استعداد أكبر البنوك الأمريكية لمواجهة توقعات تدهور الاقتصاد

وكالات

حققت البنوك الأميركية الكبرى نتائج قوية في نهاية عام 2022 بدفع من ارتفاع الأسعار وتقلبات السوق، لكنها توقعت تدهور الاقتصاد وخصصت المزيد من الأموال للتعامل مع حالات التخلف عن السداد المحتملة.

وصار أكبرها “جيه بي مورغان تشيس” يعتبر أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو حدوث “ركود معتدل” اعتبارا من الربع الأخير، في حين أشار “سيتي غروب” و”بنك أوف أميركا” إلى احتمال وقوع “تدهور” في الآفاق الاقتصادية، وتوقع “ويلز فارغو” أن تكون البيئة الاقتصادية “أقل ملاءمة”.

استعدادا لاحتمال عدم تمكن زبائنها من سداد ديونهم، عززت المصارف احتياطياتها بمقدار 1.4 مليار دولار في “جيه بي مورغان تشيس” و640 مليون دولار في “سيتي غروب” و403 ملايين دولار في “بنك أوف أميركا” و397 مليون دولار في “ويلز فارغو”.

في الأثناء، استمرت البنوك في جني الأرباح وإن كانت في بعض الأحيان أقل من المحققة عام 2021.

وبذلك ارتفع صافي الأرباح في الربع الأخير بنسبة 6 % إلى 11 مليار دولار في “جيه بي مورغان تشيس” وبنسبة 2 % إلى 6.9 مليارات في “بنك أوف أميركا”.

لكنها تراجعت بنسبة 21 % إلى 2.5 مليار دولار في “سيتي غروب” وبنسبة 50 % إلى 2.9 مليار دولار في “ويلز فارغو”.

وقال المدير التنفيذي لبنك “جيه بي مورغان” جيمي دايمون إن الاقتصاد الأميركي لا يزال “قويا الآن مع استمرار المستهلكين في إنفاق أموالهم وفي ظل وضع جيد للشركات”.

وأكد أن آثار جائحة كوفيد السلبية تواصل التلاشي. لكنه أكد أنه لا يزال هناك الكثير من الشكوك حول “التأثيرات النهائية” للتوترات الجيوسياسية مثل الحرب في أوكرانيا، وهشاشة أسواق الطاقة والغذاء، والتضخم، ورفع أسعار الفائدة الرئيسية التي بدأها الاحتياطي الفدرالي الأميركي.

وشدد دايمون على أن البنك سيبقى “يقظا ويستعد لكل الاحتمالات”.

 

 

 

ارتفاع عدد الولايات الأمريكية التي حظرت “التيك توك” إلى أكثر من 20 ولاية.. آخرها كنتاكي

انضمت ولاية كنتاكي إلى أكثر من 20 ولاية أمريكية اتخذت قرار حظر تطبيق الفيديو الشهير “تيك توك” ، على أجهزة الحكومة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن الإلكتروني.

وقالت الولاية إنها قامت بتحديث دليل الموظفين الخاص بها لمنع موظفي الولاية من استخدام الأجهزة، التي تديرها الحكومة للوصول إلى التطبيق المملوك للصينيين “بخلاف أغراض إنفاذ القانون”.

ووقع حاكم ولايتي ويسكونسن ونورث كارولاينا أوامر تحظر “تيك توك” على الأجهزة الحكومية يوم الخميس، واتخذت ولايات أوهايو ونيوجيرزي وأركنسو إجراءات مماثلة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ومضت بعض الولايات قدما في ما هو أبعد من استهداف تيك توك، فقد حظرت نيوجيرزي وويسكونسن أيضا بائعي ومنتجات وخدمات شركات صينية أخرى منها هواوي تكنولوجيز وهيكفيغن وتينسنت القابضة، مالكة ويتشات، وشركة زد.تي.إي. بالإضافة إلى شركة كاسبرسكي الروسية.

واكتسبت الدعوات لحظر تيك توك من أجهزة الحكومة زخما بعد أن قال كريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، في نوفمبر، إنه يشكل مخاطر على الأمن القومي، حيث أشار راي إلى التهديد المتمثل في أن الحكومة الصينية قد تسخر التطبيق للتأثير على المستخدمين أو التحكم في أجهزتهم، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتسعى “تيك توك”، والتي لديها أكثر من 100 مليون مستخدم، منذ ثلاث سنوات إلى طمأنة واشنطن بأنه لا يمكن الوصول إلى البيانات الشخصية للمواطنين الأمريكيين ولا يمكن التلاعب بمحتوياتها من الحزب الشيوعي الصيني أو أي كيان آخر خاضع لبكين.

وأقر الرئيس جو بايدن الشهر الماضي مشروع قانون للتمويل الحكومي، يتضمن حظرا على الموظفين الاتحاديين يمنعهم من استخدام أو تنزيل تيك توك على الأجهزة المملوكة للحكومة.

 

ماذا قد يحدث في مستقبل بايدن الرئاسي بعد قضية الوثائق السرية؟!

ستمثل قضية الوثائق السرية التي عثر عليها في منزل جو بايدن على ما يبدو عقبة في طريق الرئيس الأمريكي الذي يفكّر في التّرشح لولاية ثانية في العام 2024. وقال ألن ليختمان أستاذ السياسة في الجامعة الأمريكية “سيؤثر ذلك سلبا. لكن السؤال هو إلى أي مدى”.

ولم يؤكد بايدن بعد أنه سيترشّح لأربع سنوات أخرى في 2024، لكن يتوقّع أن يعلن قراره في غضون أسابيع، فيما سيكون خطاب حال الاتحاد السنوي في السابع من فبراير، فرصة لتقديم برنامجه أمام جمهور تلفزيوني ضخم والكونغرس. وبالتالي، فإن فضيحة الوثائق أو حتى الجدل حول ما إذا كانت فضيحة فعلا، أمر غير مرحب به.

وضغط الصحفيون خلال إحاطة للبيت الأبيض، الجمعة، على الناطقة باسمه كارين جان بيار للحصول على إجابات حول الطريقة التي تعامل بها فريق بايدن مع كشف العثور على الوثائق.

فقد عثر على وثائق سرية في مكتب استخدمه بايدن بعدما أنهى خدمته كنائب للرئيس السابق باراك أوباما في العام 2017 وفي منزله في ديلاوير، وتكثر الأسئلة حول توقيت اكتشاف الوثائق ومحتوياتها، بينما أحالت جان بيار الصحفيين على وزارة العدل التي عيّنت مدّعيا عاما مستقلا للتحقيق في الواقعة.

حتى الآن، لا يوجد مؤشر على ارتكاب مخالفات جنائية، ويقول البيت الأبيض إن عدم إعادة هذه الوثائق بعد مغادرة بايدن إدارة أوباما كان عن قلة انتباه. وقالت جان بيار “أكرّر أننا نأخذ هذا الأمر على محمل الجد. الرئيس يأخذ المعلومات السرية والوثائق السرية على محمل الجد”.

ويتعاون فريق بايدن مع المحققين وسرعان ما عيّن وزير العدل ميريك غارلاند مدّعيا عاما خاص لرئاسة التحقيق في ما حدث، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويقول المدافعون عن بايدن إن ما حدث بعيد كل البعد عن تصرفات الرئيس السابق دونالد ترامب الذي يخضع للتحقيق بسبب طريقة تعامله مع وثائق سرية. فقد أخذ ترامب مئات الملفات السرية من البيت الأبيض إلى منزله في فلوريدا، والأسوأ من ذلك أنه قاوم محاولات المسؤولين لاستعادة الوثائق حتى وقّع قاضٍ أمر تفتيش لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

وبرغم الفرق الشاسع بين الواقعتين، لا مفر من حقيقة أن هذا الوضع المعقد سيؤثر سلبا على بايدن.

وأوضح ليختمان “الأمر سيُنسى إلى حد كبير إذا قرر المدّعي العام الخاص أنه نجم عن قلة انتباه فقط وليس مخالفة جنائية”، ومع ذلك، سيبقى الجمهوريون متمسّكين بهذه الواقعة كدليل على أن “بايدن غير مؤهل ولا يصلح لولاية ثانية”.

وجاء الإعلان عن ذلك بينما كان بايدن في وضع جيد في منتصف ولايته الأولى. فقد تراجع التضخم، كبرى نقاط ضعفه السياسية، من أعلى مستوياته عند 9,1 % في يونيو إلى 6,5 % في ديسمبر.

أما الاقتصاد، مفتاح أي حملة سياسية، فهو قوي عموما، وإذا حدث تباطؤ، فهناك مؤشرات على أنه سيكون ما يسمى هبوطا سلسا، بدلا من ركود مؤلم.

كما زار بايدن الحدود المكسيكية الأحد للمرة الأولى منذ توليه منصبه. وعلى مدى عامين، يواجه هجمات على قناة “فوكس نيوز” التي ترى أنه رئيس لا يكلف نفسه عناء الذهاب إلى رؤية حدود تكافح الهجرة غير الشرعية.

وحتى استطلاعات الرأي تبدو أفضل، ووفق إحصاء أجراه موقع “فايف-ثيرتي-إيتكوم” حصل بايدن على نسبة تأييد بلغت 43,9 % مقابل رفض 51 %، لكن الأمور تجري في اتجاه صحيح بالنسبة للرئيس الديمقراطي، فقبل ذلك، في يوليو، كانت نسبة المؤيدين له تبلغ 37,5 %.

 

 

43% من حالات كوفيد 19 بالولايات المتحدة سببها متحور أوميكرون “إكس.بي.بي.1.5”

أظهرت بيانات من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الجمعة، إن التقديرات تشير إلى أن متحور أوميكرون “إكس.بي.بي.1.5” سريع الانتشار تسبب في 43% من حالات كوفيد-19 في الولايات المتحدة في الأسبوع المُنتهي يوم 14 يناير.

وتسبب المتحور في 30% من الحالات في الأسبوع الأول من يناير الجاري، وهو أعلى من النسبة التي قدرتها المراكز الأسبوع الماضي عند 27.6%.

ومتحور “إكس.بي.بي.1.5” ذو الصلة بأوميكرون هو حاليًا المتحور الأكثر انتقالا، وهو أحد سلالات “إكس.بي.بي”، الذي تم رصده لأول مرة في أكتوبر الماضي، والذي يتكون من خليط بين متحورين اثنين آخرين من متحورات أوميكرون.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن “إكس.بي.بي.1.5” ربما يُحفّز انتشار مزيد من حالات كوفيد-19 استنادًا إلى الصفات الوراثية وتقديرات معدل النمو المبكر، بحسب ما ذكرت رويترز.

كما قالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية إن الانتشار المتزايد لحالات “إكس.بي.بي.1.5” تخطى متحور أوميكرون المهيمن السابق “بي.كيو.1.1″ و”بي.كيو.1” المتفرعين من “بي.إيه.5”.

الجمهوريون يفتحون تحقيقًا جديدًا حول انسحاب القوات الأمريكي من أفغانستان

بدأ أعضاء الحزب الجمهوري، صاحب الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي، تحقيقًا برلمانيًا في الانسحاب الفوضوي للقوات من أفغانستان في عام 2021 والذي قُتل خلاله 13 جنديا أمريكيًا جرّاء هجوم.

وأعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، مايكل ماكول، الجمعة، أنه طلب من وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، سلسلة وثائق خصوصا مذكرات استخبارية أو تبادلات مع طالبان.

وقال ماكول “من السخيف والفاضح أن ترفض إدارة بايدن مرارا طلباتنا للتدقيق وأن تواصل حجب المعلومات حول الانسحاب”، كما حذر من أنه في حال الرفض لن تتردد اللجنة في الانتقال إلى “عملية ملزمة”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكان الرئيس الديمقراطي، جو بايدن، قد سحب قوات بلاده من أفغانستان، في أغسطس 2021، لينهي أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، لكن الفوضى التي رافقت عمليات الانسحاب تلك وكذلك عودة طالبان إلى السلطة وضعتا بايدن في مواجهة انتقادات شديدة.

وقتل 13 جنديا أمريكيا في 26 أغسطس 2021 في هجوم بقنبلة خارج مطار كابول خلف 173 قتيلا بالإجمال.

وتفاوض دونالد ترامب على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان أثناء وجوده بالبيت الأبيض، لكن الحزب الجمهوري لطالما انتقد الطريقة التي نفذ بها سلفه بايدن العملية.

ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة على طلب للتعليق لكن وسائل إعلام أمريكية نقلت عنها قولها إنها قدمت أكثر من 150 إحاطة لأعضاء الكونغرس منذ الانسحاب في أغسطس 2021.

 

قاضٍ أمريكي يرفض طلب ترامب بإسقاط قضية كاتبة تتهمه بالإغتصاب

رفض قاضٍ أمريكي محاولة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إسقاط قضية رفعتها الكاتبة إي. جين كارول، تتهمه فيها بالتشهير والتعدي عليها بعدما أنكر اغتصابه لها في منتصف التسعينيات، واصفًا محاولة ترامب بأنها “سخيفة”.

وقال القاضي لويس كابلان، يوم الجمعة، في مانهاتن إنه لا يجد وجاهة لحُجة ترامب، بأنه يتعين رفض مزاعم كارول بخصوص تعرضها للتعدي، بموجب قانون في نيويورك لأن القانون يحرمه من الإجراءات المستحقة في ظل دستور الولاية.

وقال القاضي أيضا إن قانون الولاية لا يلزم كارول، وهي كاتبة عمود سابقة في مجلة إيل، بإثبات أنها تعرضت لخسارة اقتصادية جراء تعليقات ترامب، وهو الإثبات الذي كان يطلبه ترامب، وقالت ألينا هابا، إحدى محاميات ترامب: “خاب أملنا من قرار المحكمة ونعتزم الاستئناف فورا”، بحسب ما ذكرت رويترز.

والقضية هي إحدى قضيتين تتهم كارول فيهما ترامب بالتشهير، حينما أنكر اغتصابها في غرفة تبديل الملابس، بمتجر برغدورف غودمان في أواخر 1995 أو مطلع 1996.

ورفعت كارول دعوى قضائية ضد ترامب لأول مرة بعد أن نفى الاتهام في يونيو 2019، وقال لمراسل في البيت الأبيض إنه لا يعرف كارول، وإنها “ليست من نوعه”، وإنها أيضا اختلقت هذا الادعاء لبيع مذكراتها الجديدة.

ونشأت الدعوى الثانية من منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في أكتوبر 2022، عندما وصف ترامب ادعاء الاغتصاب بأنه “خدعة” و”كذب” و”خداع” و”احتيال تام”.

الدولة المصرية العظيمة .. ملاحظات ومتطلبات – بقلم اللواء/محمد ابراهيم الدويري

 أجزم أننى لست خبيراً إستراتيجياً حيث أن هذا التوصيف لا أرحب به كثيراً نظراً لأن الإعلام أطلقه على كل شخص يقوم بعمل مداخلات فى الفضائيات فى الموضوعات السياسية والعسكرية مع كل الإحترام الشديد لكل من يدلى بدلوه فى هذه الموضوعات، كما أجزم أننى لست خبيراً إقتصادياً متخصصاً فى تحليل الإوضاع الإقتصادية المحلية والإقليمية والدولية وهذا شرف لا أستحقه ، إلا أننى أجزم وبكل قوة أننى مواطن مصرى عادى يعشق تراب بلده العظيم حتى النخاع ويفتخر بإنتمائه إلى دولة ذات حضارة سبعة آلاف سنة وعاش فيها أياماً صعبة وأياماً طيبة وهذه هى سنة الحياة .

 الملاحظة الأولى : أن مصر مثلها مثل أية دولة فى العالم يمكن أن تتعرض إلى أزمات سياسية أو إقتصادية أو أمنية أو غيرها من الأزمات وهذا يعد أمراً طبيعياً فى حياة الدول، إلا أن التاريخ القديم والحديث يؤكد على أن مصر تغلبت بل وقهرت كافة الصعاب والأزمات التى تعرضت لها، وهنا أشير إلى مثالين معاصرين فقط المثال الأول وهو حرب  73 المجيدة التى أعادت الكرامة العربية وأدت إلى تحرير سيناء كلها من الإحتلال الإسرائيلى عقب مرور ست سنوات فقط على نكسة 67، والمثال الثانى النجاح فى القضاء على الإرهاب الذى عانت منه مصر منذ عام 2011 ولعدة سنوات وهو أيضاً إنجاز غير مسبوق حيث لم يكن يتسنى لأى منا أن يعيش بسلام فى دولة كانت تشهد عمليات إرهابية متتالية، ولابد أن أذكر فى هذا المجال أن تكلفة مكافحة الإرهاب فى سنوات قليلة كلفت مصر أكثر من 400 مليار جنيه بالإضافة إلى آلاف الشهداء والمصابين .

 الملاحظة الثانية : أن مصر بدأت منذ ثمان سنوات مرحلة جديدة تماماً من تحديث الدولة وتنفيذ مشروع تنمية ونهضة شاملة متكاملة فى جميع المجالات، ولايمكن لأحد أن ينكر الإنجازات التى تحققت لاسيما وأنها شملت جميع أنحاء الدولة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها وهو ما إستدعى تدبير نفقات كبيرة من أجل التحرك بنجاح فى هذا المسار التنموى الذى كان لابد منه ولابد أيضاً من إستكماله حتى تعود مصر إلى المكانة التى تستحقها .

الملاحظة الثالثة : أن لدينا بفضل الله قيادة سياسية وطنية تعمل ليل نهار وتسابق الزمن وتتحرك داخلياً وخارجياً وتحظى بإحترام العالم وتؤمن تماماً أن ظهيرها الرئيسى هو الشعب المصرى العظيم ولا تترك مناسبة إلا وتؤكد خلالها أن المواطن هو من تحمل فاتورة الإصلاح الإقتصادى وأن مسار التنمية مهما تكلف من نفقات سوف يصب فى النهاية فى صالح المواطن والوطن، ولابد لى أن أشير هنا إلى أن القيادة السياسية ركزت بقوة على مشروع التنمية وكانت واعية تماماً لعدم التورط فى أية عمليات أو مغامرات عسكرية كان يمكن أن تدخل البلاد فى دوامة لن تخرج منها .

الملاحظة الرابعة : أن الأوضاع التى مر بها العالم خلال العامين الماضيين سواء جائحة كورونا أو الحرب الروسية/ الأوكرانية كان لها العديد من التأثيرات السلبية على مستوى العالم كله ولم تنجو منها الدول الكبرى المتقدمة وتعانى منها حتى يومنا هذا ومن بينها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، وبالتالى فمن الطبيعى أن تتأثر مصر بهذه الأحداث ولاسيما فى الجانب الإقتصادى الذى نعتمد فى جزء كبير منه على العالم الخارجى، وهنا أود أن أؤكد على أن مصر لم تكن هى المسئولة عن هذه الأحداث بل كانت واحدة من الدول التى يمكن توصيفها – مجازاً – بأنها كانت أحد ضحايا هذه الأحداث .

 الملاحظة الخامسة : أن الدولة المصرية لم تقف موقف المتفرج أو المراقب فى مواجهة هذه الأزمات ولكنها تحركت بقدر إستطاعتها وبشكل متسارع من أجل الحد من السلبيات المترتبة عليها من خلال تكثيف برامج الحماية الإجتماعية بكافة جوانبها سواء قامت بها الدولة بشكل رئيسى أو بمساعدة من التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى أو من القطاع الخاص، ومن الضرورة أن أشير هنا إلى نجاح الدولة بإمتياز فى مواجهة جائحة كورونا وأرجو أن يكون هذا النجاح نموذجاً فى كيفية مواجهة الأزمات .

الملاحظة السادسة : أن لجوء مصر إلى الإقتراض من صندوق النقد الدولى لم يكن الخيار الأسهل للدولة المصرية ولكن كانت هناك ضرورة للسير فى هذا المجال من أجل دعم الإقتصاد وتنفيذ مشروع التنمية وإكتساب ثقة المجتمع الدولى والمستثمرين وتوجيه رسالة دولية للعالم أن مصر دولة مستقرة إقتصادياً، وفى هذا المجال من المهم التأكيد على أن مصر لم تتأخر يوماً عن الوفاء بإلتزاماتها وتسديد الديون فى توقيتاتها المحددة وهو الأمر الذى دفع الصندوق إلى التجاوب مع المتطلبات المصرية، ويجب ألا يغيب عن بالنا أن هناك دولاً كثيرة على مستوى العالم تقترض من الصندوق وبعضها أفضل إقتصادياً من مصر، كما أن مصر تعد أحد الدول المساهمة فى هذا الصندوق منذ إنشائه فى منتصف الأربعينيات وتتعامل معه منذ ثمانينات القرن الماضى .

الملاحظة السابعة : أنه من الطبيعى أن تكون هناك بعض المطالب من صندوق النقد الدولى من أجل التأكد من أن برامج الإصلاح الإقتصادى وبرامج الحماية الإجتماعية تسير فى مصرعلى قدم وساق، وأن يضمن الصندوق فى نفس الوقت قدرة الدولة المصرية على تسديد الديون وهو أمر طبيعى يتم مع جميع الدول التى تقترض منه، وهنا من المهم الإشارة إلى أن البيان الذى نشره الصندوق منذ عدة أيام أكد أن الإقتصاد المصرى سوف يشهد تحسناً ملحوظاً خلال الفترة المقبلة خاصة بالنسبة لإنخفاض معدل التضخم وزيادة معدلات التنمية .

الملاحظة الثامنة : أن مصر تحاول وتعمل وتجتهد بقدر الإمكان حتى تجد بعض الحلول من أجل أن تدعم إقتصادها سواء من خلال إكتشافات الغاز وأن تكون مركزاً إقليمياً للطاقة وزيادة صادراتها من الغاز، بالإضافة إلى محاولة دعم الصناعات الوطنية والصادرات بهدف توفير العملة الصعبة التى تدفعها الدولة لإستيراد العديد من السلع الأساسية .

الملاحظة التاسعة : أن الحكومة المصرية إدراكاً منها لطبيعة الأزمة الحالية أصدرت منذ يومين مجموعة من القرارات الهامة لترشيد الإنفاق العام من بينها بل وأبرزها تأجيل تنفيذ أية مشروعات لم يتم البدء فيها وتم رصد قيمة دولارية لها وكذا تأجيل الصرف على أية إحتياجات لا تحمل طبيعة الضرورة القصوى، وفى التقدير أن تكون هناك قرارات أخرى يمكن أن تتخذ فى هذا الشأن إذا ما إستدعت الضرورة ذلك .

الملاحظة العاشرة : أننا لايمكن أن نتحدث عن الدولة المصرية المستقرة فى إقليم مضطرب مثل منطقة الشرق الأوسط دون أن يكون لدينا جيش قوى مزود بأحدث الأسلحة وقادر على حماية الأمن القومى المصرى فى كل وقت فى الداخل والخارج وهو الأمر الذى نجحت القيادة السياسية فى إنجازه وأصبح الجيش المصرى مصنفاً فى ترتيب متقدم على مستوى العالم .

إذن نحن حالياً أمام أزمة شديدة الوضوح وذات أضلاع ثلاثة الضلع الأول يتمثل فى تلك الأزمات العالمية التى شهدناها مؤخراً ولازالت مرشحة للتصاعد فى المرحلة المقبلة، والضلع الثانى الدولة المصرية والجهود المضنية التى تبذلها من أجل مواجهة هذه الأزمات حتى وإن كانت غير كافية  تماماً، أما الضلع الثالث فهو المواطن المصرى وتأثير هذه الأزمة على محاولاته لتوفير إحتياجاته الأساسية، وهنا أؤكد أن الدولة المصرية لم ولن تتهرب من مسئولياتها المنوطة بها وتفعل كل ما بوسعها لإرضاء المواطن فى ظل ظروف إستثنائية صعبة للغاية .

وبالتالى ففى ظل هذه الظروف لابد لى أن أشير إلى مجموعة من المتطلبات الرئيسية التى قد يكون من المناسب النظر فيها خلال المرحلة المقبلة من أجل تحجيم هذه التأثيرات المتصاعدة وذلك على النحو التالى : –

على مستوى الدولة 

ضرورة مواصلة برامج الحماية الإجتماعية وزيادتها مهما تكلفت من نفقات حتى يتم توفير الإحتياجات الأساسية للمواطن بأقل الأسعار الممكنة أو حتى بصورة مجانية للفئات الأكثر إحتياجاً، وأعتقد أن الدولة ومؤسساتها قادرة على الوصول إلى كافة الأسر المصرية فى كل أنحاء مصر، ويمكن فى هذا المجال الإستعانة بالتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى ومشروع حياة كريمة وكبار رجال الأعمال الذين أطالبهم بدور أكبر فى هذا الشأن .

أهمية قيام الدولة من فترة لأخرى بتوضيح كافة الأوضاع التى تمر بها حتى يكون المواطن المصرى على بينة مما يحدث ويصبح مطمئناً على حاضره ومستقبله وحتى يكون أيضاً على إستعداد لتحمل الصعاب، ولايجب أن ننسى هنا أن المواطن المصرى كان سبباً رئيسياً فى النجاح فى مواجهة الإرهاب وأيضاً فى تحمل آثار برامج الإصلاح الإقتصادى، ومن المؤكد أن المواطن المصرى سوف يدعم كل جهود ومطالب الدولة مادامت الأمور واضحة بالنسبة له، وسوف يكون ذلك تحصيناً له فى مواجهة الفضائيات الخارجية الهدامة والشائعات التى لا تنتهى، كما أن ذلك سوف يساهم فى مد جسور الثقة بين الدولة والمواطن وحتى لا يتشكك فى أى قرار تتخذه الدولة حتى لو كان فى مصلحته دون أن يحاول معرفة الحقيقة .

إمكانية القيام بعملية مراجعة للأولويات كل فترة حتى يمكن التحرك فى المجالات الأكثر أهمية وحيوية التى تحظى بالفعل بإهتمامات الدولة وخاصة فى مجال توطين الصناعة وجذب الإستثمارات الخارجية ودعم الإنتاج، وهنا لابد أن أشير إلى أن قرارات الحكومة الأخيرة بترشيد الإنفاق العام تسير فى هذا الإتجاه الصحيح، حيث أن الدولة يجب أن تكون هى القدوة للمواطن وأن يشعر أنها دائماً قريبه من همومه .

ضرورة قيام الجهات الرقابية المسئولة بتنفيذ كافة الإجراءات الحازمة والحاسمة من أجل ضبط الأسعار فى الأسواق حتى لو كانت إجراءات متشددة أو إستثنائية، فليس من المنطق أن تترك الدولة نفسها أو تترك المواطن فريسة لجشع بعض التجار الذين أعتبرهم خارجين عن القانون بل وأنهم ينتمون إلى تلك الجماعات التى تريد تخريب الدولة، كما يجب أن يطبق عليهم القانون بكل قوة وحسم.

يجب على الدولة ألا تترك المواطن فى مهب رياح متطلبات سوق العرض والطلب لأن الدولة تمثل فى النهاية الغطاء الآمن للمواطن، وأنا على يقين بأن الدولة سوف تتدخل فى كل توقيت تراه ضرورياً لهذا التدخل .

أهمية الإسراع خلال أقرب وقت ممكن فى بدء جلسات الحوار الوطنى الذى أنهى كل الإجراءات التنظيمية المتعلقة بترتيبات إنعقاده، مع الأخذ فى الإعتبار أن هذا الحوار سوف يبحث ضمن محاوره الثلاثة كافة القضايا الإقتصادية التى تهم الدولة والمواطن وقد تكون هناك بعض الأفكار المطروحة فى هذا الصدد التى قد تستفيد بها الدولة بل ويمكن أن تقوم بتنفيذها مادامت تصب فى الصالح العام .

على مستوى المواطن المصرى

أهمية أن يعلم المواطن المصرى أن الدولة تمر بأزمة إقتصادية أطاحت بإقتصاديات دول أوروبية متقدمة، وأن الدولة تحاول قدر إستطاعتها أن تتعامل بشكل إيجابى مع هذه الأزمة ولم تقصر يوماً فى أداء مسئوليتها .

ضرورة أن يظل المواطن واثقاً فى قيادته السياسية وداعماً لها ويؤمن أنها لا تألوا جهداً فى دفع الدولة إلى الأمام من خلال منظومة عمل متكاملة، وفى هذا الشأن فإن المواطن المصرى يعلم مدى وطنية الرئيس عبد الفتاح السيسى والتضحيات التى قدمها والجهود التى يبذلها سيادته، ولذا فإن آمال وطموحات ومطالب هذا المواطن سوف تظل مرتبطة إرتباطاً وثيقاً وفى كل وقت بشخص السيد/ الرئيس .

أهمية أن يؤمن المواطن أنه العنصر الرئيسى فى إستقرار الدولة وأن أية مظاهر توتر سوف تنهى كافة الإنجازات التى تحققت مؤخراً وتعيد الدولة إلى فترة سوداء عانى منها الجميع وسوف تكون وبالاً على حاضر ومستقبل الدولة كلها، كما أنه على المواطن أن يعلم أنه هو الظهير الرئيسى لقيادته السياسية التى تثق فيه وتراهن دائماً على وطنيته وصموده .

أهمية أن يبحث المواطن بكافة الوسائل المشروعة عن كيفية تدبير إحتياجاته الأساسية وأن يطالب الدولة بتوفيرها وهذا حق أصيل له دون أن يغضب منه أحد، ولكن فى نفس الوقت يجب على المواطن أن ينظر إلى الصورة بشكل متكامل ومدى ما تحقق من إنجازات حتى يكون تقييمه للأمور من كافة الجوانب وليس جانباً واحداً .

على مستوى الإعلام

ضرورة أن يكون الإعلام جزءاً من الحل وليس جزءاً من المشكلة ويجب أن يكون عاملاً مساعداً للدولة وليس عبئاً عليها حيث أن مهمته الرئيسية تتمثل فى جانب التوعية وشرح الأمور على حقيقتها دون تهويل أو تهوين، ويجب أن يبتعد عن بث جوانب التشاؤم والحديث عن الصورة السوداء للمستقبل .

أهمية أن يكتسب الإعلام ثقة المواطن من خلال تحليه بالشفافية والمصداقة فليس أمام المواطن سوى تلك البرامج الحوارية التى يرغب فى أن يتفهم منها طبيعة الأوضاع التى تمر بها بلاده، ويجب على الإعلام أن يعى أن المواطن المصرى إذا ما عزف عن متابعة قنواته المصرية سوف يتجه إلى قنوات أخرى من المؤكد أنها لن تهتم بأن توضح له الحقيقة كاملة أو أن تقدم له الحقيقة مشوهة ومغرضة .

أهمية إبتعاد الإعلام عن تناول الموضوعات التى يمكن أن تثير الرأى العام خاصة فى مثل هذه الظروف التى تتطلب أكبر قدر من الإستقرار الداخلى مثل مهاجمة بعض الرموز الدينية أو الخوض فى مسائل دينية دون علم وليس لها أى تأثير سوى إثارة الشارع الذى يلقى المسئولية فى النهاية على الدولة، كما أن الإعلام الرياضى المنتشر فى العديد من القنوات يجب أن يغير من توجهاته الحالية التى أعتبرها نوعاً من التحريض وتزيد من معدل التعصب الأعمى .

على مستوى الأحزاب

ضرورة أن يكون للأحزاب السياسية والقوى الوطنية دوراً فى التخفيف من حدة هذه الأزمة، ومع التقدير للتحركات والأنشطة التى تقوم بها هذه الأحزاب إلا أن المطلوب أن يكون دورها أكثر فاعلية حتى يشعر بها المواطن عن قرب وبشكل دائم وليس بشكل موسمى أو مؤقت .

الخلاصة

 وفى ضوء كل ماسبق فإننى أتحدث عن عن أزمة إستثنائية مؤقتة تمر بها مصرنا الغالية والعزيزة والأبية وعلينا ألا نحولها إلى كارثة أو أن لها صفة الديمومة أو أنها نهاية العالم، ومن المؤكد أننا سوف نعبر بإذن الله هذه الأزمة بسلام ونجاح ولكن بشرط تضافر كافة الجهود التى تقوم بها الدولة ومؤسساتها ومواطنيها وقيام الجميع بأداء مسئولياته على أكمل وجه وكل على قدر إمكانياته، وسوف تظل هامة وقامة مصر التى يحفظها الله عز وجل مرفوعة بكل شموخ وعزة وكرامة ولن تنحنى إلا لله وحده، وفى النهاية فإن فالحضارة المصرية العريقة والدولة المصرية العظيمة كانت ولازالت وستظل بوتقة خير ينهل منها الجميع كما نهل منها من قبل .    

انتقادات تواجهها كلية كينيدي لرفضها منح الزمالة لحقوقي انتقد السياسة الإسرائيلية في فلسطين

تتعرض كلية كينيدي المرموقة في جامعة هارفارد لانتقادات بسبب قرار عدم منح زمالة للرئيس السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش، والذي قال أحد الأكاديميين إنه كان بسبب انتقاداته لمعاملة إسرائيل للفلسطينيين.

واتصل مركز كار لسياسات حقوق الإنسان بالكلية العام الماضي بكينيث روث، الذي شغل منصب المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش من 1993 إلى 2022، واتفقا على شروط الزمالة، وفقا لكل من روث ومركز كار، وكانت الزمالة خاضعة لموافقة عميد كلية كينيدي دوغلاس إلمندورف.

وقالت كاثرين سيكينك، أستاذ حقوق الإنسان في كلية كينيدي، لمجلة The Nationإن إلمندورف أخبرها أنه رفض منح روث الزمالة بسبب ما وصفه بأنه “تحيز هيومن رايتس ووتش ضد إسرائيل، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأثار القرار، الذي أوردته المجلة في الأسبوع الماضي، انتقادات من بعض الخريجين، واتحاد الحريات المدنية الأمريكي ومنظمة هيومن رايتس ووتش نفسها.

وقال روث لرويترز عبر الهاتف يوم الثلاثاء أنه يعتقد أن القرار اتخذ لتجنب إغضاب المتبرعين الأثرياء للكلية الذين يدعمون إسرائيل، ودعا الكلية إلى “إعادة تأكيد التزامها بالحرية الأكاديمية”.

وذكر جيمس سميث، المتحدث باسم كلية كينيدي بالبريد الإلكتروني، إن إلمندورف قرر عدم منح الزمالة لروث “بناء على تقييم مساهمات المرشح المحتملة في الكلية”، مضيفا أن الكلية لا تناقش مثل هذه المداولات.

وقالت بعض الجماعات الموالية لإسرائيل، بما في ذلك المنظمات اليهودية البارزة في الولايات المتحدة مثل اللجنة اليهودية الأمريكية، إن منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية أخرى أظهرت تحيزا ضد إسرائيل في تقاريرها، لا سيما من خلال وصف معاملة الفلسطينيين بأنها “فصل عنصري”، مثلما فعلت هيومن رايتس ووتش في عام 2021.

 

كيفين مكارثي يدعو الكونغرس للتحقيق مع بايدن بشأن الوثائق السرية

دعا رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفن مكارثي، الكونغرس للتحقيق مع الرئيس جو بايدن في قضية الوثائق السرية التي وجدت بمنزله الخاص.

وقال الجمهوري مكارثي، يوم الخميس، “يجب على الكونغرس التحقيق مع الرئيس بايدن بشأن الوثائق المسربة”

وأعلن البيت الأبيض العثور على وثائق مصنفة على أنها سرية تعود إلى الفترة التي تولى فيها جو بايدن منصب نائب الرئيس في منزله بمقاطعة ويلمنغتون بولاية ديلاوير، وذلك بعد أيام من الإعلان عن العثور على وثائق حساسة في مركز بين بايدن للأبحاث في واشنطن.

وقال ريتشارد ساوبر، المستشار الخاص للرئيس الأميركي بايدن، إنه بعد أن عثر محامو بايدن الشخصيون على الوثائق الأولية، قاموا بفحص مواقع أخرى ربما تم شحن سجلات إليها بعد مغادرة بايدن منصبه كنائب للرئيس عام 2017.

وأشار ساوبر إلى أنه تم العثور على “عدد صغير” من الوثائق التي تحمل خاتم سري في منطقة للتخزين في مرأب منزل بايدن في ويلمنغتون، مع وجود وثيقة واحد في غرفة مجاورة، حسب ما ذكرت رويترز.

وأوضح أن وزارة العدل “أُبلغت على الفور” بعد العثور على الوثائق، وأن محامي الوزارة احتفظوا بالوثائق.

يأتي الكشف عن المجموعة الثانية من الوثائق، في نفس اليوم الذي رفضت فيه السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير تقديم تفاصيل إضافية حول سبب تخزين المستندات السرية بشكل غير صحيح في مكتب بايدن.

يركز التحقيق الأولي لوزارة العدل في سوء التعامل المحتمل مع الوثائق السرية على كيفية وصول الوثائق إلى هناك وما إذا كان الرئيس قد لعب دورًا.

يذكر أن التحقيق الأولي الذي يشمل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، مستمر منذ عدة أسابيع ويوشك على الانتهاء. وقد تم إطلاع المدعي العام ميريك غارلاند ومن المتوقع أن تكون النتيجة الأولية بين يديه في الأسابيع المقبلة، وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر.

 

على سبيل تبادل الخبرات.. مُحادثات تجمع نواب أمريكيون وبرازيليون حول تحقيقات ما بعد الشغب

ترجمة: رؤية نيوز

يُجري المُشرِّعون الأمريكيون محادثات مع نظرائهم البرازيليون فيما يتعلق بالتحقيق في الاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت برازيليا نهاية الأسبوع الماضي.

ومن ضمن النواب الأمريكيون المُشاركون النائبة بيني طومسون، التي شغلت منصب رئيس لجنة مجلس النواب التي حققت في هجوم السادس من يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي، والتي أعربت عن فخرها بالعمل في اللجنة، لافتة إلى رضاها عن التقرير النهائي الذي صدر مؤخرًا، حسب ما ذكرت رويترز.

وكان أنصار الرئيس البرازيلي السابق، جاير بولسونارو، قد اقتحموا مبنى الكونغرس والمحكمة العليا والقصر الرئاسي في البلاد الأحد الماضي، مما يتفق مع الكثير من النواحي في أحداث الشغب في 6 يناير في الولايات المتحدة.

وكان بولسونارو قد أعرب عن مخاوفه بشأن تزوير الناخبين في الأشهر التي سبقت الانتخابات الرئاسية البرازيلية في أكتوبر، بعد خسارته أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، حيث رفض بولسونارو التنازل رسميًا عن الانتخابات على الرغم من السماح بنقل السلطة، حسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

فيما تحدث العديد من الأعضاء السابقين في لجنة 6 يناير عن أوجه التشابه المذهلة بين هجوم 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي وأعمال الشغب يوم الأحد في برازيليا.

فغرد النائب جيمي راسكين، الديمقراطي من ولاية ماريلاند، قائلاً: “يجب على الديمقراطيات في العالم أن تتصرف بسرعة لتوضيح أنه لن يكون هناك دعم لمتمردي اليمين الذين يقتحمون الكونجرس البرازيلي، يجب أن ينتهي الأمر بهؤلاء الفاشيين الذين يصممون أنفسهم بعد مثيري الشغب في السادس من يناير في نفس المكان: السجن”.

في حين كتب النائب السابق آدم كينزينجر، الجمهوري من إلينوي، أيضًا على تويتر: “ما يحدث هنا له تأثير في جميع أنحاء العالم. هذا هو السبب في أن القيادة الأمريكية العاقلة ضرورية. الحقيقة مهمة، الأكاذيب تدمر”.

Exit mobile version