بايدن يشير إلى حق “الفيتو” ضد خطط الجمهوريين الاقتصادية

وكالات

لوّح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الخميس، باستخدام حق النقض “الفيتو” الذي يتمتع به ضد أي خطط اقتصادية ينوي الجمهوريون اقتراحها وتسبب “الفوضى” في البلاد.

وكان بايدن يتحدث أثناء خطاب في ولاية فيرجينيا عن التقدم الاقتصادي الذي أحرزته إدارته منذ وصوله إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2021.

وقبل ثلاثة أيام، قالت وزيرة الطاقة الأمريكية، جينيفر جرانهولم، إن بايدن سيستخدم حق النقض الذي يتمتع به الرئيس في الولايات المتحدة ضد مشروع قانون يسعى الجمهوريون لتمريره في الكونغرس بشأن احتياط البترول الاستراتيجي، في حال وافق عليها الكونغرس.

وبات الجمهوريون يملكون الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر الماضي، مما يعني أنه في وسعهم إقرار القوانين التي يريدونها، شرط أن يكون هناك إجماع فيما بينهم بشأن الأمر.

وحذرت الوزيرة في رسالة وجهتها إلى الجمهوريين بأن تقييد سلطات الرئيس في سحب كميات من الاحتياطي النفطي سيقوض الأمني القومي، ويتسبب في نقص الوقود وارتفاع أسعاره.

وأكدت أن الرئيس لن يسمح بأن يعاني المواطنون الأمريكيون من ارتفاع جديد في الأسعار.

ومشروع القانون، المسمى “HR21″، سيمنع وزيرة الطاقة من الاستفادة من احتياطي البترول الاستراتيجي دون خطة لزيادة تأجير النفط والغاز على الأراضي الفيدرالية.

ووفقا للقانون الأمريكي، يتمتع الرئيس بسلطة حق النقض “الفيتو” على مشاريع قوانين يسنها الكونغرس، لكن يمكن للأخير تجاوز ذلك عبر تصويت ثلثي أعضاء مجلسيه على المشاريع.

 

تراجُع طلبات إعانة البطالة الأمريكية رغم تسريح العاملين الأخير في قطاع التكنولوجيا

وكالات

انخفض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة في أسبوع، وذلك في ظل بيانات أظهرت نمو أكبر اقتصاد في العالم بأعلى من المتوقع في الربع الرابع من 2022.

وأظهر تقرير من وزارة العمل الأمريكية، الخميس، أن عدد طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة قد تراجع بمقدار ستة آلاف طلب إلى مستوى معدل لاستيعاب العوامل الموسمية قدره 186 ألفا في الأسبوع المنتهي في 21 يناير.

وارتفع عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات بعد أول أسبوع من المطالبات بواقع 20 ألفا إلى 1.675 مليون في الأسبوع المنتهي في 14 يناير.

ويأتي التراجع في عدد طلبات إعانة البطالة على الرغم من عمليات تسريح العاملين التي تقوم بها شركات قطاع التكنولوجيا في أمريكا بشكل كبير.

وكانت شركة “مايكروسوفت” قد أعلنت في منتصف شهر يناير الجاري عزمها الاستغناء عن 10 آلاف موظف يمثلون نحو 5% من حجم العاملين لديها.

وأعلنت مجموعة “سبوتيفاي” السويدية العملاقة في مجال الموسيقى بالبث التدفقي، أنها ستستغني عن 6% من موظفيها البالغ عددهم حوالي عشرة آلاف، أي نحو 600 موظف.

كما أعلنت شركة “ألفابت” المالكة لشركة “غوغل” قبل أيام، عزمها التخلي عن نحو 12 ألف وظيفة، أي أكثر بقليل من 6% من إجمالي القوة العاملة لديها.

وأظهرت البيانات الأولية، نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الأخير من العام الماضي، بنسبة 2.9%، بأعلى من التوقعات التي كانت تبلغ 2.6%، لكنه تباطأ عن النمو المحقق في الربع الثالث، ما قد يعطي فرصة للاحتياطي الفيدرالي لتخفيف وتيرة زيادة أسعار الفائدة خلال اجتماعه نهاية هذا الشهر.

عقب قرار “ميتا” بعودة حساباته.. ترامب: منع رئيس أمريكي من استخدام الفيسبوك لا ينبغي أن يحصل مُجدّدًا

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الأربعاء إنه لا ينبغي منع أي رئيس مجدداً من النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في معرض رده على إعلان شركة ميتا رفع الحظر المفروض عليه في فيسبوك وإنستغرام لمدة عامين.

وقال ترامب على موقعه “تروث سوشال” إن “فيسبوك الذي خسر مليارات الدولارات من قيمته منذ حظر رئيسكم المفضل، الذي هو أنا، أعلن للتو أنه سيعيد تفعيل حسابي”. وأضاف “شيء من هذا القبيل لا يجب أن يحصل مجدداً لرئيس خلال ولايته، أو أي شخص آخر لا يستحق العقاب”، وفقًا لما ورد بوكالة فرانس برس.

تأتي تصريحات دونالد ترامب بعد أن أعلنت شركة ميتا الأربعاء، أنها ستنهي تعليق حساباته على موقعيها في الأسابيع المقبلة بعد عامين من حظر الرئيس الأمريكي السابق إثر الهجوم على مبنى الكابيتول في واشنطن.

وقال نيك كليج، رئيس الشؤون الدولية في ميتا في بيان “يجب أن يكون الجمهور قادراً على سماع ما يقوله السياسيون حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مستنيرة”.

وسيواجه ترامب مسألة النشر من عدمه عبر حسابيه على ميتا [فيسبوك وإنستغرام]، إذ أبرم عقوداً مع منصة “تروث سوشال” التي أطلقها بعد حظره من تويتر وميتا إثر أعمال العنف في الكابيتول في يناير 2021.

وستمنح إعادة النشر عبر فيسبوك وإنستغرام ترامب القدرة على الإعلان لأكثر من 57 مليون متابع وسيفيده ذلك، خصوصاً من أجل التسويق لحملته الرئاسية لعام 2024.

وتعاني تروث سوشال من أزمة مالية ولكن عقد ترامب ينتهي معها في يونيو المقبل.

من جهة أخرى، تم حظر حساب ترامب على تويتر الذي يضم 88 مليون متابع مباشرة بعد أعمال الشغب، قبل أن يعيد مالك تويتر إيلون ماسك تفعيل حسابه في نوفمبر الماضي بعد استفتاء أجراه على صفحته الخاصة في تويتر.

وغرد ماسك باللاتينية وقتها قائلاً “صوت الشعب، صوت الله”.

وحتى الآن، لم يعد ترامب لنشر تغريداته المثيرة للجدل حتى بعد تفعيل حسابه على تويتر، ومن المرجح أن يعود ذلك لأسباب مالية، إذ يرى خبراء أن الرئيس السابق قد يكون راغباً في العودة إلى تويتر وميتا حقاً ولكنه مقيّد مالياً وقانونياً من القيام بذلك.

مع ذلك قد تدفع عوامل قانونية ومالية، خصوصاً تلك المرتبط بقيمة أسهم شركة تروث سوشال في البورصة، ترامب إلى العودة إلى منصاته التي كان يستخدمها سابقاً.

عدم رضا في وزارة العدل الأمريكية بشأن تعامل إدارة بايدن مع ملف الوثائق السرية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

كشفت بولا ريد، مراسلة الشؤون القانونية في شبكة CNN، أن المسؤولين في وزارة العدل الأمريكية غير راضين عن طريقة تعامل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وفريقه مع ملف الوثائق السرية.

وقالت ريد، الأربعاء، أن بعض مسؤولي وزارة العدل قد شعروا بالإحباط بسبب قرارات معينة اتخذها فريق بايدن “على سبيل المثال، بعد أسابيع من إخبار وزارة العدل لفريق بايدن بأنهم سيراجعون هذه القضية، قام فريق الرئيس بايدن بتفتيش منزل ويلمنغتون ولم يخبروا وزارة العدل حتى بعد العثور على ملفات سرية جديدة”، مُشيرة إلى أن الإخطار لم يكن مطلوبًا “لكن عدم وجود إشعار مسبق أزعج بعض مسؤولي العدل”.

وتابعت: “الآن سمعنا أيضاً مخاوف بشأن عدم تعامل البيت الأبيض بشكل كامل مع الجمهور عندما انكشفت القصة لأول مرة، حيث أكدوا اكتشاف الوثائق في مكتب بايدن، لكنهم فشلوا في الإشارة إلى أنه تم العثور على وثائق سرية أيضاً في ويلمنغتون”، مُشيرة إلى أن كل هذه المواقف ساعدت في اتخاذ قرار “تعيين مستشار خاص” في القضية.

وأشارت ريد إلى أنه بمجرد أن يبدأ المستشار الخاص روبرت هور تحقيقه، فسيكون “تحقيقاً جنائياً كاملاً”، لافتة إلى احتمالية وجود المزيد من عمليات البحث في منازل ومكاتب بايدن للحصول على معلومات سرية إضافية.

وكان قد تم العثور على الوثائق السرية لأول مرة في مركز عمل به بايدن في واشنطن العاصمة من قبل محامي الرئيس في نوفمبر الماضي.

ومنذ ذلك الحين، رفض بايدن الانتقادات بشأن تعامله مع المعلومات السرية بحجة أن بعضها كان آمناً في مكان مغلق بجانب سيارته في مرآبه في منزله بديلاوير.

في استجابة سريعة من الولايات المتحدة.. وزير الخارجية الأمريكي يزور مصر وإسرائيل والضفة الغربية الأسبوع المقبل

في استجابة سريعة من الولايات المتحدة؛ يتوجه وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأسبوع المقبل، إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة ومصر، بهدف الحض على وقف أعمال العنف في أعقاب العملية الإسرائيلية في جنين والتي أوقعت عدد من القتلى، حسبما أعلنت وزارة الخارجية، الخميس، على أن تستمر الزيارة من الأحد إلى الثلاثاء المقبلين.

سيعقد بلينكن أول محادثات مباشرة له مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، منذ عودته إلى السلطة على رأس حكومة تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

كما سيتلقي في رام الله الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، للتشديدعلى “ضرورة أن يتخذ الطرفان خطوات لتهدئة التوتر من أجل وضع حد لدوامة العنف التي أودت بالعديد من الأبرياء”، بحسب ما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس.

ومن المقرر أن يبدأ بلينكن جولته، الأحد، في مصر، التي تلعب دور الوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين وتمكنت من الحفاظ على علاقات ودية مع إدارة الرئيس جو بايدن رغم تعهده اتخاذ مواقف أكثر تشددا بسبب مخاوف متعلقة بحقوق الإنسان، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقالت وزارة الخارجية، الخميس، أن بلينكن سيلتقي مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية من بينها ليبيا والسودان.

وتأتي الزيارة التي جرى التخطيط لها منذ مدة طويلة، في أعقاب تصاعد أعمال العنف، حيث قُتل 9 فلسطينيين، الخميس، خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم للاجئين في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، وفق مسؤولين فلسطينيين.

وعلاقة نتنياهو بالحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس جو بايدن متوترة، فقد حشد بشكل علني ضد سياسات الرئيس السابق باراك أوباما بشأن إيران، فيما يسعى بايدن لإقامة علاقة جيدة مع حكومة نتنياهو الجديدة.

وتأتي زيارة بلينكن في أعقاب زيارة لمستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان، ركزت في معظمها على إيران، التي لا تزال مصدر أكبر قلق بالنسبة لنتنياهو.

مصرع 9 فلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي في جنين.. ومُطالبات رسمية بالتدخل الدولي العاجل

قتل الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين، بينهم سيدة مُسنة، وأصاب 16 آخرين، خلال عملية عسكرية في جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اقتحمت مدينة ومخيم جنين، واعتلت أسطح المنازل في المخيم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص وقنابل الغاز باتجاه الشبان.

وأصيب أكثر من 16 شاباً برصاص الاحتلال، نقلوا إلى مستشفيات جنين الحكومي، وابن سينا، بينهم طفل، وتركزت الإصابات في الصدر، والكتف، والبطن، والقدم.

كما هدمت القوات الإسرائيلية نادي مخيم جنين بالكامل.

وكان عشرات المرضى في مستشفى جنين الحكومي، بينهم أطفال، أصيبوا بالاختناق جرّاء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع داخل المستشفى، الأمر الذي نفاه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بحسب ما ذكرته فرانس برس.

وقال نائب محافظ مدينة جنين، كمال أبو الرب، “نعيش حالة حرب حقيقية في جنين ومخيمها، والجيش الاسرائيلي يدمر كل شيء ويطلق النار على كل شيء يتحرك”. وحسب أبو الرب فإن “العملية الاسرائيلية بدأت عند الساعة السابعة صباحاً ولا زالت مستمرة”.

وبعد وقت قصير، أفاد مراسلو ومصورو وكالة فرانس برس بأن الجيش الإسرائيلي انسحب من مخيم جنين.

إطلاق “متعمّد” على قسم الأطفال

بدورها، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أن “الوضع في مخيم جنين حرج للغاية، وتبلغنا من الهلال الأحمر بوجود إصابات عديدة يصعب إنقاذها حتى الآن”، مضيفة أن القوات الإسرائيلية أعاقت دخول مركبات الإسعاف إلى داخل مخيم جنين لإنقاذ الجرحى.

وأكدت الكيلة أن هذه القوات اقتحمت مستشفى جنين الحكومي، وأطلقت بشكلٍ متعمد قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه قسم الأطفال في المستشفى، ما أدى لإصابة أطفال بحالات اختناق.

وأشارت إلى أنها دعت إلى اجتماع عاجل مع منظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية، “لوقف هذا العدوان والتدخل لإنقاذ حياة أبناء الشعب الفلسطيني”.

وناشدت كافة المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري والعاجل “لكبح الممارسات العنصرية التي يقوم بها جيش الاحتلال الآن في جنين”.

مُطالبات رسمية بالتدخل العاجل

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن “قوات الاحتلال تواصل ارتكاب القتل والإعدامات بحق أبناء شعبنا، مدفوعة بشعور القدرة على الإفلات من العقاب”.

وطالب اشتية، الأمم المتحدة وجميع المنظمات الحقوقية الدولية، بالتدخل العاجل “لتوفير الحماية لشعبنا ووقف متوالية الدم التي يذهب ضحيتها الأطفال والشباب والنساء”.

من جهتها، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، بالتحرك و”وقف الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظة جنين ومخيمها”.

وأدانت الخارجية في بيان لها، اليوم الخميس، “الاقتحام الدموي والهمجي الذي ترتكبه قوات الاحتلال منذ صباح هذا اليوم ضد أهلنا في جنين ومخيمها”.

وأشارت إلى أن “قوات الاحتلال حاصرت المخيم وأغلقت مداخله كافة وأطلقت الرصاص الحي بهدف القتل بدم بارد، ومنعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى، وتركتهم ينزفون وهم على الأرض حتى الموت، والاعتداء بقنابل الغاز المسيل على مستشفى جنين، في صورة تعبر عن عنجهية الاحتلال وإصراره على تصعيد الأوضاع في ساحة الصراع بما يهدد بتفجيرها بالكامل”.

كما دعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، إلى “التصدّي للاحتلال وعدوانه الهمجيّ على أبناء شعبنا في مخيّم جنين وكافة الأراضي الفلسطينيّة”، مؤكّدة أنّ “هذا العدوان المُمنهج والمتواصل بقيادة الفاشيين الجدد يؤسّس لمرحلة تحوّل في الصراع مع الاحتلال ومشروعه الاستعماريّ”.

وأضافت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الخميس، أنّ “المجزرة الدمويّة التي ارتكبها الاحتلال خلال عدوانه على مخيّم جنين، وأدت إلى استشهاد عدد من المواطنين، بينهم سيّدة؛ يؤكّد أن الاحتلال عبر أدواته العدوانيّة يسعى إلى خلق مناخات العنف والإرهاب التي سيجابهها شعبنا في مدنه وقراه ومخيماته بصمود وإصرار على إفشال كافة المشاريع التصفويّة لحقوقه التاريخيّة”.

جنين “عملية غير عادية”

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن “عملية غير عادية تجري في مخيم جنين بإدارة ومتابعة كاملة من جهاز الشاباك لوجود معلومات استخباراتية دقيقة”.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان” أن “قوات من اليمام وحرس الحدود اقتحمت صباح اليوم مخيم جنين في مهمة لاعتقال مطلوبين فلسطينيين، تخلل ذلك تبادل إطلاق نار كثيف”، وبحسب التقارير فإن القوة الأولى التي اقتحمت المنطقة وصلت متخفية داخل شاحنة ألبان.

وأفادت “إذاعة الجيش”، بأن الهدف من العملية في جنين اعتقال مطلوب كبير، دون الكشف عن هويته وتفاصيله.

وجنين من مناطق شمال الضفة التي كثفت فيها إسرائيل مداهماتها على مدى العام المنصرم بعدما شن مسلحون هجمات شوارع في مدن إسرائيلية. وخيم العنف أكثر على محادثات متوقفة ترعاها واشنطن وتهدف لإقامة دولة للفلسطينيين.

مصر: ارتفاع صادرات الملابس الجاهزة بنسبة لأول مرة 22%.. وأمريكا وأوروبا أكبر المستوردين

أعلن المجلس التصديري للملابس الجاهزة في مصر، ارتفاع صادرات القطاع خلال 2022 بنسبة 22% لتسجل الصادرات 2.516 مليار دولار لأول مرة في التاريخ مقابل 2.063 مليار دولار عام 2021.

وكشف تقرير المجلس التصديري للملابس، أن الولايات المتحدة الأمريكية تصدرت الدول المستوردة ملابس من مصر بما قيمته 1.317 مليار دولار خلال 2022، مقابل 1.181 مليار دولار في  2021، بنسبة ارتفاع 11%.

كما حققت صادرات القطاع لأوروبا ارتفاعًا بنسبة 31% لتسجل 504 مليون دولار مقابل 386 مليون دولار، كما ارتفعت الصادرات إلي تركيا بنسبة 113% خلال 2022 لتسجل 162 مليون دولار مقابل 76 مليون دولار في 2021.

وأكدت ماري لويس بشارة، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، أن القطاع كان قد وضع مستهدف الوصول بالصادرات إلي 2.5 مليار دولار، وكذلك وضع المجلس خطة زيادة سنوية تستهدف تحقيق نمو بنسبة 20 إلى 30%  لعام 2023، مع التأكيد على أهمية خلق مناخ مناسب وتوفير التمويل الملائم للصناعة.

وأشادت بشارة بطرح مبادرة من مجلس الوزراء لدعم القطاعات الصناعية والإنتاجية بـ 150 مليار جنيها بفائدة 11% ولمدة  5 سنوات، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تساهم في دعم الاستثمار الصناعي والتوسعات خلال الفترة القادمة خاصة أنها تأتي في وقت صعب نتيجة الظروف الاقتصادية وارتفاع كبير في أسعار الفائدة.

كما لفتت إلى أهمية أن يقوم القطاع المصرفي بالتأمين على الصادرات بنسبة فائدة منخفضة دعمًا منه لرفع قيمة الصادرات وذلك نظرًا لارتفاع نسبة التأمين الحالية.

وأكدت ماري لويس، في بيان اليوم، الخميس، ضرورة توسع الحكومة في مبادرات دعم الصناعة وتعميق التصنيع المحلي، وكذلك مناقشة رؤية المصدّرين والمصنّعين لتطوير القطاع الصناعي والتصديري، في وقت حرج وسط اضطرابات اقتصادية عالمية وتأثر القطاعات المصدرة، الأمر الذي يضع على يجعل دعم القطاعات الإنتاجية التصديرية للغزل والنسيج والملابس ضرورة ملحة.

وشددت بشارة، أن المجلس التصديري للملابس الجاهزة يدرك المرحلة الحالية التي يمر بها الاقتصاد ويثمن جهود الحكومة المصرية لدعم الصناعة الوطنية، مؤكدة ضرورة مشاركة المصدرين بقطاع الملابس في صياغة تصور كامل لكل المشكلات التي يمر بها القطاع وسبل التعامل معها ومقترحات حلها من جانب الجهات المعنية.

وأكدت رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة ، ضرورة صرف المساندة التصديرية في مدة لا تتجاوز 40 يوما من تقديم الفواتير لتوفير السيولة اللازمة المصانع، وكذلك العمل على تخفيض إجراءات الهيئة العامة للتنمية الصناعية وتسهيل عملية تخليص المستندات المطلوبة منها للتسهيل على القطاع، ومنح إعفاء ضريبي من 2 إلى 3 سنوات لتشجيع الاستثمار، وأيضا في المناطق الصناعية الكبرى، ومنح إعفاءات لمصانع الصعيد لتغطية السنوات الأولي من مصاريف ضعف البنية التحتية ونقص الخدمات وخفض رسوم التخليص الجمركي ACI.

عودة من جديد لحسابات ترامب على موقعي الفيسبوك وانستغرام

أعلنت شركة “ميتا بلاتفورمز” مالكة موقعي فيسبوك وإنستغرام للتواصل الاجتماعي، الأربعاء، أنها ستنهي تعليق حسابات دونالد ترامب على موقعيها في الأسابيع المقبلة.

يأتي إعلان ميتا بعد عامين من حظر الرئيس الأمريكي السابق إثر الهجوم على مبنى الكابيتول في واشنطن.

وقال نيك كليج، رئيس الشؤون الدولية في ميتا، في بيان “يجب أن يكون الجمهور قادرًا على سماع ما يقوله السياسيون حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مستنيرة”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

ويتابع 34 مليون شخص ترامب على “فيسبوك”، بينما يمتلك الرئيس السابق 23 مليون متابع على إنستغرام، ويعتبر التطبيقان ضمن وسائل رئيسية للتواصل السياسي وجمع التبرعات.

وأعاد مالك تويتر الجديد، إيلون ماسك، تفعيل حساب ترامب على المنصة نوفمبر الماضي، بعد أيام من إعلان الرئيس السابق قراره الترشح لولاية رئاسية أخرى، لكنه لم ينشر أي تغريدة حتى الآن.

وضم حساب ترامب على تويتر 88 مليون متابع مباشرة، بحسب متابعته بعد أعمال الشغب، ما دفع الجمهوري، البالغ 76 عاما، للتواصل مع أنصاره عبر منصته الخاصة “تروث سوشال”، بعد إغلاق حسابه على تويتر، حيث لديه أقل من خمسة ملايين متابع.

وعلى الرغم من أن ترامب لم ينشر أي تغريدات منذ استعادة حسابه على تويتر، قائلا إنه يفضل الاستمرار على تطبيقه الخاص الذي يحمل اسم تروث سوشيال، فإن المتحدث باسم حملته قال لشبكة “فوكس نيوز ديجيتال” في الأسبوع الماضي إن العودة إلى فيسبوك “ستكون أداة مهمة لحملة 2024 للوصول إلى الناخبين”.

وفي منشور على تطبيق تروث سوشيال، علق ترامب على إعادة تشغيل حساباته على تطبيقات ميتا قائلا “لا ينبغي أن يحدث مثل هذا الشيء مجددا لرئيس حالي أو أي شخص آخر لا يستحق العقاب”.

ولم يشر إلى ما إذا كان سيبدأ النشر على منصات “ميتا” مرة أخرى أو متى سيبدأ.

ويعود الفضل في انتصار ترامب المفاجئ عام 2016 جزئيا إلى انتشاره الهائل على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

بالصور.. المصريون في أمريكا داعمين للسياحة في مصر

نظّم اتحاد المصريين في أمريكا أول رحلة إلى مصر بمُشاركة الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام في شيكاغو وولايات الغرب الأمريكي، والسيدة حرمه، وبالتنسيق بين كلٍ من رئيس الاتحاد بالولايات المتحدة ورئيس غرف السياحة بجمهورية مصر العربية.

وشارك في الرحلة مجموعة من خيرة الجاليات المصرية في المهجر من ولايات وسط وشرق وغرب الولايات المتحدة، حيث قاموا بزيارة آثار مصر للتعرف على تاريخها العريق وحضارتها الثرية في أسوان وادفو وكوم امبو والاقصر ومعابد هابو والأقصر والكرنك ووادي الملوك.

كما قام السفير سامح أبو العينين بالتنسيق مع معهد الدراسات الشرقية بجامعة شيكاجو بتقديم سلسلة من المحاضرات للمجموعة الزائرة، وتحت رعاية المركز الأمريكي للجامعة بالأقصر، للتاريخ والآثار، وذلك وسط معبدي هابو والأقصر.

بعد انتشارها بين البشر.. كلب يقتل رجلا بالرصاص في الولايات المتحدة

قتل كلب بالرصاص صياداً أمريكياً كان جالساً في المقعد الأمامي لمركبة بيك – أب، إثر دوسه على زناد بندقية موضوعة في المقاعد الخلفية، في وسط الولايات المتحدة في الأيام الماضية، بحسب ما قالت الشرطة.

وكان الحيوان موجوداً، السبت، في المقعد الخلفي للمركبة، حيث كانت توجد “معدات للصيد وبندقية”، عندما “داس على السلاح ما أدى إلى تشغيله”، وفق ما أوضح مكتب قائد شرطة مقاطعة سامر في ولاية كنساس الريفية.

وأشارت السلطات إلى أن الضحية، وهو رجل في سن الثلاثين، كان جالساً بجانب مقعد السائق عندما أصيب بالرصاص. وقد “توفي على الفور متأثراً بإصابته”، ولا يزال التحقيق متواصلا، لكن، بحسب المعلومات الأولية، فإن ما حصل مرتبط بـ”حادث صيد”، وفق ما أكد مكتب قائد الشرطة.

ولم تكشف السلطات ما إذا كان الضحية صاحب الكلب، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

تنتشر الأسلحة على نطاق واسع في الولايات المتحدة، خصوصاً في الولايات الريفية، حتى أن عدد الأسلحة المتداولة في البلاد يفوق عدد السكان.

وتشهد البلاد الكثير من الحوادث المأسوية، ما ينتج أحياناً عن إطلاق أطفال النار خلال اللهو بالأسلحة.

 

 

Exit mobile version