بدء أكبر إضراب للمرضين عن العمل في تاريخ الولايات المتحدة

بدأ أكبر إضراب لممرّضي القطاع الخاص في تاريخ الولايات المتّحدة، وفق ما أعلن منظّمو التحرّك الذي يستمرّ ثلاثة أيام، ويُطالب فيه عاملون في مستشفيات مينيسوتا وويسكونسن بتحسين ظروف عملهم وزيادة رواتبهم.

وفي العام الماضي شهدت الولايات المتحدة إضرابات كثيرة نظّمها عمّال احتجاجاً على ظروف العمل المنهكة إبّان جائحة كوفيد-19 وعلى ما يواجهون من صعوبات من جرّاء ارتفاع الأسعار.

ومن المقرّر أن يستمرّ الإضراب عن العمل ثلاثة أيام، أي حتّى الخميس، وفق متحدث باسم نقابة ممرّضي مينيسوتا التي تتولّى تنسيق التحرّك.

ورفع موظفون توزّعوا منذ الصباح الباكر ضمن مجموعات أمام 16 مستشفى معنية بالإضراب، لافتات حملت مطالبهم وكُتب على إحداها “المرضى قبل الأرباح”، وفق صور نشرتها النقابة على الإنترنت.

وقرّرت المستشفيات مواصلة تقديم الرعاية الصحية على الرغم من أنّ الإضراب قد يتسبّب باضطراب على صعيد توفير الخدمات الطبية.

وأعلنت إدارة مستشفى “نورث ميموريال هيلث هوسبيتال” في روبنزديل بولاية مينيسوتا أنّها “قد ترى بعض التعديلات على صعيد تقديم الرعاية والخدمات غير الطارئة لضمان توفر طواقم كافية خلال فترة الإضراب”.

لكنّها شدّدت على أنّها ستواصل تقديم “كامل خدماتها” لا سيّما للمرضى في المستشفى ومرضى العيادات الخارجية وخدمات الطوارئ، كما أكدت أنّها ستلبّي كلّ المواعيد الطبية المجدولة مسبقاً.

والطرفان منخرطان منذ أكثر من خمسة أشهر في مفاوضات لم تثمر إلى الآن أيّ اتفاق.

وجاء في بيان نقابة ممرّضي مينيسوتا “حالياً الممرضون في مينيسوتا مرهقون والمستشفيات تعاني من نقص في عديد الطواقم، والمرضى يحمَّلون أعباء مالية إضافية”.

وأشارت النقابة إلى أنّها تسعى إلى إيجاد حلول لمشكلة النقص في عديد الطواقم ومشاكل السلامة في العمل فيما تريد المستشفيات حصر التركيز بالرواتب.

وتقول هيئة تمثل المستشفيات إنّها اقترحت زيادة الرواتب بنسبة تتراوح بين 10 و12 % خلال ثلاث سنوات.

ويطالب الممرّضون بزيادات تتراوح بين 27 و30 %.

وتشدّد المستشفيات على أنّ “الرعاية الصحية تشهد تغييراً مستمراً وعلى كلّ العاملين في الرعاية الصحية أن يتكيّفوا مع طريقة توفيرنا الخدمة للناس”.

“جيمس ويب” يلتقط صورًا جديدة تُبيّن كيف تولد النجوم

وكالات

التقط تلسكوب جيمس ويب صورًا مذهلة لسديم الجبار الذي يشكل كتلة من الغاز والغبار النجمي تشبه كائناً ضخماً ذا جوانح وفي وسطه نجم ساطع.

ويبدو أنّ هذا السديم الذي يقع على بعد 1350 سنة ضوئية من الأرض هو في بيئة مشابهة لتلك التي وُلد فيها نظامنا الشمسي قبل 4,5 مليارات سنة.

ويُشكل التقاط هذه الصور جزءاً من أحد برامج الرصد الرئيسية الخاصة بجيمس ويب، والتي يهتم بها أكثر من مائة عالم من 18 بلداً، بالإضافة إلى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وجامعة ويسترن في كندا وجامعة ميشيجن.

ويعتزم الباحثون الدوليون الذين نشروا الصور غير المسبوقة دراسة هذه البيانات من أجل ان يتوصلوا إلى فهم أفضل للظروف التي كانت سائدة عندما تكوّن نظامنا.

وقال عالم الفيزياء الفلكية في جامعة ويسترن، إلس بيترز، في بيان “أذهلتنا الصور الرائعة لسديم الجبار”، مضيفاً “تتيح لنا الصور الجديدة أن نفهم بصورة أفضل كيف للنجوم الضخمة أن تحوّل غيوم الغاز والغبار التي نشأت فيها”.

وتحجب كميات كبيرة من الغبار السُدُم، مما يجعل من المستحيل للتلسكوبات التي تعمل بالضوء المرئي كتلسكوب هابل الفضائي، أن ترصد ما في داخلها.

ولجيمس ويب أدوات تلتقط ضوء الأشعة تحت الحمراء وتتيح له أن يرصد عبر طبقات الغبار هذه، مما يجعل ممكناً الكشف عن منشآت فضائية ضخمة يصل حجمها إلى نحو 40 وحدة فلكية. وتوازي الوحدة الفلكية تقريباً المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس.

ومن بين هذه المنشآت عدد من الخيوط المجرية الكثيفة التي تعزز ولادة جيل جديد من النجوم بالإضافة إلى أنظمة نجوم في طور التكوين تتألف من نجم مركزي مُحاط بدائرة من الغبار والغاز تتشكل في داخلها الكواكب.

وقال عالم الفيزياء الفلكية، إدوين بيرجين، من جامعة ميشيجن “نأمل في أن نتوصل إلى فهم الدورة الكاملة لولادة النجم”، ويتمركز جيمس ويب الذي بلغت تكلفته عشرة مليارات دولار راهناً على بعد نحو 1.5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.

تقرير مصور: مقتطفات من لقاءات الملكة إليزابيث مع 13 رئيس للولايات المتحدة

التقت الملكة إليزابيث الثانية بـ 13 رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، خلال فترة ولايتها، من أصل 14 رئيس، حيث كان ليندون جونسون، هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي لم تقابله.

واستهلت الملكة إليزابيث لقاءاتها بالرؤساء الأمريكيين، عندما التقت بهاري ترومان عام 1951، عندما كانت لا تزال أميرة، حيث هدف اللقاء إلى الحفاظ على العلاقات القوية مع الولايات المتحدة، واضعة في حسبانها كيف كان ذلك التحالف مهمًا خلال الحرب العالمية الثانية.

THE QUEEN AND THE PRESIDENT – The Queen, as Princess Elizabeth, is pictured with president Truman of the United States, at the Canadian Embassy in Washington, November 01, 1951. (AP-Photo)

وقالت في عشاء رسمي أقامه الرئيس جورج بوش الابن على شرفها في البيت الأبيض عام 2007 “الإدارات في بلدك والحكومات في بلدي ربما تأتي وتذهب، لكن سيظل هناك حوار دائم بيننا وسيستمع كل طرف إلى الآخر، وربما نختلف من وقت لآخر لكن سنظل متحدين على الدوام”.

كما أجرت الملكة محادثات مطولة مع رونالد ريغان، منها جانب على ظهر الخيل، وتناولت الإنشيلادا في مزرعته بكاليفورنيا.

وشاهدت مباراة بيسبول لفريق باليمتور أوريولز مع جورج بوش الأب، وأرسلت إلى دوايت أيزنهاور وصفة مخبوزات تناولها في قلعة بالمورال، سال لها لعابه.

غير أن الأمور لم تمضِ بسلاسة دائما، فعندما لم يخفض أحد الميكروفون خلال كلمتها عام 1991 بالحديقة الجنوبية للبيت الأبيض خلال رئاسة بوش الأب، توارى وجهها خلف الميكروفون وأصبحت تصريحاتها تعرف “بخطاب القبعة الناطقة”.

وقالت لاحقًا في خطاب أمام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس الأميركي:”آمل حقا أن تروني اليوم من أماكنكم”.

وفي عام 1976، رقصت مع جيرالد فورد على أنغام أغنية “ذا ليدي إز إيه ترامب”.

وخلال الزيارة نفسها، كان فورد وزوجته بيتي فورد يصطحبان الملكة في المصعد إلى الغرفة البيضاوية الصفراء لينفتح الباب ويجدوا أمامه جاك نجل فورد غير مهندم الثياب قبل أن يختفي سريعا.

وقالت بيتي فورد لصحيفة واشنطن بوست “قالت الملكة: لا تعيرا الأمر اهتماما، فلدي واحد من هؤلاء في المنزل”.

وفي العام 2018، وخلال استعراض حرس الشرف في قصر باكنغهام، وجدت الملكة فجأة أن الرئيس السابق، دونالد ترامب، تقدّم أمامها في خرق للبروتوكول الملكي، مما دفعها إلى تغيير المسار لتفاديه، ملوحةً بيدها للإشارة إلى أنه يجب عليهما المضي قدمًا ليواصلا السير.

وكان آخر رئيس أمريكي التقت به هو الرئيس جو بايدن، والذي احتسى معها الشاي في قلعة وندسور في يونيو 2021، وتبادلا أطراف الحديث عن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي حين بينغ.

وقال بايدن للصحفيين في وقت لاحق ووجهه يتهلل سرورا: “لقد ذكرتني بوالدتي، ولا أعتقد أن ذلك سيمثل إهانة لها”، وفق “رويترز”.

ويرى مؤيدو الملكة ومحبوها أن الروابط التي تمكنت من إقامتها ساعدت في التوطيد الشخصي للعلاقة بين البلدين، ورأى الدبلوماسيون من الولايات المتحدة وبريطانيا أن لندن تمكنت من استخدام القوة الناعمة للملكة، واحتمال فرصة التقاط صورة في قصر باكنجهام، مع العلم بالجاذبية التي يحملها بالنسبة للبعض، حتى لو التقوا مع رؤساء دول أخرى حول العالم.

وقال المؤرخ روبرت هاردمان، الذي ألف عدة كتب عن الملكة، إن نشأة الملكة خلال وقت الصراعات –وخدمتها في جيش الأرض – أسفرت عن رؤيتها للولايات المتحدة باعتبارها منقذًا من نوع ما لبريطانيا وأوروبا، وهذا في المقابل ساعد في تشكيل الطريقة التي ينظر بها إليها كثير من الأمريكيين، لا سيما معجبوها.

 

 

سوء تفاهم بين ميغان ميركل ومساعديها أثناء جنازة الملكة إليزابيث الثانية

وكالات

أظهر الكاميرات التي تتابع مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية، سوء تفاهم بين دوقة ساسيكس، ميغان ماركل، وبعض المساعدين، بسبب إصرارها على حمل باقات الزهور المقدمة من قبل المحتشدين.

ووسط الحشود السعيدة بإطلالة الملك هاري وزوجته، اقترب أحد المساعدين من ماركل ليأخذ منها العدد المتزايد من باقات الزهور التي حملتها، إلا أنها أصرت على وضعها أمام البوابة بنفسها.

وبحسب “ديلي ميل”، فإن مساعدا آخر طلب منها مرة أخرى حمل الأزهار، لتشكره ماركل بعد ذلك وتسلمه إياها.

وتكهن المعجبون بأن ميغان لم تكن تعرف أن مساعديها يريدون أخذ الزهور منها حفاظا على سلامتها.

وأشار البعض إلى أن الباقات قد تحتوي على مواد خطرة أو متفجرات، ولهذا لا ينبغي أن يحملها أفراد العائلة المالكة.

وظهرت الرباعية المؤلفة من الأمير وليام وهاري وزوجاتهم، السبت، في وندسور، لتفقد بحر من الأزهار التي وضعها المحتشدون لروح الملكة إليزابيث.

وبعد مرور 12 ساعة على وفاة الملكة، رصدت عدسات المصورين الأمير هاري مرة أخرى يغادر القلعة وحيدا، وهو ما طرح تساؤلات بشأن سبب غياب زوجته ماركل.

ووفق ما ذكرت “الصن”، نقلا عن مصدر مقرب، فإن حفيد الملكة تلقى مكالمة هاتفية من الملك تشارلز يخبره فيها بعدم إحضار ميغان معه إلى بالمورال.

وأوضح المصدر: “تشارلز أخبر هاري أنه ليس من الصواب أو المناسب أن تكون ميغان في بالمورال في مثل هذا الوقت الحزين للغاية”.

وأضاف: “أُشير إليه أن كيت ميدلتون (زوجة الأمير وليام) لن تذهب أيضا وأن الأشخاص يجب أن يقتصروا على المقربين فقط”.

وتابع المصدر المقرب: “شدد تشارلز على ذلك بوضوح شديد جدا وقال إن ميغان لن تكون موضع ترحيب”.

كما كشفت الصحيفة أن هاري “لم يمنح مقعدا على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، التي نقلت شقيقه الأمير ويليام وأعمامه الأمير إدوارد والأمير أندرو إلى اسكتلندا”.

يشار إلى أن العلاقات بين ابني الملك تشارلز توترت بشكل ملحوظ، بعد انتقال هاري وميغان إلى الولايات المتحدة.

محامو ترامب يرفضون طلب وزارة العدل بخصوص الوثائق السرية

قال محامو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إنهم يعارضون طلب وزارة العدل بمواصلة مراجعة الوثائق السرية التي صادرها مكتب التحقيق الفيدرالي من منزله بفلوريدا، الشهر الماضي، في تحقيق جنائي مستمر.

وطلب محاموه في مذكرة للمحكمة أن تلزم قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية، إيلين كانون، حَكما مستقلا، يُعرف بالمشرف القضائي الخاص، بضم ما يقرب من 100 وثيقة سرية في مراجعتها لأكثر من 11ألف وثيقة تم استردادها خلال عملية التفتيش التي وافقت عليها المحكمة لمنزل ترامب في مار الاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

ويجري التحقيق مع ترامب لاحتفاظه بسجلات حكومية، بعضها كان مصنفا على أنه سري للغاية، في مار الاغو بعد تركه منصبه في يناير 2021، كما تحقق الحكومة أيضا في عرقلة محتملة لسير التحقيق.

وعثر مكتب التحقيقات الاتحادي على أكثر من 11 ألف وثيقة وصورة حكومية، خلال المداهمة التي جرت في الثامن من أغسطس لمنزل ترامب في مارالاغو، وفقا لسجلات المحكمة.

وحسب تقرير “واشنطن بوست”، فإن بعض الوثائق التي عثر عليها توضح بالتفصيل عمليات أمريكية بالغة السرية تتطلب تصاريح خاصة، وليس مجرد تصريح سري للغاية.

وقالت الصحيفة إن بعض الوثائق مقيدة، لدرجة أنه حتى بعض كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس جو بايدن لم يصرح لهم بمراجعتها.

بوتين: وقف الاعتماد على الدولار أصبح أمرا حتميا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إن التخلص من الاعتماد على الدولار أصبح أمرا حتميا، مضيفا أن بلاده تتعامل مع الضغوط الغربية بشكل مناسب، وأن مؤشرات مختلف القطاعات تبين أن الاقتصاد يسير نحو النمو بفضل جملة الإجراءات المتخذة، على حد قوله.

وأضاف بوتن، أن التضخم في روسيا انخفض إلى 14.1 ٪ في أوائل سبتمبر، وأن هناك مؤشرات تتوقع انخفاض إلى 12 ٪.

وتعمل موسكو على استبعاد التعامل بالدولار في مبيعات الطاقة مع بعض الدول الآسيوية مثل الصين والهند، في رد على العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا عقب “عملياتها العسكرية” في أوكرانيا.

وانكمش الاقتصاد الروسي بنسبة 4 ٪ في الربع الثاني من العام، وهي أول أرقام تغطي فصلا كاملا من بداية الحرب الروسية على أوكرانيا.

وكانت روسيا سجلت زيادات كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من عام 2022 وفي الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2021.

وتعرضت روسيا لمجموعة واسعة من العقوبات بعد عملياتها العسكرية في أوكرانيا التي بدأت يوم 24 فبراير، وتضمنت هذه العقوبات عزل بعض البنوك الروسية عن نظام نقل الأموال الدولي “سويفت”، إلى جانب تخارج كبير للشركات الأجنبية.

وبلغ التضخم في أبريل أعلى مستوى له منذ 20 عاما، ثم تباطأ، غير أنه لا يزال مرتفعا إذ بلغ 14.3 ٪ في أغسطس على أساس سنوي.

 

 

مصر: اكتشاف أواني فخارية بداخلها قوالب جبن “الحلوم” في منطقة آثار سقارة

استئنفت البعثة الأثرية المصرية أعمال موسم الحفائر السادس لها في منطقة آثار سقارة، حيث اكتُشفت مجموعة من الأواني الفخارية التي تتزيّن بكتابات باللغة المصرية القديمة على هيئة خطوط ديموطيقية، بحسب ما ذكره بيان صحفي نشره الحساب الرسمي لوزارة السياحة والآثار المصرية عبر موقع “فيسبوك” السبت.

ووفقًا لما أوضحه الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور مصطفى وزيري، في البيان، فإن الأواني احتضنت مجموعة من قوالب الجبن الأبيض.

ومن المرجّح أنها تعود للعصر المتأخر في الفترة الزمنية للأسرة الـ 26، والـ27.

وكان المصري القديم يُطلق على الجبن الأبيض اسم “حرم”، وهي تسمية تغيّرت إلى كلمة “حلوم” خلال العصور القبطية، ما أصبح يُعرف الآن باسم “الجبن الحلوم”.

وهناك مجموعة أخرى من الأواني التي ما زالت مغلقة تمامًا، و سوف تقوم البعثة بفتحها خلال الفترة القادمة لمعرفة ما تحتضنه من أسرار، بحسب ما ذكره البيان.

ويجدر بالذكر أن البعثة بدأت أعمالها في الموقع منذ عام 2018، ونجحت في السابق بالكشف عن المقبرة الفريدة لكاهن الأسرة الخامسة “واحتى”، بالإضافة إلى 7 مقابر صخرية، وأكثر من ألف تميمة، وعشرات من تماثيل القطط الخشبية، ومومياوات القطط.

وفي عام 2020 كشفت البعثة عن أكثر من 100 تابوت خشبي مغلق من العصر المتأخر داخل آبار مخصصة للدفن، و40 تمثالًا لإله جبانة سقارة “بتاح سوكر”، و20 صندوقًا خشبيًا للإله “حورس”.

وصُنِّف هذا الكشف كواحد من أهم 10 اكتشافات أثريّة لعام 2020، ومن بين أكثر الاكتشافات جذبًا للأنظار وفقًا لمجلة الآثار الأمريكية “Archaeology Magazine”.

 

 

بالفيديو: “بيير” تدافع عن حصول جو بايدن على إجازات متكررة

دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، عن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عندما سُئلت عن طول الفترة التي يقضيها بايدن بعيدًا عن العاصمة واشنطن.

ففي مؤتمر صحفي أُقيم في البيت الأبيض، الخميس، أشار أحد المراسلين إلى استطلاعًا جديدًا لمؤسسة “غالوب”، يبين أن نحو 17% من الأمريكيين قلت نسبة سفرهم من البلاد، أو قاموا بإلغاء إجازاتهم نتيجة التضخم الذي تشهده البلاد، وتساءل الصحفي إذا كان بايدن سيُعدَّل من عطلاته الأسبوعيى المتكررة التي تكون خارج المدينة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في ردها على المراسل: “الأوقات التي ذهب فيها الرئيس إلى ولاية ديلاوير وساوث كارولينا في شهر أغسطس وريهوبوث، فقد كان يقضي بعض الوقت مع عائلته، وهو ما يفعله كل رئيس، وهذا ليس بالأمر غير المعتاد”.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد قضي نحو 234 يومًا بعيدًا عن البيت الأبيض، من أصل 589 يومًا قضاه في منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما ذكرت “نيويورك بوست” الأمريكية.

كما أمضى بايدن بعض الوقت خلال رئاسته في كامب ديفيد، ومنزله في ويلمنغتون، ومنزله على الشاطئ في ديلاوير، وجزيرة كياوا، وساوث كارولينا ونانتوكيت، وماساتشوستس حيث تحب أسرته قضاء عيد الشكر.

وفي إشارة إلى رحلاته المتكررة إلى المنزل – إلى مسكنه على ضفاف بحيرة ويلمنغتون – جادلت كارين جان بيير في المؤتمر الصحفي بأن بايدن كان يقضي وقتا في العمل، قائلة “انظر، إن الطريقة التي نرى بها هي أن الرئيس يمكن أن يكون رئيسا في أي مكان، فبإمكانه العمل من المنزل، ومن المكتب البيضاوي، ويمكنه العمل من ولاية ديلاوير، هذا ما يمكنه فعله كرئيس لأمريكا”.

الملك تشارلز يتوجه لاسكتلندا لنقل نعش والدته إلى كاتدرائية سانت جايلز

يتوجه ملك بريطانيا تشارلز الثالث إلى إدنبره الاثنين، للانضمام إلى أشقائه عندما يُنقل نعش والدته الراحلة الملكة إليزابيث في موكب مهيب من أحد قصورها الاسكتلندية إلى كاتدرائية سانت جايلز التاريخية بالمدينة، وسيشارك الملك الجديد أيضا كبار أفراد العائلة المالكة في صلوات ليلية بالكنيسة حيث سيسجى النعش قبل نقله إلى لندن يوم الثلاثاء.

ومنذ وفاة إليزابيث عن عمر ناهز الـ 96 عاما في قلعة بالمورال، منزل عطلتها الصيفية في اسكتلندا، تم وضع سلسلة من الخطط المصممة بعناية للحداد على الملكة التي اعتلت عرش بريطانيا لأكثر من 70 عاما.

وقبل السفر إلى اسكتلندا، سيتوجه تشارلز البالغ من العمر 73 عاما، والذي أصبح تلقائيا ملكا للمملكة المتحدة و 14 دولة أخرى منها أستراليا وكندا وجامايكا ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة، إلى البرلمان البريطاني لحضور مراسم تقليدية أخرى.

من جهة أخرى سيتمكن الآلاف من المعزين من المرور أمام نعش الملكة إليزابيث على مدار الساعة من مساء يوم الأربعاء حتى وقت مبكر من يوم جنازتها.

ومن المتوقع أن يلقي مئات الآلاف من الأشخاص نظرة الوداع على أطول ملوك بريطانيا جلوسا على العرش قبل جنازتها الرسمية يوم الـ 19 سبتمبر-أيلول والتي سيحضرها زعماء العالم.

وأشارت وزارة الثقافة البريطانية إلى أنه سيكون بوسع المواطنين العبور أمام تابوت الملكة لمدة 24 ساعة يوميا من الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، يوم الأربعاء 14 سبتمبر، وحتى السادسة والنصف صباحا يوم الـ 19 سبتمبر، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأوضحت وزارة الثقافة أنه “سيُطلب من الراغبين في الحضور الوقوف في طوابير لساعات عديدة ربما طوال الليل”، وأضافت “من المتوقع وجود حشود كبيرة ويتم تشجيع الناس على التحقق مسبقا من التفاصيل والتخطيط وفقا لذلك والاستعداد لفترات انتظار طويلة”.

وسيتم إجراء عمليات تفتيش أمنية على غرار ما يحدث في المطارات في قاعة وستمنستر، أقدم المباني التي يتكون منها البرلمان البريطاني، وسيتم فرض قيود مشددة مع السماح فقط بالحقائب الصغيرة.

وفي قاعة وستمنستر، سيعبر المشرعون من كل من مجلس العموم ومجلس اللوردات عن تعازيهم في وفاة والدته وسيقوم الملك الجديد بإلقاء كلمة. وبعد ذلك يتوجه إلى إدنبره مع زوجته كاميلا للانضمام إلى شقيقته آن وشقيقيه أندرو وإدوارد.  وسوف يسير أبناء الملكة بعد ذلك في موكب خلف النعش لدى نقله إلى كاتدرائية سانت جايلز محاطا بالجنود.

قصر باكنغهام يحسم الجدل ويدعو بايدن لحضور جنازة الملكة إليزابيث دون وفد مرافق

أعلن مسؤول بالبيت الأبيض أن قصر باكنغهام اقتصرت دعوته لحضور جنازة الملكى إليزابيث فقط على الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وزوجته، جيل بايدن، دون مرافقة وفده، حسبما ذكرت تقارير عن شبكة CNN.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، الجمعة الماضية، أنه سيحضر جنازة الملكة إليزابيث الثانية، دون الإفصاح عن تفاصيل.

وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية في يوم الخميس الموافق 8 سبتمبر، عن عمر 96 عاما، داخل قلعة بالمورال في اسكتلندا محاطة بأسرتها، وذلك بعد أكثر من 70 عامًا على العرش البريطاني.

ومن المقرر أن يُنقل نعش الملكة إليزابيث الثانية جوَّا من إدنبره إلى لندن، الثلاثاء 13 سبتمبر الجاري، ثم يتم نقله إلى قصر باكينغهام برّضا، لتكون رحلته الأخيرة إلى قصر وستمنستر في يوم 14 سبتمبر.

وكانت تقارير أمريكية قد كشفت عن جدلًا حول إمكانية دعوة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للرئيس السابق عليه دونالد ترامب، لحضور جنازة الملكة إليزابيث.

وأشار جيف زيليني، كبير مراسلي شبكة CNN للشؤون الوطنية، أن هناك بروتوكول لقيام الرؤساء الأمريكييين بدعوة الرؤساء السابقين عليهم لحضور المراسم الرسمية، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، قد دعا الرؤساء السابقين جورج دبليو بوش وبيل كلينتون وجيمي كارتر لحضور جنازة الزعين الأفريقي  نيلسون مانديلا معه في عام 2013.

لتحسم دعوة قصر باكنغهام للرئيس الأمريكي، جو بايدن وزوجته، فقط لحضور الجنازة الجدل والنقاش حول دعوة الرؤساء السابقين، وبالأخص الرئيس السابق دونالد ترامب.

حيث يُشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من أشد المعجبين بالملكة إليزابيث الثانية، التي التقى بها في عدة زيارات رسمية خلال فترة رئاسته.

وبعد نبأ وفاتها، كتب ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، ناعيا الملكة إليزابيث الثانية: “ميلانيا وأنا نعتز بوقتنا دائما مع الملكة، ولن ننسى أبدا صداقة صاحبة الجلالة الكريمة، وحكمتها العظيمة، وروح الدعابة الرائعة التي تتحلى بها، يا لها من سيدة عظيمة وجميلة، لم يكن هناك أحد مثلها!”.

Exit mobile version