امرأتان من الإمارات ضمن قائمة “فوربس” للنساء الأكثر نفوذًا في 2022

أطلقت مجلة “فوربس” قائمتها السنوية التي تُصنف 100 شخصية من النساء الأكثر نفوذًا في العالم لعام 2022، وقد بُنيت القائمة من خلال أربعة مقاييس رئيسية هي المال والإعلام والتأثير ومجالات النفوذ.

وبالنسبة للقادة السياسيين، تم قياس وزن الناتج المحلي الإجمالي والسكان، أما لقادة الشركات تم قياس العائدات وعدد الموظفين، ومنشورات وسائل الإعلام.

وفي المرتبة الأولى، جاءت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي شغلت المنصب منذ ديسمبر 2019، وتعتبر أول امرأة تحتل هذا المنصب، لتصبح المسؤولة عن التشريعات التي تؤثر على أكثر من 450 مليون أوروبي.

كما ضمنت قائمة النساء العشر الأوائل شخصيات بارزة مثل كامالا هاريس، نائب رئيس الولايات المتحدة، ومليندا فرينش غيتس، زوجة الملياردير الأميركي بيل غيتس، وجيورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا.

وأشارت المجلة إلى ان إيفانكا ترمب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، انضمت للقائمة للمرة الأولى حيث حلت في المرتبة 19، كما ضمت القائمة المرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون، في المرتبة 65.

ومن بين الـ 100 شخصية المُصنفة ضمن اللائحة، شخصيتان عربيتان وبالأخص من الإمارات، حيث تم إدراج أسمائهن وهما؛ هناء الرستماني في المرتبة الـ 60، وهي الرئيس التنفيذي لبنك أبو ظبي الأول، ورجاء عيسى القرق في المرتبة الـ 92، الرئيس التنفيذي لمجموعة عيسى صالح القرق.

إليكم نظرة في الإنفوغرافيك أعلاه على ترتيب أول 10 نساء ضمن قائمة فوربس للـ 100 امرأة الأكثر نفوذًا في العالم، ونظرة على ترتيب الشخصيات العربية ضمن اللائحة، بحسب ما ذكرت شبكة الـ CNN.

يُذكر أن القائمة التي تصدرها مجلة “فوربس” تعكس مدى تأثير النساء من جميع أنحاء العالم في المجالات السياسية والإعلامية والاقتصادية والتقنية والاجتماعية.

بولسونارو من فلوريدا يُعلن إصابته بـ”انسداد معوي”.. وبايدن يدعو دا سيلفا للبيت الأبيض مطلع فبراير المقبل

أكد الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، دخوله المستشفى في أورلاندو في ولاية فلوريدا بجنوب شرق الولايات المتحدة، بسبب “انسداد” معوي.

وكتب الرئيس السابق اليميني المتطرّف على تويتر وإنستغرام، الاثنين، “أمس، تعرّضت لانسداد جديد”.

وعانى بولسونارو من مشاكل في البطن منذ تعرضه لهجوم بالطعن في الأمعاء في سبتمبر 2018 أثناء جولة له في خضم الحملة الانتخابات الرئاسية، على يد شخص بدا أنه غير متوازن، ونجا بولسونارو بصعوبة من الموت.

ونشر الاثنين صورة على تويتر من سريره في المستشفى في أورلاندو، وشكر أنصاره على “صلواتهم وتمنياتهم له بالشفاء العاجل”.

وجاء نبأ دخول جايير بولسونارو إلى المستشفى الذي أعلنته زوجته ميشيل في وقت سابق الاثنين، غداة اقتحام الآلاف من أنصاره القصر.

وكان بولسونارو انتقل إلى فلوريدا في الولايات المتحدة قبل يومين من تنصيب لولا في الأول من يناير، رافضًا تسليم الوشاح الرئاسي إلى خصمه الذي هزمه بفارق بسيط في الانتخابات.

ومن جانبه أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يدعم الديموقراطية في البرازيل، وقالت الرئاسة الأمريكية في بيان إنّ بايدن أعرب خلال المكالمة الهاتفية عن “دعم الولايات المتّحدة الراسخ للديمقراطية البرازيلية”، وذلك غداة الهجوم الذي شنّه أنصار الرئيس اليميني المتطرّف السابق جايير بولسونارو على مراكز السلطة الرئيسية في برازيليا.

وأضاف البيان أنّ بايدن دعا لولا دا سيلفا لزيارته في البيت الأبيض في “مطلع فبراير”، مشيراً إلى أنّ الرئيس البرازيلي قَبِل هذه الدعوة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”.

واقتحم أنصار الرئيس البرازيلي السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو، أمس الأحد، الكونغرس والقصر الرئاسي والمحكمة العليا في البلاد، الأمر الذي أعاد للأذهان اقتحام أنصار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لمبنى الكونغرس في يناير 2021.

وأزالت الشرطة البرازيلية خياما للمعتصمين من أنصار بولسونارو في برازيليا، ويأتي ذلك فيما أعفت المحكمة العليا في البرازيل في ساعة متأخرة من مساء الأحد حاكم العاصمة برازيليا من منصبه لمدة 90 يوماً، بسبب قصور أمني في العاصمة بعد أن قام آلاف من أنصار الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو باقتحام مبان حكومية.

وأمر قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وتيك توك بمنع الدعاية التي تروج لانقلاب.

وبدأت السلطات البرازيلية التحقيق في أسوأ هجوم على مؤسسات البلاد منذ 40 عاماً مع تعهد الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بتقديم المسؤولين عن أعمال الشغب إلى العدالة.

 

فيديو.. العواصف تتسبب في غرق عدة بلدات بكاليفورنيا.. وتحذيرات “القادم أسوأ”

توقعت ولاية كاليفورنيا الأمريكية، مزيدًا من الأمطار الغزيرة، فيما أودت العواصف المتعاقبة بحياة 14 شخصا ودفعت السلطات إلى إصدار أوامر بإجلاء العديد من المناطق؛ بما في ذلك مونتيسيتو.

وقال مكتب حاكم الولاية غافين نيوسوم، في بيان، إن “العواصف الشتوية تسببت بمقتل 14 من سكان كاليفورنيا، أي أكثر من ضحايا حرائق الغابات في العامين الماضيين”، مُشيرًا إلى أنه “لا تزال أمامنا عدة أيام من الطقس الشتوي الرديء” داعيا المواطنين إلى “التنبه واليقظة”.

شاهد: غرق عدد من البلدات في كاليفورنيا الأمريكية بسبب العواصف

وفي مدينة باسو روبلز الصغيرة الواقعة بين لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو، جرفت السيول طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات، الاثنين، وما يزال الطفل مفقودًا، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية نقلاً عن مكتب المسؤول المحلي.

وتتوقع المنطقة هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية إلى جانب رياح شديدة، الثلاثاء، وفقا لخدمة الأرصاد الجوية.

وأمرت السلطات بإجلاء منطقة مونتيسيتو الساحلية، شمال لوس أنجلوس التي يقيم فيها المشاهير أمثال الممثلة جنيفر أنيستون ومقدمة البرامج التلفزيونية أوبرا وينفري، حسب ما ذكرت رويترز.

ومن المتوقع أن تهطل أمطار على المنطقة تصل إلى 20 سنتيمترا، خلال 24 ساعة، على تلال مشبعة بالمياه التي تهطل منذ أيام، حيث تُزيد هذه الأمطار من خطورة حدوث انزلاقات للتربة في المدينة المحاطة بالجبال التي أتى عليها حريق قبل خمس سنوات.

وقبل خمس سنوات، تسببت الوحول الناجمة عن الأمطار الغزيرة بمقتل 23 شخصًا في المدينة.

ترامب يتساءل مُستنكرًا: متى سيداهم مكتب التحقيق الفيدرالي منازل بايدن؟!

وكالات – ترجمة: رؤية نيوز

علّق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على الأخبار الخاصة بإجراء تحقيقات حول العثور على 10 “وثائق سرية” في مكتبه السابق بمركز أبحاث واشنطن، قائلا على حسابه في منصة “تروث سوشيال” الاجتماعية، “متى سيقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بمداهمة العديد من منازل جو بايدن، وربما حتى البيت الأبيض؟ وأضاف “لم يتم رفع السرية عن هذه الوثائق بالتأكيد”.

حيث شبّه حالة الوثائق الخاصة بالرئيس الأمريكي بالتحقيق الجنائي الذي يواجهه إثر احتفاظه بمئات الوثائق السرية بعد مغادرته البيت الأبيض.

في حين أنه على العكس من وضع ترامب فالرئيس الأمريكي، جو بايدن، لم يرفض تسليمها ولم يكن قيد التحقيق أثناء الحصول على هذه الوثائق، حيث قام بإعادتها في غضون يوم واحد دون مماطلة أو تسويف، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.

وأوضح البيت الأبيض، الإثنين، أن محامي بايدن اكتشفوا “عددًا صغيرًا” من الوثائق السرية بمكتبه السابق، وهو ما جعل وزارة العدل تتجه إلى مراجعة الوضع لتحديد المسار القادم للتحقيقات.

ويعود تاريخ الوثائق إلى فترة كان خلالها بايدن نائبا للرئيس، وعثر عليها محاموه الشخصيون في 2 نوفمبر عندما كانوا يحزمون الملفات في مكتب في مركز بايدن للدبلوماسية والمشاركة العالمية، وفقًا للبيت الأبيض، ولم يذكر المسؤولون نوع المعلومات التي تضمنتها الوثائق أو مستوى تصنيفها.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن مكتب مستشار البيت الأبيض أخطر إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية في نفس اليوم الذي تم فيه العثور على الوثائق وتم تسليمها في اليوم التالي، موضحًا أن الاكتشاف لم يكن ردًا على أي طلب مسبق من الأرشيف، ولا يوجد أي مؤشر على أن بايدن أو فريقه قاوموا الجهود لاستعادة هذه المستندات أو أي مستندات حساسة أخرى.

ولكن على العكس من ذلك في وضع الرئيس السابق، والتي طلبت منه إدارة الأرشيف عدة مرات تسليم عدد من المستندات، التي قال عنها مفقودة، وأجل تسليمها عدة أشهر، ثم سمح بأخد 15 صندوقًا من المواد في أوائل عام 2022، بما في ذلك عشرات الوثائق السرية، لكن اكتشف لاحقًا أنه احتفظ بالمزيد.

وفي النهاية، حصلت وزارة العدل على أمر استدعاء من هيئة محلفين كبرى بشأن المستندات التي لا تزال مصنفة على أنها سرية وما زالت في حوزة ترامب، وسلم محاموه عدة مستندات أخرى وأخبروا الوزارة أنه لم يُبق منها شيء.

لكن بحثًا أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي في أغسطس وجد أن هناك وثائق تم تمييزها على أنها سرية إلى جانب آلاف السجلات الرسمية الأخرى قد يحتفظ بها الرئيس السابق.

وأشارت مذكرة التفتيش التي قدمتها وزارة العدل إلى أن ترامب يخضع للتحقيق بسبب عرقلة تسليم الوثائق، إلى جانب انتهاكات محتملة لقانون التجسس، الذي يجرم الاحتفاظ المتعمد بوثائق الأمن القومي وعدم “تسليمها عند الطلب” إلى الحكومة.

 

رئيس مجلس النواب الجديد الجمهوري كيفين مكارثي يمنح المتشددين من الجمهوريين نفوذا أكبر لارضائهم

وكالات:

تبنى مجلس النواب الأمريكي، بزعامة الجمهوريين، الإثنين 9 يناير/كانون الثاني 2023، حزمة من القواعد الداخلية، التي تمنح اليمين المتشدد نفوذاً أكبر على رئيس المجلس الجمهوري المُنتخَب حديثاً كيفن مكارثي،  ما أثار تساؤلات حول قدرة الحزب على الحكم.

صحيفة The Guardian البريطانية، قالت إن المشرعين صوتوا بمجموع 220 لصالح التشريع مقابل 213 صوتاً، وجاءت هذه الأصوات المعارضة من جميع الديمقراطيين البالغ عددهم 212 وجمهوري واحد فقط، قائلين إنَّ حزمة القواعد الجديدة مليئة بالتنازلات للجناح اليميني للحزب الجمهوري.

حزمة القواعد الجديدة التي ستحكُم عمليات مجلس النواب على مدار العامين المقبلين، تمثل اختباراً مبكراً لقدرة مكارثي على الحفاظ على تجمعه الانتخابي متحداً، بعد أن تعرض “للإذلال” في 14 ورقة اقتراع فاشلة الأسبوع الماضي على يد 20 متشدداً، قبل انتخابه رئيساً للمجلس في النهاية، يوم السبت 7 يناير/كانون الثاني.

تتضمن القواعد تنازلات رئيسية سعى إليها المتشددون ووافق عليها مكارثي في ​​سعيه للحصول على مقعد رئيس مجلس النواب.

تشمل التغييرات السماح لمُشرِّع واحد بالمطالبة بإقالته في أي وقت، وستضع التغييرات الأخرى قيوداً جديدة على الإنفاق الفيدرالي؛ ما قد يحِد من قدرة مكارثي على التفاوض بشأن حزم التمويل الحكومية مع الرئيس جو بايدن، الذي يسيطر زملاؤه الديمقراطيون على مجلس الشيوخ.

من جانبهم، ندّد الديمقراطيون بالتشريع، واعتبروه حزمة قواعد لصالح “متطرفي حركة اجعل أمريكا عظيمة مجدداً”، التي تفضل الشركات الغنية على العمال، كما اعتبروه تقويضاً لمعايير الأخلاقيات في الكونغرس، وأنه يؤدي إلى مزيد من القيود على خدمات الإجهاض.

بدوره، قال النائب جيم ماكغفرن، إن “هذه القواعد ليست محاولة جادة للحكم، بل هي في الأساس مذكرة فدية لأمريكا من اليمين المتطرف”.

بحسب الصحيفة البريطانية، أشارت مجموعة من الجمهوريين المؤسسين يوم الأحد، 8 يناير/كانون الثاني، إلى أنهم قد يحجبون دعمهم لحزمة القواعد الجديدة ما لم تُكشَف مزيدٌ من التفاصيل عن تنازلات مكارثي المقدمة لليمين.

قبل ساعات من انتخاب مكارثي رسمياً لمنصب رئيس النواب، قال النائب توني غونزاليس من تكساس إنه سيعارض حزمة القواعد؛ بسبب استعداد مكارثي لخفض الإنفاق على وزارة الدفاع.

دفع ذلك جماعة المناصرة FreedomWorks المحافظة، يوم الإثنين 9 يناير/كانون الثاني، للإشارة إلى أنه يجب استبعاد غونزاليس إذا تمرد، بينما قالت النائبة الجمهورية المعتدلة في ولاية كارولينا الجنوبية نانسي ميس، إنها “تقف على الحياد”.

تساءلت نانسي، في حديث إلى شبكة CBS News، الأحد 8 يناير/كانون الثاني 2023، موجهة حديثها للأعضاء المهمشين الذين كادوا يعرقلون محاولة مكارثي الوصول لرئاسة النواب الأسبوع الماضي: “سؤالي اليوم حقاً هو: ما الصفقات السرية التي حاولوا إبرامها؟ وهل حصلوا عليها؟”.

أضافت النائبة: “لا نعرف ما الذي حصلوا عليه، ولم نرَه. ليست لدينا أية فكرة… ما الصفقات التي اتفقوا عليها؟ وهذا يؤلمني لأنَّ هذا ليس ما ترشحنا للمجلس لأجله”.

تُشير وكالة رويترز إلى أن التنازلات ربما تؤدي إلى مزيد من الاضطرابات خلال الأشهر المقبلة، وخصوصاً عندما يحتاج الكونغرس إلى الموافقة على زيادة أخرى في سلطة الاقتراض البالغة 31.4 تريليون دولار.

نيوجيرزي وأوهايو تنضمان للولايات التي تحظر “التيك توك” على الأجهزة الحكومية

قالت ولايتا نيوجيرزي وأوهايو، الثلاثاء، إنهما تنضمان لولايات أميركية أخرى في حظر تطبيق “تيك توك” للمقاطع المصورة على الأجهزة التي تملكها وتديرها الحكومة.

وقال فيل ميرفي، حاكم نيوجيرزي الديمقراطي، إنه إلى جانب حظر التطبيق الذي تملكه شركة “بايت دانس” الصينية للتكنولوجيا سيتم أيضا حظر التطبيقات والمنتجات والبرامج والخدمات الإلكترونية التابعة لأكثر من عشر شركات منها “هواوي” و”هيكفيغن” و”تينسنت هولدنجز” و”زد.تي.إي كوربوريشن” و”كاسبرسكي لاب”.

وقال مكتب ميرفي: “كانت هناك دواعي مرتبطة بالأمن القومي بخصوص بيانات المستخدمين التي قد تطلب الحكومة الصينية من بايت دانس تقديمها”.

كما ذكر مايك ديواين حاكم أوهايو، وهو جمهوري، في أمر حظر التطبيق أن تطبيقات الأمن الإلكتروني تلك تشكل تهديدا للأمن على المستويين الوطني والمحلي لمستخدمي هذه التطبيقات والمنصات والأجهزة التي تخزن التطبيقات والمنصات، حسب ما ذكرت رويترز.

وعبّر “تيك توك” عن أسفه بسبب حظر التطبيق في عدد من الولايات، وقال إن هذا يستند إلى مغالطات ومزاعم بلا أساس.

وعلى مدار ثلاث سنوات، سعى “تيك توك” إلى طمأنة واشنطن بأنه لا يمكن الوصول إلى البيانات الشخصية للمواطنين الأمريكيين ولا يمكن التلاعب بمحتوياتها من قبل الحزب الشيوعي الصيني أو أي كيان آخر تحت تأثير بكين.

وخلال الأسابيع الماضية، منعت 19 ولاية أميركية بشكل جزئي على الأقل وصول الأجهزة التي تستخدمها حكومات تلك الولايات إلى منصة “تيك توك”.

وكان بعض من أعضاء الكونغرس اقترح حظرا شاملا على المنصة على مستوى البلاد، مما سيجعل الولايات المتحدة تقتفي أثر دول -مثل الهند- حظرت بالفعل استخدام المنصة.

وينخرط مسؤولون أميركيون وآخرون من “تيك توك” في محادثات منذ شهور حول اتفاق يتعلق بالأمن القومي سيعالج المخاوف الأميركية من وصول الصين إلى بيانات أكثر من 100 مليون مشترك أميركي على منصة الفيديوهات الشهيرة.

 

 

وزارة العدل تحقق في استحواذ الرئيس الأمريكي على 10 وثائق سرية في مركز “بن بايدن”

وكالات

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن وزارة العدل الأميركية أطلقت مراجعة لاكتشاف وثائق سرية في مركز بن بايدن للدبلوماسية والمشاركة، الذي يقع وسط العاصمة واشنطن، وهو الذي أطلقه الرئيس جو بايدن بعد أن شغل منصب نائب الرئيس.

ووفق الصحيفة، فإن البيت الأبيض أكد أن التحقيق جار بالتعاون مع وزارة العدل، وسرعان ما سلّم الوثائق إلى إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية، وهي الوكالة المكلفة بمعالجة السجلات الرئاسية.

وأفاد شخص مطلع على التحقيق، بأنه تم العثور على ما يقرب من 10 وثائق على ما يبدو أنها سجلات إدارة أوباما وبايدن، بما في ذلك عدد صغير من الوثائق ذات العلامات السرية.

وقد تم العثور على الوثائق في مركز “بن بايدن” في أوائل نوفمبر، قبل وقت قصير من تعيين وزير العدل ميريك غارلاند، جاك سميث، مستشارا خاصا للإشراف على التحقيق الجنائي في إساءة تعامل الرئيس السابق دونالد ترامب المحتملة مع مئات الوثائق السرية التي تم نقلها إلى مقر إقامته بفلوريدا بعد انتهاء فترة رئاسته.

وحسب “واشنطن بوست، فقد تم اكتشاف وثائق بايدن، عندما كان محامو الرئيس الشخصيون يحزمون الملفات المحفوظة في خزانة مقفلة للتحضير لإخلاء مكتب في المركز، والذي استخدمه بايدن بشكل دوري من منتصف عام 2017 حتى أطلق حملته الرئاسية في عام 2020.

وأبلغ مكتب مستشار البيت الأبيض وكالة المحفوظات التي حصَّلت الوثائق في اليوم التالي.

وألغت محكمة استئناف أميركية، مطلع ديسمبر الماضي، قرارا قضائيا سابقا ينص على تعيين خبير مستقل لمراجعة الوثائق التي ضبطتها الشرطة الفيدرالية في مقر إقامة ترامب بولاية فلوريدا، مما يشكل انتكاسة جديدة للرئيس السابق.

وألغى قضاة محكمة الاستئناف الفيدرالية في أتلانتا بالإجماع، أمر قاضٍ في فلوريدا يقضي بتعيين هذا الخبير، مما كان يمنع مؤقتا المحققين الفيدراليين من استخدام الوثائق في تحقيقهم الجنائي.

وفي الثامن من أغسطس، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي، “مار إيه لاغو” مقر إقامة ترامب في فلوريدا، وصادر صناديق تحوي آلاف الوثائق السرية، التي لم يقم الرئيس الجمهوري السابق بإعادتها عند مغادرته البيت الأبيض، رغم الطلبات المتكررة.

يشار إلى أن بعض هذه الوثائق مصنفة تحت بند “السرية الدفاعية”.

ويشتبه المحققون الفدراليون بأن الرئيس السابق انتهك بذلك القانون الأميركي المتعلق بالتجسس، الذي ينظم بصرامة حيازة الوثائق السرية.

من جانبه، أكد ترامب أن هذه الوثائق “رُفعت عنها السرية”.

 

 

استطلاعات: ارتفاع شعبية بايدن رغم وجود أغلبية لا تؤيد ترشحه مُجددًا

وكالات

استطاع الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن يلتقط أنفاسه، مؤخرا، بعدما أظهرت استطلاعات الرأي أن شعبيته تحسنت بشكل ملحوظ وسط الديمقراطيين، حتى وإن كانت الغالبية لا تريده أن يترشح مجددا لانتخابات الرئاسة في سنة 2024.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإن بايدن أحرز عددا من المكاسب في العام الماضي، بعدما نجح في التوصل إلى اتفاقات بشأن ملفات شائكة في الولايات المتحدة مثل البنية التحتية والمناخ وتقييد الأسلحة.

وخرج بايدن بأقل الخسائر من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر الماضي، فيما كانت التوقعات ترجح أن يتكبد الديمقراطيون خسارة فادحة في مجلسي النواب والشيوخ، نظرا لسخط الأميركيين حيال التضخم الذي تلا وباء كورونا وحرب أوكرانيا.

وفاز الجمهوريون بأغلبية محدودة في مجلس النواب، بينما زاد الديمقراطيون من إحكام قبضتهم على مجلس الشيوخ، وهو ما يعني متاعب تشريعية أقل أمام الرئيس بايدن فيما تبقى من الولاية الرئاسية.

ورغم هذا الأداء، فإن 47% فقط من الديمقراطيين يبدون موافقتهم على أن يترشح بايدن مجددا لانتخابات الرئاسة، متطلعين بذلك إلى شخصية جديدة حتى تخوض غمار المنافسة.

وفي شهري نوفمبر وديسمبر الماضي، كان عدد مؤيدي ترشح بايدن مرة أخرى، في حدود 40%، لكن النسبة كانت أقل من ذلك في سبتمبر من سنة 2022.

حظوظ بايدن

ورغم عدم تحمس الديمقراطيين لترشح بايدن مرة أخرى، ثمة توقعات قوية بأن ينجح في الترشح باسم الحزب، نظرا لعدم وجود منافسين أقوياء له على الساحة.

ويواجه بايدن عقبة العمر، لأنه بلغ الثمانين، وثمة جدل بشأنه حالته الصحية، حتى وإن كان قد أكد في وقت سابق، أنه قادر على أداء مهامه المطلوبة في البيت الأبيض.

وفي حال ترشح بايدن باسم الحزب الديمقراطي، في نوفمبر 2024، فإنه سيكون في الثانية والثمانين من العمر، بينما كان في 2021، أكبر رؤساء الولايات المتحدة سنا عند أداء القسم.

ومن العوامل التي تعزز حظوة بايدن، أن كبار المنتخبين الديمقراطيين في الوقت الحالي، لا يريدون مزاحمة بايدن ومنافسته، حتى لا يغضبوه.

أما خصوم بايدن الأقوى داخليا، مثل إليزابيث وارن عن ولاية ماساشوستس وبيرني ساندرز عن ولاية فيرمونت، فيبدو أنهما راضيان عن سياسته الأقرب إلى توجه اليسار.

وحتى في حال واجه بايدن منافسين ديمقراطيين فإنه من الوارد بقوة أن يفوز، لا سيما أنه اقترح تغييرات على جدول الانتخابات التمهيدية، وفق صيغة تعزز حظوظه.

وتعزز مقترحات بايدن بشأن توقيت الانتخابات التمهيدية، تأثير ناخبي ولايات مثل ميشغان وجورجيا وساوث كارولينا، وهذه الكتلة الناخبة مهمة، لأنها تضم عددا كبيرا من ذوي الأصل الإفريقي المعروفين بتأييدهم لبايدن.

الاستفادة من ضعف ترامب

من الوارد أن يجد الأميركيون أنفسهم في انتخابات 2024، أمام نفس المرشحين اللذين خاضا المنافسة حول البيت الأبيض في 2020، وهما الديمقراطي بايدن والرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب.

لكن ترامب لم يعد بالقوة التي كان عليها، فالجمهوريون انفضوا من حوله، ولم تعد كلمته مسموعة وسط الحزب المحافظ كما كان عليه الأمر من ذي قبل.

في انتخابات التجديد النصفي، مثلا، لوحظ أن عددا من المرشحين الذين دعمهم ترامب في الانتخابات تكبدوا الخسارة، في حين كانوا يراهنون على أن يعزز حظوظهم.

وفي الآونة الأخيرة، لم ينجح ترامب في إقناع عدد من نواب الحزب الجمهوري بالتصويت لكيفن مكارثي حتى يتولى رئاسة مجلس النواب، رغم أنهم كانوا من أشد الموالين له في وقت سابق.

علاوة على ذلك، يجد ترامب نفسه مطوقا بمتاعب قضائية وملفات ثقيلة، ففي وقت سابق من 2022، اقتحم عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل ترامب الفاخر في فلوريدا لأجل البحث عن وثائق مدرجة ضمن خانة السرية، لم يكن مسموحا له باصطحابها إلى خارج المنشآت الرسمية.

ويجر ترامب أيضا وراءه واقعة 6 يناير 2021، عندما خطب وسط أنصاره و”حرضهم”، فتوجهوا إلى مبنى الكونغرس واقتحموه في أعمال شغب أوقعت عددا من القتلى، بينما كانوا يسعون لعرقلة التصديق على انتخاب بايدن رئيسا للبلاد.

وفي ديسمبر الماضي، كشف استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك في ولاية كونيتيكيت، أن مستوى تأييد ترامب وسط الناخبين الأميركيين هبط إلى أدنى مستوى له منذ عام 2015.

وأظهرت الأرقام أن 31% فقط من المسجلين للانتخابات في الولايات المتحدة ينظرون بشكل إيجابي إلى ترامب، في حين يبدي 59 في المئة معارضتهم له.

وفي يوليو 2022، كان ترامب يحظى بشعبية أعلى تصل إلى 37% لكن الرئيس الأميركي طالما شكك في استطلاعات الرأي ودأب على اتهامها بالتضليل، على غرار ما ردد مرارا حيال وسائل الإعلام التقليدية.

بالصور.. إضراب نحو 7 آلاف ممرضة بأكبر مستشفيات نيويورك

ترجمة: رؤية نيوز

دخلت الممرضات في اثنين من أكبر مستشفيات مدينة نيويورك للدخول في إضراب عن العمل اليوم، الاثنين، في خلاف حول الأجور ومستويات التوظيف، بعد مفاوضات جرت نهاية الأسبوع ولم تسفر بعد عن اتفاق لعقد جديد.

بدأ الإضراب في الساعة السادسة صباحا، حيث ضم نحو 3500 ممرضة في مركز مونتيفيوري الطبي في برونكس وحوالي 3600 في مستشفى ماونت سيناي في مانهاتن.

وقالت رابطة الممرضات في ولاية نيويورك، التي تمثل العاملات، إنها أُجبرت على اتخاذ خطوة صارمة بسبب النقص المزمن في الممرضات الذي يتركهن يعتنون بعدد كبير جدًا من المرضى.

وأوضحت الرابطة، في بيان، مساء الأحد “الممرضات لا يرغبن في الإضراب. لقد دفعنا رؤساء العمل إلى الإضراب من خلال رفض النظر بجدية في مقترحاتنا لمعالجة الأزمة اليائسة المتمثلة في التوظيف غير الآمن الذي يضر بمرضانا”.

ومن جانبها، حثت حاكمة نيويورك، كاثي هوشول، الرابطة والمستشفيين، مساء الأحد، على تحويل نزاعهم إلى التحكيم الملزم.

وقالت إدارة مركز مونتيفيوري في بيان إنها مستعدة للسماح لمحكم بتسوية العقد “كوسيلة للوصول إلى نتيجة عادل”، حسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

ولم تقبل الرابطة الاقتراح على الفور، وقالت في بيان إن هوشول “ينبغي أن تستمع إلى الممرضات البطلات اللاتي يواجهن كوفيد وأن تحترم حقوق العمل والمفاوضة الجماعية المحمية اتحاديا”.

وتعتبر مونتيفيوري وماونت سيناي هما آخر مجموعة من المستشفيات التي تعاقدت مع الاتحاد وانتهت صلاحيتها في وقت واحد، وحذرت جمعية الممرضات في البداية من أنها ستضربهم جميعًا في نفس الوقت، ما يُشكل كارثة محتملة في مدينة بها العديد من المستشفيات مثل نيويورك.

لكن المستشفيات الأخرى أبرمت اتفاقيات مع النقابة واحدة تلو الأخرى مع اقتراب الموعد النهائي.

حيث صادقت الممرضات في مستشفى “نيويورك بريسبيتريان – NewYork-Presbyterian” على صفقة يوم السبت من شأنها أن تمنحهم زيادات بنسبة 7٪ و 6٪ و 5٪ على مدى السنوات الثلاث المقبلة مع زيادة مستويات التوظيف أيضًا، وقد نُظر إلى هذه الصفقة، التي تضم 4 آلاف ممرض، على أنها نموذج للمفاوضات مع أنظمة المستشفيات الأخرى، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.

كما وافقت الممرضات في منشأتين تابعتين إلى مستشفى ماونت سيناي مبدئيًا على العقود الأحد، لكن المفاوضات استمرت في المستشفى الرئيسي للنظام على الجانب الشرقي من مانهاتن، في حين أكدن المشفى صباح اليوم، الإثنين، في بيان “أولويتنا الأولى هي سلامة مرضانا. نحن على استعداد لتقليل الاضطراب، ونشجع ممرضات ماونت سيناي على مواصلة تقديم الرعاية ذات المستوى العالمي المعروفين بها، على الرغم من إضراب الممرضات العام بالمدينة”.

حيث استعدت كلا المُنشأتين للخروج لخدمة المرضى عن طريق نقلهم وتحويل سيارات الأسعاف إلة مؤسسات أخرى، وتأجيل الإجراءات الطبية غير الطارئة والترتيب المؤقت للحالات.

الجمهوريون يستعدون لإجراء تحقيقًا حول “تسييس” أجهزة الأمن الأمريكية

وكالات

يُعِد الجمهوريون الذين تم تفويضهم بإدارة مجلس النواب تحقيقاً واسع النطاق في وكالات إنفاذ القانون والأمن القومي، مما يزيد من احتمالية خوض معارك مشحونة سياسياً مع إدارة بايدن حول الوصول إلى معلومات حساسة مثل المعلومات الاستخباراتية عالية السرية وتفاصيل التحقيقات الجنائية المستمرة من قبل وزارة العدل ضد ترمب وغيرها من القضايا.

ويُخطط مجلس النواب للتصويت هذا الأسبوع على قرار لإنشاء لجنة قضائية خاصة بشأن ما يسميه “تسليح الحكومة الفيدرالية” وهو موضوع أشار الجمهوريون إلى أنه يمكن أن يشمل مراجعة التحقيقات مع الرئيس السابق دونالد ترمب، وفقا لنيويورك تايمز الأميركية.

وسيشرف على اللجنة النائب الجمهوري، جيم جوردان، والذي من المقرر أيضًا أن يصبح رئيسًا للجنة القضائية.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز مساء الجمعة، صوَّر النائب الجمهوري تشيب روي اللجنة على أنها جزء من الاتفاق الذي توصلوا إليه من أجل دعم مكارثي، وقال إن مكارثي قد التزم بمنح اللجنة الفرعية على الأقل نفس القدر من التمويل والموظفين مثل اللجنة الخاصة بمجلس النواب في الكونغرس الأخير الذي تحقق في هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول، وأضاف روي: “لقد حصلنا على المزيد من الموارد، والمزيد من الخصوصية، والمزيد من القوة لملاحقة إدارة بايدن المتمردة وهذا مهم حقًا”.

وقال مكارثي في أول تصريحاته كمتحدث في وقت مبكر من يوم السبت: “سنحاسب المستنقع من انسحاب أفغانستان، إلى أصول كوفيد وإلى تسليح مكتب التحقيقات الفيدرالي. اسمحوا لي أن أكون واضحًا للغاية: سنستخدم كل ما لدينا من قوة وسلطة أمر الاستدعاء لإنجاز المهمة”.

ومن شأن نص القرار المنشئ للجنة الفرعية أن يمنح اللجنة اختصاصًا مفتوحًا بشكل أساسي لفحص أي قضية تتعلق بالحريات المدنية أو لفحص كيفية قيام أي وكالة تابعة للحكومة الفيدرالية بجمع وتحليل واستخدام المعلومات المتعلقة بالأميركيين بما في ذلك “التحقيقات الجنائية الجارية”.

وعارضت وزارة العدل تقليديًا إتاحة معلومات حول التحقيقات الجنائية المفتوحة للكونغرس، مما يشير إلى أن المعارك القانونية والسياسية حول مذكرات الاستدعاء والامتيازات التنفيذية قد بدأت بالفعل.

وفي بيئة كان فيها الرئيس السابق ترمب موضوع تحقيقات جنائية متعددة لسنوات – بما في ذلك التحقيقات المستمرة في محاولاته لإلغاء نتائج انتخابات 2020 وتكديسه لوثائق حساسة توقع الديمقراطيون أن لجنة التحقيق الفرعية الجديدة من المرجح أن تصبح أكثر حزبية.

ويعتبر النائب جوردان حليف قوي لترمب، وفي أواخر العام الماضي، بصفته أكبر جمهوري في اللجنة القضائية عندما كان حزبه لا يزال يمثل الأقلية، أشرف على تقرير من 1000 صفحة وادعى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي F.B.I. كان قد “تجسس على حملة الرئيس ترمب وسخر من الأميركيين المحافظين” وأن “التعفن داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي قد تفاقم”.

ويبدو أن القرار يمنحه سلطة استدعاء وزارة العدل للحصول على معلومات حول تحقيق المستشار الخاص في محاولات ترمب لإلغاء انتخابات 2020 وتعامله مع الوثائق السرية، إلى جانب مسائل أخرى مشحونة سياسيًا مثل التحقيق الضريبي المفتوح في قضية هانتر بايدن ابن الرئيس.

كما يمنح نص القرار لجنة النائب جوردان سلطة تلقي نفس المعلومات السرية للغاية التي تتيحها وكالات الاستخبارات للجنة الرقابة الخاصة بها، وهي لجنة مجلس النواب الدائمة المختارة للاستخبارات.

ويعتبر تحقيق اللجنة الفرعية الذي اقترحه النائب جوردان هو مجرد واحد من عدد من التحقيقات التي يخطط الجمهوريون لإطلاقها.

ويخطط الجمهوريين للتحقيق في أصول فيروس كرونا وفي التنافس مع الصين والانسحاب من أفغانستان وغيرها من القضايا المثيرة للجدل.

Exit mobile version