شاهد: شرطة سان فرانسيسكو تنشر فيديو الهجوم على زوج نانسي بيلوسي

وكالات

نشرت شرطة مدينة سان فرنسيسكو فيديو يوثق عملية الهجوم التي تعرض لها زوج رئيسة الكونغرس الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي في منزلهما العام الماضي.

ويظهر الفيديو زوج بيلوسي وهو يحاول الدفاع عن نفسه عبر استخلاص مطرقة حملها المعتدي عليه ديفيد ديبيب خلال الهجوم المروع.

فيديو يظهر تفاصيل الهجوم بمطرقة على زوج رئيسة الكونغرس السابقة نانسي بيلوسي

ويظهر في الفيديو أيضاً، الذي تم تصويره بواسطة كاميرات مراقبة الأمن بمنزل بيلوسي، لحظة تحطيم المهاجم بوابة المنزل الخلفية من أجل دخوله.

ونُشرت المقاطع بناءً على طلب من عدة وكالات أنباء أمريكية طالبت حق الوصول إلى الدليل الذي قدمه الادعاء خلال الجلسة الأولى من محاكمة المتهم الشهر الماضي.

كان مكتب المدعي العام في سان فرانسيسكو قد رفض سابقاً إتاحة الفيديو للصحفيين.

 

البيت الأبيض: مراجعة العلاقات السعودية لا يعني قطعها بل للتأكد من كونها تصب في مصلحتنا

وكالات

أكد البيت الأبيض، أن “مراجعة الولايات المتحدة للعلاقات مع المملكة العربية السعودية لا تهدف إلى قطعها”.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في تصريحات له، إن “الأمر يتعلق بمراجعة العلاقات للتأكد من أنها تصب في مصلحتنا لكنه لا يتعلق بقطعها”.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، قال إن الولايات المتحدة لا تخطط لسحب قواتها وقطع التعاون العسكري مع السعودية ردا على قرار “أوبك +” خفض إنتاج النفط.

يأتي ذلك بعدما قررت مجموعة من المشرعين الأمريكيين تقديم مشروع قانون يفرض إخراج القوات الأمريكية من السعودية والإمارات ردا على قرار خفض إنتاج النفط.

جاء ذلك ردا على موافقة مجموعة “أوبك+” التي تقودها السعودية، على خفض الإنتاج بما يقرب من اثنين في المئة من الإمدادات العالمية، مما يقلل من الإنتاج في سوق تواجه ظروفا حرجة ويزيد من احتمالية ارتفاع أسعار الوقود مع سعي واشنطن لتقييد عائدات الطاقة الروسية.

وعقب قرار المنتجين، أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن شعوره بالخيبة تجاه اتفاق “أوبك +”، مشددا على أهمية إمدادات الطاقة العالمية في ظل أزمة أوكرانيا.

وقال بايدن، إنه سيكون هناك تبعات على السعودية بعد قرار منظمة “أوبك+” التي تقودها المملكة وتضم معها روسيا ودول أخرى، بخفض إنتاج النفط.

كما أكد الرئيس الأمريكي خلال اللقاء، أن الوقت قد حان “لإعادة التفكير” في علاقة الولايات المتحدة بالسعودية، وذلك بعد القرار الأخير المتعلق بخفض إنتاج النفط.

 

 

جنرال أمريكي يحذر من احتمالية نشوب حرب مع الصين بحلول العام 2025

حذّر جنرال أمريكي من المخاطر العالية لنشوب حرب مع الصين عام 2025 على الأرجح بسبب تايوان، حاضًّا عناصره على الاستعداد للقتال اعتبارًا من هذا العام.

وكتب الجنرال مايكل مينيهان المنتمي إلى سلاح الجوّ، في مذكّرة داخليّة أكّد البنتاغون صحّتها، الجمعة، “آمل بأن أكون مخطئًا. حدسي يخبرني أنّنا سنُقاتل في عام 2025”.

وقال هذا العسكري إنّ الرئيس الصيني شي جين بينغ “لديه في الوقت نفسه فريقٌ ودافع وفرصة في العام 2025″، مؤكّدًا أنّ الانتخابات التايوانية لعام 2024 ستمنح الزعيم الصيني “سببًا” للتحرّ، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

واعتبر أنّ السباق الرئاسي للوصول إلى البيت الأبيض والمقرّر إجراؤه في العام نفسه، سيوفّر أيضًا للصين فرصة وجود “أميركا مشتّتة”.

ويدعو الجنرال الأمريكي في هذه المذكّرة قوّاته إلى التدرّب على القتال، خصوصًا من خلال التوجّه إلى ميادين الرماية والتصويب على أهداف محدّدة ونحو “الرأس”.

أجرت الصين في أغسطس مناورات عسكريّة كبيرة حول تايوان، في استعراض غير مسبوق للقوّة، ردًّا على زيارة للجزيرة أجرتها نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النوّاب الأمريكي آنذاك.

حيث تعتبر الصين أنّ الجزيرة البالغ عدد سكّانها 24 مليون نسمة، هي إحدى مناطقها التي فشلت في إعادة توحيدها مع بقيّة أراضيها منذ نهاية الحرب الأهليّة الصينيّة عام 1949.

وهي تنظر باستياء إلى التقارب خلال السنوات الأخيرة بين السلطات التايوانيّة والولايات المتحدة التي تقدّم للجزيرة دعمًا عسكريًّا في مواجهة بكين.

 

وسط شكوك إعادة انتخابه.. ترامب يبدأ حملته الانتخابية اليوم من نيوهامنشير وساوث كارولينا

وكالات – خاص: رؤية نيوز

باعتباره المُرشح الجمهوري الوحيد للرئاسة الأمريكية لعام 2024، يحاول الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، استغلال وضعه بالشكل الأمثل، حيث من المقرر أن يتوجه اليوم، السبت، إلى نيوهامبشير وساوث كارولينا، في حدث مُخطط للإعلان عن فريق حملته الانتخابية.

حيث يعتبر الظهور في ولايتين بذات اليوم محاولة لتنشيط حملته قبل أن يتنافس معه مُرشح جمهوري آخر، خاصة وسط تداول عدد من الآراء المُشككة حول قابلية إعادة انتخابه مرة أخرى من قِبل حلفاؤه ومستشاريه السابقين.

وسيختبر ترامب قوته أولاً كمرشح في خطاب رئيسي، السبت، في نيو هامبشاير أمام مئات القادة الجمهوريين والناشطين على مستوى القاعدة في الاجتماع السنوي لحزب الولاية، ليتوجه بعد ذلك إلى ولاية ساوث كارولينا، وهي الولاية التي ساعدت في تمهيد طريقه ليصبح مرشح الحزب الجمهوري في عام 2016، حيث من المتوقع أن يكشف عن مجموعة من المؤيدين له مُتطلعًا إلى تكرار أدائه السابق.

وتأتي مجموعة المؤيدين للرئيس السابق لتُظهر الدعم له، وعلى رأسهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، والحاكم الجمهوري هنري ماكماستر، والنائب الجمهوري المنتخب حديثاً راسل فراي، اللذان أيدا بالفعل حملة ترمب لعام 2024.

ومن جانبه أوضح جيم ميريل، الذي شغل منصب مدير حملة ترمب 2016، في الولاية: “لا يزال الرئيس السابق يتمتع بشعبية كبيرة في ساوث كارولينا، لكن هناك عوامل أخرى مثل الأشخاص الآخرين في السباق أو كيف سيحقق النجاح في الانتخابات التمهيدية”.

ويُصر حلفاء ترامب الحاليون على أن مسار حملته الانتخابية يصب في مصلحته، بعد إعلان “ميتا” أنه سيتم قريباً إعادة حساباته على فيسبوك وإنستغرام، وبعد الكشف مؤخراً عن العثور على وثائق سرية في منازل كل من الرئيس جو بايدن ونائب الرئيس السابق مايك بنس.

ولكن على الرغم من أن ولاية ساوث كارولينا كانت أحد الولايات التي حملت ترامب إلى المركز الأول في 2016، قد لا يشهد منها هذا الدعم هذه المرة، بحسب مصادر بالولاية، نظرًا لظهور اثنين من ذات الولاية يدرسان الترشح للرئاسة أيضًا، وهما السيناتور تيم سكوت، والحاكمة السابقة نيكي هايلي، وهو الأمر الذي قد يُشتت أصوات الناخبين.

الحاكمة السابقة نيكي هايلي

وقال السيناتور عن ولاية ساوث كارولينا، ويس كليمر، الذي لن يحضر حدث ترامب يوم السبت: “أعتقد أن الكثير من الناس يحتفظون بخياراتهم حتى تتخذ نيكي أو تيم قراراً، وسأكون في هذه الفئة”.

السيناتور تيم سكوت

من جهته، تحدث دالاس وودهاوس، وهو ناشط جمهوري والمدير التنفيذي لمجلس سياسة ساوث كارولينا، إلى مجموعات الحزب الجمهوري في المقاطعات عبر الولاية في الأسابيع الأخيرة وأخبر شبكة “سي إن إن” أن العديد من الناخبين ليسوا عازمين على دعم ترامب في عام 2024 على الرغم من نجاحه السابق في الولاية.

وفي حين فاز ترامب مرتين في ولاية كارولينا الجنوبية، وهي ولاية “ذات لون أحمر غامق” لم تصوت لمرشح ديمقراطي للرئاسة منذ عام 1976، فقد ساهمت هزيمته في انتخابات عام 2020 وضعف أداء المرشحين المدعومين من ترمب في انتخابات 2022 في القلق بشأن قدرته على استعادة البيت الأبيض في غضون عامين.

وقال وودهاوس إن الجمهوريين في ساوث كارولينا “لا يزالون لديهم مشاعر مغرمة بترامب”، لكن هناك “عدداً معيناً من الأشخاص الذين فقدوا حظوظهم معه وعدد كبير مهتم بالفوز ولا يعتقدون أنه هو أفضل طريق للفوز”.

 

فيديو: اعتقال عناصر شرطية لأمريكي أسود تُفضي إلى وفاته.. ومسيرات مُنددة ومُطالبة بحقه

تجمع العشرات في حديقة الشهداء المركزية وسط مدينة ممفيس الأمريكية، مُغلقين الطريق هاتفين  “لا عدالة، لا سلام” و”قل اسمه: تاير نيكولز”، فيما تجمع نحو 100 شخص في تايمز سكوير بنيويورك ورددوا شعارات مماثلة ورفعوا لافتات مكتوب عليها “ضعوا حدا لإرهاب الشرطة”.

يأتي ذلك في أعقاب نشر مدينة ممفيس الأمريكية، الجمعة، مقطع فيديو مؤلمًا يُظهر خمسة عناصر من الشرطة ينهالون ضربًا على رجل أسود، يبلغ التاسعة والعشرين، سُمع وهو ينادي والدته أثناء تعرضه للضرب، في واقعة أثارت دعوات إلى الاحتجاج ومخاوف من احتمال حصول اضطرابات.

واتُّهِم خمسة من عناصر شرطة ممفيس، جميعهم من السود، بجريمة قتل من الدرجة الثانية في قضية إقدامهم على ضرب تاير نيكولز، الذي توفي في المستشفى في 10 يناير، بعد ثلاثة أيام على عملية اعتقاله التي وصفتها السلطات بأنها كانت “مروعة”.

ففي 7 يناير، أراد الشرطيون اعتقال نيكولز لارتكابه مخالفة مرورية، حيث تم إقالتهم من مهامهم منذ ذلك الوقت، كما تم إيداعهم بالحبس، الخميس، منذ إعلان وفاة نيكولز.

ويُظهر مقطع فيديو طويل التُقط بكاميرات الشرطة وكاميرا لمراقبة الشوارع عناصر الشرطة يعتقلون نيكولز ويحاولون تثبيته باستخدام صاعق ثم مطاردته بعد محاولته الفرار منهم، كما تُظهر مشاهد نيكولز وهو يصرخ وينادي والدته ويئن بسبب إقدام العناصر على ركله ولكمه مرارا.

شاهد: الشرطة الأمريكية تنشر فيديو لأمريكي أسود يتعرض للضرب على يد رجال الشرطة حتى الموت

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يشعر بـ”غضب وألم شديد” بسبب تلك المشاهد، قائلا إنها “ستجعل غضب الناس مبررا”، مُكررًا دعوته إلى المتظاهرين للبقاء مسالمين قائلا “من يسعون للعدالة يجب ألا يقومون بأعمال العنف أو التخريب”.

وخلال مؤتمر صحفي، في وقت سابق الجمعة، دعت والدة الضحية روفون ويلز إلى التزام الهدوء، لكنها توجهت إلى الشرطيين الذين ضربوا ابنها “حتى الموت” على حد تعبيرها، بالقول “لقد تسببتم بالعار لعائلاتكم بفعلتكم هذه”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

كما تحدث بايدن مع ويلز التي قال إنها “من الواضح أنها تعاني ألما شديدا”، وأثنى على “شجاعة الأسرة وقوتها” و”مناشدتها القوية” من أجل احتجاجات سلمية.

وقال بايدن في بيان الخميس “في حين يشعر الأميركيون بالحزن وتجري وزارة العدل تحقيقها وتواصل السلطات عملها، أنضم إلى عائلة تاير في الدعوة إلى احتجاجات سلمية. الغضب مفهوم لكن العنف غير مقبول أبدا”، حاضا على إجراء “تحقيق سريع وكامل وشفاف” في هذه المأساة.

كما علّق في بيانه “وفاة تاير هي تذكير مؤلم بأنه يجب علينا فعل المزيد للتأكد من أن نظام العدالة لدينا يحترم الوعد (بضمان) عدالة منصفة ونزيهة”.

وأوضح المحامي أنتونيو رومانوتشي أن ما حصل “ببساطة ووضوح ضرب مبرح، بدون توقف، لهذا الشاب على مدى ثلاث دقائق”.

واعتبر مدير مكتب التحقيق في تينيسي، ديفيد راوش، أن ما حصل “غير مقبول” و”إجرامي” و”ما كان يجب أن يحدث”، معربًا عن “صدمته” و”اشمئزازه” لما رآه، وأضاف “بكلمة واحدة، إنه أمر مروّع للغاية”.

وأحدثت القضية ضجة في بلد لا يزال متأثرًا بمقتل جورج فلويد في مايو 2020 وما أحدثته هذه المأساة من تظاهرات لحركة “بلاك لايفز ماتر” (حياة السود مهمة) ضد العنصرية وعنف الشرطة.

وأعادت قضية نيكولز إطلاق الجدل حول عنف الشرطة في البلاد.

 

 

قلق بالبيت الأبيض بعد تصاعد أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين

أعلن البيت الأبيض الجمعة أنّه “قلق للغاية” إزاء تصاعد أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين، إثر غارات جويّة شنّتها الدولة العبرية على غزّة ردّاً على صواريخ أطلقت من القطاع انتقاماً لمقتل تسعة فلسطينيين خلال عملية إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلّة.

وقال المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، للصحفيين إنّ الولايات المتّحدة “قلقة للغاية من تصاعد العنف في الضفة الغربية، وكذلك أيضاً من الصواريخ التي تمّ إطلاقها على ما يبدو من غزة (…) نعتقد أنّه يتعيّن على جميع الأطراف المعنية أن تسعى بشكل عاجل لنزع فتيل الأزمة”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأحد، إلى مصر ثم إلى إسرائيل والضفة الغربية على خلفية تجدد العنف في المنطقة.

وأضاف كيربي “نحن ندرك بالتأكيد التحديات التي تصادفها اسرائيل يوميا على الصعيد الأمني”.

وتأتي زيارة بلينكن لإسرائيل بعد أسبوع من زيارة مماثلة قام بها مستشار الأمن القومي في البيت الابيض جيك ساليفان الذي اكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو دعم الولايات المتحدة.

ودعت فرنسا، الجمعة، كلاً من إسرائيل والفلسطينيين إلى “الامتناع عن تأجيج التصعيد”، وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آنّ-كلير لوجاندر، إنّ “فرنسا تعرب عن قلقها العميق إزاء مخاطر التصعيد، بما في ذلك في قطاع غزة، في أعقاب العملية التي نفّذها الجيش الإسرائيلي أمس في مخيّم جنين بالضفة الغربية، والتي أفادت تقارير عدة أنّها أسفرت عن مقتل مدنيين”.

وأعربت لوجاندر عن أسفها كون أعمال العنف في الضفّة الغربية أسفرت في شهر يناير لوحده عن مقتل 30 فلسطينياً.

وشدّدت المتحدّثة على أنّ فرنسا تؤكّد تمسّكها باحترام القانون الإنساني الدولي و”بواجب حماية المدنيين في الأراضي المحتلّة والذي يقع على عاتق إسرائيل”.

وأضافت أنّ باريس “تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن تأجيج التصعيد”.

وأكّدت لوجاندر تمسّك بلادها بحلّ الدولتين الذي ينصّ على قيام دولة فلسطينية تعيش مع إسرائيل “جنبا إلى جنب بسلام وأمن”.

وشدّدت المتحدّثة على أنّ فرنسا تعتبر أنّ هذا هو “الحلّ الوحيد القادر على ضمان سلام عادل ودائم للإسرائيليين والفلسطينيين”.

وأسفرت عملية عسكرية إسرائيلية في الضفّة الغربية المحتلّة الخميس عن مقتل 10 فلسطينيين، في تصعيد قرّرت السلطة الفلسطينية على إثره وقف التنسيق الأمني مع الدولة العبرية التي قالت من جهتها إنّ قواتها تبادلت إطلاق النار مع “مطلوبين بعمليات إرهابية”.

وبحسب وزارة الصحّة الفلسطينية فقد سقط تسعة من القتلى العشرة خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين، في حين سقط القتيل العاشر في بلدة الرام قرب القدس برصاص إسرائيلي خلال مواجهات أثناء احتجاجات على العملية العسكرية في جنين.

والجمعة أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه شن غارات جوية على غزة ردّاً على صواريخ أطلقت من القطاع الفلسطيني باتّجاه الدولة العبرية.

ولم يتسبّب القصف الفلسطيني ولا الغارات الإسرائيلية بسقوط قتلى.

وشنّت إسرائيل فجر الجمعة غارات جوية على غزة ردّاً على صواريخ أطلقت من القطاع.

وأسفرت عملية عسكرية إسرائيلية في الضفّة الغربية المحتلّة الخميس عن مقتل 10 فلسطينيين، في تصعيد قرّرت السلطة الفلسطينية على إثره وقف التنسيق الأمني مع الدولة العبرية التي قالت من جهتها إنّ قواتها تبادلت إطلاق النار مع “مطلوبين بعمليات إرهابية”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأرشيف الوطني الأمريكي يطالب بإعادة فحص السجلات الشخصية للرؤساء السابقين حتى رونالد ريغان

كشف مصدران مطلعان أن إدارة الأرشيف الوطني الأمريكي طالبت بإعادة فحص السجلات الشخصية للرؤساء ونواب الرؤساء السابقين بحثا عن وثائق سرية، وذلك بعد أنباء عن وجود مثل هذه الوثائق في حوزة الرئيس جو بايدن ونائب الرئيس السابق مايك بنس.

وأرسلت الإدارة خطابا، الخميس، لممثلي الرؤساء ونواب الرؤساء السابقين حتى رونالد ريغان لضمان الالتزام بقانون السجلات الرئاسية، وينص القانون على أن أي سجلات ظهرت أو تلقاها الرؤساء مملوكة للحكومة الأمريكية، وستتعامل معها إدارة الأرشيف الوطني في نهاية فترات إدارتهم، وفقا للمصدرين الذين تحدثا شريطة كتمان هويتيهما لأنهما غير مخولين بالحديث عن التحقيقات، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

كما أرسلت إدارة الأرشيف الوطني الأمريكي أيضا خطابا لممثلي الرؤساء السابقين دونالد ترمب وباراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون وجورج اتش دبليو بوش ورونالد ريغان، ولنواب الرؤساء بنس وبايدن وديك تشيني وآل غور ودان كوايل.


 

شاهد: التلفزيون الروسي يسخر من إعلان دعم أوكرانيا بدبابات أمريكية وألمانية

ردت وسائل الإعلام الحكومية الروسية، بطريقة ساخرة وازدراء على إعلان ألمانيا والولايات المتحدة، إرسال دباباتهما القتالية ليوبارد-2 وأبرامز إم-1 إيه-2 إلى أوكرانيا، حيث ادعت أن دبابات تي-10 الروسية ستضرب نصف دبابات الناتو قبل أن تصل إلى ساحة المعركة، بحسب موقع First Post.

إذ بثت قناة روسيا 24 التلفزيونية، التي تسيطر عليها الدولة، الأربعاء، 25 يناير/كانون الثاني 2023، سلسلة من البرامج تسخر من دبابتي الناتو اللتين تُرسلان لمساعدة أوكرانيا في حربها ضد روسيا.

'Toothless' Leopards and 'battered' Abrams: Russian TV mocks Nato tanks promised to Ukraine

كانت دبابات ليوبارد، التي أرسلتها ألمانيا إلى أوكرانيا، هدفاً لبرنامج بعنوان “قطط بلا أسنان” -تورية على اسم الدبابات الألمانية، ليوبارد، الذي يعني “فهد”.

وخلال البرنامج، قارن المقدم التلفزيوني في قناة روسيا 24، دبابة ليوبارد بالدبابة الروسية تي-90، وادعى أن الدبابات الألمانية الصنع “أكثر بدائية” وأثقل وأقل قدرة على المناورة، ولديها مدى إطلاق أقصر.

وأظهر البرنامج التلفزيوني أيضاً رسماً على الشاشة يصور معركة خيالية بين دبابات تي-90 الروسية وليوبارد الألمانية. وادعى مذيع الأخبار أن نصف فصيلة دبابات ليوبارد سوف يُدمَّر بنيران روسية حتى قبل أن تصل هذه الدبابات إلى ساحة المعركة.

وبثت القناة التلفزيونية عرضاً آخر بعنوان “أبرامز المضروب”، والذي عرض لقطات لدبابات أمريكية الصنع تتعرّض للقصف خلال عدة صراعات سابقة. وسلَّط العرض الضوء أيضاً على “نقاط الضعف” في دبابة أبرامز أثناء عرض مخطط للآلة المدرعة.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الأربعاء، أنها ستزود أوكرانيا بـ31 دبابة أبرامز بعد ساعات من إصدار ألمانيا إعلاناً مماثلاً.

 

نائبة أمريكية تتحدى قرار “بن غفير” وترفع العلم الفلسطيني بالكونجرس الأمريكي

وكالات

رفعت عضو الكونغرس الأمريكي، النائبة رشيدة طليب العلم الفلسطيني في مكتبها بمجلس النواب الأمريكي، في تحدٍّ لقرار الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بمنع رفع الأعلام الفلسطينية في الأراضي المحتلة.

إذ نشرت رشيدة، الأربعاء 25 يناير/كانون الثاني 2023، عبر حسابها على تويتر صورة وهي تقف بجانب العلم الفلسطيني المرفوع في مكتبها مع علم الولايات المتحدة وعلم الكونغرس.

النائبة أوضحت أن مبادرتها جاءت رداً على منع الفلسطينيين من رفع علم بلادهم في الأراضي المحتلة بموجب أمرٍ من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف.

طليب كتبت: “قد يُمنع الفلسطينيون من رفع علمهم تحت حكومة الفصل العنصري، لكن ما زال بإمكاننا رفعه بفخرٍ في مكتبي”.

وتابعت: “أنا فخورة بكوني أمريكية فلسطينية، وأريد أن يعرف الشعب الفلسطيني أن ليس كل الأمريكيين يدعمون الفصل العنصري، لا أحد يستطيع محو وجودنا”.

ولاقت خطوة طليب إشادة وترحيباً، رغم تعرضها للهجوم من قبل اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة ومن شخصيات موالية لإسرائيل، كما جرت العادة إثر كثيرٍ من مواقفها الداعمة لفلسطين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فازت الأمريكية المسلمة رشيدة طليب، للمرة الثالثة على التوالي في انتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب عن الحزب الديمقراطي.

وفازت بنسبة 73.7% من أصوات الناخبين بولاية ميتشغان، متقدمة على منافسها الجمهوري ستيفن إيليوت الذي نال 23.4% فقط من الأصوات.

“النكبة الفلسطينية”

وفي مايو/أيار الماضي، قدّمت النائبة الديمقراطية مشروع قرار للاعتراف بـ”النكبة الفلسطينية” ورفض الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني.

إذ كتبت رشيدة على تويتر: “قدّمت اليوم مشروع قرار يعترف بالنكبة حيث دُمّرت 400 بلدة وقرية فلسطينية، وطُرد أكثر من 700 ألف فلسطيني من ديارهم وأصبحوا لاجئين”.

وتتعرض رشيدة طليب إلى جانب النائبة المسلمة إلهان عمر باستمرار لحملات معادية يأتي أغلبها من “أيباك” (AIPAC)، وهي منظمة أمريكية يهودية، تعد أقوى جماعات الضغط في الولايات المتحدة وأكثرها تأثيراً في الكونغرس الأمريكي.

وكثفت المنظمة جهودها خلال الأشهر الأخيرة سعيًا لهزيمة منتقدي إسرائيل في الكونغرس، وعلى رأسهم النائبة رشيدة وزميلتها إلهان.

 

 

ترامب: إمداد أوكرانيا بدبابات أمريكية قد ينتج عنه تصعيدات نووية

انتقد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قرار الولايات المتحدة وألمانيا بتقديم دبابات قتالية إلى كييف، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه تسهيل إنهاء الصراع في أوكرانيا، حيث ستتسبب إمدادات الدبابات إلى كييف، برأيه، في استخدام الأسلحة النووية كخطوة تصعيدية.

ونقلت مجلة “بزنس إنسايدر” عن ترامب تصريحات أدلى بها عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، “في البداية تأتي الدبابات، ثم تأتي الأسلحة النووية، أوقفوا هذه الحرب المجنونة الآن، من السهل جدا القيام بذلك”.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد أعلن قبل أيام أن بلاده ستسلم أوكرانيا عشرات الدبابات القتالية من طراز “أبرامز” لدعم قوات كييف التي تخوض حربا مع روسيا منذ 11 شهرا، ولكن يبدو أن هناك معيقات تعرقل تنفيذ الإعلان الرئاسي.


وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، الخميس، الإطار الزمني لعملية إنتاج الدبابات الجديدة لمصلحة أوكرانيا، مما أظهر أنه لا يوجد أي فائض فيه ولن يتم تسليم الدبابات خلال المستقبل القريب.

وأقرت نائبة المتحدثة باسم “البنتاغون”، سابرينا سينغ، أن الجيش الأمريكي لا يملك هذه الدبابات في المخزون الفائض.

ولفتت إلى أن الأمر المتعلق بـ” أبرامز” يختلف مع الأسلحة المتطورة والخفيفة التي جرى شحنها إلى أوكرانيا، ضمن مساعدات بمليارات الدولارات إلى أوكرانيا لمواجهة الهجوم الروسي، فتلك الأسحلة كانت فائضا.

وبحسب المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فإن لدى الولايات المتحدة 3500 دبابة قتال رئيسية، لكن هذه الدبابات جزء من منظومة الجيش الأميركي وليست فائضا في المخازن.

إنهاء الصراع بصفقة

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق تعليقاً على تصرفات إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن فيما يتعلق بأوكرانيا بأنه يجب إنهاء الصراع بصفقة، وعدم إرسال ملايين الدولارات من المساعدات إلى كييف.

كذلك قالت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، الخميس، إن الإدارة الأمريكية مستعدة للنظر في تخفيف بعض العقوبات المفروضة على روسيا، في محادثات جادة بشأن أوكرانيا، إلا أنها شددت في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة تريد ضمان استعادة كييف السيطرة على الأراضي التي أصبحت جزءاً من روسيا، أو التي يسيطر عليها الجيش الروسي.

رداً على ذلك، أشار رئيس لجنة مجلس الدوما للشؤون الدولية ليونيد سلوتسكي إلى أن رسالة نولاند غير مقبولة بالنسبة لموسكو، لأن القرارات التاريخية لا يمكن أن تتغير من أجل وعود بمراجعة العقوبات.

Exit mobile version