بالصور.. قنصل مصر العام بشيكاجو ووسط الغرب الأمريكي يُشارك بمراسم تنصيب حاكم إلينوي

شارك الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام في شيكاجو وولايات الغرب الأمريكي، بدعوة من حاكم ولاية إلينوي، جي بي بريتزكر، بمناسبة تنصيبه كحاكم للولاية لفترة ثانية، بعد إعادة انتخابه بأغلبية على عدة منافسين على مدار الستة شهور الماضية.

 

حضر أبو العينين مراسم التنصيب في مدينة سبرينج فيلد، عاصمة الولاية، بقاعة المؤتمرات الكبرى بالمدينة “Convention Center Plaza”، مع عدد من المدعوين من الشخصيات الأمريكية البازرة فى مجتمع شيكاجو وقيادات الحزب والشخصيات العامة، بالاضافة لعدد محدود من ممثلي الجاليات الإسلامية والباكستانية والهندية واليونانية والإفريقية والعربية والأوكرانية.

والتقى القنصل العام بعد انتهاء المراسم بأعضاء الحكومة الجديدة بولاية إلينوي، برئاسة جي بي بريتزكر، بمقر البرلمان Illinois State Capitol، حيث التقى بجوليانا ستارتون، التي تولت منصب “Lieutenant Governor”، وأليكس جيانوليس، والذي تولى منصب “Secretary of State”، وسوزانا مندوزا، والتي تولت منصب “Comptroller”.

وكذلك التقى أبو العينين برؤساء مكاتب المسؤولين الثلاثة، وأعضاء مكاتبهم المعنيين بالعلاقات الدولية والشئون الخارجية ومنهم من أصول فلسطينية ويونانية وافريقية.

وعكست اللقاءات تقديرهم الكبير لمكانة مصر وتاريخها ودورها الدولي والاقليمي، وحرصهم على إيجاد علاقات تعاون مع مصر على المستوى السياسي والاقتصادي، وكذلك انبهارهم بالحضارة المصرية القديمة ورغبتهم وأسرهم زيارة الاهرامات وأبو الهول والأقصر والمعابد الفرعونية.

وأشار أبو العينين في اللقاءات إلى تميز الجالية المصرية في شيكاجو، وإسهاماتها الايجابية في المجتمع الأمريكي، كما حرص على الترحيب بالمسؤولين الأمريكيين في الولاية بدار سكن مصر للاجتماع برموز وقيادات الجالية المصرية والعربية.

تجدر الإشارة إلى أن مراسم التنصيب نظمت أيضصا تلاوات من قيادات الاديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والاسلامية بالولاية، وكانت التلاوة الاسلامية بمعرفة الإمام المصرى، من الأزهر الشريف، الدكتور حسن علي، إمام مركز مكة الاسلامي.

وفي نهاية الزيارة قام الدكتور سامح أبو العينين بجولة في المبنى التاريخي للبرلمان، حيث زار القاعة الرئيسية للبرلمان والقاعات التاريخية للمداولات، والأرشيف التاريخي لرؤساء البرلمان والمحافظين، فضلًا عن المكتبة الرئاسية للرئيس الأمريكي الأسبق إبراهم لينكون، والذي صعد للرئاسة من ولاية إلينوى عام 1861.

هذا، وقد وجه القنصل العام الدعوة للحاكم جي بي بريتزكر لغداء عمل بدار سكن مصر بشيكاجو خلال الأسابيع القادمة مع قيادات الجالية المصرية والعربية، وهو ما رحَّب به مبدئيا لحين التوافق على الموعد المناسب.

وزير النقل الأمريكي: عُطل فني في نظام NOTAM تسبب في خلل حركة الطيران

وكالات – خاص: رؤية نيوز

بعد أن عطل حركة الطيران في الولايات المتحدة لأكثر من 120 دقيقة، أكدت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، الأربعاء، أنه لا توجد أدلة حتى الآن على هجوم سيبراني على نظام NOTAM.

وقالت إن التحقيقات الأولية أظهرت خللا في أحد ملفات NOTAM الذي تسبب في تأخير مئات الرحلات في أنحاء الولايات المتحدة، قبل أن يتم استئنافها بشكل تدريجي.

نظام NOTAM

ويعتبر نظام NOTAM هو المسؤول عن إرسال تنبيهات السلامة في الوقت الفعلي إلى الطيارين، وفقا لشرح منشور على الموقع الإلكتروني لهيئة الطيران المدني الأميركية.

وتعد هذه التنبيهات ضرورية لتخطيط الرحلات، وتستخدم لمشاركة المعلومات بشأن المخاطر في الجو أو على الأرض، مثل المدارج المغلقة وقيود المجال الجوي واضطرابات الإشارات الملاحية.

وعادة ما تتضمن تنبيهات النظام لغة تقنية يصعب تحليلها لأي شخص لا يمتلك الخبرة في قراءتها.

وتم إنشاء (NOTAM) عام 1947، وصمم على غرار نظام مماثل يستخدم لتنبيه قباطنة السفن بشأن المخاطر في البحر.

وكانت حركة الطيران قد توقفت بشكل تام فوق الأجواء الأميركية بسبب عطل في نظام NOTAM.

وقالت شبكة “CNN” الأميركية إن العطل التقني تسبب في تأجيل أكثر من 4000 رحلة، وإلغاء نحو 750 مع توقف حركة الطيران في أميركا.

تصريحات الإدارة الأمريكية

وسمحت إدارة الطيران الفيدرالي الأميركية بإقلاع الرحلات الجوية على مستوى البلاد، وذلك بعد أن أعلنت في وقت سابق اليوم الأربعاء، استئناف حركة الطيران بشكل تدريجي في مطاري أتلانتا ونيوارك.

وكانت كارين جان-بيير، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، قد قالت في وقت سابق، إنه لا يوجد دليل على أن تعطل نظام إدارة الطيران الاتحادية كان بسبب هجوم إلكتروني، وإن الرئيس جو بايدن أمر بفتح تحقيق.

وفي وقت لاحق، قال وزير النقل الأميركي، بيت بوتيجيج، الأربعاء، إن “إدارة الطيران الفيدرالية ستحدد المصدر بشكل أكبر، وتحدد الخطوات لمنع حدوثه مرة أخرى”، وردد ما قالته الإدارة بالتأكيد على أنه “لا يوجد دليل على وقوع هجوم إلكتروني”.

كما أبدى استغرابه من كيفية أن يكون هناك “هذا المستوى من الاضطراب؟”، معترفًا بشعور المسافرين بالإحباط، لكنه شدد على أن “السلامة تأتي دائما في المقام الأول”.

كما أوضح أن نظام NOTAM “معقد بشكل لا يصدق، لذا فإن مواطن الخلل أو المضاعفات تحدث طوال الوقت، لكن لا يمكننا السماح لها أبدا بأن تؤدي إلى هذا المستوى من الاضطراب، ولن نسمح لها أبدا بالتسبب في مشكلة تتعلق بالسلامة”.

فيما توقعت شركات الطيران الأمريكية أن تعود العمليات إلى طبيعتها اليوم، الخميس، في الوقت الذي تستمر فيه إدارة الطيران الفيدرالي في بحثها لمعرفة أسباب العطل الإلكتروني الذي أدى إلى توقف الرحلات.

 

اكتشاف مجموعة وثائق سرية جديدة في مكتب آخر للرئيس بايدن

وكالات – ترجمة: رؤية نيوز

كشفت شبكة NBC الإخبارية، عن اكتشاف دفعة ثانية من الوثائق السرية في ثانٍ للرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الأربعاء، والتي تعود إلى فترة عمله نائبًا للرئيس الأسبق باراك أوباما.

ولم يرد متحدث باسم البيت الأبيض وعضو في الفريق القانوني لبايدن على الفور على طلبات للتعليق ورفض متحدث باسم وزارة العدل التعليق.

يأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من الكشف عن 12 وثيقة سرية في  مكتب بايدن بمركز أبحاث في العاصمة واشنطن، والتي تعود أيضًا لفترة عمله كنائب للرئيس.

وبدأت تلك الاكتشافات بعد اكتشاف مجموعة من محاميي الرئيس الأمريكي لعدد من الوثائق السرية التي تتضمن إحاطات سرية عن دول أجنبية، لأثناء إغلاقهم لأحد مكاتب بايدن في واشنطن، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

ولم يتم الإعلان بعد عن موعد استرداد الوثائق الجديدة، ولكن من المؤكد أن الكشف الجديد سيكثف هجمات الجمهوريين على الرئيس بايدن، الذي وصف الرئيس السابق دونالد ترمب بأنه غير مسؤول بسبب احتفاظه وتخزين وثائق حساسة في ناديه الخاص ومقر إقامته في فلوريدا.

وهذا الأسبوع، أصدر الرئيس الجمهوري الجديد للجنة الرقابة في مجلس النواب طلبا واسع النطاق من إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية للتحقق من جميع سجلاتها والتي من المفترض أن تتلقى جميع المواد الحساسة للغاية بعد مغادرة الإدارات الأمريكية لمنصبها.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أكد أمس الأربعاء، أنه لا يعرف مضمون الوثائق السرية التي وجدت في مكتبه وتعود للفترة التي كان يتولّى فيها منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما بين (2009-2017) وعُثر عليها أخيراً في مركز أبحاث بواشنطن كان أحياناً يعمل منه.

وقال للصحفيين على هامش قمة أمريكية-كندية-مكسيكية عُقدت في مكسيكو “أهتم بشكل جدي بالوثائق السرية”، مشيرا إلى أن المحامين في مكتبه سلموها إلى قسم الأرشيف.

وكان البيت الأبيض أعلن، الثلاثاء، أن محامي الرئيس عثروا على هذه الوثائق في نوفمبر أثناء إفراغهم مكتب بايدن في مركز أبحاث في واشنطن تابع لجامعة بنسلفانيا وسلّموها إلى هيئة المحفوظات المسؤولة عن حفظ هذا النوع من المستندات الرسمية.

وقال المستشار القانوني لبايدن ريتشارد ساوبر في بيان، إن “البيت الأبيض يتعاون مع هيئة المحفوظات الوطنية ووزارة العدل”.

كما أوضح أنه عُثِر على هذا “العدد الصغير من الوثائق المصنفة سرية” في “خزانة مقفلة” في مركز بن بايدن.

وأضاف “لم تكن المستندات موضع أي طلب أو طلب مسبق”، ومنذ تسليمها إلى المحفوظات، واصل محامو جو بايدن التعاون من أجل “ضمان أن الأرشيف يضم كل محفوظات إدارة أوباما-بايدن”.

وبحسب شبكة CBS الإخبارية الأمريكية، فإن وزير العدل، ميريك غارلاند، أمر المدّعي العام الفيدرالي في شيكاغو بمراجعة الوثائق، كما باشرت الشرطة الفيدرالية تحقيقاتها في هذه القضية.

 

 

تقرير: الساحة الأمريكية بعد التجديد النصفي للكونجرس.. مشهد مُركّب

وكالات

على وقع انتخابات التجديد النصفي التي شهدتها الساحة الأمريكية المحتقنة، دارت التوقعات بشأن هزيمة حزب الرئيس “جو بايدن” جرّاء البيئة السياسية شديدة الاستقطاب المصحوبة بحالة من الارتباك الجيوسياسي والتي يرافقها أعلى معدل تضخم منذ عقود، بجانب ارتفاع معدلات الجريمة والعنف والبطالة. إذ تعد انتخابات التجديد النصفي كنوع من الاستفتاء على أداء الرئيس وإدارته بعد عامين من توليه السلطة، وقد جرت العادة على أن يفقد حزب الرئيس أغلبيته النيابية خلالها بينما يحوز الحزب المعارض الأغلبية. هذا، وتحمل انتخابات العام الحالي أهمية خاصة نظرًا لكونها انعكاسًا لحجم الفرص المتعلقة بعودة الرئيس السابق “دونالد ترامب”.

ومن المفارقة، إن الحزب الديمقراطي قد دخل انتخابات التجديد النصفي الحالية مثقلًا برئيس يواجه شعبية متراجعة واقتصاد تضخمي؛ ومع ذلك، تمتع “بايدن” وحزبه بأقوى أداء في الانتخابات في منتصف المدة بالولاية الأولى لأي رئيس منذ ثمانية وثمانين عامًا، ناهيك عن كونه ثالث رئيس (“جون كينيدي” بعد أزمة الصواريخ الكوبية، و”جورج بوش” الابن بعد أحداث 11 سبتمبر) يستطيع أن يفوز بمقاعد في مجلس الشيوخ بينما يخسر أقل من 10 مقاعد في مجلس النواب. الأمر الذي يثير التساؤلات بشأن الأسباب المفسرة لهذا المشهد، كذا تداعياته وارتداداته على الساحة الأمريكية وصولاً إلى الانتخابات الرئاسية القادمة.

مشهد انتخابي مُركّب

شهدت الولايات المتحدة في 8 نوفمبر 2022 انعقاد انتخابات التجديد النصفيMidterm Elections، لانتخاب كل أعضاء مجلس النواب، وعددهم 435 نائب، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وعددهم 35 نائب من إجمالي 100نائب، بالإضافة إلى 36 حاكم ولاية من إجمالي 50 حاكم، فضلاً عن عدد من المناصب المحلية.

وبشكلٍ عام، تعد الانتخابات النصفية نوعًا من الاستفتاء على أداء الرئيس وإدارته بعد عامين من توليه السلطة، وجرت العادة على أن يفقد حزب الرئيس خلالها أغلبيته النيابية لصالح الحزب المعارض. هذه الأغلبية التي كانت بالفعل محدودة وبهامش ضيق، ففي مجلس الشيوخ، شغل حزب الرئيس 50 مقعد بينما شغل الحزب الجمهوري ذات عدد المقاعد، ما أعطى نائبة الرئيس “كامالا هاريس”، الصوت الفاصل في عملية التصويت.

حظت الانتخابات النصفية لهذا العام بأهمية خاصة، كونها  تعد مؤشرًا مهمًا على إمكانية عودة الرئيس السابق “دونالد ترامب” وتيار الترامبية في الانتخابات الرئاسية عام 2024. دخل الحزب الديمقراطي هذه الانتخابات مثقلًا برئيس ذا شعبية متراجعة واقتصاد تضخمي، إلا أن أداء الحزب الديمقراطي كان إيجابي. وبالرغم من أن الانتخابات النصفية تحظى – بقدر ما – باهتمام ومشاركة أقل مقارنة بالانتخابات الرئاسية، إلا أن هذه الانتخابات كانت مختلفة كونها شهدت منافسة محتدمة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري في خضم حالة استقطاب سياسي ومجتمعي شديدة، وفي ظل أجواء تعبئة سياسية وحملات تمويلية هائلة لمرشحي الحزبين. وفي الأسابيع التي سبقت الانتخابات، أشارت بعض استطلاعات الرأى إلى أنه من المتوقع أن يحقق الحزب الجمهوري نجاحات كبيرة في هذه الانتخابات، سيما في ظل أزمة التضخم التي ساهمت في تراجع شعبية الرئيس “بايدن”.

وعلى غير المتوقع، استطاع الحزب الديمقراطي أن يحصد الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي، فقد صمد الديمقراطيون في أريزونا ونيفادا، واستطاعوا كذلك أن يقتنصوا ولاية بنسلفانيا، وبعد فوزهم في جولة الإعادة في جورجيا اتسعت أغلبيتهم من 50 إلى 51 مقعدًا. أما في مجلس النواب، فقد استطاع الحزب الجمهوري أن يحقق الأغلبية داخله، ولكن بهامش أقل من المتوقع، إذ حصل على 222 مقعد، في مقابل الحزب الديمقراطي الذي حصد 213 مقعد فقط. أما عن حكام الولايات، فقد نجح 18 مرشح ديمقراطي، في مقابل 18 مرشح جمهوري، وهو الأمر الذي يعني أن غالبية حكام الولايات ديمقراطيين، وذلك مع وضع الولايات التي لم تجري انتخابات هذا العام في الاعتبار. وفقًا لهذا المشهد، فقد اعتبر الحزب الديمقراطي وأنصاره أن نتائج الانتخابات تعد كمكسب مهم لهم.

هذا، وقد شهدت الانتخابات النصفية لهذا العام بعض المفارقات؛ من بينها فوز الجمهوري “جون دوارتي” الديموقراطي “آدم جراي” بمجلس النواب في كاليفورنيا بحزام مزرعة “سنترال فالي”، التي عُرفت بميلها الديمقراطي، في منافسة متقاربة للغاية. بينما تمكّن السيناتور الديمقراطى “رافائيل وارنوك” من الاحتفاظ بمقعده عن ولاية جورجيا، في وجه المرشح الجمهوري “هيرشل ووكر” المدعوم من “ترامب”، وهي المرة الأولى في تاريخ جورجيا الحديث التي يتم فيها ترشيح كلا الحزب لمرشحين من السود، ولدى كل من “وارنوك” و”ووكر” تجارب مع الفقر والمسيحية خلال نشأتهما، لكن وجهات نظرهما حول العرق والعنصرية في المجتمع متناقضة تمامًا. في حين فاز الديمقراطي “جون فيترمان” في مجلس الشيوخ عن ولاية بنسلفانيا، بالرغم من إصابته بجلطة دماغية في وقت سابق من عام 2022 أثرت على مهاراته في التحدث مع الجمهور، في وجه الطبيب الشهير “محمد أوز”، المدعوم من “ترامب”.

علاوة على ذلك، فقد هزمت الحاكمة الديمقراطية “جريتشن ويتمير”، منافسها الجمهوري “تيودور ديكسون” في ولاية ميتشيجان، وهي المسألة التي يمكن ربطها بتعهدها الخاص”بالقتال مثل الجحيم” من أجل حقوق الإجهاض. وكذا، هزم كل من الجمهوريين “رون ديسانتيس” و”ماركو روبيو” منافسيهما الديمقراطيين في مقاطعة ميامي ديد، وهي منطقة تضم حوالي 70 في المائة من ذوي الأصول اللاتينية، وكانت قد صوتت لــ”هيلاري كلينتون” بفارق 30 نقطة في عام 2016.

هذا، وقد أضاف الديمقراطيون أربع ولايات إلى قائمة “trifectas”، وهي الولايات التي يسيطر فيها حزب واحد على منصب الحاكم والمجلسين التشريعيين، بينما خسروا trifecta واحدة بعدما خسر الحاكم “ستيف سيسولاك” محاولته لإعادة انتخابه في ولاية نيفادا. في حين لم يسجل الحزب الجمهوري أي انتصارات متعلقة بــــــtrifectas، لكنه فقد فيها ولاية أريزونا بعد خسارته للسباق على منصب الحاكم.

واتصالاً بذلك، فقد فاز المرشحون المدعومون من “ترامب”، في المناطق التي لديها ميل جمهوري، ولكن في المناطق الأكثر تنافسية والتي شهدت سباقات محمومة قد تعثروا. ومن ثم، ظهر أن أداء المرشحين الذين اعتمدوا على قوة الارتباط مع الرئيس “ترامب” لم يكن جيدًا. إذ فاز “جي دي فانس، في أوهايو ، بانتخابه لكنه كان ضمن عدد قليل من الذين استطاعوا تحقيق ذلك. في ميتشيجان، خسر اختيار “ترامب” لــ”تودور ديكسون”، وفي ولاية بنسلفانيا، خسر المدعومون من “ترامب” في مجلسي النواب والشيوخ. وفي فلوريدا، فاز الحاكم “رون ديسانتيس” بهامش كبير، على الرغم من حالة العداء التي تخيم على علاقته بــ”ترامب”.

ومن ناحية أخرى، كانت هناك بعض المكاسب البارزة للمجموعات الأقل تمثيلاً. في ولاية ماريلاند، أصبح “ويس مور” أول حاكم أسود للولاية. وفي فلوريدا، أصبح “ماكسويل فروست”، سائق “أوبر” البالغ من العمر 25 عامًا، أول عضو من الجيل Z ينضم للكونجرس. أما نيو هامبشاير، فقد تم انتخاب “جيمس روسينر”، لعضوية الهيئة التشريعية فيها، ليصبح بذلك أول رجل متحول الجنس بشكل علني يفوز في أي انتخابات تشريعية للولاية، كما أصبحت “مورا هيلي” من ولاية ماساتشوستس أول حاكمة مثلية للولاية. ومن الجدير بالذكر، إن الحزب الجمهوري لم يغفل التركيز على هذه المجموعات لكل من مجلسي النواب والشيوخ كجزء من استراتيجيته طويلة المدى لتأمين قاعدة تصويت أكثر استدامة.

هذا، وقد أنفق كلا الحزبين ومجموعات المصالح القريبة منهما مبالغ غير مسبوقة قُدرت بنحو 10 مليارات خلال حملاتهما، التي شهدت – بشكل واضح – غياب للرسائل الإيجابية، بل ركزت بشكل رئيس على قيام كل فريق بالنيل من الفريق الآخر. فيما أوضحت تقديرات OpenSecrets، أن حجم الإنفاق بلغ  16.7 مليار دولار، وهو ما يجعلها الأعلى في التكلفة على الإطلاق. وتكمن الخطورة هنا في أن حجم الإنفاق الكبير بهذا الشكل يبدو موجه في أغلبه لتحقيق انتصارات قائمة على بث الشقاق والفرقة، أي دفع الساحة الأمريكية نحو مزيد من الانقسام.

ساحة أمريكية على صفيح ساخن

لفتت انتخابات التجديد النصفي على الساحة الأمريكية الانتباه نظرًا لما حوته من المفارقات التي لم تكن لتتكشف إلا بإنتهاء الإنتخابات، كما حملت مؤشرات أكثر خطورة على إتجاه الساحة الأمريكية نحو المزيد من التأزم والانقسام، وهو الأمر الذي يمكن تفكيكه في ضوء عدد من الأمور؛ أبرزها:

فشل تكهنات “الموجة الحمراء”

اتجهت بعض التحليلات إلى التأكيد على أن المشكلات المتداخلة والمعقدة التي تشهدها الساحة الأمريكية، والتي أدت – بقدر ما – إلى تراجع شعبية “بايدن”، ستدفع انتخابات التجديد النصفي صوب “موجة حمراء”.

وهي المسألة التي ترافق معها دعوة “ترامب” إلى حشد “موجة حمراء عملاقة” من الجمهوريين لضمان هزيمة الديمقراطيين. إلا أن صناديق الإقتراع كشفت عن وضع مخالف، إذ استطاع الجمهوريون أن يسيطروا على مجلس النواب بهامش محدود لا يعكس أي “موجة حمراء”، ناهيك عن إخفاقهم في تحقيق الأغلبية بمجلس الشيوخ. الأمر الذي يعني أن هذه التحليلات والتكهنات لم يكن لديها قراءة معمقة أو تفكيك عميق للمشهد الانتخابي الأمريكي.

علاوة على ذلك، فإن فشل الجمهوريين في تأمين أغلبية كبيرة في مجلس النواب، وفشل الديمقراطيين في ذلك من قبل خلال انتخابات 2020، يؤشر على استمرار مناخ الاستقطاب السياسي الحاد على الساحة الأمريكية.

واتصالاً بذلك، يبدو من الصعب الفصل بين التأثير السلبي المحتمل للارتباط بـــ”ترامب” والتأثير السلبي المحتمل المرتبط بتواضع قوة المرشح نفسه. فعلى سبيل المثال، يبدو أداء المرشح الجمهوري “هيرشل والكر” أسوأ من أداء المرشح الجمهوري لمنصب حاكم جورجيا “بريان كيمب”، وهي المسألة التي يصعب تفسيرها في ضوء عامل واحد وهو مدى علاقتهما بــــ”ترامب”. وهو الأمر الذي يمكن النظر إليه عبر نموذج المرشح  “جي دي فانس” – المدعوم من “ترامب” – في ولاية أوهايو، الذي أدى أداءً جيدًا.

“ترامب” لا يزال مؤثر

كشفت انتخابات التجديد النصفي، وكذا الأجواء المحيطة بها عن استمرار تأثير “ترامب” على الساحة الأمريكية، وهو الأمر الذي يمكن النظر إليه في ضوء الحديث المتكرر عن انحسار نفوذ “ترامب” على الساحة الأمريكية منذ عامي 2015 و2016، فمع كل فضيحة جديدة أو أداء محرج في المناظرات أو تصريح عنصري أو تصرف غير لائق، كانت التحليلات تسارع بالتأكيد على موت ترشيحه، لكن على الرغم من عيوبه الكثيرة، ما زالت سيطرة “ترامب” على قطاع كبير من الحزب الجمهوري موجودة.

هذا، وقد اتجهت بعض التحليلات إلى أن فوز المرشح الجمهوري “رون ديسانتيس” كحاكم فلوريدا، سوف يجعله المرشح الأقوى للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية القادمة، وهو ما يضع مستقبل “ترامب” السياسي على المحك، كون “ديسانتيس” ينتمي أيضًا لتيار اليمين الشعبوي داخل الحزب لكن بصبغة أكثر عقلانية واستقرار.

وعلى الرغم من ذلك، لا يمكن الاستهانة بتأثير ونفوذ “ترامب”، كونه لا يزال لديه القدرة على الاشتباك مع القضايا المهمة للمحافظين، الذين يمثلون القاعدة الرئيسة للحزب الجمهوري، مثل: الهجرة والجريمة. لذا، اعتبر بعض المحللين أن “ترامب” قد نجح في ضمان قاعدة محافظة وشعبوية عريضة تجمع بين جانب من النخبة الرأسمالية الرافضة لسياسات العولمة وحرية التجارة، والقطاع المتدين المحافظ الرافض للحريات الجنسية والإنجابية، وعليه، تبدو هذه القاعدة ذات تأثير كبير في أية انتخابات قادمة لصالح “ترامب”، طالما لم يظهر مرشح آخر قادر على التعبير عن مطالب وتطلعات هذه القاعدة.

تصفية الحسابات السياسية

يتضح من المشهد الحالي أن حالة الانقسام التي تشهدها الساحة الأمريكية قد تدفع كلا المعسكرين لاستغلال الفوز الذي حققه في الانتخابات النصفية من أجل تصفية الحسابات السياسية.

ومع قدرة الجموريين على تحقيق الأغلبية بمجلس النواب، فمن المتوقع أن تجري سلسلة من التحقيقات من جانب،  وشيوع حالة من الجمود الذي قد تتسبب في تعطيل أجندة الرئيس “بايدن”، إن لم يكن إيقافها تمامًا، من جانب آخر، ناهيك عن تزايد فرص الإغلاق الحكومي. واتصالاً بذلك، فقد علق النائب “جيمس كومر”، الذي من المقرر أن يرأس لجنة الرقابة بمجلس النواب، والتي من المفترض أن تكون معنية بإجراء تحقيقات مكثفة حول التعاملات المالية لــ”بايدن” وابنه “هانتر”،  في صحيفة “وول ستريت جورنال”، قائلاً: “إذا كان لدى أفراد عائلة بايدن صفقات مع خصوم أجانب، فقد يضر ذلك بعملية صنع القرار كرئيس بطريقة تهدد الأمن القومي”. وكذا، فإن النائب “جيم جوردان”، الذي من المحتمل أن يترأس اللجنة القضائية، قد يتجه لفتح تحقيقًا بشأن قيام وزارة العدل بتفتيش مقر إقامة “ترامب”.

وعلى هذا النحو، فمن غير المرجح أن يكون للأولويات الديمقراطية، وخصوصًا التقدمية منها، أي فرصة للتركيز عليها من قبل مجلس النواب، كالحق في الاجهاض على سبيل المثال. إلا أنه في المقابل، وبالرغم من الجمود الحزبي المتوقع، سيتعين على الفريقين، الديمقراطيون بمجلس الشيوخ والجمهوريين بمجلس النواب سيما بالنظر إلى هامش الأغلبية الضئيل الذي يتمتع به كلا الفريقين، العمل معًا لتمرير مشروع قانون الإنفاق السنوي كبديل عن المخاطرة بإغلاق حكومي.

كما يمكن أن تكون هناك رغبة في التوافق بين المعسكرين بشأن بعض المجالات الأخرى، كالتعامل مع شركات التكنولوجيا الكبرى على سبيل المثال.

تزايد احتمالات اتساع نطاق الأزمة الاقتصادية

تشهد الساحة الأمريكية مشكلات اقتصادية واضحة يعانيها المواطن الأمريكي، فقد استقر مؤشر أسعار المستهلك عند أعلى مستوياته منذ 40 عام، كما أن الزيادة في الأجور ليس بإمكانها تغطية الزيادة المقابلة في الأسعار، وهي المسألة التي ارتبط بها تدخل بنك الاحتياطي الفيدرالي لرفع سعر الفائدة من أجل ضبط وتيرة التضخم.

وتعتبر بعض التحليلات أن استمرار بنك الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة في سبيل الحد من التضخم، قد تدفع الولايات المتحدة إلى الركود إذا أدت تكاليف الاقتراض المرتفعة إلى خفض الطلب كثيرًا. ومن ثم، فقد ركز الجمهوريون نقاشهم خلال الانتخابات النصفية – إلى حد كبير – على المخاوف بشأن ارتفاع التضخم واحتمال الانزلاق صوب الركود خلال العام المقبل. لذا، فقد تعهد المشرعون الجمهوريون بكبح جماح الإنفاق الفيدرالي.

علق “بريان جاردنر”، كبير استراتيجيو السياسة بمؤسسة “ستيفل” التمويلية، على الانتخابات النصفية قائلاً أنه “بالنظر إلى الانقسام القادم، فإن تمرير أذونات الإنفاق الحكومي وزيادة سقف الدين سيكونان أكثر صعوبة مما كان متوقعًا في السابق”.

هذا، وقد دعا بعض الجمهوريين إلى استخدام سقف الديون الفيدرالية كوسيلة ضغط في مفاوضات الإنفاق الفيدرالي.

كما بات من المتوقع أن يجد المشرعون الجمهوريون صعوبة في إعطاء الضوء الأخضر لمزيد من الإغاثة الاقتصادية بعدما ألقوا باللوم على إدارة “بايدن” في التسبب في موجة التضخم المرتفعة، وهو الأمر الذي يبدو أنه لعب دورًا في فوزهم بمجلس النواب.

علاوة على ذلك، قد يعمد الجمهوريون عدم المضى قدمًا في تعزيز الاقتصاد إذا وقع الركود في السنوات الأخيرة لــ”بايدن”، وذلك من أجل تمهيد الطريق أمام المرشح الجمهوري بالسباق الرئاسي 2024.

تباين القضايا المؤثرة في الانتخابات

يمكن القول بشكل عام إنه خلال الانتخابات النصفية، يتزايد التركيز على قضايا الاقتصاد، بينما تتصاعد حالة الانقسام فيما يخص القضايا الانتخابية الخلافية ذات الأولوية للناخبين؛ فعلى سبيل المثال: ترى قاعدة  الحزب الجمهوري أن قضايا الهجرة والجريمة ذات أهمية قصوى، بينما ترى قاعدة الحزب الديمقراطي أن قضايا مثل الرعاية الصحية والإجهاض تحتل أهمية شديدة.

إلا أن الملمح البارز المرتبط بالانتخابات الأخيرة يتعلق بأن الاقتصاد والتضخم لم يكونا العاملين الرئيسيين فقط في نتيجة الصناديق كما بدا معتادًا في الانتخابات السابقة، وإنما لعبت قضايا أخرى كالإجهاض والهجرة وتغير المناخ دورًا مماثلاً.

لذا، اعتبر بعض المحللين أن اهتمام الجمهوريين بالقضايا الاقتصادية فحسب كان “سوء تقدير منهم”، سيما في ضوء تشددهم إزاء بعض القضايا الاجتماعية، وتجاهلهم لعقلية جيل زد (Z)، الذي يعد الأكثر ميلاً نحو الدفاع عن المزيد من الحريات، والدفاع عن حق الإجهاض.

واتصالاً بذلك، أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة Edison Research أن الاقتصاد والإجهاض كانا أهم قضيتين بالنسبة للناخبين، إذ قال 76 ٪ من الديمقراطيين إن الإجهاض كان المحرك الأكبر لتصويتهم.

كما قدر مركز المعلومات والأبحاث حول التعلم والمشاركة المدنية (CIRCLE) أن 27٪ من الشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عامًا) أدلوا بأصواتهم في عام 2022، مما يجعل هذه الانتخابات النصفية ثاني أعلى نسبة إقبال على التصويت من الشباب منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.

ووفقًا لبيانات استطلاعات الرأي التي أجراها مركز Edison Research National Election Pool كان الناخبين الشباب الفئة العمرية التي استشهدت بالإجهاض باعتباره القضية الأكثر تأثيرًا على تصويتهم؛ 80٪ من الشباب الذين يريدون الإجهاض قانونيًا صوتوا للديمقراطيين؛ و89٪ من الشباب الذين يريدون أن يكون غير قانوني صوتوا لجمهوريين.

مجمل القول، إن انتخابات التجديد النصفي قد جاءت في توقيت تشهد فيه الساحة الأمريكية حالة انقسام شديدة، لذا، فقد عكست الانتخابات هذه الحالة بكل وضوح، ناهيك عن كونها – أي الانتخابات – قد أعطت مؤشرات بإتجاه الساحة الأمريكية نحو مزيد من الاستقطاب والانقسام. وهو الأمر الذي يعني أن السباق الرئاسي القادم في عام 2024 قد يصبح أكثر ضراوة واحتقان من السباق الرئاسي السابق لعام 2020. وما يزيد الأمر سوءً هي حالة الانقسام الداخلية في كلا المعسكرين، سواء الجمهوري أو الديمقراطي، والتي تبلورت آخر ملامحها في انقسام الجمهوريين في مجلس النواب بشأن منصب رئيس المجلس، وهو المشهد الذي يعكس الفجوة القائمة بين التيار المعتدل والتيار “الترامبي” داخل الحزب الجمهوري، وهي المسألة التي ارتبط بها الحديث حول تزايد فرص ترشيح “ديسانتيس” لمنصب الرئيس في 2024.

إدارة بايدن تنفي سعيها لحظر مواقد الغاز بالمنازل الأمريكية

ترجمة: رؤية نيوز

نفى رئيس لجنة سلامة المُنتجات الاستهلاكية CPSC، والمُعيّن من قِبل الرئيس الأمريكي جو بايدن، سعي الإدارة الأمريكية لحظر مواقد الغاز في المنازل الأمريكية، مثلما انتشر على مدار الأيام الماضية.

وأعلن رئيس لجنة السلامة، ألكسندر هوين ساريتش، أنه “لا يتطلع إلى حظر مواقد الغاز”، مؤكدًا “ليس لدينا أي إجراء لفعل ذلك”.

كما أوضح، في بيان الأربعاء، أن اللجنة تبحث في انبعاثات الغازات في المواقد وتستكشف طرقًا جديدة لمعالجة المخاطر الصحية، مع الأخذ في الاعتبار تعزيز معايير السلامة الطوعية لهذه المواقد، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وتأتي تلك التصريحات بعد رد الفعل العنيف من قِبل كل من الجمهوريين والديموقراطيين المُحافظين، في أعقاب طرح المفوض ريتشارد ترومكا، المُعيّن من قبل الرئيس الأمريكي أيضًا، للوائح جديدة وممارسات لحظر المواقد لأول مرة خلال الشهر الماضي، وهي تلك القضية التي شهدت اهتمام كبير مع تكرار ترومكا لمُقترحاته وأفكاره.

حيث أدان المشرعون الجمهوريون، بما في ذلك رئيسة لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب، كاثي مكموريس رودجرز، الجمهورية من واشنطن، والتي أصدرت بيانًا يدين احتمالية فرض أي حظر، مبينة أن هذا الأمر يُعتبر “كارثة، فالحكومة الفيدرالية ليس لديها مصلحة في إخبار العائلات الأمريكية بكيفية طهي عشاءهم، إذا كان هذا هو أكبر مصدر قلق لدى لجنة سلامة المنتجات للمستهلكين الأمريكيين، أعتقد أننا بحاجة إلى إعادة تقييم وضعها.”

ويستند مؤيدو الحظر أو اللوائح الجديدة إلى دراسات أظهرت أن مواقد الغاز يمكن أن تنبعث منها مواد ضارة بصحة الإنسان، إذ يربطون هذه المواقد بالربو في مرحلة الطفولة، إذا تزيد فرص الإصابة للأطفال الذين يولودون في منزل به موقد غاز بنسبة 24 إلى 42%.

فضلا عن تحذير الخبراء من ارتفاع مستويات تركيز ثاني أكسيد النيتروجين بنسب تتراوح بين 50 و 400% في المنازل التي تحتوي على مواقد تعمل بالغاز مقارنة بالمنازل التي اختارت المواقد الكهربائية.

 

الجمهوريون يبدأون التحرك تجاه التحقيق بشأن نجل الرئيس الأمريكي

وكالات

بعد سيطرتهم على مجلس النواب الأمريكي، شرع الحزب الجمهوري في التحرك بشأن التحقيقات التي وعدوا بها سابقا بشأن نجل الرئيس جو بايدن، هانتر، فقد طلبوا من وزارة الخزانة تقديم كشف بحسابات نجل الرئيس المصرفية داخليا وخارجيا، كما أفادت بلومبيرغ.

وموازاة ذلك، يخطط الجمهوريون في مجلس النواب لإطلاق لجنة تحقيق جديدة هذا الأسبوع ستطلب نسخًا من رسائل البريد الإلكتروني والمذكرات الخاصة بالبيت الأبيض وغيرها من الاتصالات مع شركات التكنولوجيا الكبرى، حسبما أفادت مصادر رفيعة المستوى لـ”أكسيوس”.

وبحسب الموقع، يُخطط رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، لسلسلة سريعة من الإجراءات والإعلانات لمكافأة المحافظين الذين دعموه، ويعتبر تشكيل اللجنة الجديدة وهي اللجنة الفرعية المختارة حول تسليح الحكومة الفيدرالية، يعتبر رداً على ما كشف عنه إيلون ماسك في الوثائق الداخلية التي أطلق عليها “ملفات تويتر”.

وسيبحث التحقيق في الاتصالات بين عمالقة التكنولوجيا ومساعدي الرئيس جو بايدن وعن ما إذا كانت هناك ضغوط حكومية أدت إلى رقابة أو مضايقة المحافظين أو إسكات النقاش حول المواضيع الاستقطابية، بما في ذلك مركز السيطرة على الأمراض بشأن كورونا.

كما أن اللجنة ستكون قادرة على طلب المستندات “بأوامر إلزامية”، بما في ذلك مذكرات الاستدعاء إذا لزم الأمر، وفقًا لما قاله مصدر جمهوري.

وفي ديسمبر، كتب جوردن رسائل إلى عمالقة التكنولوجيا يطلب فيها معلومات حول “التواطؤ” مع إدارة بايدن لفرض رقابة على المحافظين”.

وبحسب التقرير فإن الهدف الرئيسي للجنة الفرعية هو ما يسميه الجمهوريون “تسييس مكتب التحقيقات الفيدرالي”، بما في ذلك التدقيق في التحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي في انتخابات عام 2016.

كما ستنظر اللجنة الفرعية أيضًا في أنتوني فاوتشي ونهجه في التعامل مع المعلومات المضللة والمعلومات الخاصة بكورونا وتفاعل وزارة العدل مع مجالس المدارس المحلية والجهود الفاشلة التي بذلتها وزارة الأمن الداخلي لإنشاء مجلس أو لجنة ضد المعلومات المضللة.

الطيران الأمريكي يستأنف رحلاته الداخلية بعد عطل فني نادر

أعلنت هيئة الطيران المدني الأمريكي الأربعاء، أنها ألغت تعليق الرحلات الداخلية في الولايات المتحدة الذي كان ضرورياً في وقت سابق من اليوم بسبب عطل تقني لم يحدد مصدره بعد.

وكانت هيئة الطيران المدني الأمريكي أمرت الأربعاء بتعليق كل الرحلات الداخلية المغادرة في الولايات المتحدة حتى الساعة 14.,00 بتوقيت غرينتش لإصلاح عطل طرأ على أنظمتها.

وقال البيت الأريض الأربعاء إن لا أدلة على هجوم إلكتروني “في هذه المرحلة” في ما يخص عطل الكمبيوتر الذي دفع السلطات الأمريكية إلى تعليق كل الرحلات الداخلية المغادرة الأربعاء، مؤكداً إطلاع الرئيس جو بايدن على المستجدات.

وكتبت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار في تغريدة “أطلع وزير النقل الرئيس هذا الصباح على عطل نظام هيئة الطيران الفدرالية. لا يوجد دليل على هجوم إلكتروني في هذه المرحلة، لكن الرئيس طلب من وزارة النقل إجراء تحقيق كامل في الأسباب. وستقدم إدارة الطيران الفدرالية تحديثا للمعلومات بشكل منتظم”.

وأدى عطل فني في برامج الكمبيوتر التي تستخدمها إدارة الطيران الفدرالية [هيئة الطيران المدني الأمريكي] إلى توقيف الرحلات الجوية في جميع أنحاء الولايات المتحدة اليوم، الأربعاء، وتأجيل آلاف الرحلات الداخلية.

وأمرت هيئة الطيران المدني الأمريكي [FAA] جميع الرحلات الجوية بتأجيل الإقلاع حتى الساعة 9 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، على الرغم من أن شركات الطيران قالت إنها كانت على علم بالوضع وبدأت بالفعل في إيقاف الرحلات الجوية، حسب ما ذكرت رويترز.

وكانت معظم الرحلات الجوية التي تم تأخيرها على طول الساحل الشرقي، لكنها بدأت في الانتشار غرباً منذ السابعة صباحاً [بالتوقيت المحلي].

وقال المتحدث باسم مطار ميامي، غريغ تشين، إن الرحلات الدولية المتجهة إلى مطار ميامي الدولي استمرت في الهبوط، لكن جميع الرحلات المغادرة تأخرت منذ الساعة 6:30 صباحاً.

وقالت إدارة الطيران الفدرالية في بيان إنها تعمل على تصليح العطل مضيفة “نجري عمليات التحقق النهائية من الصحة ونعيد تحميل النظام الآن، للتأكيد من سلامة معلومات الطيران ومعايير الأمان”.

 

الولايات المتحدة تتعرض لخسائر نتيجة كوارث الطقس السيء تتعدى الـ 165 مليار دولار العام الماضي فقط

كشف تقرير الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن الولايات المتحدة تعرضت إلى 18 كارثة تتعلق بالطقس القاسي والمُناخ العام الماضي، حيث بلغت خسائر كل منها مليار دولار على الأقل، وتمثلت تلك الكوارث في شكل أعاصير وحرارة شديدة وبرودة وفيضانات مميتة وجفاف نتيجة تغير المناخ.

وعند حصرها معًا، تسببت الكوارث البالغة خسائر كل منها مليار دولار في البلاد، في أضرار لا تقل عن 165 مليار دولار على الأقل العام الماضي، متجاوزة كوارث عام 2021 من حيث الأضرار، كما تسببت في وفاة ما لا يقل عن 474 شخصًا.

وذكرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن إعصار إيان، العاصفة من الفئة الرابعة التي خلفت سلسلة من الدمار عبر منطقة البحر الكاريبي وفلوريدا، خلفت أعلى حصيلة خسائر اقتصادية قُدرت بنحو 113 مليار دولار، إضافة إلى 152 قتيلا.

في حين كانت ثاني أكبر كارثة من حيث الخسائر، هي موجة الحر الشديدة في الصيف والجفاف التاريخي، الذي امتد من الغرب الأمريكي إلى نهر المسيسيبي، وبلغ إجمالي أضرارها حوالي 22.2 مليار دولار.

وقالت الوكالة إنه على مدى السنوات السبع الماضية، تسببت 122 كارثة منفصلة تبلغ خسائر كل منها مليار دولار، في مقتل ما لا يقل عن 5 آلاف شخص وكلّفت الولايات المتحدة أكثر من تريليون دولار من الأضرار.

وفي الاجتماع السنوي لجمعية الأرصاد الجوية الأمريكية هذا الأسبوع، حيث سيقدم مسؤولو الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) النتائج التي توصلوا إليها، يقول العلماء إن بصمات التغير المناخي تظهر في كل كوارث الطقس القاسية، حسب ما ذكرت شبكة CNN.

وقالت ستيفاني هيرينغ، عالمة المناخ في المراكز الوطنية للمعلومات البيئية التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، للصحفيين، الاثنين إن “ما تعلمناه خلال العشرين عاما الماضية، هو أن الأحداث المتطرفة انعكاس لتغير المناخ”.

وأضافت هيرينغ أن الناس قد لا يلاحظون التغير الطفيف في متوسط درجة الحرارة العالمية، لكن هذه التغييرات “لها تأثيرات هائلة” على تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة.

وشهدت خمسة أعوام من السنوات الست الماضية، باستثناء عام 2019، كوارث تجاوزت خسائرها حاجز الـ100 مليار دولار، في إشارة إلى أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت أكثر تكلفة وتدميرًا مع تسارع التغير المناخي.

وقال آدم سميث، عالم المناخ التطبيقي في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) الذي قاد إعداد التقرير، لشبكة CNN: “إننا نتحدث عن أموال كبيرة هنا، وهذا اتجاه آخر حيث التكلفة والتأثيرات كبيرة جدا، ولذا نحتاج إلى التفكير في كيفية التخفيف بشكل أفضل من الأضرار المستقبلية لأننا نعلم أن هذه الظواهر المتطرفة ستستمر في الحدوث”.

وكانت حصيلة الخسائر المالية العام الماضي، هي ثالث أعلى حصيلة مسجلة حتى الآن، بعد عامي 2020 و2021. لكن سميث أشار إلى أن التكلفة الإجمالية قد ترتفع عدة مليارات من الدولارات، بمجرد حساب أضرار العاصفة الثلجية في أواخر ديسمبر والبرد المفاجئ.

وقال سميث: “ما زلنا نحصي تكلفة هذه الكارثة التي جاءت في وقت متأخر جدا من العام الماضي، ولكن من الواضح أنها أكثر بعدة مليارات من الدولارات وستضيف إلى إجمالي ما لدينا بالفعل من خسائر والتي بلغت 165 مليار دولار، لذا، فإن إجمالي خسائر 2022 سيتجاوز فعليًا 165 مليار دولار، بمجرد إضافة آثار العاصفة الشتوية إلى هذا الرقم”.

“ميتا” تُغيّر سياسات المُعلنين في الفيسبوك وإنستغرام حرصًا على المُراهقين

قررت “ميتا”، الشركة الأم لفيسبوك وانستغرام، التي تُتهم باستمرار بإلحاقها أضراراً بصحة مستخدميها الصغار الذهنية، وقف السماح للمعلنين فيها باستهداف المراهقين في الإعلانات على أساس نوعهم الاجتماعي.

واعتباراً من فبراير، لن تصبح أي شركة إعلانية راغبة في نشر إعلانات للقصّر عبر هذه المنصات الاجتماعية، قادرة على الحصول سوى على معلومات مرتبطة بأعمار هؤلاء المستخدمين ومواقعهم، وذلك للتأكد من أنّ محتوى الإعلانات مناسب ومفيد لهم، على ما أوضحت “ميتا” عبر موقعها الإلكتروني.

وكانت الشركة التي يرأسها مارك زوكربرغ، توقفت منذ صيف 2021 عن السماح للمُعلنين بالحصول على معلومات تتعلق بتاريخ استخدام المراهقين المواقع الأخرى. وقررت “ميتا” أن يصبح هذا القرار شاملاً لمنصاتها الخاصة.

وأشارت إلى أنّ هذه الخطوة “تلغي إمكانية استهداف الشركات للمراهقين استناداً إلى اهتماماتهم ونشاطاتهم”، حسبما ذكرت فرانس برس.

وتعتزم المجموعة أيضاً تسهيل الخطوات لمَن تقل أعمارهم عن 18 سنة والراغبين في تلقي كمية أقل من الإعلانات المتمحورة على مواضيع معينة كمسلسلات تلفزيونية أو رياضات معينة.

ويُحمّل نواب أميركيون وجمعيات معنية بحماية الأطفال، التطبيقات التي تحظى بشعبية بين صفوف الصغار كإنستغرام وسنابتشات ويوتيوب وتيك توك، مسؤولية تسببها بأضرار لهؤلاء المستخدمين.

واتخذت الاتهامات منحى جديداً بفعل التسريبات التي كشفت عنها في خريف عام 2021 الموظفة السابقة في فيسبوك، فرانسس هوغن، بالاستناد إلى وثائق داخلية تظهر أن مديري فيسبوك كانوا على بيّنة ببعض المخاطر التي يواجها المستخدمون القصّر.

وتحاول الشركات منذ ذلك الوقت تقديم ضمانات في شأن حماية المراهقين.

إلا أنّ البعض يعتبر أنّ هذه الجهود غير كافية، ورفع مديرو مدارس رسمية في سياتل الأميركية الجمعة دعوى ضد شبكات اجتماعية عدة، متّهمين إياها بـ”إلحاق ضرر” بصحة القصّر الذهنية.

إيقاف الطيران الداخلي بالولايات المتحدة إثر عُطل فني بالنظام الفيدرالي.. وبايدن يأمر بفتح تحقيق في الأمر

وكالات

وجهت إدارة الطيران الفيدرالي في الولايات المتحدة بإيقاف جميع الرحلات الداخلية حتى الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت الشرقي (الثانية بتوقيت غرينتش)، “للتحقق من سلامة معلومات الطيران والسلامة”، بعد عطل تقني أصاب نظام إدارة الطيران الفيدرالي (FAA)، الذي يزود الطيارين بالإشعارات التي يحتاجون لقراءتها قبل الطيران.

وليس من الواضح عدد الرحلات الجوية التي ستتأثر في هذه الساعة المبكرة، وذلك نظرا لأن بعض شركات الطيران قد تكون قادرة على العمل بدون معلومات من النظام، والمعروف باسم نظام NOTAMS.

وذكر بيان لـFAA : “يعمل الفنيون حاليًا على استعادة النظام ولا يوجد تقدير محدد لاستعادة الخدمة في هذا الوقت”.

وأكدت إدارة الطيران الفيدرالية في بيان: “إننا نجري فحوصات التحقق النهائية ونعيد تشغيل النظام الآن، تتأثر العمليات عبر نظام المجال الجوي الوطني، وسنقدم تحديثات متكررة بينما نحرز تقدما”.

وأضافت الإدارة أنها تجري “فحوص التحقق النهائية وإعادة تحميل النظام حاليا”، مؤكدة تأثر “جميع العمليات في المجال الجوي الوطني (الأميركي)” نتيجة العطل.

وفي وقت لاحق، قالت إن بعض خدمات الطيران عادت إلى العمل، لكن لم يجر إصلاح العطل بشكل تام.

ونتيجة الخلل، تم تأجيل 1162 رحلة داخل الولايات المتحدة أو متجهة نحوها أو مغادرة منها، بحسب موقع تتبع الرحلات (FlightAware)، كما تم إلغاء 94 رحلة أخرى.

صورة توثق عدد الطائرات التي تُحلق فوق الولايات المتحدة خلال العطل – من موقع “فلايت رادار”

وبدوره، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، الأربعاء، إنه “لا يوجد دليل على حدوث هجوم سيبراني”، فيما يتعلق بالعطل التقني الذي أدى إلى وقف كل الرحلات الجوية في الولايات المتحدة.

وأشار في الوقت نفسه، إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن، أمر بإجراء “تحقيق كامل للوقوف على الأسباب”.

و أكد بايدن أنه “بإمكان الطائرات الهبوط بأمان في الولايات المتحدة”، موضحا أن سبب الخلل لا يزال غير واضح.

 

 

Exit mobile version