سياسات الإجهاض تُبرز الإختلافات بين أعضاء الحزب الجمهوري

خاص: رؤية نيوز

مع مرور الأيام يتعقّد الوسط بين أعضاء الحزب الجمهوري، حيث يتشاجر العديد من الجمهوريين حول السياسات المتعلقة بالإجهاض، وسط أدلة متزايدة حول أن قرار المحكمة العليا بإلغاء قضية “رو ضد وايد” يضر بمصالح الحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفية.

حيث يؤيد معظم الجمهوريين انقلاب الوضع بقضية “رو ضد وايد”، وسط انخفاض أعداد الجمهوريين المؤيدين للإجهاض داخل الكونجرس.

ولكن في ظل ذلك يختلف المشرعون من الحزب الجمهوري بشأن الخطوات التالية الواجب اتخاذها، حيث يعتقد الكثيرون أن فرض حظر صارم على الإجهاض لن يؤدي إلا إلى تفاقم مشاكلهم.

وتم تقديم تشريع، خلال الأسبوع الجاري، خاص بفرض حظر على الإجهاض في جميع أنحاء البلاد بعد 15 أسبوعًا من الحمل، باستثناء حالات الإغتصاب وسفاح القربى، وهو التشريع الذي سلّط بدوره الضوء على الانقسامات الموجودة داخل الحزب.

حيث يفضل العديد من أعضاء الحزب توجيه المحادثة الوطنية نحو التضخم المرتفع والاقتصاد الذي يمكن أن يتجه نحو الركود، بدلاً من قيود الإجهاض قبل 50 يومًا من الانتخابات النصفية.

اختلاف الآراء بين أعضاء الحزب

وهنا تتباين الآراء، فمن جانبه يقول النائب دون بيكون، الجمهوري من نيب، أنه في الوقت الذي أيد فيه الحطر لمدة 15 أسبوع في ولاية نبراسكا، إلا أنه سمع معارضة لمشروع القانون، كان الهدف منها إبعاد التركيز عن القضايا الاقتصادية الهامة التي تؤثر على البلاد، مشيرًا إلى حصول عدد من الأسر على زيادة في الراتب بلغت 4%، في الوقت الذي بلغت فيه نسبة التضخم في الغذاء 13%، لافتًا أن هذا الوضع قد يمثل “نكسة رئيسية”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

كما أوضح السيناتور ليندسي جراهام، الجمهوري من ولاية ساوث كارولينا، الذي قاد “قانون حماية الأطفال غير المولودين” من قبل في مجلس الشيوخ، أن هذا الوقت مناسبٌ أكثر “لأجراء المقارنات” بين قضايا الحزبين، مُجادلا في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، بأن مشروع القانون يقدم بديلا للتشريع الديموقراطي الخاص بتقنين حقوق الإجهاض، والتي عبَّر عنها بأنها “تجاوزت الحد”.

ويحاول جانب كبير من أعضاء الحزب الجمهوري المؤيدين لإسقاط قضية “رو ضد وايد” بإعادة توجيه الانتباه إلى الديموقراطيين وتصويرهم بأنهم يتخذون مواقفًا متطرفة بشأن الإجهاض.

التطورات الناجمة عن المذكرة

حيث أكدت مذكرة أرسلتها اللجنة الوطنية الجمهورية إلى المرشحين، خلال الأسبوع الجاري، أن غالبية الناخبين لا يوافقون على السماحخ بالإجهاض في أي وقت خلال فترة الحمل مهما كانت الأسباب.

وعلى الرغم من ذلك وجد بعض المدافعين عن مناهضة الإجهاض أن مشروع قانون “جراهام” قد يمثل أرضية وسطية يمكن للجمهوريين الإلتفاف حولها.

حيث قالت النائبة نانسي ميس، الجمهورية من ساوث كارولينا، والتي كانت صريحة في دعم مثل هذه الاستثناءات بسبب تجربتها الخاصة مع الاعتداء الجنسي، أنها تُقدَّر الاستثناءات الواردة في مشروع القانون.

ومن جانبه أوضح النائب كريس سميث، الجمهوري من نيوجيرسي والراعي الرئيسي للمشروع في مجلس النواب، أن مخاوف الزملاء الجمهوريين من القانون قد تتجاوز خطر الإجهاض الأكثر صرامة في الولايات المتحدة، وهو المفهوم الخاطئ، مؤكدًا أن الأمر لن يكون كذلك، قائلا “هناك ما لا يقل عن 55 ألف عملية إجهاض كل عام في عمر الـ 15 أسبوعًا أو أكثر”، مضيفًا “هذه خسارة فادحة في الأرواح”.

ويعتبر مشروع القانون الذي حدد مدة 15 أسبوع هو نسخة محدثة من تشريع حظر الإجهاض لمدة 20 أسبوع، والذي تم تمريره من قبل في المنازل التي سيطر عليها الجمهوريين في أعوام 2013 و 2015 و 2017، ولكن قادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب كانوا قد رفضوا الالتزام بإصدار قانون حظر الإجهاض لمدة 15 أسبوعًا إذا فازوا بالأغلبية.

العدل الأمريكية تطالب محكمة الاستئناف ثانية بالسماح بمراجعة ملفات مارلاغو السرية

ترجمة: رؤية نيوز

طالبت وزارة العدل الأمريكية، مساء الجمعة، من محكمة الاستئناف الاتحادية بالسماح لها باستئناف مراجعة المواد السرية التي تمت مصادرتها من منزل الرئيس السابق، دونالد ترامب، من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في فلوريدا، في الثامن من أغسطس الماضي.

وأشارت وزارة العدل في طلبها إلى أنه يتعين على المحكمة إيقاف جزء من القرار الذي يمنع ممثلي الادعاء من الاعتماد على الوثائق السرية في تحقيقهم الجنائي بشأن الاحتفاظ بملفات حكومية ذات جوانب سرية وسرية للغاية في مقر إقامة ترامب بمارلاغو بعد انتهاء فترة رئاسته للولايات المتحدة.

كما طالبت الوزارة بعدم السماح بتعيين طرف ثالث من قِبل الدفاع لفحص جميع السجلات التي تمت مُصادرتها بالمداهمة، مشددة على أهمية اتخاذ المحكمة لقرارها “في أقرب وقت”، بحسب ما ذكرت CBS News.

وكانت القاضية الاتحادية، إيلين كانون، قد رفضت، الخميس، ذات الطلبات لوزارة العدل الأمريكية، كما أشارت إلى أنها ستطلب من القاضي ريموند ديري، والذي عينته باعتباره طرفًا ثالثًا لمراجعة الوثائق الخاصة بالقضية، إعطاءه الأولوية لمراجعة كافة السجلات السرية، بحيث يتم الانتهاء منها بحد أقصى 30 نوفمبر المقبل.

وكان هناك ما يقرب من 100 وثيقة سرية من بين 11 ألف وثيقة صودرت خلال عملية تفتيش قام بها مكتب التحقيقات الاتحادي بتفويض قضائي لمنتجع الرئيس السابق في مار الاجو في الثامن من أغسطس الماضي.

وتحقق وزارة العدل في احتفاظ ترامب بسجلات حكومية، بعضها مصنف على أنه سري للغاية، في مسكنه في مار الاجو في بالم بيتش بعدما ترك الرئاسة في يناير 2021، كما تبحث الوزارة أيضا في احتمال عرقلته التحقيق بعدما وجدت أدلة على أن السجلات ربما نقلت أو أخفيت من عناصر مكتب التحقيقات الاتحادي الذين ذهبوا إلى مار الاجو في يونيو ليحاولوا استرداد جميع الوثائق السرية.

 

 

 

شاهد: الشرطة البريطانية تُلقي القبض على رجل حاول الاقتراب من نعش الملكة إليزابيث

تصدت عناصر الشرطة البريطانية لرجل حاول الاقتراب من نعش الملكة إليزابيث الثانية، بقاعة وستمنستر، وسط لندن، حيث يُسجى نعش الملكة الراحلة.

وأوضحت وسائل إعلام بريطانية أن الرجل دفع طابورًا من المعزين، ومن بينهم فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات، واتجه ركضًا نحو التابوت، مُحاولا رفع الغطاء عنه، ولكن رجال الأمن تصدوا له قبل أن ينجح في ذلك.

https://twitter.com/SteveMcMillen5/status/1570935133037002753?s=20&t=st_ZgqR-VJHPcaDWix8EJA

وأظهرت لقطات إمساك عناصر الشرطة البريطانية بالرجل وطرحه أرضا، قبل أن تتم عملية إخراجه من القاعة.

وأُصيب المعزين بالصدمة عندما رأوا الرجل يجري نحو التابوت، وأكد الشهود من الحضور أنهم رأوه منذ بداية اليوم بمفرده، وأكدت شرطة العاصمة البريطانية، الليلة الماضية، اعتقال الرجل للاشتباه في ارتكابه مخالفة تتعلق بالنظام العام في قاعة وستمنستر.

بالفيديو: بايدن يحذر بوتين من استخدام أسلحة نووية أو كيميائية بأوكرانيا: لا تفعل وإلا ستُغير وجه الحرب

خاص: رؤية نيوز

حذر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، من تصعيد القتال في أوكرانيا، مؤكدًا أن استخدام الكرملين لأي من الأسلحة الكيميائية أو النووية في القتال قد يُسفر عن عواقب وخيمة.

ووجه بايدن، في مقابلة تليفزيونية على قناة CBS لبرنامج “60 دقيقة”، أمس الجمعة، تحذيره للرئيس الروسي من استخدام تلك الأسلحة قائلا “لا تفعل، لا تفعل، لا تفعل، ستغير وجه الحرب على عكس أي شيء حدث منذ الحرب العالمية الثانية”.

وعندما سأله سكوت بيللي، الصحفي والمحاور لبرنامج 60 دقيقة، عن العواقب التي يمكن أن تترتب على تجاوز بوتين لهذا الخط، علّق قائلا “بالطبع لن أخبرك، سيكون ذلك وفقا لما يفعلونه”، وأضاف: “سوف يصبحون منبوذين في العالم أكثر من أي وقت مضى، واعتمادا على مدى ما يفعلونه سيتم تحديد الرد”.

President Biden to Vladimir Putin on threat of nuclear war: Don’t | 60 Minutes

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد علّق على نجاح الهجوم المُضاد الذي شنته كييف ضد القوات الروسية في شمال شرق أوكرانيا، قائلا “أن الهدف الرئيسي من العملية العسكرية الخاصة لم يتغيرن مشيرًا أن روسيا ليست في عجلة من أمرها، خاصة وأن الهدف الرئيسي لا يزال يتمثل في تحرير إقليم دونباس كاملا”.

الأمم المتحدة تُطالب بحظر بيع تقنيات المراقبة

نددت الأمم المتحدة بالمراقبة المتزايدة للأفراد في الأماكن العامة مع استخدام بعض الدول أنظمة التعرف البيومترية لمراقبة المعارضين السياسيين أو تنفيذ التنميط العنصري.

وفي تقرير جديد حول “الحق في الخصوصية في العصر الرقمي”، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس الجمعة، إن غالبية السلطات تواصل استخدام أنظمة المراقبة البيومترية “على الرغم من عدم وجود أساس قانوني” لذلك، مشيرًا إلى أن كل من جمع وتحليل البيانات رقميًا على نطاق واسع، فضلاً عن أنظمة الهوية الرقمية الجديدة وقواعد البيانات البيومترية الضخمة، تمس جميعها بالحق في الخصوصية.

وقالت ندى الناشف، المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالإنابة “تحقق التقنيات الرقمية فوائد هائلة للمجتمعات، لكن المراقبة المعممة لها تكلفة باهظة، وتقوض الحقوق وتخنق تطور الديموقراطيات الديناميكية والتعددية”، مؤكدة أن تلك الأنظمة جعلت الحق في الخصوصية أصبح معرضَّا للخطر أكثر من أي وقت مضى، وفقًا لوكالة (أ.ف.ب).

وأشارت الأمم المتحدة أن أنظمة المراقبة المذكورة تثير مخاوف جدية بشأن الحاجة الحقيقية لها، وذلك بسبب طبيعتها التطفلية الشديدة وتأثيرها الواسع على أعداد كبيرة من الناس.

وقال التقرير إن التعرف البيومتري يجب أن يستخدم في الأماكن العامة فقط “لمنع أو للتحقيق في الجرائم الخطيرة أو التهديدات الخطيرة للسلامة العامة” وبما يتماشى مع حقوق الإنسان، ولكن، وفق التقرير، فقد أسيء استخدام المراقبة العامة، من بين أمور أخرى، لتحديد وتعقب المعارضين السياسيين والانخراط في التنميط العرقي، واستهداف المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين وتقييم ما إذا كان الأشخاص يتبعون الأعراف الاجتماعية”.

ودعت الأمم المتحدة بشكل عام إلى فرض حظر على بيع تقنيات المراقبة، كبرامج التجسس وأنظمة التعرف البيومترية التي يمكن استخدامها في الأماكن العامة، وذلك إلى حين وضع إطار تنظيمي لاستخدامها يضمن مراعاة حقوق الإنسان.

 

عدة اقتحامات بالمصارف اللبنانية في محاولة لاستعادة المدخرات المجمدة

أعلن مصدر أمني لبناني، أن رجلا يحمل مسدسا تبين بعد ذلك أنه لعبة اعتُقل بعد أن اقتحم مصرفا صباح يوم الجمعة لاستعادة مدخراته المجمدة في النظام المصرفي، في رابع حادث على الأقل من هذا النوع يقع هذا الأسبوع.

وأوضح المصدر أن الرجل تمكن من استرداد جزء من أمواله من بنك “بيبلوس” في مدينة الغازية بجنوب البلاد قبل اعتقاله، مضيفا أن السلاح الذي كان بحوزته يُعتقد أنه لعبة.

ولم يتسن الوصول إلى المسؤولين في بنك بيبلوس للتعليق.

وفي حادثة مشابهة، قال بنك لبنان والمهجر “بلوم” في بيان إلى رويترز، إن مسلحا دخل فرع البنك في منطقة الطريق الجديدة في العاصمة اللبنانية بيروت صباح يوم الجمعة، مضيفا أن الوضع تحت السيطرة.

وجاء في بيان البنك، أن الرجل يحتجز الموظفين للمطالبة بوديعته، في ظل تواجد قوات الأمن في المكان وتتفاوض مع الرجل لحثه على مغادرة البنك.

وفي سياق متصل، ذكرت جمعية المودعين اللبنانيين عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر أن المودع اقتحم البنك اللبناني الفرنسي بمسدس على دوار الكفاءات واخذ وديعته وقيمتها ٢٠ الف دولار أمريكي.

وكتبت في تغريدة ثانية “حرب استعادة الودائع قد بدأت ولن يطفي غضب المودعين الا استعادة حقوقهم كاملة”.

ومنعت البنوك اللبنانية معظم المودعين من الحصول على مدخراتهم منذ أن تفاقمت الأزمة الاقتصادية قبل ثلاث سنوات، ليصبح الكثير من السكان غير قادرين على دفع تكاليف الاحتياجات الأساسية.

ولم يتم تقنين وضع ضوابط على رؤوس الأموال، لكن المحاكم كانت بطيئة في إصدار أحكام لصالح المودعين الذين يحاولون الحصول على مدخراتهم عن طريق رفع دعاوى قضائية ضد البنوك، مما دفع البعض للبحث عن طرق بديلة للحصول على أموالهم.

وجاءت سلسلة الاقتحامات يوم الجمعة في أعقاب واقعتين أخريين في العاصمة بيروت وفي بلدة عاليه يوم الأربعاء تمكن خلالهما المودعون من استرداد جزء من أموالهم بالقوة باستخدام مسدسات لعبة كان يعتقد خطأ أنها أسلحة حقيقية.

وحثت جمعية مصارف لبنان السلطات يوم الخميس على محاسبة المتورطين في “هجمات لفظية وجسدية” على البنوك وقالت إن البنوك نفسها لن تتساهل.

واعتُقل رجل الشهر الماضي، بعد أن اقتحم بنكا في بيروت لسحب أموال من أجل علاج والده المريض، لكن أخلي سبيله بدون توجيه اتهام له بعد أن أسقط البنك دعواه القضائية ضده.

 

 

نصرًا قضائيًا جديدًا لترامب مع رفض قاضية استئناف وزارة العدل لمراجعة وثائق مارلاغو

وكالات

حقق الرئيس السابق، دونالد ترامب، نصرًا قضائيًا جديدًا عندما رفضت قاضية أمريكية، أمس الخميس، السماح لوزارة العدل بأن تستأنف على الفور مراجعة السجلات السرية التي صادرها مكتب التحقيقات الاتحادي من مسكن دونالد ترامب في فلوريدا في إطار تحقيق جنائي جار.

كما عينت القاضية الاتحادية إيلين كانون القاضي ريموند ديري، وهو كبير قضاة بمحكمة جزئية، طرفاً ثالثاً لمراجعة الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الاتحادي بحثا عن مواد التي يمكن أن تكون خاضعة لامتياز لإبعادها عن المحققين الاتحاديين.

ووعدت وزارة العدل بإحالة القضية إلى محكمة الاستئناف إذا حكمت كانون ضد مطلبها، كما وسَّعت أيضاً إلى منع المُحكّم المستقل، ديري، من فحص ما يقرب من 100 وثيقة سرية ضمن 11 ألفا تم جمعها خلال تفتيش مسكن ترامب الذي تم بموافقة المحكمة في الثامن من أغسطس الماضي.

وكتبت كانون تقول “لا ترى المحكمة أن من المناسب قبول استنتاجات الحكومة بشأن هذه القضايا المهمة محل الخلاف دون مزيد من المراجعة من قبل طرف ثالث محايد بطريقة سريعة ومنظمة”.

ولم يرد متحدث باسم وزارة العدل ومحامو ترامب على الفور على طلبات للتعليق.

ويزيد حكم كانون من تعقيد تحقيق وزارة العدل، إذ يمكن لمراجعة المشرف القضائي الخاص أن تحجب المستندات عن الادعاء الذي يبحث إمكانية توجيه تهم جنائية.

وقالت كانون إنها ستطلب من ديري إعطاء الأولوية لمراجعة السجلات السرية، كما أمرته بإتمام مراجعة جميع الوثائق المضبوطة بحلول 30 نوفمبر المقبل.

وتحقق وزارة العدل في احتفاظ ترامب بسجلات حكومية، بعضها مصنف على أنه سري للغاية، في مسكنه في مارالاغو في بالم بيتش بعدما ترك الرئاسة في يناير 2021.

وتبحث الوزارة أيضاً في احتمال عرقلته التحقيق بعدما وجدت أدلة على أن السجلات ربما نقلت أو أخفيت من عناصر مكتب التحقيقات الاتحادي الذين ذهبوا إلى مارالاغو في يونيو ليحاولوا استرداد جميع الوثائق السرية.

والتحقيق في أمر الوثائق هو واحد من عدة تحقيقات يواجهها ترامب بينما يفكر في ترشيح نفسه للرئاسة مجدداً في عام 2024.

وطلبت وزارة العدل من القاضية في الثامن من سبتمبر أن ترفع جزئياً القيود السابقة التي تمنع محققي الوزارة من مراجعة جميع الوثائق التي تمت مصادرتها حتى يتمكنوا على الأقل من مواصلة التدقيق في الوثائق المصنفة على أنها سرية.

كما طلبوا من القاضية استبعاد السجلات السرية من نطاق مراجعة المشرف القضائي الخاص، وتعهدوا بإحالة القضية إلى محكمة الاستئناف بالدائرة الحادية عشرة ومقرها أتلانتا، إذا لم تفعل ذلك.

وعارض محامو ترامب الطلبين، وقالوا للقاضية في طلب يوم الإثنين إنهم يعترضون على زعم الحكومة أن جميع السجلات سرية، وأضافوا أن هناك حاجة إلى مشرف قضائي خاص للمساعدة في إبقاء الادعاء تحت السيطرة.

وبعد حوالي أسبوعين من تفتيش مارالاغو، سعى محامو ترامب إلى تعيين المشرف الخاص لمراجعة السجلات المصادرة بحثاً عن مواد يمكن أن تكون مشمولة بامتياز المحامي والموكل، وهو مبدأ قانوني يمكن أن يمنع الكشف عن بعض السجلات الرئاسية.

إلغاء الديموقراطيون لطلب الحزب الجمهوري بتقدير تكلفة التنازل عن قروض الطلاب

ترجمة: رؤية نيوز

اعترض ديموقراطيون في مجلس النواب على طلب مقدم من الحزب الجمهوري للحصول على معلومات حول مقدار تكلفة دافعي الضرائب للتنازل عن قروض الطلاب التي يحتفظ بها موظفو الحكومة.

واجتمعت لجنة مجلس النواب للتعليم والعمل، اليوم الخميس، للنظر في قرار جمهوري يطالب وزارة التعليم بمجموعة من المعلومات حول تكلفة سياستي الإعفاء من القرض التي تفيد فقط الأشخاص الذين يعملون في القطاع العام، ومن المتوقع أن تؤدي التغييرات إلى تخفيف ديون قروض الطلاب بمليارات الدولارات للعاملين الحكوميين المؤهلين.

ولكن عارض الديموقراطيون في اللجنة القرار وأبلغوه إلى مجلس النواب مع توصية معارضة، في إشارة إلى أنه لا توجد فرصة لتمريره في مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون، كما عارضت اللجنة أيضًا قرارًا ذا صلة يطلب من الإدارة شرح كيف تتمتع بالسلطة القانونية لنقل عبء ديون قروض الطلاب الفيدرالية إلى دافعي الضرائب.

وجاء قرار اللجنة بعد مناقشة قال فيها الجمهوريون إن إدارة بايدن تنتهك القانون الذي ينبغي أن يستمر في تنظيم برامج الإعفاء من قروض الطلاب.

فمن جانبها قالت النائبة فرجينيا فوكس، الجمهورية من نورث كارولاينا ، في اجتماع اللجنة، إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يقوم بإجراء تغييرات جذرية على برنامج قروض الطلاب من خلال أمر تنفيذي ويجب أن يخضع للمساءلة، قائلة “ما يحدث الآن لا يعتبر تنفيذ للقانون كما تمت كتابته، وهذا أحد الأسباب التي تجعلنا نشعر بشدة أن هذا عمل غير قانوني من جانب الرئيس”، بحسب ما ذكر موقع فوكس نيوز.

وقالت النائبة ماريانيت ميلر ميكس ، من ولاية آيوا ، إن التقديرات الخارجية تشير إلى أن التكلفة مرتفعة بلغت 145 مليار دولار، مذكرة بأن هذا المستوى من الإعفاء من القروض سيتحمله دافعو الضرائب، قائلة “إن الشعب الأمريكي هو الذي يدفع مقابل الإعفاء من القروض، وليس الإدارة”، مضيفة “حان الوقت لتسمية هذه الإجراءات كما هي كلية مجانية بأثر رجعي”.

قال النائب جلين جروثمان، الجمهوري من ويسكونسن ، إن الهدية المقدمة للعاملين في الحكومة هي علامة على أن الديمقراطيين يفضلون القطاع العام على القطاع الخاص.

من ناحية أخرى رفض الديمقراطيون على نطاق واسع محاولة الحزب الجمهوري إخراج بيانات التكلفة من الحكومة الفيدرالية، كما أشاروا إلى أن الجمهوريين أوضحوا أنهم يريدون التخلص من البرنامج الذي يساعد موظفي الحكومة.

وكانت وزارة التعليم قد اتخذت قرارين خلال العام الماضي من شأنهما مساعدة موظفي الحكومة على تقليل ديون قروض الطلاب، جاء الأول في أكتوبر 2021 ، عندما تنازلت الوزارة مؤقتًا عن بعض القيود في برنامج الإعفاء من قرض الخدمة العامة (PSLF)، والذي تم تصميمه لمساعدة “المعلمين والممرضات ورجال الإطفاء وغيرهم ممن يخدمون مجتمعاتهم” ، وفقًا للقسم، وبموجب هذا البرنامج، يتم الإعفاء من ديون قروض الطلاب الفيدرالية للعاملين في القطاع العام الذين يسددون مدفوعات قروض الطلاب المؤهلة لمدة 10 سنوات.

وفي أبريل 2022 ، أعلنت الوزارة أنها ستساعد المقترضين من PSLF الذين ربما تم توجيههم بشكل غير لائق إلى برنامج تحمل القرض في انتهاك لقواعد الإدارة ، بدلاً من نظام السداد القائم على الدخل، مبينة أن هذه الخطوة ستؤدي إلى الإلغاء الفوري لديون قروض الطلاب لما لا يقل عن 40 ألف شخص.

وفي الشهر الماضي ، أعلنت إدارة بايدن عن خطة أوسع بكثير لخفض قروض الطلاب ، وهي خطة تنطبق على الجميع ، وليس فقط العاملين في القطاع العام. كما أعلن البيت الأبيض، في الرابع والعشرين من أغسطس الماضي، إنه سيعفي الأشخاص الذين حصلوا على منح “بيل غرانتس” بقيمة 20 ألف دولار ، بشرط أن يكسبوا أقل من 125 ألف دولار بشكل فردي أو 250 ألف دولار كجزء من الأسرة.

 

 

تقارير: انتعاش مبيعات التجزئة الأمريكية مع تراجع طلبات إعانة البطالة

وكالات

انتعشت مبيعات التجزئة الأمريكية بشكل غير متوقع في شهر أغسطس، إذ أقبل الأمريكيون على شراء السيارات وارتياد المطاعم بشكل أكبر مع انخفاض أسعار البنزين، ولكن تباطئ الطلب على السلع مع قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع معدلات الفائدة بحدة.

ومع ذلك، فمن المرجح أن يظل إنفاق المستهلكين مدعوما باستمرار قوة سوق العمل، خاصة مع صدور بيانات منفصلة، اليوم الخميس، تُظهر أن عدد الأشخاص الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

ومن المرجح أن تمنح قوة سوق العمل إلى جانب الزيادة المفاجئة في أسعار المستهلكين في أغسطس، دافعا أقوى للفيدرالي الأميركي لرفع معدل الفائدة للمرة الثالثة على التوالي بمقدار 75 نقطة أساس الأربعاء المقبل.

وارتفعت مبيعات التجزئة في أميركا بنسبة 0.3 ٪ الشهر الماضي.

وانخفضت البيانات الخاصة بشهر يوليو، لتظهر تراجع المبيعات بنسبة 0.4 ٪، بدلا من بقائها دون تغيير كما ورد سابقا.

وتوقع اقتصاديون بقاء المبيعات دون تغيير، مع تقديرات تراوحت بين انخفاض بنسبة 0.5 ٪ وارتفاع بنفس النسبة، وفقا لرويترز.

وأظهر تقرير منفصل من وزارة العمل، الخميس، أن طلبات إعانة البطالة الأمريكية انخفضت بواقع 5000 طلب إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 213 ألفا في الأسبوع المنتهي في 10 من سبتمبر، وهو أدنى مستوى منذ نهاية مايو.

وكانت هناك 11.2 مليون وظيفة شاغرة في نهاية يوليو، والتي توفر فرصتي عمل لكل عاطل.

 

 

ترامب: لا استطيع تخيل “توجيه الاتهام لي”.. وذلك لن يمنعني من انتخابات ٢٠٢٤

ترجمة: رؤية نيوز

قال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أنه لا يستطيع أن يتخيل أن يتم توجيه الاتهام إليه بشأن التعامل مع الوثائق السرية أو بخصوص دعمه لخطة تقديم ناخبين بديلين بعد انتخابات ٢٠٢٠.

كما أكد، في تصريحات إذاعية اليوم الخميس، أن ذلك لن يمنعه من دخول البيت الأبيض من خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في عام ٢٠٢٤.

وشدد ترامب على أنه لم يقوم بفعل أي شيء خاطئ، لافتا إلى أن الشعب الأمريكي لن يقبل ذلك، قائلا “لا أعتقد أن شعب الولايات المتحدة سيؤيد ذلك”.

وزعم ترامب، خلال المقابلة، أنه لم يشارك في مؤامرة لطرح ناخبين بديلين في جورجيا، حيث يحقق المدعون العامون في المخطط، والذين أجروا مقابلات مع شركاء ترامب مثل رودي جولياني في هذا الشأن.

كما نفى الرئيس السابق مرارًا وتكرارًا ارتكاب أي مخالفات في تعامله مع الوثائق السرية بعد أن فتش مكتب التحقيقات الفيدرالي منزله في Mar-a-Lago الشهر الماضي،حيث أجرت الوكالة عمليات البحث بعد أشهر من العثور على عشرات الوثائق السرية في المنزل وحاولت دون جدوى استعادة المواد من ترامب.

وأعاد ترامب تأكيد ادعائه بأنه رفع السرية عن جميع الوثائق التي احتفظ بها في منزله بعد أكثر من عام من مغادرته البيت الأبيض، وذلك على الرغم من أن الخبراء شككوا في أنه يمكن أن يفعل ذلك دون الخضوع لعملية أكثر رسمية، في حين لم يجادل فريق ترامب القانوني هذا الأمر أمام المحكمة.

وقال ترامب “لا يوجد سبب يدعوهم إلى الاتهام، إلا إذا كانوا مرضى ومضطربين، وهو أمر ممكن دائمًا، لأنني لم أفعل شيئًا خاطئًا على الإطلاق”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

وأكد الرئيس السابق مرارًا إنه لا يعتقد أن الرأي العام الأمريكي سيقبل توجيه الاتهام إليه، محذرًا من أنه ستكون هناك “مشاكل” إذا كان كذلك.

 

 

 

Exit mobile version