الشعب المصري وذاكرة الذبابة – بقلم: أمجد مكي – نيويورك

إن حالة التنمية التي تشهدها كافة النواحي الاقتصادية في مصر ،إنما تعكس حالة الاستقرار التي تمر بها البلاد، منذ تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقاليد الأمور، حيث نجح خلال فترة حكمه التي دخلت في عامها الثامن إلى تحقيق المزيد من الاستقرار والأمان ما شجع الكثير من المستثمرين على الاستثمار في كثير من المجالات، نتج عنها تطور جلي في شبكات الطرق والمواصلات والعقارات والإسكان والصحة، والكثير من قطاعات الدولة، ولن تسمح جموع الشعب بالعودة إلى نقطة الصفر مرة أخرى.

حيث تعتبر الدعوات المُنادية بالنزول والاحتجاج في الحادي عشر من نوفمبر، إنما هي دعوات تحريضية تهدف إلى إفشال كافة النجاحات التي استطاع المصريون تحقيقها بالكد والعمل والاجتهاد، ولذلك علينا جميعًا شجب مثل هذه الحركات والتنديد بها وعدم الاستماع لها، ليكون هدفنا فقط هو التنمية والتطوير والوقوف بجانب القيادة السياسية لتحقيق المزيد لمستقبلنا ومستقبل مصر.

 

انتخاب جو بايدن بعد ستّة عقود! – بقلم: صبحي غندور

بقلم: صبحي غندور – مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن

إذن، انتخاب أوباما في العام 2008 كان صدمة كبرى لجملة “مفاهيم وتقاليد أميركية” متأصّلة تاريخيًّا، لكنّها غير منسجمة أصلًا مع نصوص الدستور الأميركي، ولم تعد لها قيمة لدى الجيل الأميركي الجديد، في ظلّ مجتمعٍ تتزايد فيه أعداد المهاجرين غير الأوروبيين، والذين سيشكّلون خلال عقدين من الزمن غالبية عدد السكّان في الولايات المتّحدة.

هكذا هي الآن أميركا، وهكذا ستكون معاركها الانتخابية القادمة، إذ لن تكون فقط حول الأمور الاقتصادية والاجتماعية التي تطغى أحيانًا على سطح الإعلام، بل حول المسائل المرتبطة بالدين والعرق والثقافات. أي ستكون معارك سياسية حول كيفيّة رؤية أميركا للمستقبل وللاتّجاه الذي سيسير نحوه المجتمع الأميركي.

لقد كان من الصعب في القرن الماضي التمييز بعمق بين برنامجيْ الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لكن حتمًا في محصّلة السنوات الأخيرة، أصبحت الخلافات تتّسع بين رؤى الديمقراطيين والجمهوريين لأنفسهم ولمستقبل أميركا ولعلاقاتها الدولية. ووجدنا هذه الفوارق واضحة في الانتخابات الرئاسية الماضية.

ومن المهمّ الانتباه دائمًا إلى أنّ فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية في العام 2016 لم يكن العامل الأساس فيه شخصه ولا طبعًا مؤهّلاته أو خبراته المعدومة في الحكم والسياسة، بل كان العامل الأساس هو الصراع الدفين الحاصل في المجتمع الأميركي بين المتمسّكين بأميركا الأصولية القديمة، التي قامت على الرجل الأوروبي الأبيض البروتستانتي، والعنصري أحيانًا، وبين أميركا الحديثة “التقدّمية” والتي أصبح أكثر من ثلث عدد سكّانها من المهاجرين من إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

فجماعات “أميركا القديمة”، وهي وإن نجحت في إيصال ترامب للرئاسة في العام 2016، فإنّها لم تستطيع وقف التقدّم الأميركي نحو مستقبل مختلف عن معتقداتها، بسبب طبيعة التغيير الديمغرافي الحاصل داخل المجتمع الأميركي. لكن هذا لا يقلّل من شأن ودور هذه الجماعات، والتي أصبحت “الترامبية” رمزًا لها، خاصّةً في ظلّ الانقسامات الحاصلة داخل الحزب الديمقراطي وعدم توفّر قيادة “كاريزمية” له في هذه المرحلة.

فالمجتمع الأميركي يسير نحو التطرّف بالاتجاهين المتعاكسين لأسباب موضوعية تزداد فعاليتها في هذا القرن الجديد. وما ينطبق على القوانين العلمية الفيزيائية يصحّ أيضاً على المجتمعات والشعوب حيث لكلّ فعل ردّة فعل موازية لقوّته، ولذلك سيقابَل التطرّف اليميني الذي تعيشه الولايات المتّحدة بتطرّفٍ نحو اليسار لدى المعارضين له، وهو أمرٌ يتجاوز بكثير مسألة الانقسامات السياسية والأيديولوجية ليشمل ما هو أخطر على وحدة المجتمع الأميركي وعلى الأمن الداخلي المُهَدد بزيادة غير مسبوقة في اقتناء الأسلحة وفي استخدامها العشوائي في أكثر من ولاية أميركية.

 

الديموقراطيون يُعلقون آمالهم على أوباما في المرحلة النهائية قبل الانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

يشعر الديموقراطيون بالإحباط بشأن الحظ السيء الذي يُلاحقهم بشأن الانتخابات النصفية، آملين أن يساعدهم الرئيس السابق، باراك أوباما، في تغيير الأمور.

وقد سعى أوباما، الذي وصل مؤخرًا إلى مسرح الانتخابات النصفية، إلى تقديم حجة ختامية نارية للديمقراطيين، الذين هم على وشك أن يخسروا مجلسي النواب والشيوخ.

كما انتقد أوباما المشرعين الجمهوريين، في اجتماع حاشد في ميلووكي لصالح مانديلا بارنز، الذي يترشح لمجلس الشيوخ في ولاية ويسكونسن، لافتًا إلى نظريات المؤامرة التي ينتهجونها، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

واستمتع الكثيرين بخطاب أوباما، الذي تمت إذاعته مباشرة، حيث رجّح البعض إنه لن ينقذ الرئيس بايدن فقط، ولكنه سينقذ الفترات النصفية بشكل عام.

ومن جانبها علّقت الخبيرة الاستراتيجية الديموقراطية، كريستي سيتزر، أن ما يحتاجه الحزب الديموقراطي حاليًا إيجاد كل ناخب ديموقراطي لإيجاد أسباب تدفع به للذهاب إلى صناديق الاقتراع، وهو ما أكد عليه أوباما خلال خطابه.

وعلى الرغم من ذلك فإن خطاب أوباما في حملته الانتخابية لم ينقذ الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي لعام 2010 أو 2014 عندما كان رئيسًا، وفي عام 2016 لم تكن دعواته الحاشدة كافية لتأمين فوز المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، حيث تساءل الكثير من الديموقراطيين الآخرين عما إذا كان الوقت قد تأخر كثيرًا في العام 2022.

وتساءلت سيتزر عن أسباب الاعتماد على أوباما؟، وأين كان أوباما عندما بدأت عمليات التصويت المبكر؟،  قائلة “كنا بحاجة إلى هذا قبل ثلاثة أسابيع”.

ومن المقرر أن يكون أوباما بديلا رئيسيًا في بعض السباقات الأكثر أهمية في الانتخابات النصفية، والذي توجه في نيفادا وأريزونا وبنسلفانيا، وهي ثلاث ولايات ستحدد ما إذا كان الديموقراطيون يتمسكون بأغلبية مجلس الشيوخ.

وتوقف أوبما مؤخرًا ضمن حملته الانتخابية الداعمة للحزب الديموقراطي في ميلووكي وديترويت وأتلانتا، وهي مدن كبرى في الولايات تشهد معارك نصفية محورية على مجلس الشيوخ ومجلس النواب والحكام، في حين واصل بايدن حملته الانتخابية في جميع أنحاء البلاد، حيث يحافظ على مسافة صحية من بعض الأماكن التي يتوجه إليها أوباما.

وتطرق أوباما إلى موضوعات واسعة النطاق، حيث يقضي معظم الوقت في الحديث عن التهديد الذي تتعرض له الديموقراطية في البلاد، في حين أكدت الخبيرة الاستراتيجية أنه “لا يوجد حل سحري”، مشيرة إلى أهمية أن يعمل كل فرد لدعم الحزب الديموقراطي.

 

تقرير: 7 أشخاص الأكثر تعرضًا للخطر في الانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

مع بدء العد التنازلي لانتخابات التجديد النصفية، المقررة في 8 نوفمبر الجاري، تشتد تدعيات تلك الانتخابات على الرئيس الأمريكي جو بايدن وحزبه، في ظل آمال الجمهوريون بأن ينجحوا في الوصول إلى السيطرة على البيت الأبيض في انتخابات عام 2024.

ووفقًا لنتائج الانتخابات النصفية سوف تكون وظائف بعض كبار أعضاء الكونجرس الأمريكي على المحك أيضًا، وهو ما قدمته صحيفة The Hill لتعلن عن أكثر 7 أشخاص لديهم أكبر قدر من المخاطر مع ظهور النتائج.

  • الرئيس الأمريكي؛ جو بايدن

من الصعب المُبالغة في أهمية نتائج انتخابات منتصف المدة للرئيس الأمريكي، فعلى الرغم من كونها لا تؤثر على منصبه بشكل مباشر، إلا أنه في حال فقد الديموقراطيون السيطرة على مجلس النواب، فقد يتعثر بايدن خلال العامين الأخيرين من ولايته الأولى، على الأقل فيما يتعلق بالسياسات المحلية للبلاد.

ومع وجود احتمالات كبيرة، في حال نجح الجمهوريون في السيطرة، إلى مواجهته وعائلته وابنه هانتر تحقيقات يقودها الحزب الجمهوري، وهو الأمر المُحرج له شخصيًا ولسياساته في حكم البلاد.

أما إذا نجح الديموقراطيون في إبقاء خسائرهم متواضعة واحتفظوا بالسيطرة على مجلس الشيوخ ، يمكن لبايدن المضي قدمًا في السعي لولاية ثانية.

  • الرئيس الأمريكي السابق؛ دونالد ترامب

شارك ترامب في الانتخابات النصفية منذ البداية، ونجح في تحقيق عددًا كبيرًا من التأييد في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، حيث ساعد دعمه في معظم الحالات، في دفع مرشحيه المختارين إلى النصر.

ولكن يعتبر يوم الثلاثاء المقبل هو اللحظة الحقيقة التي يبحث عنها الرئيس السابق وحزبه، والتي ستؤهله إلى إمكانية ترشحه مرة أخرى في عام 2024، حيث سيكون مصير المرشحين المدعومين من ترامب في السباقات الضيقة أمرًا حاسمًا.

فسيكون المرشحون لمجلس الشيوخ محمد أوز في ولاية بنسلفانيا، وهيرشل ووكر في جورجيا، وجي دي فانس في ولاية أوهايو، بالإضافة إلى مرشحين اثنين من أريزونا ( كاري ليك لمنصب الحاكم وبليك ماسترز لمجلس الشيوخ) هم الأكثر مشاهدة عن كثب على الإطلاق.

فإذا فاز معظم هؤلاء المرشحين أو كلهم​​، فسيكون ذلك دحضًا قويًا للحجة القائلة بأن ترامب وحلفائه لهم جاذبية محدودة أو باهتة، أما إذا خسر المرشحون المدعومون من ترامب، فمن المؤكد أن ذلك سيثير الشكوك، حتى داخل الحزب الجمهوري، حول نهجه العدائي والاستقطابي.

كما ستثبت مثل هذه النتيجة أيضًا أن أحد الأعداء الداخليين الرئيسيين لترامب، زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (الجمهوري من كنتاكي)، كان على أرضية صلبة عندما كان قلقًا بشأن “جودة المرشح” في أغسطس.

  • حاكم فلوريدا؛ اليميني، رون ديسانتيس

وينظر الكثيرين إلى ديسانتيس بأنه الجمهوري الوحيد الذي لديه فرصة لهزيمة ترامب في ترشيح الحزب للرئاسة لعام 2024، حيث يؤكد مؤيدوه أن لديه العديد من نفس الغرائز الشعبوية اليمينية مثل ترامب لكنه يجلب القليل من الفوضى التي تدمر الذات إلى الطاولة.

ومن المرجّح أن تزداد حجة ديسانتيس حول “القابيلة للانتخاب” بشكل كبير، الثلاثاء المقبل.

  • حاكم ولاية كاليفورنيا؛ الديموقراطي جافين نيوسوم

لا يوجد مجال للشك في فوز نيوسوم بولاية ثانية لقيادة “الولاية الذهبية”، حيث تمنحه معظم استطلاعات الرأي تقدمًا بحوالي 20 نقطة، ولكن قد تكون النتائج في أماكن أخرى قد تكون حاسمة بالنسبة لطموحاته المستقبلية.

ويعتبر نيوسوم أجرأ ديموقراطي، حيث يوضع اسمه كبديل محتمل لبايدن في عام 2024.

  • رئيس مجلس النواب الأمريكي؛ نانسي بيلوسي (الديموقراطية من كاليفورنيا)

قادت بيلوسي الديمقراطيين في مجلس النواب لما يقرب من 20 عامًا، لكن من المرجح أن تنتهي مسيرتها الملحمية قريبًا إذا تعرض الحزب لهزيمة كبيرة يوم الثلاثاء المقبل، في حين أنه توجد بعض الشكوك في أنها ستحاول التمسك بمنصبها القيادي على أمل استعادة مطرقة رئيس مجلس النواب في عام 2024 أو ما بعده، على الرغم من أنها تبلغ من العمر 82 عامًا.

  • السناتور ريك سكوت؛ الجمهوري من فلوريدا

ويُشار أحيانًا إلى سناتور فلوريدا كمرشح رئاسي محتمل لعام 2024، ولكنه يحظى بالكثير من الاهتمام بنتائج مجلس الشيوخ، يوم الثلاثاء، لأسباب أخرى، حيث يعتبر سكوت رئيس ذراع حملة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، واللجنة الوطنية لمجلس الشيوخ الجمهوري.

  • النائبة ليز تشيني؛ الجمهورية من ويو

وهي تعتبر ألد أعداء ترامب الجمهوريين، وقد هُزمِت بأغلبية ساحقة على يد المتحدي المؤيد لترامب، هارييت هاجمان، في الانتخابات الأولية في أغسطس الماضي.

حيث تعتبر عُزلة تشيني عن الحزب الجمهوري، شبه كاملة، خلال الأسابيع الأخيرة، ما جعلها تؤيد بعض المرشحين الديموقراطيين، بما في ذلك النائب تيم رايان، من ولاية أوهايو، والنائبة إليسا سلوتكين، من ولاية ميتشيغان.

ومن المحتمل أن تشعر تشيني ببعض الارتياح في حال مر جناح “MAGA” بليلة سيئة.

 

 

 

ماسك يُقرر رسوم شهرية 8 دولارات مقابل علامة التحقق الزرقاء

أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي وصاحب موقع تويتر، إقرار رسوم شهرية تُقدّر بـ 8 دولارات للمستخدمين الذين يرغبون في توثيق حساباتهم على المنصة، وذلك سعيًا إلى خلق مصدر جديد لإيرادات المنصة.

وقال ماسك في تغريدة له على “تويتر”، مساء أثلاثاء، أن الرسوم ستكون مُقابل خدمة علامة التحقق الزرقاء، قائلا “نظام الأعيان والفلاحين الحالي على تويتر لمن لديه أو ليس لديه علامة زرقاء هو هراء. القوة للناس! العلامة الزرقاء مقابل 8 دولارات شهريا”.

كما أوضح أن سعر الاشتراك سيتم تعديله وفقًا للقوة الشرائية لكل بلد، وذلك في وقت يسعى فيه مالك تويتر إلى زيادة الاشتراكات وجعل المنصة أقل اعتمادًا على الإعلانات، في الوقت الذي يعتبر فيه تويتر مجاني لمعظم المستخدمين.

وتُعطي علامة التحقق الزرقاء ميزة أن تؤكد تويتر أن الحساب يُعبر عن صاحبه الحقيقي سواء كان شخصًا أو شركة، حيث أشار ماسك أن المستخدمين الذين لديهم العلامة الزرقاء سيحصلون على الأولوية في الردود والإشارات والبحث وسيكونون قادرين على نشر مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية أطول، كما سيشاهدون نصف عدد الإعلانات.

23 مليون ناخب أمريكي يُدلي بصوته مبكرًا بالانتخابات النصفية في 35 ولاية

ترجمة: رؤية نيوز

أدلى أكثر من 23 مليون ناخب أمريكي بأصواتهم في وقت مبكر من انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، حيث فتحت عدد من الولايات إمكانية التصويت المبكر خلال الأسبوع الماضي، بحسب ما ذكر مايكل ماكدونالد، الأستاذ بجامعة فلوريدا والذي يرأس مشروع الانتخابات.

وأشار ماكدونالد أن هذا الإجراء قد أدى إلى ارتفاع حاد في أعداد الناخبين المتوجهين للتصويت المبكر، حيث لا يزال من المتوقع أن تكون نسبة المُشاركة في الانتخابات النصفية 2022 أعلى من المُعتاد، مُبينًا أنه على الرغم تشير التقديرات إلى انخفاضًا تاريخيًا في نسب المشاركة بالانتخابات النصفية مقارنة بالدورات الرئاسية على الرغم من الاهتمام المتزايد في السنوات الأخيرة.

وأوضح ماكدونالد أنه مع اقتراب موعد الانتخابات العامة، فقد تم فتح باب التصويت المبكر في أكثر من 35 ولاية، حيث تتراوح فترات التصويت المبكر بين 4 أيام و 45 يومًا قبل الانتخابات، وفقًا للمؤتمر الوطني للمجالس التشريعية لكل ولاية.

وأكد ماكدونالد أن أرقام التصويت المبكر من المقرر أن تزداد وتيرتها بشكل أكبر خلال الأسبوع الجاري، حيث تبدأ ولايات إضافية في تقديم تصويت شخصي مبكر، كما يجب إرسال بطاقات اقتراع إضافية لأولئك الذين طلبوا خيارات البريد الإلكتروني.

وتأتي على رأس المُدن التي سجّلت إقبالا قياسيًا على التصويت المبكر، مدينة جورجيا، حيث تم فتح باب الإقتراع في 17 أكتوبر الماضي، ليتجاوز عدد الناخبين الذين قاموا بالادلاء بأصواتهم حد المليون ناخب في نهاية الجمعة الماضية، بحسب ما ذكرت شبكة ABC News.

أما في فلوريدا، فقد بدأ التصويت المبكر قبل أسبوع، الإثنين الماضي، في 37 مقاطعة في فلوريدا، وهو ذات اليوم الذي بدأ فيه الاقتراع في تكساس، ولكن تظل ولاية كاليفورنيا قادرة على المنافسة بشدة في التصويت المبكر.

وأوضح ماكدونالد أنه بسبب الحجم الأكبر لولايات مثل فلوريدا وتكساس وكاليفورنيا، فمن المتوقع أن يكون هناك نشاط أوسع لإقبال الناخبين، وذلك بالتوازي مع حقيقة أن سكان فلوريدا يميلون إلى استخدام بطاقات الاقتراع البريدية بشكل متكرر أكثر من بعض الولايات الأخرى التي تدلي بأصواتها مبكرًا حتى الآن.

ومن بين الولايات التي سجلت تسجيلًا للأحزاب، يُظهر مشروع الانتخابات الأمريكية أن المزيد من الديمقراطيين قد صوتوا في وقت مبكر من هذه الدورة، بنسبة 44.8 ٪ مقارنة بـ 33.3 ٪ فقط من الجمهوريين، على الرغم من أن إجماليات الجمهوريين قد تسللت خلال الأسبوع الماضي بينما انخفض عدد الديمقراطيين.

 

فيديو: بايدن وزوجته يحتفلون بالهالوين مع الأطفال بالبيت الأبيض

احتفل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وزوجته جيل، بعيد الهالوين، حيث قاموا بتوزيع السكاكر والحلوى على أبناء عدد من فئات المجتمع الأمريكي، والذين من ضمنهم أبناء الممرضات وورجال الإطفاء المحليين ورجال الشرطة وعناصر الحرس الوطني.

وخلال مراسم الاحتفال تنكرت السيدة الأولى، جيل بايدن، بزي جنية خُرافية بشعر ليلي وجناح فراشة، وقام كل من الزوجين بممارسة تقاليد الاحتفال بعيد الهاولين، والتي تعتبر أشهرها تقليد “خدعة أم حلوى؟”.

شاهد: جو وجيل بايدن يوزعان حلوى الهالووين على الأطفال في البيت الأبيض…

في حين قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن الوقت لم يسعه لإتمام عملية تنكره، وكتب بايدن على صفحته في موقع “تويتر” قائلا “هالوين سعيد”.

نيويورك والحديث عن منجم السكري

النادي الثقافي المصري الأمريكي بمدينة نيويورك وبدعوة من المهندس طارق سليمان، رئيس النادي، عقدت ندوة حول كتاب منجم السكري للكاتب الصحفي أحمد محارم.

بحضور جمع غفير من أعضاء النادي وضيوفهم من ولايات الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية نيويورك -نيوجرسى -كناتكت.

من أطباء وصيادلة ومهندسين وقانونيين واعلاميين ورجال وسيدات أعمال وممثلي منظمات المجتمع المدني.

تحدث الكاتب عن رحلته إلى موقع المنجم بمدينة مرسى علم والتجربة التي عاشها مع العاملين بالمنجم من مصريين وخبراء استراليين، حيث يعمل بالمشروع قرابة ٥ آلاف من جميع التخصصات، وكيف أن نجاح هذا المشروع وضع مصر فى مقدمة الدول الواعدة فى هذا المجال، وقد حصل الحاضرون على نسخة من الكتاب.

حيث من المقرر أن تعقد ندوة أخرى موسعة في النادي العربي بالأمم المتحدة بمشاركة أساتذة الجيولوجيا وبعض المتخصصين المصريين في الخارج، حيث زاد اهتمامهم بمناقشة موضوعات ذات أهمية فى مجال الاستثمار.

يتطلع الكثيرون منهم أن تكون لهم مساهمات من أجل التنمية والاحساس بالانتماء.

 

جدلا واسعًا حول صورة جديدة لابنتي “محمد صلاح”

حالة من الجدل أثارها النجم المصري، محمد صلاح، جناح نادي ليفربول الإنجليزي، بعد نشره صورة لابنتيه مكة وكيًا معًا، خلال احتفالهما بمناسبة “الهالوين”، مُرديتين ملابس تنكرية تتسق مع الاحتفال الغربي.

وشارك اللاعب المصري متابعي صفحته على “إنستغرام” صورة عبر خاصية “الستوري” ظهرت فيها كيان ومكة وهما ترتديان أزياء تنكرية احتفالا بالهالووين.

وعلى الرغم من أن الصورة قد أثارت جدلا واسعا في مصر،  بسبب احتفال صلاح وعائلته بعدد من الأعياد التي يحييها الشعب البريطاني، والتي يعتبرها البعض مخالفة للعادات والتقاليد المصرية، إلا أن آخرين قد دافعوا عنه على اعتبار أن الأمر يعود للحرية الشخصية، وأنه يعيش ضمن أحد أفراد المجتمع البريطاني.

ترامب يستغل واقعة “بول بيلوسي” ويُشير لمعدلات العنف في المدن الديموقراطية

ترجمة: رؤية نيوز

بعد ما يقرب من ثلاثة أيام، علَّق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على الهجوم الذي تعرّض له بول بيلوسي، زوج رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، في منزلهما بسان فرانسيسكو، قائلا إنه “شيئٌ فظيع”، مُنتقدًا ارتفاع معدلات الجريمة في المدن التي يقودها أعضاء الحزب الديموقراطي.

وقال ترامب، في تصريحات صحفية، “ما حصل مع بول بيلوسي، شيء فظيع.. انظروا إلى ما يحدث لسان فرانسيسكو بشكل عام. انظروا إلى ما يحدث في شيكاغو. لقد كانت أسوأ بكثير من أفغانستان”، مشددا على أنه “علينا أن نعيد للشرطة كرامتهم واحترامهم. يمكنهم حل المشكلة. لكن اليوم إذا قال ضابط شرطة شيئا ما خارج عن الخط قليلا فهو يشبه نهاية حياته، ونهاية معاشه التقاعدي، ونهاية عائلته”.

وأضاف: “لا يمكننا فعل ذلك. علينا أن نعيد للشرطة سلطتها وسلطتها واحترامها. لأن هذا البلد خارج عن السيطرة”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وكانت السلطات الفيدرالية قد وجهت تهمة “محاولة خطف” رئيسة مجلس النواب، أمس الإثنين، حيث كان يحمل شريطًا لاصقًا وحبلا وأربطة ومواد أخرى، تشير إلى نيته تقييد نانسي بيلوسي عند اقتحام منزلها، لكنه لم يجد أمامه سوى زوجها فهاجمه بمطرقة.

Exit mobile version