الوفد السياحى المصرى الامريكى يستكمل زيارته فىً ربوع الوطن

أحمد محارم:

 استكمالا لجوله الاقصر واسوان والغردقة ، قامت مجموعة اركان الجاليات المصريه الامريكيه من ولايات وسط وغرب وشرق الولايات المتحدة بزياره اليوم للعاصمه الادارية الجديده .
– تضمنت الجولة التاريخية زياره اهم معالم العاصمه التجاريه والادارية ومقار الحكومه والوزارات والجامعات الجديده والمونوريل بالاضافه لجامع الفتاح العليم وكنيسه السيد المسيح .
– قام الوفدالمكون من خيره المصريين في المهجر من مهندسين واطباء ورجال اعمال واساتذة جامعات ، برفقه ريس غرف سياحه مصر السيد علي المنسترلي وبحضور السفير د سامحً ابوالعينين ( قنصل مصر العام في شيكاجو وولايات وسط الغرب الامريكي) والسيدة حرمه ، بزياره خاصه للكنيسة حيث تم استقبال الوفد من قبل القائمين عليها حيث تم استعراض تاريخ الكنيسه وماشهدته من انجازات منذ اعلان ألرئيس عبد الفتاح السيسي عام ٢٠١٧ انشاءها واهداءها.
– تجدر الاشارة الي ان الزياره تأتي في اطار سلسلة من الزيارات القادمه لدعم السياحه والاقتصاد في مصر من قبل المصريين في المهجر ، وذلك بتنظيم من اتحاد المصريين في امريكا برئاسة رافت صليب ورئيس غرفه السياحه في مصر السيد علي المنسترلي .

محادثات هاتفية بين بوتين وبن سلمان قبيل اجتماع الأوبك الأربعاء المقبل

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، محادثة هاتفية، الاثنين، حسبما أفاد بيان للرئاسة الروسية نشرته وكالة أنباء “تاس” الرسمية.

ونقلت “تاس” عن الكرملين قوله إنه “تمت مناقشة قضايا زيادة تطوير التعاون الثنائي في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والطاقة والتفاعل في إطار أوبك + لضمان استقرار سوق النفط العالمية”.

يأتي اتصال بوتين والأمير محمد بن سلمان قبيل اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في مجموعة أوبك بلس، للدول المصدرة للنفط بالإضافة إلى روسيا، الأربعاء المقبل، وفقا لما جاء بشبكة CNN.

في أكتوبر الماضي، قررت أوبك بلس خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا، بداية نوفمبر 2022، مثيرة ردود فعل أمريكية سلبية تجاه القرار، وسط اتهامات للرياض بدعم الموقف الروسي، وهو ما نفته المملكة مرارًا وتكرارًا.

ووضعت دول الاتحاد الأوروبي حدًا أقصى لسعر برميل النفط الروسي قدره 60 دولارًا، في قرار مشترك صدر في ديسمبر 2022.

وكانت آخر مرة تحدث فيها الرئيس الروسي وولي العهد السعودي عبر الهاتف في سبتمبر الماضي، بعد نجاح عملية تبادل 10 أسرى من مواطني المغرب والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا، وذلك برعاية سعودية.

 

 

 

 

 

 

بلينكن يشيد بدور مصر “الإقليمي” ودعم أمريكي للقطاع الزراعي المصري بـ ٥٠٠ مليون دولار

وكالات

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن بلاده تريد تخفيف الضغوط الاقتصادية التي تعرضت لها مصر جراء الحرب الروسية الأوكرانية، مضيفًا أن الولايات المتحدة الامريكية تدعم القطاع الزراعي المصري بـ ٥٠٠ مليون دولار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي انعقد، اليوم، الاثنين، في مقر وزارة الخارجية عقب مباحثات جمعت بلينكن بوزير الخارجية المصري سامح شكري.

بلينكن: مصر تلعب دورًا لاستقرار المنطقة

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن مصر وقيادتها تلعب دورًا مهمًا من تخفيف حدة النزاعات في عدد من دول المنطقة.

وقال بلينكن إن مصر لعبت دورًا مهمًا في تخفيف حدة النزاع بين فلسطين وإسرائيل، مضيفًا أن ذلك بخلاف دورها المحوري في عقد الانتخابات في ليبيا، على أساس دستوري.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أنه ناقش مع المسؤولين المصريين كيفية دعم العملية السياسية في السودان؛ بما يضمن تشكيل حكومة تدعم مصالح الشعب السوداني.

وقال بلينكن إن مصر في الأزمة الروسية الأوكرانية تدعم الجهود الرامية لتحقيق مصالح الجميع التى تدعمها الأمم المتحدة بما فيها حق الدول في سيادة أراضيها.

دعم حقوق مصر المائية

وحول قضية سد النهضة الإثيوبي، قال وزير الخارجية الأمريكي، اليوم الاثنين 30 يناير، إن الولايات المتحدة ما زالت تدعم الحقوق المصرية في قضية سد النهضة.

وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة تعمل باستمرار للحفاظ على مصالح الجميع وفقًا للقانون الدولي، موضحًا تفهم الجانب الأمريكي للحفاظ على الأمن المائى المصري.

واستكمل قائلًا، “نقدر أن قضية المياه أمر وجودي للشعب المصري”.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم أي عمل يدعم الحياة المعيشية لمصر والسودان وإثيوبيا وفقًا للقانون الدولي.

الإشادة بملف حقوق الإنسان في مصر

وفي منحنى آخر، أشاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الاثنين 30 يناير، بالجهود المصرية في ملفي حقوق الإنسان والعقائد.

وقال بلينكن إنه ناقش مع الرئيس عبد الفتاح السيسي قضايا حقوق الإنسان، مضيفًا أن مصر وواشنطن بينهما تقارب في كافة القضايا الدولية.

وجرت محادثات بين وزير الخارجية سامح شكرى ونظيره الأمريكي أنتوني بيلنكن، في مقر وزارة الخارجية، حول عدد من القضايا أبرزها الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، وكذلك تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا والعراق.

ووصل وزير الخارجية الأمريكي للقاهرة، يوم الأحد 29 يناير للقاهرة، في زيارة تستمر يومين، لتكون أولى الدول التي يقوم بزيارتها في إطار جولته بالشرق الأوسط التي تشمل إسرائيل والضفة الغربية.

وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن الرئيس السيسي استقبل بقصر الاتحادية وزير الخارجية الأمريكي أنتونى بلينكن.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي قبل وصوله القاهرة، إن زيارته لمصر تأتي لتعميق العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال بلينكن في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر يوم الأحد ٢٩ يناير، في طريقي إلى مصر وإسرائيل والضفة الغربية، زيارتي الرابعة إلى المنطقة بصفتي وزير خارجية الولايات المتحدة، تؤكد التزامنا بتعميق العلاقات الثنائية، والعلاقات بين الشعوب، وتعزيز حقوق الإنسان وتقوية الأمن الإقليمي والعالمي”.

 

 

 

 

 

 

دعوة صينية لرئيس مجلس النواب الأمريكي بعدم تكرار زيارة بيلوسي إلى تايوان.

أعربت الصين، اليوم الإثنين، عن أملها في أن يلتزم المسؤولون الأمريكيون المعنيون بمبدأ “صين واحدة” الامتناع عن فعل أي شيء من شأنه التأثير على العلاقة بين الصين وأمريكا.

يأتي هذا بعد أن ذكرت تقارير إعلامية، أن رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفن مكارثي، يخطط لزيارة تايوان خلال فصل الربيع، وأن وزارة الدفاع الأمريكية تجري استعدادات لهذه الزيارة، وفقا لوكالة “شينخوا” الصينية.

وأفادت وكالة أنباء “بانشبول”، يوم الإثنين الماضي، نقلا عن مسؤول مشارك في الأمر، أن رئيس مجلس النواب الأمريكي المنتخب حديثا، كيفن مكارثي، يعتزم زيارة تايوان خلال الربيع المقبل.

وأوضحت الوكالة أن البنتاغون في المراحل الأولى من التخطيط للرحلة، وسط إعطاء الجمهوريين الأولوية لمواجهة الصين، بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك.

وتصاعد التوتر بشأن تايوان بعد أن زارت رئيسة مجلس النواب الأمريكية السابقة، نانسي بيلوسي الجزيرة في أوائل أغسطس، وأدانت بكين رحلة بيلوسي التي اعتبرتها بادرة دعم للانفصالية.

وأطلقت الصين تدريبات عسكرية واسعة النطاق في محيط الجزيرة، فيما أرسلت العديد من الدول، من بينها فرنسا والولايات المتحدة واليابان ودول أخرى، وفودها إلى الجزيرة مما زاد التوترات في مضيق تايوان.

 

بايدن يتعرف على شريكه الجديد بالكونجرس حكيم جيفريز لأول مرة

ترجمة: رؤى نيوز

بدأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في علاقة عمل مع الزعيم الديموقراطي في مجلس النواب، حكيم جيفريز، والذي سيتعين عليه الاعتماد عليه عندما يتعلق الأمر بالتهديدات الجمهورية بخفض الإنفاق والمواجهة حول سقف ديون البلاد.

ويعتبر الزعيم الديموقراطي الجديد نقطة تحول فارقة في أجيال الحكم في مجلس النواب، فبعد 20 عامًا من حكم رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، الديمقراطية من كاليفورنيا، أصبح جيفريز أول شخص أسود يقود أيًا من الحزبين في الكونجرس في تاريخ الولايات المتحدة.

وقام جيفريز، الأسبوع الماضي، بأول زيارة له إلى البيت الأبيض منذ توليه دوره القيادي الجديد، حيث اجتمع مع بايدن وديمقراطيين آخرين لمناقشة أهداف الحزب للكونغرس الجديد.

وقال مصدر مقرب من جيفريز إنه حتى هذه اللحظة، لم تكن هناك علاقة وثيقة بين بايدن وجيفريز ولم يلتقيا قط على انفراد، لكن المصدر قال إن هذه الديناميكيات تقدم للديمقراطيين قائمة نظيفة متوقعا أن يتقارب كل منهما، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

وقال المصدر إنهما “أشخاص متشابهون للغاية ولديهم خلفية متشابهة للغاية”، مضيفًا أنهما “ينتميان إلى أسر من الطبقة العاملة مع آباء يعملون بجد وغرسوا القيم الصحيحة فيهم”.

اللقاء الأول

حضر اجتماع البيت الأبيض، الثلاثاء، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشارلز شومر، الديمقراطي من نيويورك، والمبالغ من العمر 72 عامًا، والذي تربطه مع بايدن علاقة طويلة الأمد ووثيقة، بالإضافة إلى أعضاء مجلس النواب الآخرون الحاضرون مع جيفريز، والذين كانوا أيضًا وجوهًا جديدة لبايدن، وهم الديموقراطية كاثرين كلارك، ورئيس التجمع الديمقراطي، بيت أغيلار، من كاليفورنيا، وكلاهما صعد مع جيفريز عندما تنحى الحرس القديم في النهاية من الكونغرس الماضي.

ووصف البيت الأبيض علاقة بايدن مع جيفريز بأنها شراكة، حيث قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، “الرئيس يرى القائد جيفريز شريكًا حيويًا في هذا ويتطلع إلى مواصلة العمل مع عضو الكونغرس ويفخر أيضًا بالعمل مع عضو الكونغرس عن كثب بينما ندفع جدول أعمالنا المشترك، وأولوياتنا المشتركة، في ذلك الرقم 118 الكونغرس”.

مجالات التعاون

وتعتبر أحد المجالات التي يمكن أن يساعد فيها جيفريز بايدن في الحصول على بعض الأولويات التشريعية بالترتيب هو علاقة العمل السلس بين الديمقراطيين في نيويورك مع رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، خاصة في الوقت الذي قال فيه بايدن إنه يأمل في العمل مع مكارثي بحسن نية، لكنه يرفض أيضًا التفاوض بشأن سقف الديون – وهي قضية ساخنة ستكون نقطة خلاف لعدة أشهر حيث يطالب الجمهوريون بمرافقة تخفيضات الإنفاق.

ومن المقرر أن يحدد الرئيس أهدافه للعمل مع الكونجرس في خطابه عن حالة الاتحاد، المقرر في 7 فبراير المقبل.

كما أنه من المرجح أن يواجه بايدن في تلك التصريحات الجمهوريين بشكل مباشر ، وخاصة المشرعين الجمهوريين المتشددين الذين دافعوا في الأيام الأخيرة عن مشاريع قوانين مثل فرض قيود أكثر صرامة على عمليات الإجهاض وضريبة مبيعات وطنية بنسبة 30%.

 

 

 

 

 

الأربعاء.. مكارثي يجتمع مع بايدن لبحث تداعيات أزمة الديون الأمريكية

وكالات

أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي الجمهوري، كيفن مكارثي، أنه سيبحث الأربعاء مع الرئيس جو بايدن كيفية تجنيب الولايات المتحدة التخلّف عن سداد ديونها، لكنّه شدّد على وجوب أن يعيد سيّد البيت الأبيض النظر في قراره الرافض لخفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين العام.

وقال مكارثي في تصريح لشبكة “سي.بي.اس”، الأحد، إنه يريد أن يجد طريقة معقولة وتنم عن حس بالمسؤولية لرفع سقف الدين العام”، وفي الوقت نفسه ضبط ما وصفه بأنه “إنفاق جامح” للكونغرس.

وستكون المحادثات المقررة هي الأولى لمكارثي مع بايدن منذ انتخابه رئيسا لمجلس النواب هذا الشهر بعد سيطرة الجمهوريين على الغرفة.

ورفع سقف الدين العام يتيح للحكومة تغطية النفقات وهو تدبير روتيني في أغلب الأحيان.

ولكن أعضاء في الغالبية الجمهورية الجديدة في مجلس النواب يهدّدون بعدم المصادقة على التدبير الذي يرفع سقف الدين العام المحدّد حاليا عند 31.4 تريليون دولار.

وسبق أن أعلن بايدن أن هذه المسألة “غير قابلة للتفاوض”.

ويتهم بايدن الجمهوريين بأخذ “الاقتصاد رهينة”، ويرفض البيت الأبيض حتى أن يضع اجتماع الأربعاء في خانة المفاوضات.

ويظهر جدول الأعمال الرسمي لبايدن أنه سيناقش فقط “مجموعة من القضايا” مع مكارثي الأربعاء.

ومؤخرا قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار إن رفع سقف الدين العام “من واجب هذه البلاد وقادتها لتجنّب الفوضى الاقتصادية”.

وتابعت: “لطالما فعل الكونغرس ذلك، والرئيس يتوقّع أن يقوم المجلس بواجبه مجددا”، مؤكدة أن الأمر “غير قابل للتفاوض”.

وينبئ هذا الموقف بصدام حاد قد تشهده البلاد في الأسابيع المقبلة.

وتحذّر وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، من أن تخلّف الولايات المتحدة عن السداد من شأنه أن يسبب “أزمة مالية عالمية” وسيؤدي إلى زيادة كلفة الاقتراض وسيقوّض مكانة الدولار بصفته عملة احتياطية دولية.

وبدأت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، اتخاذ “تدابير استثنائية” لخفض الديون المستحقة الخاضعة للسقف المحدد، وتجنّب التخلّف عن السداد.

ولكن وزارة الخزانة حذرت من أن الأدوات المتاحة لن تساعد إلا لفترة محدودة لا تتجاوز على الأرجح ستة أشهر.

وفي حين أكّد مكارثي أن البلاد “لن تتخلف عن السداد”، شدّد على أن الديموقراطيين يتحمّلون مسؤولية الإنفاق الذي بلغ أعلى مستوياته في السنتين الأوليين من عهد بايدن.

وشدد في تصريحه لشبكة “سي.بي.اس” على أنه “لا يمكن الاستمرار في هذا المسار”.

ورد النائب الديموقراطي عن ولاية واشنطن، آدم سميث، بالقول إن الجمهوريين لم يعلنوا بوضوح ما هي القطاعات التي يعتزمون خفض الإنفاق فيها.

وأضاف في تصريح لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية: “في الوقت الراهن لا خطة لدى الجمهوريين، وهم يشتكون من الإنفاق وعدم رفع سقف الدين العام من دون أن يطرحوا خطة تحدد أين سنجري الاقتطاعات”.

وأضاف “اعطونا خيارا ومن ثم يمكننا أن نجادل”.

لكن مكارثي أبدى تفاؤلا في إمكان التوصل لاتفاق يجنّب البلاد التخلّف عن السداد.

وقال إنه يريد الاجتماع مع بايدن و”التوصل إلى اتفاق يمكّننا من المضي قدما في وضع البلاد على مسار التوازن”.

وتابع “أعتقد أن الرئيس سيكون مستعدا للتوصل إلى اتفاق”.

وقالت جان-بيار إن اللقاء بين بايدن ومكارثي سيتطرّق أيضا إلى جهود يبذلها الرئيس لخفض العجز الأمريكي “من خلال تدفيع الأكثر ثراء والشركات الكبرى حصصها العادلة” عوضا عن اقتراح بعض الجمهوريين خفض الإنفاق الاجتماعي العرضة للتسييس.

 

 

 

اجتماع وزير الخارجية الأمريكي مع الرئيس المصري قبل توجهه للقدس وسط تصاعد الاشتباكات الإسرائيلية الفلسطينية

التقى وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكين، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، قبل أن يتوجه إلى القدس ورام الله في محاولة لتخفيف التوترات وسط تصاعد حدة العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجولة المسؤول الأمريكي التي بدأت بالقاهرة كانت مقررة منذ فترة طويلة وتتزامن مع تدهور شديد ومفاجئ في الوضع الأمني منذ بضعة أيام.

وأوقع هجوم استهدف عددا من المستوطنين قرب كنيس في القدس الشرقية، الجمعة، سبعة قتلى، فيما شنّ الجيش الإسرائيلي غارات في اليوم نفسه على غزة رداً على إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ في اتجاه إسرائيل من القطاع المحاصر.

وكانت القوات الإسرائيلية اقتحمت مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة قتلت فيها تسعة فلسطينيين، وهو العدد الأكبر من القتلى في عملية واحدة منذ سنوات طويلة. والأحد توفي فلسطيني متأثرً بجروح أصيب بها الخميس لترتفع بذلك إلى عشرة حصيلة قتلى العملية في جنين.

فيما شهدت القدس الشرقية، السبت، هجوماً جديداً حين فتح فتى فلسطيني عمره 13 عاماً النار وأصاب رجلاً وابنه بجروح، قبل أن يصاب بدوره على أيدي مستوطنين إسرائيليين، وتعتقله القوات الإسرائيلية، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتواصل العنف الليلة الماضية وهذا الصباح، مع إحراق مستوطنين مركبة ومنزلاً لفلسطينيين في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله، وفق سكان، بينما قتل حراس مستوطنة كدوميم الإسرائيلية صباح الأحد فلسطينيا.

ويعتزم بلينكن في محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التشديد على ضرورة “اتخاذ تدابير عاجلة لخفض حدة التصعيد”.

وفي مقابلة أجرتها معه قناة “العربية” السعودية قال بلينكن: “إن الأهم في المستقبل القريب هو محاولة إرساء بعض الهدوء”، وفق بيان للخارجية الأمريكية. غير أن هامش المناورة المتاح لوزير الخارجية يبدو محصوراً ضمن حدود الدعوات إلى الهدوء، في وقت يبدو حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في طريق مسدود.

ويقول الباحث آرون ديفيد ميلر، المفاوض الأمريكي السابق والخبير في معهد كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن: “أعتقد أن أفضل ما يمكن للأمريكيين التوصل إليه هو أن يستقر الوضع لتفادي تكرار مايو 2021″، في إشارة إلى الحرب في قطاع غزة.

ويرى الخبير في معهد واشنطن غيث العمري أن زيارة بلينكن “لا تشير إلى أي تغيير في الموقف الأمريكي، حيال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، لكنه توقّع ألا تكون “المحادثات (مع محمود عباس) مريحة”.

 

 

 

شرطة ممفيس تحل وحدة الشرطيون الخمس المتسببون بمقتل الأمريكي الأسود

قامت شرطة ممفيس بحل الوحدة التي ينتمي إليها الشرطيون الخمسة المتهمون بالتسبب في مقتل الأمريكي من أصل أفريقي يبلغ 29 عامًا بعد ضربه بشكل مبرح، في حادثة مروعة صدمت الولايات المتحدة.

حيث أعاد مقتل تايري نيكولز إطلاق الجدل حول عنف الشرطة في الولايات المتحدة، حيث لا تزال ذكرى مقتل ورج فلويد عام 2020 على يد شرطي أبيض ماثلة في الأذهان، مع الشعور بأن التظاهرات الضخمة التي تلت الحادث لم تغير شيئاً.

وينتمي الشرطيون الخمس، وهم أنفسهم من السود، إلى وحدة “ممفيس سكوربيون” التي شُكلت في نوفمبر 2021 بهدف الحدّ من الأنشطة غير القانونية في الأحياء المضطربة من خلال نشر المزيد من عناصر الشرطة فيها.

وقالت شرطة ممفيس في بيان، السبت، “من مصلحة الجميع حل وحدة سكوربيون بشكل نهائي” مضيفة أن “عناصر الشرطة في الوحدة وافقوا بدون تحفظ” على ذلك.

ورحبت عائلة نيكولز بالقرار في بيان أصدره محاموها معتبرة انه “ملائم ويتناسب مع الوفاة المأساوية لتايري نيكولز كما أنه لائق وعادل بالنسبة لجميع مواطني ممفيس”.

وأضافت العائلة “نأمل أن تتخذ المدن الأخرى خطوات مماثلة مع وحدات الشرطة (في الأحياء المضطربة) في المستقبل القريب للشروع في بث ثقة أكبر في مجتمعاتها”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

في وقت سابق، ذكرت قائدة شرطة ممفيس سيريلين ديفيس التي أنشأت هذه الوحدة أن “سكوربيون” حققت نجاحات في بداياتها، لا سيما انخفاض الجريمة في عام 2022 بعد أن بلغت جرائم القتل عدداً قياسيا مع 345 جريمة قتل في العام السابق.

وقالت لشبكة “سي.إن .إن” إن وحدة سكوربيون، الذي يرمز اسمها إلى الأحرف الأولى من “عملية جرائم الشوارع لاستعادة السلام في أحيائنا” (Street Crimes Operation to Restore Peace in Our Neighborhoods)، كان هدفها “الحد من أعمال العنف المسلحة، وان يكون لها حضور ظاهر في المجتمعات وأن تؤثر على تزايد الجرائم”.

في عام 2022، أي بعد عامين من وفاة جورج فلويد، بلغ عدد الأشخاص الذين قتلوا في احتكاك مع الشرطة رقمًا قياسيًا، مع 1186 حالة وفاة، هو الأعلى منذ عشر سنوات، بحسب موقع “مابينغ بوليس فايولنس” Mapping Police Violence.

وأقيل الشرطيون المتورطون في مقتل نيكولز ووجهت إليهم تهمة القتل وأودعوا السجن. أطلق سراح أربعة منهم فيما بعد بكفالة.

 

 

 

 

مكارثي يخطط لاستبعاد أعضاء ديمقراطيين من لجان الكونجرس ومنهم إلهان عمر

وكالات

يخطط رئيس مجلس النواب الأمريكي الجمهوري، كيفن مكارثي، لإبعاد النائب آدم شيف والنائبة إلهان عمر والنائب أريك سوالويل من لجان الكونغرس.

ويحتاج تمرير القرار إلى تصويت جميع أعضاء الحزب الجمهوري لاستبعادهم بشكل رسمي.

ويعارض بعض الجمهوريين استبعاد إلهان عمر من لجان الكونغرس.

وأعلن النائب الجمهوري كين باك، الجمعة، أنه يعارض استبعاد النائبة الديمقراطية إلهان عمر من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، ليصبح أحدث مشرع من الحزب الجمهوري يعارض مكارثي.

وقال باك لشبكة NBC ، يوم الجمعة: “أعتقد أنه لا ينبغي أن ننخرط في هذا الأمر، أنا أعارض تنحية عضوة الكونغرس عمر من اللجان”.

وأضاف: “لدي قدر أقل من اليقين بشأن استبعاد عضوي الكونغرس شيف وسوالويل من لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، لكن سأفكر في ذلك وأتخذ قرارًا”.

ويمكن لمعارضة باك أن تسبب مشاكل لمكارثي، الذي وعد منذ فترة طويلة بإبعاد عمر من تلك اللجنة، وكذلك منع النواب آدم شيف وإريك سوالويل من لجنة الاستخبارات بمجلس النواب.

ومنع مكارثي رسميًا شيف وسوالويل من عضوية لجنة الاستخبارات في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكن الأمر سيستغرق تصويتًا كاملاً في مجلس النواب للموافقة على استبعاد إلهان عمر من لجنة الشؤون الخارجية.

ويقول جمهوريون إن تعليقات عمر السابقة تجاوزت الخط إلى معاداة السامية، ويجب أن تحرمها من المشاركة في اللجنة.

لكن يُنظر إلى استبعادها على أنه رد على الديمقراطيين الذين أزاحوا نواب الحزب الجمهوري مارجوري تايلور جرين وبول جوسار من اللجان في عام 2021، بالإضافة إلى منع اثنين اختارهما مكارثي للجنة المختارة التي حققت في أحداث 6 يناير 2021.

وبأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، لن يتمكن مكارثي من توفير سوى حفنة من الأصوات من أجل إبعاد إلهان عمر عن اللجنة، وتشير المعارضة الجمهورية حتى الآن إلى أنه قد يواجه مشكلة في تمرير قرار الاستبعاد.

وذكرت النائبة الجمهورية فيكتوريا سبارتز هذا الأسبوع أيضًا أنها تعارض إزاحة إلهان عمر. وقالت: “لن أؤيد هذه المهزلة”.

كما أن النائبة الجمهورية نانسي ميس مترددة بشأن عزل إلهان عمر وأعربت عن عدم موافقتها على الفكرة. وقالت ميس للصحفيين صباح الأربعاء: “لن أكون منافقة لمجرد أن الجمهوريين يشكلون الأغلبية الآن”.

وأفاد النائب الجمهوري ديفيد فالاداو هذا الأسبوع أنه لم يتخذ قرارًا بشأن إزاحة إلهان عمر، بينما لم يكشف النائب الجمهوري بريان فيتزباتريك عن خططه للتصويت وأشار إلى أنه لا يوجد قرار رسمي بشأن إقالة إلهان عمر بعد. وما يزيد من تعقيد الموقف أن بعض الديمقراطيين لم يحددوا بعد ما إذا كانوا سيدعمون أو يعارضون إبعاد إلهان عمر.

وما هو معروف حتى الآن هو أن النواب الديمقراطيين: جوش غوتهايمر وجاريد موسكوفيتز ولويس فرانكل رفضوا التعليق على الأمر، أو لم يتخذوا قرارهم، بحسب موقع أمريكي.

وينتظر غوتهايمر نص قرار الإبعاد قبل التعليق عليه. وذكر موسكوفيتز أنه سيقرر عند طرح القرار للتصويت.

ودانت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في اجتماعها، الجمعة، معاداة السامية، وعلى وجه التحديد دانت اللجنة شخصيات متعددة بما في ذلك مغني الراب يي والقومي الأبيض نيك فوينتيس والنائبة إلهان عمر.

 

 

 

الأسبوع المقبل: المليونير جيف زينتس يتقلد منصب رئيس موظفي البيت الأبيض

كشف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الجمعة، أن رون كلاين رئيس طاقم الموظفين بالبيت الأبيض، سيتنحى عن منصبه، ويحل محله جيف زينتس الأسبوع المقبل، بعد خطاب الاتحاد الذي يلقيه بايدن في السابع من فبراير.

وجاء الإعلان رسمياً بعد تسريبات الأسبوع الماضي، عن تنحي كلاين المساعد الأقرب لبايدن، منذ كان بايدن سيناتوراً بمجلس الشيوخ.

ويطلق على كلاين لقب العقل المدبر في البيت الأبيض الذي كان له دور مهم في دفع قضايا مكافحة “كوفيد – 19” وقوانين المناخ وقضايا اقتصادية أخرى، وقد أمضى عامين في المنصب.

وقال بايدن في بيان: “الأسبوع المقبل، سيستضيف البيت الأبيض حدثاً انتقالياً رسمياً لشكر رون كلاين على عمله الدؤوب والترحيب رسمياً بعودة جيف زينتس إلى البيت الأبيض في هذا المنصب”.

من هو جيف زينتس؟

وسيصبح جيف زينتس ثاني رئيس لموظفي البيت الأبيض، وهو مليونير ثري يملك أكثر من 400 مليون دولار، وقد جمع ثروته من الاستثمار في شركات رعاية صحية واجهت بعض الاتهامات باحتيال، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

كان زينتس قد شغل منصب الرئيس المشارك في إدارة الفترة الانتقالية لبايدن بعد انتخابه عام 2020، وقام بأدوار في السياسة المالية والاستراتيجية في إدارة الرئيس باراك أوباما، وفي إدارة بايدن، وشغل منصب مدير المجلس الاقتصادي الوطني والمدير بالنيابة لمكتب الإدارة والميزانية في إدارة بايدن، وساعد في إنشاء وإصلاح موقع «healthcare» الإلكتروني بعد تفشي وباء «كوفيد – 19»، وتولى في تلك الفترة، مهمة التنسيق لمكافحة الوباء، ومهام توفير اللقاحات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وقد كون زينتس ثروة طائلة من عمله كرئيس مجلس إدارة لمجلس استشاري يعمل في مجال تقديم الاستشارات في التعليم والرعاية الصحية، وكان شريكاً بشركة «portfolio logic»، وهي شركة استثمارية، كما يشغل منصب عضو مجلس إدارة في شركة «فيسبوك».

مهمة رئيس الموظفين

ويعد منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، موقعاً مهماً وحساساً، فالقائم به سيدير العمليات اليومية للبيت الأبيض ويشرف على تنفيذ سياسات الرئيس.

ويعد القائم بهذا العمل حلقة الوصل بين البيت الأبيض والوزراء والمشرعين أحياناً، وتواجه إدارة بايدن خلال العامين المقبلين، تحديات كثيرة مع الكونغرس بأغلبية جمهورية في مجلس النواب وقضايا حساسة، مثل قانون الحد من التضخم وقانون الاستثمار في البنية التحتية وقانون الوظائف وتمرير رفع سقف الدين، وغيرها من القوانين التي تعد ساحة مواجهة بين الحزبين.

ويعد زينتس أغنى موظف حكومي يعمل في إدارة بايدن خلال الفترة التي أمضاها في منصب منسق مكافحة وباء «كوفيد – 19»، حيث بلغت أصوله الخاصة 89.3 مليون دولار، ووصلت ثروته إلى 442.8 مليون دولار.

ولا يبدو أن البيت الأبيض لديه قلق حول ماضي زينتس وشركاته وعلاقاته المتشابكة، وقد تم الترحيب بتعيينه رئيس طاقم الموظفين، باعتباره خبيراً قادراً على حل المشاكل المعقدة، ويعتقد حلفاء البيت الأبيض أنه سيكون مصدر قوة مع تحول الانتباه إلى تنفيذ القوانين التي تم تمريرها خلال العامين الأولين من ولاية بايدن.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن بايدن يريد أن يعتمد على زينتس في إدارة الحكومة، بينما يركز المستشارون الآخرون على سياسات الحملة الانتخابية للفوز بولاية ثانية.

 

 

Exit mobile version