قيودًا أمريكية على تأشيرات أعضاء طالبان المتورطين في قمع حقوق النساء بأفغانستان

أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تفرض قيودا جديدة على التأشيرات على بعض أعضاء حركة “طالبان” الحاليين والسابقين، وأعضاء الجماعات الأمنية غير الحكومية وغيرهم، ممن يُعتقد أنهم متورطون في قمع حقوق النساء والفتيات في أفغانستان.

ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من شهر على إعلان “طالبان” حظر دخول النساء إلى الجامعات، والعمل مع المنظمات غير الحكومية.

وأشار بلينكن إلى أن هذه القرارات تساهم في حظر التأشيرات الجديدة لأعضاء الحركة، مؤكدا أن الولايات المتحدة تدين هذه الإجراءات “بأقوى العبارات”.

وقالت بلينكن في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، إن “أحدث مراسيم طالبان تحظر على النساء الالتحاق بالجامعات، وتمنعهن من العمل مع المنظمات غير الحكومية، بعد إجراءات طالبان السابقة بإغلاق المدارس الثانوية في وجه الفتيات، والحد من قدرة النساء والفتيات على المشاركة في المجتمع والاقتصاد الأفغاني”.

وأضاف: “من خلال هذه القرارات، أظهرت طالبان مرة أخرى عدم اهتمامها برفاهية الشعب الأفغاني”، ولم يذكر بيان وزارة الخارجية أسماء المشمولين بالقرار، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وأشار بلينكن إلى أفعال أخرى قامت بها طالبان قوضت حقوق النساء والفتيات منذ أن سيطرت الجماعة على البلاد، بعد الانسحاب العسكري الفوضوي للولايات المتحدة في عام 2021.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي: “حتى الآن، أجبرت تصرفات طالبان أكثر من مليون فتاة وشابة أفغانية في سن الدراسة على الخروج من الفصول الدراسية، مع خروج عدد أكبر من النساء من الجامعات، وعدد لا يحصى من النساء الأفغانيات من القوى العاملة، وستزداد هذه الأرقام مع مرور الوقت”. وأكد بلينكن أن “الأزمات الاقتصادية والإنسانية الحادة تزداد سوءا في البلاد”.

ورأى بلينكن أن المساواة في الحصول على التعليم والعمل “مكون أساسي لحيوية ومرونة الشعب بأكمله” وقال إن هذه الخطوات ستضر بمكانة طالبان على مستوى العالم.

وأضاف: “لا يمكن لطالبان أن تتوقع احترام ودعم المجتمع الدولي حتى تحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأفغان، بمن فيهم النساء والفتيات”، وجدد الالتزام بالعمل إلى جانب الحلفاء لفرض “تكاليف كبيرة” على تصرفات طالبان.

عقد ندوة مرئية بتنظيم المجتمع المدني الإفريقي على هامش منتدى شراكة الأمم المتحدة لعام 2023

شارك المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي التابع الاتحاد الأفريقي في الندوة المرئية بعنوان “تعزيز الشراكات الدولية والإقليمية ودورها في دفع عجلة التنمية المستدامة في إفريقيا”، والتي تم تنظيمها من قبل عدد من منظمات المجتمع المدني الأفريقية، على هامش منتدى الشراكة لعام 2023 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

وتحدث السفير عمرو الجويلي، المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، في الجلسة الافتتاحية مُبينًا السياق الزمني الهام الذي تُجرى فيه الندوة، حيث يشهد العام الحالي الاحتفال بالذكرى الستين لإنشاء منظمة الوحدة الأفريقية، بعدما شهد العام الماضي الاحتفال بالذكرى العشرين لإنشاء الاتحاد الأفريقي، إضافة إلى قيام المنظمة القارية بتقييم الخطة العشرية الأولى وتصميم الخطة العشرية الثانية لأجندة ٢٠٦٣ الأفريقية.

وأشار الجويلي إلى أن العام الحالي سيشهد أيضاً العديد من العمليات التفاوضية متعددة الأطراف المترابطة، بدءً بالاجتماع رفيع المستوى الثامن لمنتدى التعاون الإنمائي كل سنتين في مارس، يليه المنتدى السياسي رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في يوليو، ثم قمة أهداف التنمية المستدامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

كما عرض الجويلى للإطار بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لتنفيذ جدول أعمال 2063 وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، مشيراً إلى أن المؤتمر السنوي السادس للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة الذى عُقد ديسمبر الماضي أكد التزام المنظمتين بالتكامل الأفقي والرأسي والتنسيق لموائمة العمل بينهما نحو تنفيذ أجندة 2063 وخطة 2030 مع التركيز على الطاقة والأمن الغذائي والعمل المناخي وتمويل التنمية والحوكمة.

وطالب المستشار الاستراتيجي بالمفوضية الأفريقية بأجندة استشرافية تشمل حشد وتنظيم المجتمع المدني الأفريقي ذى الوضعية الاستشارية بالأمم المتحدة بغية إبراز أجندة 2063 في قمة التنمية المستدامة في سبتمبر المقبل.

وشملت الندوة كلمات للمجتمع المدني الأفريقي ممثلاً في أيمن عقيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، وعبد الرحمن باشا ممثلاً عن شركاء من أجل الشفافية، عضوا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الأفريقي برئاسة خالد بودالي.

ديسانتيس ردًا على هجوم ترامب: لقد فزت بإعادة انتخابي بأعلى نسبة أصوات في تاريخ فلوريدا

رد حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري ديسانتس، يوم الثلاثاء، على انتقادات الرئيس السابق دونالد ترامب، قائلاً إنه على عكس محاولة الرئيس السابق لعام 2020 لقد تم إعادة انتخابه من قبل الناخبين.

وقال ديسانتس، يوم الثلاثاء، في حدث حول تاريخ التعليم ردًا على سؤال حول هجمات ترامب الأخيرة: “الشيء الجيد هو أن الناس قادرون على إصدار حكم على ذلك: سواء أعادوا انتخابك أم لا”.

وقال ديسانتس: “يسعدني أن أقول في حالتي، إننا لم نفز بإعادة انتخابنا فحسب، بل لقد فزنا بأعلى نسبة من الأصوات التي حصل عليها أي مرشح جمهوري للحاكم في تاريخ ولاية فلوريدا”. وأضاف: “ما أود قوله هو أن هذا الحكم صدر عن شعب ولاية فلوريدا”.

وقال ديسانتس الذي يُعتقد على نطاق واسع أنه يفكر في الترشح للرئاسة في 2024 “إنه اعتاد على الهجمات المستمرة من المنافسين السياسيين”، بحسب ما جاء بموقع العربية.

وتأتي تصريحاته بعد أيام من قيام ترامب الذي أطلق بالفعل حملة محاولة إعادة انتخابه عام 2024 بمهاجمة حاكم فلوريدا خلال فعاليات حملته الانتخابية يوم السبت.

وفي مقابلات مع المراسلين على متن طائرته هذا الأسبوع في نيو هامبشاير وساوث كارولينا، انتقد ترمب ديسانتس ووصفه بأنه “غير مخلص”، واتهمه بتغيير آرائه بشأن لقاحات كورونا.

وقال ترامب “لقد تم إغلاق فلوريدا في الواقع لفترة طويلة جدًا.. تذكر أنه أغلق الشواطئ وكل شيء آخر”. أتعلم؟ إنهم يحاولون إعادة كتابة التاريخ”.

وخلال مائدة مستديرة مع المتشككين في لقاح كوفيد الشهر الماضي، دعا ديسانتس المحكمة العليا بالولاية إلى حث هيئة محلفين كبرى للتحقيق فيما إذا كانت شركات الأدوية قد ضللت بشكل إجرامي سكان فلوريدا بشأن الآثار الجانبية للقاحات.

وتراجع ديسانتس الذي كان ذات يوم مدافعا قويا عن اللقاحات عن هذه الدعوة لاحقًا. وبحلول يناير رفض القول ما إذا كان قد حصل على جرعة معززة.

وفي سلسلة من استطلاعات الرأي الأخيرة، تقدم ترمب على ديسانتس بفارق 19 نقطة أو أكثر، لكن هناك دلائل على أن دعم ترمب قد تضاءل في أجزاء من البلاد، وأظهر استطلاع أجرته جامعة نيو هامبشاير صدر هذا الأسبوع أن ديسانتس يقود ترمب بنسبة 42% إلى 30%، وتقيم نيو هامبشاير تقليديًا أول انتخابات أولية في البلاد، بعد المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا.

تلميحات إسرائيلية باجتياح الضفة الغربية إذا لم يكافح الرئيس الفلسطيني “الإرهاب”

وكالات

في مقابلة له مع موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، مائير بن شبات، إن “فشل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في محاربة الإرهاب كان مقامرة متعمدة ومحفزفة بالمخاطر”

وقال بن شبات، الذي شغل منصب كبير المستشاريين الأمنيين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بين عامي 2017 و 2022: “إنها لعبة خطيرة. إذا كان المقصود منها زيادة الضغط على إسرائيل، فهذا أمر خطير على أبو مازن أولاً وقبل كل شيء”

وتأتي تصريحات المسؤول السابق الإسرائيلي بعد تشديد إسرائيل إجراءاتها الأمنية في أعقاب إطلاق النار الذي نفذه فلسطيني في حي النبي يعقوب الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، والذي أسفر عن مقتل سبعة إسرائليين، وأيضا بعد الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي على مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، والذي أدى إلى مقتل عشرة أشخاص معظمهم من المسلحين الفلسطينيين، حسب ما قال الجيش الإسرائيلي.

ولوّح بن شبات أنه وفي حال لم “يحارب عباس الإرهاب”، قد تقوم إسرائيل بعملية أمنية كبرى في الضفة الغربية على غرار عملية “الدرع الواقي” التي أطلقتها إسرائيل عام 2002 واجتاحت خلالها الضفة الغربية المحتلة وحاصرت مقر الرئيس الفلسطيني آنذاك ياسر عرفات في رام الله.

وقال بن شبات الذي شغل أيضا منصباً في جهاز المخابرات الإسرائيلي الشين بيت: “يتذكر أبو مازن جيداً أيام عملية الدرع الواقي. إنه لا يريد أن يصل الأمر إلى هذه النقطة، لكن الأمر سيصل إلى هنا. تتحمل أجهزة الأمن الإسرائيلية المسؤولية الأساسية عن حماية أرواح الإسرائيليين. إذا وصلنا إلى موقف نحتاج فيه إلى القيام بذلك، فسنقوم بذلك “.

وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد أعلنت، الخميس الماضي، عن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل في أعقاب العملية الأمنية الإسرائيلية في مخيم جنين.

واتهم بن شبات السلطة الفلسطينية بعدم القيام بدورها، وأضاف بن شبات في المقابلة التي أجراها مع الموقع الأسرائيلي يوم الأحد الماضي: “إذا لم تحارب السلطة الفلسطينية الإرهاب، فليس من الواضح لماذا يتوجب وجود هذه المنظمة.” وأضاف موجها كلامه للسلطة الفلسطينية: “لقد تلقيتِ الإذن بالتواجد هنا في عملية أوسلو. لقد أتيتِ إلى هنا ومعكِ عدد كافٍ من الناس، وحصلتِ على أسلحة، وتحملت المسؤولية. دائمًا ما نسمع عبارة بأن السلطة الفلسطينية لا تستطيع عمل ذلك. لا تستطيع عمل ذلك في غزة، ولا في جنين، ولا في نابلس. إذا لم تستطع، فماذا تفعل هنا؟”

تعرف على نوبات “الضحك المُعدي” التي أصابت أطفال تنزانيا دون معرفة السبب.. واستمرت لأكثر من 3 شهور

وكالات

الضحك شكل من أشكال التعبير الصريح عن المرح والفرح، يستمر لدقائق معدودة، لكن ماذا إذا استمر لعدة أيام أو حتى لشهور، مع عدم القدرة على التوقف أو معرفة سببه، حصل هذا الأمر قبل 61 سنة في تنزانيا، البلد الإفريقي الناطق باللغة الإنجليزية.

في 30 يناير/كانون الثاني 1962، بمدرسة الأيتام الموجودة في قرية كشاشا التنزانية، أي تنجانيقا سابقاً، وبالتحديد في ملعب المدرسة، انفجرت ثلاث فتيات بالضحك، ولم يعد بإمكانهن التحكم فيه، إذ أصبحن يتلوّين ويطلقن صرخات الفرح، ويتدحرجن على الأرض.

لكن سرعان ما انتشر الضحك إلى طلاب آخرين في مدارس أخرى في البلاد، فحسب موقع صحيفة “Le Monde” الفرنسية، انتبه المعلمون للوضعية التي تظهر أن شيئاً غريباً يحدث، ليبدأوا في محاولة تهدئة التلاميذ وإعادتهم إلى رشدهم.

ضحك هستيري مجهول السبب

عند محاولتهم إيقاف الضحك “الهستيري” الذي أصاب تلاميذ المدرسة، تحول المشهد إلى الرعب، عندما لجأ الأطفال إلى العنف عند محاولة إسكاتهم.

استمرت نوبات الضحك عند الأطفال من بضع دقائق إلى بضع ساعات، يتوقف بعدها ثم يُستأنف بعد فترة، وقد استمر ذلك لمدة 16 يوماً بالنسبة للبعض، مع أن الأطفال عندما يُسألون لا يستطيعون تفسير سبب ضحكاتهم.

هذه النوبات كانت منتشرة بين التلاميذ فقط، إذ لم يُصبْ المعلمون بنوبات الضحك، الشيء الذي جعل العديد يتساءل عن أسباب حدوثها، حسب المصدر نفسه.

وباء الضحك.. من مدرسة إلى قرى تنزانيا

بعد 6 أسابيع من اندلاع الضحك المُعدي، أي في 18 مارس/آذار 1962، اضطرت السلطات في تنزانيا، دون أن تفهم شيئاً مما يحدث، إلى إغلاق المدارس وإعادة التلاميذ إلى قراهم، بعد أن تضرّر 95 من بين 159 طالباً في المدرسة.

غير أن إرسال المصابين بهستيريا الضحك إلى أهاليهم لم يحد من نوبات الضحك، إذ وصل المرض إلى قرية نشامبا، التي تبعد بـ80 كيلومتراً، وأعدى نحو 217 شاباً من كلا الجنسين في الشهرين التاليين، إلا أن البالغين ظلوا محصَّنين من العدوى، باستثناء من ليسوا متعلمين.

بعد نشامبا، امتدّ أثر الضحك إلى قرية أخرى في المنطقة، واستمر إرسال الطلاب إلى منازلهم، وهو ما زاد من انتشار هستيريا الضحك، ولم تعد السلطات تعرف ما تفعل، فتم إرسال عينات من الدم المأخوذة من الأطفال إلى أوروبا لتحليلها، ولكن دون العثور على أي مادة سامة ولا فيروسات، ولا شيء في مياه الشرب ولا في الطعام.

وصول النوبة إلى القرى المجاورة

ولم يبقَ إلا أن يعترف الجميع بأن هذه المنطقة من تنجانيقا سقطت ضحية هستيريا جماعية، لا يُعرف لها علاج سوى الصبر.

واستناداً إلى المصدر نفسه، نُشر مقال الحدث لأول مرة عام 1963، وكان الوباء خارجاً عن السيطرة. وشدّد الأطباء على أن “المرض لا يزال ينتشر في قرى أخرى، وهو يتدخل في تعليم الأطفال، وهناك خوف كبير بين السكان”.

بدأ الوباء يتراجع من تلقاء نفسه فيما بعد بشكل غريب، واستعاد الطلاب جديتهم وعادوا إلى المدارس الـ14 التي تم إغلاقها.

أسباب علمية لنوبات الضحك “الهستيري”

يسرد المؤرخ “هيلاري إيفانز” وعالم الاجتماع “روبرت بارثولوميو” بالتفصيل، للموقع الفرنسي، العديد من أوبئة الضحك التي اندلعت في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، في بلدان مثل أوغندا وتنزانيا وزامبيا، وفي بوتسوانا أيضاً.

طاحبت نوبات الضحك والدموع أيضاً العنف، إذ يلقون بأشياء على زملائهم في الفصل ومعلميهم. واقتناعاً منهم بأنها ظاهرة سحر، يطلب القرويون من إدارة المدرسة إحضار معالج، لكن الإدارة ترفض وتغلق المؤسسة لمدة ثلاثة أسابيع.

اندلعت أنواع من نوبات الضحك خلال القرن العشرين

لماذا ظهرت مثل هذه “الهستيريا” الجماعية في إفريقيا في هذا الوقت؟ وإذا كانت القهقهات من أعراض تجسيد القلق، فما الذي يمكن أن يجهد الشباب الأفارقة كثيراً؟ السنوات 1960-1970 هي سنوات إنهاء الاستعمار، لكن وباء الضحك في تنجانيقا بدأ في يناير/كانون الثاني 1962، بعد إعلان الاستقلال مباشرة، في 9 ديسمبر/كانون الأول 1961.

يؤكد علماء الاجتماع مثل بارثولوميو أيضاً على أهمية “الصراعات العاطفية” التي يمر بها الأطفال، الذين نشأوا في بيئات شديدة التقاليد، ثم تعرضوا لأفكار مختلفة جذرياً في المدارس.

لعبت الشخصية والمظهر الاجتماعي والثقافي للأفراد دوراً بلا شك. وهكذا وصل الضحك الهائل لعام 1962 إلى البالغين، ولكن لم يكن هناك زعيم قرية أو معلم أو شرطي أو عالم آخر، وفقاً لمقال عام 1963.

ويشير الطبيب النفسي “باتريك ليموين” إلى أن الفقراء والجامعيين هم الأكثر تضرراً من الأوبئة النفسية.

 

 

محامو بايدن: مكتب التحقيق الفيدرالي فتّش منزل الرئيس الأمريكي بدون إشعار مُسبق

كشفت وسائل إعلام أمريكية أن مكتب التحقيق الفيدرالي قد أجرى تفتيشًا لمنزل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في ولاية ديلاوير، بدون إشعار مُسبق، وفقًا لمحاميي بايدن، وذلك على خلفية قضية الوثائق السرية التي جرى العثور عليها في وقت سابق.

وجرى العثور على الوثائق لأول مرة في الثاني من نوفمبر الماضي في مركز “بين بايدن” للدبلوماسية والمشاركة الدولية، وبعد نحو ستة أسابيع، تم العثور على وثائق أخرى في منزل بايدن بويلمينغتون بولاية ديلاوير.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد قالت أن فريق بايدن رجّح في  البداية أن تمر القضية “مرور الكرام”، لأن الرئيس الحالي لم يحتفظ بالوثائق من أجل “غاية مبيتة”، وبالتالي، لم يسر في الاعتقاد، بأن الأمر سيثير كل هذه الحساسية.

في غضون ذلك، حرص محامو بايدن على التعاون مع السلطات المختصة منذ اللحظة الأولى، وهو ما يعني أنهم بادروا تلقائيا إلى التواصل، حتى يُظهروا عدم وجود نية لإتلاف الوثائق أو استغلالها على نحو يخرق القانون.

وتتولى إدارة الأرشيف والوثائق الأمريكية حفظ السجلات والمراسلات الرسمية السرية، عندما يغادر المسؤولون مناصبهم، وينبغي أن تبقى في منشآت محمية.

وفي يناير الماضي، قال بايدن في رد على أسئلة صحفيين بشأن الوثائق “أعتقد أنكم ستكتشفون أنه ليس ثمة شيء هناك”، مضيفا: “لا أشعر بأي ندم. أنا أطبق ما قال المحامون إنهم يريدون مني أن أفعل. هذا بالضبط ما نفعله”.

وكان البيت الأبيض انتقد الجمهوريين، معتبرا أنهم يبدون “غضبا مصطنعا” في قضية الوثائق السرية التي عثر عليها لدى بايدن، مؤكدا أن الرئيس يتعاون مع الكونغرس فقط في ما يخص الاستفسارات المبنية على “حسن النية”.

ندوة لوزراء الخارجية والسفراء تُدشّن لإعداد مرجع مؤلفات الدبلوماسيين لعمرو الجويلي

عقد معرض القاهرة للكتاب مائدة مستديرة لوزراء الخارجية والسفراء حول مؤلفات الدبلوماسيين المصريين السبت، ٢٨ يناير، تحدث فيها وزيرا الخارجية السابقان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ونبيل فهمي، العميد السابق لكلية الشئون الدولية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والسفير مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية السابق، والسفير محمد توفيق، الروائي وسفير مصر الأسبق في واشنطن.

وأشار السفير عمرو الجويلي، الذي أدار المائدة المستديرة، أنه من المقرر نشر المرجع الذي يُعده في شكل دراسة ببليوغرافية تصف مؤلفات الدبلوماسيين المصريين خلال هذا العام من قِبل الهيئة العامة للكتاب حاملاً عنوان “من البرقية إلى الكتاب: الدبلوماسيون المصريون كمؤلفين”.

وأضاف أنه تم حتى الآن حصر حوالى ١٠٠٠ كتاب مؤلفاً من قبل حوالي ١٥٠ دبلوماسي مصري منذ ١٩٥٢، في مختلف مجالات النشر شاملة الأدب وذكريات السيرة الذاتية والتاريخ ودراسات المناطق على رأسها الوطن العربى بما في ذلك القضية الفلسطينية والعلاقات والمنظمات الدولية، وهو ما يعد إسهاماً ثقافياً رائداً من نوعه عربياً واأفريقياً.

وأعلن الجويلي عن إطلاق صفحة على تطبيقات التواصل الاجتماعى Diplomatswritersegypt@ ، والتي تجمع أغلفة مؤلفات الدبلوماسيين المصريين وتُعتبر منصة للتفاعل مع قراء تلك الكُتب ومعاصري هؤلاء الدبلوماسيين المؤلفين ليشاركوا الجمهور الأوسع ذكرياتهم معهم وانطباعاتهم عن كتبهم، ربما في إحدى أولى تجارب التواصل المجتمعي خلال عملية الكتابة، استفادة مما توفره تكنولوجيات المعلومات من تفاعل بين الكاتب والقراء.

وتهدف تلك الصفحة كذلك إلى أن تكون منبراً لمختلف مطبوعات للدبلوماسيين المصريين للدارسين المتخصصين والجمهور المُهتم على حد سواء.

وكشف مدير الندوة السفير عمرو الجويلي أن الفكرة تعود إلى قيامه بتنظيم أمسية ثقافية لمجلس إدارة النادي الدبلوماسي المصري بعنوان  “الدبلوماسيون كمؤلفين وكتّاب” فى 4 فبراير ٢٠١٠ ، لمناقشة المرجعين المماثلين السابقين الذين صدرا عن مؤلفات الدبلوماسيين السويسريين والإيطاليين؛ بما يجعل من المرجع المصرى الجارى إعداده استكمالاً لتلك السلسلة، موجهاً الشكر إلى الأستاذ الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، رئيس الهيئة العامة للكتاب، لرعايته لفكرة إصدار الكتاب من القاهرة ليكون إثراءً ممتداً للمكتبة العربية والأفريقية.

بالصور.. جمعية الضباط الأقباط المُكلّفين بإنفاذ القانون تُقيم احتفالها السنوي في ستاتن ايلاند

أمجد مكي – رؤية نيوز

نظمّت جمعية الضباط الأقباط المُكلّفين بإنفاذ القانون بنيويورك (Coptic LEOS) احتفالها السنوي في ستاتن آيلاند في الحادي والعشرين من يناير الماضي، بحضور رئيس الجمعيةLieutenant Mariana Zakhary وأعضاء مجلس الإدارة Lieutenant Joseph Atalla، نائب رئيس الجمعية، و Lieutenant Nasser Gorgy، نائب الرئيس، و Secretary Police Officer Mina Ghandour، وأمين الصندوق، Lieutenant Joseph Abdelmessih، والضابط المُتقاعد Atef Moussa و Lt. George Ibrahim.

حيث قام رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية بتكريم ضابط الشرطة حنا، والذي نجح في صد هجوم إرهابي ليلة رأس السنة الماضية، عندما طعن إسلامي متطرف ضابطي شرطة بتايمز سكوير، ليهجم عليه حنا ويُصيب الإرهابي، الموضوع على قائمة مراقبة مكتب التحقيقات الفيدرالي، برصاصة بكتفه.

حضر الاحتفال NYPD Deputy Chief Terrence Hurson, the Executive Officer of the Patrol Borough Staten Island، وPolice Department Chaplain, Assistant Chief Monsignor Robert Romano، و former Chief of Transit, Joseph Fox ، بالإضافة إلى Congresswoman Nicole Malliotakis, Council Member, Ari Kagan، ومن القنصلية المصرية القنصل محمد الحلواني، والقنصل شريف الفخراني.

كما حضر الفعالية العديد من أفراد الجالية المصرية، بما فيهم المديرة الإقليمية لأيتام الأقباط، شيرين إبراهيم، والتي أوضحت مهام المنظمة الغير هادفة للربح، وكيفية المساعدة في رعاية الأطفال الأيتام بمصر، بما في ذلك المساعدة في تغطية نفقات الدراسة والمعيشة.

فيما توجهت Rep. Malliotakis بالشكر للضباط الحاضرين، وأشارت إلى فخرها بدعم وحدة شرطة نيويورك التي نجحت في الحصول على دعم من التمويل الفيدرالي لوحدة الشرطة فيما يخص معدات الحماية والمركبات ووحدة K9، التي تُساهم جميعها في توفير عنصري الأمن والأمان في المدينة.

https://abcnews.go.com/US/new-years-eve-attack-times-square-motivated-islamic/story?id=96109547

 

The Coptic Law Enforcement Officers Association holds its annual celebration on 01/21/2023

رسميًا.. مبنى مجمع التحرير يتحول إلى فندق.. وتغيير اسمه إلى “كايرو هاوس”

وكالات

بات في حكم المؤكد تحويل مبنى مجمع التحرير أحد أشهر معالم العاصمة المصرية القاهرة ليصبح مبنى فندقياً، بعد أن وافق المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية على الطلب المقدم من قبل صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

حيث ترأس رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، الثلاثاء 31 يناير/كانون الثاني 2023، اجتماع المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية، لبحث عدد من الموضوعات التي تتعلق بأنشطة التنمية العمرانية.

خلال الاجتماع وافق المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية على الطلب المقدم من قبل صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والخاص بتغيير الاستخدام لكل من مبنى مجمع التحرير، ليصبح مبنى فندقياً، وكذا مبنى وزارة الداخلية السابق “لاظوغلي”، ليصبح مجمعاً خدمياً متكاملاً.

في 6 ديسمبر/كانون الأول 2021، وقع تحالف من المطورين والمستثمرين الدوليين، بما في ذلك مجموعة “أكسفورد كابيتال”، وجلوبال فنتشرز جروب والعتيبة للاستثمار، اتفاقية مع الصندوق السيادي المصري، برئاسة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية هالة السعيد، لتطوير وإعادة توظيف المبنى.

بحسب موقع Oxford Capital Group أحد أعضاء التحالف الفائز بمخطط التطوير سيتم تغيير اسم مجمع التحرير إلى كايرو هاوس “Cairo House”، ليتحول إلى فندق فاخر ومجمع متعدد الاستخدامات.

مشروع تحويل مبنى مجمع التحرير

تتضمن استراتيجية الصندوق السيادي لهذا المشروع تحويل المبنى إلى مبنى تطوير متعدد الاستخدامات (فندق، مركز تجاري، مركز أعمال)، بما ينسجم مع الطبيعة وجهود التنمية التي تقوم بها الدولة في وسط القاهرة والقاهرة الخديوية.

فيما يستهدف مخطط التطوير، والذي تتجاوز قيمته أكثر من 200 مليون دولار أمريكي لإعادة تطوير المجمع وخلق مزيج رائد وتنمية استخدامات المبنى، لإعادة تصور وسط القاهرة والاستثمار المستقبلي في الاقتصاد المصري.

بحسب تصميم المعماري “RATIO | smdp” في شيكاغو، سيتضمن فندق “CairoHouse” أو مجمع التحرير سابقاً، أكثر من 450 غرفة فندقية فاخرة وشقة فندقية، والكثير من أماكن تناول الطعام والترفيه ذات المستوى العالمي.

كما سيضم فندق كايرو هاوس، مساحة كبيرة للاجتماعات والفاعليات تبلغ 85000 قدم مربع، بما في ذلك أكبر مكان على السطح في القاهرة. ويتصور المطورون أيضاً تصميم جناح لوتس هيكلي، ومكان داخلي وخارجي للمناسبات وحفلات الزفاف، ليوفر مساحة اجتماعات إضافية كبيرة تقدر بـ15 ألف قدم مربع.

يمثل المشروع بالكامل أكثر من 200 مليون دولار أمريكي، للاستثمار في إعادة توظيف أحد أكثر المباني الحكومية رمزية بوسط القاهرة في مصر والشرق الأوسط.

جاء فوز التحالف الأمريكي، الذي يضم مجموعة “جلوبال فينتشرز” ومجموعة “أوكسفورد كابيتال” وشركة “العتيبة للاستثمار”، بعد عملية طرح استهدفت جذب مطورين وشركاء من كافة أنحاء العالم، لإعادة تأهيل وتطوير المباني التاريخية.

مُصادقة الكنيست على أول قراءة لمشروع سحب الجنسية أو الإقامة من الفلسطينيين “المُدانين بالإرهاب”

صادق الكنيست الإسرائيلي، الإثنين، على القراءة الأولى لمشروع قانون سحب الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة من الفلسطينيين “المدانين بتهم إرهاب”، الذين يتلقون تعويضات مالية من السلطة الفلسطينية مقابل “تنفيذ عمل إرهابي”.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن 89 عضواً في الكنيست من الائتلاف وأحزاب المعارضة من أصل 120 صوتوا لصالح القانون.

وكانت أحزاب الليكود والصهيونية الدينية و”عوتسما يهوديت/قوة يهودية” و”يهدوت هتوراة”، من الائتلاف الحاكم، إضافة إلى حزبين معارضين وهما “يش عتيد/يوجد مستقبل” برئاسة يائير لبيد، رئيس الوزراء السابق، و”المعسكر الوطني” برئاسة بيني غانتس، قد دعمت مشروع قانون 89-8 منذ طرحه في منتصف يناير.

وفي حال إقرار التشريع سيخول ذلك السلطات الإسرائيلية سحب جنسيات فلسطينيي 48 أو إقامات فلسطيني القدس الشرقية المدانين في المحاكم الإسرائيلية، في حال تلقيهم أي مبالغ أو رواتب من السلطة الفلسطينية.

ويأتي هذا القانون بعد فشل أرييه درعي، وزير الداخلية الإسرائيلي المُقال الحصول على موافقة المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، بتخويله صلاحيات لسحب جنسية “الأسير المحرر” كريم يونس، بعد انتهاء فترة سجنه والتي استمرت 40 عاماً.

ومن المتوقع أن يصبح مقترح التشريع قانوناً بعد عدّة أسابيع بحسب مراقبين إسرائيليين.

Exit mobile version