استدعاء بنس ومستشار الأمن القومي السابق للشهادة في قضية وثائق ترامب.. والثاني يرفض

ترجمة: رؤية نيوز

استدعى المستشار الخاص، المسؤول عن قضية وثائق ترامب، كل من نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، ومستشار الأمن القومي السابق، روبرت أوبراين، فيما يتعلق بالتحقيق في الوثائق السرية التي تم العثور عليها في مقر إقامة الرئيس السابق دونالد ترامب في مارالاغو والجهود المبذولة لإلغاء نتيجة الانتخابات 2020.

وصدرت مذكرة الاستدعاء من قبل المستشار الخاص جاك سميث لبنس، على الرغم من عدم معرفة طبيعة الطلب على الفور، حسبما ذكرت شبكة ABC News نقلاً عن مصادر، حيث يأتي هذا الإجراء بعد شهور من المفاوضات التي شملت مدعين اتحاديين ومحامي بنس.

في حين كان يؤكد أوبراين حصوله على امتيازًا تنفيذيًا خلال رفضه لتقديم بعض المعلومات التي يطلبها المدعون منه، وفقًا لشبكة CNN.

ولم يرد مكتب بنس على الفور على طلب للتعليق، فيما رفض مكتب سميث التعليق على كلا التقريرين من CNN و ABC News.

وأضاف التقرير نقلاً عن مصادر، أن محامي وزارة العدل أجروا مقابلة مع وزير الأمن الداخلي السابق بالوكالة في عهد ترامب، تشاد وولف، في الأسابيع الأخيرة كجزء من التحقيق المستمر للمستشار الخاص المتعلق بالتدخل في انتخابات 2020، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان المدعي العام الأمريكي، ميريك جارلاند، قد عين سميث مستشارًا خاصًا في نوفمبر للإشراف على التحقيقات بشأن ترامب، بعد وقت قصير من إعلان ترامب أنه سيسعى للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة مرة أخرى في عام 2024.

ويتضمن التحقيق الأول تعامل ترامب مع وثائق سرية شديدة الحساسية احتفظ بها في منتجعه بفلوريدا بعد مغادرته البيت الأبيض في يناير 2021.

فيما يبحث التحقيق الثاني في الجهود المبذولة لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، بما في ذلك مؤامرة لتقديم قوائم زائفة للناخبين لمنع الكونغرس من التصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن.

واستمعت هيئات المحلفين الكبرى في واشنطن إلى شهادات في الأشهر الأخيرة لكلا التحقيقين من العديد من كبار المسؤولين السابقين في إدارة ترامب.

وفي الشهر الماضي ، عين جارلاند مستشارًا خاصًا منفصلاً ، روبرت هور ، للتحقيق في التخزين غير السليم لوثائق سرية في منزل الرئيس بايدن ومكتبه السابق.

في أواخر يناير الماضي، قال بنس إنه لم يكن على علم رغم أنه يتحمل “المسؤولية الكاملة” بعد العثور على وثائق سرية في منزله في إنديانا.

حيث تم اكتشاف الوثائق بعد إجراء مراجعة لسجلاته الشخصية في أعقاب العثور على مواد سرية في منزل الرئيس جو بايدن في ولاية ديلاوير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بايدن للجمهوريين: سأكون “كابوسا” لكم إذا مسستم الامتيازات الإجتماعية

توعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خلال جولة له في فلوريدا بأنه سيكون “كابوسا” للجمهوريين إذا مسوا بالامتيازات الاجتماعية.

وقال بايدن إن “حلم الكثير من الجمهوريين هو إلغاء الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية (ميديكير)”، وهما على التوالي برنامج مساعدة في مرحلة الشيخوخة وتأمين صحي لكبار السن.

وأضاف الرئيس الديموقراطي البالغ ثمانين عاما “إذا كان ذلك حلمكم فأنا سأكون كابوسكم”، واعدا بعرقلة أي محاولة تشريعية في هذا الاتجاه، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويبدو أن بايدن بدأ بالفعل حملة من أجل انتخابات 2024 الرئاسية حتى لو أنه لم يعلن ترشيحه رسميا، وهو يسعى إلى مواصلة النقاش الذي بدأه الثلاثاء في الكونغرس خلال خطابه عن حالة الاتحاد.

وكان بايدن قد انتقد في خطابه المحافظين لرغبتهم في التضحية بهذين البرنامجين الاجتماعيين للحفاظ على انضباط الميزانية، واستدعى ذلك نفيا شديدا من الجمهوريين، ونعتت المعارضة الرئيس بأنه “كاذب”.

 

 

ارتفاع حصيلة زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من 21 ألف قتيل وسط تضاؤل آمال الإنقاذ في ظل البرد الشديد

تجاوزت حصيلة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الإثنين 21 ألف قتيل، وفيما توالى وصول فرق الإنقاذ والمساعدات الإنسانية من دول مختلفة إلى تركيا، دخلت أمس الخميس أولى القوافل إلى شمال غرب سوريا من معبر باب الهواء الحدودي.

إلى ذلك تتواصل عمليات البحث للعثور على ناجين في أجواء من البرد الشديد، مع تضاؤل فرص إنقاذهم بعد مرور أربعة أيام على الزلزال، من جهة أخرى قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، إن قيمة الأضرار جراء الزلزال في تركيا وسوريا قد تصل إلى 4 مليارات دولار.

مساعدات أمريكية بـ 85 مليون دولار

هذا أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية “USA Aid”، الخميس، أن الولايات المتحدة ستقدّم مساعدة بقيمة 85 مليون دولار إلى تركيا وسوريا بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب البلدين الاثنين.

وقالت الوكالة في بيان إن التمويل سيُسدّد لشركاء على الأرض “بهدف تقديم المساعدة الطارئة الضرورية إلى ملايين الأشخاص”.

وأضافت أن التمويل سيدعم أيضًا تأمين مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي لمنع تفشي الأوبئة.

يأتي ذلك بعدما أجرى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في وقت سابق الخميس، اتصالا بنظيره التركي، مولود تشاوش أوغلو، لمناقشة حاجات تركيا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، لصحفيين “نحن فخورون بالانضمام إلى الجهود العالمية لمساعدة تركيا مثلما سبق أن ساهمت تركيا في كثير من الأحيان عبر خبرائها في عمليات الإنقاذ الإنساني لدول عدة أخرى”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأفاد مسؤولون بأن الولايات المتحدة أرسلت فرق إنقاذ إلى تركيا، فيما تقدم المساعدة في سوريا عبر شركاء محليين لأن واشنطن ترفض التعامل مع الرئيس بشار الأسد وتُطالب بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات خلال الحرب الأهلية.

مساعدات البنك الدولي

فيما أعلن البنك الدولي، الخميس، عن مساعدات بقيمة 1,78 مليار دولار لتركيا دعمًا لجهود الإنقاذ والتعافي بعد الزلزال الضخم الذي هزّها وسوريا المجاورة وأسفر عن سقوط أكثر من 20 ألف قتيل.

وقال رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في بيان “نقدّم مساعدة فورية ونُعّد لتقييم سريع للاحتياجات الميدانية العاجلة والهائلة”.

وفي ذات السياق أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الخميس، عبر حسابه على موقع تويتر أنه “في طريقه” الى سوريا التي تعرضت وتركيا المجاورة الاثنين، لزلزال عنيف تجاوزت حصيلته حتى الآن عشرين ألف قتيل.

وكتب تيدروس أدهانوم غيبرييسوس “أنا في طريقي إلى سوريا حيث تدعم منظمة الصحة العالمية الخدمات الصحية الأساسية في المناطق التي ضربها الزلزال الأخير، استنادا إلى عملنا في البلاد منذ وقت طويل”.

في الأثناء، أعلنت الأمم المتحدة أن مساعد الامين العام للشؤون الانسانية ومنسق المساعدات الطارئة مارتن غريفيث سيتوجه الى تركيا وسوريا نهاية الاسبوع.

وسيزور غريفيث غازي عنتاب في جنوب تركيا وحلب في شمال غرب سوريا، وسيلتقي خلال زيارته أيضًا “السلطات في العاصمة السورية دمشق”.

دخلت الخميس أول قافلة مساعدات إلى المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق في شمال سوريا في اليوم الرابع من عمليات الإنقاذ في تركيا وسوريا حيث خلّف الزلزال أكثر من 20 ألف قتيل.

وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية الأربعاء في مؤتمر صحافي أنه “في ظل الظروف المناخية والهزات الارتدادية المستمرة، نخوض سباقا مع الزمن لإنقاذ الأرواح”.

 

 

استطلاع بين الديموقراطيين.. هاريس وكلينتون أبرز مرشحتين للرئاسة بعد بايدن

كشف استطلاع جديد تم إجرائه على ععدًا من الأعضاء المُنتمين للحزب الديموقراطي أنهم يفضلون ترشح هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة، وكذلك نائبة الرئيس الحالية كامالا هاريس، لانتخابات الرئاسة في عام 2024 إذا لم يترشح الرئيس جو بايدن.

حيث شمل الاستطلاع على 2194 شخصًا، اتنفت آراءهم على ترشح هاريس إذا لم يترشح بايدن، حيث حصلت على دعمٍ نسبته 32٪، فيما حصلت كلينتون، التي ترشحت للرئاسة سابقًا، على دعم بنسبة 20٪ في الاستطلاع، الذي كان بهامش خطأ قدره 3 نقاط مئوية، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وجاء في المرتبة الثانية بعد المتسابقين الرئيسيين، بعض الشخصيات الأخرى مثل وزير النقل بيت بوتيجيج، وحاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، ديمقراطية من نيويورك، بنسب 11 و10 و8 في المائة على التوالي.

أما السيناتورة إليزابيث وارين، ديمقراطية من ماساشوستس، والمرشح السابق لمنصب حاكم ولاية جورجيا، ستايسي أبرامز، كانا أيضا من بين المرشحين الديمقراطيين المحتملين الآخرين، وقد حصلا على أكثر من 4٪ من التأييد في الاستطلاع.

يُعتقد أن بايدن يستعد لإطلاق حملته لإعادة انتخابه في الأسابيع المقبلة، لكن استطلاعات الرأي أظهرت أن الناخبين الديمقراطيين فاترين في دعمهم لبايدن، حيث يفضل الكثيرون مرشحًا آخر ليكون مرشح الحزب في عام 2024.

ويأتي موقع هاريس في الجزء العلوي من الاستطلاع – الذي أجري بين 3 فبراير و6 فبراير من قبل شركة الاستطلاعات Premise – في الوقت الذي تواجه فيه معدلات شعبية أقل من الرئيس، وفقًا لاستطلاع آخر من قبل “FiveThirtyEight“، والذي يمنحها معدل موافقة 39٪، بينما يحصل بايدن على 43٪ تقريبًا.

من جانبها قالت النائبة نانسي بيلوسي، ديمقراطية من كاليفورنيا، رئيسة مجلس النواب السابقة، إنها بعد خطاب حالة الاتحاد لبايدن يوم الثلاثاء، لا تعتقد أن أي ديمقراطي آخر سيقرر تحدي بايدن إذا ترشح مرة أخرى.

وأضافت: “آمل أن يترشح مجددًا، أنا أؤيده بقوة، وأعلم أن الديمقراطيين سيقبلونه ويوافقون عليه بالكامل، إذا ترشح بايدن فقد انتهى الأمر”.

 

نائبة ديموقراطية تتعرض للاعتداء ببنايتها السكنية في العاصمة واشنطن

ترجمة: رؤية نيوز

تعرضت النائبة أنجي كريج، الديموقراطية من مينيسوتا، للإعتداء في بنايتها السكنية بواشنطن العاصمة صباح الخميس.

وأشار بيان صادر عن رئيس الأركان، نيك كو، إلى أن الهجوم لا يبدو ذو دوافع سياسية، مُبينًا أن الاعتداء وقع في مصعد المبنى حوالي 7:15 صباحًا، ما نتج عنه إصابتها بكدمات.

وأوضح كو أن كريج نجحت في الدفاع عن نفسها ضد المُهاجم، ولكنها عانت من كدمات، مؤكدًا أنها في المجمل “بدنيًا بخير”.

ومن جانبها قالت كريج للصحفيين في مبنى الكابيتول هيل اليوم، الخميس، إنها كانت تمر “بصباح سيء”، دون أن تخض في مزيد من التفاصيل، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

فيما علّقت النائبة سين آمي كلوبوشار، الديموقراطية من مينيسوتا، على مدى قوة كريج عبر تغريدة على موقع تويتر، قائلة “لإعطائك فكرة عن مدى قوة كريج فقدذهبت مباشرة إلى هيل هذا الصباح وحضرت اجتماعًا في مجلس الشيوخ مع الحاكم وأنا والعديد من أعضاء وفدنا حول التشريع لأهالي منطقتها”، مُضيفة “لا أحد يعبث مع أنجي”.

مسؤول أمريكي: المنطاد الصيني كان مُجهّز بأدوات تجسس

أفاد مسؤول أمريكي كبير في واشنطن، الخميس، بأن صورًا التقطتها طائرات عسكرية أمريكية تُظهر أن المنطاد الصيني، الذي حلّق فوق الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، كان مجهزا بأدوات تجسس، ولم يكن مخصصا للأرصاد الجوية.

وقال المسؤول الكبير في الخارجية الأمريكية، مشترطا عدم الكشف عن هويته، إن الصور التي التقطتها طائرات التجسس “يو2” (U2) تشير إلى أن أجهزة المنطاد “مصنوعة بشكل واضح للمراقبة لأغراض تجسسية، ولا تتناسب مع معدات منطاد الطقس”، وفق “فرانس برس”.

وأضاف في بيان: “كان يضم العديد من الهوائيات، مجموعة من المحتمل أن تكون قادرة على جمع وتحديد موقع الاتصالات”.

وأشار إلى أن المنطاد “كان مجهزا بإطارات شمسية كبيرة بما يكفي للتزود بالطاقة اللازمة لتشغيل أجهزة استشعار متعددة تجمع المعلومات الاستخبارية”، بحسب رويترز.

وأسقطت واشنطن، السبت، منطادا قبالة سواحلها الأطلسية كان قد حلّق فوق مواقع عسكرية حساسة. غير أن بكين أكدت أنه “منطاد مدني يُستخدم لأغراض بحثية، خصوصا في مجال الأرصاد الجوية”.

وألغى وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، زيارة كانت مقررة إلى بكين، قبل أيام.

وتعتقد الولايات المتحدة أن الجيش الصيني كان يوجه المنطاد، وكان جزءا من أسطول مناطيد أرسلته بكين فوق أكثر من 40 دولة في خمس قارات لأغراض التجسس.

وقال المسؤول الكبير: “نحن مقتنعون بأن الشركة الصينية المصنعة للمنطاد لها صلة مباشرة بالجيش الصيني”.

وأشار إلى أن واشنطن تدرس اتخاذ إجراءات بحق الصينيين المرتبطين بالمنطاد، مما يشير إلى عقوبات محتملة.

ولا تزال السلطات الأمريكية منشغلة في جمع حطام المنطاد في المحيط الأطلسي، قرب شواطئ ساوث كارولينا.

وفي وقت سابق الخميس، أكدت الصين أنها رفضت اتصالا هاتفيا من وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، السبت، بعد وقت قليل على إسقاط المنطاد.

وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان إن: “هذا العمل غير المسؤول والخاطئ بشكل خطير لم يحدث مناخا يفضي إلى الحوار والتواصل بين الجيشين”.

الحكومة الأسترالية تسحب كاميرات المراقبة الصينية الصنع من وزارة الدفاع خوفا من “التجسس”

أعلنت الحكومة الأسترالية أن وزارة الدفاع ستسحب جميع كاميرات المراقبة الصينية الصنع من مبانيها، للتأكد من أنها باتت “آمنة تماماً”.

وأوضح وزير الدفاع، ريشارد مارلس، أنّ مسؤولين سيسحبون كل هذه الكاميرات الموجودة في المواقع التابعة لوزارة الدفاع، وقال لمحطة “ايه بي سي” الوطنية “إنه أمر مهم تم لفت انتباهنا إليه وسنعالجه” حتى تصبح هذه المباني “آمنة تمامًا”.

ونشر 913 على الأقل من كاميرات المراقبة الصينية الصنع، في أكثر من 250 مؤسسة حكومية، بحسب النائب المعارض جيمس باترسون، المعروف بمواقفه المناهضة للحكومة الصينية، والذي قال إن “برامج التجسّس” تغزو هذه الأماكن. وبالإضافة إلى وزارة الدفاع، فإن وزارتي الخارجية والمالية مجهزتين بهذه الكاميرات، وكذلك مكتب النائب العام.

إلى ذلك أعلنت إدارة النصب التذكاري للحرب الأسترالية، وهو مجمع في العاصمة كانبيرا تبلغ مساحته 14 هكتارًا تموله الحكومة، أنها ستسحب عدداً صغيراً من الكاميرات الصينية الصنع “توخياً للحذر”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكاميرات المراقبة المذكورة من صنع شركتي هيكفيجن وداهوا المدرجتَين على اللائحة السوداء للولايات المتحدة، وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد أكدت أنّ الشركتين شاركتا في “مراقبة” أقلية الأويغور في مقاطعة شينجيانغ الصينية.

وفي نوفمبر للعام الماضي، حظرت واشنطن استيراد المعدات من هيكفيجن وداهوا، مشيرة إلى وجود “مخاطر غير مقبولة على الأمن القومي”.

وفي يوليو 2022، دعا 67 عضواً في البرلمان البريطاني حكومة المملكة المتحدة إلى حظر هذين المصنعَين، وفي يونيو 2021، صُوّر وزير الدولة السابق للصحة، مات هانكوك، بواسطة كاميرا هيكفيجن، منتهكًا القواعد الصحية المفروضة لمكافحة كوفيد التي كانت السارية حينها، ما أدى إلى استقالته.

ونفت هيكفيجن الاتهامات وأوضحت لوكالة فرانس برس إن منتجاتها “تتوافق مع جميع القوانين والأنظمة الأسترالية المعمول بها، كما تخضع لالتزامات الأمن الصارمة”.

واتهمت بكين كانبيرا “بإساءة استخدام سلطتها الوطنية عبر التمييز ضد الشركات الصينية وقمعها”، وحاولت حكومة يسار الوسط الأسترالية تحسين علاقاتها مع الصين منذ أن تولى رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز السلطة في مايو الماضي.

وفي العام 2020، فرضت الصين رسومًا جمركية عالية على الصادرات الأسترالية الرئيسية، مع بلوغ التوتر بين بلدين ذروته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفاءا بوعودهم.. الجمهوريون يقودون لجنة في مجلس النواب الأمريكي تحقق في قصة هانتر بايدن

ترجمة: رؤية نيوز

يسعى الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي إلى الوفاء بوعدهم الانتخابي لأنصارهم الأكثر تشددا، فيما يتعلق بقضية هانتر بايدن، وذلك عبر جلسة استماع علنية على جهاز كمبيوتر محمول قيل إنه ينتمي إلى هانتر نجل الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

وقبل بدء الإجراءات، ندد البيت الأبيض بجلسة الاستماع ووصفها بأنها “حيلة سياسية غريبة” مدفوعة بإنكار فوز بايدن في انتخابات عام 2020 على الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، والذي يواصل الادعاء الكاذب بأن هزيمته كانت نتيجة الاحتيال.

وبعد يوم من عرض بايدن العمل مع الجمهوريين على بعض أصعب مشاكل الأمة في خطابه عن حالة الاتحاد، استمعت لجنة الرقابة في مجلس النواب إلى مديرين تنفيذيين سابقين في تويتر يدلون بشهاداتهم بموجب مذكرة استدعاء حول جهود منصة التواصل الاجتماعي للحد من مناقشة محتويات الكمبيوتر المحمول المزعومة قبل أسابيع من انتخابات 2020.

ونفى آبي لويل، محامي هانتر بايدن، في بيان، وجود أي صلة بين موكله وما أسماه “ما يسمى بالحاسوب المحمول”، بما في ذلك المحتويات التي “يزعم الجمهوريون أنها بيانات السيد بايدن الشخصية”.

حيث كانت الجلسة أول إجراءات علنية للتحقيق في المعاملات التجارية لعائلة بايدن بقيادة رئيس اللجنة جيمس كومر، الذي اتهم هانتر بايدن بالاستفادة من النفوذ السياسي لوالده لمتابعة صفقات تجارية دولية مربحة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إيان سامز في بيان: “يبدو أن هذا هو أحدث جهد يبذله أعضاء MAGA الأكثر تطرفاً في مجلس النواب للتشكيك في نتيجة انتخابات 2020 وإعادة التقاضي”.

وركزت الإجراءات على قرار تويتر بحظر التغريدات مؤقتًا حول مقال في نيويورك بوست على الكمبيوتر المحمول، والذي قال المسؤولون التنفيذيون السابقون في تويتر إنهم يعتقدون خطأً أنه يحتوي على مواد مخترقة في انتهاك لسياستها.

ووصف الجمهوريون القرار بأنه جزء من مؤامرة لقمع الكشف عن هنتر بايدن ووالده قبل انتخابات 2020، قائلين إنه تزامن مع رسالة من ضباط مخابرات سابقين وصفوا الكمبيوتر المحمول بأنه معلومات مضللة روسية، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وشهدت أمريكا حملة منسقة من قبل شركات وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار السائدة ومجتمع المخابرات لقمع ونزع الشرعية عن وجود كمبيوتر هانتر بايدن ومحتوياته.

ورفض الديمقراطيون في اللجنة مزاعم الجمهوريين ووصفوها بأنها محاولة تافهة حول موضوع استحوذ على المحافظين المتشددين لأكثر من عامين.

وقال النائب جيمي راسكين، العضو الديموقراطي الأعلى في اللجنة: “السخيفة لم تبدأ حتى في استيعاب هذا الهوس”.

وأقر المسؤولون التنفيذيون السابقون في تويتر بأن حظر تغريدات نيويورك بوست كان خطأ وقالوا إنهم عكسوا القرار في غضون 24 ساعة.

فيما قال فيجايا جاد، كبير المسؤولين القانونيين السابقين في تويتر، إن تغريدات مقالة نيويورك بوست تضمنت صورًا تبدو وكأنها ربما تم الحصول عليها من خلال القرصنة.

وقال جادي: “لقد طورنا سياسة تهدف إلى منع تويتر من أن يصبح أرضًا نفايات للمواد المخترقة. لقد طبقنا هذه السياسة على تغريدات نيويورك بوست وحظرنا روابط المقالات”.

وقال المسؤولون التنفيذيون السابقون إن سياسات تويتر تهدف إلى التخفيف من المحتوى الذي قد يؤدي إلى عنف سياسي، مثل ما حدث لاحقًا في 6 يناير 2021، على مبنى الكابيتول الأمريكي من قبل أنصار ترامب.

وقالت أنيكا كوليير نافارولي، العضو السابق في فريق سياسة السلامة الأمريكية في تويتر: “أنا هنا لأخبرك أن عدم القيام بأي شيء ليس خيارًا. إذا واصلنا عدم القيام بأي شيء ، فسيحدث العنف مرة أخرى”.

وتم شراء المنصة الاجتماعية منذ ذلك الحين من قبل الملياردير إيلون ماسك، الذي يعتبره العديد من الجمهوريين مناصراً لحرية التعبير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نيويورك تتصدر قائمة المدن الأغلى سعرا في إيجار الشقق بنسبة تقارب 69% من الدخل الشهري

وكالات

كشف تقرير صادر عن وكالة موديز التحليلية أن مدينة نيويورك تعتبر أغلى مدينة في أسعار الإيجارات بالولايات المتحدة.

ووجد قسم الأبحاث بوكالة Moody’s Analytics أن الأسرة ذات الدخل المتوسط في نيويورك ستحتاج إلى دفع ما يقرب من 69% من دخلها لاستئجار شقة ذات سعر متوسط هناك.

وقالت علياء محمد، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Openigloo، التي تسمح للمستأجرين بمراجعة المباني وأصحاب العقارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إنه على مدى عقود نُصح الناس بعدم إنفاق أكثر من 30% من دخلهم الإجمالي على الإسكان.

ومع ذلك، قالت علياء: “في المدن ذات أسعار الإيجارات المرتفعة، على وجه الخصوص، أصبح هذا المعيار بعيد المنال بشكل متزايد”.

وإدراكًا لهذه المشكلة، طرحت إدارة بايدن الشهر الماضي مخططًا لقانون حقوق المستأجرين، والذي يهدف إلى إضافة تدابير حماية جديدة للمستأجرين والحد من الزيادات الباهظة في الإيجارات في بعض العقارات.

وجاء في المخطط: “يجب أن يحصل المستأجرون على سكن آمن ولائق وميسور التكلفة ويجب ألا يدفعوا أكثر من 30% من دخل الأسرة على تكاليف الإسكان”.

وفيما يلي قائمة بالمدن الأمريكية التي يدفع فيها السكان نسب كبيرة من دخلهم لاستئجار شقة أو منزل، ففي نيويورك بلغت النسبة 68.5%، تلتها ميامي بفلوريدا، حيث بلغت 41.6%، ثم فورت لودردال بفلوريدا، وبلغت 36.7%، وتأتي لوس أنجلوس لكاليفورنيا بعد ذلك بنسبة 35.6%، ثم بالم بيتش بفلوريدا بنسبة 33.6%، وشمال نيوجيرسي بنسبة 33.3%، وبوسطن – ماساتشوستس: 32.9%، وتامبا بترسبوج بفلوريدا بلغت 29.8%، ثم سان فرانسيسكو بكاليفورنيا بنسبة 29.8%،وأخيرا أورلاندو بفلوريدا بلغت 29.7/.

تويتر ترفع عدد حروف التغريدات إلى 4000 حرف لمشتركي “بلو”

أعلن موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، عن زيادة عدد حروف التغريدات من 280 حرفا إلى 4000 حرف للمستخدمين المشتركين بـ”تويتر بلو” في الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك في بيان للشركة قالت فيه: “هل تحتاج إلى أكثر من 280 حرفًا للتعبير عن نفسك؟ نحن نعلم أن الكثير منكم يريد ذلك.. وبينما نحب سلسلة الرسائل الجيدة، فأنت تريد أحيانًا أن تغرد بكل شيء مرة واحدة”.

وتابعت: “بدءًا من اليوم، إذا كنت مشتركًا في” تويتر بلو” في الولايات المتحدة، يمكنك كتابة تغريدات أطول”.

وأشارت تويتر: ” بينما يمكن لمشتركي Blue فقط نشر تغريدات أطول، يمكن لأي شخص والجميع قراءتها، يمكنك الرد على تغريدة أطول وإعادة تغريدها واقتباسها، بصرف النظر عما إذا كنت مشتركًا في Twitter Blue أم لا”.

وأضافت: ” لا تزال معظم الوظائف القياسية للتغريد سارية المفعول، سواء كنت تريد نشر صورة أو استخدام علامة تصنيف أو إنشاء استطلاع، ولكن يمكنك الآن كتابة ما يصل إلى 4000 حرف”، لافتة إلى أنه “في الوقت الحالي لا يمكن حفظ التغريدات الأطول على الويب كمسودات أو جدولتها لإرسالها لاحقًا”.

 

 

Exit mobile version