لماذا لم يكن مسؤولو إدارة ترامب على دراية ببالونات التجسس الصينية؟!

ترجمة: رؤية نيوز

أعرب مسؤولون سابقون في إدارة ترامب عن إحباطهم وارتباكهم في الأيام الأخيرة بسبب اكتشاف بالونات المراقبة الصينية التي كانت تحلق فوق المجال الجوي الأمريكي خلال فترة وجودهم في المنصب.

حيث أُثيرت العديد من التساؤلات لديهم بعد ظهور المزيد من المعلومات حول استخدام الصين للبالونات لأغراض المراقبة والتجسس سواء في الولايات المتحدة أو في دول أخرى، خاصة بعد إسقاط الولايات المتحدة لجسم آخر فوق المياه بالقرب من ألاسكا بعد ظهر الجمعة، ما أثصار إحباط البعض لعدم درايتهم بالموضوع من قبل.

فمن جانبه قال كيث كيلوج، الذي خدم في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض قبل أن يتولى منصب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس مايك بنس، أن خلال فترة وجودة في الإدارة لم يحدث مثل هذه المواقف، مؤكدًا “لو كنا على علم بذلك كنا اتخذنا إجراءات فورية، وإذا حدث هذا بالفعل في عهد الرئيس ترامب ولم يتم إخباره، فهذا أكثر من مجرد فظاعة، فهذا تقصير في آداء الواجب”.

وكان مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” قد صرّح للصحفيين، الأسبوع الماضي، أن بالونات مراقبة من قِبل الحكومة الصينية كانت قد حلّقت فوق الولايات المتحدة، ثلاث مرات على الأقل، خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ومرة أخرى في عهد بايدن.

ومنذ تلك التصريحات، قال عدد كبير من مسؤولي إدارة ترامب السابقين الذين عملوا في مجتمع الاستخبارات بشكلٍ موحد إنهم لم يكونوا على دراية بالونات التجسس الصينية التي كانت تحوم فوق الولايات المتحدة في أي وقت خلال الإدارة السابقة.

فقال مارك إسبر، الذي شغل منصب وزير الدفاع في الفترة من يوليو 2019 حتى نوفمبر 2020، على شبكة CNN الأسبوع الماضي: “لا أتذكر أبدًا أي شخص جاء إلى مكتبي أو قرأ أي شيء أن الصينيين لديهم بالون مراقبة فوق الولايات المتحدة”.

كما قال جون راتكليف، الذي قضى الأشهر السبعة الأخيرة من الإدارة كمدير للاستخبارات الوطنية، إنه لم يكن على علم بأي بالونات صينية كانت تحوم فوق الأراضي الأمريكية خلال تلك الفترة، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وانتقد الجمهوريون إدارة بايدن في التعامل مع قضية البالون الصيني الأول، نظرًا لأنها لم تكن أسرع في اتخاذ قرار إسقاطه، ولكن ذلك لم يعفي الديموقراطيين من وضع إدارة ترامب السابقة تحت خط النار، لعدم معرفتهم بقصة بالونات التجسس.

حيث وصف الجنرال جلين دي فانهيرك، قائد القيادة الشمالية في البنتاغون، البالونات التي لم يتم اكتشافها بأنها “فجوة وعي المجال التي يتعين علينا اكتشافها”، بحسب قوله.

فيما افتخر جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، الإثنين، بقدرة إدارة بايدن على “اكتشاف الأشياء التي لم تتمكن إدارة ترامب من اكتشافها”.

وازدادت المخاوف بشأن استخدام الصين لبالونات المراقبة في الأيام الأخيرة فقط، حيث انتشرت المعلومات بأن الجسم الذي تم إسقاطه الأسبوع الماضي به هوائيات للمساعدة في جمع المعلومات وكان جزءًا من عملية أكبر بكثير يديرها الجيش الصيني للتجسس على أكثر من 40 دولة عبر القارات الخمس.

 

العثور على وثيقة سرية جديدة في منزل مايك بنس

ترجمة: رؤية نيوز

استكمالا لمسلسل الوثائق السرية، عثر مكتب التحقيقات الفيدرالي على وثيقة جديدة في منزل نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، مصنفة سرية.

وأكد محامي بنس، الذي يدرس الترشح للرئاسة الأمريكية عام 2024، أن موكله “لم يكن على علم بوجود” الوثائق، لكنه سمح بتفتيش متعلقاته احترازياً.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” أجرى التفتيش الجديد، الجمعة، بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ومحامي بنس، حيث قام بمصادرة “عدد صغير من المستندات” على حسب قول محاميه، والتي كانت “مخزنة ومنقولة بشكل غير متعمد” إلى مسكن بنس في إنديانا في نهاية عهد إدارة ترامب”.

وذكرت الصحيفة أن التفتيش الأخير كان بالتراضي والتنسيق بين محاميي بنس ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والدي سمح بتواجد أحد أفراد فريق بنس القانوني متواجداً في المنزل.

وعلى غرار جو بايدن ودونالد ترامب، تم العثور على وثائق سرية في منزل بنس في كارمل بولاية إنديانا في نهاية يناير.

 

 

على خلفية الأزمة الأمريكية الصينية.. أمريكا تدرج 6 شركات صينية للقائمة السوداء

عاد التوتر ليخيم على العلاقات بين واشنطن وبكين، مؤخرا، بسبب المنطاد الصيني الذي دخل إلى الأجواء الأمريكية فجرى إسقاطه، في وقت سابق من فبراير الجاري، وسط توقعات بأن يزيد من منسوب “عدم الثقة” بين القوتين العظميين.

ولم تكتف واشنطن بإسقاط المنطاد، بل مضت إلى أبعد من ذلك، فأدرجت ست شركات صينية ضمن القائمة السوداء، لأجل منعها من الوصول إلى السلع والتقنيات الأمريكية بدون إذن.

وكتبت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن هذه العقوبات هي أول رد من إدارة جو بايدن على المنطاد الصيني، الذي أدى في وقت سابق إلى إلغاء زيارة مرتقبة لوزير الخارجية، أنتوني بلينكن، إلى بكين.

وفي المنحى نفسه، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن الصين ستواجه عقبات أكبر في الوصول إلى التكنلوجيا الغربية بعد واقعة المنطاد التي أغضبت واشنطن.

وأضاف المصدر أن أزمة المنطاد عززت شعور المسؤولين الأمنيين في الولايات المتحدة بضرورة حماية التكنلوجيا الأمريكية وهو أمرٌ لا يصب في صالح بكين.

وقال مارتيجن راسر، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إي”، إن المنطاد “صب الزيت على النار”.

وتعزز واقعة المنطاد موقف من يوصفون في واشنطن بذوي المواقف الصقورية حيال بكين، لأنهم يدعون إلى “صرامة أكبر ضد الصين”، رغم المصالح الاقتصادية الكبرى القائمة بين البلدين.

وفي وقت سابق، قال نائب وزير التجارة الأمريكي، دون غريفز، إن اللائحة السوداء للولايات المتحدة التي وضعت هذه الشركات الصينية الست عليها “أداة قوية لتحديد ومنع الجهات التي تسعى لاستخدام وصولها إلى الأسواق العالمية من إلحاق الضرر بالأمن القومي الأمريكي وتهديده”.

وأضاف “لن نتردد في استخدام هذه اللائحة وأدواتنا التنظيمية والتنفيذية الأخرى لحماية الأمن القومي للولايات المتحدة”، بحسب رويترز.

وتتضمن قائمة الشركات المشمولة بالعقوبات شركة “بيجين نانجيانغ” لتكنلوجيا الفضاء، وشركات الاستشعار عن بعد “دون غوان”، ومجموعة شركات”إيغلز مين” لعلم الطيران والتكنولوجيا، ومجموعة شركات “شانشي إيغلز من” لعلم الطيران والتكنلوجيا.

بالإضافة إلى معهد البحوث الثامن والأربعون التابع للمجموعة الصينية المختصة في التكنلوجيا ووالإلكترونية، وشركة “تكنلوجي غروب”.

خصومات سابقة

ولم تبدأ هذه الإجراءات الأمريكية مع أزمة المنطاد، بل تتحرك واشنطن ضد شركات صينية منذ عدة سنوات، وسط منافسة اقتصادية شديدة.

وطالما اتهمت الولايات المتحدة شركات صينية بـ”سرقة التكنلوجيا” الأميركية، وعدم مراعاة حقوق الملكية الفكرية لشركات في الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر الماضي، أضافت الولايات المتحدة شركات صينية عاملة في مجال أشباه الموصلات إلى القائمة، متهمة إياها بـ”التعاون” مع الجيش الصيني.

ويوم الجمعة، أسقطت الولايات المتحدة جسما طائرا غير معروف بينما كان يحلق في ألاسكا، لكن الولايات المتحدة لم تحدد ما إذا كان تابعا لدولة أو لشركة من الشركات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الولايات المتحدة تحذر المواطنين من ارتفاع إصابات فيروس “نورو” شديد العدوى

أعلنت الولايات المتحدة مرورها بذروة موسمية في الإصابات بفيروس “نورو” شديد العدوى، الذي ‏يصيب الأمعاء والجهاز الهضمي.‏

وتجاوز معدل ظهور نتائج الاختبارات الإيجابية للفيروس، بمتوسط ثلاثة أسابيع، 15% في نهاية الأسبوع الماضي، ما يجعله أعلى مستوى تم تسجيله منذ أواخر مارس 2022، بحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وفقا لشبكة “إن بي سي” الأمريكية.

وحذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الأمريكيين من تفشي المرض على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك جميع الولايات الـ 14 التي تشارك في برنامج الإبلاغ عن فيروس “نورو” التابع للمراكز، وفقا لما قالته المتحدثة باسم الوكالة، كيت غروسيتش.

وفي القترة من 1 أغسطس 2022 و8 يناير 2023، سجلت مراكز السيطرة على الأمراض 225 تفشيا لفيروس “نورو” – بزيادة قدرها 31% عن العام الماضي، البالغ 172 حالة خلال نفس الفترة.

وأوضحت غروسيتش أن “تدابير الوقاية التي تم تنفيذها خلال جائحة (كوفيد-19) كانت فعالة على الأرجح في منع تفشي فيروس “نورو”، لكن مع تخفيف القيود على الوباء، عاد عدد حالات تفشي “نورو” إلى مستويات مماثلة لسنوات ما قبل الوباء”.

ما هو فيروس “نورو”؟

يعرف باسم “إنفلونزا المعدة”، لكنه لا يرتبط بفيروس إنفلونزا البرد العادية، وهو فيروس شديد العدوى، يسبب عادة أعراض الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والقيء والغثيان وآلام المعدة، ومن الممكن أيضا أن يتسبب بحمى خفيفة وآلام.

طرق الانتشار

فيروس “نورو” هو السبب الرئيسي للأمراض المنقولة بالغذاء في البلاد، إذ يمكن أن يتلوث الطعام إذا تم زراعة الفاكهة أو الخضار أو غسلها بمياه ملوثة، كما يشكل المحار خطرا في حالة الإصابة بفيروس “نورو” إذا تم حصاده من المياه الملوثة.

وينتشر الفيروس بسهولة عن طريق اليدين والأسطح والطعام والماء، ويمكن للشخص المصاب أن ينقل الفيروس لأيام بعد أن يشعر بالتحسن والتعافي، وربما حتى أسبوعين، بحسب معلومات مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية.

وسائل العلاج

لا يوجد علاج لفيروس “نورو”، ولكن يوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أمريكا، بشرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف، وعادة ما يتم الشفاء من المرض في غضون أيام قليلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقرير: صينيون يمتلكون أراضٍ أمريكية يتعادل مع ضعف مساحة نيويورك.. وسط شكوك أمريكية متزايدة حول الأمر

وكالات

انتقلت المواجهة بين الصين وأمريكا إلى داخل الولايات المتحدة، بعد مخاوف في واشنطن من شراء عدد من رجال أعمال صينيين لأراضٍ أمريكية بوتيرة متزايدة.

ووفقًا لتقرير لوزارة الزراعة الأمريكية، بات المستثمرون الصينيون يمتلكون أراضٍ في الولايات المتحدة تعادل ضعف مساحة مدينة نيويورك تقريبًا، وسط مخاوف من أن بكين تسعى لشراء مساحات بالقرب من قواعد القوات الجوية.

واعتبارًا من عام 2021، امتلك 146 مستثمرًا صينيًا 383935 فدانًا في الولايات المتحدة، تمثل أقل من 1% من الأراضي المملوكة لأجانب، بقيمة إجمالية تبلغ 2.1 مليار دولار.

مخاوف أمنية

هذا التقرير، أعاد الملف إلى الواجهة، حيث أرسل مساعد سكرتير إدارة القوات الجوية، أندرو هنتر، رسالة في 27 كانون الثاني/ يناير الماضي، إلى سناتور داكوتا الشمالية جون هوفين.

وحث هانتر على رفض اقتراح من مجموعة Fufeng، وهي شركة صينية، بناء مصنع لطحن الذرة الرطب، على بعد 12 ميلًا من قاعدة Grand Forks الجوية في شمال شرق الولاية.

في الرسالة ، كتب هانتر: “يمثل المشروع المقترح تهديدًا كبيرًا للأمن القومي مع مخاطر على المدى القريب والطويل لتأثيرات كبيرة على عملياتنا في المنطقة”.

وأشار هانتر إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة خلصت إلى أنها لا تتمتع بالولاية القضائية. وأضاف أن القاعدة الجوية “هي مركز الأنشطة العسكرية المتعلقة بكل من العمليات الجوية والفضائية”.

وكتب السناتور هوفن وكيفن كرامر، وكلاهما جمهوريان، في بيان صدر في 31 كانون الثاني/ يناير: “نعتقد أن المدينة يجب أن توقف مشروع Fufeng، وبدلًا من ذلك، يجب أن نعمل معًا لإيجاد شركة أمريكية لتطوير المشروع الزراعي”.

وأثار الخطاب دعوات جديدة لتمرير تشريع جديد يمنع شراء أراض أمريكية بالقرب من منشآت عسكرية.

وقال مدير مركز الإستراتيجيات الصينية في معهد هدسون الأمريكي مايكل بيلسبري: “يجب أن يكون هناك قانون يتم تمريره من قبل مجلسي النواب والشيوخ، ويوقعه الرئيس، لمنع امتلاك الأراضي بالقرب من القواعد الجوية”.

من جهتها، أوضحت نائبة مستشار الأمن القومي السابقة في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب كاثلين ماكفارلاند، أنه “لا ينبغي السماح لهم باقتلاع الأراضي الزراعية الأمريكية، خاصة بالقرب من المنشآت العسكرية الحيوية”.

مشاريع قوانين

تم تقديم العديد من مشاريع القوانين في السنوات الأخيرة بهدف تقييد أو حظر الاستثمار الأجنبي في أراضي الولايات المتحدة، ولكن لم يتم تمرير أي منها.

في آب/ أغسطس 2022، قدم السناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا توم كوتون مشروع قانون “يدعو الرئيس لاتخاذ مثل هذه الإجراءات التي قد تكون ضرورية لحظر شراء العقارات العامة أو الخاصة الموجودة في الولايات المتحدة من قبل الحزب الشيوعي الصيني”.

صرح كوتون في ذلك الوقت أن “الاستثمارات الصينية في الأراضي الزراعية الأمريكية تعرض أمننا الغذائي للخطر وتوفر فرصًا للتجسس الصيني ضد قواعدنا العسكرية والبنية التحتية الحيوية”.

ومع وجود أغلبية جمهورية في مجلس النواب، قد ينظر مشرّعو هذا الحزب الآن في تقديم تشريع جديد للحد من الاستثمار الصيني في الأراضي الأمريكية.

احتجاجًا على سياسات الهجرة.. قانون جديد بولاية فلوريدا ينقل المُهاجرين إلى ولايات ديموقراطية أخرى

أقر برلمان ولاية فلوريدا الأمريكية، الجمعة، قانوناً يسمح لإدارة الحاكم الجمهوري رون ديسانتيس بنقل مهاجرين يقيمون بشكل غير قانوني إلى ولاية أخرى بما في ذلك إذا كانوا يعيشون خارج فلوريدا.

ويوسع هذا النص نطاق تطبيق القانون الذي تم تمريره العام الماضي وسمح بنقل مهاجرين إلى ولايات أخرى ولكن من فلوريدا فقط.

وكان ديسانتيس قد أعلن في سبتمبر الماضي نقل 48 مهاجراً بالطائرة من تكساس إلى جزيرة مارثاز فينيارد، وهي مكان شهير لقضاء العطلات للمجتمع الأمريكي الراقي، وتقع في ولاية ماساتشوستس.

وانضم بذلك إلى حركة أطلقها الحاكمان الجمهوريان لولايتي تكساس وأريزونا اللذان قررا ترحيل المهاجرين المقيمين من دون تصاريح إلى المدن الديمقراطية في شمال وشرق الولايات المتحدة، تعبيراً عن احتجاجهما على سياسة الهجرة التي يقودها الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

ورفع السناتور الديمقراطي عن ولاية فلوريدا، جيسن بيزو، دعوى قضائية ضد إدارة الحاكم ديسانتيس بشأن عمليات نقل المهاجرين العام الماضي، مؤكدا أنها تشكل مخالفة للقانون لأن هؤلاء المتسللين نُقلوا من تكساس وليس فلوريدا، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويلغي النص الذي أقر الجمعة ولم يوقعه ديسانتيس بعد ليصبح قانوناً، هذا الشرط عبر السماح بنقل المهاجرين غير الشرعيين من أي مكان في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا التصويت بينما سجلت فلوريدا زيادة حادة في عدد المهاجرين ومعظمهم من الكوبيين والهايتيين، الذين وصلوا سواحلها في الأسابيع الأخيرة.

الولايات المتحدة تسقط جسم حلق في سماء ألاسكا.. لكنه مختلف عن منطاد الصين

أعطى الرئيس الأمريكي، جو بايدن أوامره بإسقاط “جسم” كان يحلق في أجواء ولاية ألاسكا، بحسب الناطق باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي، في إيجاز صحفي عقد الجمعة.

وقال المتحدث إن الجسم الطائر كان بحجم سيارة صغيرة، مبينا “ولا نعرف ما إذا كان مُرسلا من قبل دولة ما بما فيها الصين” حسب تعبيره، مشيرا إلى أنه كان يحلق على علو 40 ألف قدم في السماء وأنه كان يشكل “خطرا معقولا” على سلامة الطيران المدني، بحسب ما ذكرت رويترز.

لكن كيربي أوضح أنه يختلف عن منطاد التجسس الذي أرسلته الصين وأسقطه الجيش الأمريكي السبت الماضي بعد تحليقه فوق عدة مناطق في الولايات المتحدة.

 

رسميا.. ترامب يعود من جديد إلى منصتي فيسبوك وانستغرام

رفعت شركة ميتا، الخميس، الحظر على حسابيْ الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على منصتي فيسبوك وإنستغرام بعد غياب أكثر من عامين.

لكن الملياردير المثير للجدل والمرشح للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة في أمريكا لم يعدْ بعد إذ أنه لم ينشر حتى الساعة أي تعليق على المنصتين رغم رفع الحظر الصادر، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويأتي القرار بعد أسابيع من إعلان شركة ميتا أنها ستعيد حسابي ترامب بعد منع استمر سنتين على خلفية تصريحات سبقت وتلت حادثة اقتحام الكابيتول في السادس من يناير 2021 وما صحبها من أعمال عنف.

 

مخاوف عالمية من انتشار الكوليرا والدوسنتاريا في المناطق المنكوبة بتركيا وسوريا

وكالات

أودى زلزال مدمر في وقت سابق من هذا الأسبوع بحياة أكثر من 22 ألف شخص في جنوب تركيا وشمال سوريا، وفي الوقت الذي تتواصل فيه جهود الإنقاذ، حذرت منظمة اليونيسف من مخاطر انتشار واسع للأمراض المنقولة بواسطة المياه.

وقال موقع “إكسبريس” البريطاني إن نقص الوقود والكهرباء والمياه النظيفة يثير مخاوف جمعيات الإغاثة الخيرية.

وأشار، نقلا عن اليونيسف، إلى أن مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه مثل الكوليرا والإسهال والدوسنتاريا تبقى في أعلى مستوياتها على الإطلاق في أعقاب الكارثة.

كما تخشى منظمة الصحة العالمية أزمة إنسانية كبرى من شأنها التسبب بأضرار تنضاف إلى ما خلفه الزلزال، وتبدي المنظمات الإنسانية خصوصا مخاوفها من تفشي وباء الكوليرا، الذي عاود بالفعل الظهور في سوريا.

وذكر كيتكا غويول، المستشار الإقليمي لليونيسف الخاص بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وتغير المناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لموقع “إكسبريس”، أن الزلزال ربما ألحق مزيدا من الضرر بمصادر المياه النظيفة.

وأضاف: “سوريا تعاني بالفعل من الدمار الواسع للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي بسبب الحرب، وقد تم إعلان تفشي الكوليرا قبل خمسة أشهر وانتشر الآن في جميع أنحاء البلاد”.

وتابع: “في أعقاب الزلزال، ربما تكون مصادر المياه النظيفة القليلة المتاحة قد تضررت”.

وحذر من أنه “في حالة إجبار العائلات والأطفال على استخدام المياه الملوثة أو المراحيض غير الآمنة، فإن خطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه بسرعة سيصبح حقيقة واقعية”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بيل غيتس يعترض على اتهامه “بالمنافق” بعد استخدامه طائرة نفاثة

اعترض الملياردير ورجل الأعمال الأمريكي، بيل غيتس، على اتهامات موجهة إليه بأنه “منافق”، بسبب استخدامه لطائرة نفاثة خاصة، بينما يكافح التغير المناخي.

وخلال مقابلة أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” معه في كينيا، وأذيعت في نهاية الأسبوع الماضي، سُئل غيتس عن رأيه بشأن التهمة القائلة أنه منافق، لكونه أحد أبرز نشطاء تغير المناخ، ويستخدم طائرة خاصة للسفر حول العالم، وفقا لشبكة “فوكس” الأمريكية.

فأجاب غيتس، وهو الشريك المؤسس لشركة البرمجيات “مايكروسوفت”: “حسنا، إنني أشتري المعيار الذهبي لتمويل “Climeworks”، للقيام بالتقاط الهواء المباشر، الذي يتجاوز بكثير البصمة الكربونية لعائلتي”، في إشارة منه إلى دفعه تعويضات مالية على بصمة الكربون الخاصة به.

و”climeworks” هي شركة سويسرية، تزيل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتعيدها إلى الأرض، في محاولة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأشار بيل غيتس خلال المقابلة، وهو رابع أغنى شخص في العالم، إلى أنه ينفق “مليارات الدولارات على الابتكار المناخي”، وأردف: “لذا كما تعلمون، هل يجب أن أبقى في المنزل وألا آتي إلى كينيا وأتعلم المزيد عن الزراعة والملاريا؟”.

وذكرت تقارير سابقة أن بيل غيتس يمتلك طائرة من طراز “بومبارديير بي-دي700 غلوبال إكسبريس”، التي تضم 19 مقعدا، وتبلغ تكلفتها حوالي 40 مليون دولار.

ووصف غيتس طائرته الخاصة إلى جانب سيارته من طراز “بورش”، أنهما “شيئان مجنونان” اشتراهما كملياردير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version