بعد السماح ببيع حبوب الإجهاض في الصيدليات.. كيف ستتغير حياة النساء الأمريكيات؟!

أجازت السلطات الأمريكية مؤخرًا بيع حبوب الإجهاض في الصيدليات بوصفة طبية، فما الذي سيتغيّر بالنسبة إلى الأمريكيات اللواتي يعيش جزء كبير منهن في ولايات تحظر أصلا الإجهاض.

يتطلّب إجراء إجهاض بواسطة الأدوية تناول عقارين بفارق يوم أو يومين، ويساعد الأوّل (ميفيبريستون) على وقف الحمل، في حين يطلق الثاني (ميزوبروستول) نزفا دمويا.

وكان الدواء الأوّل المجاز في الولايات المتحدة منذ 2000، والذي بات حاليا يسمح به حتّى الأسبوع العاشر من الحمل، هو الذي يخضع لقيود عدّة.

وقبل جائحة كوفيد-19، لم يكن من الممكن تسليمه باليد للشخص سوى في مواقع جدّ محدّدة، كالعيادات التي تجرى فيها عمليات الإجهاض.

وخلال الجائحة، قبلت الوكالة الأمريكية للأدوية (FDA) لفترة مؤقتة تسليمه بالبريد، بما في ذلك إثر استشارة طبية عبر الإنترنت، وذلك بعد إحالة المسألة إلى القضاء.

ثمّ أعلنت الوكالة في ديسمبر 2021 عن إزالتها نهائيا شرط تسليم حبوب ميفيبريستون باليد للشخص المعني، وهي طلبت من الشركتين اللتين تسوّقان الدواء، وهما “مختبرات دانكو” التي تبيع “ميفيبريكس” و”جينبيوبرو” التي تبيع داوء جنيسا، إعداد العدّة لتوزيع الحبوب على نطاق أوسع، وهذا ما تمّت الموافقة عليه هذا الأسبوع.

شروط بيع الدواء في الصيدليات

بات في إمكان كلّ صيدلية بيع عقار “ميفيبريستون” إذا ما وقّعت على استمارة ترسل إلى “دانكو” و”جينبيوبرو” تضمن إمكانية تسليم الحبوب للنساء في خلال مهلة أقصاها أربعة أيام، إذا لم يكن العقار متوفّرا لديها.

وينبغي للصيدلية أيضا أن تتأكّد من أن الوصفة الطبية تأتي من جهة مخوّلة إصدارها، كالطبيب أو الممرّض إن كانت قوانين الولاية تجيز له ذلك.

وبالنسبة إلى المعالجين الحائزين ترخيصا لإصدار هكذا وصفات، ينبغي لهم أن يملأوا استمارة يؤكّدون فيها أنهم على صلة بمركز طبي في وسعه توفير رعاية طارئة إن اقتضى الأمر ذلك، ويجدر بهم أيضا أن يستحصلوا على توقيع المريضات على استمارة موافقة.

وقد يخوض مزيد من الأطباء غمار هذا المجال، إذ لم يعد يتعيّن عليهم تخزين الحبوب في عياداتهم.

وهو نظام “لا مركزي بدرجة كبيرة”، على ما قالت كيرستن مور، مديرة منظمة تعنى بتوفير النفاذ إلى الإجهاض بالدواء في تصريحات لوكالة فرانس برس، ولا تتدخّل الوكالة الأمريكية للأدوية في “إدارة المسألة يوما بيوم”.

أما الباحثة أنتونيا بيغز، المتخصصة في هذه المسائل في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF)، فهي رأت أن هذه التراخيص تشكّل قيدا “لا فائدة منه”، غير أن قرار وكالة “FDA” يبقى “خطوة كبيرة” في الاتجاه الصحيح.

من الصعب تحديد مهلة زمنية، وقدّرت جيني ما المحامية في مركز الحقوق التناسلية أن “نشهد في الأسابيع والأشهر المقبلة مزيدا من الصيدليات” التي تلتحق بالركب.

البدء في البيع على أرض الواقع

وكشفت سلسلتان كبيرتان للصيدليات، “وولغرينز” و”سي في اس”، عن نيتهما خطو هذه الخطوة في الولايات التي ما زالت تجيز الإجهاض.

في الولايات حيث ما زال الإجهاض قانونيا، يأتي هذا التدبير بخيار ثالث للاستحصال على الحبوب بعد العيادات وعمليات الإرسال عبر البريد. وقد يتيح لبعض النساء الإجهاض بسرعة أكبر، من دون انتظار تلقي الحبوب بالبريد أو الاضطرار إلى السفر إلى عيادة قد تكون بعيدة.

ومن ِشأن هذه الخطوة أن “تساعد كثيرا الأشخاص الذين يعيشون في الريف”، لا سيّما هؤلاء الذين “يتعذّر عليهم تكبّد مصاريف السفر”، بحسب جيني ما.

وقد يعود هذا التدبير بالنفع أيضا على هؤلاء الذين لا يناسبهم تلقّي إرساليات بريدية، مثل “الشابات” اللواتي يعشن عند أهلهن و”الأشخاص الذين هم في علاقات يشوبها العنف” أو هؤلاء الذين “لا مسكن ثابتا لهم”، وفق ما أوضحت أنتونيا بيغز.

وبالإضافة إلى المزايا العملانية، “تقضي النتيجة الأبرز بنزع الوصم عن الإجهاض” من خلال جعل العقار في المتناول كأيّ دواء آخر، وفق جيني ما.

أصدرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة قرارا الصيف الماضي يجيز لكلّ ولاية سنّ القوانين التي ترتئيها مناسبة بشأن الإجهاض. وقرّر حوالى عشر ولايات جعل الإجهاض غير قانوني فيها، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويتعذّر من ثمّ بيع حبوب الإجهاض في هذه الولايات ولن يغيّر قرار الوكالة الأمريكية للأدوية شيئا في الوضع القائم، وهو “سيزيد من التباين” بين الولايات، بحسب جيني ما.

وبالرغم من ذلك، قد تكون الرحلة أقصر إلى الصيدلية منها إلى العيادة للنساء اللواتي قررن السفر إلى ولاية أخرى ما زال فيها الإجهاض قانونيا.

ضغوطًا عنيفة تواجه بايدن لإخراج الرئيس البرازيلي السابق من مخبأه في فلوريدا

يبدو أن الولايات المتحدة على موعد مع مشكلة تتعلق بالرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.

سافر بولسونارو إلى فلوريدا قبل يومين من انتهاء ولايته في أول يناير بعد التشكيك في نتائج الانتخابات التي جرت في 30 أكتوبر الماضي، وخسرها لصالح منافسه اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

ورغم أن بولسونارو غادر بلاده فقد ترك وراءه حركة عنيفة من مؤيديه الرافضين لنتائج الانتخابات، والذين اقتحموا يوم الأحد القصر الرئاسي والكونغرس والمحكمة العليا.

وبعدما رأى الرئيس الأمريكي الديمقراطي، جو بايدن، أنصار سلفه دونالد ترامب وهم يعيثون فسادا في مبنى الكابيتول قبل عامين فإنه يواجه الآن ضغوطا متزايدة لإخراج بولسونارو من منفاه الاختياري في إحدى ضواحي أورلاندو بفلوريدا.

وقال عضو الكونغرس الديمقراطي، خواكين كاسترو، لشبكة (سي.إن.إن) “لا ينبغي أن يكون بولسونارو في فلوريدا… يتعين ألا تكون الولايات المتحدة ملجأ لهذا المستبد الذي ألهم الإرهاب في البرازيل. يجب إعادته إلى بلاده”.

وأضاف كاسترو أن بولسونارو “استخدم استراتيجية ترامب لإلهام الإرهابيين في الداخل”.

وقد لا يكون بولسونارو في عجلة من أمره للعودة إلى البرازيل حيث يواجه تهما بالتحريض على الحركة العنيفة الرافضة لنتائج الانتخابات بناء على مزاعم تزوير لا أساس لها.

وحمّل لولا، الذي سبق أن تعهد خلال خطاب التنصيب في أول يناير الجاري بتعقب بولسونارو إذا لزم الأمر، سلفه مسؤولية الاقتحامات التي وقعت يوم الأحد، بحسب رويترز.

وعبر بولسونارو في تغريدة يوم الأحد عن رفضه لاتهامات لولا وقال إن الاقتحامات تجاوزت خط الاحتجاج السلمي.

 

حاكم تكساس يوجه رسالة “غاضبة” لبايدن حول فشل إدارته في مُعالجة الهجرة الغير شرعية

وجه حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، انتقادات لاذعة لإدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في رسالة سلمها له باليد أثناء زيارة الأخير مركزًا حدوديًا بين الولايات المتحدة والمكسيك، الأحد.

وأجرى بايدن أول رحلة له إلى المنطقة الحدودية الشائكة بعد عامين من توليه المنصب، حيث يهاجمه الجمهوريون بسبب ما يعتبرونه تساهلا بشأن أمن الحدود، بينما يتصاعد عدد المهاجرين الذين يعبرون من المكسيك إلى الولايات المتحدة.

وشاهد الرئيس الأمريكي ضباط الحدود في مدينة إل باسو وهم يشرحون كيف يبحثون في المركبات عن المخدرات والأموال والممنوعات الأخرى.

وأثناء زيارته، تسلم بايدن رسالة من أبوت، حاكم تكساس الجمهوري، جاء فيها عدة ملاحظات حول زيارة الرئيس الأمريكي، مُشيرًا إلى أن جولته تتجنب المناطق التي تحدث فيها هجرة جماعية غير شرعية، وتتجاهل الآلاف من مالكي العقارات الغاضبين في تكساس الذين دمرت حياتهم بسبب سياساتكم الحدودية.

كما لفت في رسالته إلى أن المدينة التي يزورها بايدن تم تطهيرها من مخيمات المهاجرين التي اجتاحت وسط مدينة إل باسو، وأوعز السبب في ذلك أن الإدارة الأمريكية تريد حماية الرئيس من الفوضى التي تعيشها تكساس يوميا، وأوضح أن الفوضى نتيجة مباشرة لفشل إدارة بايدن في تطبيق قوانين الهجرة الفيدرالية.

وأشار أبوت أنه على الرغم من أن الحكومة الفيدرالية كانت قد حققت مستويات منخفضة تاريخيًا من الهجرة غير الشرعية في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، إلا أن الولايات المتحدة باتت تعاني أسوأ هجرة غير شرعية في تاريخ البلاد في ظل إدارة بايدن.

وقال أبوت في رسالته “سياساتكم المفتوحة للحدود شجعت العصابات، التي أصبحت ثرية من خلال تهريب الفنتانيل القاتل وحتى البشر”، مُضيفًا “يدفع سكان تكساس ثمنا باهظا لفشلك، أحيانا بحياتهم ذاتها، حيث سيخبرك القادة المحليون من حزبك إذا أتيحت لهم الفرصة”، ومُطالبًا “يجب فرض قوانين الهجرة الفيدرالية الموجودة بالفعل في الكتب، وتصنيف عصابات المخدرات المكسيك كمنظمات إرهابية أجنبية”، حسب ما ذكرت رويترز.

وفي حديثه إلى المراسلين في وقت لاحق من الأحد، اعتبر أبوت أن زيارة بايدن “ليست سوى للاستعراض ما لم تبدأ الإدارة في فرض قوانين الهجرة الموجودة بالفعل في الولايات المتحدة، والواردة في الرسالة التي قدمت إلى الرئيس اليوم”.

وعندما سُئل عن رد الرئيس عليه، أجاب حاكم تكساس: “قال إنه يريد العمل معنا على ذلك”.

وتعد مدينة إل باسو أكبر ممر للعبور غير القانوني إلى الولايات المتحدة، لا سيما من النيكاراغويين الفارين من القمع والجريمة والفقر في بلادهم، فضلا عن بلدان أخرى.

ويتعرض المهاجرون غير الشرعيين الآن للطرد من الولايات المتحدة بموجب قواعد جديدة سنتها إدارة بايدن الأسبوع الماضي، وقوبلت بانتقادات شديدة من جانب مؤيدي الهجرة.

جنوح السفينة “غلوري” في قناة السويس قُرب مدينة القنطرة.. وجاري إعادة تعويمها

أعلنت شركة الشحن “ليث إيجينسيس” على تويتر اليوم الإثنين، أن سفينة تدعى “غلوري” جنحت في قناة السويس أثناء عبورها مع القافلة المتجهة جنوباً قرب مدينة القنطرة، مشيرة إلى أن بعض الزوارق تعمل على إعادة تعويمها.

وأظهرت بيانات على موقعين لتعقب السفن أن غلوري سفينة بضائع يبلغ طولها 225 متراً، أبحرت من تركيا يوم الأربعاء الماضي في 4 يناير، وهي مملوكة لشركة يونانية وترفع علم جزر مارشال، حسب ما ذكرت رويترز.

حركة السفن في قناة السويس بعد جنوح “غلوري” – مواقع رصد حركة السفن

وتعد قناة السويس أحد أهم مصادر العملة الأجنبية لمصر إلى جانب تحويلات المصريين بالخارج وإيرادات السياحة.

وفي 23 مارس 2021، جنحت سفينة الحاويات الضخمة “إيفر غيفن” بقناة السويس، إثر رياح قوية مما أدى إلى توقف حركة الشحن في أقصر طريق للشحن البحري بين أوروبا وآسيا، وفي 29 من الشهر عينه، استؤنفت حركة الملاحة بقناة السويس بعد تعويم السفينة التي سدت الممر المائي لقرابة أسبوع.

وقال أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس لتلفزيون العربية، يوم الاثنين، إن جنوح السفينة (غلوري) لم يؤثر على حركة الملاحة في القناة، مشيرًا إلى أن السفينة جنحت “بشكل طفيف” وجار العمل على تعويمها

شاهد.. اعتقال 6 صحفيين بجنوب السودان بسبب فيديو لسيلفا كير “يبول على نفسه” في حدث رسمي

أعلن الاتحاد الوطني في دولة جنوب السودان، السبت، اعتقال 6 صحفيين بسبب تداول مقطع فيديو يُظهر الرئيس السوداني، سيلفا كير، وهو “يبول على نفسه” خلال حضوره حدث رسمي.

وأظهرت اللقطات انتشار بقعة داكنة على البنطال الرمادي للرئيس، البالغ من العمر 71 عامًا، خلال عزف النشيد الوطني في إحدى المناسبات، لكن لم يتم بث مقطع الفيديو مطلقًا على التلفزيون ولكن تم تداوله لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن جانبه قال باتريك أويت، رئيس اتحاد الصحفيين في جنوب السودان، إن الصحفيين، الذين يعملون مع هيئة إذاعة جنوب السودان التي تديرها الدولة، اعتقلوا يومي الثلاثاء والأربعاء، حسب ما نقلت شبكة CNN، موضحًا أنه “يُشتبه في أنهم علموا بكيفية ظهور شريط فيديو للرئيس وهو يتبول على نفسه”.

وفي المقابل قال وزير إعلام جنوب السودان، مايكل ماكوي، لإذاعة صوت أمريكا إنه يجب على الناس الانتظار لمعرفة سبب اعتقال الصحفيين، بحسب ما ذكرت رويترز.

بالصور.. مشاركة قُنصل مصر في شيكاجو ووسط الغرب الأمريكي باحتفلات الكنيسة القبطية بعيد الميلاد المجيد

شارك الدكتور سامح أبو العينين، قنصل عام جمهورية مصر العربية في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، وأعضاء القنصلية العامة في احتفالات الكنيسة القبطية في شيكاجو بعيد الميلاد المجيد، حيث أقام قداس العيد الأنبا صمويل ثابت، كاهن كنيسة القيامة وكنيسة ماري مرقس ووكيل قداسة البابا تواضروس الثاني لكنائس شيكاجو وإلينوي، البالغ عددها 13 كنيسة ومركز، كما كانت العمدة المصرية الأمريكية، ماري بسطا، في استقبال القنصل العام وأعضاء القنصلية.

ونقل القنصل العام تهنئة رئيس الجمهورية للأنبا صمويل والكهنة والآباء بالكنيسة وللجالية القبطية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، متمنياً دوام التوفيق والسداد وأن يعيده الله علينا وعلى وطننا بالخير والبركة، وذلك بحضور عميد الجالية القبطية ورئيس الجالية المصرية وعدد من كبار الشخصيات من المصريين بالمهجر فى شيكاجو- الينوى، وكذلك الدكتور حسن علي، أحد أعضاء الأزهر الشريف، إمام مركز مكة للجاليات العربية والمصرية والاسلامية.

 

بيلوسي تتولى منصب جديد في الكونجرس الأمريكي عقب مغادرتها رئاسة النواب

أعلنت نانسي بيلوسي، اليوم السبت، عن توليها منصب جديد في الكونجرس، بعد مغادرتها منصب رئيسة ‏مجلس النواب الأمريكي.‏

وقالت على “تويتر”، إنها “كانت فخورة بأداء اليمين في وقت مبكر من صباح اليوم كممثلة للمنطقة 11 في ولاية كاليفورنيا الأمريكية”.

ووجهت بيلوسي “الشكر لأهالي سان فرانسيسكو لثقتهم بها في أن تكون صوتهم داخل الكونجرس”.

ولم تهنئ نانسي بيلوسي الجمهوري كيفن مكارثي، حتى الآن على فوزه بمنصب رئيس مجلس النواب الأمريكي، حسب ما ذكرت رويترز.

وانتخب مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية النائب عن الحزب الجمهوري كيفن مكارثي رئيسا له، خلال جولة التصويت الخامسة عشرة، بعد 14 جولة انتخاب انعقدت على مدار 4 أيام أخفق خلالها المجلس في انتخاب رئيس له.

وحسب صحيفة “نيوريوك تايمز”، صوّت 216 نائبا لصالح مكارثي، بعدما غيّر خمسة نواب جمهوريين موقفهم وقرروا دعمه، فانخفض بذلك نصاب الأصوات اللازمة لانتخابه رئيسا للمجلس من 218 إلى 216 من أصل 435 نائبا هم أعضاء مجلس النواب الأمريكي.

وعلى مدار 4 أيام أخفق النائب الجمهوري في الفوز برئاسة المجلس رغم الأغلبية الضئيلة لحزبه في مجلس النواب، ما عكس حجم الانقسام في المعسكر الذي يستعد لخوض السباق الرئاسي في 2024 دون مرشح واضح مجمع عليه.

وتعد هي المرة الأولى خلال عقد من الزمن التي يتطلب التصويت على اختيار رئيس للمجلس، اقتراعات عدة.

وقبل فوزه بمنصب رئيس مجلس النواب الأمريكي، قالت نانسي بيلوسي يوم الخميس الماضي متهكمةً، إن كيفن مكارثي قد يحتاج إلى “طبيب” بعد أن خسر الكثير من أصوات المتحدثين الجمهوريين لانتخابه.

 

 

فيديو.. انفجار بركان جديد في هاواي والبدء بإطلاق حممه البركانية

بدأ بركان كيلاويا في هاواي بالثوران داخل فوهته العليا، حسبما ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وذلك بعد أقل من شهر من توقف البركان وجاره الأكبر “مونا لوا” عن إطلاق الحمم البركانية، حسب ما ذكرت رويترز.

شاهد: بركان هاواي ليس خطيرا.. بل يقدم مشاهد خلابة مدهشة

يعد كيلاويا أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، وبدأ ثورانه الأخير يوم الخميس الماضي أي بعد أقل من شهر من هدوء كيلوا و”جارتها الكبرى” البركان ماونا لوا، وكان الثوران الأخير لكيلاويا في سبتمبر2021 حتى منتصف ديسمبر، قبل أن يعود البركان ماونا لوا إلى الحياة لأول مرة منذ 38 عامًا عندما ثار وصب لهيبه لمدة أسبوعين تقريبًا في نوفمبر الماضي.

 

 

 

فيديو.. عراك لاح في الأفق قبيل إعلان فوز مكارثي برئاسة مجلس النواب

نشرت وسائل إعلام أميركية مقطع فيديو للحظات التي سبقت الجولة الـ15 من انتخاب النائب الجمهوري، كيفن مكارثي، رئيسا لمجلس النواب.

فبعد أربعة أيام من عمليات الاقتراع المرهقة، تمكن مكارثي من إقناع أكثر من عشرة من المحافظين الرافضين له ليصبحوا من مؤيديه، بما في ذلك رئيس تجمع الحرية في المجلس، الذي كان قريبا من الاستيلاء على مطرقة الكونغرس.

ومع استئناف مجلس النواب للجلسة في وقت متأخر من الليل، كان مكارثي على أعتاب الفوز في الجولة الرابعة عشرة، لكن كان ينقصه صوت واحد.

فتوجه إلى الجزء الخلفي من الغرفة لمواجهة مات غيتس، وجلس مع لورين بويبرت وغيرها من المعارضين له، وتبادلوا النقاش.

في مرحلة ما، بدأ الجمهوري مايك روجرز من ولاية ألاباما في الاندفاع نحو غيتس قبل أن يسحبه الجمهوري الآخر ريتشارد هدسون بعيدا عنه، ليصرخ أحدهم قائلا: “ابق متحضرًا!”.

سرعان ما تحرك الجمهوريون لرفع الجلسة، ولكن بعد ذلك اندفع مكارثي إلى الأمام لتغيير تصويته للبقاء في الجلسة حيث هتف الزملاء “مرة أخرى!”، حسب ما ذكر تليفزيون العربية.

بدأ الجمهوريون القلائل الذين يعارضون انتخابه التصويت أيضًا، ليتراجع عدد الأصوات الذي يحتاجه للاستيلاء أخيرًا على المطرقة في ما كان يتجه نحو نهاية دراماتيكية في اليوم الرابع الطويل من المواجهة الشاقة التي أظهرت نقاط القوة والهشاشة في الديمقراطية الأميركية.

كان مكارثي قد أعلن للصحافيين في وقت سابق من اليوم، أنه يعتقد “أنه سيكون لدينا الأصوات لإنهاء هذا مرة واحدة وإلى الأبد”.

جاء التحول المذهل للأحداث اليوم بعد أن وافق مكارثي على العديد من مطالب المنتقدين، بما في ذلك إعادة العمل بقاعدة مجلس النواب التي طال أمدها والتي من شأنها أن تسمح لأي عضو بالدعوة للتصويت لعزله من منصبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ماسك يودع عصر “الواجبات المنزلية” بعد ابتكار روبوت يساعد الطلاب على الغش بمدارس نيويورك

وكالات

أعلن إيلون ماسك نهاية عصر “الواجبات المدرسية”، بعد أن حاولت مدارس نيويورك تضييق الخناق على التلاميذ الذين استعانوا بروبوت جديد للغش.

وغرد إيلون الذي كان من أوائل المستثمرين في شركة “تشات جي بي تي” Chat gpt عبر حسابه على تويتر: “إنه عالم جديد. وداعا الواجب المنزلي”، وفقا لصحيفة “تيلغراف”.

وتعد “تشات جي بي تي” التي أصدرتها شركة “أوبن أيه آي” في وادي السيليكون في نوفمبر، خدمة مجانية عبر الإنترنت أثارت قلق المعلمين نظرا لقدرتها على الكتابة الإنشائية بشكل مقنع لا يمكن اكتشافه من خلال برنامج مكافحة الانتحال الموجود لديهم.

ويمكن لأي شخص يقوم بالتسجيل أن يكتب أسئلة في البرنامج، بما في ذلك طلبات المقالات الإنشائية حول أي موضوع كان، ليجيب عليهم البرنامج بمقال طويل مبتكر وغير متكرر، من خلال خوارزميات خاصة.

نيويورك تتخذ إجراءات

وقالت إدارة التعليم في مدينة نيويورك هذا الأسبوع إنه تم منع الطلاب والمعلمين من الوصول إلى برنامج الدردشة الآلي على أجهزة الدولة أو شبكات الإنترنت.

وقال متحدث باسم الإدارة: “في حين أن الأداة قد تكون قادرة على تقديم إجابات سريعة وسهلة للأسئلة، إلا أنها لا تبني مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، والتي تعتبر ضرورية للنجاح الأكاديمي”.

وستشكل هذه الخطوة تحديا للمدارس والحكومات في جميع أنحاء العالم التي تفكر في كيفية الاستجابة للتكنولوجيا الجديدة التي تغير قواعد اللعبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version