قلق بالبيت الأبيض بعد تصاعد أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين

أعلن البيت الأبيض الجمعة أنّه “قلق للغاية” إزاء تصاعد أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين، إثر غارات جويّة شنّتها الدولة العبرية على غزّة ردّاً على صواريخ أطلقت من القطاع انتقاماً لمقتل تسعة فلسطينيين خلال عملية إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلّة.

وقال المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، للصحفيين إنّ الولايات المتّحدة “قلقة للغاية من تصاعد العنف في الضفة الغربية، وكذلك أيضاً من الصواريخ التي تمّ إطلاقها على ما يبدو من غزة (…) نعتقد أنّه يتعيّن على جميع الأطراف المعنية أن تسعى بشكل عاجل لنزع فتيل الأزمة”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأحد، إلى مصر ثم إلى إسرائيل والضفة الغربية على خلفية تجدد العنف في المنطقة.

وأضاف كيربي “نحن ندرك بالتأكيد التحديات التي تصادفها اسرائيل يوميا على الصعيد الأمني”.

وتأتي زيارة بلينكن لإسرائيل بعد أسبوع من زيارة مماثلة قام بها مستشار الأمن القومي في البيت الابيض جيك ساليفان الذي اكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو دعم الولايات المتحدة.

ودعت فرنسا، الجمعة، كلاً من إسرائيل والفلسطينيين إلى “الامتناع عن تأجيج التصعيد”، وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آنّ-كلير لوجاندر، إنّ “فرنسا تعرب عن قلقها العميق إزاء مخاطر التصعيد، بما في ذلك في قطاع غزة، في أعقاب العملية التي نفّذها الجيش الإسرائيلي أمس في مخيّم جنين بالضفة الغربية، والتي أفادت تقارير عدة أنّها أسفرت عن مقتل مدنيين”.

وأعربت لوجاندر عن أسفها كون أعمال العنف في الضفّة الغربية أسفرت في شهر يناير لوحده عن مقتل 30 فلسطينياً.

وشدّدت المتحدّثة على أنّ فرنسا تؤكّد تمسّكها باحترام القانون الإنساني الدولي و”بواجب حماية المدنيين في الأراضي المحتلّة والذي يقع على عاتق إسرائيل”.

وأضافت أنّ باريس “تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن تأجيج التصعيد”.

وأكّدت لوجاندر تمسّك بلادها بحلّ الدولتين الذي ينصّ على قيام دولة فلسطينية تعيش مع إسرائيل “جنبا إلى جنب بسلام وأمن”.

وشدّدت المتحدّثة على أنّ فرنسا تعتبر أنّ هذا هو “الحلّ الوحيد القادر على ضمان سلام عادل ودائم للإسرائيليين والفلسطينيين”.

وأسفرت عملية عسكرية إسرائيلية في الضفّة الغربية المحتلّة الخميس عن مقتل 10 فلسطينيين، في تصعيد قرّرت السلطة الفلسطينية على إثره وقف التنسيق الأمني مع الدولة العبرية التي قالت من جهتها إنّ قواتها تبادلت إطلاق النار مع “مطلوبين بعمليات إرهابية”.

وبحسب وزارة الصحّة الفلسطينية فقد سقط تسعة من القتلى العشرة خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين، في حين سقط القتيل العاشر في بلدة الرام قرب القدس برصاص إسرائيلي خلال مواجهات أثناء احتجاجات على العملية العسكرية في جنين.

والجمعة أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه شن غارات جوية على غزة ردّاً على صواريخ أطلقت من القطاع الفلسطيني باتّجاه الدولة العبرية.

ولم يتسبّب القصف الفلسطيني ولا الغارات الإسرائيلية بسقوط قتلى.

وشنّت إسرائيل فجر الجمعة غارات جوية على غزة ردّاً على صواريخ أطلقت من القطاع.

وأسفرت عملية عسكرية إسرائيلية في الضفّة الغربية المحتلّة الخميس عن مقتل 10 فلسطينيين، في تصعيد قرّرت السلطة الفلسطينية على إثره وقف التنسيق الأمني مع الدولة العبرية التي قالت من جهتها إنّ قواتها تبادلت إطلاق النار مع “مطلوبين بعمليات إرهابية”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأرشيف الوطني الأمريكي يطالب بإعادة فحص السجلات الشخصية للرؤساء السابقين حتى رونالد ريغان

كشف مصدران مطلعان أن إدارة الأرشيف الوطني الأمريكي طالبت بإعادة فحص السجلات الشخصية للرؤساء ونواب الرؤساء السابقين بحثا عن وثائق سرية، وذلك بعد أنباء عن وجود مثل هذه الوثائق في حوزة الرئيس جو بايدن ونائب الرئيس السابق مايك بنس.

وأرسلت الإدارة خطابا، الخميس، لممثلي الرؤساء ونواب الرؤساء السابقين حتى رونالد ريغان لضمان الالتزام بقانون السجلات الرئاسية، وينص القانون على أن أي سجلات ظهرت أو تلقاها الرؤساء مملوكة للحكومة الأمريكية، وستتعامل معها إدارة الأرشيف الوطني في نهاية فترات إدارتهم، وفقا للمصدرين الذين تحدثا شريطة كتمان هويتيهما لأنهما غير مخولين بالحديث عن التحقيقات، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

كما أرسلت إدارة الأرشيف الوطني الأمريكي أيضا خطابا لممثلي الرؤساء السابقين دونالد ترمب وباراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون وجورج اتش دبليو بوش ورونالد ريغان، ولنواب الرؤساء بنس وبايدن وديك تشيني وآل غور ودان كوايل.


 

شاهد: التلفزيون الروسي يسخر من إعلان دعم أوكرانيا بدبابات أمريكية وألمانية

ردت وسائل الإعلام الحكومية الروسية، بطريقة ساخرة وازدراء على إعلان ألمانيا والولايات المتحدة، إرسال دباباتهما القتالية ليوبارد-2 وأبرامز إم-1 إيه-2 إلى أوكرانيا، حيث ادعت أن دبابات تي-10 الروسية ستضرب نصف دبابات الناتو قبل أن تصل إلى ساحة المعركة، بحسب موقع First Post.

إذ بثت قناة روسيا 24 التلفزيونية، التي تسيطر عليها الدولة، الأربعاء، 25 يناير/كانون الثاني 2023، سلسلة من البرامج تسخر من دبابتي الناتو اللتين تُرسلان لمساعدة أوكرانيا في حربها ضد روسيا.

'Toothless' Leopards and 'battered' Abrams: Russian TV mocks Nato tanks promised to Ukraine

كانت دبابات ليوبارد، التي أرسلتها ألمانيا إلى أوكرانيا، هدفاً لبرنامج بعنوان “قطط بلا أسنان” -تورية على اسم الدبابات الألمانية، ليوبارد، الذي يعني “فهد”.

وخلال البرنامج، قارن المقدم التلفزيوني في قناة روسيا 24، دبابة ليوبارد بالدبابة الروسية تي-90، وادعى أن الدبابات الألمانية الصنع “أكثر بدائية” وأثقل وأقل قدرة على المناورة، ولديها مدى إطلاق أقصر.

وأظهر البرنامج التلفزيوني أيضاً رسماً على الشاشة يصور معركة خيالية بين دبابات تي-90 الروسية وليوبارد الألمانية. وادعى مذيع الأخبار أن نصف فصيلة دبابات ليوبارد سوف يُدمَّر بنيران روسية حتى قبل أن تصل هذه الدبابات إلى ساحة المعركة.

وبثت القناة التلفزيونية عرضاً آخر بعنوان “أبرامز المضروب”، والذي عرض لقطات لدبابات أمريكية الصنع تتعرّض للقصف خلال عدة صراعات سابقة. وسلَّط العرض الضوء أيضاً على “نقاط الضعف” في دبابة أبرامز أثناء عرض مخطط للآلة المدرعة.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الأربعاء، أنها ستزود أوكرانيا بـ31 دبابة أبرامز بعد ساعات من إصدار ألمانيا إعلاناً مماثلاً.

 

نائبة أمريكية تتحدى قرار “بن غفير” وترفع العلم الفلسطيني بالكونجرس الأمريكي

وكالات

رفعت عضو الكونغرس الأمريكي، النائبة رشيدة طليب العلم الفلسطيني في مكتبها بمجلس النواب الأمريكي، في تحدٍّ لقرار الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بمنع رفع الأعلام الفلسطينية في الأراضي المحتلة.

إذ نشرت رشيدة، الأربعاء 25 يناير/كانون الثاني 2023، عبر حسابها على تويتر صورة وهي تقف بجانب العلم الفلسطيني المرفوع في مكتبها مع علم الولايات المتحدة وعلم الكونغرس.

النائبة أوضحت أن مبادرتها جاءت رداً على منع الفلسطينيين من رفع علم بلادهم في الأراضي المحتلة بموجب أمرٍ من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف.

طليب كتبت: “قد يُمنع الفلسطينيون من رفع علمهم تحت حكومة الفصل العنصري، لكن ما زال بإمكاننا رفعه بفخرٍ في مكتبي”.

وتابعت: “أنا فخورة بكوني أمريكية فلسطينية، وأريد أن يعرف الشعب الفلسطيني أن ليس كل الأمريكيين يدعمون الفصل العنصري، لا أحد يستطيع محو وجودنا”.

ولاقت خطوة طليب إشادة وترحيباً، رغم تعرضها للهجوم من قبل اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة ومن شخصيات موالية لإسرائيل، كما جرت العادة إثر كثيرٍ من مواقفها الداعمة لفلسطين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فازت الأمريكية المسلمة رشيدة طليب، للمرة الثالثة على التوالي في انتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب عن الحزب الديمقراطي.

وفازت بنسبة 73.7% من أصوات الناخبين بولاية ميتشغان، متقدمة على منافسها الجمهوري ستيفن إيليوت الذي نال 23.4% فقط من الأصوات.

“النكبة الفلسطينية”

وفي مايو/أيار الماضي، قدّمت النائبة الديمقراطية مشروع قرار للاعتراف بـ”النكبة الفلسطينية” ورفض الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني.

إذ كتبت رشيدة على تويتر: “قدّمت اليوم مشروع قرار يعترف بالنكبة حيث دُمّرت 400 بلدة وقرية فلسطينية، وطُرد أكثر من 700 ألف فلسطيني من ديارهم وأصبحوا لاجئين”.

وتتعرض رشيدة طليب إلى جانب النائبة المسلمة إلهان عمر باستمرار لحملات معادية يأتي أغلبها من “أيباك” (AIPAC)، وهي منظمة أمريكية يهودية، تعد أقوى جماعات الضغط في الولايات المتحدة وأكثرها تأثيراً في الكونغرس الأمريكي.

وكثفت المنظمة جهودها خلال الأشهر الأخيرة سعيًا لهزيمة منتقدي إسرائيل في الكونغرس، وعلى رأسهم النائبة رشيدة وزميلتها إلهان.

 

 

ترامب: إمداد أوكرانيا بدبابات أمريكية قد ينتج عنه تصعيدات نووية

انتقد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قرار الولايات المتحدة وألمانيا بتقديم دبابات قتالية إلى كييف، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه تسهيل إنهاء الصراع في أوكرانيا، حيث ستتسبب إمدادات الدبابات إلى كييف، برأيه، في استخدام الأسلحة النووية كخطوة تصعيدية.

ونقلت مجلة “بزنس إنسايدر” عن ترامب تصريحات أدلى بها عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، “في البداية تأتي الدبابات، ثم تأتي الأسلحة النووية، أوقفوا هذه الحرب المجنونة الآن، من السهل جدا القيام بذلك”.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد أعلن قبل أيام أن بلاده ستسلم أوكرانيا عشرات الدبابات القتالية من طراز “أبرامز” لدعم قوات كييف التي تخوض حربا مع روسيا منذ 11 شهرا، ولكن يبدو أن هناك معيقات تعرقل تنفيذ الإعلان الرئاسي.


وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، الخميس، الإطار الزمني لعملية إنتاج الدبابات الجديدة لمصلحة أوكرانيا، مما أظهر أنه لا يوجد أي فائض فيه ولن يتم تسليم الدبابات خلال المستقبل القريب.

وأقرت نائبة المتحدثة باسم “البنتاغون”، سابرينا سينغ، أن الجيش الأمريكي لا يملك هذه الدبابات في المخزون الفائض.

ولفتت إلى أن الأمر المتعلق بـ” أبرامز” يختلف مع الأسلحة المتطورة والخفيفة التي جرى شحنها إلى أوكرانيا، ضمن مساعدات بمليارات الدولارات إلى أوكرانيا لمواجهة الهجوم الروسي، فتلك الأسحلة كانت فائضا.

وبحسب المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فإن لدى الولايات المتحدة 3500 دبابة قتال رئيسية، لكن هذه الدبابات جزء من منظومة الجيش الأميركي وليست فائضا في المخازن.

إنهاء الصراع بصفقة

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق تعليقاً على تصرفات إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن فيما يتعلق بأوكرانيا بأنه يجب إنهاء الصراع بصفقة، وعدم إرسال ملايين الدولارات من المساعدات إلى كييف.

كذلك قالت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، الخميس، إن الإدارة الأمريكية مستعدة للنظر في تخفيف بعض العقوبات المفروضة على روسيا، في محادثات جادة بشأن أوكرانيا، إلا أنها شددت في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة تريد ضمان استعادة كييف السيطرة على الأراضي التي أصبحت جزءاً من روسيا، أو التي يسيطر عليها الجيش الروسي.

رداً على ذلك، أشار رئيس لجنة مجلس الدوما للشؤون الدولية ليونيد سلوتسكي إلى أن رسالة نولاند غير مقبولة بالنسبة لموسكو، لأن القرارات التاريخية لا يمكن أن تتغير من أجل وعود بمراجعة العقوبات.

بايدن يشير إلى حق “الفيتو” ضد خطط الجمهوريين الاقتصادية

وكالات

لوّح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الخميس، باستخدام حق النقض “الفيتو” الذي يتمتع به ضد أي خطط اقتصادية ينوي الجمهوريون اقتراحها وتسبب “الفوضى” في البلاد.

وكان بايدن يتحدث أثناء خطاب في ولاية فيرجينيا عن التقدم الاقتصادي الذي أحرزته إدارته منذ وصوله إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2021.

وقبل ثلاثة أيام، قالت وزيرة الطاقة الأمريكية، جينيفر جرانهولم، إن بايدن سيستخدم حق النقض الذي يتمتع به الرئيس في الولايات المتحدة ضد مشروع قانون يسعى الجمهوريون لتمريره في الكونغرس بشأن احتياط البترول الاستراتيجي، في حال وافق عليها الكونغرس.

وبات الجمهوريون يملكون الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر الماضي، مما يعني أنه في وسعهم إقرار القوانين التي يريدونها، شرط أن يكون هناك إجماع فيما بينهم بشأن الأمر.

وحذرت الوزيرة في رسالة وجهتها إلى الجمهوريين بأن تقييد سلطات الرئيس في سحب كميات من الاحتياطي النفطي سيقوض الأمني القومي، ويتسبب في نقص الوقود وارتفاع أسعاره.

وأكدت أن الرئيس لن يسمح بأن يعاني المواطنون الأمريكيون من ارتفاع جديد في الأسعار.

ومشروع القانون، المسمى “HR21″، سيمنع وزيرة الطاقة من الاستفادة من احتياطي البترول الاستراتيجي دون خطة لزيادة تأجير النفط والغاز على الأراضي الفيدرالية.

ووفقا للقانون الأمريكي، يتمتع الرئيس بسلطة حق النقض “الفيتو” على مشاريع قوانين يسنها الكونغرس، لكن يمكن للأخير تجاوز ذلك عبر تصويت ثلثي أعضاء مجلسيه على المشاريع.

 

تراجُع طلبات إعانة البطالة الأمريكية رغم تسريح العاملين الأخير في قطاع التكنولوجيا

وكالات

انخفض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة في أسبوع، وذلك في ظل بيانات أظهرت نمو أكبر اقتصاد في العالم بأعلى من المتوقع في الربع الرابع من 2022.

وأظهر تقرير من وزارة العمل الأمريكية، الخميس، أن عدد طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة قد تراجع بمقدار ستة آلاف طلب إلى مستوى معدل لاستيعاب العوامل الموسمية قدره 186 ألفا في الأسبوع المنتهي في 21 يناير.

وارتفع عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات بعد أول أسبوع من المطالبات بواقع 20 ألفا إلى 1.675 مليون في الأسبوع المنتهي في 14 يناير.

ويأتي التراجع في عدد طلبات إعانة البطالة على الرغم من عمليات تسريح العاملين التي تقوم بها شركات قطاع التكنولوجيا في أمريكا بشكل كبير.

وكانت شركة “مايكروسوفت” قد أعلنت في منتصف شهر يناير الجاري عزمها الاستغناء عن 10 آلاف موظف يمثلون نحو 5% من حجم العاملين لديها.

وأعلنت مجموعة “سبوتيفاي” السويدية العملاقة في مجال الموسيقى بالبث التدفقي، أنها ستستغني عن 6% من موظفيها البالغ عددهم حوالي عشرة آلاف، أي نحو 600 موظف.

كما أعلنت شركة “ألفابت” المالكة لشركة “غوغل” قبل أيام، عزمها التخلي عن نحو 12 ألف وظيفة، أي أكثر بقليل من 6% من إجمالي القوة العاملة لديها.

وأظهرت البيانات الأولية، نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الأخير من العام الماضي، بنسبة 2.9%، بأعلى من التوقعات التي كانت تبلغ 2.6%، لكنه تباطأ عن النمو المحقق في الربع الثالث، ما قد يعطي فرصة للاحتياطي الفيدرالي لتخفيف وتيرة زيادة أسعار الفائدة خلال اجتماعه نهاية هذا الشهر.

عقب قرار “ميتا” بعودة حساباته.. ترامب: منع رئيس أمريكي من استخدام الفيسبوك لا ينبغي أن يحصل مُجدّدًا

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الأربعاء إنه لا ينبغي منع أي رئيس مجدداً من النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في معرض رده على إعلان شركة ميتا رفع الحظر المفروض عليه في فيسبوك وإنستغرام لمدة عامين.

وقال ترامب على موقعه “تروث سوشال” إن “فيسبوك الذي خسر مليارات الدولارات من قيمته منذ حظر رئيسكم المفضل، الذي هو أنا، أعلن للتو أنه سيعيد تفعيل حسابي”. وأضاف “شيء من هذا القبيل لا يجب أن يحصل مجدداً لرئيس خلال ولايته، أو أي شخص آخر لا يستحق العقاب”، وفقًا لما ورد بوكالة فرانس برس.

تأتي تصريحات دونالد ترامب بعد أن أعلنت شركة ميتا الأربعاء، أنها ستنهي تعليق حساباته على موقعيها في الأسابيع المقبلة بعد عامين من حظر الرئيس الأمريكي السابق إثر الهجوم على مبنى الكابيتول في واشنطن.

وقال نيك كليج، رئيس الشؤون الدولية في ميتا في بيان “يجب أن يكون الجمهور قادراً على سماع ما يقوله السياسيون حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مستنيرة”.

وسيواجه ترامب مسألة النشر من عدمه عبر حسابيه على ميتا [فيسبوك وإنستغرام]، إذ أبرم عقوداً مع منصة “تروث سوشال” التي أطلقها بعد حظره من تويتر وميتا إثر أعمال العنف في الكابيتول في يناير 2021.

وستمنح إعادة النشر عبر فيسبوك وإنستغرام ترامب القدرة على الإعلان لأكثر من 57 مليون متابع وسيفيده ذلك، خصوصاً من أجل التسويق لحملته الرئاسية لعام 2024.

وتعاني تروث سوشال من أزمة مالية ولكن عقد ترامب ينتهي معها في يونيو المقبل.

من جهة أخرى، تم حظر حساب ترامب على تويتر الذي يضم 88 مليون متابع مباشرة بعد أعمال الشغب، قبل أن يعيد مالك تويتر إيلون ماسك تفعيل حسابه في نوفمبر الماضي بعد استفتاء أجراه على صفحته الخاصة في تويتر.

وغرد ماسك باللاتينية وقتها قائلاً “صوت الشعب، صوت الله”.

وحتى الآن، لم يعد ترامب لنشر تغريداته المثيرة للجدل حتى بعد تفعيل حسابه على تويتر، ومن المرجح أن يعود ذلك لأسباب مالية، إذ يرى خبراء أن الرئيس السابق قد يكون راغباً في العودة إلى تويتر وميتا حقاً ولكنه مقيّد مالياً وقانونياً من القيام بذلك.

مع ذلك قد تدفع عوامل قانونية ومالية، خصوصاً تلك المرتبط بقيمة أسهم شركة تروث سوشال في البورصة، ترامب إلى العودة إلى منصاته التي كان يستخدمها سابقاً.

عدم رضا في وزارة العدل الأمريكية بشأن تعامل إدارة بايدن مع ملف الوثائق السرية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

كشفت بولا ريد، مراسلة الشؤون القانونية في شبكة CNN، أن المسؤولين في وزارة العدل الأمريكية غير راضين عن طريقة تعامل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وفريقه مع ملف الوثائق السرية.

وقالت ريد، الأربعاء، أن بعض مسؤولي وزارة العدل قد شعروا بالإحباط بسبب قرارات معينة اتخذها فريق بايدن “على سبيل المثال، بعد أسابيع من إخبار وزارة العدل لفريق بايدن بأنهم سيراجعون هذه القضية، قام فريق الرئيس بايدن بتفتيش منزل ويلمنغتون ولم يخبروا وزارة العدل حتى بعد العثور على ملفات سرية جديدة”، مُشيرة إلى أن الإخطار لم يكن مطلوبًا “لكن عدم وجود إشعار مسبق أزعج بعض مسؤولي العدل”.

وتابعت: “الآن سمعنا أيضاً مخاوف بشأن عدم تعامل البيت الأبيض بشكل كامل مع الجمهور عندما انكشفت القصة لأول مرة، حيث أكدوا اكتشاف الوثائق في مكتب بايدن، لكنهم فشلوا في الإشارة إلى أنه تم العثور على وثائق سرية أيضاً في ويلمنغتون”، مُشيرة إلى أن كل هذه المواقف ساعدت في اتخاذ قرار “تعيين مستشار خاص” في القضية.

وأشارت ريد إلى أنه بمجرد أن يبدأ المستشار الخاص روبرت هور تحقيقه، فسيكون “تحقيقاً جنائياً كاملاً”، لافتة إلى احتمالية وجود المزيد من عمليات البحث في منازل ومكاتب بايدن للحصول على معلومات سرية إضافية.

وكان قد تم العثور على الوثائق السرية لأول مرة في مركز عمل به بايدن في واشنطن العاصمة من قبل محامي الرئيس في نوفمبر الماضي.

ومنذ ذلك الحين، رفض بايدن الانتقادات بشأن تعامله مع المعلومات السرية بحجة أن بعضها كان آمناً في مكان مغلق بجانب سيارته في مرآبه في منزله بديلاوير.

في استجابة سريعة من الولايات المتحدة.. وزير الخارجية الأمريكي يزور مصر وإسرائيل والضفة الغربية الأسبوع المقبل

في استجابة سريعة من الولايات المتحدة؛ يتوجه وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأسبوع المقبل، إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة ومصر، بهدف الحض على وقف أعمال العنف في أعقاب العملية الإسرائيلية في جنين والتي أوقعت عدد من القتلى، حسبما أعلنت وزارة الخارجية، الخميس، على أن تستمر الزيارة من الأحد إلى الثلاثاء المقبلين.

سيعقد بلينكن أول محادثات مباشرة له مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، منذ عودته إلى السلطة على رأس حكومة تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

كما سيتلقي في رام الله الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، للتشديدعلى “ضرورة أن يتخذ الطرفان خطوات لتهدئة التوتر من أجل وضع حد لدوامة العنف التي أودت بالعديد من الأبرياء”، بحسب ما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس.

ومن المقرر أن يبدأ بلينكن جولته، الأحد، في مصر، التي تلعب دور الوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين وتمكنت من الحفاظ على علاقات ودية مع إدارة الرئيس جو بايدن رغم تعهده اتخاذ مواقف أكثر تشددا بسبب مخاوف متعلقة بحقوق الإنسان، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقالت وزارة الخارجية، الخميس، أن بلينكن سيلتقي مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية من بينها ليبيا والسودان.

وتأتي الزيارة التي جرى التخطيط لها منذ مدة طويلة، في أعقاب تصاعد أعمال العنف، حيث قُتل 9 فلسطينيين، الخميس، خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم للاجئين في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، وفق مسؤولين فلسطينيين.

وعلاقة نتنياهو بالحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس جو بايدن متوترة، فقد حشد بشكل علني ضد سياسات الرئيس السابق باراك أوباما بشأن إيران، فيما يسعى بايدن لإقامة علاقة جيدة مع حكومة نتنياهو الجديدة.

وتأتي زيارة بلينكن في أعقاب زيارة لمستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان، ركزت في معظمها على إيران، التي لا تزال مصدر أكبر قلق بالنسبة لنتنياهو.

Exit mobile version