انتقد بشدة عدد من نواب الحزب الديموقراطي دعوة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى إلغاء “بنود من الدستور” من أجل قلب نتائج الانتخابات الرئاسية 2020 التي فاز فيها خصمه الديمقراطي جو بايدن.
وكان ترامب ادعى مجدداً السبت حصول تزوير في الانتخابات الرئاسية في منشور عبر حسابه في منصة “تروث سوشال” وقال إن “تزويراً من هذا النوع من شأنه أن يسمح بإنهاء كل القوانين والقواعد والبنود، حتى تلك الموجودة في الدستور”.
وجاء منشور ترامب بعدما كشف مالك تويتر، إيلون ماسك، قضية أخرى مرتبطة بحاسوب ابن جو بايدن المحمول، هانتر بايدن، حيث قام تويتر بحجب مقالة لصحيفة نيويورك بوست، كشفت عن وثائق في حاسوب هانتر بايدن، قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات 2020.
وقالت تويتر في حينها إنها حجبت المقالة لأن بعض الوثائق التي وردت فيها مسروقة، بينما قال الجمهوريون إن الشركة – التي كانت على علاقة سيئة بترامب – تفرض رقابة على الأخبار.
وزعمت المقالة أن هانتر بايدن رتّب اجتماعاً بين والده، جو بايدن، ومسؤول في شركة أوكرانية عمل هانتر لصالحها. ونفى المتحدثون باسم بايدن الخبر في ذلك الوقت.
وكانت الولايات المتحدة تمر بمرحلة من التوتر الشديد غذّاه الانقسام السياسي بين الديمقراطيين والجمهوريين قبيل الانتخابات.
واستغل ترامب قضية نيويورك بوست التي كشف عنها ماسك، فاعتبر مجدداً أن الانتخابات الرئاسية 2020 شابها “تزوير كبير” وأن الحزب الديمقراطي واللجنة الوطنية الديمقراطية عملا عن كثب مع شركات تكنولوجيا كبيرة، مطالباً بالإعلان عن “الفائز الحقيقي”.
وصباح أمس، الأحد، انتقد البيت الأبيض ما جاء على لسان الرئيس الجمهوري السابق، والمرشح لانتخابات 2024، حيث قال مسؤول إعلامي إن “الاعتداء على الدستور وكل ما يمثله هو لعنة على روح أمتنا”.
White House responds to Trump demanding to terminate parts of the Constitution after ‘Twitter files’ release https://t.co/JfJtLvShGo
وقالت السيناتورة آيمي كلوبوشار من مينيسوتا إن ترامب “دعا للتو إلى إلغاء الدستور لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية 2020” داعية الناخبين في جورجيا إلى التصويت الثلاثاء المقبل لصالح المرشح الديمقراطي وارنوك لأن فوزه نصر للديمقراطية.
Trump just called for the suspension of the Constitution to overturn the 2020 results.
Georgia VOTE.
You stood tall against Trump and his minions last time. A win for Warnock is another win for democracy.
كما قال النائب الديمقراطي بيل باسكريل، من ولاية نيو جيرسي، إن زعيم الحزب الجمهوري دونالد ترامب دعا “إلى تدمير الدستور وإلى تحويل نفسه إلى ديكتاتور”، بينما قال زميليه إريك سوالويل إنه سيتعين على “الجمهوريين في الكونغرس تقديم إجابات على دعوة ترامب”.
أما النائب الديمقراطي ريتشي توريس، فرأى أن “دعوة ترامب إلى تعليق الدستور باسم حماية هذا الدستور يشبه إلى حد ما تخطيطه للتزوير الانتخابي باسم ضمان عدم حصول تزوير انتخابي”.
من ناحية أخرى رد المالك الجديد لتويتر، إيلون ماسك، على دونالد ترامب الذي دعا إلى “إنهاء” بنود من الدستور مكرراً قوله إن “عملية تزوير هائلة شابت الانتخابات الرئاسية 2020” وزعمه أنه الفائز الحقيقي فيها، حيث قال في تغريدة على موقعه تويتر “الدستور [الأمريكي] أعظم من أي رئيس، نقطة على السطر”.
The Constitution is greater than any President. End of story.
في 23 سبتمبر الماضي، احتفلت المملكة العربية السعودية بالذكرى التسعين لتأسيسها. في مثل ذلك اليوم من عام 1932، أعلن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عن تغيير مسمى مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى مسمى المملكة العربية السعودية. جاء هذا المسمى بعد 30 عاما من عودة الرياض إلى الحكم السعودي وتشكيلها نقطة الانطلاق لتأسيس المملكة المترامية الأطراف. في الواقع، فإن الحكاية السعودية كانت قد بدأت قبل قرنين من الزمان مع تأسيس الدولة السعودية الأولى، ووصلت إلى مرحلة جديدة بتعيين حفيد الملك عبدالعزيز الأمير محمد بن سلمان رئيسًا لمجلس الوزراء السعودي بالتزامن مع الذكرى التسعين للإعلان عن مسمى المملكة. فبعد عام من تولي والده الحكم، أطلق الأمير محمد سلسلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية تحت مظلة رؤية 2030. منذ إطلاقها، قدمت هذه الرؤية تصورًا جديدة للهوية الوطنية السعودية (Neo-Saudism). في هذا الصدد، يذهب بعض الإعلاميين إلى أن هذه التغييرات تؤذن بظهور ما يمكن تسميته بـ الدولة السعودية الرابعة.
البدايات المبكرة:
يرجع تاريخ حكم الأسرة السعودية إلى محمد بن سعود (1687-1765) الذي تولى حكم الدرعية عام 1727 مما جعله في نظر المؤرخين مؤسس أسرة آل سعود والدولة السعودية الأولى. وفي عام 1744 اجتمع الأمير محمد بن سعود مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب صاحب الدعوة السلفية الوهابية على اتفاق بنشر الدعوة في بقية أرجاء الجزيرة العربية. وقد أدت مناصرة محمد بن سعود للدعوة إلى تغيير في لقبه من حاكم سياسي (الأمير) إلى ولي أمر شرعي (الإمام). وقد منح هذا التحول الإمارة السعودية الناشئة شرعية دينية مكنتها من بسط حكمها على مناطق نفوذ القبائل المجاورة، مما يتوافق مع ما ذهب له الفيلسوف العربي ابن خلدون (1332- 1406) من “أن العرب لا يحصل لهم المُلك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة.”[1]وقد انتهت حكاية الدولة السعودية الأولى مع غزو قوات إبراهيم باشا – الذي فوضته الإمبراطورية العثمانية – الدرعية في عام 1818.
بعد ست سنوات على سقوط الدرعية، أعاد تركي بن عبدالله الحكم السعودي لوسط الجزيرة العربية وأنشأ الدولة السعودية الثانية التي عُرفت بإمارة نجد في عام 1824. سيطرت إمارة نجد على جزء كبير من شبه الجزيرة العربية، ولم يضعفها غير النزاعات داخل الأسرة الحاكمة التي تزامنت مع التوسع التدريجي لحكم آل رشيد -المنافس الإقليمي للحكم السعودي- حتى تمكن آل رشيد من الاستيلاء على الرياض عام 1891. ولم تطل سيطرة آل رشيد على الرياض لأكثر من عقد من الزمان، ففي يناير 1902، قام عبدالعزيز، نجل عبدالرحمن بن فيصل آل سعود، آخر أمير لإمارة نجد – باسترداد الرياض بعملية سُمّيت بـ فتح الرياض. شكلت هذه العملية البذرة التأسيسية للدولة السعودية الثالثة والتي تم تسميتها في عام 1932 بـ المملكة العربية السعودية.
A Saudi man dressed in a costume celebrates Halloween during “Scary Weekend” event at Boulevard, during Riyadh Season in Riyadh, Saudi Arabia, October 28, 2022. REUTERS/Ahmed Yosri
انتقال السلطة للجيل الجديد:
باحتفال المملكة بالذكرى التسعين لتأسيسها، فإنها تكون بذلك قد تجاوزت في عمرها الزمني النسختين السابقتين لها. فقد استمرت الأولى لمدة 74 عامًا، والثانية لمدة 67 عامًا. وقد اتبعت المملكة نظامًا أفقيًا في انتقال السلطة. فبعد تأسيس المملكة، استمر الملك المؤسس عبدالعزيز ملكًا لعقدين من الزمان، ثم خلفه ستة من أبنائه بالتسلسل. وطوال المدة بين 1932 حتى الآن، كان الانتقال السلس للسلطة بين أبناء ابن سعود المصدر الرئيسي للاستقرار للمملكة العربية السعودية.
بحكم الواقع، فإن المتبقين من أبناء الملك المؤسس يتقدمون في السن. فالملك الحالي، الملك سلمان بن عبدالعزيز يبلغ من العمر 86 عامًا. وبعد فترة وجيزة من توليه السلطة، وتحديدًا في عام 2017، قام الملك سلمان بخطوة نوعية في نقل السلطة إلى جيل أحفاد المؤسس – في خطوة هي أقرب إلى النموذج العمودي في الخلافة – وذلك بتعيين ابنه محمد بن سلمان، المولود عام 1985، وليًا للعهد. ومنذ توليه ولاية العهد، مُنح الأمير محمد بن سلمان صلاحياتٍ واسعة للإشراف على الإدارة اليومية للشأن السعودي. ويشرف الملك المستقبلي على استراتيجية التحول الوطني القائمة على رؤية 2030 التي تشمل إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية محورية، كجزء من برنامج شامل لإعادة هيكلة جزء كبير من النظام المعمول به.
لقد نجح محمد بن سلمان في ترسيخ مكانته كملك مستقبلي من خلال بروزه المتنامي داخل إطار العائلة الحاكمة لدرجة يصعب معها تصور أي شخص آخر غيره عاهلاً قادمًا للبلاد. وعلى الجانب الآخر، تواجه المملكة تحديات اقتصادية كبيرة تشمل الارتفاع السريع في تكاليف المعيشة وتزايد مستويات البطالة بين الشباب. غير أن هذه التحديات كفيلة برفع شعبية ولي العهد بين أفراد الشعب السعودي في حال نجحت سياساته الانفتاحية في معالجة هذه القضايا الهامة. جدير بالذكر أن الشباب يشكلون نسبة عالية جدًا من الشعب السعودي، فوفقًا للهيئة العامة للإحصاء السعودية، فإن 65٪ من سكان البلاد تقل أعمارهم عن 40 عامًا، منهم 46.7٪ أقل من 25 عامًا.
هوية وطنية جديدة/ السعودية الجديدة (Neo-Saudism):
منذ أن أصبح وليًا للعهد في عام 2017، تبنى محمد بن سلمان شكلاً جديدًا للهوية الوطنية يمكن تسميته “السعودية الجديدة” (Neo-Saudism). يهدف هذا التشكيل الجديدة للهوية الوطنية إلى إعادة صياغة المجال العام من خلال التحول من هوية شعبية تتشكل من هويات كبرى عابرة للحدود بشعارات “الأمة الإسلامية” و”القومية العربية” إلى “الوطنية السعودية” – مما يعكس توجُهًا مدروسًا نحو بناء هوية تقوم على الدولة الوطنية. هذا التوجه يراعي المكونين الثقافيين الأبرز للبلاد حيث إن الإسلام بطبيعة الحال الدين الرسمي لمواطني المملكة العربية السعودية، والعروبة هي هويتهم الإثنية ولغتهم الأم. إن التحول الذي يمكن الاصطلاح عليه بـ “السعودية الجديدة” يحثُّ المواطنين على التعامل مع الجنسية السعودية بوصفها هويتهم الأساسية. بالتالي، يمكن اعتبار هذا التحول علامة قوية على تركيز القيادة الجديدة على الشؤون الداخلية للبلاد وإعادة النظر في الالتزامات الإقليمية الثقيلة على مستويات العالمين العربي والإسلامي.
من أبرز ملامح “السعودية الجديدة” إعادة تموضع الأسرة الحاكمة داخل منظومة الحكم، وذلك عن طريق التعامل مع أفراد الأسرة بوصفهم تكنوقراط يشغل الأصلح منهم بعض المناصب داخل الحكومة أو المؤسسات التابعة للدولة مما يقلّص من وضعهم “الاستثنائي”. وثمة عدة شواهد على ذلك، ففي أكتوبر 2016، تم تنفيذ القصاص (الإعدام) في أحد أفراد العائلة المالكة السعودية بعد إدانته بقتل مواطن من عامة الشعب. وفي خطوة تاريخية قامت بها الإدارة السعودية الحالية في نوفمبر 2017، تم إيقاف عدد من أفراد العائلة المالكة – إلى جانب رجال أعمال ومسؤولين حكوميين آخرين – في فندق ريتز كارلتون في الرياض للتحقيق معهم في قضايا متعلقة بالفساد. لقد أوصلت هذه الإجراءات رسالة واضحة للشعب السعودي مفادها أن حكام البلاد الفعليين هم الملك وولي العهد وليس مجمل العائلة المالكة.
استمرار صعود محمد بن سلمان:
في 27 سبتمبر2022، أصدر الملك سلمان قرارًا بتعيين الأمير محمد بن سلمان رئيسًا للوزراء وشقيقه الأمير خالد بن سلمان وزيرًا جديدًا للدفاع. بهذه الخطوة الإجرائية، فإن الملك يفوّض ولي العهد الشاب – بشكل فعلي – لإدارة الشؤون اليومية للمملكة. جدير بالملاحظة أن الجمع بين منصبي ولي العهد ورئيس الوزراء ليس مرجحًا لأن يكون ساريًا في المستقبل. إن المرسوم الملكي واضح بهذا الشأن، إذ ينص على أن تعيين محمد بن سلمان على رأس الحكومة يمثل استثناءً للمادة 56 من النظام الأساسي للحكم التي تنص على أن “الملك هو رئيس الوزراء”. وهذا الاستثناء له ما يبرره قانونًا بموجب المادة 65: “للملك تفويض بعض السلطات إلى ولي العهد بموجب مرسوم ملكي”. بالتالي، فإنه من المرجح أن يحتفظ محمد بن سلمان برئاسة الوزراء لسنوات إن لم يكن لعقود قادمة، حيث من المفترض أن يعود المنصب إلى الملك المستقبلي بشكل قانوني عند مبايعته.
خلال الفترة القريبة الماضية، أثار الصعود المستمر والسريع لمحمد بن سلمان مجموعة من الأسئلة الصعبة والموضوعية من قبيل: هل تبشر هذه التطورات بالتحول إلى الدولة السعودية الرابعة؟ إذا كان الأمر كذلك، فما هو دور الأسرة الحاكمة في هذه الدولة الجديدة؟ هل من الوراد أن تعود السعودية إلى الوضع الذي كانت عليه قبل رؤية محمد بن سلمان؟ وأخيرًا، كيف ستبدو المملكة العربية السعودية في يومها الوطني المئة عام 2032؟
الدولة السعودية الرابعة:
لا تحبذ النخبة الحاكمة في المملكة استخدام مصطلح “الدولة السعودية الرابعة” وذلك لأن الإدارة الحالية تنظر لما تقوم به على أنه إصلاحات للأنظمة وليست بوارد خلق تغييرات جذرية لنظام الحكم. وقد صرّح ولي العهد أنه معني بتطوير المملكة وليس تحويلها إلى دولة جديدة. ففي مقابلته مع ذي أتلانتيك في أبريل الماضي، “رفض محمد بن سلمان الإيحاءات التي تشير إلى أن هذا النظام قد عفا عليه الزمن ويمكن استبداله بنظام ملكي دستوري”. وقد بنى الأمير موقفه على نظرته لدوره المتصور في الحفاظ على النظام السياسي والاجتماعي للبلاد، حيث صرّح بأن فكرة تغيير النظام الحالي (أي الملكية المطلقة) ستمثل خيانة للعقد الاجتماعي بين العائلة المالكة والمجتمع السعودي.
وفي سياق إعادة الهيكلة المندرجة تحت بند إصلاح نظام الحكم وليس تغييره، فإن الإدارة الحالية تقلّص من سلطة أفراد الأسرة الحاكمة من خلال إعطاء الأولوية للتكنوقراط لشغل المناصب القيادية في الوزارات وأجهزة الدولة. ويبقى التصميم على مكافحة الفساد يمثل الشاغل الأكبر في إصلاحات محمد بن سلمان. يضاف إلى ذلك التغيير الكبير في تقييد نشاط الشرطة الدينية وتقنين إنفاذ قوانين الأخلاق العامة من خلال تبني سياسات أكثر انفتاحًا تعطي للمرأة مزيدًا من الحقوق ومساحة أكبر من الحرية الشخصية. إن فتح هذه المساحة للحريات الشخصية في الفضاء السعودي العام يجعل من الصعب تخيل عودة المملكة إلى حقبة ما قبل رؤية محمد بن سلمان. بالطبع، فإن هذه التغييرات لم تكن لتحدث أبدًا لولا تعزيز محمد بن سلمان لسلطته التي مكنته من اتخاذ القرارات الحاسمة اللازمة في هذا الاتجاه.
قد يرى البعض أن هذه الإصلاحات الاجتماعية نحو الانفتاح لم يتم اختبارها للتأكد من قبول المجتمع السعودي بها، لا سيما وأنها قادمة من أعلى هرم السلطة. في هذا الصدد، تكشف بعض الاستطلاعات عن دعم شعبي متزايد بشكل مطرد لمثل هذه الإجراءات. فقد أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى (WINEP) عام 2021 أن 39٪ من المواطنين السعوديين يفضلون تطبيق التفسير المعتدل للإسلام، هذه النسبة تشكل ارتفاعا ملحوظا مقارنة بـ 27٪ في عام 2017. وخلال العام الجاري شهد التأييد ارتفاعًا جديدًا وصل إلى 42٪ وفقًا لأحدث برنامج WINEP. وفي حال استمرت نظرة الشارع السعودي في هذا الاتجاه، فإنه بحلول عام 2030 سيكون غالبية السعوديين داعمين النمط الذي يميل لليبرالية.
بالنسبة للحكومة، فإنه من الصعب التنبؤ بالهيكل المستقبلي للإدارة السعودية وهوية من يشغل المناصب السيادية في السنوات المقبلة، بما في ذلك منصب ولي عهد الملك القادم.
ومع ذلك، يتمتع محمد بن سلمان بسجل حافل في تمكين أفراد العائلة المالكة الشباب الآخرين من خلال تعيين بعضهم في مناصب حكومية عليا وإسناد مهام دبلوماسية لبعضهم الآخر. إن الوزراء الحاليين الذين يتولون حقائب الدفاع والداخلية والخارجية والحرس الوطني السعودي، إضافة لسفراء المملكة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، كلهم أمراء سعوديون شباب تم تمكينهم تحت إدارة ولي العهد الحالي. وعليه، فإن تعيين محمد بن سلمان في منصب رئيس الوزراء سيؤدي إلى تعزيز الآفاق المستقبلية للجيل القادم من العائلة المالكة.
خاتمة:
في عامها التسعين، تشهد السعودية اختلافًا كبيرًا عما كانت تبدو عليه قبل عقد من الزمان. إن ارتفاع نسبة تمكين الشباب والمرأة داخل المجتمع السعودي يفوق كل المراحل السابقة التي عاشتها البلاد. إن الاتجاه السائد حاليًا بين السعوديين يتمحور حول تبني خطاب “الدولة الوطنية” بدلاً من تبني الخطابات الأممية سواء الديني/الإسلامي أو القومي/العربي. ومن أبرز تجليات هذا التحول استخدام الشباب السعوديين – على وسائل التواصل الاجتماعي – لغة تتبنى الهوية السعودية بشكل يصل إلى مستوى الشوفينية. إن هذا التوجه أمر مفهوم، إذ إن أي خطاب شعبي جديد يبدأ بشكل حماسي، لكنه ما يلبث أن يهدأ بعد الوصول إلى نقطة التشبع باستيعاب الخطاب الجديد بين مختلف شرائح المجتمع. هذا بالضبط ما ينطبق على خطاب “السعودية الجديدة” (Neo-Saudism) الذي نلمس تجلياته بوضوح في حماس الشباب السعوديين على وسائل التواصل الاجتماعي.
إن التحدي الأكبر لهوية “السعودية الجديدة” (Neo-Saudism) يتمثل في تبنيها كمبدأ تنظيمي اجتماعي وسياسي وطني يعيد تشكيل الاقتصاد السعودي بما يتماشى مع رؤية 2030. ولتحقيق الأهداف المحددة في الرؤية، سيحتاج السعوديون لما يتجاوز مجرد العمل على تنفيذ سياساتها المعلنة إلى تبني مبادئ اقتصاديات ما بعد الحداثة، الذي تدعمها مبادئ الليبرالية الجديدة وتمكين المجتمع السيبراني الذي يقوم على الفضاء الإلكتروني.
إن التبني الفعّال لهذه المبادئ سيساعد المملكة على تحقيق أهدافها المتمثلة في تنويع اقتصادها لمرحلة ما بعد النفط عن طريق فتح باب المنافسة في السوق المحلية، وتشجيع التنافس بين العمالة الوطنية والوافدة، وتعزيز نمو التجارة الإلكترونية على المستوى الوطني. إن هذه التغييرات الجذرية في الاقتصاد السعودي كفيلة بتشجيع عددٍ كافٍ من السعوديين على تبني قيم ريادة الأعمال وأخلاقيات العمل اللازمة لتوليد دعم شعبي طويل الأمد لإصلاحات محمد بن سلمان السياسية والاجتماعية.
لم يتأخر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن تحفيز وتشجيع المنتخب الأمريكي في بطولة كأس العالم المقامة في قطر، فدائما ما شجعهم في السراء، وفى الضراء لم يتوانى عن مؤازرتهم.
حيث علق بايدن، على خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لكأس العالم لكرة القدم 2022، إثر هزيمته أمام نظيره الهولندي (1-3) مساء اليوم السبت على استاد خليفة الدولي بالدوحة.
وقال جو بايدن عبر حساب الرئاسية الأمريكية على موقع “تويتر”: “يا شباب، لقد جعلتمونا فخورين. ننهض ونواصل المسير. من أجل مستقبل مشرق عام 2026 هنا في الوطن”، إذ تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك نهائيات بطولة كأس العالم عام 2026.
Fellas, you made us proud. We get up and keep going.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، عن إدراج عدة دول وجماعات وكيانات إرهابية وتنظيمات مسلحة، على قائمة “منتهكي الحريات الدينية”.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن: “في جميع أنحاء العالم، تقوم الحكومات والجهات الفاعلة غير الحكومية بمضايقة الأفراد وتهديدهم وسجنهم وحتى قتلهم بسبب معتقداتهم”.
وذكرت وزارة الخارجية أنه تم إدراج كوبا ونيكاراغوا إلى قائمة الدول التي تشكل مصدر قلق خاص، مما يعني أنها من أسوأ الدول التي انتهكت الحرية الدينية، في حين ظلت الصين وروسيا وإيران وبورما وإريتريا وكوريا الشمالية وباكستان على القائمة، بحسب ما ذكرت CNN
ويجب أن يتم إدراج الدول المنتهكة بموجب قانون الحرية الدينية الدولية لعام 1998، والدول التي تم تسميتها على أنها دول ذات مخاوف خاصة قد تواجه عقوبات، حيث أن الحكومة الأمريكية مطالبة بموجب القانون بفرض إجراء أو أكثر من “الإجراءات الرئاسية” ضد تلك الدول ما لم يتم منح استثناء لأنه تمت معاقبتها بالفعل.
ووفقًا لمسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، صدرت إعفاءات أو استثناءات هذا العام لباكستان والمملكة العربية السعودية وطاجيكستان وتركمانستان لأنه تقرر أن “المصلحة الوطنية المهمة للولايات المتحدة تتطلب تطبيق تلك الإعفاءات”.
وبحسب الوزارة، فقد منحت كل من بورما وكوبا والصين وكوريا الشمالية وإريتريا وإيران ونيكاراغوا وروسيا استثناء في “إجراء رئاسي” جديد واعتبرت بدلا من ذلك “مزدوجة التوجهات”، مما يعني أنه تم فرض عقوبات عليها بالفعل في جوانب أخرى، ولكنها الآن أيضا تعتبر مدرجة في قائمة الدول التي تثير قلقا خاصا.
وأوضح بلينكن: “في بعض الحالات، تقوم تلك الجهات بخنق حرية الأفراد فيما يتعلق بالدين أو المعتقد لاستغلال الفرص لتحقيق مكاسب سياسية، وهذه الأعمال تزرع الانقسام وتقوض الأمن الاقتصادي وتهدد الاستقرار السياسي والسلام، ولن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي في مواجهة هذه الانتهاكات”.
وأضاف الوزير الأمريكي: “كما أنني أضع الجزائر وجمهورية إفريقيا الوسطى وجزر القمر وفيتنام على قائمة المراقبة الخاصة لمشاركتهم في الانتهاكات الجسيمة للحرية الدينية والتسامح معها”.
وقال: “إنه تم إدراج حركة الشباب الصومالية، وبوكو حرام وهيئة تحرير الشام والحوثيين وتنظيم داعش-الصحراء الكبرى، وداعش غرب إفريقيا وهيئة تحرير الشام، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وحركة طالبان”
وأوضح أن “إعلاننا عن هذه التصنيفات يتماشى مع قيمنا ومصالحنا لحماية الأمن القومي وتعزيز حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، الدول التي تحمي هذا الحق وغيره من حقوق الإنسان بشكل فعال هي شركاء أكثر سلاما واستقرارا وازدهارا وموثوقية للولايات المتحدة من تلك التي لا تفعل ذلك”.
وأكد: “سنستمر في مراقبة حالة حرية الدين أو المعتقد بعناية في كل بلد حول العالم، والدفاع عن أولئك الذين يواجهون الاضطهاد أو التمييز الديني، وسنقوم أيضًا بإشراك البلدان بانتظام بشأن مخاوفنا فيما يتعلق بتقييد حرية الدين أو المعتقد، ونرحب بفرصة الاجتماع مع جميع الحكومات لمعالجة القوانين والممارسات التي لا تفي بالمعايير والالتزامات الدولية، ولتحديد خطوات ملموسة لإزالتها من هذه القوائم”.
أشعل إيلون ماسك، مالك شركة تويتر، الجمعة، ضجة واسعة بعد كشف “رسائل إليكترونية داخلية” حول ما حصل داخل الشركة عندما قررت إيقاف قصة صحيفة نيويورك بوست عن جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بهانتر نجل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبيل انتخابات الرئاسة عام 2020.
وبدلاً من نشر مجموعة من الوثائق للجمهور، أشار ماسك إلى سلسلة تغريدات للصحفي مات تايبي، الذي تم تزويده برسائل بريد إلكتروني أكدت إلى حد كبير ما كان معروفًا بالفعل عن الحادث.
واجتذبت تغريدات تايبي الآلاف من عمليات إعادة التغريد، حيث أكدت التغريدات أنه في الساعات الأولى بعد نشر قصة الصحيفة، تصارع موظفو تويتر مع مخاوف من احتمال وجود عملية قرصنة روسية، مظهرة الموظفين في فرق الشؤون القانونية والسياسة والاتصالات في تويتر وهم يناقشون – وفي بعض الأحيان يختلفون – حول ما إذا كان سيتم تقييد المقال بموجب سياسة المواد المقرصنة في الشركة، وذلك قبل أسابيع من انتخابات 2020، حيث كان ينافس جو بايدن، والد هانتر بايدن، الرئيس الأمريكي حينها، دونالد ترامب، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.
#إيلون_ماسك في تغريدات أثارت اهتمام الإعلام العالمي يقول إنه سيكشف اليوم القصة الكاملة وراء قرار #تويتر منع نشر التقرير الخطير عن نجل الرئيس بايدن في الأسابيع التي سبقت انتخابات 2020. هل هذا انتصار لحرية المعلومات؟ أم بداية معركة بين القوى المتصارعة في واشتطن؟ .. ننتظر https://t.co/VGLQ1DXMELpic.twitter.com/uRe0QPZRYm
— Dr.Fayez Alshehri :: د. فايز الشَهْري (@Fayez_Tweets) December 2, 2022
ووفقا لصور من شاشة المحادثات نشرها تايبي، شكك البعض في أساس القرار وحذروا من أن تويتر ستستقطب مزاعم “تحيز” ضد المحافظين، في حين قال آخرون داخل الشركة، بما في ذلك كبار المسؤولين، إن الظروف المحيطة بقصة نيويورك بوست غير واضحة وأوصوا بالحذر.
٦- ينسق احد التنفيذين مع فريق بايدن ضد التغريدات بالذات في قضية الكومبيوتر المحمول لابن الرئيس بايدن السيد هنتر. الحقيقة أن المنصة كانت متحيزة للحزب الديموقراطي اكثر موظفيها يدعمون الحزب ماليًا وكان تحيزها واضح في تنفيذ مايطلبه البيت الابيض مقابل ما يطلبه الحزب الديموقراطي. pic.twitter.com/8fWiapHYnw
وقوضت منشورات تايبي ادعاء بارزا لماسك والجمهوريين الذين اتهموا مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالاعتماد على شركات التواصل الاجتماعي لقمع قصص جهاز الكمبيوتر المحمول لهانتر بايدن، إذ غرد ماسك الجمعة، أن تويتر تصرف “بأوامر من الحكومة”، في حين قال تايبي في سلسلة تغريداته: “لا يوجد دليل – رأيته – على أي تورط حكومي في قصة الكمبيوتر المحمول”.
وقال الصحفي إن المواد التي استعرضها تشير إلى تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالي العامة بشأن محاولة التدخل الروسي المحتملة في الانتخابات، والتي تتوافق أيضًا مع الحساب العام لرئيس شركة ميتا، مارك زوكربيرغ، حول تعامل فيسبوك مع قصة نيويورك بوست ويؤكد كيف كانت تويتر في حالة تأهب قصوى لاحتمال تدخل أجنبي محتمل.
عاجل ايلون ماسك سينشر الان تفاصيل ما سماه بقمع تويتر ورقابته على تفاصيل قضية هنتر بايدن,ابن الرئيس جو بايدن ماسك اشترى تويتر قبل اسابيع متعهدا بدعم حرية الراي تويتر حجب 2021 تغريدات جريدة نيويورك بوست حول قصة هنتر تتهمه فيها باستغلال منصب والده في تعاملاته مع شركات اجنبية
أعلنت وكالة إدارة الطوارئ في هاواي أنه لا توجد مؤشرات على أن الحمم البركانية ستهدد المناطق المأهولة بالسكان، حيث بدأ المتفرجون بالتواجد يوميا لإلقاء نظرة على الحمم المتدفقة من بركان ماونا لوا في هاواي، أكبر بركان نشط في العالم، الذي بدأ ثورانه هذا الأسبوع لأول مرة منذ عام 1984.
وبعد إعلان الوكالة بدأ العشرات يتوافدون يوميا، بما في ذلك العائلات التي لديها أطفال في ملابس النوم، بالقرب من القمة، وبعد وصولهم يسحبون مقاعد وأكياس تخييم من سياراتهم ويستقرون فيها ويشاهدون أعجوبة الطبيعة لبضع ساعات، كما بدأ الفنانون المحليون يرسمون صورا للثوران البركاني.
وقالت السلطات إن تدفقات الحمم البركانية من ماونا لوا بدأت تتباطأ وتنتشر، ولا تزال على بعد أكثر من خمسة كيلومترات من طريق سريع قريب، بحسب ما ذكرت رويترز.
وذكر مرصد البراكين في هاواي التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في أحدث نشرة عن بركان ماونا لوا أن تدفق الحمم البركانية الرئيسية يتحرك بسرعة 40 متراً في الساعة، وأضاف أنه ما زال يرصد نشاطاً زلزاليا في المنطقة، مما يعني أن الحمم ما زالت تتدفق إلى الشقوق و “من المرجح أن يستمر النشاط طالما أننا نرى هذه الإشارة.
يقع ماونا لوا على ارتفاع 4169 متراً فوق المحيط الهادي، وهو جزء من سلسلة من البراكين التي شكلت جزر هاواي، وكان آخر ثوران له في مارس وأبريل 1984، وأدى حينئذ إلى تدفق الحمم البركانية حتى أصبحت على بعد ثمانية كيلومترات من هيلو، أكبر مدن الجزيرة.
وقالت وكالة إدارة الطوارئ في هاواي إنها فتحت ملجئين في الجزيرة كإجراء احترازي لكنها لم تصدر أي أوامر إخلاء، وأضافت أن حوالي نصف ثورات ماونا لوا المسجلة لم تتجاوز القمة.
يستأنف البيت الأبيض احتفالاته من جديد، بعد توقف دام منذ انتشار جائحة كورونا، في إشارة إلى كيفية رؤية بايدن وإدارته للحالة العامة للفيروس التاجي على مستوى البلاد.
حيث استضاف الرئيس بايدن والسيدة الأولى، جيل بايدن، مئات الضيوف في البيت الأبيض هذا الأسبوع في زيارة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، وخلال الأسابيع المقبلة، سوف يدخل مئات الضيوف ويخرجون من حفلات الأعياد في البيت الأبيض.
وكان البيت الأبيض قد أوقف كل من زيارات الدولة وتجمعات العطلات السنوية خلال العام الماضي، نتيجة لما تسبب به متحور أوميكرون من كوفيد- 19 في ارتفاع عدد الحالات المُصابة في البلاد، وفي الوقت الذي تُشير فيه الأحداث إلى عودة المُهنئين والمُباركين للاحتفال بالبيت الأبيض مجددا، دائمًا ما يحذر أشيش جها، مدير فريق العمل المعني بفيروس كورونا بالبيت الأبيض، إلى أهمية الحذر والحرص، نظرً لأن هناك الكثير من الأشياء “لا يمكن التنبؤ بها”.
وقُبيل استضافة الرئيس الفرنسي وقرينته، سافر الرئيس بادين والسيدة الأولى إلى ساوث كارولينا، أواخر الشهر الماضي، لحضور حدث كبير للاحتفال بـ”عيد الشكر” مع أفراد الخدمة العسكرية وعائلاتهم.
كما أنه من المقرر أن يستضيف بايدن، غدًا الأحد، المكرمين من مركز كينيدي ويحضر الجوائز، وهو الحدث الذي ظهر به مرتديًا الكمامة في ديسمبر الماضي، وهو أمر قد لا يفعله هذه المرة.
ومن المقرر خلال الأسابيع المقبلة، أن يحضر مئات الضيوف حفلات الأعياد في البيت الأبيض، والتي ستشهد حضور أحزاب منفصلة لوسائل الإعلام والمسؤولين الإداريين وحلفاء الرئيس، وستبدأ يوم الإثنين بحفل الكونجرس، حيث توقع البعض أن تتطلب بعض هذه الأطراف على الأقل اختبارًا سلبيًا للدخول.
وعلى الرغم من ذلك فيعتقد الخبراء ومسؤولو البيت الأبيض أن الوضع الصحي في البلاد بات أفضل بكثير، وأن تواتر الجدول الزمني للأحداث بالعاصمة واشنطن إنما هو انعكاس لذلك، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.
ومن جانبه قال لورانس جوستين، مدير مركز منظمة الصحة العالمية لقانون الصحة العالمية: “الرسالة الواضحة هي أن الوقت قد حان للاحتفال بموسم الأعياد بما يشبه الحياة الطبيعية”، مُشيرًا إلى أن البيت الأبيض يفعل ذلك بدون إجراءات واحتياطات صارمة، متوقعًا أن يأخذ الجمهور ذلك كإشارة يمكنهم الاحتفال بها أيضًا، مع تجمعات أكبر، بدون أقنعة وبدون اختبارات صارمة”.
كما أقر جوستين بأن أحداث البيت الأبيض الكبيرة من المرجح أن تنشر COVID-19 بين بعض الضيوف، لكنه قال إن الخطر أقل بكثير مما كان عليه قبل عام بسبب زيادة المناعة من خلال اللقاحات والأجسام المضادة الطبيعية لدى أولئك الذين أصيبوا بالفعل بالفيروس.
وقال جوستين: “لذلك من المحتمل ألا نشهد نفس النوع من الارتفاعات الكبيرة في العلاج بالمستشفيات والوفيات التي شهدناها في مواسم الشتاء السابقة، خاصة خلال موسم العطلات”.
أعلنت بلدية نيويورك، الأربعاء، عن حاجتها إلى من يشغل وظيفة مسؤول عن إحدى إدارتها، وهي تلك المختصة إعدام” ملايين الفئران المنتشرة في المدينة وضواحيها، على أن يتقاضى من يحصل على هذا المنصب “الدموي” ما بين 120 و170 ألف دولار سنوياً.
واشترطت البلدية التي يرأسها الشرطي السابق، إريك آدامز، في إعلانها بمن يطمح إلى الفوز بمنصب “مدير برنامج الحد من القوارض” الملحق ببلدية نيويورك أن يكرس نفسه لهذه الوظيفة “على مدار الساعة وكل أيام الأسبوع بإصرار”.
New York City is hiring a Rat Czar! Have a virulent vengeance against vermin?
ويُعتقَد أن عدد الفئران في نيويورك يساوي عدد البشر، أي نحو تسعة ملايين، وكان الروائي الإنكليزي الشهير تشارلز ديكنز أثار هذه المسألة بعدما زار المدينة عام 1842.
وينبغي، بحسب إعلان الأربعاء، أن تتوافر مجموعة مواصفات لدى الساعي إلى هذه الوظيفة، لكي يكون “المرشح المثالي” لها، منها أن يكون “شديد الاندفاع، متمتعاً بالقدر الكافي من الدموية، ومصمماً على درس كل الحلول من زوايا مختلفة، لا سيما لتحسين الكفاءة التشغيلية، وجمع البيانات، والابتكار التكنولوجي، وإدارة النفايات وتنفيذ الإعدام على نطاق واسع” بهذه القوارض التي تتكاثر في شوارع نيويورك ومترو أنفاقها.
وعرض رئيس بلدية نيويورك على من يتولى هذه الوظيفة راتباً سنوياً يتراوح بين 120 ألف دولار و 170 ألف دولار “لتحقيق المستحيل”، بحسب وكالة (أ.ف.ب).
ومن بين الشروط التي أوردتها البلدية في إعلانها أن يكون المرشح حاصلاً على درجة البكالوريوس، ولديه خبرة سابقة في التخطيط المدني وإدارة المشاريع ، وقبل كل شيء أن يتمتع “بتصميم وغريزة قاتلة لمحاربة العدو الحقيقي: عدد الفئران الكبير في نيويورك”.
ومن المعروف عن نيويورك، كما عن مدن أمريكية أخرى، كثرة القوارض فيها، ويعود ذلك خصوصاً إلى أن السكان والتجار يتركون أكياس القمامة على الأرصفة خارج الحاويات.
وأنفقت البلدية ملايين الدولارات على محاولة مكافحتها، وتعمل باستمرار على اعتماد تقنيات جديدة للقضاء عليها، مثل الثلج الجاف أو حمامات الكحول. وفي عام 2021، بعد الجائحة، نظمت جمعية أهلية لسكان مانهاتن تحمل اسم R.A.T.S عمليات صيد لقتل أكبر عدد ممكن من الفئران، مستعينة بالكلاب.
اقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إدخال تعديلات جذرية على جدول مواعيد إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنح الناخبين من أصول إفريقية تأثيرا أكبر في اختيار مرشّح الحزب للاقتراع الرئاسي.
واقترح بايدن، الذي أكد أنه يخطط للترشح للرئاسة مجددا في 2024، التعديلات في رسالة وجهها، الخميس، إلى لجنة القواعد واللوائح الداخلية التابعة “للجنة الوطنية الديمقراطية”.
ويدعو مقترحه إلى إطلاق الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي للعام 2024 في ساوث كارولاينا، حيث يقطن عدد كبير من السكان من أصول إفريقية، بدلا من آيوا التي يشكل البيض غالبية سكانها ونيوهامشر الصغيرة، حيث يبدأ التصويت تقليديا.
في المقابل اتهم الرئيس السابق دونالد ترامب الذي أعلن نيته الترشح للرئاسة في العام 2024، الديمقراطيين بـ”إدارة ظهورهم للأشخاص الطيبين الذين يعملون بجد في ولاية آيوا”، وقال ترامب في بيان: “أتشوق لأعود إلى آيوا”، بحسب ما ذكرت رويترز.
وساهم انتصار بايدن في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ساوث كارولاينا عام 2020 في إنعاش ترشّحه، الذي كان متعثرا وأوصله للفوز بتسمية الحزب ليصل أخيرا إلى البيت الأبيض.
وقال بايدن في رسالته: “لا يمكنك أن تكون المرشح الديمقراطي وتفوز في الانتخابات العامة إلا إذا حظيت بدعم ساحق من الناخبين أصحاب البشرة الملونة، ويشمل ذلك السود وأصحاب البشرات البنية والأميركيين من أصول آسيوية والناخبين من جزر الهادئ”.
وأضاف: “مدى عقود، شكّل الناخبون السود العمود الفقري للحزب الديمقراطي لكن تم الدفع بهم إلى الصفوف الأخيرة في الانتخابات التمهيدية المبكرة.. حان وقت التوقف عن اعتبار هؤلاء الناخبين مجرّد تحصيل حاصل ومنحهم صوتا أعلى وأبكر في العملية”.
واستقبل قادة الديمقراطيين في آيوا ونيوهامشر مقترح بايدن بفتور.
وقال رئيس الحزب الديمقراطي في آيوا روس ولبرن: “على الولايات الريفية الصغيرة مثل آيوا أن تملك صوتا في عمليتنا لاختيار المرشح الرئاسي”.
وأضاف: “لا يمكن للديمقراطيين تجاهل مجموعات كاملة من الناخبين في قلب وسط غرب (الولايات المتحدة) من دون أن يحدِث الأمر ضررا كبيرا في الحزب لأجيال”.
وفي نيوهامشر، أصر رئيس الحزب الديمقراطي، راي باكلي، على أن الولاية الواقعة في شمال شرق البلاد “ستكون الأولى في تنظيم الانتخابات التمهيدية”.
وقال: “نجونا من محاولات سابقة على مدى عقود وسننجو من هذه.. إجراؤنا أول انتخابات تمهيدية على مستوى البلاد كان على الدوام جزءا لا يتجزّأ من تاريخ ولايتنا على مدى أكثر من 100 عام، ويكرّسه قانون الولاية”.
وبناء على مُقترح بايدن، ستبدأ الانتخابات التمهيدية في ساوث كارولاينا في 6 فبراير، تليها نيفادا ونيوهامشر في 13 فبراير، ومن ثم جورجيا في اليوم الـ20 من الشهر نفسه وميشيغن في 27 منه.
ويتعيّن أن تحظى التعديلات بدعم لجنة قواعد اللوائح الداخلية التابعة “للجنة الوطنية الديمقراطية” قبل التصويت عليها من قبل “اللجنة الوطنية الديمقراطية” بأكملها مطلع العام المقبل.
وقد يساعد تعديل المواعيد بايدن إذا قرر فعلا الترشح مجددا في 2024 وواجه مرشحا ديمقراطيا منافسا.
كما أن منح الناخبين من أصول إفريقية تأثيرا أكبر في بدايات الانتخابات التمهيدية سيعزز موقع نائبة الرئيس كامالا هاريس، إذا اختار بايدن عدم الترشّح وحلّت هي مكانه في السباق إلى البيت الأبيض.
سجلت وظائف القطاع الخاص الأميركي نموا قويا أكبر من المتوقع في نوفمبر، في إشارة إلى متانة سوق العمل في أكبر اقتصاد في العالم، كما تعزز الاحتمالات في أن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع معدلات الفائدة بقوة في الفترة القادمة.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية نموًا في عدد الوظائف بالقطاع الخاص في نوفمبر بواقع 263 ألف وظيفة، فيما كانت التوقعات تشير إلى أن الاقتصاد الأميركي سيضيف 200 ألف وظيفة فقط الشهر الماضي.
وعدلت البيانات عدد الوظائف في أكتوبر بالرفع إلى 284 ألف وظيفة.
وبحسب بيانات الوزارة، فإن عدد الوظائف غير الزراعية الجديدة في نوفمبر ارتفع بواقع 221 ألف وظيفة، فيما كانت التوقعات عند 190 ألف وظيفة، بحسب ما ذكرت رويترز.
كما عدلت البيانات عدد الوظائف في أكتوبر الماضي بالرفع لتصل 248 ألف وظيفة.
وأظهرت بيانات سوق العمل، الجمعة، أن معدل البطالة في الولايات المتحدة بقي دون تغيير عن أكتوبر الماضي ليظل عند 3.7 بالمئة في نوفمبر، بما يتماشى مع توقعات المحللين.
وتعطي البيانات الجديدة عن الوظائف في الاقتصاد الأميركي الضوء الأخضر للفيدرالي الأميركي ليرفع معدلات الفائدة بوتيرة قوية، بعد أن أثبتت بيانات التوظيف متانة الاقتصاد.
وكان الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد رفع معدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الرابعة على التوالي بهذه النسبة، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75 إلى 4 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008، حيث يواصل المركزي الأميركي حملته الأكثر تشددا منذ الثمانينيات، بهدف كبح التضخم.
ومع ذلك لمح مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الزيادات المستقبلية في تكاليف الاقتراض قد تكون أقل لمراعاة تبعات “التشديد التراكمي للسياسة النقدية” الذي انتهجه حتى الآن.