تقرير: إطلاق ديسانتيس لوابل من الحروب الثقافية جزءً من خطته لـ2024

ترجمة: رؤية نيوز

أطلق حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، وابلًا من الصواريخ بعد وابل في الحروب الثقافية، وهي استراتيجية يرى العديد من الجمهوريين أنها محاولة لإبراز صورته وتمييز نفسه عن الرئيس السابق، دونالد ترامب، قبل الترشح للبيت الأبيض في عام 2024.

وفي الوقت الذي يتوقع فيه كثيرين في دوائر سياسية مختلفة أن يقوم ديسانتيس بخوض الانتخابات الرئاسية المُقبلة، يتبنى حاكم فلوريدا عدد من القضايا المُثيرة، وبخاصة حول العرق، والتي يمكنها أن تُشكّل تحديّا كبيرا في الانتخابات العامة، لكنه يستند بشكل كبير على نجاحه في إعادة الانتخاب عن فلوريدا.

والإثنين، دافع ديسانتيس عن قراراته الأخيرة التي تتعلق برفضه المُقترحات الخاصة بالدراسات الأمريكية من أصل أفريقي، بحيث أصبحت تلك النقطة عنصر جذب للنقاد، خاصة بعد إصراره على أن “التعليم يتعلق بالسعي وراء الحقيقة ، وليس فرض الأيديولوجيا أو النهوض بأجندة سياسية”.

جاء ذلك في أعقاب عدة تحركات تستهدف المحافظين الشعبويين، حيث سعى ديسانتيس مؤخرًا إلى فرض حظر دائم على الولايات الخاصة بكوفيد 19، والتي تجعل من الصعب على المجالس الطبية توبيخ الأطباء المعارضين المُتهمين بنشر معلومات مضللة.

وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، طلب ديسانتيس وتلقى محاسبة من جامعات فلوريدا العامة للأموال التي تنفقها على جهود التنوع والمساواة والشمول، كما سعى للحصول على بيانات مجمعة من نفس الكليات حول علاج اضطراب الهوية الجنسية للطلاب.

وفي الشهر الماضي، قبلت المحكمة العليا في فلوريدا طلبه لتشكيل هيئة محلفين كبرى للتحقيق في أي مخالفات مزعومة تتعلق بلقاحات كوفيد 19، حسب ما جاء بصحيفة The Hill.

كل هذه التحركات جذبت انتباه وسائل الإعلام والغضب الليبرالي، والتي يعتبرها البعض جزءً من خطته.

فمن جانبه قال الخبير الاستراتيجي في الحزب الجمهوري، كيفين مادن، أن الأمر يتلخص في تخطيطه لخوض معركة مع المُعارضين المناسبين، قائلا “وإذا كنت في المرحلة الأولى من الانتخابات التمهيدية لعام 2024، فقد يكون ذلك بمثابة خوض معركة مع وسائل الإعلام، أو المؤسسة التعليمية، أو اختيار معركة مع الليبراليين مدفوعًا بـ”اللياقة السياسية””.

كما حذّر مادن من مخاطر اللعب بهذه الطريقة قائلا “هناك بعض المخاطر التي ينطوي عليها ذلك. تلعب بعض القضايا بشكل مختلف في الانتخابات العامة ومع ناخبي الضواحي والناخبين الأكثر اعتدالًا. ولكن عندما تحاول أن تصنع اسمًا لنفسك وفي مرحلة الاختراق ، فأنت لا تفكر في ذلك “.

ومن الجلّي أن رون ديسانتيس يعتبر أخطر منافس للرئيس السابق، دونالد ترامب، في ترشيح الحزب الجمهوري، فعلى الرغم من قيادة ترامب لمعظم الاستطلاعات، إلا أن حاكم فلوريدا متقدّم على كل البدائل الأخرى.

فعلى سبيل المثال، في استطلاع أجرته مجلة “Economist / YouGov” في وقت سابق من هذا الشهر، حصل ترامب على دعم 44% من الناخبين المسجلين في انتخابات أولية للحزب الجمهوري مع ديسانتيس الذي حصل على 32%، وسجّل المرشح التالي الذي احتل المركز الأول، نائب الرئيس السابق مايك بنس، 5 % فقط.

يُشاع أن ديسانتيس ومناصريه يرون نقطة ضعف لترامب بشأن كوفيد 19، لا سيما بالنظر إلى الشكوك التي أعرب عنها العديد من الناخبين الجمهوريين بشأن اللقاحات والأقنعة والتفويضات ونصائح الصحة العامة بشكل عام أثناء الوباء، فيما تفاخر ترامب بدور إدارته في تسريع تطوير لقاحاتكوفيد 19، لكنه تعرض لصيحات الاستهجان من قبل حشد داعم آخر في أواخر عام 2021 عندما أقر بتلقيه جرعة معززة.

في حين أن ديسانتيس قد اعترف بأنه حصل على لقاح أولي ولكن لا يبدو أنه قال على الإطلاق ما إذا كان قد حصل على جرعة معززة.

ومن ناحيته أكد الخبير الاستراتيجي في الحزب الجمهوري، كيث نوتن، أن ديسانتيس عليه أن يوطد نفسه من خلال التصويت الجمهوري الأساسي “وهذه القضايا الثقافية المهمة للغاية”، مُشيرًا “إنهم عاطفيون للغاية والعاطفة تدفع الكثير من التصويت، خاصة في الانتخابات التمهيدية”، مؤكدًا أن ديسانتيس يحاول التفوق على ترامب بشأن مسألة الكفاءة، على عكس الفوضى التي تتحلى بها أوراق الرئيس السابق، وهو الأمر الذي سيتبيتن مع اللقطات الأولى لانتخابات 2024 التمهيدية التي بدأت بالفعل تلوح بالأفق.

نيويورك تُوسِّع استخدام كاميرات المرور التي تضع مُخالفات على الضوضاء

وكالات

عادت الضوضاء إلى شوارع مدينة نيويورك بعد الهدوء النسبي الذي شهدته خلال فترة الوباء، وعلى مدار السنين بذلت السلطات جهداً كبيراً لتهدئة الضجيج الصاخب.

فيما كان آخر ما قامت به السلطات هو إصدار كاميرات مرور مزودة بعدادات صوت قادرة على التعرف على السيارات والدراجات النارية التي تصدر كمية غير قانونية من الضوضاء في شوارع نيويورك.

وفي وقت سابق حصل حوالي 71 سائقاً على مخالفات مرورية لانتهاكهم قواعد الضوضاء خلال برنامج تجريبي للنظام لمدة عام، وفي الوقت الحالي تمتلك إدارة حماية البيئة في المدينة خططاً لتوسيع استخدام هذه الكاميرات على جوانب الطرقات.

ومن الجدير بالذكر أن مدينة نيويورك تمتلك قانوناً يتعلق بالضوضاء والذي يحدد مستويات الضجيج المسموح بها للعربات وآلات الحفر، وقد دخل القانون الذي يدعى “Stop Loud and Excessive Exhaust Pollution” حيز التنفيذ في الربيع الماضي، ورفع الغرامات الخاصة بالتعديلات غير القانونية في كاتمات الصوت وأنظمة العادم.

ونظراً لأن عناصر دوريات الشرطة غالباً ما يكون لديهم أولويات أخرى فقد كان الجناة يتمكنون من الهرب بفعلتهم، لذلك فإن الأجهزة الجديدة ستساعد في إلقاء القبض على السائقين الذين يتجاوزون مستويات الضوضاء المسموح بها، وذلك عن طريق تسجيل لوحات ترخيص السيارات.

في حين قد يواجه مالكو المركبات غرامات قدرها 800 دولار عن أول مخالفة ضوضاء، وغرامة قدرها 2,625 دولار للمخالفة الثانية.

في هذه الأثناء رفض مسؤولو المدينة الكشف عن مكان وجود الكاميرات حالياً.

وبحسب المصادر فإن الضوضاء لا تؤثر على السمع فقط، بل تؤثر على الحالة المزاجية والصحة العقلية، ناهيك عن الروابط المحتملة لزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

 

 

 

اليوم.. “نشرة علماء الذرة” تُحدّث ساعة “يوم القيامة” على خلفية حرب أوكرانيا

يعتزم أعضاء “نشرة علماء الذرة” اليوم، الثلاثاء، اتخاذ قرارهم بشأن تحديث “ساعة القيامة” التي تمثل حُكم أبرز خبراء العلم والأمن حول المخاطر، التي تتهدد الوجود البشري، على خلفية الحرب في أوكرانيا وأزمات أخرى.

ومن المقرر أن تعلن “نشرة علماء الذرّة” عند الساعة العاشرة صباحا، أي عند الساعة الثالثة زوالا بتوقيت غرينيتش، إن كان سيتم تحديث وقت الساعة الرمزية.

وتصف المنظمة الساعة بأنها “استعارة” عن مدى قرب البشرية من التدمير الذاتي، وتقول إن عملية إعادة الضبط السنوية يجب أن يُنظر إليها على أنها “دعوة للعمل لإعادة العقارب الى الوراء”.

ويتم اتخاذ قرار إعادة ضبط عقارب الساعة كل عام من قبل مجلس العلوم والأمن في النشرة ومجلس الرعاة الذي يضم 11 شخصا من حاملي جائزة نوبل، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وبالنسبة لعام 2023، قالت النشرة إنها ستأخذ في الاعتبار الحرب الروسية الأوكرانية والتهديدات البيولوجية وانتشار الأسلحة النووية واستمرار أزمة المناخ وحملات التضليل التي ترعاها الدول والتقنيات التخريبية.

وتم تحريك عقارب الساعة 100 ثانية قبل منتصف الليل في يناير 2021، وهي أقرب نقطة من منتصف الليل في تاريخ الساعة، وظلت على هذا التوقيت العام الماضي.

وقالت النشرة في بيان، خلال تحديث الساعة العام الماضي، “تظل الساعة في أقرب نقطة على الإطلاق ليوم القيامة ونهاية الحضارة لأن العالم لا يزال عالقا في لحظة خطيرة للغاية”.

وتم ضبط الساعة في الأصل عند سبع دقائق قبل منتصف الليل، وكانت المسافة الأبعد عن منتصف الليل 17 دقيقة، ضُبطت بعد نهاية الحرب الباردة في عام 1991.

يُذكر أن النشرة تأسست عام 1945 على يد ألبرت أينشتاين وغي روبرت أوبنهايمر وعلماء آخرين عملوا في مشروع مانهاتن الذي أنتج أول أسلحة نووية، وجاءت فكرة الساعة التي ترمز إلى الضعف العالمي أمام الكارثة عام 1947.

الولايات المتحدة: حرق المُصحف بالسويد عمل “مُشين” واستهداف لوحدة الناتو

وكالات

رأت الولايات المتحدة الإثنين أن حرق ناشط يميني متطرف لنسخة من المصحف في السويد ربما يكون استهدافاً لوحدة الصف داخل حلف شمال الأطلسي، مع استبعاد أنقرة مجدداً دعم جهود ستوكهولم للانضمام إلى الحلف.

وقام المتطرف السويدي الدنماركي، راسموس بالودان، السبت، بتظاهرة أمام السفارة التركية في ستوكهولم حيث أقدم على حرق نسخة من المصحف، ما أثار غضب تركيا.

وقال نيد برايس، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، للصحفيين إن “حرق كتب تعد مقدسة للكثيرين هو عمل مهين للغاية”، مُضيفًا “إنه أمر بغيض”، واصفاً الحادث أيضاً بأنه “مثير للاشمئزاز وكريه”.

واعتبر برايس أن حرق المصحف كان عمل شخص “يهدف إلى الاستفزاز”، و”ربما سعى عمداً إلى تباعد حليفين مقربين (…) تركيا والسويد”، وأشار برايس إلى أنه “ربما سعى عمداً إلى التأثير على المناقشات الجارية بشأن انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي”.

كما دافع برايس عن موقف السويد قائلاً إنها تدعم “حرية التجمع”، وأن الفعل “قد يكون قانونياً ومشيناً في آن”.

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن غضبه حيال الحادث، بما في ذلك ترخيص السويد للتجمع الذي جرى خلاله إحراق المصحف.

وأعلن إردوغان الإثنين أنّ السويد المرشّحة لعضوية “حلف شمال الأطلسي” لم يعد بإمكانها الاعتماد على “دعم” تركيا بعدما سمحت بتنظيم التظاهرة أمام سفارتها.

وكانت السويد وفنلندا قد تقدمتا العام الماضي بطلبين للانضمام إلى الحلف بعد أن أحجمتا عن ذلك في السابق لعدم إغضاب روسيا، لكنهما بدلتا موقفهما بعد غزوها أوكرانيا التي تسعى بدورها للانضمام الى الحلف دون جدوى.

ووفقا لقواعد الحلف يجب على جميع الأعضاء الموافقة على انضمام الأعضاء الجدد، ولم تعط تركيا والمجر بعد الضوء الأخضر للسويد وفنلندا.

في ثاني إطلاق نار جماعي خلال 24 ساعة.. مقتل 7 أشخاص في كاليفورنيا

شهدت ولاية كاليفورنيا ثاني حدث إطلاق نار جماعي خلال 24 ساعة، حيث احتجزت الشرطة هناك مُزارعًا آسيويًا، الإثنين، بعد الاشتباه بقتله 7 من زملائه في موقعين مختلفين من الولاية.

وتلقى رجال الشرطة والطوارئ بلاغات للتوجه إلى منطقة تنتشر فيها المزارع في مقاطعة سان ماتيو جنوب سان فرانسيسكو، حيث تم العثور على مجموعة أشخاص إما قتلى أو جرحى.

وأفادت كريستينا كوربوس، قائدة شرطة المقاطعة، إن شونلي تشاو، البالغ 67 عاماً، اعتُقل بعد وقت قصير من الحادث الذي نقلت وقائعه قنوات تلفزيونية المحلية في مدينة “هاف مون باي” الزراعية. وقالت “اليوم عند الساعة 2.22 مساءً تم نشر رجال الشرطة (…) بناء على بلاغ عن إطلاق نار وسقوط عدد من الضحايا”.

وأضافت “فور وصولهم عثر رجال الشرطة على أربع جثث لضحايا مصابة بطلقات نارية”، مشيرة إلى أن “ضحية خامسة مصابة بطلق ناري تم نقلها الى مركز ستانفورد الطبي بسبب خطورة الحالة”، وتابعت “بعد ذلك بوقت قصير، تم العثور في موقع إطلاق نار منفصل على ثلاث جثث أخرى لضحايا قضوا بجروح ناتجة عن طلقات نارية”.

ولفتت كوربوس الى أن تشاو قاد سيارته بعد ذلك إلى مركز فرعي تابع للشرطة في “هاف مون باي” حيث كان طاقم قناة “آي بي سي 7” ينتظر لنقل وقائع مؤتمر صحفي.

وأظهرت لقطات مصورة رجال الشرطة يسحبون رجلا آسيويا يرتدي سترة حمراء وسروال جينز على الأرض.

وقالت كوربوس “تم اعتقال تشاو دون وقوع حوادث وعُثر على مسدس نصف آلي في سيارته”، موضحة أن الدافع وراء إطلاق النار لم يُعرف بعد، لكنه وقع في منطقة ريفية تسكنها عائلات، وأضافت “هناك أشخاص يعيشون في الموقع أيضاً (…) كان ذلك في فترة ما بعد الظهر عندما كان الأطفال خارج المدرسة، وأن يشاهد الأطفال ذلك فهذا أمر يفوق الوصف”، بحسب ما ورد بوكالة فرانس برس.

ونقلت قناة “إن بي سي” عن امرأة عضو في مجلس مدينة “هاف مون باي” قولها إن الضحايا عمال مزرعة صينيون.

وتقع المزرعتان اللتان كانت مسرحا لإطلاق النار على مشارف “هاف مون باي”، وأظهر مقطع فيديو التقط من الجو بواسطة طواقم الأخبار بيوتا زراعية بلاستيكية ممتدة.

ويأتي هذا الحادث بعد نحو 48 ساعة من قتل رجل من أصول آسيوية يبلغ 72 عاماً 10 أشخاص داخل قاعة للرقص بالقرب من لوس أنجليس خلال احتفال بمناسبة رأس السنة القمرية قبل أن ينتحر.

وقال حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، الذي كان في مونتيري بارك “كنت في المستشفى لزيارة جرحى حادث إطلاق النار العشوائي عندما أبلغت بحادث إطلاق نار آخر. هذه المرة في هاف مون باي. مأساة تلو مأساة”.

وبثت قناة “آي بي سي 7” لقطات لاعتقال رجل قالت إنه حدث بينما كان طاقمها خارج مركز للشرطة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان – بيير، إن الرئيس جو بايدن أطلع على الحادث وطلب من الأجهزة الفدرالية تقديم أي مساعدة ضرورية للسلطات المحلية.

دراسة: حرب أوكرانيا تسببت في نقص كبير بمخزون السلاح الأمريكي

كشفت دراسة عسكرية عن نقص كبير في مخزون السلاح الأمريكي بسبب أوكرانيا.

وذكرت الدراسة التي نشرها موقع “وول ستريت جورنال” أن أوكرانيا استهلكت مخزون 7 سنوات من إنتاج أمريكا لصواريخ “جافلين”.

وأشارت الدراسة إلى أن مخزون السلاح الأمريكي الحالي غير كاف في وقت الحرب.

وبحسب الدراسة، ستعاني الولايات المتحدة من مشكلات في الذخيرة إذا واجهت الصين عسكرياً قريباً.

يأتي هذا في وقت قال فيه رئيس قيادة الأسطول الأمريكي، داريل كودل، إن بلاده تعاني من تأخير في استلام الذخيرة.

ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير الماضي، أرسلت واشنطن أطنان من المساعدات العسكرية إلى كييف، إلا أن أوكرانيا لا تزال تطالب الدول الغربية بالمزيد من العتاد الثقيل، مؤكدةً أن ذلك سيكون عاملاً حاسماً في الحرب مع روسيا.

 

 

جلسة برئاسة الجويلى حول دور الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء لتنفيذ أجندة 2063

ترأس السفير عمرو الجويلي، المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، جلسة حول دور الاتحاد والأمم المتحدة والشركاء لتنفيذ أجندة 2063 التنموية، وذلك خلال مؤتمر الآلية الأفريقية لمراجعة الأقران حول التعاون جنوب – جنوب الذى عقد في كمبالا، أوغندا.

وأوضح “الجويلى” خلال الجلسة أن الاجتماعات الوزارية القادمة للاتحاد الأفريقي، المقرر عقدها منتصف فبراير المقبل، ستبحث إطلاق استراتيجية وإطار لسياسات الشراكة الدولية للقارة الأفريقية، لافتا إلى أهمية التعاون فيما بين دول الجنوب، خاصة أن أفريقيا هي عضو مؤسس وفاعل في المنتديات التنموية المشتركة، وعلى رأسها مجموعة الـ٧٧ في نيويورك، ومركز الجنوب في جنيف.

وأضاف المستشار الاستراتيجي بالمفوضية الأفريقية أن الاتحاد الأفريقي سيبحث كذلك الشهر المقبل تقييم الخطة العشرية الأولى لتنفيذ أجندة ٢٠٦٣ التنموية وتطوير الخطة العشرية الثانية وذلك خلال اجتماعات اللجنة المختصة في نيروبى، تمهيداً لمشاركة فاعلة في اجتماعات الأمم المتحدة لتقييم منتصف المدة لأهداف التنمية المستدامة في اجتماعات المجلس الاقتصادى والاجتماعى في يوليو، ثم في قمة الجمعية العامة في سبتمبر من هذا العام.

وحضر مؤتمر آلية مراجعة الأقران الأفريقية، السفير أشرف سويلم، الممثل الشخصى لرئيس الجمهورية لدى الآلية ومدير إدارة التجمعات والمنظمات الأفريقية بوزارة الخارجية، والسفير علي الحفني، العضو المصري في لجنة الشخصيات البارزة للآلية، والدكتورة منى عصام مساعدة وزيرة التخطيط.

وتناول المؤتمر عمل الاتحاد الأفريقي والأجهزة والهياكل المرتبطة به على تبسيط وبرامج مختلفة لدعم البرامج القارية الرئيسية لأجندة 2063، والمبادرات الرئيسية لتسريع تنفيذ هذه البرامج الرئيسية بما في ذلك منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والنماذج المالية المستدامة، وتطوير قدرات المرأة والشباب، لتحقيق أقصى استفادة من التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي مع باقى الشركاء.

 

 

السيسي يلمح إلى أزمة سداد الديون الأمريكية في كلمته احتفالا بعيد الشرطة

تحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن الكارثة التي تتعرض لها الحكومة الأمريكية، حيث تواجه خطر التعرض التخلف عن سداد الديون الحكومية.

وقال الرئيس المصري خلال احتفالات عيد الشرطة 71 بأكاديمية الشرطة بأن مصر جزء من الاقتصاد العالمي ويجب أن تصمد أمام الظروف التي تمر بها، مؤكدا أن اقتصاديات دول كبيرة توصف بأنها أكبر اقتصادات العالم تعانى وتتأثر من الأزمة العالمية دون ذكر أسماء دول بعينها.

وعلق السيسي قائلا “دون ذكر أسماء دول بعينها علشان مش بنحب نزعل حد مننا، مش بتسمعوا في الإعلام إن في دولة من أكبر اقتصادات العالم عندها مشكلة التخلف عن سداد ديونها، هي دي الحقيقة بس مش هنقول أسماء علشان محدش يزعل مننا”.

وتواجه الولايات المتحدة الأمريكية، أكبر اقتصاد في العالم، خطر التعرض التخلف عن سداد الديون الحكومية، مما دفعها للإعلان عن اتخاذ إجراءات غير عادية للمساعدة في تقليل حجم الديون المستحَقة الخاضعة للسقف المحدد حالياً عند 31.4 تريليون دولار.

 

نانسي بيلوسي تختنق بالدموع وتكشف: بول “لم يعود إلى طبيعته” وشفاؤه يستغرق شهور

اختنقت رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة، نانسي بيلوسي، بالدموع أثناء حديثها عن تطورات الحالة الصحية لزوجها بول، بعد أن تعرض لهجوم بمطرقة داخل منزلهما في الخريف الماضي، قائلةً إن الأمر قد يستغرق شهورًا قبل أن “يعود إلى طبيعته”.

وجاءت تصريحات بيلوسي (82 عاما)، عن حالة زوجها، خلال ظهورها في برنامج “من يتحدث إلى كريس والاس؟”، المذاع على شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وقالت عن زوجها: “إنه بخير، سوف يستغرق بعض الوقت حتى يعود إلى طبيعته”.

وعندما تعرضت نانسي بيلوسي لضغوط من مقدم البرنامج، لمشاركة تفاصيل حول تعافي بول “الطويل المدى”، اعترفت أن شفاءه قد يستغرق شهورا.

وتابعت موضحة: “أي شخص تعرض لإصابة في الرأس يعلم أنه يجب عليك توخي الحذر الشديد، عليك أن تكون حذرا بشأن الحركة، وعليك أن تكون حذرا بشأن الضوء، عليك أن تكون حذرا بشأن الصوت، وسيستغرق الأمر بعض الوقت، ربما ثلاثة أو أربعة أشهر أخرى، وفقا للأطباء، حتى يعود إلى طبيعته”.

وفي 28 أكتوبر الماضي، كان بول بيلوسي، البالغ من العمر 82 عاما، يجلس بمفرده في منزل العائلة في سان فرانسيسكو، عندما اقتحم المعتدي، ديفيد ديباب، البالغ من العمر 42 عاما، المنزل وسأل عن نانسي بيلوسي.

وقال ممثلو الادعاء إن ديباب قام بعد ذلك بضرب بول بيلوسي بمطرقة، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه، وذكرت تقارير أن المهاجم المزعوم قال للمحققين إنه خطط لـ”احتجاز نانسي بيلوسي كرهينة”، واستجوابها، و”كسر ركبتيها” إذا شعر أنها تكذب عليه.

وأصيب بول بيلوسي بكسر في الجمجمة، وإصابات خطيرة في ذراعه اليمنى ويديه، الأمر الذي تطلب خضوعه لجراحة.

وفي لقائها التلفزيوني، قالت نانسي بيلوسي متاثرة بشكل واضح، إنها تشعر “بالحزن الشديد” لما حدث، “لأن ديفيد ديباب كان يبحث عنها، وأن زوجها، الذي لم يكن سياسيا، دفع الثمن في الواقع”.

وشوهدت نانسي وبول بيلوسي معا لأول مرة منذ الهجوم، عندما حضرا مركز كينيدي للتكريم في 4 ديسمبر، وكان بيلوسي يرتدي بدلة سوداء، وقبعة سوداء واسعة الحواف، وقفازا في يده اليسرى السليمة.

 

 

زيارة مراقبة يقوم بها مكارثي إلى تايوان خلال الربيع المقبل

يعتزم رئيس مجلس النواب الأمريكي المنتخب حديثا، كيفن مكارثي، زيارة تايوان خلال الربيع المقبل، حسبما أفادت وكالة أنباء “بانشبول”، اليوم الاثنين، نقلا عن مسؤول مشارك في الأمر.

وأوضحت الوكالة أن البنتاغون في المراحل الأولى من التخطيط للرحلة، وسط إعطاء الجمهوريين الأولوية لمواجهة الصين.

وفي وقت سابق، انتقدت الصين الصياغة الخاصة بالبيان المشترك الصادر عن أمريكا واليابان، عقب اجتماع اللجنة ‏الاستشارية الأمنية الأمريكية اليابانية، مؤكدةَ أنه ينم عن “عقلية محصلتها صفر في الحرب الباردة، ‏ويحتوي على تشهير وهجمات لا أساس لها على بكين”.‏

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وينبين، في مؤتمر صحفي: “تزعم أمريكا واليابان بأنهما تعززان السلام والأمن الإقليميين، لكن ما يفعلانه هو إيجاد ذرائع للحشد العسكري والاستخدام المتعمد للقوة”.

وتابع: “تدّعي أمريكا واليابان أنهما تدافعان عن منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة، لكن ما تفعلانه هو إقامة كتل إقصائية مختلفة لخلق الانقسام والمواجهة، كما تزعمان أنهما يدعمان النظام الدولي القائم على القواعد، لكن ما تفعلانه هو الدوس على القانون الدولي والمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية والتدخل الصارخ في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وأردف مشددًا: “ما يفعلوه يشكل تحديا حقيقيا للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة”، بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك.

وتصاعد التوتر بشأن تايوان بعد أن زارت رئيسة مجلس النواب الأمريكية السابقة، نانسي بيلوسي الجزيرة في أوائل أغسطس، وأدانت بكين رحلة بيلوسي التي اعتبرتها بادرة دعم للانفصالية.

وأطلقت الصين تدريبات عسكرية واسعة النطاق في محيط الجزيرة، فيما أرسلت العديد من الدول، من بينها فرنسا والولايات المتحدة واليابان ودول أخرى، وفودها إلى الجزيرة مما زاد التوترات في مضيق تايوان.

 

Exit mobile version