“ميتا” تقرر رفع الحظر الصارم عن ظهور النساء عاريات على منصتي فيسبوك وانستغرام

وكالات

قرر مجلس الرقابة المستقل لميتا، رفع قواعد الحظر الصارمة التي تمنع تعري النساء وإظهار أثدائهن رسميا على منصة فيسبوك وأنستغرام قبل عدة أيام، وبعد سلسلة من الحملات الاحتجاجية.

وأعلن مجلس الرقابة لميتا، وهو هيئة مستقلة من الخبراء الأكاديميين والحقوقيين تقرر السياسات العامة للمنصة، رفع الحظر على صور النساء عاريات الصدر وأيضا لثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً.

وجاء هذا القرار، بعد سلسلة من الاحتجاجات والحملات الإعلامية التي اتهمت فيسبوك وانستغرام بـ”ازدواجية المعايير” والتمييز على أساس الجنس.

كان أهمها فيلم وثائقي بعنوان “فري نيبلز” 2013، وانتقد سياسة فيسبوك كما شارك به عدد من المشاهير والممثلين مثل: سايروس ورومر ويليس وكارا ديليفين ونيكو تورتوريلا.

ونظّم التحالف الوطني ضد الرقابة، في 2 يونيو 2019 وقفة احتجاجية ل 125  عاريا أمام المقر الرئيسي لفيسبوك في مدينة نيويورك.

وقدّم التحالف لفيسبوك رسالة رسمية، وقعت عليها أكثر من 250 منظمة ناشطة بمناهضة التمييز على أساس الجنس، إضافة إلى رابطة المتاحف والمعارض الفنية الأكاديمية، تطلب فيها من المنصة تخفيف سياسات التعري والسماح به لأغراض فنية.

وأوضح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لمنصة فيسبوك عام 2018 “من الأسهل بناء نظام ذكاء اصطناعي لاكتشاف “حلمة االثدي” أكثر مما هو لاكتشاف خطاب الكراهية”، ثم نشرت المنصة إرشادات للمستخدمين تربط فيها سياسة منع التعري بسلامة المستخدم وتجنب الاستغلال الجنسي له.

وفي عام 2012، سمحت إدارة فيسبوك بشكل استثنائي عرض الصور التي تناولت الرضاعة الطبيعية ولحظات مابعد الولادة والمواضيع الأخرى المتعلقة بصحة الثدي والتوعية بسرطان الثدي على وجه الخصوص.

بايدن يتعهد الحوار مع رئيس مجلس النواب لمناقشة أزمة الديون الأمريكية

تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بإجراء “مناقشة” مع رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، بشأن الديون الأمريكية وسط نقاش يلوح في الأفق حول رفع سقف الديون.

وقال بايدن خلال فعالية مع رؤساء بلديات المدن، الجمعة، إن تخلف الولايات المتحدة عن سداد الديون سيكون كارثة لا مثيل لها من الناحية المالية في الولايات المتحدة.

وقال بايدن “الدين الذي ندفعه تراكم على مدى 200 عام وسنجري نقاشا بسيطا حول ذلك مع زعيم الأغلبية الجديد في مجلس النواب” ولم يذكر مكارثي بالاسم.

ولم يذكر بايدن تفاصيل بشأن موعد محادثاته مع مكارثي، الجمهوري الذي عين حديثا رئيسا لمجلس النواب، ويريد ربط تصويت لرفع سقف الديون بتخفيضات الإنفاق الحكومي.

وقال مكارثي في تغريدة موجهة إلى بايدن إنه قبل دعوته” للجلوس ومناقشة زيادة تتسم بالمسؤولية في سقف الديون لمعالجة الإنفاق الحكومي غير المسؤول”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان، إن بايدن يتطلع إلى الاجتماع مع مكارثي “لمناقشة مجموعة من القضايا” في إطار عدد من الاجتماعات التي يعقدها مع الزعماء الجدد في الكونجرس، وفقًا لوكالة رويترز.

وقالت “كما قال الرئيس مرات عديدة، فإن رفع سقف الديون ليس محل مفاوضات، إنه التزام على هذا البلد وزعمائه لتجنب الفوضى الاقتصادية”.

ويستضيف بايدن زعماء الكونجرس الديمقراطيين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، في حين أكد مسؤول بالبيت الأبيض إنه لم يتم تحديد موعد لزيارة مكارثي.

وكانت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، قد حذّرت، عبر شبكة سي إن إن الجمعة، من أنّ التخلّف عن سداد الديون الأمريكية سيؤدّي “بالتأكيد إلى ركود في الولايات المتحدة وقد يؤدّي إلى أزمة ماليّة عالميّة”.

وقد بلغت الولايات المتحدة الجمعة سقف الدين الذي حدّده الكونغرس ولم يتمكّن المسؤولون حتّى الآن من التوصّل إلى اتّفاق في هذا الشأن.

وأطلقت وزارة الخزانة “إجراءات استثنائية”، الخميس، لمواصلة الوفاء بالتزاماتها وتجنّب التخلّف عن السداد، ريثما يتمّ التوصّل إلى اتّفاق سياسي.

وقالت يلين إنّه في حال التخلّف عن سداد الدين الأمريكي “فإنّ تكاليف الاقتراض لدينا سترتفع، وسيرى كلّ أمريكي أنّ تكاليف الاقتراض الخاصّة به ستتبع الاتّجاه نفسه” وترتفع هي أيضًا.

وأضافت “علاوةً على ذلك، فإنّ الفشل في سداد أيّ مدفوعات… سيؤدّي بلا شكّ إلى حدوث ركود في الاقتصاد الأميركي، ويمكن أن يتسبّب في أزمة ماليّة عالميّة”.

وشدّدت على أنّ “هذا سيُقوّض بلا شكّ دور الدولار بوصفه عملةً احتياطيّة تُستخدم في المعاملات في كل أنحاء العالم. أميركيّون كثر سيفقدون وظائفهم”.

 

السعودية تُعلن: لا تطبيع مع إسرائيل بدون إقامة لدولة فلسطين

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده لن تقوم بالتطبيع مع إسرائيل من دون إقامة دولة فلسطينية.

وأوضح في تصريحات نشرتها وزارة الخارجية السعودية الجمعة عبر حسابها على تويتر “التطبيع والاستقرار الحقيقي لن يأتي إلا بإعطاء الفلسطينيين الأمل من خلال منحهم الكرامة وهذا يتطلب منحهم دولة”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الخميس، التقى مستشار الأمن القومي الأميركي، جايك ساليفان، وأجرى معه محادثات تركّزت على البرنامج النووي الإيراني وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، وفق بيان صادر عن مكتبه.

كذلك، ناقش الجانبان الخطوات المقبلة لتعميق “اتفاقات أبراهام”، في إشارة إلى اتفاقات التطبيع التي جرت في العام 2020 بين إسرائيل ودول عربية و”توسيع دائرة السلام مع التركيز على المملكة العربية السعودية”، بحسب ما ورد بوكالة فرانس برس.

وتطرق ساليفان إلى موضوع لا تتفق فيه الحكومة الإسرائيلية المتشددة الجديدة مع إدارة بايدن، وقال المسؤول الأميركي إنه يعارض السياسات التي تهدد “قابلية حياة” دولة فلسطينية في المستقبل، بحسب بيان أميركي.

ووقعت الدولة العبرية في 2020 اتفاقات لتطبيع العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب ثم السودان في كانون الثاني/يناير 2021.

واعتبر الفلسطينيون جميع هذه الاتفاقات “طعنة في الظهر”، إذ إنها خالفت الإجماع العربي الذي جعل من حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أساسا لأي سلام مع الدولة العبرية.

وتسعى إسرائيل إلى توسيع دائرة الاتفاقات التي حصلت برعاية أميركية، لتشمل السعودية.

ولا تعترف السعودية بإسرائيل، كما لم تنضم لاتفاقيات أبراهام التي تم بموجبها تطبيع علاقات إسرائيل مع الإمارات والبحرين في العام 2020.

 

تقرير.. إصرار الغرب على إمداد أوكرانيا بالأسلحة مؤشر على قرار مواصلة الحرب

وكالات

شهد الأسبوع الأول من شهر يناير/كانون الثاني الجاري سلسلة إعلانات من واشنطن وبرلين وباريس بإرسال مركبات قتال حديثة إلى أوكرانيا للمرة الأولى منذ بداية الغزو الروسي؛ حيث أعلنت الولايات المتحدة وألمانيا عن تزويد أوكرانيا بـ 50 مركبة قتالية من طراز “برادلي” (Bradley M2)، و40 مركبة قتال مشاة من طراز “ماردر” (Marder) على التوالي، بالإضافة لمنظومة الدفاع الجوي باتريوت مقدمة من ألمانيا. بينما تعهدت فرنسا بإرسال عدد غير معلوم من مركبات الاستطلاع المدرعة (AMX-10 RC) والتي توصف مجازاً على أنها دبابات خفيفة ذات عجلات.

وفي سياق متصل؛ أعلنت بولندا أنها ستنقل سرية من دبابات “ليوبارد 2” (Leopard 2) ألمانية الصنع إلى أوكرانيا، كما نقلت بعض المصادر أن هناك مناقشات جارية في بريطانيا حول تسليم أوكرانيا دبابة القتال البريطانية “تشالنجر 2” (Challenger 2)..

التحليل: تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا يضمن مواصلة استنزاف روسيا

  • تختلف المركبات القتالية المرسلة إلى أوكرانيا بشكل كبير عن دبابات القتال الرئيسية، فهي عبارة عن مركبات قتال مدرعة أصغر حجماً وأكثر قدرة على الحركة من الدبابات، كما أنها مجهزة بمدفع رئيسي من عيار أصغر من الدبابة النموذجية، فهي مخصصة للاستخدام في مجموعة من الأدوار المتنوعة، تشمل نقل القوات ودعم المشاة والقيام بمهام الاستطلاع.
  • يمكننا النظر إلى تأثير هذه الإمدادات على ساحة المعركة في أوكرانيا من أكثر من زاوية:
  • من الناحية العملياتية، لن تستطيع أوكرانيا الشروع مباشرة في استخدام الأسلحة الغربية الجديدة، إذ إن هذه المركبات تتطلب عدة أسابيع للتدريب على التشغيل، وكذلك إنشاء مسارات لوجيستية لتوفير قطع الغيار، في حين أن وجود عدة أنظمة مختلفة للمركبات (أمريكية-ألمانية-فرنسية) يجعل هذه العملية أكثر تعقيداً ويزيد من حجم التحديات اللوجيستية.
  • من الناحية التكتيكية، تمنح المركبات المدرعة القوات الأوكرانية قدراً أكبر من خفة الحركة والقدرة على دعم وحماية قوات المشاة أثناء نقلها إلى ساحة المعركة، لاسيما مع مواصلة روسيا شن هجمات بطائرات بدون طيار على المشاة الأوكرانية، بالإضافة إلى قدرتها على توجيه ضربات للدبابات الروسية حيث إنها مزودة بنظام صواريخ مضادة للدبابات.
  • بالرغم من صعوبة تحديد العواقب الاستراتيجية التي سيتسبب فيها دخول المركبات الغربية الحديثة ساحة المعركة بين روسيا وأوكرانيا في الوقت الحالي،فمن المحتمل أن تساهم مركبات برادلي الأمريكية بجانب المركبات الألمانية والفرنسية في تعزيز قدرات القوات الأوكرانية ومنحها فعالية أكبر في “عمليات الأسلحة المشتركة، حيث يمكن إشراكها إلى جانب الدبابات والمشاة. كما أن القدرات العالية للمركبات على المناورة إلى جانب سرعتها الكبيرة نسبياً ستسمح لأوكرانيا بتحقيق نجاحات في الاشتباكات الصغيرة.
  • على الجانب الروسي؛ تواصل القوات الروسية استخدام العقيدة السوفيتية القديمة باعتبار أن غالبية السلاح الأوكراني ينتمي إلى منظومة التسليح السوفيتية، وهو أمر يجري تغييره بصورة جذرية خلال الحرب، الأمر الذي يستلزم من روسيا تغييرا في نهجها التكتيكي لمواجهة الأسلحة الغربية المتزايدة التي وصلت إلى أوكرانيا حتى تتجنب تكبد أي خسائر على نطاق واسع.
  • أثبتت مجريات الحرب أن الاحتياج الأكثر إلحاحاً للقوات الأوكرانية -بجانب الدبابات الحديثة- هو استكمال منظومة تسليح مصممة على الطراز الغربي، حيث مازالت أوكرانيا تعتمد بصورة ملموسة على منظومة التسليح السوفيتية القديمة، الأمر الذي يجعلها تواجه أزمات متكررة بشأن سلاسل التوريد الخاصة بالذخيرة وقطع الغيار الروسية، والتي تحصل عليها من خلال شراء المعدات أو المخزونات المستعملة من دول شرق أوروبا، وهي تدابير مؤقتة لا يمكن الاعتماد عليها في المدى المتوسط والبعيد.
  • منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا أرسلت الولايات المتحدة أكثر من 2000 مركبة قتالية إلى أوكرانيا، بما في ذلك مئات المركبات المقاومة للألغام وعربات همفي (Humvees)، وتقدم واشنطن المركبات المدرعة “برادلي” ضمن حزمة مساعدات إلى أوكرانيا تبلغ قيمتها 2.5 مليار دولار، وتعد الولايات المتحدة أكبر مساهم في المساعدات إلى أوكرانيا، حيث أرسلت ما يناهز 48 مليار دولار في شكل دعم عسكري ومالي وإنساني لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي، مع وعود بـ 44 مليار دولار أخرى.
  • وبالرغم من تقلبات السياسة الداخلية الأمريكية، فمن غير المرجح أن تُخفِّض واشنطن مساعداتها المالية والعسكرية لأوكرانيا، أو أن يتراجع التزام واشنطن تجاه دعم أوكرانيا عسكريا، خاصة مع النجاحات التي حققتها كييف في الشهور الأخيرة واستعادة مدينة “خيرسون” الاستراتيجية والتي مثلت دافعا قويا للإدارة الأمريكية لمواصلة دعم أوكرانيا.
  • في الجانب الآخر؛ تبدو حكومة ألمانيا أكثر تحفظاً في دعمها العسكري لأوكرانيا مقارنة بالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وذلك على الرغم من زيادة برلين إنفاقها العسكري وتحولها البارز نحو إعادة التسلّح؛ حيث تتعامل مع التطورات الميدانية في ساحة المعركة بين روسيا وأوكرانيا من خلال محددين رئيسيين: عدم الدفع بمعدات تسليح متطورة لأوكرانيا، وعدم اتخاذ خطوات للدعم العسكري بشكل منفرد عن واشنطن وباقي الحلفاء الغربيين. وتستهدف ألمانيا من خلال تلك المحددات عدم الانخراط في مواجهة مباشرة ومفتوحة مع روسيا.
  • لكنّ الانتقادات المحلية للمستشارية سواء من داخل أحزاب الائتلاف الحكومي أو من المعارضة تشكل ضغطا على موقف برلين؛ حيث قالت رئيسة لجنة الدفاع في البرلمان الألماني “ماري آغنيس شتراك-تسيمرمان” إن “حجة” المستشارية بعدم اتخاذ قرارات منفردة بخصوص تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا بطلت، في إشارة إلى القرار الفرنسي بمنح دبابات خفيفة لكييف. ولا ينظر داخليا لهذا الأمر فقط من زاوية الالتزام الألماني بدعم أوكرانيا، ولكن من زاوية النظر لدور ألمانيا أوروبيا وتنافسها التقليدي مع فرنسا، والذي يحتم على برلين اتخاذ زمام المبادرة.

خلاصة

  • تأتي خطوة تزويد أوكرانيا بمركبات حديثة في إطار استراتيجية الحلفاء الأمريكيين والأوروبيين والتي تعتمد على مواصلة دعم أوكرانيا وتعزيز قدراتها على الدفاع، بما يضمن استنزاف روسيا عسكريا، ويحقق هدف الغرب الرئيسي بإلحاق هزيمة استراتيجية بموسكو، حتى لو كانت هزيمة “غير كاملة” من الناحية الميدانية.
  • لا تؤكد خطوة إرسال مركبات قتالية متطورة فقط على الالتزام الغربي بدعم ومساعدة أوكرانيا، ولكن الأهم من ذلك أنها توجه إلى موسكو رسالة تؤكد على استعداد الغرب لحرب طويلة، تشير تقديرات غربية إلى أنها مستمرة عام ونصف على الأقل (حتى منتصف 2024).
  • لا تزال الإمدادات العسكرية في المجمل تستهدف تعزيز دفاعات أوكرانيا وليس تطوير إمكانياتها للقيام بهجوم مضاد واسع لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا. وبالرغم أن تزويد أوكرانيا بدبابات قتالية حديثة (أبرامز الأمريكية وليوبارد الألمانية) لا يزال قيد المناقشة بين واشنطن وحلفائها، إلا أنه من المرجح أن يتوصلوا في وقت قريب إلى اتفاق بتزويد أوكرانيا بتلك الدبابات. وستتوقف أهمية هذا الاتفاق على عدد الدبابات التي سيمنحها الغرب لأوكرانيا وما إذا كانت كافية لضمان تغيير استراتيجي في ساحة المعركة، وتوفر منظومات الدفاع الجوي اللازمة لحماية القوات البرية في أي تحرك هجومي واسع.

 

“جوجل” تعتزم تخفيض العمالة بإلغاء 12 ألف وظيفة

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “ألفابت”، المالكة لمحرك البحث الأشهر “جوجل”، أنها ستقوم بتخفيض العمالة بإلغاء 12 ألف وظيفة، لتُصبح بذلك هذه الخطوة هي الأحدث التي تهز قطاع التكنولوجيا.

وتأتي هذه الخطوة بعد بعد أيام من إعلان شركة “مايكروسوفت” المنافسة عزمها تسريح عشرة آلاف موظف.

وقالت الشركة، في مُذكرة للموظفين، أن عمليات التسريح ستتم على مستوى العالم، وستُطال الموظفين في الولايات المتحدة.

ومن المُنتظر أن يؤثر خفض العمالة على الفرق في مختلف أقسام الشركة، مثل التوظيف وبعض فرق الهندسة والمنتجات، وفقًا لرويترز.

وقبل أيام، أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية عزمها التخلي عن 10 آلاف موظف في الفترة الحالية وحتى 31 مارس المقبل، وذلك بسبب استعدادات بالشركة لتباطؤ في نمو إيراداتها خلال الفترة القادمة.

حيث قالت الشركة إنها ستتحمل رسوما بقيمة 1.2 مليار دولار في الربع الثاني من العام المالي الجاري، ما سينتج عنه تأثير سلبي على أرباح السهم المعدلة بقيمة 12 سنتا.

وتأتي خطوة مايكروسوفت، عملاق التكنولوجيا الأمريكي الشهير، بعد خطوات مماثلة قامت بها شركة “أمازون”، و”سيلفورس”، وغيرها من الشركات التي خفضت أعداد موظفيها في الآونة الأخيرة.

وأعلنت مايكروسوفت في شهر يوليو من العام الماضي أنها تعتزم خفض أقل من 1% من موظفيها، كما أعلنت عن جولة ثانية من تخفيض العاملين لديها في شهر أكتوبر الماضي، بلغ حجمها نحو ألف عامل.

 

موظفون “حذفوا ملفات دون قصد”.. السبب الأوّلي خلف تعطّل حركة الطيران الأمريكي الأسبوع الماضي

كشفت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية، الخميس، أن المراجعة الأولية، الخاصة بتعطّل حركة الطيران الأمريكية الأسبوع الماضي، خلصت إلى أن موظفين متعاقدين “حذفوا ملفات دون قصد”، مما أدى إلى تعطل نظام كمبيوتر رئيسي ووقف للرحلات المغادرة على مستوى البلاد في 11 يناير الحالي، حيث تعطلت أكثر من 11 ألف رحلة جوية.

وأضافت أن المشكلة حدثت أثناء عمل الموظفين “لتصحيح التزامن بين قاعدة البيانات الرئيسية الآنية وقاعدة بيانات احتياطية”، كما أوضحت أنها “لم تجد حتى الآن أي دليل على هجوم إلكتروني أو نية خبيثة”، وفقًا لرويترز.

يُذكر أن الخطأ الذي حدث في قاعدة بيانات لرسائل الطيارين أدى إلى أول وقف للرحلات المغادرة على مستوى البلاد منذ هجمات 11 سبتمبر 2001.

وتتخذ إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية تدابير لضمان أن يكون نظام المعلومات المعني، الهادف إلى تحذير أفراد طاقم الطائرة من أخطار محتملة على الأرض أو في الجو في الوقت الحقيقي، “أكثر متانة”، بحسب فرانس برس.

وفي 11 يناير، أعلن وزير النقل الأمريكي، بيت بوتيدجيدج، أنه طلب من إدارة الطيران الاتحادية تحديد أسباب المشكلة وشرح سبب عدم عمل الأنظمة البديلة التي كان من المفترض أن تعمل في حال حدوث مشكلات.

بالصور.. اكتشاف جمجمة حوت متحجرة تعود إلى 12 مليون عام بولاية ماريلاند الأمريكية

عُثِر عند شاطئ في خليج تشيسابيك بولاية ماريلاند الأمريكية على متحجرة جمجمة حوت تعود إلى نحو 12 مليون عام، وفقاً لما أفاد به متحف محلي.

وأوضح متحف “كالفرت مارين ميوزيوم” في بيان أن رجلاً من ولاية بنسلفانيا يدعى كودي غودارد هو الذي اكتشف الجمجمة، في أكتوبر، فيما كان يبحث عن متحجرات وأسنان سمك القرش، وهو نشاط شائع في المنطقة.

وقال رئيس قسم علم المتحجرات في المتحف ستيفن غودفري: “شعرنا بأننا فزنا بكأس العالم لعلم الإحاثة”.

وأضاف أن “من غير المعروف حتى الآن إلى أي نوع من حيتان العصر الميوسيني ينتمي الحوت الذي تعود إليه الجمجمة، مشيراً إلى أن معرفة ذلك لن تكون ممكنة إلا عندما يصبح متاحاً درس الجمجمة”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وشرح المتحف أن استخراج وتحريك الجمجمة التي كانت مغروسة في كتلة من الرواسب استغرق شهرين، حيث يبلغ الوزن الإجمالي لهذه الكتلة نحو 295 كيلوغراماً.

وأشار المتحف إلى أنها المتحجرة الأكثر اكتمالاً لجمجمة حوت تم العثور عليها في منطقة كالفرت كليفس، مشيراً إلى أن اسم “كودي” الذي أُطلق عليها هو اسم مكتشفها.

وأفاد غودفري بأن الجمجمة نُقلت إلى مختبر المتحجرات بالمتحف وسيستعان بأدوات خاصة لاستخراجها من الرواسب، وهي عملية تستغرق بضعة أشهر.

مليون دولار غرامة يدفعها ترامب ومحاميته لرفعهما قضية “عبثية” ضد هيلاري كلينتون

حكم قاض فدرالي أمريكي على الرئيس السابق، دونالد ترامب، ومحاميته بغرامة قدرها حوالى مليون دولار لرفعهما دعوى قضائية “عبثية” على هيلاري كلينتون بتهمة محاولة الغش في الانتخابات الرئاسية في 2016.

وحكم القاضي جون ميدلبروكس، الخميس، على الملياردير الجمهوري، الذي يأمل بالعودة إلى البيت الأبيض في 2024، بارتكاب “إساءة استخدام للمحاكم” من خلال رفع دعوى قضائية “لنشر رواية سياسية بشكل غير نزيه”.

وزعمت الشكوى التي رفضها القاضي ميدلبروكس العام الماضي، أنّ كلينتون وأشخاصاً آخرين حاولوا إقناع الجمهور بأن حملة ترامب جرت بتواطؤ مع روسيا، وطالب الرئيس السابق، من منافسته التي هزمها في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2016، بتعويض قدره 70 مليون دولار.

واعتبر القاضي في حكمه المؤلف من 45 صفحة أن هذه الشكوى “ما كان يجب أن تُرفع أبداً”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكتب القاضي “عدم كفايتها كشكوى قانونية واضحة منذ البداية. وأي مُحامٍ عاقل ما كان ليقدمها. الغرض منها سياسي، ولا تشكل أي من الحجج الواردة في الشكوى ادعاء قانونياً مقبولاً”.

وحُكِم على ترامب ومحاميته، ألينا هابا، بالتضامن والتكافل بدفع مبلغ 937,989,39 دولارًا لتغطية التكاليف القانونية للطرف الخصم.

وكتب القاضي ميدلبروكس أن دونالد ترامب “يستخدم المحاكم مرارًا وتكرارًا للانتقام من خصومه السياسيين”.

وأضاف “إنه عقل مدبّر لحرف مسار العملية القضائية بطريقة استراتيجية، ولا يمكن اعتباره مدعياً يتبع نصائح محاميه بشكل أعمى. كان يدرك جيداً تأثير أفعاله”.

بايدن عن “اكتشاف الوثائق السرية”: لا أشعر بأي ندم.. ونتعاون بالكامل مع وزارة العدل

قلل الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، من أهمية الضجة التي أثيرت بعد اكتشاف وثائق قديمة مصنفة سرية مخزنة في شكل غير ملائم بين ممتلكاته الخاصة، قائلا “ليس ثمة شيء هناك”.

وردا على سؤال حول هذا الموضوع طرحه عليه مراسلون خلال توجهه إلى كاليفورنيا، أجاب بايدن “اسمعوا لقد وجدنا بعض الوثائق (…) التي كانت قد خزنت في المكان الخطأ وسلمناها على الفور إلى قسم المحفوظات ووزارة العدل. نحن نتعاون بالكامل ونتطلع إلى حل هذا بسرعة”.

أضاف “أعتقد أنكم ستكتشفون أنه ليس ثمة شيء هناك. لا أشعر بأي ندم. أنا أطبق ما قال المحامون إنهم يريدون مني أن أفعل. هذا بالضبط ما نفعله”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وكان البيت الأبيض قد انتقد الجمهوريين معتبرا أنهم يبدون “غضبا مصطنعا” في قضية الوثائق السرية التي عُثر عليها لدى بايدن، مؤكدا أن الأخير يتعاون مع الكونغرس فقط في ما يخص الاستفسارات المبنية على “حسن النية”.

بعد تسريب وسائل إعلام معلومات عن هذه القضية، أقر البيت الأبيض الأسبوع الماضي بأنه تم العثور على ملفات تعود إلى الفترة التي كان يتولى فيها بايدن منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما (2009-2017)، في أحد مكاتبه السابقة في واشنطن وفي منزله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير.

والقضية محرجة لأن الديمقراطيين وجهوا الكثير من الانتقادات للرئيس السابق الجمهوري، دونالد ترامب، الذي يخضع لتحقيق قضائي لاحتفاظه بأكثر من مئة وثيقة سرية في دارته في بالم بيتش في ولاية فلوريدا رغم مغادرته واشنطن عام 2021.

وأعلن وزير العدل الأمريكي، ميريك غارلاند، أنه عين مدعيا عاما مستقلا للتحقيق في قضية الوثائق التي عثر عليها لدى بايدن، تماما كما فعل في القضية نفسها التي يواجهها ترامب، وذلك لتبديد الشكوك بوجود ازدواجية معايير.

غير أن المعارضة الجمهورية استغلت أكثريتها الضئيلة في مجلس النواب وأطلقت تحقيقا برلمانيا وطالبت بالحصول على مزيد من المعلومات.

فيديو.. افتتاح مرتقب في فبراير لمتنزه “سوبر ماريو” بلوس أنجليس

سيتمكن محبو “سوبر ماريو” من دخول قلعة جديدة، مع الافتتاح المرتقب لأول متنزه أميركي مخصص للعبة الفيديو الشهيرة بلوس أنجليس في شباط/فبراير، قبل أسابيع قليلة من طرح فيلم هوليوودي عن هذا السباك الشهير ذي الشارب المفتول.

شاهد: متنزه جديد في كاليفورنيا لعشاق شخصية "سوبر ماريو"

هذا المشروع الضخم الجديد مستنسخ بدرجة كبيرة عن مجمع ترفيهي مشابه افتتح أبوابه منذ العام 2021 بمدينة أوساكا اليابانية، وهو سيقام في قلب مجمع “يونيفرسال ستوديوز هوليوود”.

مع حبات فطر يتعين التهامها ونباتات بيرانا مخبأة في الأنابيب وأحجار ملأى بالنقود… هذا المجمع المسمى “سوبر نينتندو وورلد” يلتزم بأمانة بنقل أجواء اللعبة التي تبلغ قريباً عامها الأربعين.

ولا تزال لعبة “سوبر ماريو براذرز” التي رأت النور في العام 1985، حتى اليوم من بين أكثر ألعاب الفيديو مبيعاً حول العالم. وقد فتحت مغامراتها بالأبعاد الثنائية الطريق أمام سلسلة من التتمات التي دفعت بشخصية شيغيرو مياموتو إلى مصاف أيقونات الثقافة الشعبية العالمية.

“يونيفرسال”، المعتادة على تقديم مجمعات ترفيه مستوحاة من عالم السينما من أمثال “هاري بوتر” و”فاست أند فيوريوس”، تعاونت مع “نينتندو” لتقديم تجربة انغماسية.

ويمكن للزوار خصوصا الدخول إلى لعبة ملاه مخصصة لسباقات “ماريو كارت”، باستخدام نظارات للواقع المعزز، والسفر إلى قلعة الشرير الشهير “بوسر”.

وفي هذا الديكور الواقعي للغاية، يمكن للزائرين إطلاق قذائف افتراضية على أعداء يظهرون أمامهم.

وتتيح ألعاب أخرى لزوار المنتزه بأن يضعوا قلادات تفاعلية ترصد التحركات وتعيد إظهارها على شاشات، ويمكن لكل مشارك بذلك جمع الأوراق النقدية أو الطوابع أملا في التأهل إلى المواجهة النهائية. وتحاول هذه اللعبة إعادة صنع “ملعب نهائي”، وفق نائب رئيس شركة “يونيفرسال كرييتيف” جون كورفينو.

ويقول “لقد جمعنا بين تأثيرات بالفيديو وعروض وشاشات ثنائية باعثة الضوء (ليد) وديكورات سحرية وانغماسية حقيقية ومؤثرات خاصة وتأثيرات فيزيائية وواقع معزز”، مضيفا “إنها التحديات نفسها على جهاز اللعب، لكن هذه المرة في الحياة الحقيقية”.

وميدانياً، بدأ هواة اللعبة بالتوافد نحو المجمع الجديد الذي يستقبل بعض الزوار لتوفير “انطلاقة هادئة” وحل بعض المشكلات الفنية. وقد أكد أول زائر للمجمع، كارلوس موكتيزوما وهو يرتدي زي السباك الشهير: “المجيء إلى هنا يعيد تكوين طفولتي في الحياة الحقيقية”.

أما شريكته ليكسي هاوسمان فقالت مرتدية زي “لويجي” شقيق البطل “هذا حلم يتحقق، أعرف ماريو منذ أن كنت في الصفوف الابتدائية، كانت من أولى ألعابي على غايم بوي”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ومن المقرر افتتاح “سوبر نينتندو وورلد” رسميا في 17 شباط/فبراير، بحضور مجسمات أبطال اللعبة ماريو ولويجي إضافة إلى الأميرة بيتش. وبعد أوساكا ولوس أنجليس، تعتزم نينتندو أيضا فتح مجمع ترفيهي ثالث في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية.

وستطلق استوديوهات “يونيفرسال بيكتشرز” السينمائية التي تدير مجموعتها الأم المجمع الترفيهي بهوليوود، من جانبها فيلم “سوبر ماريو براذرز” في نيسان/ابري.

ويلعب فيلم الرسوم المتحركة الطويل هذا، على وتر الحنين مع طاقم ممثلين بارزين أعاروا أصواتهم للشخصيات. فقد استعانت “يونيفرسال” خصوصا بكريس بات نجم “غارديينز أوف ذي غالاكسي” ليضع صوته على شخصية البطل ماريو. إلا أن أداءه الصوتي الذي ظهر في الإعلان الترويجي، أثار خيبة لدى كثير من محبي السلسلة وأشعل جدلا عبر المواقع الاجتماعية.

وهذه ثاني مرة تجسد فيها هوليوود شخصية ماريو على الشاشة بعد محاولة أولى في العام 1993 عبر فيلم “سوبر ماريو براذرز” الذي لم يحقق نجاحاً كبيراً.

 

Exit mobile version