“تبديد الأثر السلبي” لزيارة بيلوسي لتايوان .. شرط الصين على أمريكا لإستئناف محادثات المناخ

حددت الصين شرطًا للولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، بشأن استئناف التعاون الثنائي بين البلدين في عدد من المجالات، والتي من بينها محادثات المناخ والحوار بين كبار القادة العسكريين، وتمثل هذا الشرط في “تبديد الأثر السلبي” الناجم عن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان، الشهر الجاري.

وكان المبعوث الأمريكي المعني بتغير المناخ، جون كيري، قد حث الرئيس الصيني شي جين بينغ، في مقابلة صحفية مع فايننشال تايمز، على استئناف المحادثات بين البلدين، واصفًا تعليق المحادثات الثنائية بشأن المناخ باعتباره “عقاب للعالم بأسره”، وفقًا لرويترز.

كما ذكر كيري، وزير الخارجية الأمريكي السابق وهو حاليًا أكبر دبلوماسي معني بشؤون المناخ في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، للصحيفة أنه يأمل في أن يتمكن البلدان من الحوار مجددا قبل قمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب27) في نوفمبر  المقبل بمنتجع شرم الشيخ المصري.

وردت الصين، التي تقول إن تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي تابعة لها، على تصريحات كيري يوم الأربعاء بالقول إن استئناف محادثات المناخ يعتمد على الإجراءات التي تتخذها واشنطن لمعالجة “الأثر السلبي” لزيارة بيلوسي لتايوان.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان مكتوب أرسل لرويترز “على الجانب الأمريكي تبديد الأثر السلبي لهرولة بيلوسي إلى تايوان.. هذا شرط لا غنى عنه للتعاون الصيني الأمريكي بشأن تغير المناخ”.

كما ذكر البيان أن الصين ستواصل المشاركة بفاعلية في المنتديات الدولية الخاصة بهذه القضية المهمة.

 

وفاة الممثلة الفائزة بالسعفة الذهبية هذا العام بنيويورك عن عمر يناهز 32 عامًا

توفيت المملثلة وعارضة الأزياء الجنوب إفريقية، تشارلبي دين، والتي جسدت إحدى شخصيات فيلم “تراينغل أوف سادنِس” الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان هذه السنة، عن عمر يناهز 32 عامًا.

وأكدت الناطقة باسم الممثلة الأنباء التي نشرها موقع “تي إم زي” المتخصص في شؤون المشاهير، واصفة خبر الوفاه بأنه “مروّع”.

كما اتفق موقع “ديلاين” مع الأخبار السابقة، مؤكدين وفاتها بصورة مفاجئة، الإثنين، في أحد مستشفيات مدينة نيويورك، موضحين أنه لم تتوافر أي معلومات عن أسباب وفاتها أو عن أي أمراض كانت تعاني منها، وفقًا لرويترز.

يُذكر أن تشارلبي دين ولدت في الخامس من فبراير 1990 في كيب تاون بجنوب إفريقيا، وبدأت عرض الأزياء في سن السادسة، وفي عمرها العشرين أطّلت عبر شاشة السينما في فيلمين جنوب إفريقيين هما “سباد” عام 2010 و “سباد 2” عام 2013 ، إلى جانب مجموعة من الممثلين أبرزهم جون كليز.

كما شاركت عام 2017 في فيلم رعب أمريكي بعنوان “دونت سليب”، وفي العام التالي مثّلت في “إنترفيو ويذ غاد”.

وأخيرًا أدت  تشارلبي دين في فيلم “تراينغل أوف سادنِس” للمخرج السويدي روبن أوستلوند دور يايا، وهي عارضة أزياء بارزة ومن مشاهير شبكات التواصل الاجتماعي، مهووسة بصورتها وحياتها المهنية، تُدعى إلى رحلة بحرية فاخرة مع الرجل الذي ترتبط بعلاقة عاطفية به، وهو أيضاً عارض أزياء.

 

وزارة العدل الأمريكية تؤكد إخفاء ترامب وثائق سرية عن مكتب التحقيقات

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن لديها أدلة على إخفاء، الرئيس السابق دونالد ترامب، وثائق سرية عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، عندما حاول استعادتها في يونيو الماضي من عقار ترامب بفلوريدا، وهو ما دفعهم لتفتيش منزله مرة أخرى في أغسطس.

وفي وثائق مقدمة للمحكمة من 54 صفحة، قدَّم الادعاء يوم الثلاثاء أدلته على عرقلة سير العدالة، متهمًا مساعدين لترامب علنًا للمرة الأولى بأنهما أكدا زورا في يونيو إعادة الرئيس السابق جميع السجلات الحكومية التي كان قد خزنها في منزله بعد مغادرة البيت الأبيض في يناير 2021.

كما كشفت أن محاميِّ ترامب “منعوا صراحة الموظفين الحكوميين من فتح أو النظر داخل أي من الصناديق” داخل غرفة التخزين عندما سافر عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي لأول مرة إلى منتجع مارالاجو في بالم بيتش في يونيو لاستعادة السجلات، وفقًا لرويترز.

وذكرت الوزارة في الملف الذي قدمته إلى المحكمة الجزئية الأمريكية في المنطقة الجنوبية لفلوريدا أن الحكومة توصلت أيضًا إلى أدلة على أن “السجلات الحكومية ربما أخفيت ونقلت من غرفة التخزين في جهود بذلت على الأرجح لعرقلة تحقيق الحكومة”.

ونشرت صورة لبعض السجلات التي عُثر عليها داخل منزل ترامب وتحمل علامات تصنفها على أنها سرية، وبعضها يشير إلى مصادر بشرية سرية.

ويأتي هذا قُبيل جلسة للمحكمة يوم الخميس في وست بالم بيتش أمام القاضية إيلين كانون التي تبحث طلب ترامب تعيين مشرف قضائي خاص يقوم بمراجعة للوثائق التي تمت استعادتها من مارالاجو في الثامن من أغسطس، والتي تم تصنيف العديد منها على أنها سرية.

 

 

“غوغل بلاي” تمنع تطبيق تروث سوشال من متجرها لأسباب أمنية

أعلن المتحدث باسم “غوغل” أن مخاوف عدم الاعتدال في المحتوى تعيق الموافقة على نشر تطبيق Truth Social، الذي يملكه الرئيس السابق دونالد ترامب، عبر تطبيق “غوغل بلاي” على أجهزة “أندرويد”.

وتعليقا على إعلان الرئيس التنفيذي لتروث سوشال، دسفين نيونز، بأن إصدار أندرويد من التطبيق جاهز وينتظر موافقة “غوغل” عليه، قال المتحدث باسم “غوغل” في بيان إن النظام الأساسي يفتقر إلى الإشراف “الفعال” على المحتوى اللازم للوفاء بشروط خدمة متجر تطبيقات غوغل بلاي.

كما أوضح أنه في ١٩ أغسطس الجاري، قاموا باخطار Truth Social بالعديد من الانتهاكات للسياسات القياسية في التطبيق الحالي، مؤكدين أن وجود أنظمة فعالة للإشراف على المحتوى الذي ينشئه المستخدم هو شرط من شروط الخدمة الخاصة لأي تطبيق ليتم نشره على Google Play”، مبينا أنه “على وجه الخصوص، تشعر “غوغل” بالقلق إزاء انتهاكات سياساتها التي تحظر المحتوى الذي يتضمن تهديدات جسدية وتحريض على العنف”، وفقا لصحيفة The Hill.

يذكر أن ترامب أنشأ Truth Social بعد أن تم حظره من “تويتر” في يناير 2021 بسبب تعليقاته المتعلقة بهجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول.

 

 

الأمم المتحدة تطلق مبادرة لدعم باكستان بميزانية ١٦٠ مليون دولار

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مبادرة لدعم باكستان، من جراء مواجهتها لفيضانات موسمية “أقوى بكثير من الطبيعي”، حيث غمرت الفيضانات أكثر من ثلث أنحاء البلاد.

وفي إطار حصه الدائم على تقديم الدعم والمساعدات لباكستان، فقد أطلق غوتيريش تلك المبادرة، وخصص فيها 160 مليون دولار لمساعدة عشرات الملايين من المتضررين من الكارثة.

وألقى غوتيريش باللوم على “التأثير الشديد للمستويات التاريخية للأمطار والفيضانات”، وفقا ل BBC حيث قتل ما لا يقل عن ١١٣٦ شخصا منذ يونيو الماضي، كما تسببت الفيضانات في تجريف الطرق والمحاصيل الزراعية والمنازل والجسور في أنحاء البلاد.

ويمكن مقارنة الأمطار الموسمية القياسية هذا العام بالفيضانات المدمرة التي حدثت في عام 2010، والتي كانت الأكثر دموية في تاريخ باكستان، والتي خلفت أكثر من 2000 قتيل.

 

بقاء أكثر من ١٥٠ ألف شخص دون ماء آمن بولاية ميسيسيبي

بقى أكثر من ١٥٠ ألف شخص دون إمدادات مياه آمنة في مدينة جاكسون، في ولاية ميسيسيبي الأمريكية، من جراء عطل في أكبر محطة لمعالجة المياه في المدينة، أدى لتوقفها عن العمل.

ومن جانبه قال، تيت ريفز، حاكم الولاية، في بيان صحفي، أن مدينة جاكسون لن يكون لديها مياه جارية موثوقة “على نطاق واسع” حتى يتم إصلاح محطة المعالجة، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

وذكر ريفز أنه من غير المعلوم الوقت الذي ستستغرقه المدينة في سبيل استئناف المستويات الطبيعية لإنتاج المياه، موضحا أن المضختين الرئيسيتين في محطة معالجة المياه بالمدينة، توقفتا عن العمل، وأن وضع المضخات الاحتياطية غير واضح.

وحسب التقرير، الصادر عن الصحيفة، فإن مسؤولين حذروا من أن المياه التي لا تزال تتدفق من الحنفيات من المحتمل أن تكون غير معالجة وغير آمنة للاستهلاك.

ورصدت الصحيفة أنه بينما قال مسؤولون في المدينة إن نقص المياه لن يستمر إلا ليومين على الأكثر، فقد حذر مسؤولو الولاية من أن النظام داخل المحطة يقترب من نقطة الانهيار.

ويعاني نظام المياه في مدينة جاكسون، وهي أكبر مدينة في الولاية، من أزمة منذ سنوات، بسبب الشيخوخة وعدم كفاية البنية التحتية ونقص الموارد لدعمها، وقد عانى السكان من اضطرابات في الخدمة وإخطارات متكررة بشأن الماء، بما في ذلك الإشعارات التي كانت سارية بالفعل لأكثر من شهر بسبب شوائب موجود في عينات المياه.

 

بايدن يتخذ أولى خطواته الرسمية للترشح للرئاسة في 2024

بدأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الثلاثاء، اتخاذ أولى خطواته الرسمية نحو السباق الرئاسي القادم، حيث قدم بعض الوثائق المطلوبة، التي تمهد الطريق للإعلان عن ترشحه لإعادة انتخابه في السباق الرئاسي لعام 2024، وفقا لإيداع لجنة الانتخابات الفيدرالية.

وأشارت حملة بايدن إلى أنها عينت، كيانا سبنسر، أمينا للصندوق، وهي عملت لفترة طويلة كمحللة ضرائب لبايدن.

ويأتي التسجيل قبل أن يلقي الرئيس الأمريكي خطابا، اليوم الثلاثاء، في ولاية بنسلفانيا، بشأن ما وصفه بأنه “معركة من أجل روح الأمة”.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي نشر يوم الأحد الماضي، وأجرته صحيفةUSA Today الوطنية، أن حوالي 6 من كل 10 جمهوريين يعتقد أن على الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الترشح للرئاسة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.

وبحسبهم، فإن 59% من الجمهوريين يؤيدون ترشيح ترامب، بينما يعتقد 41% من المستطلعين أن سياسيًا آخر يجب أن يمثل الحزب الجمهوري في الانتخابات.

وفي غضون ذلك، أشار الاستطلاع أن 44% من المشاركين الديمقراطيين إلى أنه ينبغي إعادة انتخاب رئيس الدولة الحالي، جو بايدن، في عام 2024، بينما 56% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن مرشحًا آخر يجب أن يمثل حزبهم.

 

أزمة الدولار تؤثر على مزاج المصريين .. الشاي في خطر

تقدمت شركة شاي العروسة، أشهر منتج شاي في مصر، بشكوى رسمية عاجلة إلى مجلس الوزراء في مصر، ووزير التموين لتدبير الدولار اللازم لعمليات استيراد الشاي لمواجهة الاستهلاك المحلي.

وذكرت الشكوى أن الشركة تستورد 60% من احتياجات السوق المحلي من الشاي، الذي يعد سلعة تموينية استراتيجية للمواطن المصري، خاصة وأنه لا يتم زراعة الشاي في مصر.

واستغاثت شركة شاي العروسة بالمسؤولين، بضرورة تدبير العملة الأجنبية في البنوك التى ذكرتها في الشكاوى لتتمكن الشركة من استلام مستندات الشحن والتخليص الخاصة باستيراد نحو 6 آلاف طن من الشاي، موجودة في الموانىء المصري منذ أكثر من شهر.

تقدمت الشركة بالشكوى إلى مجلس الوزراء، وعدد من البنوك العاملة في القطاع المصرفي، على رأسها بنوك الأهلي والإسكندرية وقطر الوطني والتجاري الدولي، طالبت خلالها المسؤولين بتوفير الدولار لضمان عمليات استيراد الشاي، وفقًا لرويترز.

وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر مع الشكوى الرسمية التي تقدمت بها شركة الشاي الأشهر في البلاد، مؤكدين أن ذلك دليل قاطع على وجود أزمة حقيقية للدولار في مصر، في الوقت الذي تحاول فيه بعض وسائل الإعلام المحلية تهدئة الأوضاع.

ومن جهته، قال رئيس شعبة المواد الغذائية حازم المنوفي في مداخلة متلفزة إنه لا توجد أزمة شاي بمصر ومخزون الشركات يكفيها لمدة 5 أشهر وليس هناك مشكلة إلا لدى شركة “العروسة” فقط.

ويعتبر الشاي أحد أهم المنتجات التي يستهلكها المواطن المصري بجانب القهوة، إذ تشير الإحصائيات إلى أن حجم الإنفاق السنوي للشاي والبن يبلغ حوالي 5 مليارات جنيه مصري.

وقد احتلت مصر المرتبة الثالثة بين الدولة العربية فيما يخص استهلاك الشاي والقهوة، إذ يصل متوسط استهلاك الفرد الواحد 0.9 كيلوغرام سنويا، أما بالنسبة لإجمالي واردات مصر من الشاي خلال 9 أشهر الماضية، فقد وصل إلى 231 مليون دولار، وتشمل قيمة فاتورة استيراد الشاي، فيما سجلت واردات الشاي في يناير 2021 نحو 15 مليون دولار، وفق إحصاء للجنة الدولية للشاي.

 

 

خطط جمهورية لعزل بايدن بعد انتخابات التجديد النصفي

خاص: رؤية نيوز

يضع الجمهوريون، الذين يأملون في السيطرة على مجلس النواب في نوفمبر المقبل، أمامهم هدفًا واحدًا لا غنى عنه، وأولوية قصوى خلال العام المقبل، تتمثل في عزل الرئيس الأمريكي جو بايدن.

حيث قدّم عدد من المحافظين الحاليين في مجلس النواب، موادًا خاصة ضد الرئيس الحالي في سبيل عزله، حيث وجهّوا اتهامات لبايدن تتعلق بارتكاب “جرائم كبيرة” فيما يتعلق بقضايا حساسة مثل قضايا إنفاذ الحدود ووباء فيروس كورونا وانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

ومع سيطرة الديمواقرطيين على زمام الأمور بمجلس النواب، فلم تسنح الفرصة لتلك القرارات أن ترى النور.

ولكن في ظل التوقعات الكبيرة بسيطة الجمهوريين على المجلس بعد انتخابات التجديد النصفي، فقد يرغب العديد من هؤلاء المحافظين بالإستفادة من سلطتهم المحتملة واستغلالها في الإطاحة بالرئيس الأمريكي، جو بايدن، والذي يعتبرونه غير لائق لمنصب الرئيس، حسبما ذكرت صحيفة The Hill.

ومن جانبه قال النائب بوب جود، الجمهوري من فرجينيا، “لقد قلت باستمرار أنه يجب مساءلة الرئيس بايدن بسبب تعمد فتح حدودنا وجعل الأمريكيين أقل أمانًا”، مؤكدًا على أهمية أن يحاسب الكونجرس الرئيس على أي إخفاقات ضمن مسؤولياته الدستورية.

وتُذكرنا تلك الحملة بالحملة التي دبرها الليبراليون قبل أربع سنوات، بعد سيطرة الحزب الديموقراطي على مجلس النواب عام 2019 في عهد الرئيس ترامب، حيث أرادت حفنة منهم عزل ترامب، متهمينه بإعاقة تحقيق وزارة العدل في العلاقات الروسية بحملته عام 2016.

ويكمن الفرق بين الماضي والحاضر، أن الليبراليون بأوائل عام 2019 كانوا يخوضون معركة وحيدة بدعم ضئيل، أما هذا العام ومع اقتراب الانتخابات النصفية، أيد العشرات من المحافظين مساءلة بايدن رسميًا، مُبدين استعدادهم لدعم تلك المساءلات.

فمنذ تولي بايدن تم تقديم 8 قرارات على الأقل لعزل بايدن، تتعلق ثلاثة منهم بتعامله مع تدفق المهاجرين على الحدود الجنوبية، في تستهدف ثلاثة آخرين إدارته للإنسحاب الأمريكي من أفغانستان خلال العام الماضي، وواحدة تدين وقف الإخلاء المصمم لمساعدة المستأجرين خلال جائحة كورونا، وما زال هناك آخر مرتبط بالمعاملات التجارية الخارجية لإبنه هانتر بايدن.

 

أنصار التيار الصدري يستجيبون لقائدهم وينهون الاحتجاجات

طالب مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أنصاره بالانسحاب من وسط بغداد، مُعتذرًا للشعب العراقي من الاشتباكات العنيفة التي نشبت، في أعقاب قراره باعتزال الحياة السياسية، قائلا في كلمة تليفزيونية “ما يحدث ليست ثورة لأنها ليست سلمية، الدم العراقي حرام”.

وأمهل الصدر أنصاره مدة 60 دقيقة للإنسحاب من الشوراع من كل أنحاء العراق، مُتبرءًا منهم، بعد يومين من المواجهات الدامية بين تياره وفصائل شيعية أخرى أسفرت عن مقتل 23 شخصًا.

ووجه الصدر تحية للقوات الأمنية والحشد الشعبي وقائد القوات المسلحة لمواقفهم المشرفة في محاولة احتواء الأوضاع.

وفي أعقاب خطاب الصدر أعلن الجيش العراقي فرض حظر التجول في كل أنحاء العراق بعد الفوضى والمواجهات التي تلت إعلان الزعيم الشيعي “اعتزاله الحياة السياسية”، والذي أكد خلال خطابه أن قراره نهائي وشرعي”، وفقًا لرويترز.

وعلّق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على خطاب الصدر قائلا: “دعوة الصدر تمثل أعلى مستويات الوطنية والحرص على حفظ الدم العراقي”.

وبمجرد انتهاء الخطاب، استجاب أنصار التيار الصدري، وبدأوا في الانسحاب الفوري وإنهاء الاحتجاج من كافة المناطق المتضررة بما فيها، المنطقة الخضراء، كما أعلن قائد عمليات بغداد عن فتح جميع الطرق المغلقة في العاصمة العراقية.

 

Exit mobile version