الديمقراطيين الثمانية الأكثر ضعفا في مجلس الشيوخ في عام 2024

ترجمة: رؤية نيوز

يستعد الديمقراطيون في مجلس الشيوخ لما يُتوقع أن يكون بيئة إعادة انتخاب صعبة في عام 2024، حتى وهم ينتظرون نتائج جولة الإعادة في مجلس الشيوخ في جورجيا بين السناتور الديموقراطي رافائيل وارنوك والجمهوري هيرشل ووكر الشهر المقبل.

حيث سيعاد انتخاب ما يقرب من عشرين ديموقراطيًا أو أولئك الذين يتجمعون مع الحزب لإعادة انتخابهم، ومن المتوقع أن يواجه العديد منهم منافسة شديدة – بعضهم من داخل حزبهم.

عرضت صحيفة The Hill، في تقرير، أكثر ثمانية أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ عرضة لإعادة انتخابهم في عام 2024:

السناتور جو مانشين

وينحدر مانشين من ولاية الرئيس السابق ترامب، التي فاز بها بما يقرب من 40 نقطة في عام 2020، وهو معروف بزعزعة الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.

لقد أزعج الديمقراطيين برفضه دعم القضاء على المماطلة والإعلان في أواخر العام الماضي أنه لا يستطيع دعم حزمة الرئيس بايدن بشأن المناخ والإنفاق الاجتماعي.

لكنه أثار غضب الحزب الجمهوري في وقت لاحق عندما أعلن عن صفقة مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشارلز شومر، الديمقراطي من نيويورك، لتمرير حزمة منفصلة للمناخ والرعاية الصحية والضرائب.

فاز مانشين بأول فترة ولاية كاملة له في عام 2012 بهامش مريح وفاز بـ 3 نقاط في عام 2018. لكنه سيكون بالتأكيد من بين أهداف الجمهوريين في عام 2024.

في حين شارك مرشح واحد على الأقل بالفعل في السباق للإطاحة بمانشين، عندما أعلن النائب أليكس موني، في وقت سابق من هذا الشهر أنه سيقدم عرضًا ضد السناتور.

وصرح حاكم ولاية فرجينيا الغربية اليميني، جيم جاستيس، يوم الثلاثاء، بأنه “جاد للغاية” في التفكير في الترشح لمجلس الشيوخ.

السناتور كيرستن سينما؛ الديمقراطي من أريزونا

مثل مانشين، أغضبت سينيما الكثيرين داخل حزبها، ويمكن أن تواجه تحديًا أساسيًا خطيرًا، فمن المحتمل أيضًا أن ينظر الجمهوريون إلى الولاية على أنها أفضل فرصة للاستلام.

حيث دافعت عن إبقاء المماطلة في مكانها واستفادت من الأغلبية النحيلة لحزبها بنسبة 50-50 في مجلس الشيوخ للحصول على تنازلات، بما في ذلك صفقة تفاوضت مع شومر في وقت سابق من هذا الصيف والتي قضت على ثغرة في الفوائد المنقولة من حزمة إنفاق الديمقراطيين للمناخ والرعاية الصحية.

السناتور شيرود براون؛ الديمقراطي عن ولاية أوهايو

ونجح براون في تحقيق النصر بفوزه بأكثر من 50 % من الأصوات ضد مرشحي الحزب الجمهوري في ثلاث انتخابات متتالية ، لكنه الديموقراطي المنتخب الوحيد على مستوى الولاية في ولاية تتجه إلى اللون الأحمر بشكل متزايد.

في حين كان ينظر إلى أوهايو لفترة طويلة على أنها ولاية متأرجحة، فقد صوتت لترامب مرتين بعد انتخاب الرئيس السابق أوباما مرتين، وخسر النائب الديموقراطي، تيم رايان، هذا العام، الذي ترشح لمقعد السناتور المتقاعد روب بورتمان (اليميني)، سباقه ضده السناتور الجمهوري المنتخب جي دي فانس.

أدى ذلك ترك بعض الديمقراطيين في حالة من التوتر، في حين ظل الجمهوريين متفائلين بحلول عام 2024، على الرغم من أن سجل براون في الانتصارات على مستوى الولاية في أوهايو قد يعني أن لديه طريقًا أوضح للنصر مما كان لدى رايان.

السناتور جون تيستر؛ الديموقراطي من مونت

وترشح تيستر بنجاح لمجلس الشيوخ ثلاث مرات وتفوق على أوباما في مونتانا عام 2012، لكن من المرجح أن يُنظر إلى مقعده على أنه فرصة اختيار للحزب الجمهوري في عام 2024.

كان تيستر صريحًا بشأن افتقار حزبه إلى التواصل مع الناخبين الريفيين، حيث قال في ظهوره على البودكاست في وقت سابق من هذا العام، “بصراحة لا أعتقد أن الحزب الديمقراطي يمكن أن يكون حزب أغلبية ما لم نبدأ في مناشدة أمريكا الوسطى كثيرًا”، وهو الموضوع الذي قد يضطر الديمقراطيون إلى التعامل معه في مونتانا وأماكن أخرى.

السناتور جاكي روزين؛ الديمقراطي عن نيف

كانت نيفادا موطنًا لواحدة من أقرب المعارك في مجلس الشيوخ في عام 2022 ، وبينما انتصرت السناتور الديموقراطية كاثرين كورتيز ماستو في نهاية المطاف على منافسها الجمهوري، حيث يمكن للجمهوريين مرة أخرى أن ينظروا إلى الولاية على أنها فرصة ممتازة للاستلام بعد ذلك بعامين.

فازت روزن، بفترة ولايتها الأولى في مجلس الشيوخ بفارق 5 نقاط ضد السناتور دين هيلر (يمين) في 2018، وهي الانتخابات الوحيدة في تلك الدورة التي أطاح فيها ديمقراطي بعضو جمهوري في مجلس الشيوخ.

السناتور بوب كيسي؛ الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا

بعد خسارة مقعد السناتور المنتهية ولايته بات تومي، الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا، أمام السناتور المنتخب جون فيترمان، ديمقراطي، حيث يتطلع الجمهوريون إلى العودة في عام 2024 مع استعداد كيسي لإعادة انتخابه.

وفي أعقاب عمليات إطلاق النار البارزة في بوفالو، نيويورك، وأوفالدي، وتكساس، دفعذلك كيسي في وقت سابق من هذا العام الكونغرس لمزيد من تدابير السيطرة على الأسلحة مثل توسيع عمليات التحقق من الخلفية مع الاعتراف بأن موقفه قد تطور منذ أن خدم لأول مرة في مجلس الشيوخ.

وبينما كان السناتور ضد الإجهاض، أعلن في مايو دعم التشريع لتقنين حقوق الإجهاض في ضوء مسودة حكم المحكمة العليا التي تم تسريبها والتي أشارت إلى أن المحكمة العليا ستلغي قضية رو ضد وايد.

السناتور تامي بالدوين؛ الديمقراطي عن ولاية ويسكونسن

تترشح بالدوين لولاية ثالثة في ولاية ويسكونسن، وهي الولاية التي قدمت خدعًا للديمقراطيين والجمهوريين على حدٍ سواء، حيث فاز ترامب بالولاية بأقل من نقطة في عام 2016، وفعل بايدن الشيء نفسه في عام 2020.

فاز السناتور الجمهوري رون جونسون بولايته الثالثة في عام 2022 بفارق نقطة مئوية واحدة.

صنعت بالدوين التاريخ عندما أصبحت أول امرأة من ولاية ويسكونسن تعمل في مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى كونها أول مرشح مثلي الجنس يتم انتخابه في المجلس الأعلى، ومن بين القضايا التي دافعت عنها بالدوين، توسيع برنامج Medicaid إلى الدول التي اختارت عدم توسيع البرنامج بالكامل وتقنين حماية الزواج من نفس الجنس.

السناتور ديبي ستابينو؛ الديموقراطية من ميتشيغان

ستابينو، التي انتخبت لأول مرة لتمثيل ميشيغان في مجلس الشيوخ في عام 2000، ستكون على وشك إعادة انتخابها لولاية خامسة، على الرغم من أنها تنحدر من حالة التأرجح التي كانت لصالح ترامب في عام 2016 بنسبة أقل من نقطة مئوية، ثم إلى بايدن في عام 2020 بما يقرب من 3 نقاط ، إلا أن ستابينو سادت بشكل عام بهوامش أوسع بكثير.

وباستثناء انتخاباتها الأولى في عام 2000، عندما فازت على الجمهوري سبنسر أبراهام بنقطة مئوية، فازت منذ ذلك الحين بإعادة انتخابها بهوامش أوسع، بما في ذلك رقمين في عامي 2006 و 2012.

ومع ذلك ، فإن انتخابات السناتور غاري بيترز، الديمقراطي عن ولاية ميشيغان، في عام 2020، عندما حقق فوزًا على الجمهوري جون جيمس بفارق يزيد قليلاً عن نقطة واحدة، وهو الأمر الذي يشير إلى أن الولاية من المرجح أن تكون هدفًا رئيسيًا للجمهوريين بحلول عام 2024.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحكم على الرئيس السابق لجزر القمر بالسجن مدى الحياة بتهمة “الخيانة العظمى”

أعلن رئيس المحكمة أمن الدولة في جزر القمر اليوم الاثنين، الحكم على رئيس البلاد السابق أحمد عبد الله سامبي، الذي كان يحاكم بتهمة “الخيانة العظمى”، بالسجن مدى الحياة.

وقال المدعي العام علي محمد جنيد في وقت سابق: “لقد خان المهمة التي كلفه بها مواطنو جزر القمر”، في حين ظهر سامبي البالغ 64 عاما لفترة وجيزة في اليوم الأول من محاكمته الأسبوع الماضي للتنديد بإجراء يعتبره غير عادل، ثم تغيّب عن بقية الجلسات، بينما تعد قرارات هذه المحكمة الخاصة مبرمة.

وسامبي، المعارض الرئيسي للرئيس الحالي غزالي العثماني، متهم بالتورط في فضيحة برنامج “المواطنة الاقتصادية”.

وكان الرئيس السابق (2006-2011) أصدر قانونا في العام 2008 يتيح بيع جوازات السفر بسعر مرتفع لمن يسعون للحصول على الجنسية، حيث تم استخدام البرنامج الذي يستقبل بموجبه عشرات الآلاف من “البدون” من دول الخليج الذين يعتبرون محرومون من وثائق الهوية، كوسيلة لتعبئة خزائن الدولة.

كما تم اتهام سامبي باختلاس ثروة في إطار هذا البرنامج، حيث بلغت الخسائر التي لحقت بالحكومة جراء ذلك أكثر من 1.8 مليار يورو، وفقا للمدعي العام، أي أكثر من الناتج المحلي الإجمالي للأرخبيل الصغير الفقير الواقع في المحيط الهندي.

في حين علق أحد محامي الطرف المدني إريك إيمانويل سوسا قائلا: “لقد منحوا فاسقين الحق في بيع جنسية جزر القمر كما نبيع الفول السوداني”.

هذا ونقلت “فرانس برس” عن محامي الدفاع الفرنسي جان-جيل حليمي قوله: “لم يعثر على أي أثر لهذه الأموال ولم يكتشف أي حساب”، بينما كان سامبي الذي يقبع في الحبس الاحتياطي منذ أكثر من أربع سنوات، وهي فترة أطول بكثير من المدة القانونية المحددة بثمانية أشهر، يحاكم في الأصل بتهمة الفساد.

وفي سبتمبر الماضي، أعيد تصنيف الوقائع على أنها خيانة عظمى، وهي جريمة، بحسب حليمي، “غير موجودة في قانون جزر القمر”.

وأردف: “سيتعين على المحكمة تحديد مفهوم قانوني” لهذه التهمة.

وقالت تيسلام سامبي ابنة الرئيس السابق لـ”فرانس برس” إن “هذه العقوبة تتماشى تماما مع ما رأيناه حتى الآن، مسرحية قانونية قادها أعضاء في الحكومة انتهت بالسجن مدى الحياة لأكبر معارض سياسي للنظام الحالي”.

كما شدد محاميه محمود أحمده على أنه توقع أن تتبع المحكمة توصيات (النيابة العامة) بالسجن مدى الحياة.

وأكمل: “لكن ما أستغربه هو تجريد السيد سامبي من حقوقه المدنية وهو أمر لم تطلبه النيابة”.

وأوضح المسؤول في الحكومة دانيال علي بندر أنه “راض” لأن المحاكمة مضت “بسلام”.

وأشار إلى أنه ينتظر “المتابعة في المحكمة المدنية لأنه بالإضافة إلى الحكم بالسجن، يريد أبناء جزر القمر معرفة مصير ملايين اليورو التي تم اختلاسها”.

جدير بالذكر أنه من بين المتهمين الآخرين في هذه القضية، رجل الأعمال الفرنسي السوري بشار كيوان الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات، حيث أصدر القضاء في جزر القمر مذكرة توقيف دولية بحقه.

كما تم الحكم على نائب الرئيس السابق محمد علي صويلحي بالسجن 20 عاما، وبفضل تغيبه عن المحاكمة، حصل على تصريح بالسفر في أكتوبر.

المصدر: “فرانس برس”

فاوتشي يحذّر من فكرة “أن كورونا انتهت”! الفيروس يقتل المئات يومياً بأمريكا والإصابات تتزايد بالصين

حذّر رئيس المعهد الأمريكي للأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، من فكرة أن جائحة كورونا انتهت، في وقت تسجل فيه الولايات المتحدة الأمريكية نحو 400 وفاة يومياً بالفيروس، كما تشهد الصين زيادة ملحوظة في الإصابات، وتشديد الإجراءات لمواجهة الجائحة.

أشار فاوتشي إلى أن العمل على تطوير لقاحات كورونا ومعززاتها لا يزال مستمراً، فيما حذّر الأمريكيين من زيادة كبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في عموم البلاد، بعد عطلة عيد الشكر، بحسب ما أورده موقع “الجزيرة نت”.

تصريحات فاوتشي تأتي في وقت تشير أرقام “جامعة جونز هوبكنز” إلى أن الولايات المتحدة سجلت، حتى صباح الإثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، أكثر من 98.5 مليون إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، ونحو مليون و80 ألف وفاة.

في سياق متصل، تتزايد أعداد الإصابات بكورونا في الصين، وقالت لجنة الصحة الوطنية، الإثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، إن الصين سجلت، أمس الأحد، خامس رقم قياسي على التوالي في الإصابات اليومية بفيروس كورونا بلغ 40347 إصابة جديدة، منها 3822 إصابة مصحوبة بأعراض، و36525 بلا أعراض.

لا تزال مدن كبرى مثل تشونغتشينغ وقوانغتشو تواجه صعوبة في احتواء تفشي المرض، مع تسجيل آلاف الإصابات، بينما تم تسجيل مئات الإصابات في عدة مدن في أنحاء البلاد، أمس الأحد.

الحكومة المحلية في العاصمة الصينية بكين قالت، الإثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، إن المدينة سجلت 840 إصابة جديدة مصحوبة بأعراض، و3048 إصابة بلا أعراض، أمس الأحد.

تسببت القيود التي تتخذها السلطات الصينية لاحتواء انتشار كورونا في حالة غضب، وهتف مئات المتظاهرين في شنغهاي، وجرت مناوشات بينهم وبين الشرطة، مساء الأحد 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، مع تواصل الاحتجاجات على القيود الصارمة.

جرت مناوشات بين بعض المحتجين وأفراد من الشرطة حاولوا تفريقهم، ورفع المحتجون أوراقاً بيضاء تعبيراً عن الاحتجاج، ونقلت وكالة رويترز عن شاهد قوله إن الشرطة اقتادت 7 محتجين على الأقل.

موجة العصيان المدني، التي امتدت إلى مدن أخرى منها بكين، لم يسبق لها مثيل في بر الصين الرئيسي منذ أن تولى شي جين بينغ السلطة قبل 10 سنوات، وتأتي وسط إحباط متزايد بسبب إقراره لسياسة “صفر كوفيد”.

يأتي هذا بينما تعيش الصين منذ ما يقرب من 3 سنوات في ظل واحدة من أكثر قيود كوفيد صرامة في العالم.

كان حريق مبنى سكني شاهق في مدينة أورومتشي، قد أطلق شرارة احتجاجات بعد أن أدت مقاطع مصورة للحادث، نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى اتهامات بأن الإغلاق كان عاملاً في سقوط قتلى.

يُذكر أن الصين هي موطن انتشار فيروس كورونا حول العالم، وسجلت على مدار نحو عامين أكثر من 1.27 مليون إصابة بالفيروس.

الإدارة جمعت الملايين في خزينة خاصة، .. حقيقة الأزمة المالية في الزمالك

وكالات :

خرج مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك المصري، قبل أيام قليلة، ليهدد جماهير وأعضاء ناديه بالرحيل وإغراق النادي في أزمات، حال عدم حل أزمة الحجز على أرصدة النادي في بنك مصر.

وكان رجل الأعمال ممدوح عباس ورئيس الزمالك الأسبق، حصل على 100 حكم قضائي ابتدائي واستئنافي عن مستحقاته المالية لدى نادي الزمالك، وذلك منذ عامي 2015 و2016، وتم الحجز على أرصدة نادي الزمالك في أحد فروع بنك مصر.

وقال مرتضى في تصريحات لقناة “الزمالك”: “النادي يعاني من أزمة مالية طاحنة في الفترة الأخيرة، واللاعبون مستحقاتهم متأخرة من شهر أغسطس/آب بسبب الحجز”، مضيفاً أن جميع الفرق الرياضية بالنادي تعاني بسبب الأزمة المالية، كما أنه لا يعرف كيف سيدبر رواتب العمال والموظفين.

هل توجد أزمة أموال داخل الزمالك؟

فجّر مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك مفاجأة مدوية لـ”عربي بوست” عندما أكد أن مرتضى منصور “فجّر أزمة دون لازمة”، على حد تعبيره، وأن الحكم الذي حصل عليه ممدوح عباس بالحجز على الأرصدة لا يعيق النادي مالياً على الإطلاق.

وأوضح المصدر أن نادي الزمالك لديه 10 حسابات مختلفة في بنوك متعددة غير بنك مصر، مثل البنك الأهلي وبنك البركة ومصرف أبوظبي وغيرها، ما يؤكد عدم وجود أزمة مالية مطلقاً.

وفسر المصدر تصريحاته قائلاً: “أمور الزمالك المالية مستقرة، وخزينة النادي استقبلت ما يقرب من 300 مليون جنيه منذ أغسطس/آب الماضي وحتى شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وتتمثل هذه الأموال في 4 ملايين دولار قيمة بيع مصطفى محمد لنادي غلطة سراي التركي، ومليون دولار نظير المشاركة في كأس سوبر لوسيل أمام الهلال السعودي بدولة قطر، ثم تجديد اشتراكات أعضاء الجمعية العمومية، وأخيراً تحصيل أموال من فتح باب الاشتراكات في فرع 6 أكتوبر المزمع بناؤه في الفترة المقبلة”.

وكشف المصدر أن إدارة الزمالك جمعت أكثر من 300 مليون جنيه، مع سحب الأموال من جميع البنوك، ووضعها في خزينة كبيرة خاصة، بأحد المباني داخل ممر الملك فاروق، بجوار مبنى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي.

وعن سبب تلك الخطوة قال: “مرتضى رجل عنيد، ويريد تصدير أزمة للجماهير والدولة بأن نادي الزمالك لا توجد به أموال، ويريد أي تحرك جماهيري ضد ممدوح عباس، حتى لو كلفه الأمر وجود اهتزاز وتخبط إداري، بل وخسارة بطولات، فلا يوجد شيء عند مرتضى أهم من نفسه”.

مرتضى يُلهي الجماهير عن فشل نجله!

كما أكد أن مرتضى حاول إحياء قضية الديون من جديد للتغطية على فشل نجله أحمد مرتضى منصور في ملف ألعاب الصالات.

وأوضح: “الزمالك كان بطلاً لكرة اليد والطائرة في العام الماضي، وتسلم أحمد مرتضى ملف ألعاب الصالات هذا الموسم والذي شهد تراجعاً رهيباً، ما أثار حفيظة جماهير الزمالك ضد مرتضى ونجله، خاصة بعد أن أثبت فشله في الفترة من 2017 حتى 2019 مع فريق كرة القدم، وعاد ليفشل مرة أخرى مع ألعاب الصالات”.

وواصل: “مع ثورة جماهير الزمالك ضد مرتضى منصور ونجله خرج ليبرر فشل أحمد ابنه بأن ممدوح عباس هو السبب لأن اللاعبين لا يتقاضون مستحقاتهم المالية”، مشيراً -والكلام على لسان المصدر- إلى أن مرتضى يريد إبعاد الأنظار عن فشل نجله وإلصاق الأزمة بممدوح عباس.

فشل مساعي وزير الرياضة لحل الأزمة مع مرتضى

في السياق نفسه، كشف مصدر داخل وزارة الشباب والرياضة لـ”عربي بوست” عن مفاجأة جديدة في هذه القضية، تتمثل في قيام الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بالتدخل ومحاولة تقريب وجهات النظر بين مرتضى منصور وممدوح عباس لإنهاء هذه الأزمة.

وقال المصدر -الذي رفض نشر اسمه- إن أشرف صبحي عقد اجتماعاً يوم الأربعاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 مع مرتضى منصور، وأكد له أنه تحدث مع ممدوح عباس وأقنعه بتقسيط مبلغ الديون الذي يبلغ 50 مليون جنيه فقط، ووافق بالفعل ممدوح عباس.

وعند عرض الأمر على مرتضى -خلال الاجتماع- رفض الأخير رفضاً قاطعاً، وأكد أنه لن “يدفع أي مليم” لصالح ممدوح عباس حتى لو كلفه الأمر خسارة كل البطولات في كل الألعاب الفردية والجماعية، ما تسبب في فشل الجلسة وعودة الأمور إلى نقطة الصفر.

واختتم المصدر تصريحاته لـ”عربي بوست” قائلاً: “أشرف صبحي وزير الرياضة قرر ترك الملف للجهات القضائية، والتي ستصدر حكمها النهائي يوم 21 ديسمبر/كانون الأول المقبل”.

أزمة جديدة بشأن عقود الرعاية

من جهة أخرى كشف مصدر داخل شركة “بريزنتيشن” لـ”عربي بوست” حقيقة عرض مقابل مادي ضعيف على نادي الزمالك مقابل عقود رعاية الفرق الجماعية لمدة 3 سنوات، كما زعم مرتضى منصور في تصريحاته لقناة ناديه.

وأكد المصدر في تصريحات خاصة أن الزمالك حصل على بطولة الدوري لمدة موسمين متتاليين، وبالتالي لا بد أن يحصل على مقابل مادي جيد لرعاية قمصانه، ولكن “لسان مرتضى منصور” كان سبباً في تعطيل تلك العقود، على حد قوله.

وفسّر المصدر تصريحاته قائلاً: “الزمالك كان قد وقع عقداً في عهد اللجنة المؤقت برئاسة حسين لبيب مع أحد أكبر شركات الأغذية والحلويات التي يمتلكها رجل الأعمال هاني برزي. ورغم نجاحه مع الزمالك إلا أنه لم يسلم من شتائم مرتضى منصور، فقام بسحب عرضه لتجديد الرعاية بمبلغ ضخم.

وواصل: “مرتضى أيضاً قام بتوجيه شتائم للمذيع يعقوب السعدي رئيس مجموعة قنوات أبوظبي الرياضية، ما تسبب في إيقاف عرض ضخم من إحدى الشركات الإماراتية الكبرى، خاصة أن تلك الشركة أكدت أن اسمها (براند) ولا يصح أن تتعامل مع مؤسسة رئيسها يقوم بتوجيه سباب وشتائم للجميع أو مع من يختلف معه، وهذا يؤثر على اسم وسمعة الشركة”.

وعن تأكيدات مرتضى بأن الدولة هي من تدعم الأهلي ولا ترغب في تدعيم الزمالك قال: “هذا كلام لا يصح، وما يروجه مرتضى هو توجيه ضغط للدولة المصرية عن طريق إثارة جماهير الزمالك كي تُجبر الدولة على تقديم عرض مالي قوي للقلعة البيضاء.

شاهد.. احتجاجات “نادرة” لآلاف الصينيين ضد الرئيس والحزب الشيوعي الحاكم بعدد من المدن الصينية

يواجه الرئيس الصيني، شي جين بينغ، معارضة غير مسبوقة مع احتجاج الآلاف من المتظاهرين في العديد من المدن الصينية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ضد استراتيجيته لمواجهة فيروس كورونا، مع بعض الجرأة للمطالبة علانية في الشوارع بإقالته.

وهتف بعض المتظاهرين مطالبين بتنحي شي جين بينغ والحزب الشيوعي الصيني الحاكم، في المركز المالي في شنغهاي، وهي واحدة من العديد من المدن الكبرى التي شهدت احتجاجات في أعقاب حريق مميت الخميس الماضي في مبنى سكني في منطقة شينجيانغ غرب البلاد.

https://youtu.be/nDhCW-JsPHk

ويبدو أن الحريق كان بمثابة محفز لإثارة الغضب العام من الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الصين لمنع انتشار فيروس كورونا بعد ظهور مقاطع فيديو بدا أنها تشير إلى أن إجراءات الإغلاق أخرت رجال الإطفاء من الوصول إلى موقع الحريق وإنقاذ الضحايا.

ومن شنغهاي إلى العاصمة بكين، تجمع السكان للحداد على 10 أشخاص قتلوا في الحريق في أورومتشي، عاصمة شينجيانغ، وتحدثوا ضد سياسة “صفر كوفيد” وطالبوا بالحرية والديمقراطية، وفي عشرات الجامعات، تظاهر الطلاب أو وضعوا ملصقات احتجاجية، وفي أجزاء كثيرة من البلاد، قام سكان الأحياء المغلقة بهدم الحواجز ونزلوا إلى الشوارع بعد احتجاجات حاشدة مناهضة للإغلاق اجتاحت أورومتشي ليلة الجمعة، بحسب ما ذكرت CNN.

وتعتبر مثل هذه المشاهد المنتشرة من الغضب والتحدي، والتي امتد بعضها حتى الساعات الأولى من صباح الاثنين، نادرة بشكل استثنائي في الصين، حيث يقوم الحزب الشيوعي الحاكم بقمع كل مظاهر المعارضة بلا تهاون، ولكن بعد مرور 3 سنوات على انتشار جائحة كورونا، وصل غضب العديد من الأشخاص إلى ذروته بسبب استخدام الحكومة المتواصل لعمليات الإغلاق واختبارات كوفيد والحجر الصحي، بالإضافة إلى تشديد الرقابة باستمرار والهجوم المستمر على الحريات الشخصية.

وأدى تصعيد القيود في الأشهر الأخيرة، إلى جانب سلسلة من الوفيات المفجعة التي ألقي باللوم فيها على قيود كورونا، إلى تصاعد الأمور إلى ذروتها.

https://youtu.be/Ov5BuTT7X7I

وفي السياق ذاته ألقت الشرطة الصينية في شنغهاي القبض على إدوارد لورانس، الصحفي في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، في موقع احتجاجات ليلة الأحد، وفقًا لما ذكرته BBC، كما وثقت لقطة فيديو مصورة بكاميرا هاتف محمول، فيما يبدو، اعتقال الصحفي.

وبينما تم الإفراج بعد ذلك عن لورانس، أعرب متحدث باسم BBC، عن قلقه البالغ بشأن معاملته، قائلاً إنه “تعرض للضرب والركل من قبل الشرطة”.

BBC journalist 'beaten and kicked' by police during Covid protests in China

وذكرت BBC، في بيان، إنها “قلقة للغاية بشأن معاملة الصحفي إد لورانس، الذي تم اعتقاله وتقييد يديه أثناء تغطيته الاحتجاجات في شنغهاي، واحتجز لعدة ساعات قبل إطلاق سراحه، وأثناء اعتقاله، تعرض للضرب والركل من قبل الشرطة، حدث هذا أثناء عمله كصحفي معتمد”.

وأضاف البيان: “إنه أمر مقلق للغاية أن يتعرض الصحفيون للاعتداء بهذه الطريقة أثناء قيامهم بعملهم”، وتابعت BBC أنه “ليس لدينا أي تفسير رسمي أو اعتذار من السلطات الصينية، بخلاف ادعاء المسؤولين الذين أطلقوا سراحه لاحقا، أنهم اعتقلوه لمصلحته خوفا عليه من الحشد.. ونحن لا نعتبر هذا تفسيرا يتمتع بالمصداقية”.

وتم نشر مقطعين على الأقل لاعتقال الصحفي على الإنترنت من قبل أحد مستخدمي “تويتر” قال إنه شاهد الحادث، ويُظهر أحد المقاطع الذي تم تصويره من أعلى، ما لا يقل عن 4 ضباط شرطة يقفون فوق رجل مقيد اليدين بينما لا يظهر وجهه بوضوح.

وفي مقطع ثان لرجل يرتدي الملابس نفسها، أمكن التعرف على وجه لورانس بوضوح، حيث اقتادته الشرطة بسرعة بعيدا، ثم صرخت قائلة: “اتصل بالقنصلية الآن”. وقال الشاهد الذي نشر مقاطع الفيديو إنه رأى الصحفي يتعرض “للحصار وتم سحبه على الأرض من قبل عدة رجال شرطة”.

ومن غير الواضح ما حدث في الفترة التي سبقت اعتقال لورانس، إذ يبدأ الفيديو المتاح على الإنترنت بإلقاء القبض عليه ولا يظهر ما حدث قبل ذلك.

وتواصلت شبكة CNN مع وزارة الخارجية الصينية للتعليق على الحادث، في حين لم تصدر السلطات الصينية حتى الآن، أي تصريحات علنية بشأن الواقعة.

ورغم أن الاحتجاجات تصدرت عناوين الصحف في وسائل الإعلام الدولية، فقد نقلت وسائل الإعلام الحكومية الصينية قصصًا ومقالات رأي تؤكد خطورة تفشي كورونا وضرورة تحمل القيود المفروضة لمواجهة انتشاره.

مُباحثات أمريكية روسية لإطلاق سراح لاعبة كرة السلة “غرينر”

كشفت دبلوماسية أمريكية كبيرة أن كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تبحثان إطلاق سراح لاعبة كرة السلة الأمريكية، بريتني غرينر، وجندي مشاة البحرية السابق، بول ويلان، عبر قنوات مشتركة.

وذكرت وكالة أنباء ريا نوفوستي أن إليزابيث رود، القائمة بالأعمال  في السفارة الأمريكية بروسيا،  أن الولايات المتحدة قدمت اقتراحا جادا لدراسته، لكنها لم تتلق “ردا جادا” من موسكو.

ويبحث البلدان صفقة قد تسمح بعودة غرينر، التي قضت محكمة روسية بحبسها 9 سنوات بتهم تتعلق بالمخدرات، إلى الولايات المتحدة مقابل الإفراج عن مهرب الأسلحة الروسي المدان فيكتور بوت، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتمت إدانة اللاعبة غرينر، الفائزة بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين، بتهمتي حيازة وتهريب مخدرات، بسبب إحضارها خراطيش محشوة بالقنب إلى روسيا.

ورفضت محكمة روسية نهاية أكتوبر الماضي استئنافا تقدمت به ضد الحكم بسجنها 9 سنوات.

وبعد صدور الحكم، أفاد دبلوماسيون أمريكيون أنهم تمكنوا من زيارة اللاعبة في السجن وأكدوا أنها في حالة جيدة.

واشنطن تدعم الاقتصاد الأردني بمنحة تبلغ 845 مليون دولار

وقعت الأردن والولايات المتحدة اتفاقا تُقدم بموجبه واشنطن إلى عمان منحة بقيمة 845 مليون دولار لدعم الموازنة العامة.

وقال بيان حكومي أردني، الأحد، إن رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، رعى في وزارة التخطيط في عمان توقيع اتفاقية المنحة الأمريكية السنوية لدعم الموازنة وقيمتها 845.1 مليون دولار أمريكي.

ووقع الاتفاقية عن الجانب الأردني وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، زينة طوقان، وعن الجانب الأمريكي مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالإنابة، مارغريت سبيرز.

وأكدت طوقان أنه بموجب الاتفاقية ستقوم الحكومة الأمريكية بتحويل منحة الدعم النقدي المباشر إلى حساب الخزينة العامة خلال شهر نوفمبر الحالي، مشيرة إلى “أثر هذه المساعدات الإيجابي في دعم مسيرة الأردن التنموية”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ووقعت عمان في سبتمبر مذكرة تفاهم مع واشنطن لمدة 7 سنوات، تغطي الفترة من عام 2023 إلى عام 2029، سيقدم الجانب الأمريكي بموجبها مساعدات إجمالية خلال هذه الفترة بقيمة 10.15 مليار دولار، وبمعدل سنوي يبلغ 1.45 مليار دولار ابتداءً من العام 2023، بزيادة سنوية تقدر بنحو 175 مليون دولار مقارنة بالمساعدات المُقدمة بموجب مذكرة التفاهم السابقة.

ويعتمد اقتصاد المملكة التي تواجه ظروفا اقتصادية صعبة ويناهز دينها العام 47 مليار دولار، وتعاني من شُح في الموارد الطبيعية، بشكل كبير على المساعدات خصوصا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ودول الخليج.

ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد بنحو 1.3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري في 2011، وتقول عمان ان كلفة استضافة هؤلاء تجاوزت 10 مليارات دولار.

مع انطلاق التصويت المبكر بجورجيا.. ووكر يقول “ترامب فعل للأمريكيين الأفارقة أكثر من أوباما”

ترجمة: رؤية نيوز

قال هيرشيل ووكر، المرشح لمجلس الشيوخ في جورجيا، أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد فعل للمجتمع الأمريكي من أصل أفريقي “أكثر من الرؤساء الأربعة الآخرين مجتمعين”، وذلك في ظل بدء التصويت المبكر لسباق مجلس الشيوخ في جورجيا.

وفي سبتمبر، منح ترامب نجم كرة القدم السابق تأييده فيما بدا وكأنه سباق صعب ضد السناتور الديمقراطي رافائيل وارنوك في انتخابات الإعادة في 6 ديسمبر.

ويشترط قانون جورجيا على المرشحين الحصول على 50% على الأقل من الأصوات للفوز في الانتخابات، ولم يفعل ذلك وارنوك ولا ووكر خلال الانتخابات النصفية في 8 نوفمبر، حيث فاز وارنوك بنحو 49.4 نقطة مئوية، بينما فاز ووكر بنحو 48.5% من الأصوات، وفاز الليبرالي تشيس أوليفر بباقي الأصوات.

وصرح ووكر لشبكة “Real America’s Voice” المحافظة بأنه “تشرّف للغاية” بالحصول على تأييد الرئيس السابق الذي أشاد به لمساهمته في المجتمع الأمريكي من أصل أفريقي.

وقال ووكر “إنه لأمر محزن أن وسائل إعلامنا حاولت أن تقول إن هذا الرئيس لم يفعل أي شيء من أجل الجالية الأمريكية الأفريقية بينما فعل أكثر من أجل الجالية الأمريكية الأفريقية أكثر من الرؤساء الأربعة الآخرين مجتمعين” ، في إشارة إلى قائمة من سكان البيت الأبيض يعود تاريخهم إلى بيل كلينتون وباراك أوباما، كما أكد “لقد أعطى الكثير من الفرص للكثير من الجالية الأمريكية من أصل أفريقي ، ليس فقط للجالية الأمريكية من أصل أفريقي ولكن للولايات المتحدة بأسرها.”، بحسب ما ذكرت نيوزويك.

وكانت قد أثيرت أسئلة حول ترشيح ووكر بعد أن ورد أنه كان يطالب بإعفاء ضريبي “الإقامة الرئيسية” لممتلكات في تكساس، على الرغم من تسجيله للتصويت في جورجيا.

وذكرت شبكة سي إن إن أن سجلات الضرائب أظهرت أن ووكر حصل على إعفاء ضريبي لمنزل في دالاس هذا العام ، مما وفر له حوالي 1500 دولار بإعلانه أن العقار “محل إقامته الأساسي” ، وهو ما فعله منذ عام 2012.

ويفرض الدستور على مرشحي مجلس الشيوخ العيش في الولاية التي يترشحون فيها لشغل منصب فيها.

على عكس جولات الإعادة في العام الماضي ، فإن السيطرة على مجلس الشيوخ ليست على المحك ، حيث فاز الديمقراطيون بخمسين مقعدًا بالفعل ، ومنحت نائبة الرئيس كامالا هاريس الحزب تصويتًا غير عادل.

ومع ذلك ، تظل المخاطر كبيرة لأن فوز وارنوك سيمنح الديمقراطيين الأغلبية الصريحة وكذلك الأغلبية في اللجان ، مما يسمح لهم بتقديم مرشحي الرئيس جو بايدن بسهولة أكبر.

 

 

مبيعات البلاك فرايدي على الإنترنت تتخطى 9 مليار دولار بالولايات المتحدة

أنفق المتسوقون الأميركيون مبلغا قياسيا يصل إلى 9.12 مليار دولار عبر الإنترنت خلال يوم “بلاك فرايدي”، الجمعة، والذي انتهز فيه المستهلكون الخصومات الكبيرة لمواجهة ضغوط التضخم المرتفع.

وقالت أدوبي أناليتكس، ذراع البيانات التابعة لشركة أدوبي، في تقرير، السبت، إن الإنفاق عبر الإنترنت ارتفع بنسبة 2.3 % في يوم “بلاك فرايدي”، وذلك بفضل المستهلكين الذين ترقبوا العروض في أيام التخفيضات الكبرى على المنتجات، على الرغم من أن التخفيضات بدأت في أوائل أكتوبر.

وتملك أدوبي أناليتكس، التي تقيس حجم التجارة الإلكترونية من خلال تحليل المعاملات على المواقع الإلكترونية، حق الوصول إلى بيانات تشمل المشتريات من 85 بالمئة من أكبر 100 شركة بيع بالتجزئة عبر الإنترنت في الولايات المتحدة.

وتنبأت الشركة بأن مبيعات “بلاك فرايدي” سترتفع بنسبة ضئيلة قدرها واحد بالمئة، بحسب رويترز.

وكان من المتوقع أن يملأ المستهلكون المتاجر بعد أن أعاق الوباء التسوق داخل المتاجر على مدار العامين المنصرمين، ولكن المتاجر في صباح الجمعة السوداء جذبت مستهلكين أقل من المعتاد مع هطول أمطار متقطعة في بعض المناطق بالبلاد.

واتجه الأميركيون إلى الهواتف الذكية لإجراء عمليات الشراء في العطلة، إذ أظهرت البيانات الصادرة عن أدوبي أن التسوق عبر الهواتف مثل 48 % من جميع مبيعات “بلاك فرايدي” الرقمية.

 

 

متحدث عسكري: الصين تعارض “بقوة” العلاقات العسكرية بين أمريكا وتايوان.. وتحذر من استمرار الوضع

أعلنت وزارة الدفاع الوطني الصينية معارضتها “بقوة” إقامة الولايات المتحدة الأمريكية علاقات عسكرية مع تايوان وبيعها أسلحة للجزيرة.

وذكر متحدث باسم وزارة الدفاع الوطني الصينية، في مؤتمر صحفي، أن “الصين تأمل من الجانب الأمريكي أن يطبق بجدية التعهدات التي أعاد الرئيس الأمريكي جو بايدن تأكيدها الشهر الماضي، والتي تتمثل في أن الولايات المتحدة لا تدعم ما يسمى “استقلال تايوان”، ولا تدعم “صينين” أو “صين واحدة وتايوان واحدة”، ولا تنتوي خوض نزاع مع الصين”.

وشدد على أن “تايوان جزء مقدس ولا يتجزأ من أراضي الصين”، مؤكدا أن “أي خطوات نحو تعزيز العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وتايوان تعد أعمالا خاطئة تمثل تدخلا في الشؤون الداخلية الصينية، وانتهاكا للالتزامات الأمريكية”.

وختم المتحدث العسكري بالقول إن “أي محاولات تسعى إلى احتواء البر الرئيسي الصيني من خلال تسليح تايوان هي محض هُراء ومصيرها الفشل”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ. ف. ب).

وكان الرئيس الصيني، شي جين بينغ، حذر نظيره الأمريكي، جو بايدن، من “اللعب بالنار” بشأن تايوان، وسط ‏تصاعد المخاوف بشأن زيارة محتملة ستقوم بها رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، للجزيرة ‏التي تطالب بها الصين.‏

وأعلن شي خلال اتصال عبر الفيديو مع بايدن، أن الصين تحتج بشدة على التدخل الأجنبي في قضية تايوان، مشيرا إلى أن “من يلعب بالنار يحترق بها”.

ونقل التلفزيون الحكومي الصيني عن الرئيس الصيني قوله: “نحتج بشدة على الانفصالية و”استقلال تايون”، كما نحتج على تدخل القوى الخارجية”.

وشدد الرئيس الصيني على أن إرادة الشعب الصيني، الذي يتجاوز عدد سكانه 1.4 مليار نسمة، “لا تتزعزع” في حماية سيادة الدولة وسلامة أراضي الصين.

من ناحيته، أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لنظيره الصيني، شي جين بينغ، خلال محادثتهما، أن أمريكا لا تزال ملتزمة بسياسة “صين واحدة” ولا تدعم استقلال تايوان”.

ويأتي هذا الاتصال الذي يعد الخامس من نوعه بين الجانبين، منذ تولي بايدن منصبه العام الماضي وسط توترات متصاعدة بين القوتين العالميتين بشأن تايوان، ونزاع تجاري محتدم بين البلدين ومحاولتهما إبقاء التنافس بين القوى العظمى تحت السيطرة.

يذكر أن نانسي بيلوسي تتحضر لزيارة جزيرة تايوان التي تدعمها الولايات المتحدة وتطالب بها الصين باعتبارها جزءا لا يتجزّأ من أراضيها، وذلك بعدما زارها عدد من الوفود الأمريكية مؤخرا.

 

 

Exit mobile version