هل هي فعلاً الانتخابات الأهم في التاريخ الحديث؟ نعم وهذه هي الأسباب

بالنسبة للسياسيين، أي انتخابات هي الأهم، وتمثل عنق الزجاجة، لكن ربما تكون الانتخابات الأمريكية هذه المرة الأهم بالفعل في التاريخ الحديث، ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة بل للعالم ككل، فسواء فاز بايدن أو ترامب فستطال التداعيات الجميع لأجيال كثيرة قادمة.

انقسام غير مسبوق بشأن كل شيء

يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، أي بعد أسبوعين بالتمام والكمال، لاختيار رئيسهم القادم لمدة أربع سنوات، بين الحالي دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن، في ظل انقسام مجتمعي غير مسبوق منذ الحرب الأهلية في البلاد، لكن هذه المرة لا تمثل العبودية القضية الرئيسية وراء الانقسام.

الاحتجاجات في أمريكا/رويترز

إذ يمكن القول إن البلاد منقسمة بين معسكرين أساسيين، هما المعسكر اليميني المحافظ أو الحزب الجمهوري من ناحية، والمعسكر اليساري التقدمي أو الحزب الديمقراطي من جهة أخرى، واختلاف موقف المعسكرين يشمل جميع الملفات والقضايا من السياسة الخارجية إلى حقوق الإنسان إلى القضايا الاجتماعية إلى الاقتصاد والقائمة طويلة وتضم كل شيء.

وقد تناول تقرير لمجلة The National Interest الأمريكية مؤخراً أهمية تلك الانتخابات، ألقى كاتبُه الضوءَ على التغييرات الجذرية التي سيسعى الحزب الديمقراطي لتنفيذها حال فوز مرشحهم بايدن بالرئاسة، وفوز حزبهم بالأغلبية في مجلس الشيوخ، حيث إن ذلك يعني سيطرة الحزب على الحكومة بشقيها التنفيذي والتشريعي.

فالحزب الديمقراطي يقع تحت سيطرة التقدميين الذين صدمهم بشدة وصول رؤساء مثل رونالد ريجان وجورج دبليو بوش ودونالد ترامب للبيت الأبيض، ويبدون مصممين على تغيير قواعد الانتخابات بصورة تمنع تكرار وصول مثل تلك الشخصيات “الردايكالية العنصرية التي لا تقيم وزناً لحقوق الإنسان” -حسب رؤية الليبراليين أو التقدميين- وتبدو الفرصة سانحة أمامهم في حالة الفوز بالرئاسة وأغلبية مجلس الشيوخ، لتمرير تشريعات تضمن تغيير نظام الانتخابات نفسه.

احتجاجات أمريكا/ رويترز

يرى التقدميون الذين يمثلون القوة المهيمنة في الحزب الديمقراطي حالياً أن وصول دونالد ترامب للرئاسة “غير قانوني”، لأنه نتج عن نظام انتخابات يقمع تصويت الأقليات، ومجمع انتخابي غير ديمقراطي في تركيبته، ولا يقيم وزناً للتصويت الشعبي الذي فازت به هيلاري كلينتون في الانتخابات الماضية، ومن ثم فهم مصممون على هدم ذلك النظام من الأساس، عن طريق إقرار تشريعات تضع قيوداً على صلاحيات الولايات فيما يتعلق بتنقية الكشوف الانتخابية، ومنح الفرصة لكل من هو أمريكي للتصويت دون الحاجة للتسجيل من الأصل.

الأمر يبدو شأناً داخلياً إذن

ربما يرى البعض أن الأمر شأن داخلي أمريكي، ومن ثَمَّ فحتى إذا كانت تلك الانتخابات تمثل أهمية كبرى للداخل الأمريكي، فلماذا يجب أن تنشغل بها باقي دول العالم؟ وأصحاب هذا الرأي قد يجادلون بأن ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية لا تتغير بتغير الإدارة من جمهورية لديمقراطية أو العكس، لكن من يتوقف عند أبرز محطات السياسة الخارجية الأمريكية في السنوات الأربع الماضية يكتشف بسهولة أن ذلك لم يعد دقيقاً على أقل تقدير.

فالولايات المتحدة هي الداعم الرئيسي لإسرائيل منذ نشأة الدولة العبرية عام 1948، وأحد ثوابت تلك السياسة الخارجية هو الوقوف بجانب إسرائيل، مع الحفاظ على الحد الأدنى من احترام القانون الدولي وثوابت النظام العالمي السائد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مثل رفض ضمّ أراضٍ محتلة بالقوة العسكرية وعدم الاعتراف بذلك الضم.

العودة لممارسة الدور الأمريكي على المسرح الدولي

النقطة الأخرى هنا تتعلق بالدور الأمريكي على المسرح الدولي بشكل عام، وفي منطقة الشرق الأوسط وقضاياها الملتهبة بشكل خاص؛ فقد انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرمه باراك أوباما مع إيران، وأدى ذلك لتوترات وتداعيات خطيرة على الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، كما انسحب ترامب من عديد من المعاهدات الدولية، وهاجم حلف الناتو، وبشكل عام كانت رسالته للحلفاء مفادها “أمريكا لم تعد تضمن أمنكم وعليكم أن تدفعوا مقابل ذلك الأمن”.

وبالتالي فإن فوز بايدن والديمقراطيين على الأرجح سيعني عودة أمريكا لسياستها الخارجية قبل ترامب، والتي كانت أكثر تورطاً في بؤر التوتر، وأكثر حماية لحلفائها، لكن مع سيطرة الليبراليين والتقدميين المدافعين عن حقوق الإنسان يبرز التساؤل بشأن وضع بعض الحلفاء في المنطقة مثل السعودية  في ظل سجل حقوق الإنسان السيئ في تلك البلدان؛ هل ستمارس الإدارة الجديدة ضغوطاً على أنظمة تلك الدول في ملف حقوق الإنسان، وكيف سيكون رد فعل تلك الأنظمة، وما انعكاسات ذلك على الاستقرار الداخلي في تلك الدول؟

الرئيس الصيني شي جين بينغ مع ترامب، أرشيفية/رويترز

والتساؤلات نفسها مطروحة بشأن إيران، وكيف سيكون التعامل الأمريكي معها في ظل إدارة بايدن، الذي كان نائباً لأوباما عندما تم توقيع الاتفاق النووي، وهل ستعود الولايات المتحدة لذلك الاتفاق رغم معارضة حلفائها في المنطقة، خصوصاً إسرائيل والسعودية والإمارات؟

كل هذه التساؤلات تمثل العناوين العامة لتداعيات الانتخابات الأمريكية المقبلة في حالة فوز بايدن والحزب الديمقراطي، الذي يسيطر عليه التقدميون وأقصى اليسار، حيث إن ذلك الفوز وسيطرتهم على البيت الأبيض والكونغرس يعني تفويضا شعبياً لأجندتهم، وبالتالي سيبدأون فوراً في تنفيذها، ما يعني مقاومة مؤكدة من جانب الأنظمة المذكورة في ظل مسرح عالمي لم تعد واشنطن فيه اللاعب الوحيد، أو على أقل تقدير اللاعب الوحيد صاحب التأثير والهيمنة المطلقة، فماذا عن الصين وروسيا؟ وهل نشهد عالماً ثنائي أو حتى ثلاثي القطبية، في ظل توتر واستقطاب ووباء عالمي سيزيد الأمور خطورة؟

ماذا لو فاز ترامب؟

صحيح أن كل المؤشرات الآن لا تصب في صالح دونالد ترامب من حيث استطلاعات الرأي التي تظهره بحاجة لمعجزة حقيقية للفوز بفترة رئاسية ثانية، لكن لا شيء محسوماً في وجود ترامب الذي واجه نفس الموقف أمام هيلاري كلينتون قبل أربع سنوات، لدرجة أن صحيفة نيويورك تايمز وضعت صورة كلينتون على صفحتها الرئيسية بعد انتهاء التصويت وتحتها عنوان “المدام الرئيس”، وبالتالي تظل النتيجة مفتوحة على كل الاحتمالات، فماذا لو فاز ترامب؟

قياساً على سياسات ترامب الخارجية في سنواته الأربع الماضية في البيت الأبيض، ليس من الصعب توقع أنه في حالة فوزه ستتواصل نفس السياسات وبوتيرة أسرع وأكثر راديكالية؛ فالدعم لصفقة القرن التي تعني عملياً تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على فرصة الفلسطينيين في إقامة دولتهم على أراضيهم المحتلة منذ عام 1967 سيكون على أشده، وخصوصاً مع انطلاق موسم التطبيع الخليجي الذي سينضم له مزيد من الدول، ولن يتوقف عند الإمارات والبحرين.

ترامب مع رئيس وزراء اليابان السابق شينزو أبي/رويترز

وربما يشهد العالم تفككاً لحلف الناتو، وانسحاب الولايات المتحدة منه بشكل فعلي، بل إن البعض يرى أن الشكوك تتجه نحو بقاء الحلف من الأساس، وهنا يأتي التساؤل بشأن أوروبا وكيف يمكن أن تتصرف إزاء التهديدات الأمنية الفعلية من جانب روسيا، خصوصاً بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

والأمر نفسه ينطبق على قارة آسيا وأمن اليابان في مواجهة التهديدات الصينية المتزايدة، إضافة إلى إقليم هونغ كونغ وتايوان، حيث على الأرجح ستكون بكين أكثر عدوانية في محاولاتها لضم الإقليمين اللذين تعتبرهما جزءا منها، والواضح أن ترامب لا يعتبر ذلك أمراً أمريكياً من الأساس.

كل هذه المؤشرات تؤكد بالفعل أن الانتخابات الأمريكية المقبلة هي الأهم على الإطلاق منذ أكثر من 7 عقود، ليس فقط بالنسبة للأمريكيين، بل لشعوب العالم ودوله والنظام العالمي ككل.

هل الصراع الأمريكي – الصيني إعادة للحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي؟ كلا وهذه هي الأسباب

رويترز:

وَصْف الصراع بين الولايات المتحدة والصين على أنه حرب باردة جديدة هو من قبيل الكسل أو التضليل، فلا يوجد وجه للشبه بين الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي بزعامة واشنطن وموسكو، وهذا التقرير يفسر ذلك.

موقع Responsible Statecraft الأمريكي نشر تقريراً بعنوان: “هل الصراع مع الصين إعادة للحرب الباردة؟”، رصد طبيعة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة من جهة والاتحاد السوفييتي المنهار من ناحية أخرى وكيف أن الصراع الحالي مع الصين مختلف تماماً في جميع جوانبه ومسبباته.

كيف ولماذا بدأت الحرب الباردة؟

أعلنت واشنطن الحرب على الصين. إذ تأمل الإدارة الأمريكية وحلفاؤها بأن الحرب ستكون “باردة”، لكن لا توجد استراتيجية لإبقائها باردة. نلاحظ أن الأعضاء الأشد عداوةً للصين بمجلس الشيوخ هم أصغر أعضائه. فقد بلغوا الرشد بعد انتهاء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، ولم يجربوا القلق والمخاوف المصاحبة لتلك الفترة، ويعتبرون الانتهاء المفاجئ للحرب على أنه قدرٌ مكتوب منذ البداية. وخبرتهم العسكرية، إن وُجدت، هي المعادل المعاصر للحروب الهندية في القرن التاسع عشر، أي الحرب ضد مزارعين يحملون البنادق، وليس لديهم قوات جوية أو بحرية أو صواريخ موجهة أو أسلحة نووية.

انهيار النظام الليبرالي العالمي
الوضع الأمني ​​العالمي حالياً أخطر مما كان عليه في أي وقتٍ مضى منذ انهيار الاتحاد السوفييتي

الحرب الباردة كانت مختلفة جذرياً عن هذا التصور. لقد كانت صراعاً عالمياً بين تكتلين أيديولوجيين متنافسين، بين مركزي قوة مسلحين بالأسلحة النووية، قادرين على تدمير ليس بعضهما البعض فقط، بل الحياة على كوكب الأرض بالكامل.

وقد بدأ الأمر بمجموعة من النزاعات على غنائم الحرب العالمية. وسعى كل جانب إلى ترسيخ مناطق النفوذ السياسي العسكري والاقتصادي وطرد الجانب الآخر. لكن كل جانبٍ تعلم كيف يتجنب المواجهات التي قد تؤدي إلى قتالٍ مسلح، وكل جانب اقتصرت تحركاته على حروبٍ بالوكالة تستهدف الحفاظ على أو فرض أيديولوجيا في مكانٍ لا يُسيطر عليه الجانب الآخر، وكلاهما سعى إلى تقليل أو احتواء التعامل مع الجانب الآخر.

الصراع مع الصين قومي وليس أيديولوجياً

الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة الآن مع الصين لا يحمل أياً من هذه الصفات. ومقارنته بالحرب الباردة ليس فقط من باب الكسل، بل هو تضليلٌ عميق. إن الشقاق بين الصين والولايات المتحدة ليس الجزء الثاني من حربٍ عالمية دموية، بل هو سباق بين تصورات ذاتية وطموحات قومية، وليس بين أيديولوجيتين متناحرتين. الصراع مع الصين تنافس بين طرفين قد تختار فيه أطراف ثالثة الانحياز إلى أيهما من عدمه، وليس صراعاً بين تكتلين من الدول الملتزمة بالدفاع عن بعضها البعض. والصين أقل عدوانية وأكثر قوة بكثير من الاتحاد السوفييتي المنهار.

إذا حصلت على صفقة مُرضية سيختفي الفيروس.. كيف تستغل الصين “كورونا” في حربها التجارية مع أمريكا؟

إن محاكاة ديكتاتورية الصين عبر إغلاق الولايات المتحدة في وجه السلع والخدمات والأشخاص والأفكار القادمة من الخارج، كما تفعل الولايات المتحدة الآن، يضر بالولايات المتحدة أكثر. فالنزاع مع الصين الصاعدة لا يمكن إدارته بطريقة الحرب الباردة. فهو لن ينتهي، كما انتهت الحرب الباردة، باستسلام طوعي من الخصم الساخط والمنهك أيديولوجياً.

في الأدب الصيني، هناك وحش يُدعى “ليس”. رأسه ووجه نحيفان مثل الحصان، لكنه ليس بحصان.  قرونه أشبه بقرون الغزال، لكن القرن ليس قرن غزال. له رقبة جمل، لكنه ليس بجمل. وذيله ذيل حمار، لكنه ليس بحمار. إن وصف “ليس” بأنه ليس كالحيوانات التي رأيناها سابقاً لا يُساعدنا في فهم ماهيته.

ماذا تريد الصين اليوم؟

الصين هي “ليس” في المشهد الجيوسياسي اليوم. يحكمها حزب شيوعي، لكنها تُشارك بنشاطٍ في النظام الرأسمالي العالمي، وتلتزم بمبادئ التجارة الحرة، والتوسع في الاستثمارات الأجنبية، واقتصاد السوق الذي يتبع سياسات التصنيع وليس التخطيط المركزي. والصين مسلحة بالأسلحة النووية، لكنها خفضت حجم ترسانتها وجهزتها لضربة انتقامية استجابةً لهجومٍ من قوة نووية أخرى، لا لإطلاق الضربة الأولى، وهي إمكانية تخلت الصين عن جاهزيتها لها. والصين تهديد للأفضلية الأمريكية على الساحة العالمية، لكن في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي، وليس من الناحية السياسية أو العسكرية، حيث هي بلا شك أدنى من الولايات المتحدة. والصين عادت المركز الاقتصادي والثقافي لمنطقتها، في حين أن الولايات المتحدة منذ 75 عاماً هي السيد المقيم لهذه المنطقة، لكن الصين لا تسعى إلى كسب أي “حلفاء” وليس لها دول خاضعة سياسياً أو تابعة عسكرياً.

“قاتلة السفن”.. ستمكِّن الصين من طرد الأمريكيين من بحرها الجنوبي
تبشير بها أو تصديرها، والصين لا تشارك في عمليات لتغيير الأنظمة لخلق نطاقٍ من النفوذ الأيديولوجي. علاقات الصين بالدول الأجنبية علاقات معاملات خالية من المشاعر والتوجهات، واقتصاد الصين أضخم بكثير من اقتصاد الاتحاد السوفييتي، وهي تضم بالفعل ربع القوة العاملة العلمية والتكنولوجية والهندسية والرياضية في العالم. ومُبادرة الحزام والطريق استراتيجية جغرافية اقتصادية لتأسيس نظام جديد، ليس لها مثيل عند السوفييت. تُنفق الصين 2% فقط من إجمالي الناتج المحلي على الجيش، بالمقارنة بنسبة 9 إلى 15% أنفقها الاتحاد السوفييتي وفق التقديرات، ولا تمتلك الصين ترسانة نووية تضاهي ترسانة الولايات المتحدة أو روسيا.

كيف اختلفت الولايات المتحدة؟

ومن المهم بالقدر نفسه ملاحظة أن الولايات المتحدة في 2020 غير الولايات المتحدة في أوائل الحرب الباردة. فمع بداية الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة تنتج نصف السلطة المصنعة في العالم، مقارنة بالسدس الآن. وأثناء الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة هي زعيمة تكتل من الدول التابعة يُسمى “العالم الحر”، ولا يُنازعها في زعامتها دولة أخرى. أما الآن، فهذا التكتل يتفكك يوماً بعد يوم. والتحالفات القديمة التي كونتها الولايات المتحدة من أجل احتواء الاتحاد السوفييتي لا أهمية لها في الصراع الأمريكي مع الصين، والتحالفات بين الولايات المتحدة وأوروبا مثل حلف الناتو تتراجع، ولا يوجد شريك من الشركاء الأمنيين للولايات المتحدة في آسيا على استعداد للاختيار بين أمريكا والصين.

إن الولايات المتحدة معزولة في قائمة واسعة من المشاكل. وقد انسحبت أو أقصت نفسها من عددٍ متزايد من أدوات الحوكمة العالمية والإقليمية متعددة الأطراف، ولا يمكنها بعد الآن قيادة المجتمع الدولي. وقد رفض الأمريكيون مرارًا إعادة تمويل أو التعاون في إصلاح المؤسسات المالية العالمية من أجل تلبية متطلبات الاستثمار الإقليمي والعالمي الجديدة. وأدى هذا بالصين والهند وعددٍ آخر من القوى الصاعدة إلى تأسيس جهات قراضٍ مثل البنك الآسيوي لاستثمارات البنية التحتية وبنك التنمية الجديد.

الاحتجاجات في أمريكا/رويترز

قبل أربعة أعوام، قررت الولايات المتحدة من طرفٍ واحد أن الوضع الجيوسياسي تحركه الخصومة العسكرية بين القوى العظمى، وأنه لا مكان للتعاون. هذا الموقف المشاكس الجديد من الولايات المتحدة يشرعن الخوف من الآخر ويبرر المقاربات الثنائية للعلاقات الأجنبية، التي تتجاهل قضايا مثل الإرهاب العالمي والجوائح والتغير المناخي والهجرة والانتشار النووي والتوترات الإقليمية، بما يضعف الحكومة العالمية والتنسيق الدولي المطلوب لحل هذه المشاكل. وتحرص الولايات المتحدة على إظهار أنها لا تكترث لمصالح وحساسيات شركائها السابقين والمحتملين. فهي تنسحب من المنظمات الدولية التي لا يمكنها الهيمنة عليها، وهذه التحركات تؤدي إلى نزع الأدوات الدبلوماسية من طرفها وخلق فراغات سياسية اقتصادية تملأها أطراف أخرى، فضلاً عن الصين نفسها.

وسيتحير المؤرخون في المستقبل عن سبب اختيار الأمريكيين تفكيك الروابط والإمكانات التي مكنت الولايات المتحدة من توجيه مسار الأحداث في أغلب الساحات العالمية والإقليمية. وحين يحلون ذلك اللغز، سيتعين عليهم تفسير الانهيار الذي تزامن مع ذلك في هيكل الفصل بين السلطات الذي تأسست عليه الجمهورية الأمريكية وقامت عليه الحريات. لكن لحسن الحظ لأمريكا ما بعد الدستورية، فإن النظام السياسي الصيني، رغم الاستقرار والرخاء الذي تحقق في عهده، يلقى قبولاً أقل خارج حدود الصين من النظام السياسي الأمريكي. كلا البلدين ينفر الدول الأخرى الآن.

والجانب العسكري ستتفوق فيه الولايات المتحدة، لكنه ليس العنصر المركزي في المواجهة المحتملة مع الصين. إن انسحاب الولايات المتحدة من دورها التقليدي في وضع القواعد وفرضها على مستوى عالمي يحرمها من النفوذ المهيمن الذي مارسته عبر المؤسسات التي صنعتها بعد الحرب العالمية الثانية. تظل هناك قوى عظمى أخرى ملتزمة بالنظام الذي تقوده الولايات المتحدة ويعبر عنه ميثاق الأمم المتحدة، لكن إعفاء أمريكا نفسها من التزاماتها نحو جمعية الأمم وتحولها التلقائي من قائدة للعالم إلى منسحبة من الاتفاقيات تركها عاجزة من مراكمة قوتها مع قوة الأمم الأخرى.

إن لجوء واشنطن إلى اللهجة العنيفة والتهديدات والإجراءات الجبرية زاد بالقدر نفسه الذي تراجعت به قدرتها على استعمال قوتها الناعمة، ما يقلل من حلفائها وشركائها وأصدقائها المحتملين، الذين قد يعبرون عن استعدادهم للانضمام إلى جانب الولايات المتحدة في أي مواجهة قادمة.

ورحل أحد فرسان النضال العربي الاصيل – بقلم الداعية الاسلامي الشيخ/طارق يوسف

بعد عمر مديد من العطاء القومي العربي رحل الاستاذ عبد الرحمن البصير في مدينة نيويورك الأسبوع الماضي  والذي كان علما من أعلام الكفاح والنضال ضد المستعمر الفرنسي وأحد مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي بسوريا  وأحد مناضلي الدفاع عن حقوق العمال والكادحين في منطقة الجزيرة ومدينة الرقة  التي ولد فيها من فخذ عساف الذين ينتسبون الى جدهم الصحابي الجليل عدي بن حاتم الطائي الذي تزعم قبيلة طي بعد والده حاتم الطائي حيث تنتشر قبيلة طي بمكانتها وعراقتها في سوريا والعراق حيث خلد التاريخ العربي اسم القبيلة من خلال ابنها الأكرم حاتم لكرمه حيث صار يقال مثلا في الكرم فلان أكرم من حاتم، وخلد التاريخ الاسلامي ابنه عدي بن حاتم الطائي الذي أسلم في العام السابع من الهجرة بعد أخته سفانة بنت حاتم والتي وقعت اسيرة ففك النبي أسارها بعد ان علم انها ابنة حاتم الطائي، وكان الأستاذ عبد الرحمن البصير رحمه الله يفخر بجدته سفانة وموقف النبي منها، و يفخر بجده عدي و بقبيلته طي التي هي عنوان الكرم،  مهما كانت ظروفهم المادية، حيث كان رحمه الله معروفا بنزاهته ونظافة يده، فلم يخرج من الدنيا بمال ولا أرض ولا عقار الا الشقة التي أسسها كجزء من مبنى في مدينة القامشلي،  حيث كان مسؤولا كبيرا بحزب البعث في منطقة الجزيرة بسوريا ومع هذا لم يستخدم نفوذه ليفيد نفسه او اهله او عشيرته على حساب الناس، ولم يكن له إلا مرتبه ومعاشه حيث كان يقطن مدينة القامشلي التي أسس فيها فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بتكليف من الحزب، وكان ممن أعان واشرف على تأمين هروب صدام حسين من العراق الى مصر عبر القامشلي لما فر من العراق . بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس العراق عبد الكريم قاسم عام ١٩٥٩. ومما عرف به الأستاذ عبد الرحمن البصير أنه لما توفي أحد إخوته في مدينة الرقة، وذهب أهل مدينة القامشلي للعزاء بحافلة كبيرة، والعزاء قائم في مدينة الرقة أمر بذبح كل الاغنام الموجودة حتى يقدم الطعام  الى القادمين للعزاء من مسافات بعيدة حيث كان يتراس نقابة العمال ومن الطبيعي أن يسافروا اكثر من ٢٦٠ كيلو متر لتقديم واجب العزاء لدرجة ان علق أحد أقاربه البعداء ان عبد الرحمن البصير سوف يخرب بيوتكم بكرمه!!! حقا انه ابن حاتم كما كان يحب أن ينادى حيث يتصدر المجالس بحكم كونه احد عمداء قبيلة طي وشيوخها. ومن شجاعته في لقاء حزبي مع الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، أنه  خاطبه  ناقلا له معاناة الناس  أمام أعضاء حزب البعث المجتمعين حيث قال للأسد: في الحقيقة إنني اصفق لك (مجاملة) لان الناس في الواقع تعاني وغير راضية. ولم يغضب حافظ الأسد من كلماته الصادقة المعبرة الناصحة الامينة، وهو بهذا يبين المعدن الأصيل لأبناء الصحابي الجليل عدي بن حاتم والذي كان من خلص رجال الامام علي وشيعته حيث حشد للامام علي كل قبيلة طي للقتال معه ضد خصومه وحضر مع الإمام علي أميرا في جيشه في موقعة الجمل وصفين والنهروان، وقد فقئت عين عدي حتى صار يعرف بالأعور، وقتل ولده طريف مع الإمام علي. وكان الأستاذ عبد الرحمن البصير محافظا على صحته نشيطا لهذا صار من المعمرين، حتى أنه كان لا يتناول طعام العشاء إلا طبق سلطة مقطع بطريقة خاصة مجهدة للسيدة أم فارس والتي كانت ترأس فرع الحزب النسوي بالقامشلي حيث كان يدقق في طبق السلطة جدا، وربما ذهبت صبرها الله وعادت من المطبخ عدة مرات لتضبط له طبق السلطة على ذوقه!!!. وكان يحب أن يراقب عماله ومطحنة الحبوب التي كان يرأسها لسنين طويلة ويذهب للتفتيش في غير أوقات العمل ويطلب من سائقه ألا يأتي ويفضل الذهاب سيرا على الأقدام لعمله حفاظا على صحته حيث كان يأخذ نفسه بالشدة فيما يتعلق بصحته حيث توقف عن التدخين في الخمسينات من عمره رغم أنه كان مدخنا شرها، ولكن القراءة التي ما كان يستطيع أن يتركها، حطمت عينه السليمة حيث كان قد فقد احد عينيه في حادث سيارة على طريق دمشق، وفقد الاخرى بسبب القراءة والمياه الزرقاء وهي التي قضت عليه نفسيا بعد أن فقد كل النور فقرر أن ينزوي حتى يوافيه أجله، وكأنه مثل جده عدي الذي فقد عينيه أيضا ولكن في ميدان القتال مع الإمام علي والأخرى ذهبت الثانية لاحقا مع بصيص نور  حتى ان عدي كان يعرف بالاعور سبحان ربي فمن شابه أباه فما ظلم. حيث عمر عدي ١٢٠ سنة، وابنه الاستاذ عبد الرحمن مات في التسعين وهكذا معظم اسرة عدي من المعمرين، وكان الأستاذ عبد الرحمن ابو فارس رحمه الله عربي الطباع في جلده وحزمه الذي يصل لدرجة تصل أحيانا كثيرة الى القسوة البدوية مع أهله وأولاده، حيث كان في دورة تثقيفية في الجزائر ومرض ابنه الكبير فارس وأبلغ بالهاتف أن ابنه مريض، ويشرف على الوفاة، فلم يقطع الدورة وقال لو مات ادفنوه!!! وكان يحرض أساتذة المدارس على أولاده أن يعاملوهم بشدة ودون مجاملة حتى لا يكونوا مستغلين لنفوذ ابيهم. وكان في عروبته متشددا الى حد عدم قبول أن يقود أو يشمم برأسه فارسي أو كردي على العرب، معتبرا العرب لكون رسول الله منهم ومن خلال طباعهم و أنفتهم وكرمهم لهم الأولوية على الاجناس الاخرى، وكان بيني وبينه مساجلات و مجالسات حول هذا ،حيث كان دائم ترديد الأبيات الشعرية  لعمرو بن كلثوم في معلقته: ألا لا يجهلن أحدٌ علينا     فنجهل فوق جهل الجاهلينا، ونشرب إن وردنا الماء صفواً     ويشرب غيرنا كدراً وطيناً،  إذا بلغ الفطام لنا صبي تخر له الجبابر ساجدينا

ومن عروبته القح المتمسك بها النادرة في هذا الزمان إلا من العرب الأقحاح،  أنه كان يرفض قطعيا ان يزوج بناته من بعض الكرد وان كانوا من علية القوم، ورفض منهم الكثير للزواج بابنتيه المهندسة  الزراعية ندا البصير وطبيبة الأسنان هدى البصير، وكان يأبى إلا أن يكون الأزواج من بطون قبيلة طي الاصلاء وليسوا دون فخذ عساف أمراء طي مما سبب مشكلات عائلية لاحقا حيث أتت بعض الرياح بما لا تشتهي السفن!، وكان حريصا حازما في الآداب العامة والبروتوكول لدرجة أن رجلا ذا شأن من عائلة كبيرة خطب ابنته الكبيرة غير أنه قد جلس أمامه الشاب دون قصد واضعا قدما على أخرى مما تسبب في إلغاء الخطوبة في نفس الليلة.  وكان الأستاذ عبد الرحمن البصير رحمه الله يقول عن الامام علي بن أبي طالب (عليٌ عليٌنا ) حتى لا يساومه أحد على حبه لعلي ومكانته عنده، برغم حبه ودفاعه المستميت عن عمر بن الخطاب باعتباره قائد للنهضة العربية والدولة العربية الكبرى إلى الحد أنه حاول إيقافي شخصيا مرة، وانا القي  خطبة الجمعة في مسجد اولي الالباب ببروكلين نيويورك  لما سمع بعض نقدي لمواقف عمر بن الخطاب، ولم يزل صوته الجهوري وهو يقاطعني مناديا علي مسموعا في تسجيل احد الخطب على اليوتيوب، غير أن ولده الكبير المهندس فارس البصير رئيس مجلس إدارة مسجد أولي الألباب ومؤسسة المهديين،  نجح في احتواء الموقف وخرج به لدقائق خارج المسجد، وعاد رحمه الله وأكمل  سماع خطبة الجمعة وصلى الجمعة خلفي، وهذا يبين شجاعته وقوته، ولما لا  فهو ابن عدي ابن حاتم الطائي الشجاع الذي واجه معاوية،  حيث كان رئيس وفد مفاوضات الإمام علي مع معاوية لمحاولة اجتناب الصدام في صفين التي موقعها مدينة الرقة التي فيها قبر عمار بن ياسر الذي قتلته الفئة الباغية معاوية ومن معه يوم صفين إلا أن المفاوضات فشلت مع معاوية، ولما أراد يوما معاوية بعد مقتل الامام علي ان يسئ الحديث عن الإمام علي في حضرة جد الاستاذ عبد الرحمن البصير عدي بن حاتم الطائي قال له حسبما روى المسعودي أن معاوية قال ذات يوم لعدي «ما أنصفك عليٌ، قُتل أولادك وبقي أولاده»، فقال عدي: «ما أنصفتُ علياً، إذ قُتل وبقيتُ بعده‏»، ثم حذّره عدي من الإساءة لعلي (ع) قائلا: والله، إن قلوبنا التي أبغضناك بها لفي‏ صدورنا، وان أسيافنا التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا، ولئن أدنيت إلينا من الغدر فترا لندنينَّ إليك من الشرّ شبراً، وإنّ حَزَّ الحلقوم وحشرجة الحيزوم لأهون علينا من أن نسمع المساءة في علي).‏

ومن عجائب القدر في جنازة الأستاذ أبو فارس أن مكتب الدفن الذي تولى نقل جثمانه سني سلفي لباكستانيين وتمت تغسيله و صلاة الجنازة الأولى عليه مع صلاة العشاء في أكبر مسجد للشيعة مسجد الإمام الخوئي في نيويورك حيث كان هناك تجمع كبير للشيعة بسبب أربعينية الأمام الحسين ع ثم تمت الصلاة عليه مرة أخرى في المقبرة في نيوجرسي حيث قمت بإمامة بالصلاة عليه ممثلا لآهل السنة أتباع أهل البيت  ليصلي عليه من لم يسعه الوقت للصلاة الأولى، وبهذا رحمه الله قد نال بركات وأدعية أهل السنة الأقحاح والشيعة الأقحاح وأهل الوسط من أهل السنة أتباع ومحبي أهل البيت.  فرحم الله الاستاذ عبد الرحمن البصير وعامله بفضله ولطفه بقدر ما كان نزيها نظيف اليد والجيب وغفر الله تقصيره وقصوره وألهم زوجته السيدة/ ام فارس وولديه المهندس فارس البصير والاستاذ حازم وابنتيه وجميع ال البصير وعساف وقبيلة طي أجمعين الصبر والسلوان

 

الشيخ طارق يوسف

داعية إسلامي بالولايات المتحدة الأمريكية

لقطات صادمة للمتهمين بالتخطيط لاختطاف حاكمة ولاية ميشيغان.. ظهروا وهم يتدربون على إطلاق النار

كشف المدعي العام الأمريكي عن المنطقة الغربية لميشيغان، أندرو بيرجي، يوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2020، عن مجموعة من الأدلة التي تضمنت رسائل نصية ولقطات مسجلة قُدمت في جلسة الاستماع تخص المشتبه تورطهم في مؤامرة لاختطاف حاكمة ميشيغان، الديمقراطية غريتشن ويتمر، وهم آدم فوكس، وباري كروفت، وتاي غاربين، وكيلب فرانكس، ودانيال هاريس، وبراندون كاسيرتا.

هذه اللقطات اعتبرتها المحكمة صادمة بحق المشتبه بهم والذين يواجهون الآن اتهامات بتورطهم في المؤامرة الخطيرة حسب تقرير نشره موقع The Raw Story الأمريكي الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول 2020.

لقطات صادمة: تظهر اللقطات في الفيديو أدناه عدداً من الرجال يشاركون في تدريبات شبه عسكرية، ويطلقون الرصاص باستخدام أسلحة هجومية. ثم تتحول عدسة الفيديو بعد ذلك إلى كاسيرتا، الذي يعبر عن رفضه الشديد لحكومة الولايات المتحدة.

Videos show training for alleged governor kidnapping plot

حيث ظهر كاسيرتا في الفيديو وهو يقول: “إذا فشل هذا الهراء… حسناً… إذا بدأت كل هذه الأمور تحدث.. وإذا كنتم يا أصدقاء سوف تعطون هؤلاء فرصةً، هؤلاء الموجودين في الحكومة الملعونة التي تسرق الناس يومياً، وإذا كنتم سوف تمنحونهم ثانيةً من الوقت لمحاولة التكلم أو إخباركم بقصتهم، فلا تفكروا في أن تعبثوا معي”.

كذلك تابع: “ليس لدي ذرة صبر على المجرمين الجبناء عديمي الأخلاق. لقد سئمت التعرض للسرقة والاستعباد من جانب الدولة. انتهى… وهؤلاء هم الأشخاص الذين يفعلون ذلك في الحقيقة”.

في حين نُشرت تفاصيل أخرى صادمة عن المؤامرة عبر موقع تويتر عن طريق مراسل قناة Fox 17 في مدينة ديترويت بالولاية، دوغ ريردون حيث تضمنت الأدلة محادثات عبر الرسائل النصية، ويبدو أن رسالة محددة اقترحت قتل ويتمر.

جاء في الرسالة: “أن يذهب شخص ما إلى منزلها ويطرق الباب، وعندما تفتح يقتلها وحسب”.

هجوم من ترامب على ويتمر: تأتي التطورات الأخيرة في وقت يواصل خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على ويتمر. حتى إنه حاول في الواقع إلقاء اللوم عليها في المؤامرة المدبرة ضدها بسبب أوامر الإغلاق الصارمة التي أمرت بفرضها بسبب فيروس كورونا، حيث خرج الرئيس على موقع تويتر يوم الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2020 وهاجم ويتمر لفظياً وزعم خطأً أنها وصفته بأنه “متعصب أبيض”، وذلك بحسب شبكة CNN.

في حين كتب ترامب في تغريدة أخرى قال فيها إن ويتمر حاكمة ميشيغان فعلت شيئاً فظيعاً، فقد أغلقت ولايتها أمام الجميع، ما عدا أنشطة زوجها المتعلقة بركوب القوارب! مطالباً إياها بفتح الولاية والمدارس والكنائس.

One of the knights of the original Arab struggle passed away – Sheikh Tariq Youssef

After a long life of Arab nationalism, Mr. Abdul Rahman Al-Basir passed away in New York City
last week, who was one of the flags of the struggle and struggle against the French colonialist and one of
the founders of the Arab Socialist Baath Party in Syria and one of the activists to defend the rights of
workers in the Jazira region and the city of Raqqa in which he was born from offsprings of Assaf those
who belong to their grandfather, the great companion Uday bin Hatim al-Taie, who led the Tay tribe after
his father, Hatim al-Ta’i, where the Tay tribe is spread with its prestige and heritage in Syria and Iraq,
where Arab history immortalized the tribe’s name through its noble son Hatem for his generosity. Hatim,
and Islamic history immortalized his son Uday bin Hatim al-Taie, who converted to Islam in the seventh
year of the Hijra after his sister Safana bint Hatim, who fell captive, and the Prophet loosened her after
learning that she was the daughter of Hatim al-Ta’i, and Mr. Abdul Rahman al-Basir, may God have
mercy on him, was proud of his grandmother Safana and the position of the Prophet towards her, and he
was proud of his grandfather Uday and his tribe, Tiy, which is the title of generosity, whatever theirfinancial circumstances.

As he, may God have mercy on him, was known for his integrity and clean hand, so he did not leave
the world with money, land or property except for the apartment that he established as part of a building
in the city of Qamishli, as he was a high-ranking Baath party official in the Al-Jazira region in Syria, yet
he did not use his influence to benefit himself, his family or his clan At the expense of the people, and he
only had his salary and pension, as he lived in the city of Qamishli, in which he established the branch of
the Arab Socialist Ba’ath Party, on the authority of the party,

He was among those who assisted and supervised securing the escape of Saddam Hussein from Iraq to
Egypt via Qamishli when he fled Iraq. After the failed attempt to assassinate the President of Iraq, Abdul
Karim Qasim, in 1959. And what Mr. Abdul Rahman Al-Basir knew was that when one of his brothers
died in the city of Raqqa, and the people of the city of Qamishli went to mourning with a large bus, and
the condolence was in the city of Raqqa, he ordered the slaughter of all the sheep in order to provide food
to those coming for consolation from long distances, where the workers union was headed and it is natural
to travel more than 260 kilometers to pay their respects, to the point where one of his distressed relatives
commented that Abd al-Rahman Al-Basir would destroy your homes with his generosity !!! Really, he is
the son of Hatem, Indeed, he is Ibn Hatim as he liked to be called, as he leads the councils by virtue of
being one of the deans and sheikhs of the Tayy tribe.

And from his courage in a party meeting with the former Syrian President Hafez al-Assad, that he
addressed him, conveying to him the suffering of the people in front of the assembled Baath Party
members, where he told Al-Assad: In fact, I applaud you (courtesy) because people are in fact suffering
and dissatisfied. Hafez al-Assad did not get angry at his sincere, expressive and sincere advice, and by
this he shows the authentic metal to the sons of the great companion Uday bin Hatim, who was the one
who saved the men of Imam Ali and his Shiites, where he mobilized for the Imam Ali every tribe to fight
with him against his opponents and attended with Imam Ali, as a leader in his army in his battle. The
camel, Seffeen and the Nahrawan, Uday’s eye was vomited until he became known as the one-eyed, and

his son Tarif was killed with Imam Ali.
Mr. Abdul Rahman Al-Basir was maintaining his health and active, so he became one of the
centenarians, so that he did not eat dinner except for a plate of salad in a special, stressful way for the lady
Umm Faris, who was heading the women’s party branch in Qamishli, where he was scrutinizing the
authority plate very much, and perhaps God’s patience was gone. She came back from the kitchen several
times to adjust the salad to his taste !!!

And he liked to watch his workers and the grain mill that he had headed for many years and went to
inspect during non-working hours and ask his driver not to come and prefer to go on foot to work in order
to preserve his health as he used to take himself seriously with regard to his health as he stopped smoking
in his fifties despite that He was a heavy smoker, but the reading that he could not leave, destroyed his
second eye, as he had lost one of his eyes in a car accident on the road to Damascus, and he lost the other
because of reading and the Golokoma which destroyed him psychologically after he lost all the light, so
he decided to withdraw until he met him his Lord, as if he was like his grandfather Uday, who also lost
his eyes, but on the battlefield with Imam Ali and the other, the second went later with a glimmer of light,

so that Uday was known as the eye, Glory be to my Lord. Uday was 120 years old, and his son Mr. Abd
al-Rahman died in the ninetieth, and this is how most of Uday’s family were from the old.
Mr. Abd al-Rahman Abu Faris, may God have mercy on him, was Arabic for his skin and strap which
reaches a point that often amounts to Bedouin cruelty with his family and children, As he was in an
educational course in Algeria and his eldest son Fares got sick and told by phone that his son is sick, and
he is about to die, so he did not interrupt the course and said if he died, bury him !!! And he has incited
school teachers of his children to treat them severely and without courtesy, so that they would not be
exploiting the influence of their father.

And he was in his Arabism strict to the point of not accepting that he would lead or sniff with his head
a Persian or a Kurd over the Arabs, considering the Arabs as the Messenger of God among them and
through their character, reverence and generosity, they had priority over other races. and there were
debates between me and him about this. Where he used to repeat the poetic verses of Amr bin Kulthum in
his long poetry : no one should be ignorant with us, so we ignore above the ignorance of the ignorant
And we drink if we return the water with pure water, and others drink as mud
and if the weaning reaches us, a boy comes to him, the mighty men will prostrate to us.
Among his Arabism is the rare adherence to the Authentics at this time except from the Authentics
Arabs, that he was categorically refusing to marry his daughters to some of the Kurds even if they were of
the upper class, and many of them, he refused to marry his two daughters, an agricultural engineer, Nada
Al-Basir and the dentist, Hoda Al-Basir, and he refused to be married except From the bellies of the Tayy
Authentics tribe and not without the offsprings of Assaf, the princes of Tay, which caused family

problems later, as some winds came in something that the ships did not desire !.
and he was careful and firm in public morals and protocol to the extent that a significant man from a
large family sermonized his older daughter, but he sat in front of him the young man Unintentionally
putting ahead of the other causing the engagement to be canceled the same night.
And Mr. Abdul Rahman Al-Baseer, may God have mercy on him, used to say on the authority of
Imam Ali bin Abi Talib (Ali is our Ali) so that no one would bargain with him for his love for Ali and his
position with him, despite his love and staunch defense of Omar bin Al-Khattab as the leader of the Arab
Renaissance and the Greater Arab State to the point that he tried to stop me personally once while I was
giving the Friday sermon at the Oulel Al-Bab Mosque in Brooklyn, New York, when he heard some
criticism of Omar bin Al-Khattab’s positions, and his bass voice continued to interrupt me, calling me
heard in a recording of one of the sermons on YouTube, but his great son, Engineer Faris Al-Basir,
Chairman of the Board of Directors of the Oulel Al-Bab Mosque and Almahdyyeen Foundation, he
succeeded in containing the situation and went out for a few minutes outside the mosque, and they
returned, may God have mercy on him, and finished listening to the Friday sermon and prayed Friday
prayers behind me, and this shows his courage and strength.
Of course, He is the son of Uday ibn Hatim, the brave , who faced Muawiya, as he was the head of
Imam Ali’s negotiation delegation with Mu’awiyah to try to avoid a clash in Siffin, whose location is the
city of Raqqa in which the grave of Ammar bin Yasser was killed by the aggressor Mu’awiyah and those
with him on the day of Siffin, but negotiations failed with Mu’awiyah. And when one day Muawiyah,
after the killing of Imam Ali, wanted to misrepresent the talk about Imam Ali in the presence of the
grandfather of Mr. Abd al-Rahman al-Basir Uday bin Hatim al-Ta’i, he told him, according to al-Masoudi,
that Mu’awiyah said one day to Uday, “Ali did not do justice to you, your children were killed, and his
children remained.” So Uday said : “I did not do justice to Ali, since he was killed and I stayed after him.”
Then Uday warned him not to offend Ali (PBUH), saying: By God, our hearts with which we hated you
are in our hearts, and that our swords with which we fought you are on our shoulders. And if you have
come to us from treachery a little, let us condemn you from evil an inch, and if the sore throat and the
rattle of the sizzle it is easier for us than hearing the abuse in Ali.)
One of the miracles of fate in the funeral of Mr. Abu Faris is that the burial office that took over the
transfer of his body is a Sunni Salafi for Pakistanis and was washed and the first funeral prayer for him
along with the evening prayer in the largest Shiite mosque, Imam Al-Khoei Mosque in New York, where
there was a large gathering of Shiites due to Imam Hussein’s forty days, then it was completed Praying
him again in a cemetery in New Jersey, where I performed an imamate to pray over him, representing the
Sunnis, the followers of the Ahl al-Bayt, so that those who could not afford the time prayed for the first
prayer, by this, may God have mercy on him, he has attained the blessings and supplications of Ahl
al-Sunnah radicals, Shi’ites radicals, and the middle-group, followers and lovers of the Ahl al-Bayt.
May God give mercy to Mr. Abdul Rahman Al-Basir and treat him with his kindness as much as he
was honest, clean hand and pocket and may forgive his shortcomings and his sins.
And I pray to Allah to inspire his wife, Mrs. Umm Faris, and his two sons, engineer, Faris Al-Basir,Mr. Hazem, his two daughters, and Al-Basir family, Assaf and the Tayy tribe, all of patience and solace.

Sheikh Tariq Youssef
Islamic preacher in the United States of America

ورحل أحد فرسان النضال العربي الاصیل – الشیخ/ طارق یوسف

بعد عمر مدید من العطاء القومي العربي رحل الاستاذ عبد الرحمن البصیر في مدینة نیویورك الأسبوع
الماضي والذي كان علما من أعلام الكفاح والنضال ضد المستعمر الفرنسي وأحد مؤسسي حزب البعث
العربي الاشتراكي بسوریا وأحد مناضلي الدفاع عن حقوق العمال والكادحین في منطقة الجزیرة ومدینة
الرقة التي ولد فیها من فخذ عساف الذین ینتسبون الى جدهم الصحابي الجلیل عدي بن حاتم الطائي الذي
تزعم قبیلة طي بعد والده حاتم الطائي حیث تنتشر قبیلة طي بمكانتها وعراقتها في سوریا والعراق حیث خلد
التاریخ العربي اسم القبیلة من خلال ابنها الأكرم حاتم لكرمه حیث صار یقال مثلا في الكرم فلان أكرم من
حاتم، وخلد التاریخ الاسلامي ابنه عدي بن حاتم الطائي الذي أسلم في العام السابع من الهجرة بعد أخته سفانة
بنت حاتم والتي وقعت اسیرة ففك النبي أسارها بعد ان علم انها ابنة حاتم الطائي، وكان الأستاذ عبد الرحمن
البصیر رحمه االله یفخر بجدته سفانة وموقف النبي منها، و یفخر بجده عدي و بقبیلته طي التي هي عنوان
الكرم، مهما كانت ظروفهم المادیة، حیث كان رحمه االله معروفا بنزاهته ونظافة یده، فلم یخرج من الدنیا
بمال ولا أرض ولا عقار الا الشقة التي أسسها كجزء من مبنى في مدینة القامشلي، حیث كان مسؤولا كبیرا
بحزب البعث في منطقة الجزیرة بسوریا ومع هذا لم یستخدم نفوذه لیفید نفسه او اهله او عشیرته على حساب
الناس، ولم یكن له إلا مرتبه ومعاشه حیث كان یقطن مدینة القامشلي التي أسس فیها فرع حزب البعث العربي
الاشتراكي بتكلیف من الحزب، وكان ممن أعان واشرف على تأمین هروب صدام حسین من العراق الى
مصر عبر القامشلي لما فر من العراق . بعد المحاولة الفاشلة لاغتیال رئیس العراق عبد الكریم قاسم عام
١٩٥٩ .ومما عرف به الأستاذ عبد الرحمن البصیر أنه لما توفي أحد إخوته في مدینة الرقة، وذهب أهل
مدینة القامشلي للعزاء بحافلة كبیرة، والعزاء قائم في مدینة الرقة أمر بذبح كل الاغنام الموجودة حتى یقدم
الطعام الى القادمین للعزاء من مسافات بعیدة حیث كان یتراس نقابة العمال ومن الطبیعي أن یسافروا اكثر
من ٢٦٠ كیلو متر لتقدیم واجب العزاء لدرجة ان علق أحد أقاربه البعداء ان عبد الرحمن البصیر سوف
یخرب بیوتكم بكرمه!!! حقا انه ابن حاتم كما كان یحب أن ینادى حیث یتصدر المجالس بحكم كونه احد
عمداء قبیلة طي وشیوخها. ومن شجاعته في لقاء حزبي مع الرئیس السوري السابق حافظ الأسد، أنه خاطبه
ناقلا له معاناة الناس أمام أعضاء حزب البعث المجتمعین حیث قال للأسد: في الحقیقة إنني اصفق لك
(مجاملة) لان الناس في الواقع تعاني وغیر راضیة. ولم یغضب حافظ الأسد من كلماته الصادقة المعبرة
الناصحة الامینة، وهو بهذا یبین المعدن الأصیل لأبناء الصحابي الجلیل عدي بن حاتم والذي كان من خلص
رجال الامام علي وشیعته حیث حشد للامام علي كل قبیلة طي للقتال معه ضد خصومه وحضر مع الإمام
علي أمیرا في جیشه في موقعة الجمل وصفین والنهروان، وقد فقئت عین عدي حتى صار یعرف بالأعور،
وقتل ولده طریف مع الإمام علي. وكان الأستاذ عبد الرحمن البصیر محافظا على صحته نشیطا لهذا صار
من المعمرین، حتى أنه كان لا یتناول طعام العشاء إلا طبق سلطة مقطع بطریقة خاصة مجهدة للسیدة أم
فارس والتي كانت ترأس فرع الحزب النسوي بالقامشلي حیث كان یدقق في طبق السلطة جدا، وربما ذهبت
صبرها االله وعادت من المطبخ عدة مرات لتضبط له طبق السلطة على ذوقه!!!. وكان یحب أن یراقب عماله
ومطحنة الحبوب التي كان یرأسها لسنین طویلة ویذهب للتفتیش في غیر أوقات العمل ویطلب من سائقه ألا
یأتي ویفضل الذهاب سیرا على الأقدام لعمله حفاظا على صحته حیث كان یأخذ نفسه بالشدة فیما یتعلق
بصحته حیث توقف عن التدخین في الخمسینات من عمره رغم أنه كان مدخنا شرها، ولكن القراءة التي ما

كان یستطیع أن یتركها، حطمت عینه السلیمة حیث كان قد فقد احد عینیه في حادث سیارة على طریق دمشق،
وفقد الاخرى بسبب القراءة والمیاه الزرقاء وهي التي قضت علیه نفسیا بعد أن فقد كل النور فقرر أن ینزوي
حتى یوافیه أجله، وكأنه مثل جده عدي الذي فقد عینیه أیضا ولكن في میدان القتال مع الإمام علي والأخرى
ذهبت الثانیة لاحقا مع بصیص نور حتى ان عدي كان یعرف بالاعور سبحان ربي فمن شابه أباه فما ظلم.
حیث عمر عدي ١٢٠ سنة، وابنه الاستاذ عبد الرحمن مات في التسعین وهكذا معظم اسرة عدي من
.المعمرین
وكان الأستاذ عبد الرحمن ابو فارس رحمه االله عربي الطباع في جلده وحزمه الذي یصل لدرجة تصل أحیانا
كثیرة الى القسوة البدویة مع أهله وأولاده، حیث كان في دورة تثقیفیة في الجزائر ومرض ابنه الكبیر فارس
وأبلغ بالهاتف أن ابنه مریض، ویشرف على الوفاة، فلم یقطع الدورة وقال لو مات ادفنوه!!! وكان یحرض
أساتذة المدارس على أولاده أن یعاملوهم بشدة ودون مجاملة حتى لا یكونوا مستغلین لنفوذ ابیهم. وكان في
عروبته متشددا الى حد عدم قبول أن یقود أو یشمم برأسه فارسي أو كردي على العرب، معتبرا العرب لكون
رسول االله منهم ومن خلال طباعهم و أنفتهم وكرمهم لهم الأولویة على الاجناس الاخرى، وكان بیني وبینه
مساجلات و مجالسات حول هذا ،حیث كان دائم تردید الأبیات الشعریة لعمرو بن كلثوم في معلقته: ألا لا
، إذا
ً
ً وطینا
ً ویشرب غیرنا كدرا

یجهلن ٌ أحد علینا فنجهل فوق جهل الجاهلینا، ونشرب إن وردنا الماء صفوا

بلغ الفطام لنا صبي تخر له الجبابر ساجدینا
ومن عروبته القح المتمسك بها النادرة في هذا الزمان إلا من العرب الأقحاح، أنه كان یرفض قطعیا ان
یزوج بناته من بعض الكرد وان كانوا من علیة القوم، ورفض منهم الكثیر للزواج بابنتیه المهندسة الزراعیة
ندا البصیر وطبیبة الأسنان هدى البصیر، وكان یأبى إلا أن یكون الأزواج من بطون قبیلة طي الاصلاء
ولیسوا دون فخذ عساف أمراء طي مما سبب مشكلات عائلیة لاحقا حیث أتت بعض الریاح بما لا تشتهي
السفن!، وكان حریصا حازما في الآداب العامة والبروتوكول لدرجة أن رجلا ذا شأن من عائلة كبیرة خطب
ابنته الكبیرة غیر أنه قد جلس أمامه الشاب دون قصد واضعا قدما على أخرى مما تسبب في إلغاء الخطوبة
ٌي علیٌنا )
في نفس اللیلة. وكان الأستاذ عبد الرحمن البصیر رحمه االله یقول عن الامام علي بن أبي طالب (عل
حتى لا یساومه أحد على حبه لعلي ومكانته عنده، برغم حبه ودفاعه المستمیت عن عمر بن الخطاب باعتباره
قائد للنهضة العربیة والدولة العربیة الكبرى إلى الحد أنه حاول إیقافي شخصیا مرة، وانا القي خطبة الجمعة
في مسجد اولي الالباب ببروكلین نیویورك لما سمع بعض نقدي لمواقف عمر بن الخطاب، ولم یزل صوته
الجهوري وهو یقاطعني منادیا علي مسموعا في تسجیل احد الخطب على الیوتیوب، غیر أن ولده الكبیر
المهندس فارس البصیر رئیس مجلس إدارة مسجد أولي الألباب ومؤسسة المهدیین، نجح في احتواء الموقف
وخرج به لدقائق خارج المسجد، وعاد رحمه االله وأكمل سماع خطبة الجمعة وصلى الجمعة خلفي، وهذا
یبین شجاعته وقوته، ولما لا فهو ابن عدي ابن حاتم الطائي الشجاع الذي واجه معاویة، حیث كان رئیس
وفد مفاوضات الإمام علي مع معاویة لمحاولة اجتناب الصدام في صفین التي موقعها مدینة الرقة التي فیها
قبر عمار بن یاسر الذي قتلته الفئة الباغیة معاویة ومن معه یوم صفین إلا أن المفاوضات فشلت مع معاویة،
ولما أراد یوما معاویة بعد مقتل الامام علي ان یسئ الحدیث عن الإمام علي في حضرة جد الاستاذ عبد
الرحمن البصیر عدي بن حاتم الطائي قال له حسبما روى المسعودي أن معاویة قال ذات یوم لعدي «ما
ره عدي
تل وبقی ُت بعده»، ثم حذّ
، إذ قُ
تل أولادك وبقي أولاده»، فقال عدي: «ما أنصف ُت علیاً

أنصفك عليٌ، قُ
من الإساءة لعلي (ع) قائلا: واالله، إن قلوبنا التي أبغضناك بها لفي صدورنا، وان أسیافنا التي قاتلناك بها لعلى

، وإ ّن َح َّز الحلقوم وحشرجة الحیزوم
ً
عواتقنا، ولئن أدنیت إلینا من الغدر فترا لندنی َّن إلیك من الش ّر شبرا
لأهون علینا من أن نسمع المساءة في علي).
ومن عجائب القدر في جنازة الأستاذ أبو فارس أن مكتب الدفن الذي تولى نقل جثمانه سني سلفي لباكستانیین
وتمت تغسیله و صلاة الجنازة الأولى علیه مع صلاة العشاء في أكبر مسجد للشیعة مسجد الإمام الخوئي في
نیویورك حیث كان هناك تجمع كبیر للشیعة بسبب أربعینیة الأمام الحسین ع ثم تمت الصلاة علیه مرة أخرى
في المقبرة في نیوجرسي حیث قمت بإمامة بالصلاة علیه ممثلا لآهل السنة أتباع أهل البیت لیصلي علیه من
لم یسعه الوقت للصلاة الأولى، وبهذا رحمه االله قد نال بركات وأدعیة أهل السنة الأقحاح والشیعة الأقحاح
وأهل الوسط من أهل السنة أتباع ومحبي أهل البیت. فرحم االله الاستاذ عبد الرحمن البصیر وعامله بفضله
ولطفه بقدر ما كان نزیها نظیف الید والجیب وغفر االله تقصیره وقصوره وألهم زوجته السیدة/ ام فارس
وولدیه المهندس فارس البصیر والاستاذ حازم وابنتیه وجمیع ال البصیر وعساف وقبیلة طي أجمعین الصبر
والسلوان
الشیخ طارق یوسف
داعیة إسلامي بالولایات المتحدة الأمریكیة

منتدى الفكر والفن والبداية المبهرة – أحمد محارم

وكيف لا نعرفهم كان وسوف يظل تساؤل يواجهنا فى كثير من المواقف والمناسبات التى يظهر لنا نجم من الناس الذين تميزوا ولم يتحيزوا الا للحقيقة والامل المتجدد
ومن حسن الطالع ان تكون البداية لفعاليات وانشطة منتدى الفكر والفن هى هذا اللقاء الثرى الذى حل علينا ضيوفا قدموا لنا من خلال لقاء زوم وعلى مدى ساعتين تعرفنا من خلال الحوارات الهادئة والهادفة عن القدرات التى يتمتع بها كثيرين من ابناء جاليتنا المصرية هنا فى الولايات المتحدة الامريكية ومن المهم ان نعرفهم ونستفيد من تجاربهم
تحدث الدكتور مصطفى الدقدوقىً وهو احد اهم الخبراء فى المجال الزراعى وله خبرات متراكمة قاربت ٤٠ عاما فى الداخل الامريكى واشار لبرامج التدريب التى نظمت لباحثين مصريين حضروا الىً وحصلوا على دورات متقدمة فى موضوعات ساعدت فى تطوير مستويات الاداء بالقطاع الزراعى المصرى وبحكم طبيعة شخصية الدكتور مصطفى الدقدوقى وانشطته المتعدده فليس بغريب ان يطلق عليه عمدة المصرين فى واشنطن العاصمة حيث شارك فى العديد من الفعاليات والاجتماعات التى كانت ولازالت تعقد بين الجانبين المصرى والامريكي فى العديد من الموضوعات واقربها اسهاماته فى الاجتماعات التى مهدت لمناقشات حول موضوع سد النهضة فى اثيوبيا
بيت العامر فى ضواحى واشنطن العاصمة اطلق عليه بيت المصريين حيث استضاف العديد من الشخصيات فى مناسبات مختلفة وكانت الحوارات دائما تدور حول الكيفية التى يمكن من خلالها ان نقدم كل ما هو جديد ومفيد لمصر
وظل الدكتور الدقدوقى يقدم خبراته وعلمه لكل المصريين الوافدين الجدد
وقدم لنا معه فى هذا الحوار ايضا الدكتورة دينا راضى وهى استاذة الاقتصاد فى جامعة جورج تاون والتىً قدمت لنا جرعة امل فى الاقتصاد المصرى
بداية موفقة لفعاليات منتدى الفكر والفن حيث ان واحدا من ابرز واهم اهدافه ان يقدم هذه النماذج المتميزة من ابناء الجالية المصرية لنتعرف عليها وتكون دافعا للامل ومصدرا للثقة والتقدير والاحترام التزاما بالهدف النبيل وهو ان ننزل الناس منازلهم
  

إقبال قياسي على التصويت المبكر في انتخابات أمريكا.. هل هذا في صالح ترامب أم بايدن؟

أدلى أكثر من 14 مليون أمريكي بأصواتهم في الانتخابات المقرر لها 3 نوفمبر/تشرين الثاني، فيما يُعرف بالتصويت المبكر، فلماذا هذا الإقبال القياسي؟ وهل هو في صالح أي من المرشحين للرئاسة؟

إقبال قياسي على التصويت المبكر

حتى مساء الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، أدلى أكثر من 14 مليون أمريكي بأصواتهم في الانتخابات التي تشهد سباقاً شرساً بين سعي الرئيس الحالي الجمهوري دونالد ترامب للفوز بفترة ثانية من جهة، وبين منافسه الديمقراطي جو بايدن من جهة أخرى، إضافة لانتخابات التجديد النصفي في الكونغرس، والتي تشهد أيضاً منافسة حامية بين الحزب الجمهوري الساعي للاحتفاظ بأغلبيته الضئيلة في مجلس الشيوخ والحزب الديمقراطي الساعي للسيطرة على المجلس.

رئاسيات أمريكا/رويترز

والتصويت المبكر في الانتخابات الأمريكية ليس اختراعاً جديداً، وإنما هو إجراء معمول به طوال الوقت، لكن خصوصية هذه الانتخابات التي تجرى في أجواء يغلب عليها تفشي وباء كورونا في البلاد من جهة والانقسام المجتمعي الحاد الذي تشهده البلاد، منذ مايو/أيار الماضي، بعد مقتل المواطن من أصل إفريقي جورج فلويد، وما نتجت عنه الجريمة من احتجاجات ضخمة ضد العنصرية؛ هذه العوامل وغيرها جعلت التصويت المبكر يتصدر الأخبار، لأنه مؤشر هام على حظوظ الطرفين.

وبحسب تحليل للمعلومات الانتخابية من جانب مشروع الانتخابات الأمريكية -جهة مستقلة- أدلى 14 مليون أمريكي بأصواتهم بالفعل، منهم 2 مليون في واحدة من أكثر الولايات أهمية للطرفين وهي فلوريدا، وعن ذلك قال ستيف شيل، خبير استراتيجي ديمقراطي في فلوريدا لمجلة Politico الأمريكية، إن “الأرقام مذهلة بالفعل بالنسبة لنا، ومستويات الإقبال والتصويت تبدو جيدة جداً، لكن يظل هناك كثير من الأمور نجهلها حتى الآن”.

عراقيل متنوعة لم تؤثر على الإقبال

وتميّز التصويت المبكر حتى الآن، بجانب الإقبال غير المسبوق، بوجود طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع وانتظر بعض الناخبين طويلاً، وصلت الانتظار أحياناً إلى 8 ساعات ليتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم، وسط بعض المشاكل التقنية والكثير من محاولات عرقلة التصويت المبكر، من خلال قضايا ترفعها الحملات لأسباب متنوعة.

ولا تمثل الطوابير الطويلة الصعوبة الوحيدة التي يواجهها من قرروا التصويت مبكراً، حيث واجه الناخبون عوائق تمنعهم من الوصول لبطاقات الاقتراع الخاصة بهم مثل مشاكل تكنولوجية في بعض مراكز الاقتراع، إضافة إلى تحديات قانونية في أماكن أخرى، خصوصاً في الجنوب، بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية.

جو بايدن أثناء حملته الانتخابية بكاليفورنيا/رويترز

ففي جورجيا، التي تواجه إدارتها الجمهورية اتهامات بقمع الناخبين أو منعهم من التصويت، أبلغ البعض عن وجود مشاكل تقنية تسببت في إبطاء عملية التصويت كما حدث في أحد المراكز في أطلنطا، في الوقت الذي يصر الديمقراطيون على التمسك بحظوظهم في الولاية الحمراء بصورة تقليدية (أي أنها ولاية تميل للجمهوريين)، وقد أدلى نحو 750 ألف مواطن بأصواتهم حتى الآن.

وفي فيرجينيا تحقق السلطات في توقف أحد مراكز تسجيل الناخبين عن العمل، الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، وتوصلوا إلى أن أحد الكابلات تم قطعه وصنفوا الواقعة كحادث، لكن الحادث أدى لتعطل السيستم طوال اليوم، الذي صادف آخر يوم لتسجيل الناخبين، فأصدرت محكمة في فيرجينيا حكماً بمد مهلة التسجيل حتى الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول.

ورغم أن مسؤولي حملة بايدن وحملة ترامب يشجعون الناخبين على التصويت المبكر أو التصويت عبر البريد بسبب القفزة في أعداد المصابين بالوباء على مستوى البلاد مؤخراً، وخصوصاً في ولايات متأرجحة بشدة مثل ويسكونسون وميشيغان وبنسلفانيا، فإن إقبال الديمقراطيين على التصويت المبكر والتصويت عبر البريد أعلى كثيراً من المستويات بين الجمهوريين.

والقصة هنا تتعلق بالأساس بترامب نفسه؛ فالرئيس يشكك في التصويت عبر البريد ويصفه بالتزوير، كما أنه يقلل من خطورة الوباء منذ البداية، ولم يتغير ذلك بعد أن أصيب هو شخصياً به، بل إنه زاد من الاستهانة به وقال “لا تخافوا منه”، وبالتالي فإن الغالبية من أنصار ترامب يفضلون الانتظار ليوم التصويت، أي 3 نوفمبر/تشرين الثاني، والإدلاء بأصواتهم بطريقة تقليدية.

وفي هذا السياق، يحاول حكام الولايات ومشرعوها من الجمهوريين عرقلة التصويت المبكر عن طريق رفع قضايا أمام المحاكم بخصوص كل شيء تقريباً، من أماكن صناديق البريد المخصصة لاستقبال بطاقات الاقتراع إلى عدد تلك الصناديق، وصولاً إلى تحديد مواعيد نهائية لفرز الأصوات.

وقد أيدت محكمة استئناف في تكساس، يوم الإثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، قراراً تنفيذياً أصدره حاكم الولاية غريج أبوت، بقصر صناديق البريد المخصصة لاستقبال بطاقات الاقتراع على صندوق واحد لكل مقاطعة، وهو ما يعني أن مقاطعة هاريس التي يبلغ عدد سكانها 4.7 مليون نسمة، وبها مدينة ضخمة كهيوستن لا يوجد بها سوى موقع واحد لاستقبال بطاقات الاقتراع عبر البريد، ورغم ذلك أظهرت البيانات أن 50 ألف مواطن قد صوتوا بالفعل من خلال 122 مركزاً للتصويت المبكر، وهذا مؤشر يراه الديمقراطيون جيداً وفي صالحهم.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب/رويترز

وانطلق الخميس التصويت المبكر في واحدة من الويلات المهمة وهي نورث كارولينا، بينما أجبر حكم محكمة في كاليفورنيا مسؤولي الحزب الجمهوري في الولاية على إزالة صناديق بريد غير رسمية نشروها في أنحاء الولاية لاستقبال بطاقات الاقتراع، لأن مسؤولي الانتخابات قالوا إنها لا تتوفر فيها المتطلبات الأمنية ولا ضمان النزاهة في عمليات نقلها لمراكز الفرز.

التصويت المبكر لصالح بايدن

قصة التصويت المبكر تصب في صالح جو بايدن بصورة واضحة، ربما يكون أبرزها هو التغطية المكثفة للإقبال من جانب شبكة CNN المعروفة بموقفها الرافض لترامب، في مقابل شبه تجاهل للقصة من جانب شبكة Fox News اليمينية الداعمة للرئيس، وقد نشرت CNN تقريراً يتم تحديثه باستمرار عن التصويت المبكر وعنوانه “الناخبون المصممون يتحدون الطوابير الطويلة للتصويت في الانتخابات التاريخية”.

وقد انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي تجارب التصويت من جانب من أدلوا بأصواتهم بالفعل، وبكى المحلل السياسي رونالد مارتين تأثراً بمشهد الطوابير الطويلة أمام أحد مراكز الاقتراع في تكساس: “أنا رجل ناضج، لكن لا مشكلة لدي في إظهار هذا النوع من العواطف لأنني أدرك المخاطر بالنسبة لشعبنا”، بحسب فيديو له نشره على حسابه على إنستغرام.

كما أن الإقبال القياسي على التصويت المبكر في جورجيا وتكساس بالتحديد مؤشر إيجابي للديمقراطيين، على أساس أنهما ولايتان جمهوريتان بالأساس، وقياساً على الإقبال التاريخي على التصويت المبكر بشكل عام حتى الآن يتوقع المراقبون أن تتخطى نسبة الإقبال في الانتخابات الحالية نظيرتها في الانتخابات الماضية، التي أدلى فيها نحو 130 مليون أمريكي بأصواتهم.

وتظهر توقعات النتائج بالنسبة للتصويت المبكر حتى الآن تقدماً واضحاً للديمقراطيين، رغم أن غالبية الديمقراطيين يفضلون التصويت عبر البريد مقارنة بالجمهوريين، وهو ما يمثل توتراً بين مسؤولي حملة ترامب الذين يعولون الآن على الرئيس نفسه وقدرته على إثارة حماس قاعدته الانتخابية، على أمل تكرار مفاجأة الانتخابات الماضية التي كانت كل استطلاعات الرأي تظهر منافسته هيلاري كلينتون فائزة لا محالة.

تعرف على أبرز أعمال الراحل محمود ياسين …

رغم أنه تخرّج في كلية الحقوق عام 1964، وكان على بعد خطوات من أن يبدأ ممارسة مهنة المحاماة، فإن الفن كان يسري كالدم في عروق الفنان المصري محمود ياسين، فقرر أنّ يترك كل ما درسه من أجل تحقيق حلمه وهو “التمثيل في المسرح القومي” فكان له ما أراد.

ليس ذلك فحسب بل إنّ صوته الرخيم الذي كان يملكه رفقة الإتقان الكبير للغة العربية فتحا له أبواباً كبيرة، تخللها الكثير من العروض الإذاعية والتلفزيونية.

إليكم أبرز الأعمال الفنية التي قدمها الفنان المصري الراحل محمود ياسين الذي رحل عن عالمنا مؤخراً عن عمر ناهز 79 عاماً، قضى أكثر من نصفها في المجال الفني وقدم خلالها ما يزيد على 200 عمل بين مسرحيات، ومسلسلات إذاعية وتلفزيونية وأفلام.

العمل في المسرح القومي

بعد أن تخرج في كلية الحقوق جامعة عين شمس بالعاصمة المصرية القاهرة، حاول ياسين التقدم لمسابقات من أجل تعيينه كممثل في المسرح القومي الذي كان في تلك الفترة يعيش فترة ازدهار بفضل كوكبة من الكتاب المسرحيين أمثال: يوسف إدريس ونعمان عاشور وألفريد فرج ولطفي الخوري.

ورغم حصوله على المركز الأول في 3 مسابقات متتالية شارك فيها، فإنه لم ينجح في الحصول على تعيين.

ولأن الفن كان كل شيء بالنسبة لياسين فلم يستسلم حتى حصل على قرار تعيينه بعدها بثلاثة أعوام تقريباً، فكانت مسرحية “الحلم” أول أعماله الفنية، تبعها الكثير من المسرحيات الأخرى نذكر منها:

(وطني عكا، واقدساه، سليمان الحلبي، الخديوي، ليلى والمجنون، الرحمة المهداة، الزير سالم، الزيارة انتهت، ليلة مصرع جيفارا).

مسرحية ״ليلى والمجنون״׃ الفصل الأول من رائعة صلاح عبد الصبور ׀ سهير البابلي – محمود ياسين

خلال هذه الأعمال لفت الفنان الراحل الأنظار إليه بسبب خامة صوته الذهبية وفصاحة لغته العربية، فبدأت العروض الإذاعية والتلفزيونية تنهال إليه من كل حدب وصوب.

ورغم أنه كان يدرك أنّ موهبة صوته تناسب المسرح أكثر من التلفاز أو السينما فإنه كان مرناً باختيار المجازفة والتوجه صوب التلفزيون الذي أصبح فيه أحد أبرز الوجوه الصاعدة حديثاً في ذلك الوقت إلى جانب نور الشريف وحسين فهمي وعادل إمام.

أبرز الأعمال الفنية للفنان الراحل محمود ياسين

شارك ياسين بداية في أدوار ثانوية في بعض الأفلام حتى جاءه عرض دور بطولة في فيلم “نحن لا نزرع الشوك” إلى جانب الفنانة القديرة شادية، ثم توالت أفلامه لتصل إلى أكثر من 150 فيلماً لُقب خلالها بـ”فتى الشاشة الأول”.

كما قام بتأدية خطبة الوداع في الفيلم الشهير “الرسالة”، والمشاركة في الأداء الصوتي لعدة برامج وثائقية إذاعية، إضافة إلى تأليف مسلسل “رياح الشرق”.

خطبة البلاغ فى حجة الوداع فيلم الرسالة

فيلم “نحن لا نزرع الشوك” 1970

كان هذا الفيلم المأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب يوسف السباعي أول الأفلام الناجحة لمحمود ياسين، وهو من بطولته وبطولة شادية وصلاح قابيل وإخراج حسين كامل.

وجسد الفيلم الحياة الأسرية داخل المجتمع المصري في سبعينيات القرن الماضي.

فيلم “كوكب الشرق” 1999

يحكي الفيلم قصة فترة زمنية محددة من حياة المغنية الراحلة أم كلثوم وبعض من علاقاتها العاطفية التي لم تكتمل مثل علاقتها بخال الملك شريف صبري والشاعر أحمد رامي الذي كان حباً من طرف واحد والذي كان يؤدي دوره الراحل محمود ياسين.

الفيلم من إخراج محمود فاضل، وتأليف إبراهيم الموجي.

فيلم كوكب الشرق كامل بجودة عالية

فيلم “اغتيال فاتن توفيق” 1995

يحكي الفيلم قصة المذيعة في التلفزيون المصري فاتن توفيق -تؤدي دورها إلهام شاهين- التي يُقتل زوجها رجل الأعمال بسبب بعض المسؤولين الفاسدين في الحكومة.

فتعمل المذيعة على كفّ هؤلاء الفاسدين حتى تلتقي مصادفة بعلي هوادة -يؤدي دوره محمود ياسين- وهو موظف أرشيف في إحدى شركات التصدير والذي يملك بين يديه مستندات تدين المجرمين.

الفيلم من تأليف عبدالفتاح البلتاجي وعبدالعزيز بدير، وإخراج إسماعيل مراد.

فيلم “مرسي فوق مرسي تحت” 1981

يحكي الفيلم قصة امرأة مخلصة لزوجها تدعى كوثر -تؤدي دورها ناهد شريف- تضطر لأن تجعل مرسي -يؤدي دوره محمود ياسين- مديراً لمصنع زوجها بعد وفاته.

تدور الأيام وتكتشف كوثر أن زوجها كان متزوجاً من أخرى، وهو ما أصابها بصدمة كبيرة فتقرر بعدها الزواج من مرسي بسبب أخلاقه العالية وكفاءته وأمانته.

الفيلم من إخراج محمد عبدالعزيز، وتأليف أحمد عبدالوهاب، كما شارك في البطولة كل من شيرين إكرامي وصلاح نظمي.

فيلم “أفواه وأرانب” 1977

يعالج فيلم “أفواه وأرانب” مشكلة عانت منها كثير من الأسر المصرية في سبعينيات القرن الماضي وهي اقتصار الدرجات الاجتماعية في البلاد على طبقتين فقط هما الغنية والفقيرة.

ويحكي قصة فتاة تدعى نعمة -تؤدي دورها فاتن حمامة- تعيش مع أختها وزوجها الفقير وأولادهما الـ9، فيحاول زوج أختها تزويجها من أحد الأشخاص الأغنياء الذين يعرفهم، فترفض نعمة وتهرب، وعن كطريق المصادفة تلتقي بمحمود -يؤدي دوره محمود ياسين- الذي يساعدها على العمل في مزرعته قبل أن يقع بحبها.

الفيلم من إخراج هنري بركات، وتأليف سمير عبدالعظيم، كما شارك في البطولة فريد شوقي وماجدة الخطيب.

فيلم افواه وارانب - بطوله  فـاتن حمـامـه - محمود يس

فيلم “وكالة البلح” 1982

يحكي الفيلم المأخوذ عن قصة لنجيب محفوظ، قصة فتاة تدعى نعمة الله -تؤدي دورها نادية الجندي- التي تعيش في سوق وكالة البلح لبيع البضائع وتستغل علاقاتها بالموظفين لمعرفة أسرار الصفقات ولا تتردد أبداً في قتل من يريد منافستها.

تتعرف نعمة الله على عبدالله -يؤدي دوره محمود ياسين- الذي تساعده على العمل لديها عندما كان يحاول إيجاد عمل السوق، ومع مرور الوقت تعجب به وتتزوجه.

الفيلم من إخراج حسام الدين مصطفى، وتأليف نجيب محفوظ، كما شارك في البطولة محمود عبدالعزيز ووحيد سيف.

فيلم “سونيا والمجنون” 1977

يعد فيلم “سونيا والمجنون” أحد أفضل الأفلام المصرية المأخوذة عن رواية الكاتب الروسي الشهير دوتستويفسكي “الجريمة والعقاب”.

وتحكي قصة حياة فتاة فقيرة تدعى سونيا -تؤدي دورها نجلاء فتحي- تتعرف على طالب جامعي يدعى مختار -يؤدي دوره محمود ياسين- الذي يقع بحبها ويبعدها عن طرق الرذيلة التي تتبعها من أجل اكتساب قوت يومها.

الفيلم من إخراج حسام الدين مصطفى، وسيناريو محمود دياب، كما شارك في البطولة كل من نور الشريف وعماد حمدي وحياة قنديل.

فيلم “الجزيرة” 2007

يحكي الفيلم المستوحى من قصة حقيقية لتاجر مخدرات وسلاح يدعى منصور الحنفي -يؤدي دوره أحمد السقا- ووالده علي الحنفي -يؤدي دوره محمود ياسين-  والذي كان متحالفاً مع الحكومة من أجل القضاء على إرهابيين، قبل أن تنقلب الشرطة عليه.

الفيلم من إخراج شريف عرفة، وتأليف محمد دياب، كما شارك في البطولة كل من هند صبري وخالد الصاوي ومحمود عبدالغني.

حرب أكتوبر 1973 ومحمود ياسين

في أعقاب حرب أكتوبر قدم الفنان المصري 6 أفلام تتعلق بالحرب، ونذكر من بينها:

فيلم “الرصاصة لا تزال في جيبي”: يعد من أشهر الأفلام في السينما المصرية، وهو من بطولة محمود ياسين وحسين فهمي ويوسف شعبان.

“بدور”: يتحدث عن قصة حب تدور أثناء حرب أكتوبر، وهو من بطولة محمود ياسين ونجلاء فتحي وهدى سلطان ومجدي وهبة.

فيلم “حائط البطولات”: يحكي الفيلم قصة مصر أثناء فترة الاستنزاف وصولاً إلى دور قوات الدفاع الجوي في الحرب، وهو من بطولة محمود ياسين وفاروق الفيشاوي وحنان ترك.

فيلم “الوفاء العظيم”: يعد من أكثر الأفلام الحماسية التي تخلد ذكرى الحرب، وهو من بطولة محمود ياسين ونجلاء فتحي وسمير صبري وكمال الشناوي.

فيلم “أغنية على الممر”: وتدور أحداثه حول 5 جنود محتجزين في الصحراء أثناء الحرب، وهو من بطولة محمود ياسين وصلاح قابيل ومحمود مرسي.

فيلم “الظلال في الجانب الآخر”: وتدور أحداثه حول علاقة حب بين شاب يدعى محمد وفتاة تدعى روز أثناء الحرب، وهو من بطولة محمود ياسين ونجلاء فتحي ومديحة كامل.

فيلم “الصعود إلى الهاوية”: يحكي قصة حقيقية عن جاسوسة إسرائيلية يتم تجنيدها خلال حرب الاستنزاف للتجسس على المصريين قبل أن يتم كشفها وإعدامها، وهو من بطولة محمود ياسين ومديحة كامل وجميل راتب.

فيلم “فتاة من إسرائيل”: ويحكي قصة مدرس التاريخ عبدالغني يلتقي وابنه طارق مع صديقه المدرس يوسف وابنته ليزا، فتنشأ علاقة حب بين طارق وليزا قبل أن يتم اكتشاف أن ليزا ووالدها هما من إسرائيل، وهو من بطولة محمود ياسين ورغدة وحنان ترك.

مسلسل “فارس السيف والقلم” 1995

يحكي المسلسل قصة حياة الشاعر والقائد العسكري أبي فراس الحمداني، وقد أدى دور بطولته محمود ياسين إلى جانب مديحة حمدي وندى بسيوني وخالد الحربي، وهو من إخراج سعيد الرشيدي.

مسلسل “العصيان” 2002

يدور المسلسل حول قصة حامد الغرباوي -يؤدي دوره محمود ياسين- الذي يكافح من أجل استعادة أمواله التي سرقها أقرباؤه من ميراثه.

المسلسل من إخراج أحمد السبعاوي وتأليف سلامة حمودي، كما شارك في البطولة فادية عبدالغني وأحمد زاهر وماجدة الخطيب.

مسلسل “سوق العصر” 2001

يروي قصة منصور الغازي -يؤدي دوره أحمد عبدالعزيز- الذي يضحي بنفسه في سبيل إنجاح ثورة مصر في عام 1952 ولكنه يرى نفسه في مواجهة رموز الفساد أمثال حلمي عسكر الذي يؤدي دوره محمود ياسين.

الفيلم من إخراج هاني إسماعيل وتأليف محمد جلال عبدالقوي، كما شارك في البطولة كل من هادي الجيار ونورهان وغادة عبدالرزاق وفادية عبدالغني.

مسلسل “ابن سينا” 1982

يحكي مسلسل السيرة الذاتية قصة حياة العالم والطبيب ابن سينا -يؤدي دوره محمود ياسين- الذي كان واحداً من أشهر علماء الطب والفلسفة في التاريخ الإسلامي.

المسلسل الذي أنتج في الكويت هو إخراج سعيد مرزوق وتأليف مصطفى محرم، وبطولة كل من سعاد عبدالله وفايزة كمال.

مسلسل ابن سينا - محمود ياسين الحلقة 1

مسلسل “الزير سالم” 1984

يحكي المسلسل قصة الشاعر والفارس الزير سالم -يؤدي دوره محمود ياسين- الذي ينتمي إلى العصر الجاهلي، إذ يخوض مغامراته خلال حرب البسوس.

الفيلم من إخراج أحمد السبعاوي، وتأليف رفيق صبان وهشام السلاموني، وبطولة كل من يوسف شعبان وفردوس عبدالحميد.

Exit mobile version