكثّفة للسيطرة على التضخم في ظل مؤشرات الى تهدئة الوضع الاقتصادي في أكبر قوة اقتصادية في العالم.

لكن الولايات المتحدة خالفت التوقعات لتضيف 517 ألف وظيفة في يناير، أي ضعف الرقم المسجّل في ديسمبر الماضي، بعد تباطؤ في التوظيف استمر خمسة أشهر، فيما تراجع معدل البطالة إلى 3.4%، بحسب ما جاء في تقرير لوزارة العمل.

وأضاف التقرير أن “النمو في الوظائف كان واسع النطاق، مدفوعا بالمكاسب التي تم تحقيقها في قطاعي الترفيه والضيافة وفي الخدمات المهنية والتجارية والرعاية الصحية”.

في الأثناء، تباطأ نمو الأجور بعض الشيء مع ارتفاع معدل الإيرادات الساعية بنسبة 0.3%، إلى 33.03 دولارا، وفق التقرير.

ويشير ذلك إلى أن سوق العمل ما زال أنشط مما يرغب به صانعو السياسات، إذ ارتفع معدل التوظيف بشكل كبير مقارنة مع الرقم المسجّل في ديسمبر والبالغ 260 ألفا، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

يراقب الاحتياطي الفيدرالي عن كثب سوق التوظيف حيث تجاوز الطلب توافر العمال بينما يسعى أصحاب العمل للمحافظة على الموظفين الذي سعوا جاهدين للعثور عليهم خلال فترة الوباء.

في حين تزداد البطالة عادة مع ارتفاع معدلات الفائدة وتكاليف الاستدانة، إلا أن معدلها بقي عند مستويات منخفضة تاريخيا في الأشهر الأخيرة.

ويخشى الاحتياطي الفيدرالي أيضا أن الأجور المرتفعة يمكن أن تغذي التضخم في قطاع الخدمات.

البنك الفيدرالي الأمريكي

ومن جانبها أكدت خبيرة الاقتصاد الأمريكي في مجموعة “هاي فريكوينسي إكونوميكس”، روبيلا فاروقي، أن “البيانات تُظهر أن الاقتصاد يخلق فرص عمل بوتيرة سريعة”.

ولا تظهر أي مؤشرات الى تراجع النشاط الاقتصادي رغم رفع الاحتياطي الفيدرالي معدل الإقراض الأساسي ثماني مرّات متتالية، بهدف تخفيف الطلب وخفض التكاليف.

وقالت “ما لم يطرأ أي تغيير في سوق العمل، يكمن الخطر في ارتفاع المعدلات أكثر من المتوقع”.

وقد ينعكس ذلك على مجالات أخرى، مع تراجع في القطاعات التي تتأثر عادة بالفائدة، مثل السكن، على خلفية رفع المعدلات في ظل تباطؤ مبيعات التجزئة.

ورغم تراجع الزيادات في الأجور، إلا أنها “ما زالت عند مستوى مرتفع”، وفق ما قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول للصحفيين الأربعاء.

وأفاد “ما زالت عند مستوى أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الوباء.. سنعكس الأمر في تقييمنا للتوقعات وهو ما سينعكس بالتالي على سياستنا مع مرور الوقت”.

وأعلن المصرف المركزي هذا الأسبوع رفع معدلات الفائدة بدرجة أقل بينما شدد على أن المعركة ضد التضخم لم تنته.

وبينما ساد التفاؤل حيال اقتراب الاحتياطي الفيدرالي من التوقف عن زيادة المعدلات، إلا أن البيانات الأخيرة قد تثير شكوكا حيال الوضع.

الصين تدعو الولايات المتحدة بالتحلي بالحكمة فيما يتعلق برصدها “منطادا للتجسس”

أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، أنّها تتحقق مما أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية من رصد “منطاد تجسس” صيني فوق أراضيها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج في إفادة صحفية، إن “التكهنات والضجيج”، لن يفضيا إلى توضيح الحقائق، وأضافت: “نتحقق من صحة الحادث، ونأمل أن يتمكن كلا الجانبين من التعامل مع الأمر بهدوء وحكمة”.

وتابعت: “الصين دولة مسؤولة وتلتزم دائما بشكل صارم بالقوانين الدولية، وليس لديها أي نية لانتهاك أراضي ومجال أي دولة ذات سيادة”.

يأتي ذلك بعد ساعات من تأكيد وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أنها تتعقب منطاد تجسس صينيا يحلق عاليا فوق الولايات المتحدة.

وحسبما صرح مسؤول دفاعي كبير للصحفيين، بأنه بناء على طلب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بحث وزير الدفاع لويد أوستن وكبار المسؤولين العسكريين إسقاط المنطاد، بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك.

.لكنهم وجدوا بأن ذلك قد يعرض الكثير من الأشخاص على الأرض للخطر، لذلك قرروا عدم إسقاطه.

ووفقا للمسؤول، فإن المنطاد حلّق فوق شمال غربي الولايات المتحدة، حيث توجد قواعد جوية حساسة وصواريخ استراتيجية في ملاجئ تحت الأرض.

وأضاف المسؤول الذي اشترط عدم كشف هويته، أنه من الواضح أن القصد من هذا المنطاد هو المراقبة، ومساره الحالي يقوده فوق عدد من المواقع الحساسة، مشيراً إلى أن المنطاد دخل المجال الجوي الأمريكي “قبل يومين”.

كما أوضح أن الاستخبارات الأمريكية كانت تتعقبه قبل ذلك بفترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

نجاح الجمهوريون بالنواب الأمريكي في عزل إلهان عمر من لجنة الشؤون الخارجية بعد تصريحات ضد إسرائيل

عزل الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي النائبة الديمقراطية إلهان عمر من لجنة رفيعة المستوى بسبب تصريحات تعود لعام 2019 قوبلت بتنديد على نطاق واسع باعتبارها معادية للسامية، وذلك بعد عامين من تجريد الديمقراطيين جمهوريين اثنين من مهامهما باللجنة.

وصوت مجلس النواب المنقسم بشدة، الخميس، لصالح عزل إلهان من لجنة الشؤون الخارجية بتأييد 218 صوتا مقابل رفض 211، وعزا الجمهوريون الخطوة إلى تلك التعليقات، التي اعتذرت عنها لاحقا.

إلهان عمر التي وصلت إلى الولايات المتحدة لاجئة من الصومال، هي النائبة الوحيدة أفريقية المولد في الكونغرس وواحدة من مسلمات قليلات فيه، وكانت في ترتيب لتصبح أكبر النواب الديمقراطيين في اللجنة الفرعية المعنية بأفريقيا بلجنة الشؤون الخارجية.

وقد عزا الجمهوريون، الذين فازوا بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب في انتخابات نوفمبر، بعدما كانوا يشكلون الأقلية لسنوات، رغبتهم في طردها من اللجنة بسبب تصريحات تضمنت تغريدة عام 2019 تشير فيها إلى أن أنصار إسرائيل في الساحة السياسة الأمريكية مدفوعون بالمال وليس بالمبادئ.

وقال الجمهوري مايك لولر أثناء النقاش “الكلمات مهمة… إنها تؤدي إلى أذى. تُحاسب النائبة بالكونغرس على أقوالها وأفعالها”، وأوضحت إلهان وديمقراطيون آخرون أن التغريدة صدرت قبل سنوات وأنها حذفت المنشورات واعتذرت في ذلك الوقت، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقبل لحظات من قرار مجلس النواب إبعادها من اللجنة، صرحت إلهان بتحد “قيادتي وصوتي لن يتضاءلا إن لم أكن من أعضاء هذه اللجنة… سيصبح صوتي أعلى وأقوى”. وقالت في الماضي على القوات الأمريكية وقوات الدول الأخرى أن تخضع لنفس معايير المساءلة عندما تلحق أفعالها الأذى بالمدنيين أو تقتلهم.

واعتبر الديمقراطيون الإطاحة بها، بقيادة رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي، بمثابة انتقام لتصويتهم في العام 2021 لصالح تجريد الجمهوريين بول غوسار ومارجوري تايلور غرين من مهامهما باللجنة بعد تصريحات تحريضية.

السيناتور تيم سكوت يُطلق جولة استماع وسط تكهنات بترشحه للرئاسة في 2024

ترجمة: رؤية نيوز

يُطلق السيناتور تيم سكوت، الجمهوري من ساوث كارولينا، جولة استماع خلال الشهر الجاري، وسط تكهنات متزايدة بنيته الترشح للرئاسة الأمريكية في عام 2024.

وتحمل جولته عنوان “الإيمان في أمريكا – Faith in America” حيث سيعقد خلال حدثًا لتكريم شهر التاريخ الأسود في 16 فبراير المقبل في تشارلستون بساوث كارولينا، ليتوجه فيما بعد إلى ولاية أيوا، حيث سيُلقي عدد من الملاحظات في محطتين في دي موين وويست دي موين على التوالي.

ووفقًا لفوكس نيوز فمن المقرر أن يُقدّم سكوت ملاحظات في دي موين يوم 22 فبراير حول أهمية الإيمان بأمريكا، وسيتبعها توقف في ويست دي موين، حيث سيتحدث في عشاء لينكولن السنوي الذي يعقده الحزب الجمهوري لمقاطعة بولك، أيوا، في نفس اليوم.

كما أنه سيُطلق حملة إعلانية رقمية قبل أن يتوجه إلى ولاية هوك، حيث كتب سكوت، الأربعاء، على موقع تويتر قائلا “متحمس لضرب الطريق مرة أخرى والتحدث عن بعض القضايا القريبة من قلبي. سأكون دائمًا مؤمنًا بأمريكا وستمنحني جولة الاستماع هذه فرصة للاستماع إلى الكثير منكم بينما نرسم مستقبل بلدنا العظيم “.

تأتي تلك التطورات وسط تكهنات متزايدة بأن الجمهوري من ساوث كارولينا سيطلق عرضًا للبيت الأبيض لعام 2024، كما تأتي هذه الأخبار أيضًا بعد فترة وجيزة من استعداد السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة وحاكمة ساوث كارولينا السابقة، نيكي هايلي، للإعلان رسميًا عن ترشحها للرئاسة.

في هذه الأثناء، سافر الرئيس السابق، دونالد ترامب، إلى الولاية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد حصل بالفعل على موافقات من حاكم ولاية ساوث كارولينا، اليميني هنري ماكماستر، والسناتور ليندسي جراهام، الجمهوري من ساوث كارولينا.

ارتفاع أعداد المستوطينين الإسرائيليين بالضفة الغربية إلى أكثر من نصف مليون خلال 2022

بلغ عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية أكثر من نصف مليون، استنادًا إلى تقرير رسمي نشرته “إحصاءات السكان اليهود في الضفة الغربية” في يناير لعام 2023.

وبهذا ازداد عدد المستوطنين الإسرائيليين بأكثر من 2.5٪ في الضفة الغربية خلال العام المنصرم، وازداد بحوالي 16٪ خلال السنوات الخمس الماضية.

لم يشمل التقرير تعداد المستوطنين الإسرائيليين في القدس الشرقية والتي تحتوي على أكثر من 200 ألف مستوطن.

ووفقا لمؤسسات حقوقية فلسطينية، كان عام 2022 من أسوأ السنوات منذ احتلال الضفة في 1967 من حيث ازدياد عدد المستوطنين والاعتداءات التي مارسوها تجاه الفلسطينيين، وأقام المستوطنون 12 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية.

ووضعت الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تضم أحزابًا متطرفة تعارض إقامة دولة فلسطينية، التوسع الاستيطاني على رأس أولوياتها.

كما تعهدت بإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية وزيادة التراخيص لبناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، وفقًا لوكالة الأسوشيتيد برس.

ووفقا لاتفاق وقعه ائتلاف حزبا “الليكود” و”القوة اليهودية”، تعتزم الحكومة الإسرائيلية الحالية، تشريع 65 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية وتوصيلها بالمياه والكهرباء والبنية التحتية الخليوية وتعزيزها بـ”تدابير أمنية”.

ويعد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية مخالفا للقانون الدولي، ويعارضه المجتمع الدولي بما فيه دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، خلال زيارته الأخيرة إن بلاده “ستعارض دائما توسيع المستوطنات وضم الضفة الغربية وتغيير الوضع الراهن”، في الأماكن المقدسة بما في ذلك المسجد الأقصى بالقدس الشرقية.

تعرّف على أسباب مساعي مجلس النواب الأمريكي إلى عزل وزير الأمن الداخلي بإدارة بايدن

ترجمة: رؤية نيوز

كشف مجموعة من الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، إنهم يسعون إلى عزل أكبر مسؤول يدعم الرئيس جو بايدن في قضية الحدود، وهو وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، وسط مؤشرات على معارك سياسية مقبلة تتعلق بالأعداد الغير مسبوقة للوافدين من المعابر بطرق غير قانونية في عهد الرئيس الديموقراطي.

وقال النائب آندي بيغز، من ولاية أريزونا الحدودية، إنه سيقدم مُطالبات للمساءلة ضد وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، الذي يلومه كثير من الجمهوريين على ما يقولون إنها سياسات حدودية متساهلة.

قد تجد حملة المساءلة دعما في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، لكن من غير المرجح أن تتقدم في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.

ومع ذلك، يمكن أن يزيد الضغط على إدارة بايدن لأنها توازن بين التعهدات لاستعادة الوصول إلى اللجوء من خلال عمليات عبور قياسية على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

واستقال مسؤول حدودي كبير في إدارة بايدن في نوفمبر الماضي، بعد أن قال مايوركاس إنه حثه على المغادرة.

وقال بيغز، الذي كان يتحدث مع أكثر من عشرة من زملائه الجمهوريين خارج مبنى الكابيتول، الأربعاء، إن مايوركاس تسبب عمداً في أزمة حدودية من خلال إنهاء السياسات التقييدية للرئيس السابق دونالد ترامب، قائلا  “هذا ليس إهمالاً ، إنه ليس مصادفة”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ولم ترد وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على طلب للتعليق.

ودعا رئيس مجلس النواب، كيفين مكارثي، في نوفمبر، مايوركاس إلى التنحي، قائلاً إن بإمكان الجمهوريين عزله إذا لم يفعل، وقال بيغز إنه يأمل في أن يدعم مكارثي هذه الجهود، لكن مكتب المتحدث لم يعلق على الفور.

فيما قدّم النائب بات فالون، وهو الجمهوري من تكساس، قرار عزل منفصل ضد مايوركاس في يناير، متهماً إياه بتشجيع الهجرة غير الشرعية.

ومن المقرر أن تجري اللجنة القضائية بمجلس النواب تحقيقًا قد يؤدي إلى تصويت اللجنة حول ما إذا كانت ستوافق على التهم الموجهة إلى مايوركاس.

 

تعرّف على أول عربي مسلم يُنصّب عمدة في ولاية أمريكية

وكالات

كشف اليمني عامر غالب وهو أول عربي مسلم يُنصب كعمدة في مدينة هامتراك في ميشيغان أنه بدأ حياته في الولايات المتحدة كعامل في مصنع لقطع غيار السيارات، ثم التحق بكلية الطب وبعد تخرجه انخرط في الحياة السياسية إلى أن وصل إلى منصب العمدة.

ففي شهر نوفمبر من عام 2021، صدرت نتيجة انتخابات مدينة هامتراك، وتم تنصيب العمدة ومجلس المدينة من أعضاء مسلمين بالكامل، لتكون أول مدينة يحكمها مسلمون.

وقال عامر في حديثه مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “ولدت وترعرت في اليمن حتى سن الـ 17 ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة وحيداً وبدأت في العمل في مصنع لقطع غيار السيارات، ثم قررت العودة للدارسة، وبعد أن تخرجت من مدرسة هامتراك الثانوية، قررت دراسة الطب وتخرجت في عام 2012”.

كما تحدث عامر عن طريق وصوله إلى منصب العمدة: “لقد خدمت الناس في عيادة محلية كمتخصص، وأنا أيضاً شاعر كنت أكتب الشعر العربي، وكنت حريصاً على حضور المناسبات الاجتماعية، وهكذا عرفني المجتمع اليمني بالمدينة جيداً”.

وتابع: “على الرغم من أنني لم أترشح لمنصب عام من قبل، إلا أن الناس كانوا يعرفون أنني مهتم بالسياسة وأشارك فيها، وعندما قررت الترشح لمنصب عام، اخترت الترشح لمنصب العمدة، كانت مفاجأة لمعظم الناس، لكنني كنت أؤمن بنفسي وبمهاراتيوآمن الناس بي، وهكذا فزت بالسباق بانتصار ساحق”.

وأضاف: “يشكل العرب ومعظمهم من اليمنيين حوالي 25-30 % من سكان المدينة، لذلك لكي يفوز أي شخص في الانتخابات، فإنه يحتاج إلى الحصول على أصوات من جميع الأقليات المختلفة في المدينة”.

وختم عامر حديثه بالقول:” لكوني أول عمدة عربي مسلم، فأنا في دائرة الضوء من وسائل الإعلام وهناك بعض الناس الذين يريدون مني أن أفشل ولكن بدعم من مجتمعنا والعمل الجاد، نحن نمضي قدما ومجتمعنا أكثر اتحادا وقوة من أي وقت مضى”.

 

في ظل أزمة الديون الأمريكية.. وبعد لقائه بايدن.. مكارثي: النقاش كان جيدًا.. وسنواصل الحديث

ابتعدت الولايات المتحدة خطوة عن خطر التخلف الكارثي عن سداد ديونها بعدما أعلن رئيس مجلس النواب الجمهوري، كيفن مكارثي، الأربعاء، أن محادثاته مع الرئيس جو بايدن كانت جيدة، وإن لم يتوصلا إلى اتفاق بعد.

وقال مكارثي في تصريحات صحفية بعد اجتماع مع بايدن في البيت الأبيض دام قرابة الساعة “حاولنا أنا والرئيس إيجاد طريقة تمكننا من العمل معا”، وأضاف “أعتقد أن بإمكاننا إيجاد أرضية مشتركة في نهاية المطاف”.

وأكد مكارثي أن “النقاش كان جيدا”، لكن لا “اتفاقات ولا وعود غير أننا سنواصل هذا الحديث”.

بدا البيت الأبيض إيجابيا أيضا، مشيرًا في بيان إلى أن بايدن ومكارثي عقدا محادثات “صريحة ومباشرة” و”اتفقا على مواصلة النقاش”.

ويعد استقرار أكبر قوة اقتصادية في العالم على المحك.

ويُهدد الجمهوريون بمنع الموافقة التي تكون روتينية عادة على رفع الحد الائتماني للبلاد ما لم يوافق الديموقراطيون أولا على تخفيضات كبيرة في الميزانية مستقبلا، في هذه الأثناء، يتهم البيت الأبيض الجمهوريين بأخذ الاقتصاد “رهينة” ليظهروا بمظهر المسؤولية المالية، بحسب موقع سكاي نيوز.

وتحذّر وزارة الخزانة من أن الفشل في رفع سقف الدين بحلول يونيو سيؤدي إلى تخلّف الولايات المتحدة عن سداد دينها البالغة قيمته 31.4 تريليون دولار، في سابقة تاريخية من شأنها أن تترك الحكومة غير قادرة على سداد قيمة فواتيرها وتقوّض سمعة الاقتصاد الأميركي وتثير على الأرجح الذعر في أوساط المستثمرين.

“حماية الاقتصاد”

أكد مكارثي أن لدى الجمهوريين والديموقراطيين نحو خمسة أشهر للتفاوض قبل الوصول إلى المهلة النهائية، لكنه أضاف “نأمل بألا تستغرق كل هذا الوقت”، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وحضّ رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الكونغرس على رفع سقف الدين، معتبرا أن هذا هو الطريق الوحيد للمضي قدما.

وقال للصحفيين الأربعاء “لا يجب على أي كان أن يفترض أن الاحتياطي الفدرالي قادر على حماية الاقتصاد من تداعيات الفشل في التحرّك بالتوقيت المناسب”.

وكانت هناك خلافات أخرى خلال السنوات الماضية عندما رفض الجمهوريون السماح بارتفاع الدين في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية. لكن في معظم الحالات، سرعان ما كانت تتم تسوية النزاع مع رفع الكونغرس السقف لإبقاء عجلة الاقتصاد دائرة.

لكن الخلاف السياسي محتدم هذه المرة إلى حد أن الوضع قد يكون مختلفا.

بعد عامين على بدء ولايته الأولى، يتوقع إلى حد كبير أن يعلن بايدن عن ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. ويسعى الجمهوريون الذين سيطروا منذ مدة قريبة على مجلس النواب لاستعراض عضلاتهم.

وحتى وإن كان مكارثي يسعى لإبداء المرونة، فإن سلطته في الكونغرس تعتمد بالكامل تقريبا على رغبات مجموعة يمينية متشددة من الجمهوريين الذين سيفضلون التحدي على الأرجح بغض النظر عن التداعيات المالية العالمية.

التفاصيل العملية

يشدد البيت الأبيض على أنه لن يسمح بأن يكون سقف الدين الحالي جزءا من أي مفاوضات بشأن إنفاق الحكومة مستقبلا نظرا إلى أن مبلغ 31.4 تريليون دولار هو رقم تم في الأساس الاتفاق عليه في الكونغرس. وسيكون رفض رفع سقف الدين أشبه برفض دفع فاتورة بطاقة ائتمانية ينبغي سدادها.

وقد تكون هناك مساحة للتفاوض على تغييرات في الموازنات المستقبلية.

وأشار مكارثي إلى أنه أبلغ بايدن بأنه ضد التخلف عن سداد الدين الحالي لكنه يريد بأن يتم خفض الإنفاق المستقبلي، نظرا إلى أن “مسارنا الحالي غير قابل للاستدامة”.

لكن عندما يتعلّق الأمر بالتفاصيل العملية، يصعب على أي الحزبين تحديد ما إذا كان بإمكانهما إيجاد قطاعات يمكنهما إدخال خفض فيها، إلا إذا تناولا برامج لا يمكن المساس بها اجتماعيا مثل الضمان الاجتماعي و”ميديكير” وميديكيد” أو أي برنامج للرعاية الصحية تدعمه الحكومة.

ويشير بايدن إلى أنه يرغب بكشف خداع مكارثي عبر الإصرار على أن يحدد الجمهوريون بشكل دقيق المجالات التي يمكن أن يتم خفض تمويلها. ويراهن على بروز الانقسامات الداخلية إلى السطح في ظل مطالبة الجمهوريين الأكثر يمينية بخفض الإنفاق على برامج تحظى بشعبية.

وقال نائب المتحدثة باسم البيت الأبيض آندرو بيتس “ما الذي يخفيه الجمهوريون في مجلس النواب؟”.

وفي مذكرة الثلاثاء، تحدى مدير مجلس الاقتصاد الوطني برايان ديز ومديرة مكتب الإدارة والموازنة شالاندا يانغ لنشر مسودة موازنة. وسيصدر البيت الأبيض مسودة خاصة به في التاسع من مارس، بحسب ما أفادا.

باعتبارها أول جمهورية تواجد ترامب.. حاكمة ساوث كارولينا تخطط للترشح للرئاسة الأمريكية

وكالات

تخطط نيكي هايلي، السفيرة السابقة للأمم المتحدة وحاكمة ولاية ساوث كارولينا، للإعلان عن ترشحها للرئاسة لتكون بذلك أول منافس جمهوري مُعلن لدونالد ترامب في وقت أبطأ فيه المرشحون المحتملون الآخرون تحركاتهم، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الأمريكية.

ويمكن أن تطلق هايلي مقطع فيديو يشير إلى قرارها هذا الأسبوع، وهي استراتيجية، كما وصفها العديد من الأشخاص الذين تم إطلاعهم على الخطط تهدف إلى زيادة الحضور والحماس من أجل حدث إعلان شخصي في الأسابيع المقبلة.

وتخطط هايلي للإعلان رسميًا عن ترشحها في تشارلستون في 15 فبراير، وفقًا لمصادر تم إطلاعها على الخطط، وهو تاريخ تم الإبلاغ عنه لأول مرة بواسطة صحيفة Post and Courier في تشارلستون، ساوث كارولينا.

ويعود قرار هايلي بالدخول إلى السباق إلى الإستراتيجية الأكثر حذراً التي اعتمدها معظم المرشحين المحتملين الآخرين الذين قرروا أنه لا داعي للإسراع في استعداداتهم.

وقال مستشارو هؤلاء الجمهوريين الذين تحدث كثير منهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم، إن هناك حذرًا من أن يصبحوا هدفًا مبكرًا للرئيس السابق دونالد ترمب.

وأعرب بعض المستشارين أيضًا عن أملهم في أن يواجه حاكم فلوريدا رون ديسانتس، الذي اتخذ خطوات أولية نحو الترشح، تدقيقًا مبكرًا بسبب استطلاعات الرأي الوطنية المرتفعة له حيث يمكن للتدقيق أن يخدم مصلحتهم.

وأضافوا أن هناك شعورًا عامًا في دوائرهم بأن هناك وقتًا كافيًا لمعرفة المزيد حول كيفية سير السباق وحماس المتبرعين والحصول على بطاقات الاقتراع وبناء البنية التحتية للحملة.

محامي بايدن يُعلن عدم وجود وثائق سرية في منزله بديلاوير

قال محامي الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إنه لم يُعثر على أي وثائق مصنّفة سرّية خلال عملية تفتيش أجرتها سلطات إنفاذ القانون في منزل الرئيس الأمريكي في ولاية ديلاوير.

وأوضح المحامي بوب باور في بيان، الأربعاء، عقب عملية البحث “لم يُعثر على أيّ وثائق مصنّفة سرّية”، لكنّ المحققين أخذوا “بعض المواد والملاحظات المكتوبة بخط اليد التي يبدو أنها مرتبطة بفترة تولّيه منصب نائب الرئيس، لمزيد من المراجعة”.

وبدأت سلطات إنفاذ القانون الفدرالية، الثلاثاء، تفتيش منزل بايدن في ولاية ديلاوير في مرحلة جديدة من عملية لتقفي أثر وثائق مصنّفة سرية تعود إلى فترة توليه منصب نائب الرئيس.

وعن عملية البحث في ريهوبوث قال المحامي بوب باور إنها حظيت “بدعم وتعاون تام من الرئيس” عقب عمليات بحث مماثلة كشفت عن مجموعة من الوثائق في منزل بايدن في ويلمنغتون ومكتب سابق استخدمه الرئيس في واشنطن، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتبدو القضية محرجة بالنسبة إلى بايدن، خصوصا أنه يعتزم إعلان ترشحه لولاية رئاسية ثانية في 2024.

عيّنت وزارة العدل لجنة خاصة لإجراء تحقيق مستقل، على غرار لجنة أخرى تشرف على تحقيق مماثل بحق الرئيس السابق دونالد ترامب على خلفية نقله صناديق عدة تحوي وثائق رسمية الى منزله في فلوريدا.

ويؤكد محامو بايدن أن الرئيس السادس والاربعين للولايات المتحدة احتفظ بهذه الوثائق “من غير قصد”.

Exit mobile version