تعرف على 3 عوامل ضاعفت من حجم كارثة زلزال تركيا وسوريا

وكالات

قال علماء الزلازل إن قوة الزلزال الأول، الذي ضرب تركيا وسوريا، بلغت 7.8 درجة بمقياس ريختر، وقد يكون أحد أكثر الزلازل تسبباً في وقوع ضحايا خلال السنوات العشر الماضية؛ حيث تسبب في صدع يمتد طوله لما يزيد على 100 كيلومتر بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة العربية.

فالغلاف الصخري للأرض، أو القشرة، عبارة عن 12 لوحاً، أو ما يعرف باسم الصفائح التكتونية، هذه الألواح تطفو فوق النواة المنصهرة، وحينما تدور الأرض حول محورها أمام الشمس تؤدي إلى انزلاق هذه الألواح فوق هذه الطبقة اللزجة ما يؤدي أحياناً إلى تباعد الألواح بفعل تيارات الحمم الصاعدة من أسفل إلى أعلى.

عمليات إنقاذ في هاتاي التركية بعد الزلزال المدمر

وفي ضوء هذه الديناميكية، توجد مناطق بعينها تُعرف بأنها أكثر عرضة لوقوع الزلازل، وهي المناطق التي تمثل نقاط التقاء أو اصطدام بين الألواح الصخرية أو الصفائح التكتونية، وتعرف باسم الفوالق أو الصدوع. ومن هذه المناطق منطقة التلاقي بين صفيحة قارة إفريقيا وصفيحة أوراسيا أو قارة أوروبا، وهي منطقة شرق البحر المتوسط، وتعرف باسم فالق الأناضول.

فالفالق أو الصدع هو كسر أو تشقق يقع في صخور القشرة الأرضية مصحوباً بحركة انزلاق نسبية للكتل المتاخمة من طبقات الصخور الموجودة على جانبيه سواء كان في الاتجاه الرأسي أو الأفقي، ويحدث هذا نتيجة للضغط الشديد أو الشد الذي تسببه حركات القشرة الأرضية سواء كان تأثيرها رأسياً أم أفقياً.

وقد شهدت تلك المنطقة بالفعل عدداً كبيراً من أكثر الزلازل تدميراً على الإطلاق، منها زلزال تركيا المدمر عام 1999، والذي استمر 37 ثانية بقوة 7.6 بمقياس ريختر وتسبب في دمار هائل، وأدى إلى سحب المناطق الساحلية في مدينة غولجوك باتجاه عرض البحر، لتتشكل مدينة بحد ذاتها في قاعه.

عوامل فاقمت حجم الكارثة: شدة الزلزال ومركزه

كان الزلزال كبيراً. وقدرت شدته بـ 7.8 درجة، وصُنّف على أنه “كبير”، حسب المقياس الرسمي. وكان مركزه قريباً من سطح الأرض نسبياً، على عمق حوالي 18 كيلومترً؛ مما تسبب في أضرار جسيمة للمباني على سطح الأرض.

People search for survivors under the rubble following an earthquake in Diyarbakir, Turkey February 6, 2023. REUTERS/Sertac Kayar TPX IMAGES OF THE DAY

البروفيسورة جوانا فور ووكر، رئيسة معهد الحد من المخاطر والكوارث في يونيفرسيتي كوليدج لندن، قالت لهيئة الإذاعة البريطانية BBC: “من بين أكثر الزلازل فتكاً خلال الأعوام الماضية، كان اثنان فقط منها في السنوات العشر الماضية بنفس الشدة، وأربعة في السنوات العشر السابقة”.

ولكن، ليست قوة الهزة فقط هي التي تسبب الدمار؛ إذ تقول الدكتورة كارمن سولانا، الأستاذة في علم البراكين والتواصل بشأن المخاطر في جامعة بورتسموث: “البنية التحتية المقاومة للأسف غير مكتملة في جنوب تركيا، وفي سوريا؛ لذا فإن إنقاذ الأرواح يعتمد الآن في الغالب على سلوك فرق الإنقاذ عقب وقوع الزلزال.

وهذه منطقة لم يحدث فيها زلزال كبير أو أي تشهد هزات تحذيرية منذ أكثر من 200 عام، ولذلك فإن مستوى التأهب يتوقع أن يكون أقل من منطقة أكثر اعتياداً على التعامل مع الهزات الأرضية”.

إذ كان مركز الزلزال على بعد 26 كيلومتراً تقريباً شرقي مدينة نورداي التركية وعلى عمق نحو 18 كيلومتراً عند فالق شرق الأناضول. وأطلق الزلزال موجات باتجاه الشمال الشرقي، مما تسبب في حدوث دمار في وسط تركيا وسوريا.

وخلال القرن العشرين، لم يتسبب فالق شرق الأناضول في نشاط زلزالي كبير. وقال روجر موسون، وهو باحث فخري في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية، لرويترز “إذا تتبعنا الزلازل (الكبيرة) التي سجلتها مقاييس الزلازل، فلن نجد شيئاً يذكر”.

برودة الطقس تهدد الناجين من الزلزال

ولم تسجل المنطقة سوى ثلاثة زلازل فقط بقوة ست درجات منذ عام 1970، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. لكن في عام 1822، تعرضت المنطقة لزلزال بقوة سبع درجات، مما أدى إلى مقتل نحو 20 ألف شخص.

بلغ متوسط الزلازل التي تتجاوز قوتها سبع درجات أقل من 20 زلزالاً على مر التاريخ، مما يجعل زلزال سوريا وتركيا حدثاً خطيراً. وبالمقارنة مع الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا في عام 2016 بقوة 6.2 درجة وأودى بحياة نحو 300 شخص، فإن الطاقة المنبعثة عن الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا تزيد بمقدار 250 مرة عن زلزال إيطاليا، وفقاً لجوانا فور والكر رئيسة كلية لندن الجامعية للحد من المخاطر والكوارث.

ولم يسجل نفس قوة زلزال تركيا وسوريا سوى زلزالين فقط من أكثر الزلازل فتكاً في الفترة من 2013 إلى 2022.

توقيت وقوع الزلزال وبرودة الشتاء

التوقيت الذي ضرب فيه زلزال سوريا وتركيا كان أيضاً عاملاً من عوامل تفاقم حجم الكارثة وتضاعف أعداد الضحايا؛ إذ وقع هذا الزلزال في الساعات الأولى من الصباح، عندما كان الناس نائمين في منازلهم.

أما العامل الثالث فهو فصل الشتاء والبرودة القاسية، حيث تشهد المنطقة التي ضربها الزلزال عاصفة ثلجية وأمطاراً غزيرة، وهو ما يؤثر على جهود إنقاذ العالقين تحت أنقاض المباني المتهدمة؛ إذ تعد الساعات الأربع والعشرون القادمة حاسمة للعثور على ناجين. وبعد 48 ساعة سيتناقص عدد الناجين بشكل كبير، بحسب خبراء الطقس.

كما يعيق ضعف اتصالات الإنترنت والطرق المتضررة بين بعض المدن الأكثر تضرراً في جنوب تركيا، حيث يقيم الملايين، جهود تقييم آثار الزلزال ومعالجتها.

ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة في بعض المناطق إلى ما يقرب من درجة التجمد خلال الليل؛ مما يؤدي إلى تدهور ظروف المحاصرين تحت الأنقاض أو الذين تُركوا بلا مأوى. وكانت الأمطار تسقط اليوم الإثنين بعد أن اجتاحت العواصف الثلجية البلاد في مطلع الأسبوع.

روجر موسون، باحث فخري في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية، قال لرويترز: “لن تكون الأمور جيدة… سيكون (الضحايا) بالآلاف وربما يصل عددهم إلى عشرات الألوف”. وأضاف أن طقس الشتاء البارد يعني أن المحاصرين تحت الأنقاض لديهم فرص أقل في البقاء على قيد الحياة.

فبعد 11 دقيقة من الزلزال الأول، تعرضت المنطقة لهزة ارتدادية بلغت قوتها 6.7 درجة. ووقع زلزال بقوة 7.5 درجة بعد ساعات، تلته هزة أخرى بقوة ست درجات في فترة ما بعد الظهر. وقال موسون: “ما نراه الآن هو أن النشاط يمتد إلى فجوات مجاورة… نتوقع استمرار الزلازل لبعض الوقت”.

تسببت الزلازل ذات الحجم المماثل في المناطق المأهولة بالسكان في مقتل الآلاف. وأودى زلزال نيبال الذي بلغت قوته 7.8 درجة في عام 2015 بحياة ما يقرب من تسعة آلاف شخص.

زلزال تركيا 2023

السوري عبد السلام المحمود من بلدة الأتارب في حلب، أحد الناجين من الزلزال، قال لرويترز، إنه شعر وكأنها “نهاية العالم”. وفي ديار بكر بجنوب شرق تركيا، قالت امرأة قرب حطام بناية من سبعة طوابق كانت تعيش فيها “كنا نهتز كما يهتز مهد طفل رضيع. كان هناك تسعة منا في المنزل، اثنان من أولادي لا يزالان تحت الأنقاض… أنا في انتظارهما”.

وشاهد صحفيون من رويترز العشرات من رجال الإنقاذ في ديار بكر وهم يفتشون في كومة كبيرة من الحطام والأنقاض هي كل ما تبقى من بناية ضخمة ويسحبون كتلاً من الحطام بحثاً عن ناجين ويرفعون أياديهم من حين لآخر طلباً للهدوء كي يتسنى لهم أن يسمعوا أصوات الاستغاثة.

وأذاعت إدارة الكوارث والطوارئ التركية لقطات تظهر أحد رجال الإنقاذ وهو يزحف داخل مبنى منهار في مدينة ملاطية في محاولة لرصد مكان أحد الناجين المحاصرين تحت الأنقاض. وسُمع رجل الإنقاذ وهو يقول “ما هو اللون الذي ترتديه؟ هل ترتدي اللون الوردي؟ من فضلك اعتنِ بنفسك في الوقت الحالي، لا أستطيع رؤية أي شيء آخر”.

وقال مسؤول كبير في الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة إن الأضرار التي لحقت بالطرق ونقص الوقود والطقس الشتوي القاسي في سوريا كلها عوامل تعرقل مواجهة الوكالة لآثار الزلزال.

وقال المصطفى بن لمليح، المنسق المقيم للأمم المتحدة لرويترز: “البنية التحتية متضررة والطرق التي اعتدنا استخدامها في الأعمال الإنسانية تضررت، وعلينا أن نكون مبدعين في كيفية الوصول إلى الناس… لكننا نعمل بجد”.

 

 

 

 

 

 

 

 

منظمة الصحة العالمية: عدد متضرري الزلزال التركي قد يصل إلى 23 مليون

قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن عدد المتضرّرين بالزلزال المدمّر الذي أودى بحياة الآلاف في تركيا وسوريا، قد يصل إلى 23 مليونا.

وأوضحت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، أديلهايد مارشانغ، أمام اللجنة التنفيذية للوكالة التابعة للأمم المتحدة: “تظهر خريطة الأحداث أن عدد الذين يحتمل أن يكونوا تأثروا (بالزلزال) يبلغ 23 مليونا، بينهم نحو 5 ملايين في وضع ضعف”.

وأضافت: “تدرك منظمة الصحة العالمية قدرة تركيا القوية على الاستجابة وتعتبر أن الاحتياجات الرئيسية التي لم تُلبَّ قد تكون في سوريا على المدى القريب والمتوسط”.

وتسبب الزلزال، الذي تبعته عدة هزات ارتدادية قوية، بمقتل أكثر من 5 آلاف شخص في تركيا وسوريا وبإصابة وتشريد الآلاف في ظلّ برد قارس، لكن الحصيلة لا تزال أولية.

وتابعت مارشانغ: “إيصال المساعدات عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا من المرجح أن يواجه صعوبات بسبب الأضرار التي سببها الزلزال. وهذا بحد ذاته يمثل أزمة كبيرة بالفعل”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي وقف إلى جانبها، أولا إلى التزام دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال.

ثمّ قال: “سنعمل في تعاون وثيق مع جميع الشركاء لدعم السلطات في تركيا وسوريا في الساعات والأيام الحاسمة المقبلة، وكذلك في الأشهر والسنوات المقبلة، على طريق تعافي البلدين فيما يعيدان البناء”.

وأعلن إرسال “ثلاث طائرات إلى البلدين” حاملة معدات طبية بما فيها معدات لإجراء جراحات.

وأضاف: “نقوم بحشد معدات الطوارئ وقمنا بتفعيل شبكة منظمة الصحة العالمية للفرق الطبية الطارئة لتوفير الرعاية الصحية الأساسية للجرحى وللأكثر ضعفا”.

ولفت إلى أن المنظمة تمسح الأضرار لكي تتمكن من تحديد الأماكن التي يجب أن تركّز فيها معظم طاقاتها.

وتابع: “إنه الآن سباق مع الزمن. مع مرور كل دقيقة وكل ساعة، تقل فرص العثور على ناجين أحياء”، مضيفا أنه “قلق خصوصا بشأن المناطق التي ليس لدينا معلومات عنها بعد”.

وشدد على أن “الهزات الارتدادية وظروف الشتاء القاسية والأضرار التي لحقت بالطرق والكهرباء والاتصالات والبنى التحتية الأخرى لا تزال تعرقل الوصول وعمليات البحث والإنقاذ الأخرى”.

 

 

 

 

 

 

 

 

بنك أوف أميركا يحذر الكونجرس من احتمالية التخلف عن سداد الديون.. ويؤكد: الاقتصاد يحب الاستقرار

وكالات

يتجادل الكونغرس الأمريكي مرة أخرى حول رفع سقف الديون، وهو مقدار الأموال التي يمكن للحكومة الأمريكية اقتراضها لتسديد التزاماتها في الوقت المحدد. وهذا يعني أن الشركات الأمريكية يجب أن تكون مستعدة للأسوأ.

قال الرئيس التنفيذي لبنك أوف أمريكا (BAC)، ثاني أكبر بنك في أمريكا، في تصريحات لشبكة “CNN”، إنه يأمل أن يحل المشرعون مشكلاتهم ، لأن السوق والاقتصاد يحبون الاستقرار. ومع ذلك، فإن التخلف عن سداد ديون البلاد يظل احتمالًا لا يمكن تجاهله.

وأضاف بريان موينيهان يوم الاثنين: “علينا أن نكون مستعدين لذلك، ليس فقط في هذا البلد ولكن في بلدان أخرى حول العالم”. “نأمل ألا يحدث ذلك، لكن الأمل ليس استراتيجية – لذا عليك الاستعداد لذلك”.

وقد يتطرق الرئيس جو بايدن إلى الموضوع في خطاب حالة الاتحاد، يوم الثلاثاء، وحذرت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، الكونغرس بالفعل من أن البلاد قد تتخلف عن الوفاء بالتزاماتها المالية في أقرب وقت في يونيو إذا لم يتم رفع سقف الديون قبل ذلك الوقت.

وقالت يلين لاحقًا إنه قد تكون هناك “أزمة مالية عالمية” إذا لم يكن هناك اتفاق بشأن حدود الديون. تتخذ وزارة الخزانة الآن “إجراءات استثنائية” لمواصلة دفع الفواتير في الوقت المحدد.

أدت الدراما الأخيرة حول سقف الدين إلى دعوات للحكومة للتخلص منه نهائياً، الحجة هي أن الخلافات السياسية يجب ألا تمنع الولايات المتحدة من الوفاء بالتزاماتها المالية.

موينيهان ليس من المعجبين بهذه الفكرة: “يجب أن يكون هناك جدال حول كيفية التأكد من أننا نعيش في حدود إمكانياتنا كدولة” عندما سئل عما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة إلغاء سقف الديون أم لا، وفقا لما طالعت “العربية.نت”.

الكونغرس لديه الخيوط المالية. سأكون حذرا بشأن محاولة إعادة هيكلة دستور الولايات المتحدة، ” وفقا لموينيهان. “أعتقد أننا يجب أن نتأكد من أنه يعمل بشكل صحيح”.

لكنه أقر بأن الحكومة بحاجة إلى إنفاق الكثير على برامج التحفيز المختلفة منذ عام 2020 بسبب أزمة كوفيد -19 ، قائلاً إن الولايات المتحدة اضطرت إلى تحمل “الكثير من الديون على مدار العامين الماضيين للتغلب على الوباء” عبء على الاقتصاد “، وفقا لما طالعت “العربية.نت”.

انتعش الاقتصاد بشكل حاد من أعماق الانكماش القصير لكوفيد. لدرجة أن التضخم هو الآن أكبر مشكلة تواجه البلاد، وكذلك الاحتياطي الفيدرالي.

رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بقوة خلال العام الماضي في محاولة لخفض التضخم للمستويات المستهدفة. لقد بدأت رفع أسعار الفائدة تؤتي ثمارها، لكن سوق العمل في الولايات المتحدة لا يزال قوياً بشكل صادم.

“ظل معدل البطالة منخفضًا للغاية. منخفض للغاية ، “قال موينيهان، “هذا أحد التحديات التي يواجهها الاحتياطي الفيدرالي”.

وقال موينيهان، مع وضع ذلك في الاعتبار، لا يزال بنك أوف أمريكا يتوقع حدوث “ركود معتدل” في مرحلة ما في المستقبل. يجادل بأن المعدلات المرتفعة يمكن أن تكون عبئًا على أرباح الشركات، لكن الخبر السار هو أن معظم الناس ما زالوا يعملون، ويكسبون أجورًا وينفقون بشكل جيد، وفقا لما طالعت “العربية.نت”.

لا يبدو أن موينيهان قلق بشكل مفرط من أن أي توتر جيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين ناجم عن حادث بالون التجسس الأخير سيكون له تأثير دائم على الاقتصاد العالمي.

وأخبر أنه نظرًا لأهمية الصين في سلسلة التوريد العالمية، فمن مصلحة الجميع ألا تتصاعد أي توترات اقتصادية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زلزال صغير يهز غربي نيويورك بدرجة 3.8 ريختر ولا يتسبب بأي أضرار

هز زلزال صغير غربي نيويورك، الإثنين، مما أثار قلق الأفراد في منطقة غير معتادة على مثل هذا الهزات، ولكن يبدو أنه لم يتسبب في أضرار كبيرة.

وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية في البداية عن وقوع زلزال بقوة 3.8 درجة في وسط بافالو في ضاحية ويست سينيكا في الساعة 6:15 صباحا.

وقال عالم الزلازل يعرب الطويل إنه يطابق شدة أقوى زلزال شهدته المنطقة منذ 40 عامًا من السجلات المتاحة – زلزال بقوة 3.8 درجة تم تسجيله في نوفمبر 1999.

وتواصلت الهزة بضع ثوان ودفعت السكان إلى النظر من النوافذ في البداية ثم إلى وسائل التواصل الاجتماعي بحثا عن تفسير.

كتب مارك بولونكارز، المدير التنفيذي لمقاطعة إيري في حسابه على تويتر: “شعرت وكأن سيارة صدمت منزلي في بوفالو.. وأكد مسؤولو خدمات الطوارئ بالمقاطعة أن السكان شعروا بالزلزال في دائرة نصف قطرها 30 ميلا على الأقل، بما في ذلك شلالات نياغرا، التي تبعد حوالي 20 ميلا شمال بوفالو”، على حد قوله.

وقدرت هيئة الزلازل الكندية، قوة الهزة بنحو 4.2 درجة، أن سكان جنوب أونتاريو شعروا به بشكل طفيف، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتعتبر الزلازل الصغيرة ليست غريبة على شمال ولاية نيويورك ولكن نادرا ما يشعر بها بقوة.

ويأتي الزلزال في أعقاب حدثين قياسيين للطقس في المنطقة وهما عاصفة ثلجية بلغ ارتفاع الثلوج فيها قرابة 7 أقدام في نوفمبر وعاصفة ثلجية في ديسمبر تم إلقاء اللوم عليها في 47 حالة وفاة.

 

 

 

 

 

 

 

 

الولايات المتحدة تنجح في جمع بقايا أولية من حُطام المنطاد.. ولا تعتزم إعادته للصين

أفاد متحدث باسم البيت الأبيض، الإثنين، بأن الولايات المتحدة جمعت بقايا أولية من حطام المنطاد الصيني الذي أسقطته السبت، موضحاً أن إعادتها إلى الصين أمر غير وارد.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في الرئاسة الأمريكية، جون كيربي، للصحفيين إن الفرق المنتشرة قبالة سواحل ساوث كارولاينا في جنوب شرق البلاد “جمعت بعض البقايا من على سطح البحر”، لافتًا إلى أن “الظروف المناخية” لم تسمح حتى الآن بتنفيذ عمليات تحت سطح البحر.

وأورد أن الولايات المتحدة “لا تعتزم إعادة” هذه البقايا إلى الصين.

وبعدما انتقدت المعارضة الجمهورية الرئيس جو بايدن لتأخره في إسقاط المنطاد، اعتبر المتحدث أن هذه الفسحة الزمنية منحت الأمريكيين “فرصة رائعة لدرس المنطاد وفهمه في شكل أفضل”، في انتظار أن توفر البقايا معلومات إضافية.

كما أكد أن واشنطن “اتخذت تدابير للحد من قدرة هذا المنطاد على جمع معلومات من فوق مواقعنا العسكرية الحساسة”، بحسب رويترز.

هذا وكان كيربي قد أعلن سابقاً أن الإدارة الأمريكية “أجرت اتصالات بمسؤولين كبار في الإدارة السابقة وعرضت عليهم إحاطات” تتصل بتحليق مناطيد صينية في الأجواء الأمريكية إبان ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب.

من جهتها أفادت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بأن مناطيد صينية حلقت ثلاث مرات لفترات زمنية محدودة فوق الأراضي الأمريكية خلال ولاية ترامب، ومرة واحدة في بداية ولاية بايدن لفترة قصيرة أيضاً.

 

في طريق تخفيف حالة الطوارئ الصحية.. إنهاء شروط تلقي اللقاح للعاملين في نيويورك

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن عمدة مدينة نيويورك، إريك آدامز، يوم الاثنين، أنه لن يُطلب من موظفي مدينة نيويورك تلقي لقاح ضد فيروس كورونا، مما يُنهي السياسة المعمول بها منذ أكتوبر 2021.

وقال آدامز في بيان: “مع أكثر من 96% من عمال المدينة وأكثر من 80% من سكان نيويورك الذين تلقوا سلسلة COVID-19 الأولية الخاصة بهم والمزيد من الأدوات المتاحة بسهولة للحفاظ على صحتنا، فهذه هي اللحظة المناسبة لهذا القرار. . وأواصل حث كل سكان نيويورك على التطعيم والتعزيز واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية أنفسهم ومن حولهم من COVID-19”.

ووصف العمدة الديموقراطي أن هذه السياسة إجراء مُنقذ للحياة ساعد على حماية العمال خلال فترة تفشي الوباء، مُشيرًا إلى أن تغيير السياسة يعتبر خطوة رئيسية في المدينة التي بدأت في التراجع بشكل تدريجي عن إجراءات الحماية من فيروس كورونا، مُتوقعًا أن يتم اعتماد القرار في اجتماع مجلس الصحة الأسبوع الجاري.

ومن جانبه قال مفوض مدينة نيويورك للصحة والصحة العقلية، أشوين فاسان، في البيان: “من الواضح أن هذه التفويضات أنقذت الأرواح وكانت ضرورية للغاية لمواجهة هذه اللحظة”. “نحن ممتنون لأننا نستطيع الآن، بينما نترك مرحلة الطوارئ للوباء، أن نقوم بتعديل المزيد من القواعد التي أوصلتنا إلى هذه النقطة”.

كما أشار المسؤولون إلى التطعيم شمل جميع سكان المدينة، مُشيرين إلى أن أكثر من 80% من سكان نيويورك تلقوا التطعيمين الأوليين.

ويأتي قرار آدامز في الوقت الذي قررت فيه إدارة بايدن السماح بإنتهاء حالة الطوارئ الصحية العامة للحكومة الفيدرالية الخاصة بـ COVID-19 في مايو المقبل، مما يمثل منعطفًا جديدًا في معركة البلاد ضد المرض.

مسؤول بإدارة بايدن يؤكد أن 3 مناطيد تجسس صينية عبرت سماء أمريكا خلال إدارة ترامب

كشف مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن عبور ثلاثة مناطيد تجسس صينية مشتبه بها فوق الولايات المتحدة، خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

ولم يذكر المسؤول كيف ومتى تم اكتشاف تلك الحوادث، وقال المسؤول إن مجتمع الاستخبارات مستعد لتقديم إحاطات لمسؤولين كبار في إدارة ترامب حول برنامج المراقبة الصيني، الذي تعتقد إدارة بايدن أنه تم نشره في دول عبر القارات الخمس على مدى السنوات العديدة الماضية، وفقًا لشبكة CNN.

وبعد أن كشفت إدارة بايدن، الأسبوع الماضي، أن المنطاد الصيني المشتبه بقيامه بالتجسس، كان يحوم فوق سماء ولاية مونتانا، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن حوادث مناطيد مماثلة حدثت خلال عهد ترامب.

وردًا على ذلك، قال مارك إسبر، وزير الدفاع الأمريكي السابق بإدارة ترامب، لشبكة CNN، الجمعة، إنه “متفاجئ” بهذا البيان، وأضاف: “لا أتذكر أبدا أي شخص جاء إلى مكتبي أو قرأ أي شيء أن الصينيين لديهم منطاد تجسس فوق الولايات المتحدة”.

كما قال الرئيس السابق دونالد ترامب عبر تطبيق Truth Social هذا الأسبوع، إن التقارير التي تحدثت عن مناطيد صينية تعبر أجواء الولايات المتحدة خلال فترة إدارته كانت “معلومات مزيفة”.

ويقول المسؤول بإدارة بايدن الآن، إن تلك الحوادث لم يتم الكشف عنها إلا بعد مغادرة إدارة ترامب بالفعل، لكن المسؤول لم يذكر كيف تم اكتشاف تلك الحوادث ومتى.

وأفادت مصادر بأن “البنتاغون” أطلعت الكونغرس على مناطيد التجسس الصينية خلال إدارة ترامب، التي حلقت بالقرب من ولايتي تكساس وفلوريدا.

وأكد النائب مايكل والتز في تصريح لشبكة CNN أنه “في الوقت الحالي، نتفهم وجود توغلات للمناطيد بالقرب من فلوريدا وتكساس، لكن ليس لدينا توضيح بشأن نوع الأنظمة التي كانت موجودة على هذه المناطيد أو ما إذا كانت هذه التوغلات قد جرت في المياه الإقليمية أو حلقت فوق الأرض الأمريكية”.

دقيقة حداد بالأمم المتحدة على أرواح ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا

قُتل حوالى 2300 شخص في جنوب شرق تركيا وفي سوريا المجاورة، إثر زلزال عنيف بلغت قوته 7,8 درجات تلاه بعد ساعات قليلة زلزال آخر بلغت قوته 7,5 درجات وشعر بهما سكان غرينلاند والدنمارك.

ومن المُتوقع أن ترتفع هذه الحصيلة غير النهائية، إذ لا يزال عدد كبير جداً من الأشخاص تحت الأنقاض. كذلك، سيُصعّب تساقط الثلوج وانخفاض درجات الحرارة مساء الاثنين والثلاثاء، وضع الأشخاص الذين شرُّدوا بسبب الزلزال، وكذلك جهود المنقذين.

ووقع الزلزال الأول عند الساعة 4,17 (01,17 ت غ) على عمق نحو 17,9 كيلومتراً وفق المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي وكان مركزه في منطقة بازارجيك في محافظة كهرمان مرعش التركية (جنوب شرق) على مسافة 60 كيلومترا من الحدود السورية.

وأعقبت ذلك عشرات الهزات الارتدادية، قبل أن يضرب زلزال جديد بقوة 7,5 درجات عند الساعة 10,24 بتوقيت غرينتش جنوب شرق تركيا على مسافة أربعة كيلومترات من مدينة إكينوزو.

تحذيرات منظمة الصحة العالمية

فيما حذرت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، من أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب شرق تركيا وسوريا المجاورة قد يتسبب بسقوط ثمانية أضعاف عدد الضحايا الـ 2300 على الأقل والذين اعلنوا في حصيلة غير نهائية.

وقالت كاثرين سمولوود مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية لفرانس برس “هناك احتمال مستمر لانهيارات إضافية وغالبا ما نرى أرقاما أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية”.

وأضافت “نرى دائما النمط نفسه مع الزلازل ويا للأسف. وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال”.

وأوضحت سمولوود “الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم سيجتمعون ويتجمعون في أماكن عامة وهذا سيطرح أيضا مخاطر، وخصوصا إذا لم يتم استقبالهم بشكل جيد في حال لم تتوافر وسائل تدفئة وأيضا بسبب الاكتظاظ”، متخوفة من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي.

دقيقة حداد بالأمم المتحدة

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن فرق الأمم المتحدة موجودة ميدانيا في تركيا وسوريا لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدة في أعقاب الزلزال القوي الذي وقع في وقت سابق يوم الاثنين.

وأضاف جوتيريش “نعوّل على المجتمع الدولي في مساعدة آلاف العائلات المتضررة من هذه الكارثة، والعديد منهم صاروا بالفعل في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية في المناطق التي يشكل الوصول إليها تحديا”.

فيما التزمت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، دقيقة من الصمت حدادا على ضحايا الزلزال الذي خلف أكثر من 2300 قتيل في تركيا وسوريا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في بيان “نعوّل على المجتمع الدولي لمساعدة آلاف العائلات المنكوبة جراء هذه الكارثة. عدد كبير منها في حاجة عاجلة الى المساعدة الإنسانية في مناطق يصعب الوصول اليها”.

هذا وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الإثنين، حدادا وطنيا لسبعة أيام في البلاد، بعد الزلزال الذي خلف حتى الآن 1651 قتيلا.

وبحسب مرسوم أصدرته الحكومة، تنكّس الأعلام حتى مساء الأحد 12 فبراير الجاري.

وأعقبت ذلك عشرات الهزات الارتدادية، قبل أن يضرب زلزال جديد بقوة 7,5 درجات عند الساعة 10,24 بتوقيت غرينتش جنوب شرق تركيا على مسافة أربعة كيلومترات من مدينة إكينوزو.

تحذيرات منظمة الصحة العالمية

فيما حذرت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، من أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب شرق تركيا وسوريا المجاورة قد يتسبب بسقوط ثمانية أضعاف عدد الضحايا الـ 2300 على الأقل والذين اعلنوا في حصيلة غير نهائية.

وقالت كاثرين سمولوود مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية لفرانس برس “هناك احتمال مستمر لانهيارات إضافية وغالبا ما نرى أرقاما أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية”.

وأضافت “نرى دائما النمط نفسه مع الزلازل ويا للأسف. وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال”.

وأوضحت سمولوود “الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم سيجتمعون ويتجمعون في أماكن عامة وهذا سيطرح أيضا مخاطر، وخصوصا إذا لم يتم استقبالهم بشكل جيد في حال لم تتوافر وسائل تدفئة وأيضا بسبب الاكتظاظ”، متخوفة من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي.

دقيقة حداد بالأمم المتحدة

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن فرق الأمم المتحدة موجودة ميدانيا في تركيا وسوريا لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدة في أعقاب الزلزال القوي الذي وقع في وقت سابق يوم الاثنين.

وأضاف جوتيريش “نعوّل على المجتمع الدولي في مساعدة آلاف العائلات المتضررة من هذه الكارثة، والعديد منهم صاروا بالفعل في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية في المناطق التي يشكل الوصول إليها تحديا”.

فيما التزمت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، دقيقة من الصمت حدادا على ضحايا الزلزال الذي خلف أكثر من 2300 قتيل في تركيا وسوريا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في بيان “نعوّل على المجتمع الدولي لمساعدة آلاف العائلات المنكوبة جراء هذه الكارثة. عدد كبير منها في حاجة عاجلة الى المساعدة الإنسانية في مناطق يصعب الوصول اليها”.

هذا وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الإثنين، حدادا وطنيا لسبعة أيام في البلاد، بعد الزلزال الذي خلف حتى الآن 1651 قتيلا.

وبحسب مرسوم أصدرته الحكومة، تنكّس الأعلام حتى مساء الأحد 12 فبراير الجاري.

 

 

استطلاع: غالبية الأمريكيين يرفضون مباراة انتخابية جديدة بين بايدن وترامب

وكالات

كشف استطلاع جديد للرأي أن غالبية الأمريكيين لا يريدون جولة جديدة من “المباراة الرئاسية” بين الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب، خلال عام 2024.

وحسب استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة abc news، فإن من بين الديمقراطيين والمستقلين ذوي الميول الديمقراطية، يفضل 58٪ من الناخبين شخصا آخر غير بايدن كحامل لوائهم في غضون عامين، و49٪ من الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية يقولون الشيء نفسه عن ترامب.

في حين أن 44٪ من الجمهوريين يؤيدون ترامب كمرشح لهم، فإن 31٪ فقط من الديمقراطيين يؤيدون ترشح بايدن لإعادة انتخابه.

كما وجد الاستطلاع أن 62٪ من الأمريكيين سيكونون “غير راضين” أو “غاضبين” إذا فاز بايدن، وسيشعر 56٪ نفس الشيء إذا انتصر ترامب.

ويقول 36٪ إنهم سيكونون “متحمسين” أو “راضين ولكن غير متحمسين” إذا فاز بايدن، و43٪ يقولون الشيء نفسه عن ترامب، كما أن 7٪ فقط سيكونون “متحمسين” لانتصار بايدن، مقارنة بـ 17٪ لترامب.

 

نائبة جمهورية تنتقد “ضآلة” راتبها في الكونجرس الأمريكي

أثارت النائبة الجمهورية عن ولاية جورجيا، ماجوري تايلور جرين، حالة من الجدل في الولايات المتحدة، ما أسفر عن اهتمام وسائل إعلام دولية بها، وذلك إثر تصريحات إعلامية لها بضآلة راتبها في الكونجرس الأمريكي.

وبدأت القصة، عندما صرحت ماجوري تايلور غرين، النائبة الجمهورية عن ولاية جورجيا، قبل أيام، لبودكاست الصحفي، غلين غرينوالد، واسع الانتشار، عن راتبها في الكونغرس الأمريكي.

حيث عبرت غرين عن عدم رضاها بشأن راتبها في الكونغرس، التي تظهر سجلات عامة أنه يبلغ 174 ألف دولار، وهو ما يتقرب من نصف ما يجنيه الرئيس الأمريكي سنويا (400 ألف دولار).

وقالت: “كوني أصبحت نائبة في الكونغرس أمر جعل حياتي تعيسة”.

وأضافت أنها كانت تجني الكثير من المال قبل وصولها إلى الكونغرس، مشيرة: “لقد فقدت الكثير من المال منذ وصولي إلى هنا (البرلمان الأمريكي )”.

واعتبرت تايلور غرين أنها لا تتمتع بحياتها في الكونغرس، علما بأنها كانت تملك صالة رياضية “جيم” قبل انتخابها نائبة في الكونغرس الأمريكي عن ولاية جورجيا منذ عام 2020، وفازت بولاية ثانية في انتخابات التجديد النصفي في 2022.

وليس المال وحده الذي تشكو منه البرلمانية الأمريكية ، إذ تقول إن العمل في الكونغرس يستهلك جل وقتها.

وصرّحت ماجوري تايلور غرين: “طبيعة هذا العمل تبقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في واشنطن لوقت طويل، ولا يكون بوسعنا العودة إلى المنزل وقضاء وقت مع عائلاتنا وأصدقائنا”.

وحتى ظهيرة الأحد، ظلت تصريحات ماجوري تايلور غرين تسترعي انتقادات على موقع التدوين المصغر “تويتر”.

وبما أن هذا العمل غير مجد ماليا ويستهلك الوقت، دعا مغردون النائبة الجمهورية إلى تركه والعودة إلى المنزل وألا تتردد بالقيام في ذلك.

وقارن آخرون بين راتب هذه البرلمانية والحد الأدنى من الأجور في ولايتها جورجيا وهو 5.15 دولار للساعة، وزعم أحدهم أن النائبة رفضت التصويت لصالح رفع الحد الأدنى للأجور.

وذكر آخرون أن الحد الأدنى من الأجور لم يتغير منذ عام 2009.

واهتمت صحف بريطانية مثل “الغارديان” بهذه القصة، مركزة على الانتقادات التي طالت البرلمانية الأمريكية بسبب هذا التصريح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version