مصرع 9 فلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي في جنين.. ومُطالبات رسمية بالتدخل الدولي العاجل

قتل الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين، بينهم سيدة مُسنة، وأصاب 16 آخرين، خلال عملية عسكرية في جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اقتحمت مدينة ومخيم جنين، واعتلت أسطح المنازل في المخيم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص وقنابل الغاز باتجاه الشبان.

وأصيب أكثر من 16 شاباً برصاص الاحتلال، نقلوا إلى مستشفيات جنين الحكومي، وابن سينا، بينهم طفل، وتركزت الإصابات في الصدر، والكتف، والبطن، والقدم.

كما هدمت القوات الإسرائيلية نادي مخيم جنين بالكامل.

وكان عشرات المرضى في مستشفى جنين الحكومي، بينهم أطفال، أصيبوا بالاختناق جرّاء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع داخل المستشفى، الأمر الذي نفاه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بحسب ما ذكرته فرانس برس.

وقال نائب محافظ مدينة جنين، كمال أبو الرب، “نعيش حالة حرب حقيقية في جنين ومخيمها، والجيش الاسرائيلي يدمر كل شيء ويطلق النار على كل شيء يتحرك”. وحسب أبو الرب فإن “العملية الاسرائيلية بدأت عند الساعة السابعة صباحاً ولا زالت مستمرة”.

وبعد وقت قصير، أفاد مراسلو ومصورو وكالة فرانس برس بأن الجيش الإسرائيلي انسحب من مخيم جنين.

إطلاق “متعمّد” على قسم الأطفال

بدورها، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أن “الوضع في مخيم جنين حرج للغاية، وتبلغنا من الهلال الأحمر بوجود إصابات عديدة يصعب إنقاذها حتى الآن”، مضيفة أن القوات الإسرائيلية أعاقت دخول مركبات الإسعاف إلى داخل مخيم جنين لإنقاذ الجرحى.

وأكدت الكيلة أن هذه القوات اقتحمت مستشفى جنين الحكومي، وأطلقت بشكلٍ متعمد قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه قسم الأطفال في المستشفى، ما أدى لإصابة أطفال بحالات اختناق.

وأشارت إلى أنها دعت إلى اجتماع عاجل مع منظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية، “لوقف هذا العدوان والتدخل لإنقاذ حياة أبناء الشعب الفلسطيني”.

وناشدت كافة المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري والعاجل “لكبح الممارسات العنصرية التي يقوم بها جيش الاحتلال الآن في جنين”.

مُطالبات رسمية بالتدخل العاجل

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن “قوات الاحتلال تواصل ارتكاب القتل والإعدامات بحق أبناء شعبنا، مدفوعة بشعور القدرة على الإفلات من العقاب”.

وطالب اشتية، الأمم المتحدة وجميع المنظمات الحقوقية الدولية، بالتدخل العاجل “لتوفير الحماية لشعبنا ووقف متوالية الدم التي يذهب ضحيتها الأطفال والشباب والنساء”.

من جهتها، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، بالتحرك و”وقف الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظة جنين ومخيمها”.

وأدانت الخارجية في بيان لها، اليوم الخميس، “الاقتحام الدموي والهمجي الذي ترتكبه قوات الاحتلال منذ صباح هذا اليوم ضد أهلنا في جنين ومخيمها”.

وأشارت إلى أن “قوات الاحتلال حاصرت المخيم وأغلقت مداخله كافة وأطلقت الرصاص الحي بهدف القتل بدم بارد، ومنعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى، وتركتهم ينزفون وهم على الأرض حتى الموت، والاعتداء بقنابل الغاز المسيل على مستشفى جنين، في صورة تعبر عن عنجهية الاحتلال وإصراره على تصعيد الأوضاع في ساحة الصراع بما يهدد بتفجيرها بالكامل”.

كما دعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، إلى “التصدّي للاحتلال وعدوانه الهمجيّ على أبناء شعبنا في مخيّم جنين وكافة الأراضي الفلسطينيّة”، مؤكّدة أنّ “هذا العدوان المُمنهج والمتواصل بقيادة الفاشيين الجدد يؤسّس لمرحلة تحوّل في الصراع مع الاحتلال ومشروعه الاستعماريّ”.

وأضافت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الخميس، أنّ “المجزرة الدمويّة التي ارتكبها الاحتلال خلال عدوانه على مخيّم جنين، وأدت إلى استشهاد عدد من المواطنين، بينهم سيّدة؛ يؤكّد أن الاحتلال عبر أدواته العدوانيّة يسعى إلى خلق مناخات العنف والإرهاب التي سيجابهها شعبنا في مدنه وقراه ومخيماته بصمود وإصرار على إفشال كافة المشاريع التصفويّة لحقوقه التاريخيّة”.

جنين “عملية غير عادية”

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن “عملية غير عادية تجري في مخيم جنين بإدارة ومتابعة كاملة من جهاز الشاباك لوجود معلومات استخباراتية دقيقة”.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان” أن “قوات من اليمام وحرس الحدود اقتحمت صباح اليوم مخيم جنين في مهمة لاعتقال مطلوبين فلسطينيين، تخلل ذلك تبادل إطلاق نار كثيف”، وبحسب التقارير فإن القوة الأولى التي اقتحمت المنطقة وصلت متخفية داخل شاحنة ألبان.

وأفادت “إذاعة الجيش”، بأن الهدف من العملية في جنين اعتقال مطلوب كبير، دون الكشف عن هويته وتفاصيله.

وجنين من مناطق شمال الضفة التي كثفت فيها إسرائيل مداهماتها على مدى العام المنصرم بعدما شن مسلحون هجمات شوارع في مدن إسرائيلية. وخيم العنف أكثر على محادثات متوقفة ترعاها واشنطن وتهدف لإقامة دولة للفلسطينيين.

مصر: ارتفاع صادرات الملابس الجاهزة بنسبة لأول مرة 22%.. وأمريكا وأوروبا أكبر المستوردين

أعلن المجلس التصديري للملابس الجاهزة في مصر، ارتفاع صادرات القطاع خلال 2022 بنسبة 22% لتسجل الصادرات 2.516 مليار دولار لأول مرة في التاريخ مقابل 2.063 مليار دولار عام 2021.

وكشف تقرير المجلس التصديري للملابس، أن الولايات المتحدة الأمريكية تصدرت الدول المستوردة ملابس من مصر بما قيمته 1.317 مليار دولار خلال 2022، مقابل 1.181 مليار دولار في  2021، بنسبة ارتفاع 11%.

كما حققت صادرات القطاع لأوروبا ارتفاعًا بنسبة 31% لتسجل 504 مليون دولار مقابل 386 مليون دولار، كما ارتفعت الصادرات إلي تركيا بنسبة 113% خلال 2022 لتسجل 162 مليون دولار مقابل 76 مليون دولار في 2021.

وأكدت ماري لويس بشارة، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، أن القطاع كان قد وضع مستهدف الوصول بالصادرات إلي 2.5 مليار دولار، وكذلك وضع المجلس خطة زيادة سنوية تستهدف تحقيق نمو بنسبة 20 إلى 30%  لعام 2023، مع التأكيد على أهمية خلق مناخ مناسب وتوفير التمويل الملائم للصناعة.

وأشادت بشارة بطرح مبادرة من مجلس الوزراء لدعم القطاعات الصناعية والإنتاجية بـ 150 مليار جنيها بفائدة 11% ولمدة  5 سنوات، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تساهم في دعم الاستثمار الصناعي والتوسعات خلال الفترة القادمة خاصة أنها تأتي في وقت صعب نتيجة الظروف الاقتصادية وارتفاع كبير في أسعار الفائدة.

كما لفتت إلى أهمية أن يقوم القطاع المصرفي بالتأمين على الصادرات بنسبة فائدة منخفضة دعمًا منه لرفع قيمة الصادرات وذلك نظرًا لارتفاع نسبة التأمين الحالية.

وأكدت ماري لويس، في بيان اليوم، الخميس، ضرورة توسع الحكومة في مبادرات دعم الصناعة وتعميق التصنيع المحلي، وكذلك مناقشة رؤية المصدّرين والمصنّعين لتطوير القطاع الصناعي والتصديري، في وقت حرج وسط اضطرابات اقتصادية عالمية وتأثر القطاعات المصدرة، الأمر الذي يضع على يجعل دعم القطاعات الإنتاجية التصديرية للغزل والنسيج والملابس ضرورة ملحة.

وشددت بشارة، أن المجلس التصديري للملابس الجاهزة يدرك المرحلة الحالية التي يمر بها الاقتصاد ويثمن جهود الحكومة المصرية لدعم الصناعة الوطنية، مؤكدة ضرورة مشاركة المصدرين بقطاع الملابس في صياغة تصور كامل لكل المشكلات التي يمر بها القطاع وسبل التعامل معها ومقترحات حلها من جانب الجهات المعنية.

وأكدت رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة ، ضرورة صرف المساندة التصديرية في مدة لا تتجاوز 40 يوما من تقديم الفواتير لتوفير السيولة اللازمة المصانع، وكذلك العمل على تخفيض إجراءات الهيئة العامة للتنمية الصناعية وتسهيل عملية تخليص المستندات المطلوبة منها للتسهيل على القطاع، ومنح إعفاء ضريبي من 2 إلى 3 سنوات لتشجيع الاستثمار، وأيضا في المناطق الصناعية الكبرى، ومنح إعفاءات لمصانع الصعيد لتغطية السنوات الأولي من مصاريف ضعف البنية التحتية ونقص الخدمات وخفض رسوم التخليص الجمركي ACI.

عودة من جديد لحسابات ترامب على موقعي الفيسبوك وانستغرام

أعلنت شركة “ميتا بلاتفورمز” مالكة موقعي فيسبوك وإنستغرام للتواصل الاجتماعي، الأربعاء، أنها ستنهي تعليق حسابات دونالد ترامب على موقعيها في الأسابيع المقبلة.

يأتي إعلان ميتا بعد عامين من حظر الرئيس الأمريكي السابق إثر الهجوم على مبنى الكابيتول في واشنطن.

وقال نيك كليج، رئيس الشؤون الدولية في ميتا، في بيان “يجب أن يكون الجمهور قادرًا على سماع ما يقوله السياسيون حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مستنيرة”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

ويتابع 34 مليون شخص ترامب على “فيسبوك”، بينما يمتلك الرئيس السابق 23 مليون متابع على إنستغرام، ويعتبر التطبيقان ضمن وسائل رئيسية للتواصل السياسي وجمع التبرعات.

وأعاد مالك تويتر الجديد، إيلون ماسك، تفعيل حساب ترامب على المنصة نوفمبر الماضي، بعد أيام من إعلان الرئيس السابق قراره الترشح لولاية رئاسية أخرى، لكنه لم ينشر أي تغريدة حتى الآن.

وضم حساب ترامب على تويتر 88 مليون متابع مباشرة، بحسب متابعته بعد أعمال الشغب، ما دفع الجمهوري، البالغ 76 عاما، للتواصل مع أنصاره عبر منصته الخاصة “تروث سوشال”، بعد إغلاق حسابه على تويتر، حيث لديه أقل من خمسة ملايين متابع.

وعلى الرغم من أن ترامب لم ينشر أي تغريدات منذ استعادة حسابه على تويتر، قائلا إنه يفضل الاستمرار على تطبيقه الخاص الذي يحمل اسم تروث سوشيال، فإن المتحدث باسم حملته قال لشبكة “فوكس نيوز ديجيتال” في الأسبوع الماضي إن العودة إلى فيسبوك “ستكون أداة مهمة لحملة 2024 للوصول إلى الناخبين”.

وفي منشور على تطبيق تروث سوشيال، علق ترامب على إعادة تشغيل حساباته على تطبيقات ميتا قائلا “لا ينبغي أن يحدث مثل هذا الشيء مجددا لرئيس حالي أو أي شخص آخر لا يستحق العقاب”.

ولم يشر إلى ما إذا كان سيبدأ النشر على منصات “ميتا” مرة أخرى أو متى سيبدأ.

ويعود الفضل في انتصار ترامب المفاجئ عام 2016 جزئيا إلى انتشاره الهائل على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

بالصور.. المصريون في أمريكا داعمين للسياحة في مصر

نظّم اتحاد المصريين في أمريكا أول رحلة إلى مصر بمُشاركة الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام في شيكاغو وولايات الغرب الأمريكي، والسيدة حرمه، وبالتنسيق بين كلٍ من رئيس الاتحاد بالولايات المتحدة ورئيس غرف السياحة بجمهورية مصر العربية.

وشارك في الرحلة مجموعة من خيرة الجاليات المصرية في المهجر من ولايات وسط وشرق وغرب الولايات المتحدة، حيث قاموا بزيارة آثار مصر للتعرف على تاريخها العريق وحضارتها الثرية في أسوان وادفو وكوم امبو والاقصر ومعابد هابو والأقصر والكرنك ووادي الملوك.

كما قام السفير سامح أبو العينين بالتنسيق مع معهد الدراسات الشرقية بجامعة شيكاجو بتقديم سلسلة من المحاضرات للمجموعة الزائرة، وتحت رعاية المركز الأمريكي للجامعة بالأقصر، للتاريخ والآثار، وذلك وسط معبدي هابو والأقصر.

بعد انتشارها بين البشر.. كلب يقتل رجلا بالرصاص في الولايات المتحدة

قتل كلب بالرصاص صياداً أمريكياً كان جالساً في المقعد الأمامي لمركبة بيك – أب، إثر دوسه على زناد بندقية موضوعة في المقاعد الخلفية، في وسط الولايات المتحدة في الأيام الماضية، بحسب ما قالت الشرطة.

وكان الحيوان موجوداً، السبت، في المقعد الخلفي للمركبة، حيث كانت توجد “معدات للصيد وبندقية”، عندما “داس على السلاح ما أدى إلى تشغيله”، وفق ما أوضح مكتب قائد شرطة مقاطعة سامر في ولاية كنساس الريفية.

وأشارت السلطات إلى أن الضحية، وهو رجل في سن الثلاثين، كان جالساً بجانب مقعد السائق عندما أصيب بالرصاص. وقد “توفي على الفور متأثراً بإصابته”، ولا يزال التحقيق متواصلا، لكن، بحسب المعلومات الأولية، فإن ما حصل مرتبط بـ”حادث صيد”، وفق ما أكد مكتب قائد الشرطة.

ولم تكشف السلطات ما إذا كان الضحية صاحب الكلب، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

تنتشر الأسلحة على نطاق واسع في الولايات المتحدة، خصوصاً في الولايات الريفية، حتى أن عدد الأسلحة المتداولة في البلاد يفوق عدد السكان.

وتشهد البلاد الكثير من الحوادث المأسوية، ما ينتج أحياناً عن إطلاق أطفال النار خلال اللهو بالأسلحة.

 

 

انقطاع في خدمات “مايكروسوفت” السحابية تؤثر على المستخدمين حول العالم

تعرض مستخدمو خدمات شركة “مايكروسوفت” الأمريكية اليوم، الأربعاء، لانقطاع في خدمات الحوسبة السحابية، والذي أثر على العديد من منتجاتها، بما في ذلك “تيمز” و”أوت لوك”.

وتراجعت شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة عن تعديل في الشبكة تعتقد أنه مسؤول عن الاضطراب، الذي ترك المستخدمين على مستوى العالم غير قادرين على الوصول إلى خدمات “مايكروسوفت 365” المتعددة في وقت سابق اليوم.

وقالت الشركة إن بعض عملائها المتأثرين سابقا بدأوا يبلغون الآن عن تعافيهم، بعدما لاحظت مشكلات في الساعات الأولى من يوم الأربعاء.

وذكرت الشركة: “لقد حددنا مشكلة محتملة في الشبكات ونراجع القياس عن بعد لتحديد الخطوات التالية لتحرّي الخلل وإصلاحه”، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.

وذكر موقع “داون ديتكتور”، والذي يمكن المستخدمين من تسجيل المشكلات وانقطاع الخدمة مع مواقع الويب والتطبيقات، أن المستخدمين أبلغوا بشكل متزايد عن وجود مشكلات مع منتجات “مايكروسوفت”، بما في ذلك “أوت لوك” و”تيمز”، وخدمة “أزور”، بحلول الساعة 3 صباحا بالتوقيت الشرقي (8 صباحا بتوقيت غرينتش، و11 صباحا بتوقيت موسكو).

قالت الشركة عبر منصات التواصل الاجتماعي أنه بحلول الساعة 2:05 بالتوقيت الشرقي، ربما واجه العملاء “مشكلات تتعلق باتصال الشبكة، والتي تظهر على أنها وقت استجابة الشبكة أو انقضاء المهلات عند محاولة الاتصال بخدمة أزور في مناطق متعددة، بالإضافة إلى خدمات مايكروسوفت الأخرى”.

في تحديث للشركة في الساعة 4:26 بالتوقيت الشرقي، قالت إنها تراجعت عن تغيير الشبكة الذي تعتقد أنه سبب العطل، وإنها تراقب الخدمة. بحلول الساعة 9:30 بالتوقيت الشرقي تقريبا، قالت “مايكروسوفت” إن خدماتها قد تعافت وأصبحت مستقرة.

 

 

دعوى قضائية جديدة ضد بطل الملاكمة الأمريكي مايك تايسون

رفعت امرأة في ولاية نيويورك دعوى قضائية مدنية ضد مايك تايسون، متهمة بطل الملاكمة الأمريكي العالمي السابق باغتصابها في سيارة ليموزين في أوائل التسعينيات حسب وثائق المحكمة.

وقدمت المرأة التي طلبت من المحكمة عدم الكشف عن هويتها، دعواها في أوائل يناير الحالي، بموجب قانون مؤقت لولاية نيويورك يسمح لضحايا الاعتداء الجنسي بالسعي للحصول على تعويضات مدنية بغض النظر عن قانون التقادم.

وقضى تايسون ثلاث سنوات في السجن ابتداءً من عام 1992 بعد إدانته باغتصاب عارضة الأزياء ديزيريه واشنطن التي كانت وقتها تبلغ من العمر 18 عامًا.

وذكرت المرأة في إفادة خطية قصيرة مؤرخة 23 ديسمبر الماضي، أنها قابلت الملاكم في ملهى ليلي “في أوائل التسعينيات”، ثم تبعته إلى سيارته الليموزين، حيث زعمت أنه اعتدى عليها قبل اغتصابها، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقالت: “نتيجة لاغتصاب تايسون، عانيت وما زلت أعاني من إصابات جسدية ونفسية وعاطفية”، مشيرة إلى أنها تطالب بالحصول على تعويضات بقيمة 5 ملايين دولار.

ولم يصدر تايسون أي تعليق عن الدعوى حتى مساء الثلاثاء.

ولد تايسون في بروكلين عام 1966، وعاش طفولة مضطربة قبل أن يصبح بطلا للعالم في الوزن الثقيل بلا منازع في الثمانينيات، مما أرعب خصومه بقتاليته في الحلبة وقوة لكماته الهائلة.

وأوقف تايسون في العام 1991 بشبهة الاغتصاب، وتمت إدانته في العام التالي ليمضي ثلاثة سنوات في السجن، قبل ان يفرج عنه ويعود إلى المنافسات في الحلبة.

واستعاد بعد عودته اللقب العالمي، لكنه خسر لاحقا مرتين أمام مواطنه إيفاندر هوليفيلد، إحداهما في نزال في نوفمبر 1996 يعد من الأشهر في التاريخ الحديث للملاكمة حيث أقصي من النزال وتم توقيفه لـ18 شهرا من بعده، إثر قيامه بعضّ أذن منافسه وقضم جزء منها.

حاول استعادة اللقب العالمي في 2002 لكنه خسر أمام البريطاني لينوكس لويس، واضطر الى الاعتزال في العام 2005 عقب خسارته أمام الايرلندي مايك ماكبرايد.

عاد الى الحلبات بعد 15 عاما وهو بعمر 54 عاما لخوض مباراة استعراضية ضد مواطنه روي جونز جونيور انتهت بالتعادل.

واستمر تايسون في تصدر عناوين الصحف بسبب الاكتئاب والإدمان، لا سيما في عرض فردي وصف فيه العديد من التقلبات في حياته.

 

 

جافين نيوسوم: إن كان مكارثي ممثلا عن شعب كاليفورنيا عليه دعم قانون السلاح

ترجمة: رؤية نيوز

هاجم حاكم ولاية كاليفورنيا الديموقراطي، جافين نيوسوم، الجمهوريين في أعقاب حادث إطلاق النار الجماعي الذي هز الولاية في غضون ثلاثة أيام، وأسفر عن مقتل نحو 18 قتيل، متهمًا الجمهورييين بالوقوف في طريق تدابير السلام ضد العنف بالسلاح.

وقال نيوسوم في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، مُلمّحًا إلى رئيس مجلس النواب الجديد، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، أنه لا يزال ينتظر دعم مجلس النواب في قضية السلاح “إذا كان رئيس مجلسه يُمثّل شعب ولاية كاليفورنيا”.

وتسائل نيوسوم “أين كان الحزب الجمهوري في إصلاح تدابير سلامة السلاح؟”، مُضيفًا “لقد قاموا بحظره في كل خُطوة على الطريق”. “عار عليهم. وعار على أولئك الذين يسمحون ويديمون أن يكافأوا سياسياً. … فقط في أمريكا نرى هذا النوع من المذبحة “، بحسب ما ورد بصحيفة The Hill.

وكان مُسلّح قد قتل ما لا يقل عن 11 شخصًا وأصاب آخرين في مونتيري بارك بكاليفورنيا بعد احتفال رأس السنة القمرية في المنطقة، ثم اقترب من مكان آخر حيث تم نزع سلاحه، وبعد أيام، قُتل سبعة أشخاص آخرين في عمليتي إطلاق نار متصلين في هاف مون باي بكاليفورنيا.

استخدم المشتبه به في مونتيري بارك “مسدسًا نصف أوتوماتيكيًا يتم تغذيته بالمجلات” مع “مجلة ذات سعة كبيرة ممتدة”، وفقًا لما ذكره عمدة مقاطعة لوس أنجلوس، وقالت السلطات إن المشتبه به هاف مون باي استخدم مسدسًا نصف آلي.

وتمتلك كاليفورنيا بالفعل بعضًا من أصعب سياسات الأسلحة في البلاد، حيث أشار نيوسوم في المؤتمر الصحفي إلى نجاح القوانين الحالية في المساهمة في تراجع الوفيات الناجمة عن أعمال العنف المسلح في الولاية.

استطلاع: 84% من الأمريكيين يوافقون على تعيين مستشار خاص لوثائق بايدن

ترجمة: رؤية نيوز

أعرب معظم الأمريكيين، في استطلاع جديد، عن موافقتهم على تعيين مستشار خاص للنظر في المستندات السرية التي تم اكتشافها في المكتب السابق للرئيس الأمريكي، جو بايدن، والذي كان يستخدمه خلال وجوده في منصب نائب الرئيس السابق.

ووجد استطلاع الرأي الصادر عن شبكة CNN أن 84% من الأمريكيين يؤيدون قرار المدعي العام، ميريك جارلاند، بتعيين روبرت هور كمستشار خاص، حيث أعرب 80% من الديمقراطيين و 88% من الجمهوريين عن موافقتهم.

كما أعلن نحو 82% من الأمريكيين، الذين خضعوا لإستطلاع الرأي، أنهم يوافقون أيضًا على تعيين جارلاند لجاك سميث كمستشار خاص للإشراف على المستندات السرية التي تم العثور عليها العام الماضي في مقر إقامة الرئيس السابق ترامب ونادي مار-إيه-لاغو في فلوريدا.

وقال نحو 43%  فقط إنهم يوافقون على تعامل إدارة بايدن مع الوضع، مقسمة من قبل الحزب، ما يقرب من ثلاثة أرباع الديمقراطيين يوافقون، في حين أن أكثر من 8 من كل 10 جمهوريين لا يوافقون.

في حين أن أكثر من الثلثين بشكل عام، بما يُشكّل 67%، إنهم يعتبرون الأمر على الأقل خطيرًا إلى حد ما.

فيما قال نحو 44%  أنهم يعتقدون أن الرئيس الأمريكي جو بايدن قد ” “فعل شيئًا غير أخلاقي، لكنه ليس غير قانوني”، بينما قال 37% إنهم يعتقدون أنه خالف القانون، وقال 18% إنه لم يرتكب أي خطأ، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

أما في حالة الرئيس السابق، دونالد ترامب، قال غالبية من شاركوا في الاستطلاع، بما يُشكّل نسبة 52%، إنهم يعتقدون أنه فعل شيئًا غير قانونيًا.

وتعرّضت قضية بايدن للتدقيق من قبل كثيرين من اليمين الذين وصفوا الرئيس الحالي بأنه منافق لأنهم وصفوا في وقت ما معالجة وثيقة ترامب بأنها “غير مسؤولة”.

 

مصرع 3 أشخاص بواشنطن إثر هجوم مسلح بمتجر بقالة.. وانتحار القاتل

لقي 3 أشخاص على الأقل مصرعهم بولاية واشنطن غرب الولايات المتحدة، الثلاثاء، في هجوم مسلح يأتي عقب عمليتي إطلاق نار جماعيتين مماثلتين أوقعتا منذ السبت الماضي، 18 قتيلا.

وقال قائد شرطة ياكيما الضابط مات موراي، إن المأساة وقعت داخل متجر بقالة قرابة الساعة الثالثة والنصف من فجر الثلاثاء، موضحًا أن مطلق النار واسمه غاريد هادوك، والذي بلغ من العمر 21 عاما، أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.

وأكد قائد الشرطة أن المحققين يجهلون حتى الساعة دوافع المهاجم، مشيرا إلى أن إطلاق النار خلف 3 قتلى.

وبحسب موراي، فإن إطلاق النار حصل فجأة من دون سابق إنذار، إذ “لم يقع أي نزاع واضح بين الناس” الذين كانوا في المكان.

وبحسب تسجيلات كاميرات المراقبة في متجر البقالة، فإن “الرجل دخل وراح يطلق النار فحسب”، وفقا لقائد الشرطة.

وأضاف موراي أن المسلح “خرج بعدها من المتجر، وأطلق النار على إحدى الضحايا ثم اجتاز الشارع وأطلق النار على شخص آخر على ما يبدو”، بعدها، سرق المهاجم سيارة وفر على متنها، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وبعد ساعات تلقت الشرطة مكالمة طوارئ من امرأة قالت إن المسلح المطلوب استعار هاتفها.

وكشف موراي للصحفيين أن المسلح “اتصل بوالدته وأدلى بتصريحات عدة تدينه تشمل: لقد قتلت هؤلاء الناس”، مضيفا أنه ذكر خلال حديثه معها أنه “سيقتل نفسه بعد ذلك”.

ومع وصول الشرطة إلى موقع إطلاق النار بالقرب من المتجر سُمعت طلقات نارية، حيث تبين أن الشاب أقدم على الانتحار وفارق الحياة رغم محاولة إسعافه.

وقبل ذلك، كانت شرطة ياكيما أطلقت عبر حسابها على تويتر نداءات للسكان ناشدتهم فيها توخّي الحذر، مشددة على أن “المشتبه به مسلّح وخطير (…) لا تقتربوا منه”.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن حض في بيان نشره البيت الأبيض الثلاثاء، الكونغرس على التحرك “بسرعة” لحظر الأسلحة الهجومية.

وقال بايدن: “نحن مدركون أن آفة عنف الأسلحة في أنحاء الولايات المتحدة كافة تتطلب تحركا أقوى. أحض مرة جديدة مجلسَي الكونغرس على التحرك بسرعة وإحالة (قانون) حظر الأسلحة الهجومية إلى مكتبي، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على المجتمعات والمدارس وأماكن العمل والمنازل الأمريكية آمنة”.

 

Exit mobile version