تعرّف على أسباب مساعي مجلس النواب الأمريكي إلى عزل وزير الأمن الداخلي بإدارة بايدن

ترجمة: رؤية نيوز

كشف مجموعة من الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، إنهم يسعون إلى عزل أكبر مسؤول يدعم الرئيس جو بايدن في قضية الحدود، وهو وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، وسط مؤشرات على معارك سياسية مقبلة تتعلق بالأعداد الغير مسبوقة للوافدين من المعابر بطرق غير قانونية في عهد الرئيس الديموقراطي.

وقال النائب آندي بيغز، من ولاية أريزونا الحدودية، إنه سيقدم مُطالبات للمساءلة ضد وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، الذي يلومه كثير من الجمهوريين على ما يقولون إنها سياسات حدودية متساهلة.

قد تجد حملة المساءلة دعما في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، لكن من غير المرجح أن تتقدم في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.

ومع ذلك، يمكن أن يزيد الضغط على إدارة بايدن لأنها توازن بين التعهدات لاستعادة الوصول إلى اللجوء من خلال عمليات عبور قياسية على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

واستقال مسؤول حدودي كبير في إدارة بايدن في نوفمبر الماضي، بعد أن قال مايوركاس إنه حثه على المغادرة.

وقال بيغز، الذي كان يتحدث مع أكثر من عشرة من زملائه الجمهوريين خارج مبنى الكابيتول، الأربعاء، إن مايوركاس تسبب عمداً في أزمة حدودية من خلال إنهاء السياسات التقييدية للرئيس السابق دونالد ترامب، قائلا  “هذا ليس إهمالاً ، إنه ليس مصادفة”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ولم ترد وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على طلب للتعليق.

ودعا رئيس مجلس النواب، كيفين مكارثي، في نوفمبر، مايوركاس إلى التنحي، قائلاً إن بإمكان الجمهوريين عزله إذا لم يفعل، وقال بيغز إنه يأمل في أن يدعم مكارثي هذه الجهود، لكن مكتب المتحدث لم يعلق على الفور.

فيما قدّم النائب بات فالون، وهو الجمهوري من تكساس، قرار عزل منفصل ضد مايوركاس في يناير، متهماً إياه بتشجيع الهجرة غير الشرعية.

ومن المقرر أن تجري اللجنة القضائية بمجلس النواب تحقيقًا قد يؤدي إلى تصويت اللجنة حول ما إذا كانت ستوافق على التهم الموجهة إلى مايوركاس.

 

تعرّف على أول عربي مسلم يُنصّب عمدة في ولاية أمريكية

وكالات

كشف اليمني عامر غالب وهو أول عربي مسلم يُنصب كعمدة في مدينة هامتراك في ميشيغان أنه بدأ حياته في الولايات المتحدة كعامل في مصنع لقطع غيار السيارات، ثم التحق بكلية الطب وبعد تخرجه انخرط في الحياة السياسية إلى أن وصل إلى منصب العمدة.

ففي شهر نوفمبر من عام 2021، صدرت نتيجة انتخابات مدينة هامتراك، وتم تنصيب العمدة ومجلس المدينة من أعضاء مسلمين بالكامل، لتكون أول مدينة يحكمها مسلمون.

وقال عامر في حديثه مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “ولدت وترعرت في اليمن حتى سن الـ 17 ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة وحيداً وبدأت في العمل في مصنع لقطع غيار السيارات، ثم قررت العودة للدارسة، وبعد أن تخرجت من مدرسة هامتراك الثانوية، قررت دراسة الطب وتخرجت في عام 2012”.

كما تحدث عامر عن طريق وصوله إلى منصب العمدة: “لقد خدمت الناس في عيادة محلية كمتخصص، وأنا أيضاً شاعر كنت أكتب الشعر العربي، وكنت حريصاً على حضور المناسبات الاجتماعية، وهكذا عرفني المجتمع اليمني بالمدينة جيداً”.

وتابع: “على الرغم من أنني لم أترشح لمنصب عام من قبل، إلا أن الناس كانوا يعرفون أنني مهتم بالسياسة وأشارك فيها، وعندما قررت الترشح لمنصب عام، اخترت الترشح لمنصب العمدة، كانت مفاجأة لمعظم الناس، لكنني كنت أؤمن بنفسي وبمهاراتيوآمن الناس بي، وهكذا فزت بالسباق بانتصار ساحق”.

وأضاف: “يشكل العرب ومعظمهم من اليمنيين حوالي 25-30 % من سكان المدينة، لذلك لكي يفوز أي شخص في الانتخابات، فإنه يحتاج إلى الحصول على أصوات من جميع الأقليات المختلفة في المدينة”.

وختم عامر حديثه بالقول:” لكوني أول عمدة عربي مسلم، فأنا في دائرة الضوء من وسائل الإعلام وهناك بعض الناس الذين يريدون مني أن أفشل ولكن بدعم من مجتمعنا والعمل الجاد، نحن نمضي قدما ومجتمعنا أكثر اتحادا وقوة من أي وقت مضى”.

 

في ظل أزمة الديون الأمريكية.. وبعد لقائه بايدن.. مكارثي: النقاش كان جيدًا.. وسنواصل الحديث

ابتعدت الولايات المتحدة خطوة عن خطر التخلف الكارثي عن سداد ديونها بعدما أعلن رئيس مجلس النواب الجمهوري، كيفن مكارثي، الأربعاء، أن محادثاته مع الرئيس جو بايدن كانت جيدة، وإن لم يتوصلا إلى اتفاق بعد.

وقال مكارثي في تصريحات صحفية بعد اجتماع مع بايدن في البيت الأبيض دام قرابة الساعة “حاولنا أنا والرئيس إيجاد طريقة تمكننا من العمل معا”، وأضاف “أعتقد أن بإمكاننا إيجاد أرضية مشتركة في نهاية المطاف”.

وأكد مكارثي أن “النقاش كان جيدا”، لكن لا “اتفاقات ولا وعود غير أننا سنواصل هذا الحديث”.

بدا البيت الأبيض إيجابيا أيضا، مشيرًا في بيان إلى أن بايدن ومكارثي عقدا محادثات “صريحة ومباشرة” و”اتفقا على مواصلة النقاش”.

ويعد استقرار أكبر قوة اقتصادية في العالم على المحك.

ويُهدد الجمهوريون بمنع الموافقة التي تكون روتينية عادة على رفع الحد الائتماني للبلاد ما لم يوافق الديموقراطيون أولا على تخفيضات كبيرة في الميزانية مستقبلا، في هذه الأثناء، يتهم البيت الأبيض الجمهوريين بأخذ الاقتصاد “رهينة” ليظهروا بمظهر المسؤولية المالية، بحسب موقع سكاي نيوز.

وتحذّر وزارة الخزانة من أن الفشل في رفع سقف الدين بحلول يونيو سيؤدي إلى تخلّف الولايات المتحدة عن سداد دينها البالغة قيمته 31.4 تريليون دولار، في سابقة تاريخية من شأنها أن تترك الحكومة غير قادرة على سداد قيمة فواتيرها وتقوّض سمعة الاقتصاد الأميركي وتثير على الأرجح الذعر في أوساط المستثمرين.

“حماية الاقتصاد”

أكد مكارثي أن لدى الجمهوريين والديموقراطيين نحو خمسة أشهر للتفاوض قبل الوصول إلى المهلة النهائية، لكنه أضاف “نأمل بألا تستغرق كل هذا الوقت”، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وحضّ رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الكونغرس على رفع سقف الدين، معتبرا أن هذا هو الطريق الوحيد للمضي قدما.

وقال للصحفيين الأربعاء “لا يجب على أي كان أن يفترض أن الاحتياطي الفدرالي قادر على حماية الاقتصاد من تداعيات الفشل في التحرّك بالتوقيت المناسب”.

وكانت هناك خلافات أخرى خلال السنوات الماضية عندما رفض الجمهوريون السماح بارتفاع الدين في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية. لكن في معظم الحالات، سرعان ما كانت تتم تسوية النزاع مع رفع الكونغرس السقف لإبقاء عجلة الاقتصاد دائرة.

لكن الخلاف السياسي محتدم هذه المرة إلى حد أن الوضع قد يكون مختلفا.

بعد عامين على بدء ولايته الأولى، يتوقع إلى حد كبير أن يعلن بايدن عن ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. ويسعى الجمهوريون الذين سيطروا منذ مدة قريبة على مجلس النواب لاستعراض عضلاتهم.

وحتى وإن كان مكارثي يسعى لإبداء المرونة، فإن سلطته في الكونغرس تعتمد بالكامل تقريبا على رغبات مجموعة يمينية متشددة من الجمهوريين الذين سيفضلون التحدي على الأرجح بغض النظر عن التداعيات المالية العالمية.

التفاصيل العملية

يشدد البيت الأبيض على أنه لن يسمح بأن يكون سقف الدين الحالي جزءا من أي مفاوضات بشأن إنفاق الحكومة مستقبلا نظرا إلى أن مبلغ 31.4 تريليون دولار هو رقم تم في الأساس الاتفاق عليه في الكونغرس. وسيكون رفض رفع سقف الدين أشبه برفض دفع فاتورة بطاقة ائتمانية ينبغي سدادها.

وقد تكون هناك مساحة للتفاوض على تغييرات في الموازنات المستقبلية.

وأشار مكارثي إلى أنه أبلغ بايدن بأنه ضد التخلف عن سداد الدين الحالي لكنه يريد بأن يتم خفض الإنفاق المستقبلي، نظرا إلى أن “مسارنا الحالي غير قابل للاستدامة”.

لكن عندما يتعلّق الأمر بالتفاصيل العملية، يصعب على أي الحزبين تحديد ما إذا كان بإمكانهما إيجاد قطاعات يمكنهما إدخال خفض فيها، إلا إذا تناولا برامج لا يمكن المساس بها اجتماعيا مثل الضمان الاجتماعي و”ميديكير” وميديكيد” أو أي برنامج للرعاية الصحية تدعمه الحكومة.

ويشير بايدن إلى أنه يرغب بكشف خداع مكارثي عبر الإصرار على أن يحدد الجمهوريون بشكل دقيق المجالات التي يمكن أن يتم خفض تمويلها. ويراهن على بروز الانقسامات الداخلية إلى السطح في ظل مطالبة الجمهوريين الأكثر يمينية بخفض الإنفاق على برامج تحظى بشعبية.

وقال نائب المتحدثة باسم البيت الأبيض آندرو بيتس “ما الذي يخفيه الجمهوريون في مجلس النواب؟”.

وفي مذكرة الثلاثاء، تحدى مدير مجلس الاقتصاد الوطني برايان ديز ومديرة مكتب الإدارة والموازنة شالاندا يانغ لنشر مسودة موازنة. وسيصدر البيت الأبيض مسودة خاصة به في التاسع من مارس، بحسب ما أفادا.

باعتبارها أول جمهورية تواجد ترامب.. حاكمة ساوث كارولينا تخطط للترشح للرئاسة الأمريكية

وكالات

تخطط نيكي هايلي، السفيرة السابقة للأمم المتحدة وحاكمة ولاية ساوث كارولينا، للإعلان عن ترشحها للرئاسة لتكون بذلك أول منافس جمهوري مُعلن لدونالد ترامب في وقت أبطأ فيه المرشحون المحتملون الآخرون تحركاتهم، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الأمريكية.

ويمكن أن تطلق هايلي مقطع فيديو يشير إلى قرارها هذا الأسبوع، وهي استراتيجية، كما وصفها العديد من الأشخاص الذين تم إطلاعهم على الخطط تهدف إلى زيادة الحضور والحماس من أجل حدث إعلان شخصي في الأسابيع المقبلة.

وتخطط هايلي للإعلان رسميًا عن ترشحها في تشارلستون في 15 فبراير، وفقًا لمصادر تم إطلاعها على الخطط، وهو تاريخ تم الإبلاغ عنه لأول مرة بواسطة صحيفة Post and Courier في تشارلستون، ساوث كارولينا.

ويعود قرار هايلي بالدخول إلى السباق إلى الإستراتيجية الأكثر حذراً التي اعتمدها معظم المرشحين المحتملين الآخرين الذين قرروا أنه لا داعي للإسراع في استعداداتهم.

وقال مستشارو هؤلاء الجمهوريين الذين تحدث كثير منهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم، إن هناك حذرًا من أن يصبحوا هدفًا مبكرًا للرئيس السابق دونالد ترمب.

وأعرب بعض المستشارين أيضًا عن أملهم في أن يواجه حاكم فلوريدا رون ديسانتس، الذي اتخذ خطوات أولية نحو الترشح، تدقيقًا مبكرًا بسبب استطلاعات الرأي الوطنية المرتفعة له حيث يمكن للتدقيق أن يخدم مصلحتهم.

وأضافوا أن هناك شعورًا عامًا في دوائرهم بأن هناك وقتًا كافيًا لمعرفة المزيد حول كيفية سير السباق وحماس المتبرعين والحصول على بطاقات الاقتراع وبناء البنية التحتية للحملة.

محامي بايدن يُعلن عدم وجود وثائق سرية في منزله بديلاوير

قال محامي الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إنه لم يُعثر على أي وثائق مصنّفة سرّية خلال عملية تفتيش أجرتها سلطات إنفاذ القانون في منزل الرئيس الأمريكي في ولاية ديلاوير.

وأوضح المحامي بوب باور في بيان، الأربعاء، عقب عملية البحث “لم يُعثر على أيّ وثائق مصنّفة سرّية”، لكنّ المحققين أخذوا “بعض المواد والملاحظات المكتوبة بخط اليد التي يبدو أنها مرتبطة بفترة تولّيه منصب نائب الرئيس، لمزيد من المراجعة”.

وبدأت سلطات إنفاذ القانون الفدرالية، الثلاثاء، تفتيش منزل بايدن في ولاية ديلاوير في مرحلة جديدة من عملية لتقفي أثر وثائق مصنّفة سرية تعود إلى فترة توليه منصب نائب الرئيس.

وعن عملية البحث في ريهوبوث قال المحامي بوب باور إنها حظيت “بدعم وتعاون تام من الرئيس” عقب عمليات بحث مماثلة كشفت عن مجموعة من الوثائق في منزل بايدن في ويلمنغتون ومكتب سابق استخدمه الرئيس في واشنطن، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتبدو القضية محرجة بالنسبة إلى بايدن، خصوصا أنه يعتزم إعلان ترشحه لولاية رئاسية ثانية في 2024.

عيّنت وزارة العدل لجنة خاصة لإجراء تحقيق مستقل، على غرار لجنة أخرى تشرف على تحقيق مماثل بحق الرئيس السابق دونالد ترامب على خلفية نقله صناديق عدة تحوي وثائق رسمية الى منزله في فلوريدا.

ويؤكد محامو بايدن أن الرئيس السادس والاربعين للولايات المتحدة احتفظ بهذه الوثائق “من غير قصد”.

قيودًا أمريكية على تأشيرات أعضاء طالبان المتورطين في قمع حقوق النساء بأفغانستان

أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تفرض قيودا جديدة على التأشيرات على بعض أعضاء حركة “طالبان” الحاليين والسابقين، وأعضاء الجماعات الأمنية غير الحكومية وغيرهم، ممن يُعتقد أنهم متورطون في قمع حقوق النساء والفتيات في أفغانستان.

ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من شهر على إعلان “طالبان” حظر دخول النساء إلى الجامعات، والعمل مع المنظمات غير الحكومية.

وأشار بلينكن إلى أن هذه القرارات تساهم في حظر التأشيرات الجديدة لأعضاء الحركة، مؤكدا أن الولايات المتحدة تدين هذه الإجراءات “بأقوى العبارات”.

وقالت بلينكن في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، إن “أحدث مراسيم طالبان تحظر على النساء الالتحاق بالجامعات، وتمنعهن من العمل مع المنظمات غير الحكومية، بعد إجراءات طالبان السابقة بإغلاق المدارس الثانوية في وجه الفتيات، والحد من قدرة النساء والفتيات على المشاركة في المجتمع والاقتصاد الأفغاني”.

وأضاف: “من خلال هذه القرارات، أظهرت طالبان مرة أخرى عدم اهتمامها برفاهية الشعب الأفغاني”، ولم يذكر بيان وزارة الخارجية أسماء المشمولين بالقرار، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وأشار بلينكن إلى أفعال أخرى قامت بها طالبان قوضت حقوق النساء والفتيات منذ أن سيطرت الجماعة على البلاد، بعد الانسحاب العسكري الفوضوي للولايات المتحدة في عام 2021.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي: “حتى الآن، أجبرت تصرفات طالبان أكثر من مليون فتاة وشابة أفغانية في سن الدراسة على الخروج من الفصول الدراسية، مع خروج عدد أكبر من النساء من الجامعات، وعدد لا يحصى من النساء الأفغانيات من القوى العاملة، وستزداد هذه الأرقام مع مرور الوقت”. وأكد بلينكن أن “الأزمات الاقتصادية والإنسانية الحادة تزداد سوءا في البلاد”.

ورأى بلينكن أن المساواة في الحصول على التعليم والعمل “مكون أساسي لحيوية ومرونة الشعب بأكمله” وقال إن هذه الخطوات ستضر بمكانة طالبان على مستوى العالم.

وأضاف: “لا يمكن لطالبان أن تتوقع احترام ودعم المجتمع الدولي حتى تحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأفغان، بمن فيهم النساء والفتيات”، وجدد الالتزام بالعمل إلى جانب الحلفاء لفرض “تكاليف كبيرة” على تصرفات طالبان.

عقد ندوة مرئية بتنظيم المجتمع المدني الإفريقي على هامش منتدى شراكة الأمم المتحدة لعام 2023

شارك المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي التابع الاتحاد الأفريقي في الندوة المرئية بعنوان “تعزيز الشراكات الدولية والإقليمية ودورها في دفع عجلة التنمية المستدامة في إفريقيا”، والتي تم تنظيمها من قبل عدد من منظمات المجتمع المدني الأفريقية، على هامش منتدى الشراكة لعام 2023 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

وتحدث السفير عمرو الجويلي، المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، في الجلسة الافتتاحية مُبينًا السياق الزمني الهام الذي تُجرى فيه الندوة، حيث يشهد العام الحالي الاحتفال بالذكرى الستين لإنشاء منظمة الوحدة الأفريقية، بعدما شهد العام الماضي الاحتفال بالذكرى العشرين لإنشاء الاتحاد الأفريقي، إضافة إلى قيام المنظمة القارية بتقييم الخطة العشرية الأولى وتصميم الخطة العشرية الثانية لأجندة ٢٠٦٣ الأفريقية.

وأشار الجويلي إلى أن العام الحالي سيشهد أيضاً العديد من العمليات التفاوضية متعددة الأطراف المترابطة، بدءً بالاجتماع رفيع المستوى الثامن لمنتدى التعاون الإنمائي كل سنتين في مارس، يليه المنتدى السياسي رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في يوليو، ثم قمة أهداف التنمية المستدامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

كما عرض الجويلى للإطار بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لتنفيذ جدول أعمال 2063 وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، مشيراً إلى أن المؤتمر السنوي السادس للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة الذى عُقد ديسمبر الماضي أكد التزام المنظمتين بالتكامل الأفقي والرأسي والتنسيق لموائمة العمل بينهما نحو تنفيذ أجندة 2063 وخطة 2030 مع التركيز على الطاقة والأمن الغذائي والعمل المناخي وتمويل التنمية والحوكمة.

وطالب المستشار الاستراتيجي بالمفوضية الأفريقية بأجندة استشرافية تشمل حشد وتنظيم المجتمع المدني الأفريقي ذى الوضعية الاستشارية بالأمم المتحدة بغية إبراز أجندة 2063 في قمة التنمية المستدامة في سبتمبر المقبل.

وشملت الندوة كلمات للمجتمع المدني الأفريقي ممثلاً في أيمن عقيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، وعبد الرحمن باشا ممثلاً عن شركاء من أجل الشفافية، عضوا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الأفريقي برئاسة خالد بودالي.

ديسانتيس ردًا على هجوم ترامب: لقد فزت بإعادة انتخابي بأعلى نسبة أصوات في تاريخ فلوريدا

رد حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري ديسانتس، يوم الثلاثاء، على انتقادات الرئيس السابق دونالد ترامب، قائلاً إنه على عكس محاولة الرئيس السابق لعام 2020 لقد تم إعادة انتخابه من قبل الناخبين.

وقال ديسانتس، يوم الثلاثاء، في حدث حول تاريخ التعليم ردًا على سؤال حول هجمات ترامب الأخيرة: “الشيء الجيد هو أن الناس قادرون على إصدار حكم على ذلك: سواء أعادوا انتخابك أم لا”.

وقال ديسانتس: “يسعدني أن أقول في حالتي، إننا لم نفز بإعادة انتخابنا فحسب، بل لقد فزنا بأعلى نسبة من الأصوات التي حصل عليها أي مرشح جمهوري للحاكم في تاريخ ولاية فلوريدا”. وأضاف: “ما أود قوله هو أن هذا الحكم صدر عن شعب ولاية فلوريدا”.

وقال ديسانتس الذي يُعتقد على نطاق واسع أنه يفكر في الترشح للرئاسة في 2024 “إنه اعتاد على الهجمات المستمرة من المنافسين السياسيين”، بحسب ما جاء بموقع العربية.

وتأتي تصريحاته بعد أيام من قيام ترامب الذي أطلق بالفعل حملة محاولة إعادة انتخابه عام 2024 بمهاجمة حاكم فلوريدا خلال فعاليات حملته الانتخابية يوم السبت.

وفي مقابلات مع المراسلين على متن طائرته هذا الأسبوع في نيو هامبشاير وساوث كارولينا، انتقد ترمب ديسانتس ووصفه بأنه “غير مخلص”، واتهمه بتغيير آرائه بشأن لقاحات كورونا.

وقال ترامب “لقد تم إغلاق فلوريدا في الواقع لفترة طويلة جدًا.. تذكر أنه أغلق الشواطئ وكل شيء آخر”. أتعلم؟ إنهم يحاولون إعادة كتابة التاريخ”.

وخلال مائدة مستديرة مع المتشككين في لقاح كوفيد الشهر الماضي، دعا ديسانتس المحكمة العليا بالولاية إلى حث هيئة محلفين كبرى للتحقيق فيما إذا كانت شركات الأدوية قد ضللت بشكل إجرامي سكان فلوريدا بشأن الآثار الجانبية للقاحات.

وتراجع ديسانتس الذي كان ذات يوم مدافعا قويا عن اللقاحات عن هذه الدعوة لاحقًا. وبحلول يناير رفض القول ما إذا كان قد حصل على جرعة معززة.

وفي سلسلة من استطلاعات الرأي الأخيرة، تقدم ترمب على ديسانتس بفارق 19 نقطة أو أكثر، لكن هناك دلائل على أن دعم ترمب قد تضاءل في أجزاء من البلاد، وأظهر استطلاع أجرته جامعة نيو هامبشاير صدر هذا الأسبوع أن ديسانتس يقود ترمب بنسبة 42% إلى 30%، وتقيم نيو هامبشاير تقليديًا أول انتخابات أولية في البلاد، بعد المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا.

تلميحات إسرائيلية باجتياح الضفة الغربية إذا لم يكافح الرئيس الفلسطيني “الإرهاب”

وكالات

في مقابلة له مع موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، مائير بن شبات، إن “فشل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في محاربة الإرهاب كان مقامرة متعمدة ومحفزفة بالمخاطر”

وقال بن شبات، الذي شغل منصب كبير المستشاريين الأمنيين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بين عامي 2017 و 2022: “إنها لعبة خطيرة. إذا كان المقصود منها زيادة الضغط على إسرائيل، فهذا أمر خطير على أبو مازن أولاً وقبل كل شيء”

وتأتي تصريحات المسؤول السابق الإسرائيلي بعد تشديد إسرائيل إجراءاتها الأمنية في أعقاب إطلاق النار الذي نفذه فلسطيني في حي النبي يعقوب الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، والذي أسفر عن مقتل سبعة إسرائليين، وأيضا بعد الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي على مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، والذي أدى إلى مقتل عشرة أشخاص معظمهم من المسلحين الفلسطينيين، حسب ما قال الجيش الإسرائيلي.

ولوّح بن شبات أنه وفي حال لم “يحارب عباس الإرهاب”، قد تقوم إسرائيل بعملية أمنية كبرى في الضفة الغربية على غرار عملية “الدرع الواقي” التي أطلقتها إسرائيل عام 2002 واجتاحت خلالها الضفة الغربية المحتلة وحاصرت مقر الرئيس الفلسطيني آنذاك ياسر عرفات في رام الله.

وقال بن شبات الذي شغل أيضا منصباً في جهاز المخابرات الإسرائيلي الشين بيت: “يتذكر أبو مازن جيداً أيام عملية الدرع الواقي. إنه لا يريد أن يصل الأمر إلى هذه النقطة، لكن الأمر سيصل إلى هنا. تتحمل أجهزة الأمن الإسرائيلية المسؤولية الأساسية عن حماية أرواح الإسرائيليين. إذا وصلنا إلى موقف نحتاج فيه إلى القيام بذلك، فسنقوم بذلك “.

وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد أعلنت، الخميس الماضي، عن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل في أعقاب العملية الأمنية الإسرائيلية في مخيم جنين.

واتهم بن شبات السلطة الفلسطينية بعدم القيام بدورها، وأضاف بن شبات في المقابلة التي أجراها مع الموقع الأسرائيلي يوم الأحد الماضي: “إذا لم تحارب السلطة الفلسطينية الإرهاب، فليس من الواضح لماذا يتوجب وجود هذه المنظمة.” وأضاف موجها كلامه للسلطة الفلسطينية: “لقد تلقيتِ الإذن بالتواجد هنا في عملية أوسلو. لقد أتيتِ إلى هنا ومعكِ عدد كافٍ من الناس، وحصلتِ على أسلحة، وتحملت المسؤولية. دائمًا ما نسمع عبارة بأن السلطة الفلسطينية لا تستطيع عمل ذلك. لا تستطيع عمل ذلك في غزة، ولا في جنين، ولا في نابلس. إذا لم تستطع، فماذا تفعل هنا؟”

تعرف على نوبات “الضحك المُعدي” التي أصابت أطفال تنزانيا دون معرفة السبب.. واستمرت لأكثر من 3 شهور

وكالات

الضحك شكل من أشكال التعبير الصريح عن المرح والفرح، يستمر لدقائق معدودة، لكن ماذا إذا استمر لعدة أيام أو حتى لشهور، مع عدم القدرة على التوقف أو معرفة سببه، حصل هذا الأمر قبل 61 سنة في تنزانيا، البلد الإفريقي الناطق باللغة الإنجليزية.

في 30 يناير/كانون الثاني 1962، بمدرسة الأيتام الموجودة في قرية كشاشا التنزانية، أي تنجانيقا سابقاً، وبالتحديد في ملعب المدرسة، انفجرت ثلاث فتيات بالضحك، ولم يعد بإمكانهن التحكم فيه، إذ أصبحن يتلوّين ويطلقن صرخات الفرح، ويتدحرجن على الأرض.

لكن سرعان ما انتشر الضحك إلى طلاب آخرين في مدارس أخرى في البلاد، فحسب موقع صحيفة “Le Monde” الفرنسية، انتبه المعلمون للوضعية التي تظهر أن شيئاً غريباً يحدث، ليبدأوا في محاولة تهدئة التلاميذ وإعادتهم إلى رشدهم.

ضحك هستيري مجهول السبب

عند محاولتهم إيقاف الضحك “الهستيري” الذي أصاب تلاميذ المدرسة، تحول المشهد إلى الرعب، عندما لجأ الأطفال إلى العنف عند محاولة إسكاتهم.

استمرت نوبات الضحك عند الأطفال من بضع دقائق إلى بضع ساعات، يتوقف بعدها ثم يُستأنف بعد فترة، وقد استمر ذلك لمدة 16 يوماً بالنسبة للبعض، مع أن الأطفال عندما يُسألون لا يستطيعون تفسير سبب ضحكاتهم.

هذه النوبات كانت منتشرة بين التلاميذ فقط، إذ لم يُصبْ المعلمون بنوبات الضحك، الشيء الذي جعل العديد يتساءل عن أسباب حدوثها، حسب المصدر نفسه.

وباء الضحك.. من مدرسة إلى قرى تنزانيا

بعد 6 أسابيع من اندلاع الضحك المُعدي، أي في 18 مارس/آذار 1962، اضطرت السلطات في تنزانيا، دون أن تفهم شيئاً مما يحدث، إلى إغلاق المدارس وإعادة التلاميذ إلى قراهم، بعد أن تضرّر 95 من بين 159 طالباً في المدرسة.

غير أن إرسال المصابين بهستيريا الضحك إلى أهاليهم لم يحد من نوبات الضحك، إذ وصل المرض إلى قرية نشامبا، التي تبعد بـ80 كيلومتراً، وأعدى نحو 217 شاباً من كلا الجنسين في الشهرين التاليين، إلا أن البالغين ظلوا محصَّنين من العدوى، باستثناء من ليسوا متعلمين.

بعد نشامبا، امتدّ أثر الضحك إلى قرية أخرى في المنطقة، واستمر إرسال الطلاب إلى منازلهم، وهو ما زاد من انتشار هستيريا الضحك، ولم تعد السلطات تعرف ما تفعل، فتم إرسال عينات من الدم المأخوذة من الأطفال إلى أوروبا لتحليلها، ولكن دون العثور على أي مادة سامة ولا فيروسات، ولا شيء في مياه الشرب ولا في الطعام.

وصول النوبة إلى القرى المجاورة

ولم يبقَ إلا أن يعترف الجميع بأن هذه المنطقة من تنجانيقا سقطت ضحية هستيريا جماعية، لا يُعرف لها علاج سوى الصبر.

واستناداً إلى المصدر نفسه، نُشر مقال الحدث لأول مرة عام 1963، وكان الوباء خارجاً عن السيطرة. وشدّد الأطباء على أن “المرض لا يزال ينتشر في قرى أخرى، وهو يتدخل في تعليم الأطفال، وهناك خوف كبير بين السكان”.

بدأ الوباء يتراجع من تلقاء نفسه فيما بعد بشكل غريب، واستعاد الطلاب جديتهم وعادوا إلى المدارس الـ14 التي تم إغلاقها.

أسباب علمية لنوبات الضحك “الهستيري”

يسرد المؤرخ “هيلاري إيفانز” وعالم الاجتماع “روبرت بارثولوميو” بالتفصيل، للموقع الفرنسي، العديد من أوبئة الضحك التي اندلعت في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، في بلدان مثل أوغندا وتنزانيا وزامبيا، وفي بوتسوانا أيضاً.

طاحبت نوبات الضحك والدموع أيضاً العنف، إذ يلقون بأشياء على زملائهم في الفصل ومعلميهم. واقتناعاً منهم بأنها ظاهرة سحر، يطلب القرويون من إدارة المدرسة إحضار معالج، لكن الإدارة ترفض وتغلق المؤسسة لمدة ثلاثة أسابيع.

اندلعت أنواع من نوبات الضحك خلال القرن العشرين

لماذا ظهرت مثل هذه “الهستيريا” الجماعية في إفريقيا في هذا الوقت؟ وإذا كانت القهقهات من أعراض تجسيد القلق، فما الذي يمكن أن يجهد الشباب الأفارقة كثيراً؟ السنوات 1960-1970 هي سنوات إنهاء الاستعمار، لكن وباء الضحك في تنجانيقا بدأ في يناير/كانون الثاني 1962، بعد إعلان الاستقلال مباشرة، في 9 ديسمبر/كانون الأول 1961.

يؤكد علماء الاجتماع مثل بارثولوميو أيضاً على أهمية “الصراعات العاطفية” التي يمر بها الأطفال، الذين نشأوا في بيئات شديدة التقاليد، ثم تعرضوا لأفكار مختلفة جذرياً في المدارس.

لعبت الشخصية والمظهر الاجتماعي والثقافي للأفراد دوراً بلا شك. وهكذا وصل الضحك الهائل لعام 1962 إلى البالغين، ولكن لم يكن هناك زعيم قرية أو معلم أو شرطي أو عالم آخر، وفقاً لمقال عام 1963.

ويشير الطبيب النفسي “باتريك ليموين” إلى أن الفقراء والجامعيين هم الأكثر تضرراً من الأوبئة النفسية.

 

 

Exit mobile version