استضافة ندوة عن كتاب “منجم السكري” بالنادي العربي بالأمم المتحدة

بحضور ومشاركة كوكبة من الشخصيات العامة فى نيويورك ونيوجرسي ورجال وسيدات أعمال وممثلي المجتمع المدني والإعلاميين، عُقِدَت ندوة لمناقشة كتاب عن منجم السكري، الكائن منطقة مرسى علم في جمهورية مصر العربية، حيث صدرت الطبعة الثانية من الكتاب في شهر سبتمبر الماضي.

وعلى المنصة داخل القاعة قام المهندس نبيل الميداني، رئيس النادي العربي بالأمم المتحدة، بتقديم المُتحدث صاحب الكتاب، مشيرًا إلى أن أحمد محارم، هو زميل عمل بالأمم المتحدة من قبل وله مُساهمات مع أنشطة وفعاليات النادي العربي.

وتحدّث محارم بشكل مُبسط عن مشروع منجم السكري، وأنه نموذج مُشرّف لقدرة أبناء مصر الذين هاجروا، ولكنهم استمروا في الوفاء لوطنهم الأم، مُشيرًا إلى أن هذا المشروع قد نجح في وضع مصر في مصاف الدول المتميزة في مجال إدارة مشروعات تعود بالفائدة على الاقتصاد القومي، فضلًا عن نجاح المشروع في إتاحة فرص عمل متميزة لقُرابة الـ ٥ آلاف مواطن.

لافتًا إلى استطاعة العديد من الشباب بتكوين المزيد من الخبرات التي ساعدتهم في الانطلاق إلى العالمية للعمل في المناجم بالعديد من الدول.

شارك بالنقاش كل من الدكتور حبيب جودة، رئيس الجمعية العربية الأمريكية في نيويورك، والمهندس طارق سليمان، رئيس النادي الثقافي المصري الأمريكي، والمهندس ماهر عبد القادر، ممثلا لجمعية المهندسين الأمريكيين والكونجرس الفلسطيني الأمريكي.

كما حضر من الإعلاميين الدكتور مايكل مورجان، مُعد ومقدم برنامج النبض الأمريكي المُذاع على قناة القاهرة والناس، وعاطف البيلي، رئيس تحرير جريدة اللواء العربي، والصحفي بالأمم المتحدة، ياسين النجار، إضافة إلى مُشاركة أعضاء الاتحاد المصري الأمريكي.

وأكد الحاضرون، من خلال المناقشات، أهمية إبراز الدور الهام الذى يستطيع أبناء مصر المهاجرون أن يُقدموه من خلال خبراتهم المتراكمة في إدارة مشروعات إقتصادية داعمة للإستثمار في مجالات عديدة تفتح أبواب الأمل للشباب أن يساهموا في أحداث التنمية والإستقرار.

انتهت الجلسة بأن قدّم الكاتب الشُكر لإدارة النادي العربي بالأمم المتحدة على استضافة الحوار، كما قدم الشكر للضيوف المشاركين الذين أثروا النقاش من خلال الآراء الجادة حول موضوع الندوة.

بالصور.. مُشاركة القنصل المصري بشيكاجو باحتفالية مرور 20 عام على تأسيس مركز مكة الإسلامي

شارك الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، في فعاليات إحتفالية مرور 20 عامًا على تأسيس مركز مكة الإسلامي للجاليات المصرية والعربية والإسلامية، بمُشاركة أعضاء القنصلية العامة وأركان الجالية وبحضور عدد كبير من أبناء الجالية العربية والمصرية من شيكاجو وإلينوي وولايات وسط الغرب الأمريكي.

وخلال مشاركته بالاحتفال، التقى السفير أبو العينين بقيادات وأركان الجاليات العربية من مصر والأردن وفلسطين والسودان، ورؤساء غرف التجارة العربية الأمريكية، ورابطة المهندسين، وعدد من كبار رجال التجارة العرب في ولاية إلينوي، من أصحاب المحال والمطاعن والخدمات التعليمية، ومديروا المدراس العربية في مقاطعات بيردج فيو ووليبروك ولوك بروك وفيلا بارك، حيث يعتبر غالبية سكان هذه المقاطعات من أصلٍ عربي.

حيث عرض مركز مكة للجاليات خلال الاحتفالية فيلمًا تسجيليًا عن الأنشطة التي يقوم بتقديمها لروّاده من أبناء الجالية، والتي تضمنت عدد من الأهداف كان على رأسها؛ دعم الشباب العربي نحو بناء شخصية إيجابية في المجتمع المدني الأمريكي، وبناء جسور التفاهم مع الثقافات الأخرى وحوارات الأديان، فضلا عن زيادة وعي المجتمع العربي لحقوقه الانتخابية وتعريفه بالمُرشحين.

كما تم تكريم عدد من أبناء الجاليات العربية والمصرية من حافظي القرآن الكريم مع تقديم شهادات تقديرٍ وشكرٍ لهم، كما قدّم المركز عدد من المنح الدراسية للمتفوقين وذوي الاحتياجات الخاصة من الجالية العربية، حيث قدَّم الجوائز الدكتور حسن مصطفى علي، أحد مشايخ الأزهر الشريف وإمام ومدير مركز مكة الإسلامي للجاليات المصرية والعربية، وممثل وسط الغرب الأمريكي في الاتحاد العام للمصريين في أمريكا، وهو المر الذي عكس مكانة مصر والتقدير الكبير لمكانة الأزهر الشريف وأئمته وسط الجاليات العربية والمصرية في وسط الغرب الأمريكي.

 

تكريم حسام عبد المقصود عن مُجمل إنجازاته في القطاع الصيدلي بالولايات المتحدة

خاص: رؤية نيوز

كرَّمت مؤسسة Long Island Alzheimer’s and Dementia Center – LIAD، الدكتور حسام عبد المقصود، المدير التنفنيذي لمؤسسة Community Care Rx المتخصصة في الصناعات الدوائية المتطورة بالولايات المتحدة الأمريكية، لمساعداته الدائمة في توفير كافة اللوازم الطبية والإمدادات الدوائية لكل من لديه الحاجة في المجتمع الأمريكي.

حيث أشارت المؤسسة إلى سعي عبد المقصود الدائم لدعم الأطفال ذوي القدرات وأسرهم، إضافة إلى أسر المرضى عمومًا وكل من يحتاج للمساعدة، فضلا عن تقديم شركته للخدمات الصيدلية وتوفير الأدوية بأسعار مناسبة، إضافة إلى خدمات الإستشارات عن بعد، وتقديم اختبارات ولقاحات الكورونا.

وتعني مؤسسة LIAD بأمراض الشيخوخة والزهايمر، والتي تقدم خدماتها لأكثر من 10 آلاف مريض.

حضر الحفل نحو 300 شخصًا من رجال الصحة وقطاعاتها المختلفة وعددًا من السياسيين المسؤولين بالحكومة.

وتعتبر مؤسسة Community Care RX صيدلية فريدة من نوعها للرعاية طويلة الأمد، مؤهلة لتقديم خدمات صيدلية شاملة لأنواع مختلفة من المؤسسات والأفراد، مُعتمدة على خبرة 25 عامًا في المجال الصيدلي، وتقدّم المؤسسة خدماتها للمرضى في جميع أنحاء 5 أحياء هي نيويورك ولونج آيلاند ومعظم نيو جيرسي وكونيتيكت وويستشستر.

 

 

تخلي كبار متبرعي الحزب الجمهوري عن دعم ترامب بانتخابات الرئاسة 2024

ترجمة: رؤية نيوز

كشف ستيفن شوارزمان، أحد كبار المتبرعين للحزب الجمهوري، أنه لن يدعم الرئيس السابق، دونالد ترامب، بعد إعلانه عن ترشحه للرئاسة الثالثة في عام 2024 مساء الثلاثاء، مُشيرًا أن تقدمه في العمر هو السبب الرئيسي في ذلك، قائلا “إن أمريكا تعمل بشكل أفضل عندما يكون قادتها متجذرين في اليوم وغدًا، وليس اليوم والأمس”.

وأكد شوارزمان، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة الاستثمار بلاكستون، في بيان، أن الحزب الجمهوري يجب أن يرشح شخصًا آخر يمثل جيلًا جديدًا من القادة، بحسب ما ذكر موقع The Hill.

وكان شوارزمان على اتصال وثيق مع ترامب فيما يتعلق بالقضايا التجارية، حيث كان صاحب تأثير كبير في إدارة ترامب، كما يُعتبر شوارزمان هو ثاني متبرع جمهوري رئيسي يعلن أنه لن يدعم ترامب خلال اليومين الماضيين.

حيث قال كين جريفين، مؤسس الاستثمار في شركة “Citadel”، الثلاثاء، في منتدى الاقتصاد الجديد ببلومبرج في سنغافورة، أن ترامب “خاسر لثلاث مرات” وعليه أن يتنحى من سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

في حين أفاد موقع أكسيوس أن إعلانات المتبرعين هي ما تعطي غطاءً أكبر للجمهوريين المُنتخبين للانفصال عن الرئيس السابق، دونالد ترامب، في الوقت الذي يُلقي الكثير من أعضاء الحزب باللوم عليه، عقب فشل الحزب في  الفوز بأغلبية في مجلس الشيوخ ومن المرجح أن يفوز فقط بسيطرة ضيقة على مجلس النواب.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي الأخيرة أن حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، قد حقق مكاسب كبيرة بالمُقارنة بالرئيس السابق، في إطار الانتخابات التمهيدية الافتراضية لعام 2024، خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد تردد شائعات حول تفكيره في الترشح للرئاسة، والنظر إليه على أنه البديل الأول لترامب.

وكان بعض المسؤولين الجمهوريين قد دعوا الرئيس السابق لتأجيل إعلانه لعام 2024، خوفًا من أن يؤثر ذلك سلبًا على جولة الإعادة في مجلس الشيوخ في جورجيا بين السناتور رفائيل وارنوك (ديمقراطي) والجمهوري هيرشل ووكر، وكان من ضمنهم مستشار ترامب السابق، لاري كودلو ، وعلى الرغم من ذلك أعلن ترامب عن نيته لعام 2024 مساء الثلاثاء.

 

 

 

تقرير: هل يستطيع ترامب الفوز على بايدن في مباراة العودة للانتخابات الرئاسية المحتملة في 2024؟!

ترجمة: رؤية نيوز

تشير استطلاعات الرأي إلى أن معظم الأمريكيين لا يريدون أيا من الرئيس السابق، دونالد ترامب، أو الرئيس الحالي، جوبايدن، على ورقة الاقتراع في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

ولا يزال ترامب، بعد ما يقرب من عامين من هزيمته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 على يد الرئيس بايدن، السياسي الأكثر شعبية وتأثيراً في الحزب الجمهوري، وأكثر جامعي التبرعات شراسة على مستوى القاعدة الشعبية.

ولكن على الرغم من ذلك، وبحسب مجموعة من القادة والاستراتيجيين الجمهوريين، فإنه ليس من المتوقع أن يستطيع ترامب منافسة المرشحين المحتمل ترشيحه من قبل الحزب الجمهوري، كما أنه ليس من المؤكد الرهان على أن ترامب لهزيمة بايدن في حالة المواجهة بين الاثنين في مباراة العودة للرئاسة في عام 2024.

وذلك فضلا عن تزايد أصوات السخط داخل الحزب الجمهوري، نتيجة إلقاء الكثيرين اللوم على ترامب بسبب الانتكاسات التي واجهها الحزب، بدء من خسارة مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، يليها خسارة الجمهوريين للبيت الأبيض بهزيمة تراب في الانتخابات الرئاسية 2020، وأخيرا عدم نجاح الجمهوريين في تحقيق الموجة الحمراء التي وعد بها ترامب في الانتخابات النصفية لعام 2022، وعلاوة على ذلك، يبدو أن مكانة ترامب بين قادة الأحزاب وصلت إلى أضعف نقطة لها منذ أعقاب هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي.

وتشير أحدث استطلاعات للرأي العام إلى أن ترامب لا يزال المرشح الأوفر حظًا لترشيح الحزب الجمهوري، مع صعود حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، وكل شخص آخر في مجال المنافسين المحتملين – بما في ذلك نائب الرئيس السابق مايك بنس – في خانة واحدة، بحسب ما ذكرت شبكة فوكس نيوز.

حيث أعلن ترامب، مساء السبت، بشكل رسمي عن مشاركته في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من انتخابات التجديد النصفي، حيث يحاول الجمهوريون تطبيب آلامهم، عقب الأداء الغير متوقع للديمقراطيين، مخالفين بذلك الرياح المعاكسة التاريخية التي عادة ما تقضي على الحزب الحاكم.

أما الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي تمتع بدفعة سياسية طفيفة من انتخابات الأسبوع الماضي، فقد أرجأ إصدار أي إعلان رسمي لعام 2024، لكنه قال إنه يعتزم السعي للحصول على فترة ولاية ثانية في البيت الأبيض.

وعلى الرغم من ثقة بايدن بأنه الشخص الوحيد الذي استطاع هزيمة ترامب، وثقته بكونه الأفضل تجهيزا للإطاحة بالرئيس السابق ثانية، إلا أن استطلاعات الرأي العام قد أشارت إلى وجود منافسة متقاربة للغاية بين كل منهما.

حيث أظهر استطلاع أجرته صحيفة وول ستريت جورنال، أواخر الشهر الماضي، أن الرئيس والرئيس السابق قد تعادلا بنسبة 46٪ في مواجهة 2024، كما أظهرت متوسط جميع الاستطلاعات الأخيرة في مباراة إعادة افتراضية بين بايدن وترمب 2024، والتي أجريت أيضًا قبل الانتخابات النصفية التي جمعتها Real Clear Politics، أن السباق وصل بشكل أساسي إلى طريق مسدود.

في حين أشارت استطلاعات الرأي العامة أيضًا إلى أن كلاً من بايدن وترامب لا يزالان غير محبوبين لدى معظم الأمريكيين، وأن غالبية الجمهور لا يريدون أن يترشح أي منهما في عام 2024.

في حين لفتت استطلاعات الرأي، إلى أن إعادة مباراة بايدن وترامب يمكن أن تحفز حملة طرف ثالث ذو مصداقية.

 

 

 

 

دهس 21 مجند بشرطة لوس أنجلوس.. 7 منهم في حالة خطرة

كشف مكتب مقاطعة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية عن إصابة 21 مجند من المجندين في مكتب شرطة المقاطعة، بعد تعرضهم للدهس من قبل سيارة أثناء قيامهم بالركض في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء.

ومن جانبه أوضح رئيس قسم الإطفاء في لو أنجلوس، أن سبعة من المجندين قد أصيبوا بجروح خطيرة، لافتا أن الحادث قد وقع في منطقة ساوث ويتيير بالقرب من شارع ميلز وشارع ترمبل، بحسب ما ذكرت شبكة ABC News.

كما أشار أن نحو 40 مجندا كانوا يركضون معا وقت وقوع الحادث، الذي وقع في حوالي الساعة 6:29 صباحا.

وقال مسؤول في شرطة لوس أنجلوس إن المجندين كانوا يرتدون سترات عاكسة في ذلك الوقت.

 

 

انقسام الجمهوريين بعد إعلان ترامب الترشح للرئاسة في 2024

ترجمة: رؤية نيوز

بدت الشخصيات الجمهورية مُنقسمة، ليلة أمس الثلاثاء، عقب إعلان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ترشحه للرئاسة الأمريكية لعام 2024، في محاولة ثالثة لدخول البيت الأبيض، وهو القرار الذي أشاد به البعض، على اعتبار أن ترامب هو الزعيم الشرعي للحزب الجمهوري، في حين زعم آخرون أن عليه التراجع عن دائرة الضوء.

فأيدت النائبة مارجوري تايلور جرين، الجمهورية من غا، ترشيح الرئيس السابق قبل إعلانه في المؤتمر أمس، باعتباره حليفة مقربة له، كما أعادت نشر تغريدة لها على موقع “تويتر” قالت فيها “الرئيس ترامب يحظى بتأييدي الكامل ودعمي كمرشح جمهوري عام 2024″، كما قامت بمشاركة مقطعًا من الحدث حيث وعد ترامب بوضع “أمريكا أولاً” إذا تم انتخابه للمرة الثانية.

كما أيّد نواب الحزب الجمهوري من عدة ولايات أخرى منهم تروي نيلز، من ريكساس، وآندي بيغزن من أريزونا، الرئيس السابق، وقاموا أيضًا بمشاركة مقطعًا لترامب يقول فيه “عودة أمريكا تبدأ الآن”.

من ناحية أخرى، لم يُعرب السيناتور، ليندسي جراهام، الجمهوري من ولاية ساوث كارولاينا، عن دعمه لترامب، ولكنه أشاد بالاستراتيجية السياسية التي استخدمها الرئيس السابق في إعلانه.

وكتب غراهام على تويتر: “إذا استمر الرئيس ترامب في هذه النبرة ووجه هذه الرسالة على أساس ثابت، فسيكون من الصعب التغلب عليه، خطابه الليلة، الذي يتناقض مع سياساته ونتائجه ضد إدارة بايدن، يرسم طريقًا ناجحًا له في الانتخابات التمهيدية والانتخابات العامة”.

في حين رفض مسؤولون جمهوريون آخرون، ومنهم حكام متقاعدون، الفكرة تمامًا، حيث أشار بعضهم أن الفكرة فقط “مضاعفة للخسرة، وليس إلا مجرد حماقة”، بحسب ما جاء بصحيفة The Hill، وكان من ضمن هؤلاء النواب لاري هوجان من ماريلاند، وآسا هاتشينسون من أركنساس، والتي توقعت فشل ترامب بشكل جذري، قائلة “هناك خيارات أفضل” لأكثر من مرشح جمهوري في دورة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

فيما شعر العديد من أعضاء الحزب الجمهوري بفتورٍ من ترامب إلى حد ما في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأسبوع الماضي، والتي خيبت آمال المؤمنين بالحزب الذين كانوا يتوقعون موجة حمراء.

كما شكك موظفون سابقون في إدارة ترامب في اختياره للترشح، بما في ذلك مديرة الاتصالات الاستراتيجية السابقة في البيت الأبيض، أليسا فرح، ونائبة السكرتيرة الصحفية، سارة ماثيوز، ورئيس الموظفين، ميك مولفاني.

فمن جانبها أكدت أليسا فرح، مديرة الاتصالات الاستراتيجية السابقة في البيت الأبيض، أنه “لا يوجد شخص ذو مصداقية في الحزب الجمهوري أراد هذا الإعلان اليوم، لكن هذا سيقضي على ساقيه. سنقوم بتغطيته خلال العامين المقبلين ومرة ​​أخرى هناك فرصة غير صفرية ليكون رئيسا مرة أخرى”، بحسب تصريحاتها على شبكة CNN.

كما أكدت في تغريدة لها على موقع تويتر أنه “غير لائق تمامًا للمنصب ويشكل خطرًا واضحًا وقائمًا على الديمقراطية”.

 

رغم المصافحة الحارة بين شي وبايدن.. لماذا سيظل التصعيد بين الصين وأمريكا قائماً وربما يزداد سوءاً؟

وكالات:

حمل أول لقاء قمة بين جو بايدن وشي جين بينغ مؤشرات إيجابية تردد صداها حول العالم، وتصدرتها المصافحة الحارة بينهما، لكن هل يعني هذا أن المنافسة الشرسة بين أمريكا والصين قد لا تتحول لصراع مدمر على المدى القريب؟

تستدعي الإجابة عن هذا السؤال وضع الأمور في نصابها وتحديد أسباب الصراع أو الملفات الشائكة بين واشنطن وبكين في الوقت الحالي، واحتمالات نجاح قمة الساعات الثلاث بين زعيمَي البلدين في التوصل لخطوط عريضة بشأنها بطبيعة الحال.

فقبل أول لقاء شخصي بين يجمع بايدن وشي، منذ أن أصبح بايدن رئيساً، ابتسم الزعيمان وتصافحا بحرارة أمام صف من الأعلام الصينية والأمريكية في فندق فاخر بجزيرة بالي الإندونيسية، وذلك قبل يوم من انعقاد قمة مجموعة العشرين التي من المنتظر أن تكون مشحونة بالتوترات بسبب الحرب الروسية – الأوكرانية.

التعاون في ملفات تغير المناخ والنووي في أوكرانيا

لنبدأ أولاً بالملفات التي يمكن للقوتين الأعظم في هذا القرن أن يجدا أرضية مشتركة بشأنها، وعلى رأسها التغير المناخي. فالصين وأمريكا تتحملان العبء الأكبر في هذه المصيبة التي تهدد الكوكب نفسه بالفناء، حيث إنهما معاً مسؤولتان عن أكثر من نصف الانبعاثات الكربونية، التي تسبب الاحتباس الحراري، أصل كل تداعيات تغير المناخ التي يكتوي العالم بأسره بنارها.

وفي هذا السياق، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون بشأن تغير المناخ، مما يعطي دفعة للمفاوضات المتعثرة في مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغير المناخ (كوب 27) المنعقد حالياً في مصر، بحسب رويترز.

بثت موافقة الرئيسين على الحديث مجدداً، ووجهاً لوجه أيضاً، بثت بعضاً من الدفء في العلاقات بين البلدين، بعد ما اعتراها من جمود في وقت سابق من هذا العام بسبب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان التي أثارت غضب الصين بشدة.

وبحسب بيان البيت الأبيض، أبلغ بايدن نظيره الصيني أن الولايات المتحدة مستعدة لإعادة الاشتراك بقوة في محادثات المناخ، “واتفق الزعيمان على أن يكثف كبار المسؤولين في إدارتيهما من التواصل وتعميق الجهود البناءة في هذا الملف الحيوي بالنسبة للعالم أجمع، وملفات أخرى لا تقل أهمية مثل استقرار الاقتصاد العالمي من خلال حل أزمة الديون والأمن الصحي والأمن الغذائي”.

ولا شك أن البيانات الإيجابية بشأن التعاون في مجال المناخ تمثل بارقة أمل للمفاوضات في مؤتمر كوب 27 للمناخ في منتجع شرم الشيخ المصري، فهي إشارة إلى أن دول مجموعة العشرين مستعدة لجمع المزيد من الأموال والتعهد بالتزامات جديدة لمكافحة ارتفاع درجات الحرارة الأرض.

وقالت وزيرة المناخ الإسبانية تيريزا ريبيرا إنها تأمل في أن يؤدي التقارب بين الولايات المتحدة والصين إلى تنشيط المفاوضات. وأضافت لرويترز: “أكبر مصدرين للانبعاثات يجب أن يكونا متعاونين وطموحين”.

ووصف مانيش بابنا، رئيس مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية، التعاون الأمريكي الصيني بشأن تغير المناخ بأنه أمر “أساسي”. وقال: “هذه الإشارة الواضحة من أكبر اقتصادين للعمل معاً لمعالجة أزمة المناخ هي موضع ترحيب كبير”.

اتفق شي وبايدن أيضاً على أنه لا يمكن استخدام الأسلحة النووية ولا يمكن خوض حروب نووية في أوكرانيا، ولا يمكن قبول التلويح أو التهديد باستخدام السلاح النووي، وهي نقطة أكدها الجانبان وليس الجانب الأمريكي فقط، وهو ما يمثل متنفساً لعالم كان يقف على أطراف أصابعه حرفياً بسبب القلق من خروج الحرب في أوكرانيا عن السيطرة وتحولها إلى حرب نووية بين موسكو وحلف الناتو.

تايوان.. ثم تايوان.. ثم تايوان!

لكن الأجواء الإيجابية والمصافحة الحارة والبيانات الخاصة بالتعاون في تغير المناخ والأمن الغذائي ورفض حرب نووية في أوكرانيا وغيرها، لا تلغي وجود ملفات كثيرة شائكة تعني أن التنافس بين واشنطن وبكين مرشح للتصعيد أكثر وليس العكس، بحسب أغلب المحللين هنا وهناك.

أبلغ بايدن نظيره الصيني بأنهما مسؤولان عن الحيلولة دون تحول المنافسة بين بلديهما إلى صراع، وقال الرئيس الأمريكي لشي وهو يضع ذراعه حوله قبل اجتماعهما: “كم هو رائع أن ألتقي بك”.

وتابع بايدن قائلاً: “بصفتنا زعيمين لبلدينا، فإنني أعتقد أن من واجبنا إظهار أن بإمكان الصين والولايات المتحدة إدارة خلافاتنا، والحيلولة دون تحول المنافسة إلى صراع، وإيجاد سبل للعمل سوياً بشأن القضايا العالمية الملحَّة التي تتطلب تعاوننا المتبادل”.

لكن بايدن أثار، وفقاً لما ورد في وثيقة للبيت الأبيض، تلخص محتوى اللقاء، عدداً من الموضوعات الشائكة خلال الاجتماع منها اعتراض الولايات المتحدة على “الإجراءات القسرية والعدوانية المتزايدة للصين تجاه تايوان” و “الممارسات الاقتصادية غير المستندة إلى قواعد السوق” التي تتبعها بكين وممارساتها في “إقليم شينجيانغ، والتبت وهونغ كونغ وحقوق الإنسان على نطاق أوسع”.

هذه إذا هي الملفات الشائكة -تايوان والاقتصاد وحقوق الإنسان- والسؤال هنا: ماذا يريد كل طرف فيها؟ بالنسبة لتايوان، تعتبر هذه القضية مسألة حياة أو موت بالنسبة للحزب الشيوعي الصيني عموماً، ولشي جين بينغ خصوصاً، فالزعيم الصيني يعتبر إعادة توحيد الجزيرة (أو ما تصفه واشنطن بالغزو) مسألة محسومة وخطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.

فالصين تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها بموجب سياسة “الصين الواحدة”، وتقول بكين إنها الأمر الأكثر حساسية وأهمية في علاقاتها بالولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه تقوم سياسة الولايات المتحدة على الاعتراف بأن “الصين واحدة” ولا تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع تايوان.

لكن بايدن نفسه خالف سياسة “الغموض الاستراتيجي الأمريكي” عندما صرح مراراً بأن واشنطن ستدافع عن تايون عسكرياً إذا ما حاولت الصين ضمها بالقوة، وهو ما وصفته بكين بأنه “لعب بالنار”، وجاءت زيارة بيلوسي للجزيرة مطلع أغسطس/آب الماضي، لترد الصين بمحاصرة تايوان تماماً وفرض أمر واقع جديد في مضيق تايوان لم يكن موجوداً من قبل.

ولا شك أن لقاء شي وبايدن لم يقدم أي مؤشرات على أن موقفهما من قضية تايوان قد حدث فيه تغيير يذكر، أو أن هذا وارد في المستقبل القريب، ولهذا السبب وغيره، عنونت شبكة CNN الأمريكية تحليلها حول قمة الصين وأمريكا بأنها “قد تكون هدأت قليلاً من العواصف، لكن البلدين لا يزالان على نفس مسار التصادم”.

واعتبرت تغطية الغارديان البريطانية للقمة أن الابتسامات والمصافحة والحديث الودي المختصر قبل دخول شي وبايدن إلى قاعة الاجتماع، لا تعني أي شيء لمسألة تايوان؛ حيث أصر شي على أنها تمثل “جوهر الجوهر بالنسبة للمصالح الصينية”، مضيفاً أنها “الخط الأحمر الأول” في العلاقات الثنائية مع واشنطن، والذي يجب ألا تتخطاه أمريكا أبداً.

المنافسة بين الصين وأمريكا.. هي في جوهرها صراع

لكن حتى قضية تايوان الجوهرية لهذه الدرجة ليست الملف الوحيد الشائك بين الصين وأمريكا، فالقصة ببساطة عبارة عن صراع القوى العظمى على الهيمنة على العالم، وتشبه الأجواء بينهما الآن ما كانت عليه الأجواء بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية مباشرة، رغم أن كليهما كان يحارب في المعسكر ذاته ضد ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية واليابان الإمبراطورية.

نعم، تعهد بايدن للصحفيين، بعد القمة مع شي، أنه لن “تكون هناك حرب باردة جديدة” مع الصين، مضيفاً أنه لا يعتقد أن بكين ستغزو تايبيه، لكن الحقيقة على أرض الواقع تؤكد أن الحرب الباردة بين بكين وواشنطن قائمة بالفعل.

وترى بكين أن التوتر الملحوظ في العلاقات بين البلدين، مدفوع أساساً برغبة أمريكا في الحفاظ على مكانتها كقوة عالمية بارزة. فاستراتيجية الأمن القومي الصادرة حديثاً عن الرئيس جو بايدن، تعتبر بكين مصدر تهديد للنظام العالمي الحالي أكبر من موسكو، بحسب تحليل لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، يعكس وجهة النظر الغربية ويعتبر أن شي جين بينغ لن يرضخ لاستراتيجية واشنطن الساعية إلى احتواء بكين.

وبالتالي فبايدن يتعامل مع الصين كخصم، حتى وإن كان يستخدم وصف “منافس”، ويمكن القول إن محاولته منع وصولها إلى أشباه الموصلات المتقدمة هي أهم انتكاسة لنهج التجارة والشراكة مع الصين، الذي كان سائدا منذ عقود طويلة.

أما الملف الآخر الذي تستخدمه واشنطن للضغط على بكين، وهو قمع أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ، فيمكن القول إنه حق يراد به باطل، لأن إدارة بايدن، التي كانت قد أعلنت وضع ملف حقوق الإنسان في القلب من سياساتها الخارجية، لم تضع هذا القول موضع التنفيذ في جميع أنحاء العالم، إلا في المناطق والتوقيت الذي يمثل فيها الحديث هذا الملف مصلحة أمريكية مباشرة.

ففي الهند، على سبيل المثال، يتعرض المسلمون لحملة قمع غير مسبوقة، يصفها البعض بالسعي للتطهير العرقي، منذ تولي ناريندرا مودي، الهندوسي اليميني، رئاسة الوزراء عام 2014، ومع ذلك لم تثر إدارة بايدن هذه القضية إلا مؤخراً، وفي سياق الضغط على نيودلهي لتتوقف عن استيراد النفط الروسي، بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.

الصراع بين الصين وأمريكا إذاً هو صراع جيوسياسي بين قوى عظمى تهيمن منفردة على النظام العالمي الذي أرسته وتديره منذ انهيار الاتحاد السوفييتي قبل نصف قرن، وبين قوة عظمى أخرى صاعدة تبحث لنفسها عن دور يناسب قوتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية أيضاً، وبالتالي فإن هذا الصراع لا يزال في بدايته والاحتمال الأكبر أنه مرشح للتصعيد.

نعم، لقاء الساعات الثلاث بين بايدن وشي شهد مؤشرات إيجابية لا يمكن التغاضي عنها، لكنه بالقطع لا يعني أن التنافس بين الصين وأمريكا ستخف حدته أو سيتحول إلى تعاون كما كانت الأوضاع قبل سنوات قليلة.

ليون بانيت، رئيس موظفي البيت الأبيض ووزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبق، عبر عن هذا الرأي بقوله لشبكة CNN: “لو أن نتيجة هذا الاجتماع هي إعادة العلاقة بينهما إلى المسار الدبلوماسي، حيث يتبادلان الحديث بدلاً من اللكمات، فيمكنهما الحديث بشأن القضايا التي تحتمل التعاون، أعتقد أن هذه القمة يمكن أن تكون محورية تماماً”.

وين تي سونغ، أستاذ العلوم السياسية الذي يدرس في برنامج دراسات تايوان التابع للجامعة الوطنية الأسترالية، قال لـ”بي بي سي” إن هناك “القليل من الاتفاقيات الحقيقية” التي نتجت عن القمة، مضيفاً أن الزعيم الصيني “أظهر أن بايدن لا يخيفه، وكأن الولايات المتحدة والصين متساويتان حقيقيتان”.

واتفق عالم السياسة إيان تشونغ، من جامعة سنغافورة الوطنية بشكل عام مع نفس الاتجاه، قائلاً لـ”بي بي سي”: “أعتقد أن النغمة كانت إيجابية بشكل عام. هناك بعض الاعتراف بأن هناك مصالح مشتركة، ويشمل ذلك عدم ترك العلاقة تخرج عن نطاق السيطرة. لكنني سأظل حذراً إلى حد ما. نظراً للتقلب في العلاقات الصينية – الأمريكية”.

إيفانكا ترامب تعلن عدم مُشاركتها في حملة والدها لإنتخابات الرئاسة الأمريكية 2024

ترجمة: رؤية نيوز

بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، للترشح للرئاسة الأمريكية للعام 2024، كشفت إيفانكا ترامب عن نيتها لعدم المشاركة في حملة الرئاسة الخاصة بوالدها.

وأعلنت في بيان، نشرته على إنستغرام أمس الثلاثاء، قائلة “هذه المرة ، اختار إعطاء الأولوية لأطفالي الصغار والحياة الخاصة التي نخلقها كأسرة، بينما سأحب والدي دائمًا وأدعمه، سأفعل ذلك بعيدًا عن الساحة السياسية”.

وأكدت إيفانكا ترامب أنها ممتنة لشرف خدمة الشعب الأمريكي، قائلة “سأظل دائمًا فخوراً بإنجازات إدارتنا”.

ولعبت إيفانكا ترامب، الابنة الكبرى للرئيس السابق دونالد ترامب وزوجها جاريد كوشنر، دورًا رئيسيًا في حملتيه السابقتين، واستمرت في العمل كمستشارين للبيت الأبيض.

ولكن بعد خسارة والدها في انتخابات الرئاسة 2020، انتقلت إيفانكا ترامب وكوشنر إلى فلوريدا واشترتا عقارًا بقيمة 32 مليون دولار في ميامي من المغني الإسباني خوليو إغليسياس، بحسب ما ذكرت بلومبرغ نيوز.

وفي وقت سابق من العام الجاري، أدلت إيفانكا بشهادتها أمام لجنة مجلس النواب للتحقيق في التمرد في 6 يناير 2021، وعلى عكس مزاعم والدها المتكررة، قالت إنها قبلت عدم وجود دليل على تزوير الناخبين في انتخابات 2020 وأن والدها قد خسر.

 

فيديو.. إعلان ترامب الترشح للرئاسة الأمريكية 2024 وسط وعوده بعودة أمريكا “أمة عظيمة مرة أخرى”

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024 بشكل رسمي، أمس الثلاثاء، ضمن خطاب جماهيري في منزله في مارالاغو بفلوريدا، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من انتخابات التجديد النصفي، والتي فشل فيها الجمهوريون في الفوز بعدد المقاعد التي كانوا يأملون في السيطرة عليها.

وفي خطاب استمر لأكثر من ساعة واحدة بقليل، وتم بثّها على الهواء مُباشرة على التليفزيون الأمريكي، تحدث ترامب إلى مئات من أنصاره، بحضور أفراد من عائلته عن الإنجازات السياسية التي حققها خلال فترة حكمه للولايات المتحدة الأمريكية، مُبتعدًا عن توجيه الاتهامات وانتقاد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مثلما كان يفعل خلال ظهوره في المناسبات العامة الأخرى، قائلا “قبل عامين كنا أمة عظيمة وقريبًا سنكون أمة عظيمة مرة أخرى”.

شاهد: ترامب يعلن رسميا ترشحه للانتخابات الرئاسية ويتقدم بأوراق الترشح أمام هيئة الانتخابات الفدرا…

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء، قدم مساعدو ترامب أوراقًا إلى لجنة الانتخابات الاتحادية الأمريكية لتشكيل لجنة تسمى “دونالد جيه. ترامب رئيسا لأمريكا 2024”.

وأوضح ترامب أنه سيضغط من أجل تطبيق عقوبة الإعدام على تجار المخدرات ووضع قيود على فترات عمل المشرعين وإعادة توظيف أعضاء الجيش الذين تم فصلهم لرفضهم الحصول على لقاح كوفيد-19.

وتوقع ترامب أن تعارض الجماعات اليسارية وواشنطن ووسائل الإعلام حملته، وقال “لكننا لن نخاف وسنثابر وسنسير إلى الأمام”، كما تعهد بمنع إعادة انتخاب الرئيس الحالي جو بايدن عام 2024.

وقال ترامب لمؤيديه في مقر إقامته في مارالاغو في فلوريدا أثناء إعلان ترشحه للرئاسة “سأضمن عدم حصول بايدن على أربعة أعوام أخرى”، مضيفا “بلادنا لا يمكنها تحمل ذلك”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ومن المتوقع أن تفتح أوراق ترامب، التي تم تقديمها أمام هيئة الانتخابات الفيدرالية الأمريكية، البداية لمعركة قاسية داخل الحزب الجمهوري للحصول على بطاقة الترشح للرئاسة باسم الحزب، وبشكل خاص عقب النتائج النهائية لانتخابات التجديد النصفي.

Exit mobile version