غوتيريش ينتقد سياسات مُنتجي الوقود الأحفوري خلال كلمته في دافوس

اتهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويتيريش منتجي الوقود الأحفوري وداعميهم الماليين بـ”التسابق لتوسيع الإنتاج، مع العلم جيدا أن نموذج أعمالهم لا يتوافق مع بقاء الإنسان”.

وفي خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الأربعاء، قال غويتيريش إن الالتزام بالحد من الاحتباس الحراري، بمعدل 1.5 درجة مئوية أعلى من معدلات ما قبل الثورة الصناعية “لم يأت بنتيجة”، وأضاف: “أننا نتعامل مع كارثة مناخية، كل أسبوع يأتي بقصة رعب مناخية جديدة”.

وأشار غويتيريش إلى صناعة الوقود الأحفوري بشكل مباشر، عندما ألقى كلمته أمام الحشد في دافوس، المكون من مليارديرات وسياسيين ورجال أعمال، بما في ذلك عدد من كبار المديرين التنفيذيين لأكبر شركات النفط والغاز في العالم.

وأكد: “علمنا الأسبوع الماضي أن بعض منتجي الوقود الأحفوري كانوا مدركين تماما في السبعينيات، أن منتجهم الأساسي كان يحرق كوكبنا”، في إشارة إلى تحليل أظهر أن علماء شركة إكسون موبيل توقعوا بدقة الاحترار العالمي المستقبلي في تقارير تعود إلى عقود ماضية، على الرغم من أن الشركة استمرت علنا لسنوات في التشكيك في علم المناخ والضغط ضد العمل المناخي، حسب ما ذكرت شبكة CNN.

وليس من الواضح ما إذا كان لإكسون موبيل أي ممثلين في دافوس، ولا يوجد أي اسم لها مدرج في قائمة الحضور الرسمية ولم ترد الشركة على طلب التعليق.

وفي تصريح لشبكة CNN الأسبوع الماضي حول التحليل، قال تود سبيتلر، المتحدث باسم الشركة: “تلتزم إكسون موبيل بأن تكون جزءًا من حل مشكلة التغير المناخي والمخاطر التي يمثلها”.

وجعل المنتدى الاقتصادي العالمي المناخ أحد مواضيع اجتماع هذا العام في المنتجع الجبلي السويسري، مع تخصيص عدد من حلقات النقاش لموضوعات مثل تحول الطاقة والاستدامة البيئية.

لكن غوتيريش حذر من أن العديد من الشركات تضع أهدافًا مناخية بناءً على معايير “مشكوك فيها أو غامضة”.

وقال: “هذا يضلل المستهلكين والمستثمرين والمنظمين بروايات كاذبة، إنه يغذي ثقافة التضليل والارتباك المناخي. ويترك الباب مفتوحًا على مصراعيه للخداع فيما يتعلق بالبيئة”.

وكشف تقرير جديد نشرته مجموعة Reclaim Finance، الثلاثاء، أن عشرات البنوك والمؤسسات المالية التي تعهدت بصافي الانبعاثات الصفري، لا تزال تضخ الأموال في الوقود الأحفوري.

وتناول التقرير المنظمات المالية التي وقعت على اتفاقية Glasgow Financial Alliance for Net Zero، ووافقت على مواءمة استثماراتها مع طموح الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة، وهي الاتفاقية التي تم توقيعها في مؤتمر كوب 26 في جلاسجو، ووجد التقرير أن الأعضاء استثمروا مئات المليارات في الوقود الأحفوري.

ودعا غوتيريش الشركات إلى “طرح خطط انتقالية موثوقة وشفافة حول كيفية تحقيق صافي الانبعاثات الصفري” بحلول نهاية عام 2023.

ومع استمرار اجتماع دافوس، أطلقت مجموعة من الناشطين الدوليين في مجال المناخ، من بينهم فانيسا ناكيت من أوغندا، وغريتا ثونبرغ من السويد، وهيلينا غوالينغا من الإكوادور، ولويزا نيوباور من ألمانيا، التماسا بعوان “الوقف والكف”، يدعو الرؤساء التنفيذيين للوقود الأحفوري إلى “التوقف فورًا عن فتح أي مواقع جديدة لاستخراج النفط أو الغاز أو الفحم، والكف عن عرقلة الانتقال إلى الطاقة النظيفة”. ووقع على تلك العريضة 800000 شخص ولا يزال العدد في ازدياد.

البيت الأبيض يُندد بغضب الجمهوريين “المصطنع” في قضية “الوثائق السرية” لبايدن

انتقد البيت الأبيض، الثلاثاء، الجمهوريين معتبرًا أنهم يبدون “غضبًا مصطنعًا” في قضية الوثائق السرية التي عُثر عليها لدى الرئيس الأمريكي جو بايدن، مؤكّدًا أن الأخير يتعاون مع الكونغرس فقط فيما يخصّ الاستفسارات المبنية على “حسن النية”.

وقال المتحدث باسم المكتب الاستشاري للبيت الأبيض إيان سامز أثناء تبادل مع صحفيين بشأن هذه القضية المحرجة بالنسبة لبايدن، إن الجمهوريين “يبدون غضبًا مصطنعًا”.

وبعد تسريب وسائل إعلام معلومات عن هذه القضية، أقرّ البيت الأبيض الأسبوع الماضي بأنه تمّ العثور على ملفات تعود إلى الفترة، التي كان يتولّى فيها بايدن منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما (2009-2017)، في أحد مكاتبه السابقة في واشنطن وفي منزله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير.

والقضية محرجة لأن الديمقراطيين وجّهوا الكثير من الانتقادات للرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب، الذي يخضع لتحقيق قضائي لاحتفاظه بأكثر من 100 وثيقة سرية في بالم بيتش في ولاية فلوريدا رغم مغادرته واشنطن عام 2021.

والخميس الماضي، أعلن وزير العدل الأمريكي ميريك غارلاند أنه عيّن مدّعياً عاماً مستقلاً للتحقيق في قضية الوثائق التي عثر عليها لدى بايدن، تمامًا كما فعل في القضية نفسها التي يواجهها ترامب، وذلك لتبديد الشكوك بوجود ازدواجية معايير.

غير أنّ المعارضة الجمهورية استغلّت أكثريتها الضئيلة في مجلس النواب وأطلقت تحقيقًا برلمانيًا وطالبت بالحصول على المزيد من المعلومات.

وقال سامز: “عندما يتعلق الأمر بالكونغرس، فإننا نعتزم مراجعة الاستفسارات والرد عليها بحسن نية. لكننا نتوقع أيضًا من أعضاء الكونغرس إظهار حسن النية نفسه”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

واعتبر أن “الجمهوريين في مجلس النواب يفقدون مصداقيّتهم عندما يبدون غضبًا مصطنعًا في قضية من الواضح أنهم يسعون إليها فقط لتحقيق مكاسب حزبية”.

وأكد سامز أن البيت الأبيض “يراجع” مطالب اللجان البرلمانية مضيفًا “سنندّد بأي نفاق (…) قد يعكس افتقارًا في مصداقية هذه المطالب”.

وشدّد المتحدث على فكرة أن بايدن يتعاون مع القضاء بينما سلفه رفض إعادة الملفات واضطرت الشرطة الفيدرالية إلى تفتيش منزله في فلوريدا الصيف الماضي لاستعادتها.

وثائق قضائية تكشف عرض السعودية على ماسك دعمًا بـ60 مليار دولار لتحويل “تسلا” لشركة خاصة

كشفت وثائق قضائية أن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، الملياردير إيلون ماسك، كان قد التقى مع محافظ صندوق الثروة السيادي السعودي، ياسر الرميان، في عدة مناسبات، وأن الرميان حث ماسك على تحويل تسلا لشركة خاصة.

وأفادت الوثائق، والتي تخص قضية رفعها مساهمو تسلا بشأن تغريدات لماسك في 2018 قال فيها إنه حصل على تمويل لتحويل شركة صناعة السيارات الكهربائية لشركة خاصة، بأن الرميان عرض على ماسك دعما بما يصل إلى 60 مليار دولار لهذا المسعى.

وكان مستثمرون قد رفعوا دعوى قضائية في أغسطس 2018 بعد فترة وجيزة من قول ماسك على تويتر أنه يفكر في جعل تسلا شركة خاصة عند سعر 420 دولارا للسهم الواحد، قائلا “التمويل مضمون”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وفي تغريدة أخرى خلال اليوم نفسه، كتب “تأكد دعم المستثمرين”، مضيفًا “السبب الوحيد لعدم التيقن من حدوث ذلك هو أنه مرهون بتصويت المساهمين”.

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حوالي ثلاثة أسابيع.

28 يناير الجاري.. ترامب يبدأ حملته لانتخابات الرئاسة 2024 من ساوث كارولينا

أعلنت الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أن الرئيس الجمهوري السابق سيظهر أمام الجمهور في 28 يناير الجاري، في إطار مسعاه لخوض الانتخابات الرئاسية في 2024، في ساوث كارولينا إحدى ولايات التصويت المبكر، ليُصبح ذلك الظهور هو الأول منذ إعلان نيته الترشح في نوفمبر الماضي.

وأفاد إعلان للحملة أنه “من المقرر أن ينضم اثنان من الرموز الجمهورية المعروفة في ساوث كارولينا إلى ترامب بمقر الولاية، حيث يكشف عن فريق قيادة حملته هناك، وهما السناتور لينزي جراهام أحد أكثر مؤيدي ترامب ولاء والحاكم هنري مكماستر”، بحسب ما ذكرت رويترز.

تتمتع ساوث كارولينا بنفوذ كبير باعتبارها واحدة من أولى الولايات التي تشهد المنافسات على الترشيح للرئاسة في سنوات الانتخابات.

وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض اللقاء مع أعضاء الائتلاف الحكومي الإسرائيلي المتطرف

وكالات

أخبرت السيناتورة الأمريكية الديمقراطية، جاكي روزن، الحكومة الإسرائيلية أنها لا تريد أن يلتقي وفد مجلس الشيوخ المؤلف من الحزبين، والذي تقوده إلى إسرائيل هذا الأسبوع، مع أي أعضاء من حزبي اليمين المتطرف الإسرائيليين المنتميين إلى الائتلاف الحكومي، بحسب مسؤولين إسرائيليين ومصدر مقرب من السيناتورة أبلغوا موقع “اكسيوس” الأمريكي.

ويقود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الحكومة الأكثر يمينية ودينية في إسرائيل منذ إنشائها، مع إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وهما سياسيان يمينيان متطرفان معروفان بالخطاب العنصري واليهودي المتعصب ويشغلان مناصب رفيعة وزيرين.

ويشغل حزب بن غفير “القوة اليهودية” وحزب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش، 15 مقعدًا في الكنيست وهما عضوان رئيسيان في ائتلاف نتنياهو.

ويتكون الوفد الذي ترأسه روزن مع السناتور جيمس لانكفورد من مشرعين يمثلون جزءًا من كتلة اتفاقيات أبراهام، وهي مجموعة تشكلت لدعم وتوسيع اتفاقيات السلام بوساطة إدارة ترمب، بين إسرائيل وعدة دول عربية.

وتعد إسرائيل المحطة الأخيرة في رحلة الوفد إلى المنطقة، والتي تضمنت أيضًا زيارات إلى المغرب والإمارات والبحرين. ويضم الوفد أيضا السيناتور كيرستن جيليبراند ومايكل بينيت ودان سوليفان ومارك كيلي وتيد باد.

ومن المتوقع أن تشمل الزيارة الإسرائيلية اجتماعات مع نتنياهو، ورئيس الكنيست أمير أوحانا، ومسؤولين ونوابا إسرائيليين آخرين.

وأخبر مسؤولون إسرائيليون أنه قبل الرحلة أوضحت روزين وفريقها أنهم لا يريدون أعضاء من حزب بن غفير أو أحزاب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش أن يحضروا أيًا من اجتماعاتهم، خاصة تلك الموجودة في الكنيست. وقال مصدر مقرب من روزين “لقد كان طلب السيناتور روزين عدم لقاء أعضاء الحزبين اليمينيين المتطرفين”.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الوفد ليس من المقرر أن يلتقي بأي أعضاء من الأحزاب اليمينية المتطرفة.

ويعتبر بن غفير قوميا متطرفا، ويشغل منصب وزير الأمن القومي في حكومة نتنياهو. وأدين عام 2007 بدعم منظمة إرهابية والتحريض على العنصرية.

كما أن سموتريتش سياسي يميني متطرف يشغل منصب وزير المالية ووزير الدفاع المسؤول عن الشؤون المدنية في الضفة الغربية المحتلة.

وأعرب مسؤولون أمريكيون وآخرون في السابق عن قلقهم بشأن ضم نتنياهو لبن غفير وسموتريتش إلى ائتلافه.

وقبل عدة أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية في نوفمبر، التقى وفد من مجلس الشيوخ من الحزبين برئاسة السيناتور بوب مينينديز والسيناتور ليندسي غراهام مع نتنياهو في القدس.

وحذر مينينديز نتنياهو من أن تشكيل حكومة مع أحزاب اليمين المتطرف قد يضر بالعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

 

القبض على مرشح جمهوري خاسر حاول استهداف مسؤولين ديموقراطيين

أعلنت شرطة مدينة ألباكركي الأمريكية إلقاء القبض على سولومون بينيا، المرشح الجمهوري الخاسر، بسبب ضلوعه في عمليات إطلاق نار على مكاتب ومنازل مسؤولين ديمقراطيين منتخبين.

وتم القبض على بينيا، الذي ترشح إلى مجلس النواب عن الدائرة 14 في “ساوث فالي”، في مبنى سكني بعد مواجهة مع فريق تدخل خاص، بعد مخاوف لدى الشرطة من أن المشتبه به قد يكون مسلحا.

ويأتي اعتقال بينيا في أعقاب اعتقال مشتبه به آخر في 9 يناير فيما يتعلق بعمليات إطلاق النار الست التي تعتقد الشرطة أنها استهدفت مسؤولين من الحزب الديمقراطي، حسب ما ذكر موقع أكسيوس.

وأعلن رئيس قسم شرطة ألباكركي، هارولد ميدينا، أنه تم اتهام بينيا بالتآمر مع أربعة رجال آخرين ودفع أموال لهم مقابل إطلاقهم النار على منازل اثنين من مفوضي المقاطعة واثنين من المشرعين بولاية نيو مكسيسكو، مبينا أنه يعتقد أن بينيا هو العقل المدبر وراء العمليات.

كانت شرطة ألباكركي تحقق في إطلاق النار الذي بدأ في 4 ديسمبر، عندما تم استهداف منزل مفوض مقاطعة برناليلو، أدريان باربوا.

وقالت الشرطة إن عدة طلقات أطلقت أيضا على منزل المفوضة السابقة ديبي أومالي بعد أسبوع ثم على منزل السناتور ليندا لوبيز في 3 يناير، وأيضا على مكتب السناتور مو مايستاس في 5 يناير.

 

 

رئيس وكالة الطاقة الذرية يشيد بقانون خفض التضخم الأمريكي وتأثيره على المناخ

وكالات

قال رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الثلاثاء، إن التشريع الجديد الذي أصدرته الولايات المتحدة بهدف مكافحة التضخم المحلي هو أهم اتفاقية مناخية يتم الإعلان عنها منذ اتفاق باريس.

وقال بيرول، خلال كلمته أمام لجنة حول أمن الطاقة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن قانون خفض التضخم في الولايات المتحدة سيدفع الاستثمار تجاه اختيارات الطاقة الأنظف.

وقال إن أمن الطاقة هو الآن المحرك الأكبر للاستثمار في المشروعات المتعلقة بالمناخ.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد وقع مشروع قانون بقيمة 430 مليار دولار، والذي ينظر إليه على أنه أكبر حزمة للمناخ في تاريخ الولايات المتحدة ويستهدف تقليص انبعاثات الغازات المحلية وأيضا خفض أسعار الأدوية التي تباع بوصفة طبية.

وفي حفل أُقيم في البيت الأبيض خلال شهر أغسطس الماضي، قال بايدن “في هذه اللحظات التاريخية، انحاز الديمقراطيون إلى الشعب الأمريكي وانحاز كل جمهوري للمصالح الخاصة… كل جمهوري في الكونغرس صوت ضد مشروع القانون هذا”، في إشارة إلى قانون خفض التضخم.

ويهدف القانون الجديد لمحاربة تغير المناخ وخفض أسعار الأدوية التي تصرف بوصفة طبية وخفض انبعاث الغازات المحلية المسببة للاحتباس الحراري.

ويقول الديمقراطيون إن القانون سيساعد أيضا في محاربة التضخم من خلال خفض العجز الفيدرالي.

وكانت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية قد توقعت أن يخفض مشروع قانون الإنفاق التضخم في الأجل المتوسط إلى الطويل وكذلك العجز في الموازنة العامة، متوقعة أن يحدث هذا خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.

وأثارت الخطوة الأمريكية ردود أفعال كبيرة من الجانب الأوروبي، إذ أعرب المستشار الألماني، أولاف شولتس، في أكتوبر الماضي، عن قلقه بشأن العواقب التجارية لخطة الاستثمار الأمريكية العملاقة للتحول المناخي، معتبرًا أنها تخاطر بإثارة “حرب جمركية هائلة” من خلال إيجاد شروط غير مؤاتية تؤثر على قدرة الشركات الأجنبية في المنافسة.

كما حذرت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن، منتصف نوفمبر الماضي، من أن فرنسا “لن تقف مكتوفة اليدين” في مواجهة خطة الاستثمار الأمريكية الهائلة لمكافحة التضخم، والتي يُحتمل أن تضر بالمنافسة التجارية عالميا.

 

شاهد.. بايدن يغني في حفل تكريم وينسى من يغني له

في سقطة جديدة للرئيس الأمريكي، نسي جو بايدن اسم زوجة ابن مارتن لوثر كينج جونيور، أثناء غنائه لها “عيد ميلاد سعيد”.

وجاءت اللحظة المحرجة لتكريم أرندريا ووترز كينج، البالغة من العمر 49 عاما، عندما تحدث الرئيس البالغ من العمر 80 عاما في حدث نظمته شبكة العمل الوطنية.

New Cringe Gaffe: Biden Seems To Forget MLK III's Wife's Name Singing 'Happy Birthday'

وقال بايدن: “مارتن الثالث، نحتفل بإرث والدك وأمك. لقد عملوا من أجل المجتمع. ونبارك اليوم للمكرمين بمن فيهم زوجتك، التي أفهم أنه عيد ميلادها اليوم.. حسنا، زوجتي لديها قاعدة في عائلتها، عندما يكون عيد ميلاد شخص ما، تغني عيد ميلاد سعيد”.

وعندها بدأ بايدن بالغناء، نسي اسم المرأة وقام بهمهمة غير مفهومة، بدلا من اسمها، فيما أخذ أفراد عائلة كينج يضحكون ويهزون رؤوسهم في اللحظة المحرجة.

 

 

 

نحو 40 دولة بالأمم المتحدة تدعو إسرائيل لرفع العقوبات المفروضة على السلطة الفلسطينية هذا الشهر

دعت نحو 40 دولة إسرائيل إلى رفع العقوبات، التي فرضتها على السلطة الفلسطينية هذا الشهر، ردا على جهود السلطة لدفع أعلى محكمة في الأمم المتحدة لإصدار رأي استشاري بشأن الاحتلال الإسرائيلي.

ففي الـ 30 من ديسمبر تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطلب من محكمة العدل الدولية الإدلاء برأيها في مسألة شرعية الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي رد انتقامي أعلنت إسرائيل في 6 يناير عن حزمة عقوبات ضد السلطة الفلسطينية بينها اجراءات مالية لجعلها “تدفع ثمن” تحركها من أجل صدور هذا القرار.

وفي بيان تم توزيعه على للصحفيين، الاثنين، أكدت نحو 40 دولة عضو في الأمم المتحدة عن “دعمها الثابت” لمحكمة العدل الدولية، والقانون الدولي، معربة عن “قلقها العميق حيال قرار الحكومة الإسرائيلية فرض إجراءات عقابية ضد الشعب الفلسطيني والقيادة والمجتمع المدني بعد الطلب الذي تقدمت به الجمعية العامة” إلى المحكمة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقال البيان: “بصرف النظر عن موقف كل دولة من القرار، نرفض الإجراءات العقابية، التي جاءت ردا على طلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية، وبشكل أوسع ردا على قرار للجمعية العامة، وندعو إلى التراجع عنها فورا”.

ولم توقع على البيان دول صوتت لصالح القرار فحسب (الجزائر والأرجنتين وبلجيكا وأيرلندا وباكستان وجنوب إفريقيا وغيرها)، بل أيضا دول امتنعت عن التصويت (اليابان وفرنسا وكوريا الجنوبية وغيرها) وحتى دول أخرى صوتت ضد القرار (ألمانيا وإستونيا).

وقال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، السفير رياض، في بيان “هذا أمر هام لأنه يظهر أنه بغض النظر عن كيفية تصويت الدول، إلا أنها متحدة في رفض هذه الإجراءات العقابية”.

وفي ردّ على سؤال يتعلق بالبيان، أعادت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التأكيد على “قلقه العميق” من “الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ضد السلطة الفلسطينية”، مشددة على أنه “لا ينبغي أن يكون هناك اجراءات انتقامية” فيما يتعلق بمحكمة العدل الدولية.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا يتناول المسألة الفلسطينية الأربعاء.

وأدى اجتماع سابق هذا الشهر لمجلس الأمن بعد زيارة وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى إلى تلاسن بين دبلوماسيين إسرائيليين وفلسطينيين.

 

 

مصرع 6 أشخاص بينهم رضيعة وأمها في هجوم منزلي بسبب تجارة المخدرات في كاليفورنيا

لقى 6 أشخاص مصرعهم بالرصاص بمنزل في الوادي الزراعي الرئيسي بولاية كاليفورنيا، يوم الاثنين، وكان بينهم رضيعة تبلغ من العمر 6 أشهر كانت بين ذراعي والدتها، البالغة من العمر 17 عاما، في هجوم وصفته السلطات بـ “المستهدف وبـ “المذبحة المروعة”.

وربط مايك بودرو، رئيس شرطة مقاطعة تولاري، الحادث بتجارة المواد المخدرة غير المشروعة، قائلا إن نفس المنزل صدرت بشأنه الأسبوع الماضي مذكرة تفتيش متعلقة بالمخدرات، موضحًا أن المشتبه بهما فردين لم تقبض السلطات عليهما بعد.

وقال إن السلطات ورد إليها البلاغ في وقت مبكر، الاثنين، بعد سماع عدة أعيرة نارية، حيث تم العثور على بعض الضحايا في الشارع بينما تم العثور على آخرين في المنزل.

وتعتقد الشرطة أن شخصين هاجما المنزل، صباح الإثنين، وأطلقا عدة أعيرة نارية، واتصل أحد الجيران بقوات الأمن، التي وصلت بعد سبع دقائق وعثرت على القتلى داخل المنزل وخارجه.

ونجا شخصان من الهجوم بعد أن اختبآ في المبنى، فيما عالج مسعفون عددا من الجرحى في مكان الحادث، بحسب ما ذكرت رويترز.

فيما توفي أحد المصابين بعد وقت قصير على نقله إلى المستشفى، ويبدو أن الهجوم مرتبط بعصابة مخدرات، بحسب المسؤولين الأمنيين، الذين قال أحدهم: “نعتقد أن الهجوم لم يكن عشوائيا، العائلة كانت مستهدفة”.

ويبلغ عدد سكان مدينة تولاري، التي شهدت الهجوم، 70 ألف نسمة، وتقع في وادي سان خواكين في منتصف المسافة تقريبا بين سان فرانسيسكو ولوس أنجليس.

 

Exit mobile version