الأربعاء.. مكارثي يجتمع مع بايدن لبحث تداعيات أزمة الديون الأمريكية

وكالات

أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي الجمهوري، كيفن مكارثي، أنه سيبحث الأربعاء مع الرئيس جو بايدن كيفية تجنيب الولايات المتحدة التخلّف عن سداد ديونها، لكنّه شدّد على وجوب أن يعيد سيّد البيت الأبيض النظر في قراره الرافض لخفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين العام.

وقال مكارثي في تصريح لشبكة “سي.بي.اس”، الأحد، إنه يريد أن يجد طريقة معقولة وتنم عن حس بالمسؤولية لرفع سقف الدين العام”، وفي الوقت نفسه ضبط ما وصفه بأنه “إنفاق جامح” للكونغرس.

وستكون المحادثات المقررة هي الأولى لمكارثي مع بايدن منذ انتخابه رئيسا لمجلس النواب هذا الشهر بعد سيطرة الجمهوريين على الغرفة.

ورفع سقف الدين العام يتيح للحكومة تغطية النفقات وهو تدبير روتيني في أغلب الأحيان.

ولكن أعضاء في الغالبية الجمهورية الجديدة في مجلس النواب يهدّدون بعدم المصادقة على التدبير الذي يرفع سقف الدين العام المحدّد حاليا عند 31.4 تريليون دولار.

وسبق أن أعلن بايدن أن هذه المسألة “غير قابلة للتفاوض”.

ويتهم بايدن الجمهوريين بأخذ “الاقتصاد رهينة”، ويرفض البيت الأبيض حتى أن يضع اجتماع الأربعاء في خانة المفاوضات.

ويظهر جدول الأعمال الرسمي لبايدن أنه سيناقش فقط “مجموعة من القضايا” مع مكارثي الأربعاء.

ومؤخرا قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار إن رفع سقف الدين العام “من واجب هذه البلاد وقادتها لتجنّب الفوضى الاقتصادية”.

وتابعت: “لطالما فعل الكونغرس ذلك، والرئيس يتوقّع أن يقوم المجلس بواجبه مجددا”، مؤكدة أن الأمر “غير قابل للتفاوض”.

وينبئ هذا الموقف بصدام حاد قد تشهده البلاد في الأسابيع المقبلة.

وتحذّر وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، من أن تخلّف الولايات المتحدة عن السداد من شأنه أن يسبب “أزمة مالية عالمية” وسيؤدي إلى زيادة كلفة الاقتراض وسيقوّض مكانة الدولار بصفته عملة احتياطية دولية.

وبدأت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، اتخاذ “تدابير استثنائية” لخفض الديون المستحقة الخاضعة للسقف المحدد، وتجنّب التخلّف عن السداد.

ولكن وزارة الخزانة حذرت من أن الأدوات المتاحة لن تساعد إلا لفترة محدودة لا تتجاوز على الأرجح ستة أشهر.

وفي حين أكّد مكارثي أن البلاد “لن تتخلف عن السداد”، شدّد على أن الديموقراطيين يتحمّلون مسؤولية الإنفاق الذي بلغ أعلى مستوياته في السنتين الأوليين من عهد بايدن.

وشدد في تصريحه لشبكة “سي.بي.اس” على أنه “لا يمكن الاستمرار في هذا المسار”.

ورد النائب الديموقراطي عن ولاية واشنطن، آدم سميث، بالقول إن الجمهوريين لم يعلنوا بوضوح ما هي القطاعات التي يعتزمون خفض الإنفاق فيها.

وأضاف في تصريح لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية: “في الوقت الراهن لا خطة لدى الجمهوريين، وهم يشتكون من الإنفاق وعدم رفع سقف الدين العام من دون أن يطرحوا خطة تحدد أين سنجري الاقتطاعات”.

وأضاف “اعطونا خيارا ومن ثم يمكننا أن نجادل”.

لكن مكارثي أبدى تفاؤلا في إمكان التوصل لاتفاق يجنّب البلاد التخلّف عن السداد.

وقال إنه يريد الاجتماع مع بايدن و”التوصل إلى اتفاق يمكّننا من المضي قدما في وضع البلاد على مسار التوازن”.

وتابع “أعتقد أن الرئيس سيكون مستعدا للتوصل إلى اتفاق”.

وقالت جان-بيار إن اللقاء بين بايدن ومكارثي سيتطرّق أيضا إلى جهود يبذلها الرئيس لخفض العجز الأمريكي “من خلال تدفيع الأكثر ثراء والشركات الكبرى حصصها العادلة” عوضا عن اقتراح بعض الجمهوريين خفض الإنفاق الاجتماعي العرضة للتسييس.

 

 

 

اجتماع وزير الخارجية الأمريكي مع الرئيس المصري قبل توجهه للقدس وسط تصاعد الاشتباكات الإسرائيلية الفلسطينية

التقى وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكين، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، قبل أن يتوجه إلى القدس ورام الله في محاولة لتخفيف التوترات وسط تصاعد حدة العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجولة المسؤول الأمريكي التي بدأت بالقاهرة كانت مقررة منذ فترة طويلة وتتزامن مع تدهور شديد ومفاجئ في الوضع الأمني منذ بضعة أيام.

وأوقع هجوم استهدف عددا من المستوطنين قرب كنيس في القدس الشرقية، الجمعة، سبعة قتلى، فيما شنّ الجيش الإسرائيلي غارات في اليوم نفسه على غزة رداً على إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ في اتجاه إسرائيل من القطاع المحاصر.

وكانت القوات الإسرائيلية اقتحمت مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة قتلت فيها تسعة فلسطينيين، وهو العدد الأكبر من القتلى في عملية واحدة منذ سنوات طويلة. والأحد توفي فلسطيني متأثرً بجروح أصيب بها الخميس لترتفع بذلك إلى عشرة حصيلة قتلى العملية في جنين.

فيما شهدت القدس الشرقية، السبت، هجوماً جديداً حين فتح فتى فلسطيني عمره 13 عاماً النار وأصاب رجلاً وابنه بجروح، قبل أن يصاب بدوره على أيدي مستوطنين إسرائيليين، وتعتقله القوات الإسرائيلية، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتواصل العنف الليلة الماضية وهذا الصباح، مع إحراق مستوطنين مركبة ومنزلاً لفلسطينيين في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله، وفق سكان، بينما قتل حراس مستوطنة كدوميم الإسرائيلية صباح الأحد فلسطينيا.

ويعتزم بلينكن في محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التشديد على ضرورة “اتخاذ تدابير عاجلة لخفض حدة التصعيد”.

وفي مقابلة أجرتها معه قناة “العربية” السعودية قال بلينكن: “إن الأهم في المستقبل القريب هو محاولة إرساء بعض الهدوء”، وفق بيان للخارجية الأمريكية. غير أن هامش المناورة المتاح لوزير الخارجية يبدو محصوراً ضمن حدود الدعوات إلى الهدوء، في وقت يبدو حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في طريق مسدود.

ويقول الباحث آرون ديفيد ميلر، المفاوض الأمريكي السابق والخبير في معهد كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن: “أعتقد أن أفضل ما يمكن للأمريكيين التوصل إليه هو أن يستقر الوضع لتفادي تكرار مايو 2021″، في إشارة إلى الحرب في قطاع غزة.

ويرى الخبير في معهد واشنطن غيث العمري أن زيارة بلينكن “لا تشير إلى أي تغيير في الموقف الأمريكي، حيال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، لكنه توقّع ألا تكون “المحادثات (مع محمود عباس) مريحة”.

 

 

 

شرطة ممفيس تحل وحدة الشرطيون الخمس المتسببون بمقتل الأمريكي الأسود

قامت شرطة ممفيس بحل الوحدة التي ينتمي إليها الشرطيون الخمسة المتهمون بالتسبب في مقتل الأمريكي من أصل أفريقي يبلغ 29 عامًا بعد ضربه بشكل مبرح، في حادثة مروعة صدمت الولايات المتحدة.

حيث أعاد مقتل تايري نيكولز إطلاق الجدل حول عنف الشرطة في الولايات المتحدة، حيث لا تزال ذكرى مقتل ورج فلويد عام 2020 على يد شرطي أبيض ماثلة في الأذهان، مع الشعور بأن التظاهرات الضخمة التي تلت الحادث لم تغير شيئاً.

وينتمي الشرطيون الخمس، وهم أنفسهم من السود، إلى وحدة “ممفيس سكوربيون” التي شُكلت في نوفمبر 2021 بهدف الحدّ من الأنشطة غير القانونية في الأحياء المضطربة من خلال نشر المزيد من عناصر الشرطة فيها.

وقالت شرطة ممفيس في بيان، السبت، “من مصلحة الجميع حل وحدة سكوربيون بشكل نهائي” مضيفة أن “عناصر الشرطة في الوحدة وافقوا بدون تحفظ” على ذلك.

ورحبت عائلة نيكولز بالقرار في بيان أصدره محاموها معتبرة انه “ملائم ويتناسب مع الوفاة المأساوية لتايري نيكولز كما أنه لائق وعادل بالنسبة لجميع مواطني ممفيس”.

وأضافت العائلة “نأمل أن تتخذ المدن الأخرى خطوات مماثلة مع وحدات الشرطة (في الأحياء المضطربة) في المستقبل القريب للشروع في بث ثقة أكبر في مجتمعاتها”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

في وقت سابق، ذكرت قائدة شرطة ممفيس سيريلين ديفيس التي أنشأت هذه الوحدة أن “سكوربيون” حققت نجاحات في بداياتها، لا سيما انخفاض الجريمة في عام 2022 بعد أن بلغت جرائم القتل عدداً قياسيا مع 345 جريمة قتل في العام السابق.

وقالت لشبكة “سي.إن .إن” إن وحدة سكوربيون، الذي يرمز اسمها إلى الأحرف الأولى من “عملية جرائم الشوارع لاستعادة السلام في أحيائنا” (Street Crimes Operation to Restore Peace in Our Neighborhoods)، كان هدفها “الحد من أعمال العنف المسلحة، وان يكون لها حضور ظاهر في المجتمعات وأن تؤثر على تزايد الجرائم”.

في عام 2022، أي بعد عامين من وفاة جورج فلويد، بلغ عدد الأشخاص الذين قتلوا في احتكاك مع الشرطة رقمًا قياسيًا، مع 1186 حالة وفاة، هو الأعلى منذ عشر سنوات، بحسب موقع “مابينغ بوليس فايولنس” Mapping Police Violence.

وأقيل الشرطيون المتورطون في مقتل نيكولز ووجهت إليهم تهمة القتل وأودعوا السجن. أطلق سراح أربعة منهم فيما بعد بكفالة.

 

 

 

 

مكارثي يخطط لاستبعاد أعضاء ديمقراطيين من لجان الكونجرس ومنهم إلهان عمر

وكالات

يخطط رئيس مجلس النواب الأمريكي الجمهوري، كيفن مكارثي، لإبعاد النائب آدم شيف والنائبة إلهان عمر والنائب أريك سوالويل من لجان الكونغرس.

ويحتاج تمرير القرار إلى تصويت جميع أعضاء الحزب الجمهوري لاستبعادهم بشكل رسمي.

ويعارض بعض الجمهوريين استبعاد إلهان عمر من لجان الكونغرس.

وأعلن النائب الجمهوري كين باك، الجمعة، أنه يعارض استبعاد النائبة الديمقراطية إلهان عمر من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، ليصبح أحدث مشرع من الحزب الجمهوري يعارض مكارثي.

وقال باك لشبكة NBC ، يوم الجمعة: “أعتقد أنه لا ينبغي أن ننخرط في هذا الأمر، أنا أعارض تنحية عضوة الكونغرس عمر من اللجان”.

وأضاف: “لدي قدر أقل من اليقين بشأن استبعاد عضوي الكونغرس شيف وسوالويل من لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، لكن سأفكر في ذلك وأتخذ قرارًا”.

ويمكن لمعارضة باك أن تسبب مشاكل لمكارثي، الذي وعد منذ فترة طويلة بإبعاد عمر من تلك اللجنة، وكذلك منع النواب آدم شيف وإريك سوالويل من لجنة الاستخبارات بمجلس النواب.

ومنع مكارثي رسميًا شيف وسوالويل من عضوية لجنة الاستخبارات في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكن الأمر سيستغرق تصويتًا كاملاً في مجلس النواب للموافقة على استبعاد إلهان عمر من لجنة الشؤون الخارجية.

ويقول جمهوريون إن تعليقات عمر السابقة تجاوزت الخط إلى معاداة السامية، ويجب أن تحرمها من المشاركة في اللجنة.

لكن يُنظر إلى استبعادها على أنه رد على الديمقراطيين الذين أزاحوا نواب الحزب الجمهوري مارجوري تايلور جرين وبول جوسار من اللجان في عام 2021، بالإضافة إلى منع اثنين اختارهما مكارثي للجنة المختارة التي حققت في أحداث 6 يناير 2021.

وبأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، لن يتمكن مكارثي من توفير سوى حفنة من الأصوات من أجل إبعاد إلهان عمر عن اللجنة، وتشير المعارضة الجمهورية حتى الآن إلى أنه قد يواجه مشكلة في تمرير قرار الاستبعاد.

وذكرت النائبة الجمهورية فيكتوريا سبارتز هذا الأسبوع أيضًا أنها تعارض إزاحة إلهان عمر. وقالت: “لن أؤيد هذه المهزلة”.

كما أن النائبة الجمهورية نانسي ميس مترددة بشأن عزل إلهان عمر وأعربت عن عدم موافقتها على الفكرة. وقالت ميس للصحفيين صباح الأربعاء: “لن أكون منافقة لمجرد أن الجمهوريين يشكلون الأغلبية الآن”.

وأفاد النائب الجمهوري ديفيد فالاداو هذا الأسبوع أنه لم يتخذ قرارًا بشأن إزاحة إلهان عمر، بينما لم يكشف النائب الجمهوري بريان فيتزباتريك عن خططه للتصويت وأشار إلى أنه لا يوجد قرار رسمي بشأن إقالة إلهان عمر بعد. وما يزيد من تعقيد الموقف أن بعض الديمقراطيين لم يحددوا بعد ما إذا كانوا سيدعمون أو يعارضون إبعاد إلهان عمر.

وما هو معروف حتى الآن هو أن النواب الديمقراطيين: جوش غوتهايمر وجاريد موسكوفيتز ولويس فرانكل رفضوا التعليق على الأمر، أو لم يتخذوا قرارهم، بحسب موقع أمريكي.

وينتظر غوتهايمر نص قرار الإبعاد قبل التعليق عليه. وذكر موسكوفيتز أنه سيقرر عند طرح القرار للتصويت.

ودانت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في اجتماعها، الجمعة، معاداة السامية، وعلى وجه التحديد دانت اللجنة شخصيات متعددة بما في ذلك مغني الراب يي والقومي الأبيض نيك فوينتيس والنائبة إلهان عمر.

 

 

 

الأسبوع المقبل: المليونير جيف زينتس يتقلد منصب رئيس موظفي البيت الأبيض

كشف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الجمعة، أن رون كلاين رئيس طاقم الموظفين بالبيت الأبيض، سيتنحى عن منصبه، ويحل محله جيف زينتس الأسبوع المقبل، بعد خطاب الاتحاد الذي يلقيه بايدن في السابع من فبراير.

وجاء الإعلان رسمياً بعد تسريبات الأسبوع الماضي، عن تنحي كلاين المساعد الأقرب لبايدن، منذ كان بايدن سيناتوراً بمجلس الشيوخ.

ويطلق على كلاين لقب العقل المدبر في البيت الأبيض الذي كان له دور مهم في دفع قضايا مكافحة “كوفيد – 19” وقوانين المناخ وقضايا اقتصادية أخرى، وقد أمضى عامين في المنصب.

وقال بايدن في بيان: “الأسبوع المقبل، سيستضيف البيت الأبيض حدثاً انتقالياً رسمياً لشكر رون كلاين على عمله الدؤوب والترحيب رسمياً بعودة جيف زينتس إلى البيت الأبيض في هذا المنصب”.

من هو جيف زينتس؟

وسيصبح جيف زينتس ثاني رئيس لموظفي البيت الأبيض، وهو مليونير ثري يملك أكثر من 400 مليون دولار، وقد جمع ثروته من الاستثمار في شركات رعاية صحية واجهت بعض الاتهامات باحتيال، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

كان زينتس قد شغل منصب الرئيس المشارك في إدارة الفترة الانتقالية لبايدن بعد انتخابه عام 2020، وقام بأدوار في السياسة المالية والاستراتيجية في إدارة الرئيس باراك أوباما، وفي إدارة بايدن، وشغل منصب مدير المجلس الاقتصادي الوطني والمدير بالنيابة لمكتب الإدارة والميزانية في إدارة بايدن، وساعد في إنشاء وإصلاح موقع «healthcare» الإلكتروني بعد تفشي وباء «كوفيد – 19»، وتولى في تلك الفترة، مهمة التنسيق لمكافحة الوباء، ومهام توفير اللقاحات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وقد كون زينتس ثروة طائلة من عمله كرئيس مجلس إدارة لمجلس استشاري يعمل في مجال تقديم الاستشارات في التعليم والرعاية الصحية، وكان شريكاً بشركة «portfolio logic»، وهي شركة استثمارية، كما يشغل منصب عضو مجلس إدارة في شركة «فيسبوك».

مهمة رئيس الموظفين

ويعد منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، موقعاً مهماً وحساساً، فالقائم به سيدير العمليات اليومية للبيت الأبيض ويشرف على تنفيذ سياسات الرئيس.

ويعد القائم بهذا العمل حلقة الوصل بين البيت الأبيض والوزراء والمشرعين أحياناً، وتواجه إدارة بايدن خلال العامين المقبلين، تحديات كثيرة مع الكونغرس بأغلبية جمهورية في مجلس النواب وقضايا حساسة، مثل قانون الحد من التضخم وقانون الاستثمار في البنية التحتية وقانون الوظائف وتمرير رفع سقف الدين، وغيرها من القوانين التي تعد ساحة مواجهة بين الحزبين.

ويعد زينتس أغنى موظف حكومي يعمل في إدارة بايدن خلال الفترة التي أمضاها في منصب منسق مكافحة وباء «كوفيد – 19»، حيث بلغت أصوله الخاصة 89.3 مليون دولار، ووصلت ثروته إلى 442.8 مليون دولار.

ولا يبدو أن البيت الأبيض لديه قلق حول ماضي زينتس وشركاته وعلاقاته المتشابكة، وقد تم الترحيب بتعيينه رئيس طاقم الموظفين، باعتباره خبيراً قادراً على حل المشاكل المعقدة، ويعتقد حلفاء البيت الأبيض أنه سيكون مصدر قوة مع تحول الانتباه إلى تنفيذ القوانين التي تم تمريرها خلال العامين الأولين من ولاية بايدن.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن بايدن يريد أن يعتمد على زينتس في إدارة الحكومة، بينما يركز المستشارون الآخرون على سياسات الحملة الانتخابية للفوز بولاية ثانية.

 

 

شاهد: شرطة سان فرانسيسكو تنشر فيديو الهجوم على زوج نانسي بيلوسي

وكالات

نشرت شرطة مدينة سان فرنسيسكو فيديو يوثق عملية الهجوم التي تعرض لها زوج رئيسة الكونغرس الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي في منزلهما العام الماضي.

ويظهر الفيديو زوج بيلوسي وهو يحاول الدفاع عن نفسه عبر استخلاص مطرقة حملها المعتدي عليه ديفيد ديبيب خلال الهجوم المروع.

فيديو يظهر تفاصيل الهجوم بمطرقة على زوج رئيسة الكونغرس السابقة نانسي بيلوسي

ويظهر في الفيديو أيضاً، الذي تم تصويره بواسطة كاميرات مراقبة الأمن بمنزل بيلوسي، لحظة تحطيم المهاجم بوابة المنزل الخلفية من أجل دخوله.

ونُشرت المقاطع بناءً على طلب من عدة وكالات أنباء أمريكية طالبت حق الوصول إلى الدليل الذي قدمه الادعاء خلال الجلسة الأولى من محاكمة المتهم الشهر الماضي.

كان مكتب المدعي العام في سان فرانسيسكو قد رفض سابقاً إتاحة الفيديو للصحفيين.

 

البيت الأبيض: مراجعة العلاقات السعودية لا يعني قطعها بل للتأكد من كونها تصب في مصلحتنا

وكالات

أكد البيت الأبيض، أن “مراجعة الولايات المتحدة للعلاقات مع المملكة العربية السعودية لا تهدف إلى قطعها”.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في تصريحات له، إن “الأمر يتعلق بمراجعة العلاقات للتأكد من أنها تصب في مصلحتنا لكنه لا يتعلق بقطعها”.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، قال إن الولايات المتحدة لا تخطط لسحب قواتها وقطع التعاون العسكري مع السعودية ردا على قرار “أوبك +” خفض إنتاج النفط.

يأتي ذلك بعدما قررت مجموعة من المشرعين الأمريكيين تقديم مشروع قانون يفرض إخراج القوات الأمريكية من السعودية والإمارات ردا على قرار خفض إنتاج النفط.

جاء ذلك ردا على موافقة مجموعة “أوبك+” التي تقودها السعودية، على خفض الإنتاج بما يقرب من اثنين في المئة من الإمدادات العالمية، مما يقلل من الإنتاج في سوق تواجه ظروفا حرجة ويزيد من احتمالية ارتفاع أسعار الوقود مع سعي واشنطن لتقييد عائدات الطاقة الروسية.

وعقب قرار المنتجين، أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن شعوره بالخيبة تجاه اتفاق “أوبك +”، مشددا على أهمية إمدادات الطاقة العالمية في ظل أزمة أوكرانيا.

وقال بايدن، إنه سيكون هناك تبعات على السعودية بعد قرار منظمة “أوبك+” التي تقودها المملكة وتضم معها روسيا ودول أخرى، بخفض إنتاج النفط.

كما أكد الرئيس الأمريكي خلال اللقاء، أن الوقت قد حان “لإعادة التفكير” في علاقة الولايات المتحدة بالسعودية، وذلك بعد القرار الأخير المتعلق بخفض إنتاج النفط.

 

 

جنرال أمريكي يحذر من احتمالية نشوب حرب مع الصين بحلول العام 2025

حذّر جنرال أمريكي من المخاطر العالية لنشوب حرب مع الصين عام 2025 على الأرجح بسبب تايوان، حاضًّا عناصره على الاستعداد للقتال اعتبارًا من هذا العام.

وكتب الجنرال مايكل مينيهان المنتمي إلى سلاح الجوّ، في مذكّرة داخليّة أكّد البنتاغون صحّتها، الجمعة، “آمل بأن أكون مخطئًا. حدسي يخبرني أنّنا سنُقاتل في عام 2025”.

وقال هذا العسكري إنّ الرئيس الصيني شي جين بينغ “لديه في الوقت نفسه فريقٌ ودافع وفرصة في العام 2025″، مؤكّدًا أنّ الانتخابات التايوانية لعام 2024 ستمنح الزعيم الصيني “سببًا” للتحرّ، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

واعتبر أنّ السباق الرئاسي للوصول إلى البيت الأبيض والمقرّر إجراؤه في العام نفسه، سيوفّر أيضًا للصين فرصة وجود “أميركا مشتّتة”.

ويدعو الجنرال الأمريكي في هذه المذكّرة قوّاته إلى التدرّب على القتال، خصوصًا من خلال التوجّه إلى ميادين الرماية والتصويب على أهداف محدّدة ونحو “الرأس”.

أجرت الصين في أغسطس مناورات عسكريّة كبيرة حول تايوان، في استعراض غير مسبوق للقوّة، ردًّا على زيارة للجزيرة أجرتها نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النوّاب الأمريكي آنذاك.

حيث تعتبر الصين أنّ الجزيرة البالغ عدد سكّانها 24 مليون نسمة، هي إحدى مناطقها التي فشلت في إعادة توحيدها مع بقيّة أراضيها منذ نهاية الحرب الأهليّة الصينيّة عام 1949.

وهي تنظر باستياء إلى التقارب خلال السنوات الأخيرة بين السلطات التايوانيّة والولايات المتحدة التي تقدّم للجزيرة دعمًا عسكريًّا في مواجهة بكين.

 

وسط شكوك إعادة انتخابه.. ترامب يبدأ حملته الانتخابية اليوم من نيوهامنشير وساوث كارولينا

وكالات – خاص: رؤية نيوز

باعتباره المُرشح الجمهوري الوحيد للرئاسة الأمريكية لعام 2024، يحاول الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، استغلال وضعه بالشكل الأمثل، حيث من المقرر أن يتوجه اليوم، السبت، إلى نيوهامبشير وساوث كارولينا، في حدث مُخطط للإعلان عن فريق حملته الانتخابية.

حيث يعتبر الظهور في ولايتين بذات اليوم محاولة لتنشيط حملته قبل أن يتنافس معه مُرشح جمهوري آخر، خاصة وسط تداول عدد من الآراء المُشككة حول قابلية إعادة انتخابه مرة أخرى من قِبل حلفاؤه ومستشاريه السابقين.

وسيختبر ترامب قوته أولاً كمرشح في خطاب رئيسي، السبت، في نيو هامبشاير أمام مئات القادة الجمهوريين والناشطين على مستوى القاعدة في الاجتماع السنوي لحزب الولاية، ليتوجه بعد ذلك إلى ولاية ساوث كارولينا، وهي الولاية التي ساعدت في تمهيد طريقه ليصبح مرشح الحزب الجمهوري في عام 2016، حيث من المتوقع أن يكشف عن مجموعة من المؤيدين له مُتطلعًا إلى تكرار أدائه السابق.

وتأتي مجموعة المؤيدين للرئيس السابق لتُظهر الدعم له، وعلى رأسهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، والحاكم الجمهوري هنري ماكماستر، والنائب الجمهوري المنتخب حديثاً راسل فراي، اللذان أيدا بالفعل حملة ترمب لعام 2024.

ومن جانبه أوضح جيم ميريل، الذي شغل منصب مدير حملة ترمب 2016، في الولاية: “لا يزال الرئيس السابق يتمتع بشعبية كبيرة في ساوث كارولينا، لكن هناك عوامل أخرى مثل الأشخاص الآخرين في السباق أو كيف سيحقق النجاح في الانتخابات التمهيدية”.

ويُصر حلفاء ترامب الحاليون على أن مسار حملته الانتخابية يصب في مصلحته، بعد إعلان “ميتا” أنه سيتم قريباً إعادة حساباته على فيسبوك وإنستغرام، وبعد الكشف مؤخراً عن العثور على وثائق سرية في منازل كل من الرئيس جو بايدن ونائب الرئيس السابق مايك بنس.

ولكن على الرغم من أن ولاية ساوث كارولينا كانت أحد الولايات التي حملت ترامب إلى المركز الأول في 2016، قد لا يشهد منها هذا الدعم هذه المرة، بحسب مصادر بالولاية، نظرًا لظهور اثنين من ذات الولاية يدرسان الترشح للرئاسة أيضًا، وهما السيناتور تيم سكوت، والحاكمة السابقة نيكي هايلي، وهو الأمر الذي قد يُشتت أصوات الناخبين.

الحاكمة السابقة نيكي هايلي

وقال السيناتور عن ولاية ساوث كارولينا، ويس كليمر، الذي لن يحضر حدث ترامب يوم السبت: “أعتقد أن الكثير من الناس يحتفظون بخياراتهم حتى تتخذ نيكي أو تيم قراراً، وسأكون في هذه الفئة”.

السيناتور تيم سكوت

من جهته، تحدث دالاس وودهاوس، وهو ناشط جمهوري والمدير التنفيذي لمجلس سياسة ساوث كارولينا، إلى مجموعات الحزب الجمهوري في المقاطعات عبر الولاية في الأسابيع الأخيرة وأخبر شبكة “سي إن إن” أن العديد من الناخبين ليسوا عازمين على دعم ترامب في عام 2024 على الرغم من نجاحه السابق في الولاية.

وفي حين فاز ترامب مرتين في ولاية كارولينا الجنوبية، وهي ولاية “ذات لون أحمر غامق” لم تصوت لمرشح ديمقراطي للرئاسة منذ عام 1976، فقد ساهمت هزيمته في انتخابات عام 2020 وضعف أداء المرشحين المدعومين من ترمب في انتخابات 2022 في القلق بشأن قدرته على استعادة البيت الأبيض في غضون عامين.

وقال وودهاوس إن الجمهوريين في ساوث كارولينا “لا يزالون لديهم مشاعر مغرمة بترامب”، لكن هناك “عدداً معيناً من الأشخاص الذين فقدوا حظوظهم معه وعدد كبير مهتم بالفوز ولا يعتقدون أنه هو أفضل طريق للفوز”.

 

فيديو: اعتقال عناصر شرطية لأمريكي أسود تُفضي إلى وفاته.. ومسيرات مُنددة ومُطالبة بحقه

تجمع العشرات في حديقة الشهداء المركزية وسط مدينة ممفيس الأمريكية، مُغلقين الطريق هاتفين  “لا عدالة، لا سلام” و”قل اسمه: تاير نيكولز”، فيما تجمع نحو 100 شخص في تايمز سكوير بنيويورك ورددوا شعارات مماثلة ورفعوا لافتات مكتوب عليها “ضعوا حدا لإرهاب الشرطة”.

يأتي ذلك في أعقاب نشر مدينة ممفيس الأمريكية، الجمعة، مقطع فيديو مؤلمًا يُظهر خمسة عناصر من الشرطة ينهالون ضربًا على رجل أسود، يبلغ التاسعة والعشرين، سُمع وهو ينادي والدته أثناء تعرضه للضرب، في واقعة أثارت دعوات إلى الاحتجاج ومخاوف من احتمال حصول اضطرابات.

واتُّهِم خمسة من عناصر شرطة ممفيس، جميعهم من السود، بجريمة قتل من الدرجة الثانية في قضية إقدامهم على ضرب تاير نيكولز، الذي توفي في المستشفى في 10 يناير، بعد ثلاثة أيام على عملية اعتقاله التي وصفتها السلطات بأنها كانت “مروعة”.

ففي 7 يناير، أراد الشرطيون اعتقال نيكولز لارتكابه مخالفة مرورية، حيث تم إقالتهم من مهامهم منذ ذلك الوقت، كما تم إيداعهم بالحبس، الخميس، منذ إعلان وفاة نيكولز.

ويُظهر مقطع فيديو طويل التُقط بكاميرات الشرطة وكاميرا لمراقبة الشوارع عناصر الشرطة يعتقلون نيكولز ويحاولون تثبيته باستخدام صاعق ثم مطاردته بعد محاولته الفرار منهم، كما تُظهر مشاهد نيكولز وهو يصرخ وينادي والدته ويئن بسبب إقدام العناصر على ركله ولكمه مرارا.

شاهد: الشرطة الأمريكية تنشر فيديو لأمريكي أسود يتعرض للضرب على يد رجال الشرطة حتى الموت

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يشعر بـ”غضب وألم شديد” بسبب تلك المشاهد، قائلا إنها “ستجعل غضب الناس مبررا”، مُكررًا دعوته إلى المتظاهرين للبقاء مسالمين قائلا “من يسعون للعدالة يجب ألا يقومون بأعمال العنف أو التخريب”.

وخلال مؤتمر صحفي، في وقت سابق الجمعة، دعت والدة الضحية روفون ويلز إلى التزام الهدوء، لكنها توجهت إلى الشرطيين الذين ضربوا ابنها “حتى الموت” على حد تعبيرها، بالقول “لقد تسببتم بالعار لعائلاتكم بفعلتكم هذه”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

كما تحدث بايدن مع ويلز التي قال إنها “من الواضح أنها تعاني ألما شديدا”، وأثنى على “شجاعة الأسرة وقوتها” و”مناشدتها القوية” من أجل احتجاجات سلمية.

وقال بايدن في بيان الخميس “في حين يشعر الأميركيون بالحزن وتجري وزارة العدل تحقيقها وتواصل السلطات عملها، أنضم إلى عائلة تاير في الدعوة إلى احتجاجات سلمية. الغضب مفهوم لكن العنف غير مقبول أبدا”، حاضا على إجراء “تحقيق سريع وكامل وشفاف” في هذه المأساة.

كما علّق في بيانه “وفاة تاير هي تذكير مؤلم بأنه يجب علينا فعل المزيد للتأكد من أن نظام العدالة لدينا يحترم الوعد (بضمان) عدالة منصفة ونزيهة”.

وأوضح المحامي أنتونيو رومانوتشي أن ما حصل “ببساطة ووضوح ضرب مبرح، بدون توقف، لهذا الشاب على مدى ثلاث دقائق”.

واعتبر مدير مكتب التحقيق في تينيسي، ديفيد راوش، أن ما حصل “غير مقبول” و”إجرامي” و”ما كان يجب أن يحدث”، معربًا عن “صدمته” و”اشمئزازه” لما رآه، وأضاف “بكلمة واحدة، إنه أمر مروّع للغاية”.

وأحدثت القضية ضجة في بلد لا يزال متأثرًا بمقتل جورج فلويد في مايو 2020 وما أحدثته هذه المأساة من تظاهرات لحركة “بلاك لايفز ماتر” (حياة السود مهمة) ضد العنصرية وعنف الشرطة.

وأعادت قضية نيكولز إطلاق الجدل حول عنف الشرطة في البلاد.

 

 

Exit mobile version