جمهوريون يحذرون من احتمالية خرق القانون الفيدرالي بشراء الألواح الشمسية من الصين

ترجمة: رؤية نيوز

أثار الجمهوريون في لجنة الرقابة بمجلس النواب مخاوفهم من استخدام أموال وزارة اللأمن الداخلي لشراء الألواح الشمسية الصينية، وسط احتمالات بانتهاك القانون الفيدرالي.

وأرسل المشرعون الجمهوريون خطابًا للمفتش العام لوزارة الأمن الداخلي، أمس الأربعاء، يطالبون فيه بمراجعة التمويل البالغ نحو 5 مليار دولار، كانت قد تلقته جزر فيرجين الأمريكية من الوزارة لدعم شبكة الطاقة هناك، في أعقاب إعصارين مدمرين خلال العام 2017.

وأشار المشرعون أن المخاوف تأتي من احتمالية استخدام تلك الأموال في شراء الألواح الشمسية المصنعة من خلال العمل القسري الذي يفرضه النظام الشيوعي على العاملين في الصين.

ومن جانبه قال النائب بوب جيبس، من ولاية أوهايو، أن هيمنة الصين على صناعة الطاقة تجعلهم في أمس الحاجة للتأكد من عدم وجود مشروعات ممولة تُثري الشركات الصينية التي تستفيد من عمل الأويغور بالسخرة في منطقة غرب الصين، قائلا ” “تصبح مسألة أمن قومي إذا اضطررنا إلى الاعتماد على الحكومة الصينية الشيوعية والشركات التي تسيطر عليها من أجل الأجزاء الضرورية لتكوينها وصيانتها”.

وصدر قانون اتحادي في ديسمبر 2021، يقول أنه من غير القانوني للولايات المتحدة الأمريكية شراء أو استيراد البضائع المصنوعة في الصين، عبر العمل القسري في منطقة الحكم الذاتي، شينجيانغ الأويغورية، ذات الأغلبية المسلمة، وهو ما لاحظه المشرعون الجمهوريون، وفقًا لشبكة فوكس نيوز.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن حاجم جزر فيرجن الأمريكية عن خطط لتحويل جزء كبير من الشبكة الكهربائية في الإقليم إلى الطاقة الشمسية بنسبة 100%، قائلا آنذاك “إذا كانت لدينا جزيرة واحدة تحرق أقل كمية ممكنة من الوقود ، فهذا حل ضخم بالنسبة لنا”.

وكتب المشرعون في خطابهم “لسوء الحظ أن ما يقرب من 40% من الإنتاج العالمي للبولي سيليكون، والذي يعتبر مكون رئيسي في الألواح الشمسية، يأتي من منطقة شينجيانغ، كما يتم إنتاج ما يقرب من 85% من مكونات الطاقة الشمسية في العالم بالصين”.

وتقع شينجيانغ على الحدود مع الهند وباكستان ومعظم دول آسيا الوسطى، وهي موطن لأكثر من 25 مليون شخص، معظمهم من المسلمين الأويغور، ومنذ أوائل التسعينيات شهدت تلك الكقاطعة تصاعد التوترات بين بكين والإنفصاليين الأويغور.

واستخدمت الحكومة الصينية في السنوات الأخيرة تهديد النزعات الإنفصالية والعلاقات المزعومة التي تربط جماعات استقلال الأويغور مع الأصوليين الإسلاميين لشن حملات قمع باستخدام القانون الوطني لمكافحة الإرهاب، حيث فرضت بكين عمليات السجن الجماعي، والتعقيم القسري، والتعذيب والعمل القسري، إضافة إلى فرضها القيود على الحرية الدينية وحرية التنقل داخل المنطقة.

ووفق تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، في مايو الماضي، كشف أن بكين قمعت حقوق أكثر من 200 مليون شخص من المؤمنين الدينيين، والذين يضموا المسيحيين والمسلمين والبوذيين.

وقال وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، آنذاك “تجرم الصين على نطاق واسع التعبير الديني وتواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضد مسلمي الأويغور وغيرهم من الأقليات الدينية والعرقية”.

في مقابلة تليفزيونية؛ ترامب يُلمّح من جديد نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في 2024

ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مرة جديدة إلى أنه قد يترشح للانتخابات الرئاسية في 2024 مؤكدًا أن هذا الأمر “سيجعل الكثير من الناس مسرورين” وذلك في مقابلة مع محطة تلفزيونية هندية يرتقب بثها، اليوم الخميس.

وقال ترامب بحسب مقتطفات من المقابلة التي ستبثها شبكة “ان دي تي في” الهندية بكاملها في وقت متأخر الخميس “الجميع يريدني أن أترشح، أنا أتصدر استطلاعات الرأي”، وأضاف “كل استطلاعات الرأي، لدى الجمهوريين والديموقراطيين”.

وتابع “سأتخذ قرارا في مستقبل قريب جدا، وأعتقد أن الكثير من الناس سيكونوا مسرورين جدا”، حسبما ذكرت شبكة يورونيوز.

وعبَّر الملياردير البالغ من العمر 76 عاما، نجم تلفزيون الواقع سابقًا، خلال هذه المقابلة عن رفضه نتائج انتخابات 2020 التي خسرها أمام الرئيس الديموقراطي الحالي جو بايدن مُصرَّا على أنها كانت مزورة، وقال “هناك أدلة هائلة”.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد قام بمداهمة منزل ترامب الشهر الماضي في مارالاغو في فلوريدا بشبهة أنه يحتفظ بشكل غير شرعي بوثائق سرية تعود إلى عهده في البيت الأبيض (2017-2021).

كما تستهدفه تحقيقات حول تحركاته لنسف نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020 ودوره في الهجوم العنيف الذي شنه أنصاره على الكابيتول في 6 يناير 2021، ولكنه غير ملاحق حتى الآن في أي قضية.

تفشي مرض إنفلونزا الطيور بأوهايو .. وإعدام أكثر من 3 مليون دجاجة

تسبب انتشار مرض إنفلونزا الطيور في نفوق نحو 43 مليون دجاجة وديك رومي، خلال العام 2022 الجاري في أنحاء الولايات المتحدة ، في مزرعة لتفريخ الدجاج في ولاية أوهايو، حسبما ذكر مسؤولون في وزارة الزراعة الفيدرالية.

وقالت وزارة الزراعة، أمس الأربعاء، أن العدوى، التي تم التأكد منها في عُطلة نهاية الأسبوع بمقاطعة ديفيانس في ولاية أوهايو، أثَّرت على ما يقرب من 3 مليون دجاجة.

وعاد المرض القاتل إلى منطقة الغرب الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت مبكر عن الوقت الذي توقعته السلطات، بعد فترة هدوء استمرت عدة أشهر، بعد ظهور حالات في إنديانا ومينيسوتا ونورث داكورتا وويسكونسن خلال الأسبوع الماضي.

ومن جانبه قال الدكتور دينيس سمرز، الطبيب البيطري بالولاية، إن المزرعة قد بدأت بالقتل الرحم لكامل القطيع الموجود بها، موضحًا أن المرض ينتقل عادة عبر الطيور المائية المُهاجرة مثل الأوز والبط، حسبما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وكان تفشي المرض قد تسبب في وقت سابق من هذا العام إلى ارتفاع أسعار البيض واللحوم، والذي قد بدأ في التراجع خلال شهر يونيو الماضي، ولكن المسؤولين قد خذروا بعد ذلك من احتمالية زيادة الأسعار مرة أخرى في أثناء فصل الخريف.

 

بالصور: أوباما وزوجته يزيحان الستار عن لوحتيهما بالبيت الأبيض

استضاف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، زميله من الحزب الديموقراطي، الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته، في البيت الأبيض أمس الأربعاء، لكشف الستار عن لوحتين رسميتين لهما، في مناسبة أُرجأت لأكثر من 5 سنوات بعد خروج أوباما من المنصب الرئاسي.

ورسم الفنان روبرت ماكوردي الرئيس الأسبق بحلة رمادية في وسط اللوحة، في صورة واقعية بخلفية بيضاء تعيد إلى الأذهان الصور السابقة التي رسمها لتوني موريسون ونيلسون مانديلا.

ورُسمت صورة السيدة الأولى السابقة في ثوب أزرق بالقاعة الحمراء في البيت الأبيض، في لوحة رسمتها الفنانة شارون سبرونغ من بروكلين.

وقال بايدن في مراسم إزاحة الستار عن اللوحتين في القاعة الشرقية “لا يكاد يكون هناك من بين من عرفتهم من هم أكثر نزاهة واحتشاما وشجاعة من باراك أوباما، لا يوجد استعداد لرئاسة الولايات المتحدة أفضل من وجودي بجانبك لثماني سنوات”.

وتُزين الصور الرسمية الكبيرة لرؤساء وسيدات الولايات المتحدة الأول الجدران والممرات والقاعات في جميع أنحاء البيت الأبيض.

وجرت العادة على أن يرجع الرئيس السابق لكشف الستار خلال فترة خليفته، لكن إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب لم تقم حفلا لعائلة أوباما.

كان ترامب، قبل فوزه في انتخابات 2016 وخلافته لأوباما في رئاسة الولايات المتحدة، من أشد المؤيدين لحركة زعمت، على غير الحقيقة، أن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة ولا ينبغي له أن يصبح رئيسا لها.

وشكر أوباما بايدن، نائبه من 2009 إلى 2017، على البناء على العمل الذي قاما به معا.

وقال أوباما “بفضل لياقتك وقوتك، وربما يرجع الفضل في المقام الأول إلى إيمانك بديمقراطيتنا والشعب الأمريكي، أصبحت البلاد أفضل حالا مما كانت عليه عندما توليت منصبك، ويجب أن نكون جميعا ممتنين لك بشدة”.

كما شكر موظفيه السابقين، الذين يعمل كثير منهم الآن في البيت الأبيض مع بايدن، لكنه أشار مازحا إلى أنه لم يسم أحد مولودا جديدا باسم “باراك” أو “ميشيل”.

مساعدات أمريكية جديدة لأوكرانيا بقيمة 675 مليون دولار

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستسلم أوكرانيا مساعدات عسكرية بقيمة 675 مليون دولار.

وجاء إعلان أوستن، اليوم الخميس، قبل افتتاح اجتماع جديد لحلفاء أوكرانيا في قاعدة رامشتين الجوية، الواقعة جنوب غرب ألمانيا، والذي يهدف إلى تنسيق الدعم العسكري لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.

وقال أوستن إن الاجتماع سيناقش كيف يمكن للدول العمل معا لتدريب القوات الأوكرانية وتحسين قدراتها الصناعية الدفاعية على المدى الطويل، مؤكدًا أن الدعم العسكري الذي قدمه الحلفاء لأوكرانيا يعطي نتائج في ميدان المعركة.

كما لفت إلى أن القوات الأوكرانية بدأت هجومها المضاد في جنوب البلاد، قائلا “الآن نرى نجاحا واضحا لجهودنا المشتركة في ميدان المعركة”.

المستشار السابق لترامب أمام قضاء نيويورك لمواجهة تهمة الإحتيال

يواجه ستيف بانون، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تهمة الاحتيال، للاشتباه بقيامه بالاختلاس في أموال بناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، والذي سيمثل  أمام قضائ مدينة نيويورك، اليوم الخميس، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.

وصرّح روبرت كوستيلو، محامي بانون، أن موكله قد توجه إلى نيويورك، مساء الأربعاء، حيث سيمثل أمام المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براغ، الخميس، لمحاكمته جنائيًا، وفقًا لتصريحاته لشبكة “سي إن بي سي” التليفزيونية.

ولم تذكر وسائل الإعلام أي تفاصيل عن مضمون الدعاوي القضائية لكن “واشنطن بوست” و”سي إن بي سي” وشبكة “سي ان ان” تقول إنها القضية نفسها التي حملت القضاء الفدرالي الأمريكي في 2020 على توجيه اتهام أول إلى بانون بالاحتيال المالي.

وكان المستشار السابق للبيت الأبيض قد اعتُقل في أغسطس 2020، واتُهم مع ثلاثة أشخاص آخرين بالاحتيال، واختلاس جزء من أموال المانحين البالغة 25 مليون دولار لبناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، وهو الوعد الانتخابي الذي قطعه ترامب في 2016، ولكن بانون لم تتم محاكمته من قبل لأن ترامب قد أصدر عنه عفوًا رئاسيًأ في يناير 2021، قبل مغادرته البيت الأبيض بيوم واحد.

وفي بيان وُزع على وسائل الإعلام، أدان بانون “الدعاوى الزائفة المرفوعة ضده قبل 60 يومًا من الانتخابات” التشريعية في منتصف الولاية الرئاسية التي تجري في الثامن من نوفمبر. وانتقد “التسييس الحزبي المسلح للقضاء الجنائي”.

وسيأتي الاتهام الخميس بعد ستة أسابيع على إدانة بانون في محكمة اتحادية في واشنطن لعرقلته صلاحيات التحقيق التي يتمتع بها الكونغرس.

وكان قد رفض التعاون مع لجنة التحقيق البرلمانية في الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 يناير 2021.

وحتى بعد إقالته من البيت الأبيض في أغسطس 2017، بقي ستيف بانون قريبًا من دونالد ترامب وتحدث إليه في اليوم السابق لهجوم 6 يناير 2021.

نيويورك تعيد لإيطاليا 58 قطعة أثرية بقيمة 19 مليون دولار

أعاد الادعاء العام في نيويورك، أمس الثلاثاء إلى إيطاليا عشرات القطع الأثرية التي سُرقت منها، والتي تقدّر قيمتها بنحو 19 مليون دولار، وقد عُثر على بعضها في متحف متروبوليتان للفنون.

وقال مدعي مانهاتن العام ألفين براغ إنّ “هذه الآثار الـ58 تمثل آلاف السنين من التاريخ الغني، إلا أنّ مهربي آثار في مختلف أنحاء إيطاليا استعانوا بلصوص لسرقتها وتحقيق أرباح”، مشيراً إلى أن هذه العملية لإعادتها هي الثالثة في تسعة أشهر.

وقال في كلمة ألقاها خلال احتفال حضره دبلوماسيون إيطاليون ومسؤولون في هيئات إنفاذ القانون إنّ القطع الأثرية “كانت موجودة لمدة طويلة داخل متاحف ومنازل وصالات عرض لا تملك أي حق في حيازتها”، وفقا لرويترز.

وأوضح مكتب المدعي العام أنّ الأعمال المسروقة بيعت لمايكل ستاينهارت، وهو أحد أبرز هواة جمع الأعمال الفنية القديمة في العالم، مضيفاً أنّ ستاينهارت “مُنع من حيازة أعمال أثرية في قرار هو الأول على هذا المستوى يواجهه في حياته”.

ومن بين الأعمال المُستعادة والتي بيع بعضها “بصورة غير متعمدة لهواة جمع ومتاحف”، رأس من الرخام للإلهة اليونانية أثينا يعود إلى عام 200 قبل الميلاد، بالإضافة إلى كوب من سنة 470 قبل الميلاد، على ما ذكر المسؤولون.

وأشار مكتب المدعي العام إلى أنّ القطع سُرقت بتوجيه من أربعة رجال “كانوا يتولون جميعهم إدارة منظمات إجرامية مربحة جداً” يستعينون من خلالها بلصوص محليين للسطو على مواقع أثرية في مختلف أنحاء إيطاليا لا يخضع عدد كبير منها للحراسة المشددة.

ومن بين هؤلاء الأشخاص باسكال كاميرا الذي كان “في أوائل ستينات القرن الفائت زعيماً إقليمياً يدير عمليات سرقة من متاحف وكنائس، ثم شرع في شراء القطع الأثرية من اللصوص وبيعها لتجّار الآثار”.

وأشارت النيابة العامة إلى أنها أعادت خلال هذا العام فقط “نحو 300 قطعة أثرية بقيمة تقديرية تبلغ أكثر من 66 مليون دولار إلى 12 دولة”.

 

أوباما وزوجته يعودان للبيت الأبيض من جديد

يعود باراك أوباما وزوجته، السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، إلى البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، لإزاحة الستار عن الصورة الرسمية لهما في حدث يستضيفه الرئيس جو بايدن، زميل أوباما في الحزب الديمقراطي، بعد خمس سنوات تقريبا من مغادرة الرئيس الأسبق للمنصب.

وتزين الصور الكبيرة الرسمية لرؤساء الولايات المتحدة وزوجاتهم الجدران والممرات والغرف في البيت الأبيض، وجرت التقاليد على أن يعود الرئيس السابق لإزاحة الستار عن صوره له ولزوجته خلال ولاية خليفته.

لكن هذه المراسم لم تُمنح لأسرة أوباما، التي ظلت تحظى بشعبية بعد خروجها من دائرة الضوء السياسية، خلال ولاية خلفه الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب.

وكان ترامب قبل أن يفوز في انتخابات عام 2016 ويخلف أوباما في عام 2017 من المؤيدين القدامى لحركة “بيرثر” التي أشارت كذبا إلى أن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة.

وأحجم متحدث باسم أوباما عن التعليق بشأن توقيت إزاحة الستار عن صورة أوباما وزوجته، وفقا لوكالة رويترز.

وقال ستيوارت ماكلورين، رئيس جمعية البيت الأبيض التاريخية، إنه ليس هناك مراسم محددة من أجل الصور الرئاسية، وقال “الأمر متروك حقا للرئيس الحالي في البيت الأبيض والرئيس الأسبق صاحب الصور في تحديد اللحظة المناسبة، لكن لا يوجد جدول زمني محدد”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير للصحفيين يوم الثلاثاء إنه “على مدار السنوات الثماني التي قضياها معا في السلطة، نمت شراكة وثيقة بين الرجلين خلال النجاحات والإخفاقات في العمل والحياة”.

وأضافت أن الرئيس والسيدة الأولى يشرفهما استضافة حدث إزاحة الستار عن الصور “التي ستعلق على جدران البيت الأبيض إلى الأبد للتذكير بقوة الأمل والتغيير”.

وكان أوباما قد استضاف سلفه الرئيس الأسبق، جورج دبليو بوش، وزوجته لورا خلال فترة ولايته الأولى لإزاحة الستار عن صورهما في عام 2012.

 

وصول أنس جابر كأول عربية إفريقية لنصف نهائي بطولة أمريكا المفتوحة للتنس

أصبحت التونسية أنس جابر، المصنفة الخامسة عالميا، أول لاعبة عربية وأفريقية تصل إلى نصف نهائي بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، بعد أن تغلبت على الأسترالية أيلا تومليانوفيتش 6-4 و7-6 (7-4) في ربع النهائي.

وأصبحت التونسية، التي حصلت على المركز الثاني في بطولة ويمبلدون يوليو الماضي، أول لاعبة عربية وإفريقية تحقق هذا الإنجاز وتصل إلى دور الأربعة في الفردي في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس.

ومن المقرر أن تلتقي جابر البالغة من العمر 28 عامًا في الدور المقبل مع الفرنسية كارولين غارسيا، التي تبلغ من العمر 17 عاما، والتي تفوقت على الأميركية كوكو غوف 6-3، 6-4 في أجواء صاخبة، في سعيها لبلوغ ثاني نهائي لها في الغراندسلام بعدما كانت خسرت نهائي ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا مطلع تموز/يوليو الماضي.

قالت جابر بعد المباراة: “هذا الفوز يعني لي الكثير. أؤمن أكثر بنفسي. بعد ويمبلدون، كانت الامور ايجابية. رغم أنني خسرت النهائي، عرفت في داخلي أنه بإمكاني الفوز في بطولة كبرى وها أنا في نصف النهائي هنا”.

يطلق على جابر ب”بوزيرة السعادة” بسبب الفرح الذي تجلبه لأبناء وطنها. ومع ذلك، اعترفت بأن عصبيتها تغلبت عليها في بعض الأحيان الثلاثاء، عندما ضربت مضربها عدة مرات.

قالت ممازحة: “أعتقد انه سيتم طردي من وظيفتي بصفتي وزيرة السعادة. من الصعب السيطرة على الغضب. أعتذر عن سلوكي. أردت حقًا أن أبقى هادئة لكن المضرب ظل ينزلق من يدي”.

يذكر أن جابر لم يسبق لها تخطي الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز قبل هذا العام.

 

تحذيرات أمريكية من تدهور العلاقات بين العسكريين والسياسيين

حذر حوالى 12 مسؤولا سابقا في وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، اليوم الثلاثاء، من مخاطر تدهور العلاقات بين السياسيين والعسكريين في الولايات المتحدة التي تزداد فيها الانقسامات السياسية يوما بعد يوم.

ووقع ثمانية وزراء دفاع سابقين وخمسة رؤساء أركان سابقين أيضا بيانا بعنوان “أفضل الممارسات في العلاقات المدنية-العسكرية”، يأتي بعد سنوات تورط فيها البنتاغون في مكائد سياسية، وخصوصا في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب.

وقال موقعو البيان “نحن في بيئة تتسم فيها العلاقات بين المدنيين والعسكريين بصعوبة كبيرة”.

وأضافوا “سياسياً، يواجه المهنيون العسكريون بيئة غير مواتية تتسم بالانقسامات بسبب مواقف الاستعداء بين الحزبين بلغت ذروتها في أول انتخابات منذ أكثر من قرن عندما تعطل الانتقال السلمي للسلطة السياسية وأصبح موضع تشكيك”.

لكنهم لم يذكروا بشكل مباشر الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 يناير 2021، الذي شارك فيه عدد من العسكريين الحاليين والسابقين.

وبين وزراء الدفاع السابقين الموقعين على البيان الجمهوري بوب غيتس والديمقراطي ليون بانيتا، وكذلك جيم ماتيس ومارك اسبر اللذين شغلا منصب وزير الدفاع وأقالهما الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب لأنهما عارضاه.

وقال البيان، إن “كل هذه العوامل يمكن أن تتفاقم في المستقبل قبل أن تتحسن”.

ولم يذكر البيان الذي نشره موقع “وور اون ذي روكس” War on the Rocks المتخصص في الشؤون الدفاعية أي أمثلة عن الخلافات بين المدنيين والعسكريين.

وواجهت وزارة الدفاع الأمريكية اتهامات بعرقلة نشر قوات الحرس الوطني لمواجهة المهاجمين.

وفي عهد ترامب، طُلب من العسكريين المساعدة في عدد من الأنشطة غير التقليدية بما في ذلك بناء جدار حدودي وحراسة الحدود ضد المهاجرين غير الشرعيين ومساعدة شرطة المدن للتعامل مع الاحتجاجات العنيفة.

وفي أحد الحوادث سار ترامب ووزير الدفاع آنذاك مارك إسبر والجنرال مارك مايلي الذي لا يزال رئيس هيئة الأركان، إلى جانبه أمام البيت الأبيض بعد أن طهرت الشرطة الشارع من محتجين على مقتل الرجل الأسود جورج فلويد بيدي شرطي.

وفي وقت لاحق اعتذر كل منهما لمشاركتهما فيما اعتبر دعاية للرئيس.

وفي عهد الرئيس جو بايدن، أُجبر الجيش على القيام بانسحاب عشوائي من أفغانستان لم يوافق عليه كبار قادة البنتاغون.

وواجه بايدن انتقادات واسعة الأسبوع الماضي بعدما ألقى خطابا سياسيا هاجم فيه أنصار ترامب بينما وقف اثنان من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) خلفه.

وأكد المسؤولون أن القيادة العسكرية يجب أن تقبل الأوامر حتى عندما تخالف رأيها، لكنهم قالوا إن الأوامر يجب أن تكون قانونية.

وقالوا “بغض النظر عن العملية تقع على عاتق كبار القادة العسكريين والمدنيين مسؤولية ضمان أن أي أمر يتلقونه من الرئيس قانوني”.

 

 

Exit mobile version