Pictures: The Coptic Law Enforcement Officers Society of St. Mark holds its annual Christmas celebration on Staten Island

Amged Maky – Roayaa News:

The Coptic Law Enforcement Officers Society (Coptic LEOS) organized its annual Christmas
celebration on Staten Island on the twenty-first of January, 2023, in the presence of the  Society’s President Lieutenant Mariana Zakhary, and Board Members, Vice President Lieutenant Joseph Atalla, Vice President Lieutenant Nasser Gorgy, Secretary Police Officer Mina Ghandour,  Lieutenant Joseph Abdelmessih, Treasurer retired OfficerAtef Moussa and Lt. George Ibrahim.
During the event, President Zakhary and members of the board of directors of the association honored Police Officer Hanna, who succeeded in stopping a terrorist attack last New Year’s Eve, when an extremist Islamist stabbed two police officers in Times Square, only to be struck by a bullet to his shoulder by Police Officer Hanna. The terrorist was on the FBI’s Watch List.

The event was attended by NYPD Deputy Chief Terrence Hurson, the Executive
Officer of the Patrol Borough Staten Island , Police Department Chaplain, Assistant Chief
Monsignor Robert Romano, and former Chief of Transit, Joseph Fox, in addition to Congresswoman Nicole Malliotakis, Council Member, Ari Kagan, and from the Egyptian Consulate, Consul Mohamed Al-Halawani, and Consul Sharif Al-Fakharani.
The event was also attended by many prominent members of the Egyptian community, including the Northeast Regional Manager of Coptic orphans, Shereen Ibrahim, who explained the mission of the organization, and its commitment to helping care for fatherless and other vulnerable children in Egypt, that through education they can reach their God-given potential.
While , Council Member Kagan hailed PO Hanna’s action and, Congresswoman Malliotakis thanked the officers present, and indicated her pride in supporting the New York Police Department , and her success in obtaining  federal funding for the police department for protective equipment, vehicles and the K9 unit, all of which contribute to providing the elements of security and safety to the City of New York.

 

The event was also attended by many members of the Egyptian community, including the regional director of Coptic orphans, Shereen Ibrahim, who explained the tasks of the non-profit organization, and how to help in the care of orphaned children in Egypt, including helping to cover study and living expenses.

While Rep. Malliotakis thanked the officers present and indicated her pride in supporting the New York Police Unit, which succeeded in obtaining support from federal funding for the police unit in terms of protective equipment, vehicles and the K9 unit, all of which contribute to providing the elements of security and safety in the city.

https://abcnews.go.com/US/new-years-eve-attack-times-square-motivated-islamic/story?id=96109547

The Coptic Law Enforcement Officers Association holds its annual celebration on 01/21/2023

 

 

تقرير: المُنافسة بين ترامب وديسانتيس على صفيح ساخن

ترجمة: رؤية نيوز

تقترب التوترات المستمرة منذ فترة طويلة بين الرئيس السابق، دونالد ترامب، وحاكم فلوريدا اليميني، رون ديسانتيس، من نقطة الغليان وسط مؤشرات على أن ديسانتيس وفريقه يتجهون بنشاط نحو الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

فمع مرور الوقت واقتراب الحدث المُنتظر، لطالما أزعجت طموحات ديسانتيس الوطنية الرئيس السابق، والذي يعتبر نفسه المُرشح المُفترض للحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة لعام 2024، ولكن إحباط ترامب قد بدى جليّا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استحضر تلميحات مُباشرة تتعلق بديسانتيس.

فبعد ظهوره في حملته الانتخابية في ساوث كارولينا، السبت، قال ترامب في تصريحات لوكالة الأسوشيتيد برس، عن ديسانتيس؛ “إذا ركض، فلا بأس. أنا متقدم في استطلاعات الرأي”، واصفًا ديسانتيس بـ”الخيانة” في حال ترشح للانتخابات، نظرًا لأنه من فتح له طريق الحياة السياسية.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها ترامب بشكل مباشر ديسانتيس، لكن تعليقاته الأخيرة تأتي وسط مؤشرات على أن الطموحات الرئاسية لحاكم فلوريدا قد تتخذ شكلاً أكثر واقعية.

إعلانات مُحتملة

فقد بدأ مستشارو ديسانتيس في التواصل مع الموظفين المحتملين، بما في ذلك العديد من الموظفين والعاملين الجمهوريين المخضرمين، وفقًا لشخص مطلع على التحركات.

حيث ذكرت صحيفة واشنطن بوست، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن اثنين من كبار قدامى المحاربين في حملة ديسانتيس، هم فيل كوكس وجينيرا بيك، قد شاركوا في مناقشات حول سباق 2024.

وعادة ما يتجنب ديسانتيس إلى حد كبير الحديث عن أي خطط محتملة لانتخابات 2024، كما أنه لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن الترشح، على الرغم من أن الجمهوريين بالإجماع تقريبًا يعتقدون أن الحملة الرئاسية شبه مؤكدة، مع إعلان مُحتمل، ومتوقع في وقت لاحق من هذا العام، بعد اختتام الجلسة التشريعية لولاية فلوريدا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وهذا الوضع هو السبب الرئيسي في اعتقاد كثيرين بأن ترامب قد يدخل في مسار تصادم شبه حتمي، في الوقت الذي سيتنافس فيه كليهما لفرض السيطرة داخل الحزب الجمهوري.

تفوق مبدأي لديسانتيس

بدأ ترامب الآن فقط في تكثيف حملته لعام 2024 بعد بداية هادئة نسبيًا في نوفمبر، ولا يزال يواجه انتقادات من بعض الجمهوريين بشأن الآداء الباهت للحزب في الانتخابات النصفية لعام 2022.

وفي الوقت نفسه، تُشير استطلاعات الرأي المبكرة إلى أن دعمه داخل الحزب الجمهوري قد ينخفض، حيث أظهرت العديد من الاستطلاعات الأخيرة أن ديسانتيس يتفوق عليه في مباراة افتراضية أولية وجهاً لوجه، ويقول عدد متزايد من الجمهوريين إن ترامب لا ينبغي أن يترشح للرئاسة مرة أخرى.

أجرت مجموعة وودهاوس، ناشط جمهوري والمدير التنفيذي لمجلس سياسة ساوث كارولينا، استطلاعًا للرأي في وقت سابق من هذا الشهر أظهر أن ديسانتيس يتفوق على ترامب بفارق 19 نقطة في مباراة افتراضية.

ووجد هذا الاستطلاع أيضًا أن 37% فقط من الناخبين الأساسيين المحتملين للجمهوريين في ساوث كارولينا يريدون أن يرشح الحزب الجمهوري ترامب مرة أخرى، بينما قال 47% إنهم يفضلون شخصًا آخر.

كما أظهر استطلاع آخر أصدرته جامعة نيو هامبشاير، الأسبوع الماضي، أن 46% من الناخبين الجمهوريين في أول ولاية أولية حاسمة في البلاد يعتقدون أن ترامب يجب أن يترشح للرئاسة مرة أخرى، بينما قال 50% إنه لا ينبغي له ذلك.

وهو ما يتزامن مع تلميحات ترامب بخطط قريبة للعودة إلى تنظيم تجمعات حاشدة، وهو الأمر الذي لم يكن موجودًا حتى الآن في حملته الانتخابية.

بعد لقاءه مع الرئيس الفلسطيني.. بلينكن: الرئيس الأمريكي مُلتزم بحل الدولتين

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بعد اجتماعه في رام الله، اليوم الثلاثاء، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن “الرئيس الأمريكي جو بايدن ملتزم بحل الدولتين”.

وأوضح بلينكن أن “أمريكا تعارض أي خطوات تقوض حل الدولتين كتوسيع المستوطنات وهدم البيوت”.

وتابع: “لا نقبل باتخاذ خطوات أحادية تجعل حل الدولتين أبعد مما هو عليه اليوم”.

وشدد على ضرورة “اتخاذ خطوات لخفض التصعيد”، مضيفا أن “أفق الأمل للفلسطينيين يتقلص، ولابد أن يحدث تغيير”.

وأضاف: “يجب أن نتأكد من نزع فتيل التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين. سمعت مخاوف عميقة من الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن استمرار المسار الحالي”.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن أسفه لمقتل فلسطينيين أبرياء خلال الأيام الماضية، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وعلى الرغم أن بلينكن قال إن “أمريكا تريد توطيد العلاقات مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني”، إلا أنه كشف عن عزم واشنطن العمل على “فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية”.

كما تعهد بلينكن بتقديم 50 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، وكشف عن التوصل لاتفاق يتيح توفير خدمات الجيل الرابع من الإنترنت للفلسطينيين.

هذا والتقى عباس، ظهر الثلاثاء، في رام الله مع مديري المخابرات المصرية عباس كامل و الأردنية أحمد حاتوقاي، للتنسيق قبيل الاجتماع مع بلينكن.

وفي وقت سابق، قال بلينكن إنه أجرى اجتماعا مثمرا مع نظيره الإسرائيلي إيلي كوهين.

وذكر بلينكن أنه ناقش مع كوهين سبل تعزيز العلاقات الثنائية والحاجة إلى تهدئة الوضع في الضفة الغربية.

وكان بلينكن قد زار إسرائيل، الاثنين، وحض الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على اتخاذ خطوات لتخفيف التصعيد الأخير والتوتر.

وقال بلينكن: “تقع على عاتق الجميع مسؤولية اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات بدلاً من تأجيجها”، بحسب “رويترز”.

كما بحث وزير الخارجية الأمريكي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة “خفض حدة التوتر”، قبل أن يتوجه إلى القدس ورام الله.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إنّهما “بحثا الجهود الجارية لخفض حدة التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، مؤكداً دور القاهرة “المهم” في “تعزيز الاستقرار الإقليمي”.

يذكر أنه في أعقاب الهجمات الأخيرة، أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو، الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، إجراءات تهدف إلى معاقبة أقارب منفّذي الهجمات.

بعد حظره في العديد من الولايات الأمريكية.. رئيس “تيك توك” يمثُل للشهادة أمام الكونجرس مارس المقبل

وكالات

وافق الرئيس التنفيذي لشركة “تيك توك” الصينية، شو زي تشيو، على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي، خلال شهر مارس المقبل، وسط موجة من الدعوات لحظر تطبيق الفيديوهات القصيرة، بذريعة اتهامات بالتجسس على المستخدمين.

وسيمثل تشيو أمام لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب في 23 مارس، للرد على مخاوف المشرّعين الجمهوريين، بشأن قضايا الأمن الخصوصية لتطبيق “تيك توك”، وفقا لصحيفة”وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلا عن عن متحدث باسم اللجنة الأمريكية.

ووافق شو زي تشيو على الإدلاء بشهادته طوعًا، حيث سيكون الشاهد الوحيد في جلسة استماع اللجنة.

وتبريرًا لهذه الخطوة، قالت رئيسة لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب الأمريكي، كاثي ماكموريس رودجرز، إن “تطبيق “تيك توك” سمح عن قصد للحكومة الصينية بالوصول إلى بيانات المستخدمين، ويستحق الأمريكيون معرفة الخطوات التي يتخدها التطبيق لحمايتهم أثناء اتصالهم بالإنترنت”.

كما طلبت رودجرز الحصول على المزيد من المعلومات من تطبيق “تيك توك”، فيما يتعلق بتأثيره على الشباب، وسط مخاوف بشأن المحتوى الضار، والاستغلال الجنسي المحتمل للقصّر على المنصة الصينية، وفقا لتقرير “وول ستريت جورنال”.

وتأتي هذه الأنباء، بعد أقل من شهر من توقيع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على مشروع قانون يُقيّد استخدام تطبيق “تيك توك” على أجهزة الحكومة الفيدرالية.

ويخضع “تيك توك” في الوقت الحالي لحظر الوصول إليه من الهواتف الذكية الحكومية التابعة للولاية، في أكثر من نصف الولايات الأمريكية، بسبب مخاوف أمنية بشأن بيانات المستخدم، التي يزعم أنه يتم الوصول إليها من قبل الحكومة الصينية.

يُشار إلى أن تطبيق “تيك توك” يمتلك ما لا يقل عن 100 مليون مستخدم داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

 

تعرّف على الرسالة الأمريكية التي حملها سامح شكري إلى نظيره الروسي لافروف

وكالات

كشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء، أنه تلقى رسالة من نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، عبر وزير الخارجية المصري، سامح شكري الذي يزور موسكو حاليا.

وفي مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة الروسية، كشف لافروف أنه تلقى رسالة عبر شكري من بلينكن، الذي زار مصر، الاثنين، وعقد فيها مباحثات.

وقال لافروف إن رسالة وزير الخارجية الأمريكي تطلب من روسيا وقف “هذه الأفعال ( في أوكرانيا) من أجل إطلاق المفاوضات لا ترقى إلى مستوى مقترح جاد، وهذه هي الدعوة الوحيدة التي قدمها بلينكن”.

وأضاف: “نحن منفتحون على أي مقترحات جادة من أجل التسوية في أوكرانيا، لكن أؤكد أن كلمة مقترحات جادة يجب أن تشمل كل جوانب القضية”.

واعتبر وزير الخارجية الروسي أن رسالة نظيره الأمريكي “غير مكتملة”.

وأضاف: “أن هناك جزءا ثانيا من رسالة بلينكن لم تُنقل إلى روسيا، تمثلت في كلمة ألقاها أمين عام حلف “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، عندما زار كوريا الجنوبية، حيث صرّح بأن “روسيا يجب أن تُهزم والغرب لا يتحمل أن تخسر أوكرانيا، لأن ذلك يعني أن أوروبا ستهزم، والعالم كله سيهزم”.

وأردف: “ستولتنبرغ أخذ على عاتقه الحديث نيابة عن أعضاء الحلف وبقية دول العالم بما في ذلك آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية”.

الرئيس البرازيلي السابق يتقدّم بطلب تأشيرة لمدة 6 شهور إضافية للبقاء في أمريكا

طالب الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، بالحصول على تأشيرة لمدة 6 أشهر للإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد خضوعه للتحقيق لدوره في الهجوم على القصر الرئاسي ومقر الكونغرس والمحكمة العليا في برازيليا يوم 8 يناير الماضي، وفقًا لما أعلنه محاميه الإثنين.

وكان الرئيس اليميني المتطرف قد غادر إلى فلوريدا قبل يومين من تنصيب خلفه لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في 1 يناير، ومن المقرر أن تنتهي صلاحية تأشيرته الحالية قريبًا، وفقًا لشركة المحاماة “إيه جي إميغرايشن”.

ودخل بولسونارو الولايات المتحدة بتأشيرة تقدّم للقادة الزائرين، لكن صلاحيتها تنتهي الثلاثاء لأنه لم يعد في مهمة رسمية.

وكان الرئيس البرازيلي السابق قال لشبكة “سي إن إن برازيل” إنه يعتزم العودة نهاية يناير وأنه يفكر حتى في تقديم موعد عودته لأسباب صحية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وعانى بولسونارو مشكلات في البطن منذ تعرضه لهجوم بالطعن في الأمعاء في سبتمبر 2018 أثناء جولة له في خضم الحملة الانتخابات الرئاسية، وقد خضع منذ ذلك الحين للعديد من العمليات الجراحية.

وفي 8 يناير خرج الآلاف من مُناصري بولسونارو ممتعضين من فوز لولا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر 2022، فاقتحموا القصر الرئاسي ونهبوه، وكذلك مقر الكونغرس والمحكمة العليا في برازيليا.

البيت الأبيض يعتزم إنهاء حالة الطوارئ الصحية لكورونا خلال مايو المقبل

أعلن البيت الأبيض، الإثنين، أنه يعتزم رسميا في مايو المقبل إنهاء حالة الطوارئ الصحية التي تم الإعلان عنها قبل ثلاث سنوات مع تفشي وباء كوفيد.

ومع إنهاء حالتي الطوارئ الوطنية والصحية العامة الفيدراليتين اللتين دخلتا حيز التنفيذ في يناير 2020 خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، يتوقف تلقائيًا الدعم الحكومي لأدوية كوفيد والتأمينات الصحية وكافة أشكال المساعدات.

ومن الناحية العملية وبسبب معارضة الكونغرس، فقد نفد فعليًا جزء كبير من أموال برامج المساعدات الحكومية بسبب معارضة الكونغرس الاستمرار في التمويل.

أما النقاش الحالي فهو سياسي الى حد كبير، حيث يقوم الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلس النواب بإعداد مشاريع قوانين تهدف إلى إنهاء حالة الطوارئ الوطنية في 1 مارس، وحالة الطوارئ الصحية العامة في 11 أبريل، بحسب ما جاء بوكالة فرانس برس.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن مثل هذا الإنهاء المفاجئ ستكون له “آثار كبيرة للغاية على النظام الصحي في بلادنا وعلى العمليات الحكومية”، وأضاف البيان أن هذا يشمل “انتشار الفوضى وعدم اليقين في نظام الرعاية الصحية برمته”.

وأوضح أن “المستشفيات ودور رعاية المسنين التي اعتمدت على المرونة التي أتاحتها حالة الطوارئ ستغرق في الفوضى بدون إعطائها الوقت الكافي لإعادة تدريب الموظفين وإنشاء نظام محاسبة جديد”.

وأشار البيان إلى أن سببا آخر وراء أهمية المهلة حتى مايو هو منح الحكومة وقتا للاستعداد لتبعات إنهاء حالة الطوارئ على الهجرة عند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

فالإجراء المعروف باسم البند 42 المعمول به حاليا والذي يسمح بالإبعاد السريع للمهاجرين غير المسجلين يكتسب قانونيته فقط بسبب حالة الطوارئ الصحية، وإنهاء هذه الحالة “بشكل سريع” سوف “يؤدي إلى تدفق إضافي كبير للمهاجرين”.

وأكد البيت الأبيض أنه يريد استبدال البند 42 بآلية قانونية أخرى للتحكم في تدفق المهاجرين المحتملين، لكنه يحتاج إلى وقت للقيام بذلك.

 

ترامب: أثق في بوتين أكثر من العاملين في الاستخبارات الأمريكية

أكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على ثقته في الرئيس الروسي، فلاديمير بويتن، عبر مُشاركته لمقال عن المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي تشارلز ماك غونيغال.

وأشار ترامب، في بيان على موقعه للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” إلى التلعيقات التي أدلى بها بعد اجتماعه مع بوتين في هلسنكي، عام 2018، عندما قال إنه “لا يرى أي سبب” لتدخل روسيا في انتخابات عام 2016 على الرغم مما أفاد به مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI.

وقال الرئيس السابق أنه “يثق في بوتين أكثر من، أصحاب الهمم الواهنة، ممن يعملون في الاستخبارات الأمريكية” أثناء مشاركته لمقال تشارلز ماك غونيغال، المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، أحد الشخصيات البارزة في تحقيقات المكتب بشأن علاقات حملة ترامب مع روسيا قبل انتخابات 2016، بحسب ما ذكرت مجلة النيوزويك الأمريكية.

وصرَّح ترامب بأنه وقد تم القبض على ماك غونيغال مؤخرا للاشتباه في عدد من الجرائم، بما في ذلك ما قيل إنه “العمل مع الأوليغارشية الروسية الخاضعة للعقوبات”.

وتابع ترامب، في بيانه على “تروث سوشيال”: “أذكر حينما سألني في هلسنكي أحد مراسلي الدرجة الثالثة، بشكل أساسي، من أثق فيه أكثر، الرئيس الروسي بوتين، أم أصحاب الهمم الواهنة في الاستخبارات لدينا. كان حدسي في ذلك الوقت أن لدينا أشخاصا سيئين حقا مثل جيمس كومي، ومكابي (الذي كانت زوجته تساعد من قبل هيلاري كلينتون عندما كانت قيد التحقيق!) وكذلك برينان، وبيتر سترزوك (الذي تعمل زوجته في هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية SEC)”.

وقال ترامب: “الآن أضف إلى هؤلاء ماك غونيغال وغيره من الحقراء إلى القائمة. فمن تختار، بوتين أم هؤلاء الفاشلين؟”

وقد تعرض ترمب أكثر من مرة لانتقادات متكررة لانحيازه للرئيس الروسي، كرئيس سابق للولايات المتحدة الأمريكية، وبعد خروجه من البيت الأبيض.

وفي عام 2018، بعد دفاعه عن الرئيس الروسي في هلسنكي، قال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ آنذاك تشاك شومر: “لم ير الأمريكيون في تاريخ بلدنا بأكمله أبدا رئيسا للولايات المتحدة يدعم خصما بالطريقة التي دعم بها ترمب بوتين”.

ثم كتب شومر في تغريدة له على موقع “تويتر”: “إن وقوف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب الرئيس بوتين ضد سلطات إنفاذ القانون الأمريكية ومسؤولي الدفاع الأمريكيين ووكالات المخابرات الأمريكية أمر طائش وخطير وضعيف – الرئيس يضع نفسه فوق بلادنا”.

حكاياتنا مع الهند والصين – أحمد محارم

عندما كنا صغارا تشكلت عندنا صورا محدوده عن هذين البلدين العملاقين مساحة وبشرا ولم تساعدنا معلوماتنا القليلة عن المكان والزمان ان نفهم كثيرا او ندرك كثيرا من الحقايق
ومع التقدم فى العمر والسفر والترحال تكونت لنا صورا واقعية عن قدرات وامكانات شعوب البلدين الاكبر سكانا واقتصادا وحضارة وتاريخا وحاضرا ومستقبلا
فى دول الخليج العربى كانت الصورة اوضح عندما عشنا وتعاملنا مع قوة عمل جبارة من بلاد الهند كان ولايزال لها حضور طاغى فى الحياة اليومية لشعوب المنطقة حيث نجحوا فى تقديم ذاتهم على انهم قوة عمل جبارة استطاعوا ان يقدموا خدمات وخبرات ملموسة وهامة لشعوب المنطقة
وعندما عشنا فى امريكا وهى مجتمع مهاجرين كان للصين الحظ الاوفر من الظهور فى صورة جالية كبيرة استطاعت ان تفرض نفسها على واقع وحياة واقتصاد المجتمع الامريكى ووجدنا احياء صينية وثقافة عريقة واجيال وصلت من اجل العلم والدراسة او التجارة وكانت ظاهرة شراء العقارات من قبل اشخاص وشركات صينية حالة من فرض الارادة والهيمنة الاقتصادية
عندما قال غاندى لابناء الشعب الهندى ان العلم هو الطريق الذى سوف يجعل لهم قيمة واحترام لدى العالم ونحن نرى الان ان امريكا بها ٤٤ موسسة يمتلكها هنود اصولها قد تجاوزت خمسة مليارات دولار وان الكثيرين من ابناء الهند قد احتلوا مراكز متقدمة فى مجالات التكنولوجيا والهندسة والطب والتجارة
ايضا الجالية الصينية فى الداخل الامريكى لها تواجد هام فى الخدمات وامور تجارية وفنية كثيرة
كلا البلدين وصل عدد سكانه الى مليار واربعمائة مليون سواء فى الهند او الصين وهى قوة بشرية عالمية لا يستهان بها
الجميل فى الامر ان هذه الكثافة البشرية فى كلا البلدين كانت قوة اقتصادية غير عادية فلديهم ما يكفيهم من غذاء من انتاجهم واستطاعوا ان يصدروا للعالم بل وتفوقوا فى مجالات عديدة واصبح لكلاهما وضعا هاما بالنسبة للسياسة والاقتصاد فى العالم
كيف يمكن ان نحاول الاقتراب من تجاربهم ونحزوا حزوهم ولاسيما ان تجاربهم فى النهضة والنمو الاقتصادًى لم تتعدى ٧٠ عاما ومعنى ذلك اننا فى مصر قد بدانا معهم نهضتنا
التعليم اولا وليكن شعار المرحلة القادمة ولنا من التاريخ عبرة
كم كانت مصر سباقة فى مجال التعليم وخرجت منها اجيال احتلت مكانه هامة فى كل انحاء الدنيا والاشقاء فى الدول العربية لازالوا يتحدثون عن الاساتذة والمدرسين المصريين الذين ساهموا فى نهضة بلادهم والطب وحنى ان اعدادا كبيرة من اطباء مصر متواجدين فى اوربا وامريكا ولهم سمعة طيبة بفضل مستوى التعليم الجيد والخبرات التى حصلوا عليها
وهولاء الذين سافروا او هاجروا لهم منا كل التقدير والاحترام لانهم عنوان لحضارة بلادهم وايضا مصدرا هاما للدخل القومى من خلال تحويلاتهم المالية
غاندى كان محقا عندما اوصى شعبه باهمية التعليم واهمية اجازة اللغات الاجنبية
عندما بدات حركة دول عدم الانحياز حيث كان عبد الناصر ونهرو وتيتو فى مقدمتها لماذا لاتعيد استثمار ما بداته مصر والدور الريادي على المستوى العالمى وان كان قد تراجع لاسباب لكنه من الممكن بل ومن المهم ان يعود

المهاجرون الجدد الى امريكا . والوطن الأم بقلم – محمد رسلان

الذين سافروا او هاجروا ووصلوا الى الولايات المتحدة الامريكية بلد الأحلام يتوقفون قليلا من اجل التقاط الانفاس وقياس المسافة الواقعية او الحقيقية بين الحلم والمصير فكل القادمون كانوا حالمون ومن حق الانسان ان يحلم خاصة اذا كان طموحا
انا كاتب صحفى واعلامي عشت سنوات عمرى بجمهورية مصر العربية والذين يعملون فى مجال الصحافة والاعلام فى الغالب لديهم اطلاع على امور واحوال الدنيا والناس
ربما جيلى قد اتيحت له الفرصة ان يتلقى تعليما جيدا وتكون مصر وطنه الام من اهم واجمل بلاد الدنيا ورغم الظروف والتقلبات السياسية والاقتصادية التى تعرضنا لها ولازلنا إلا اننى اعتقد ان المصريون لديهم طاقة غير عادية للصبر والتعامل مع الظروف الصعبة .
وصلت منذ عدة اشهر الى مدينة نيويورك مع اسرتى ولدينا اقامة ونحاول ترتيب امورنا مع الواقع الجديد والمغرى ايضا
لاحظت وجود جالية مصرية كبيرة وخاصة فى ولايات الساحل الشرقى خاصة نيويورك ونيوجرسي وقيل لى بأن الجالية المصرية المتواجدة بالداخل الامريكى كبيرة فى العدد ومتواجدة تقريبا فى معظم الولايات بدرجات متفاوته المعروف عنهم السمعة الطيبة حيث يحتل البعض منهم مواقع ومراكز جيدة فى القطاعات المهنية من طب وصيدلة وهندسة ومحاسبة واعمال تجارية والتدريس بمستوياته ومراحله المختلفة وهذا من دواعى الفخر والاعتزاز
كما اننى تابعت عن قرب وجود بعض منظمات المجتمع المدنى يقوم عليها مصريون اصحاب انشطة ثقافية واجتماعية وفنية بل ومهنية ايضا
سالت نفسى كيف ان لدينا كل هذه الاعداد الكبيرة من ابناء مصر المهاجرين وايضا منظمات مجتمع مدنى لها نشاط ملموس على ارض الواقع
وكررت السؤال. أين نحن بكل هذه القدرات والامكانات من الوطن الام؟
وكيف نستطيع ان تكون لنا افكار او مبادرات هادفة لرد الجميل للوطن؟
اتمنى ان تتاح لى فرصة التعرف على اهل بلدى وابناء وطنى ربما نكون قادرين معا ان نقدم للوطن وفى هذا التوقيت الهام ما يتوقعه من ابنائه الذين هاجروا .
محمد رسلان رئيس تحرير مجلو المصور المصرية
Exit mobile version