رويترز: السعودية تلغي العقاب بالجلد وتستبدله بالسجن أو الغرامة

أظهرت وثيقة من المحكمة العليا السعودية، اطلعت عليها رويترز، الجمعة 24 أبريل/نيسان 2020، أن المملكة ألغت الجَلد كشكل من أشكال العقاب. وأشار القرار إلى استبدال الجَلد بالسجن أو الغرامة.

قالت الوثيقة: “يضاف ذلك إلى الإصلاحات والتطورات المتحققة في مجال حقوق الإنسان بالمملكة والتي جاءت بتوجيهات من الملك سلمان بن عبدالعزيز وبإشراف ومتابعة مباشرتين من قِبل سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز”.

من جهتها، أكدت صحيفة “عكاظ” السعودية، نقلاً عن مصادر مطلعة، صدور توجيهات عليا تقضي بأن تقوم الهيئة العامة في المحكمة العليا بتقرير مبدأ قضائي يكون مقتضاه عدم الحكم بعقوبة الجلد في العقوبات التعزيرية، والاكتفاء بعقوبات أخرى.

كما أوضحت المصادر -حسب الصحيفة- أن المحاكم ملزمة بتطبيق هذا المبدأ وعدم الخروج عليه بأي حال من الأحوال. وأصدرت الهيئة العامة للمحكمة العليا قراراً، بالأغلبية، يلزم المحاكم بالاكتفاء في العقوبات التعزيرية بالسجن أو الغرامة أو بهما معاً، أو عقوبات بديلة بحسب ما يصدره ولي الأمر من أنظمة أو قرارات بهذا الشأن.

تُطبَّق عقوبة الجلد على مرتكبي مجموعة متنوعة من الجرائم في السعودية. ومن دون نظام قانوني مقنن يتسق مع نصوص الشريعة الإسلامية، يتمتع القضاة بِحرية تفسير النصوص الدينية والخروج بأحكامهم الخاصة.

بينما وثَّقت منظمات حقوقية قضايا سابقة حكم فيها قضاة سعوديون على مجرمين بالجَلد في جرائم، من بينها السُّكر العلني.

رئيس لجنة حقوق الإنسان، المدعومة من الدولة، عواد العواد، قال لـ”رويترز”، إن هذا الإصلاح خطوة مهمة إلى الأمام في برنامج المملكة العربية السعودية لحقوق الإنسان، ومجرد واحدة من كثير من الإصلاحات في الآونة الأخيرة بالمملكة.

في حين لم يتم بعدُ إلغاء أشكال أخرى من العقاب البدني، مثل قطع يد السارق أو قطع الرأس في جرائم القتل والإرهاب.

إذ قال آدم كوجل، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش: “هذا تغييرٌ موضع ترحيب، ولكن كان ينبغي أن يحدث منذ سنوات. لا شيء يقف الآن في طريق المملكة العربية السعودية لإصلاح نظامها القضائي غير العادل”.

المسلمون حاضرون في الصراع الانتخابي بأمريكا.. كيف ينظر كل من ترامب وبايدن لهم؟

عشية شهر رمضان، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن رسائلَ تهنئة للمسلمين وتمنيات بشهر مبارك عليهم.

ومع ذلك، على مدار مسيرتهما السياسية، كان كل منهما لديه في كثير من الأحيان وقائع مؤسفة مع المسلمين، من الانخراط في استهداف غير مبرر إلى خطابات الكراهية، وحتى سياسات مؤذية للأقليات المسلمة، بحسب تقرير لموقع Middle East Eye البريطاني.

وفي حين كان ترامب أسوأ على نحو ملحوظ، بخطاباته وسياساته التي حمل فيها شعلة التمييز ضد المسلمين، فإن بايدن كان متواطئاً في العديد من سياسات التمييز خلال عهد أوباما، حتى ولو لم يكن على رأس الإدارة الأمريكية.

أمَّا الآن، مع تحول المسلمين إلى كتلة تصويت معتبرة في بعض الولايات الرئيسية التي تشهد تأرجحاً في آراء ناخبيها، يحاول السياسيون التواصل مع المسلمين للحصول على دعمهم.

وهنا، يُلقي هذا التقرير نظرةً على بيانات التهنئة الخاصة بكل من ترامب وبايدن، ويقارنها بسجل تصريحاتهما وتناولهما للمسائل المتعلقة بالأقلية المسلمة في الولايات المتحدة.

دونالد ترامب

"أوجه للمسلمين كافة، في الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم، أطيب التمنيات بشهر رمضان مبارك ومليء بالسلام".

على الجانب الآخر، كرر ترامب نهاية الأسبوع الماضي ادعاء كان قد انتشر بين الأوساط اليمينية المتطرفة على وسائل التواصل الاجتماعي، بأنه “قد يكون هناك فرق” في تعامل السلطات والسياسيين المحليين [الديمقراطيين] فيما يتعلق بالتساهل حيال الإجراءات الخاصة بالإغلاق خلال شهر رمضان، في مقابل الصرامة التي طُبقت بها الإجراءات على الكنائس في عيد الفصح.

وقد نددت الجمعيات الإسلامية بتصريحات ترامب، قائلةً إنه بذلك يؤجج مشاعر الإسلاموفوبيا وكراهية الإسلامية، وإن تصريحاته “تثير الانقسامات” و”تحمل إهانات” للمسلمين.

"تتماشى أعمال المسلمين في هذا الشهر تماشياً وثيقاً مع القيم العالمية التي ينشرها الدين الإسلامي، قيم السلام والإحسان والحب واحترام الآخرين".

وعندما سأل مراسلُ قناة MSNBC ترامب عما إذا كان الإسلام ديناً مسالماً بطبيعته والأمر ليس إلا انحراف عدد من أتباعه عن تلك الطبيعة، رد ترامب: “حسناً، كل ما يمكنني قوله.. هناك شيء ما يحدث. كما تعلمون، هناك شيء ما يحدث بالتأكيد. لا أعرف ما إذا كان هذا السؤال يُمكن الإجابة عنه”.

زيف ترامب

وأضاف: “هناك كثير من المسلمين لا يحبوننا”.

كما سبق لترامب أن استشهد باستطلاع، فُضح زيفه على نطاق واسع، نشرته مجموعة معادية للمسلمين وأشارت إلى أنه يُظهر أن 25% من المسلمين في الولايات المتحدة يرون أن العنف ضد الأمريكيين له ما يبرره.

وقال ترامب حينها: “لدينا أشخاص يريدون إحداث ضرر عظيم ببلادنا، سواء أكانت نسبتهم 25% أم 10% أو 5%، فإنها نسبة كبيرة للغاية”.

"واليوم، مع بدء شهر رمضان المبارك، أصلي ليجد من يحتفلون بهذه الأيام المباركة الراحةَ والطمأنينة في إيمانهم".

خلال الأسبوع الأول من توليه منصبه، أصدر ترامب أمراً تنفيذياً يحظر استقبال مهاجرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة، وهو قرار لا يزال ساري المفعول ويجري تمديده حتى اليوم.

وقد جاء هذا الحظر تنفيذاً لوعد كان قد أطلقه خلال حملته، حيث دعا في حملته الانتخابية إلى “حظر تام وشامل” يمنع قدوم المسلمين إلى الولايات المتحدة.

كما عمدت إدارته إلى قطع كامل التمويل عن برنامج الأمم المتحدة المخصص لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، ومنح إسرائيل عدداً كبيراً من الامتيازات والتنازلات، ليس أقلها نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

جو بايدن

"لقد رأينا مسلمين يمنحون بسخاء لتقوية مجتمعاتنا وتحسين أوضاع الفئات الأكثر تهميشاً بيننا. وقبل كل شيء، أحسسنا بمشاعر الاتحاد والفرح والتدبر العميق التي يبثُّها هذا الشهر في أصدقائنا وجيراننا المسلمين".

كان جو بايدن، بوصفه عضواً في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، متواطئاً في حكومة واصلت جزءاً كبيراً من سياسات عهد جورج بوش الخاصة باستهداف المجتمعات المسلمة في الولايات المتحدة.

شملت تلك السياسات “برنامج مكافحة التطرف المفضي إلى العنف” (CVE)، الذي شهد تعرض عدد كبير من المسلمين لرقابة غير مبررة وسياسات تمييزية. وقال تقرير نشرته الأمم المتحدة الشهر الماضي إن برامج “مكافحة التطرف” هذه تضمنت انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان.

وإن كان نائب الرئيس السابق لم يبدأ أو يقود تلك البرامج، إلا أنه لم يحاول إيقافها أيضاً.

"لطالما كانت مشاعر التعصب والجهل حاضرة معنا، وأنا أعتقد اعتقاداً راسخاً أن إحدى المسؤوليات الأخلاقية الأساسية لقادتنا هي القضاء على تلك المشاعر وإخماد حدّتها، لا إشعال نار الكراهية وتأجيجها".

الواقع مختلف

الواقع أنه في العام الماضي، كُشف عن أنه داخل فريق حملة بايدن، كان هناك مؤيد لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يقود حزبه بهاراتيا جاناتا حملةً لنشر المشاعر المعادية للمسلمين في الهند، وكذلك تمرير تشريعات تضطهد المسلمين، مثل قانون تعديل المواطنة، الذي ينطوي على تمييز علني ضد الأقلية المسلمة.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد كشف موقع MuslimMatters في وقت سابق من هذا العام، أن هذا الموظف، أميت جاني، أصبح منسق الحملة المعني بالتواصل وتوعية الناخبين المسلمين.

"وخلال شهر العبادة هذا، ينفطر قلبي لملايين الأسر المسلمة في جميع أنحاء العالم التي تعاني من الصراع والاضطهاد والتشريد والفقر، لمجرد كونهم مسلمين، في الصين وجنوب آسيا وفي مختلف مناطق الشرق الأوسط، وغيرها من المناطق".

عندما كان بايدن سيناتور عن ولاية ديلاوير، صوّت بايدن لصالح الحرب على العراق.

كما عملت إدارة أوباما التي كان بايدن جزءاً منها، على توسيع برنامج الطائرات بدون طيار التابع للجيش الأمريكي إلى نطاق أكبر، وأوقعت عدداً هائلاً من الضحايا في صفوف المدنيين في باكستان واليمن وأفغانستان وليبيا.

وقد دافع بايدن عن تلك الطائرات، قائلاً إنها فعالة في تحقيق الأهداف الأمنية الأمريكية.

“جيل وأنا نتمنى للعائلات المسلمة رمضان مبارك، وأطيب تمنياتنا لكم في الشهر الكريم”.

متى يتمّ توحيد الصوم في العالم الإسلامي…؟ – *مصطفى قطبي

كعادتنا نترقب كل عام هلال شهر رمضان المبارك، وكالعادة أيضاً تعلن بعض الدول رؤية الهلال في حين أن دولاً أخرى تعلن رؤية الهلال في اليوم التالي. ونشهد الخلاف نفسه بين فقهاء المذاهب الإسلامية.‏

والراجح لدى الكثير من العلماء أنه لا عبرة باختلاف المطالع لقوة الدليل القائل بعدم الاختلاف ولأنه يتفق مع روح الشريعة الغراء ويوائم ما قصده الشارع الحكيم من وحدة المسلمين فهم يصلون إلى قبلة واحدة ويصومون شهراً واحداً ويحجون إلى مكانٍ واحد.‏ على أن هذا الرأي الراجح لا يلغي الرأي الآخر ولا يسوّغ للآخرين أن يعيبوا عليه.‏

فعلماء الشريعة يتفقون على جواز الرؤية من خلال المراصد بينما يختلفون في الحسابات الفلكية، بحكم أنها ليست حديثة بل كانت قبل مجيء الإسلام ولم يعتبر الشرع لاعتبارات ظاهرة وأخرى قد نجهلها. إن تنبؤات الفلكيين في المدة الأخيرة اختلفت مع بعضها البعض وذلك لحدوث تراكم من حالة اليأس لدى هؤلاء الفلكيين من عدم إتباع أغلب الدول العربية لحساباتهم وتنبؤاتهم، فأصبح جزء منهم يحور هذه الحسابات لتتناسب مع الواقع، وأغلب الواقع يتم إثبات الشهر مبكراً مع حدوث الاقتران للشمس والقمر وليس مع رؤية الهلال.

إن الذي أثبتهُ الواقع وشاهده الناس عبر حياتهم أن الهلال عند ظهوره قد يُرى في سماء بعض البلاد بعد غروب الشمس ولا يُرى في بلاد أخرى إلا في الليلة التالية إذ قد تكون الرؤية متيسرة في بعض الأقطار ومتعسرة في بعض آخر، ومن هذا الواقع يصبح اختلاف مطالع الأهلة أمراً واقعياً وظاهرةً مستمرةً لا جدال فيها؛ غير أن من خالف هذا القول قد نظر للمسألة من زاويةٍ أُخرى أكثر تعميماً وهي أنه قد أجمع المسلمون على أن طلب رؤية هلال رمضان واجب كفائي وليس فرض عين فيكفي أن يلتمسه بعض المسلمين لتتحقق الرؤية ويبدأ رمضان لأن الله تعالى ربط بين رؤية الهلال وبدء الصيام فقال الله سبحانه (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) (سورة البقرة 185)، وبيّن الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله في الحديث المتفق عليه (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) والخطاب لعموم الأمة لذلك كان لزاماً على سائرها أن يصوموا بثبوت رؤية الهلال في أي بُقعة من البقاع. ومن هنا اختلفت كلمة الفقهاء.‏

المرء يتفهم جيداً أن تختلف بدايات أي شهر عربي بين بلد وبلد إسلامي بعيد مثل باكستان مثلا، ولكن العجيب هو هذا التخالف، ولا أقول الاختلاف بين الدول العربية المتلاصقة وأسأل:

ماذا يعني هذا… !؟ هل قوّة إبصار أهل غرب الأردن أقوى من شرق الأردن؟ أم أنّ القمر في دورته العربية العجيبة يمر بفلسطين أولا ثم يميل إلى العراق ويعود بعدها إلى الأردن؟ ! أم أنه يهلّ على مصر ثم يخطف رجله للجزائر ليعود في اليوم التالي للمغرب كالشمس التي كانت ـ تزاور ـ عن أهل الكهف في سباتهم العميق الطويل؟ ولعل الاختلافات العربية وحساسيتها الصغيرة قد فعلت المستحيل فأصابت دورة القمر الفلكية بالخلل الشديد…

هل وصل بنا العند والتفكير إلى هذا الحد…؟ والبعض يطلب قمراً صناعياً إسلامياً (بالذات) !لتحديد بدايات الأشهر العربية، وهذا عجيب، فالأقمار تحلق في فضائنا بالمئات وأصغرها قادر على أن يقدّم لنا بيانات ببدايات شهورنا القمرية لمدة خمسين عاما مقبلة ! ولكن يبدو أنّ هذا حرام، فهي ليست أقماراً ”إسلامية”.

فما هو القمر الإسلامي؟ ! أقصى ما يمكننا هو جمع تكاليفه ولكن من اخترع وصمّم وأنشأ هذه الأقمار؟ ! هل هم إسلاميون؟ العلم يا ناس لا وطن له ولا دين ولكن لمن نقول هذا؟ !

ورغم اشتراك جميع الدول الإسلامية في جزء من الليل، إلا أنّ هناك فتاوى بالصوم والإفطار حسب الطلب وتبعاً للعلاقات الدبلوماسية وتبادل السفراء بين الدول ولذلك لن يكون عجباً أن نرى بعد ذلك بعض الدول التي تصوم في ذي القعدة أو حتى ذي الحجة تبعاً لفتوى أو رؤية هلال… كل هذا الضياع والخلاف ونجد من ينادي بتوحيد المقامات الموسيقية على مستوى الدول العربية والإسلامية حتى يكون هناك وحدة في اللحن والنغم.

وربما ينجحون في هذا المسعى وقد نجحوا في تحديد مواعيد بدء ونهاية البطولة العربية وتصفيات القارات وكأس العالم في كرة القدم ولكنهم فشلوا في تحديد أول أيام رمضان وأول أيام عيد الفطر.

وممّا لا شك فيه أنّ هذا الضعف قد عانينا منه أهوالا وشدائد على مرّ التاريخ مثل الأندلس وشرق أوروبا وضياع فلسطين وتقسيم السودان وتمزيق ليبيا وما يحدث الآن في سوريا واليمن… وكل هذه الأزمات والخلافات تحدث بسبب ضعف الخلق وحب الدنيا والبعد عن رجاحة العقل وسيطرة الفكر المتطرف الذي يقوده شيوخ ودعاة الفتن الذين يأتمرون بأوامر الغرب وأمريكا.

وانطلاقاً من روح الشريعة، نقول إن شهر رمضان شهر عبادةٍ وتقرب إلى الله تعالى، علينا أن نسرع الخطى لإزالة هذه الجفوة القائمة بين قادتنا وعلمائنا من أجل خير هذه الأمة التي كانت خير أمة أخرجت للناس، حينما نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر. وأعتقد أن الوقت حان أكثر من ذي قبل إلى أن يتخذ علماؤنا موقفا موحدا يهدف في روحه ومعناه إلى تحقيق أغراض الشارع الحكيم من تعاليمه وسننه.

ونتمنى أن نرى اليوم الذي نصوم فيه معاً، ونحتفل بالعيد معاً وقبل أن يصبح شهر الفوازير ـ أقصد رمضان ـ مقتصراً على المسلسلات والبرامج والأفلام و الأغنيات.

باحث وكاتب صحافي من المغرب.

الدكتور حسام عبدالمقصود يهنئ أبناء الجاليات العربية والإسلامية بشهر رمضان

يتقدم الدكتور حسام عبد المقصود رئيس مجلس إدارة مؤسسة “مقصود” الخيرية وشركة كوميونيتي كير للصناعات الدوائية المتطورة في نيويورك بخالص التهنئة للأمة العربية والاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم . داعيًا الله العلي القدير أن يعيده علي جميع أبناء الجاليات العربية والإسلامية بكل الخير والسرور .

من أجل اتحاد مغاربي فاعل في مستوى تطلعات الشعوب – *مصطفى قطبي

في زحمة الأحداث والتطورات العالمية والإقليمية والعربية يتأسف المرء لما وصلت إليه أمور الأمة من تشرذم وانحطاط لم نجد له مبرراً إلا التفرقة والابتعاد عن القضايا والمصالح المصيرية التي من المفروض عدم التخلي عنها مهما كلف الأمر من تضحيات، ولعل العاقل يدرك مدى خطورة الوضع الراهن نتيجة المشروع الاستعماري الذي يستهدف المغرب العربي والمنطقة برمتها والذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها إسرائيل ومن يدور في فلكهما…

اليوم تتعرض الشعوب المغاربية إلى عملية مدبرة من الاختراق الاستعماري التوسعي أداتها بذر الفتنة وزرع التفرقة بين شعوبنا والتمهيد إلى الاستيلاء الناعم على خيرات دولنا تحت شعارات زائفة تجدد الفكر الأيديولوجي الصليبي الصهيوني المزدوج الذي يخطط له ”خبراء اليمين العنصري المتطرف” والسياسيون المحترفون لدى الغرب والخدم الأوفياء للوبيات حاقدة وذات مطامع ونهم. فالمغرب العربي بسبب منزلته الاستراتيجية الحاسمة وثرواته الباطنة والظاهرة سيبقى محور الصراعات المعلنة والخفية بين العمالقة والمتعملقين لأنه البوابة الرئيسية لمناطق الأزمات والثروات معا إلى جانب حدوده البحرية مع الغرب وحدوده الصحراوية مع القارة الأفريقية التي تشكل حسب اتفاق الخبراء مستقبل الإنسانية في الطاقة والمعادن والغذاء والمياه.

لقد ظل المغرب العربي في القلوب والضمائر مثلا أعلى و قيمة سامية تدفع الجماهير إلى الكفاح والتحرير ثم في مرحلة الاستقلال إلى التعاون والوحدة، و لكن مع الأسف ضاع ذلك الرمز في مهب الاختلافات الجذرية بين الأنظمة السياسية والأمزجة الشخصية منذ أول عهد الاستقلال، بل وصلت المملكة المغربية والجزائر إلى حد حرب الرمال، وابتعد حلم التعاون الضروري والحيوي المخطط بين البلدان الشقيقة وتدنت نسبة التبادل التجاري والصناعي البينى من المبادلات الاقتصادية المغاربية.

لقد عجز الاتحاد المغاربي حتى على ضمان الحد الأدنى من المكاسب لمواطني دوله، كالسفر بالبطاقة الشخصية أو إلغاء التأشيرات، أو تطوير خط السكك الحديد الرابط بينها، وعوض أن تكون المناطق الحدودية بين الدول المغاربية الخمس مناطق تنمية وتكامل، تحولت إلى مناطق حذر وريبة بخاصة مع بروز شبكات إرهابية وتشعب ارتباطاتها في ظل الوضع الأمني الرخو في ليبيا وتعقد المشهد الأمني في المناطق الجبلية الحدودية بين تونس والجزائر.

وللأسف المأسوف عليه، فقد توجهت كل دولة من دول المغرب العربي إلى الشريك الأوروبي بمفردها منعزلة عن محيطها الإقليمي الطبيعي، فاستفردت القوى المهيمنة على كل منها على حدة، وأضيف لهذا الوضع المعيب جو من التطاحن الإيديولوجي الأجوف بدأ مع أحمد بن بلا وانتهى مع العقيد القذافي، وكاد يدخل بهذا الجناح الشمال إفريقي في متاهات الصراعات المسلحة المدمرة للشعوب وفي تلاعب القوى العظمى والمتوسطة لفرض مناطق النفوذ والهيمنة على حساب مصالح الأمة المغاربية الواحدة.

وبالرغم من أن محاولة توحيد شعوب المغرب العربي الخمس (ليبيا تونس الجزائر المملكة المغربية موريتانيا) فشلت سنة 1989 منذ ولادة الاتحاد المغاربي على أيدي زعماء ذلك الزمن وبالرغم من أن العواصف الهوجاء زلزلت شعوبه وأضعفت دوله أو أربكتها منذ ما سمي بالربيع العربي منذ 2011 فإن هذا الإقليم يقع جغرافيا وتاريخيا في قلب ثلاث قارات جاورتها الأيام والمحن وهي أوروبا وإفريقيا وآسيا مما يضع دول المغرب العربي أيضاً في قلب التحولات الكبرى على مستوى السياسة والحضارة ومما يجعلها كذلك هدفا لكل المطامع الأجنبية والتدخلات الاستعمارية والمخاطر الإقليمية في لعبة الأمم الجديدة.

وحين نقرأ كتب التاريخ من ثلاثة آلاف عام، ندرك أن قدر هذه الشعوب هو أن تتوحد وتتفاعل فقد كانت بالفعل أمة مغاربية واحدة منذ العصر الفينيقي وأبطاله الذين قهروا روما وسادوا البحر الأبيض المتوسط وهم أبطال مغاربيون أمثال حنبعل وأميلكار، ومنذ العهد الروماني بعده وعاصمته قرطاج سيدة البحر، كما اشترك المغاربيون في كتابة تاريخ البربر الأوائل من عهد الكاهنة إلى عهد ماسينيسا، إلى أن جاء الفتح الإسلامي المبارك وأسس مدينة القيروان عاصمة مملكة إفريقية التي أعطت اسمها إلى كل القارة الإفريقية، وانطلقت فتوحات القيروان الإسلامية المغاربية إلى الأندلس وإلى جنوب أوروبا وإلى القارة السمراء، فأنشأت حضارة تدين بالإسلام وتنشره بالحكمة والموعظة الحسنة وإشاعة السلام والعلم، وتأسست بيت الحكمة في القيروان منارة للطب والصيدلة والفلك والجغرافيا والرياضيات والقضاء.

وبعيداً عن كتب التاريخ، واستحضاراً للحاضر، فقد أطل من شرفة القصر البلدي بمدينة مراكش المغربية بتاريخ 17 فبراير1989، قادة كل من المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا ليعلنوا قيام اتحاد دول المغرب العربي، لقطة الأرجح أنها الأولى والأخيرة التي جمعت الراحلين الحسن الثاني والشاذلي بن جديد ومعمر القذافي مع زين العابدين بن علي ومعاوية ولد الطايع. وللأسف فالأزمة الكبرى الطويلة التي عطلت التنمية والتعاون والسلام في دول المغرب العربي تتجلى في أزمة الجزائر والمغرب ! فعند قيام هذا الاتحاد كان هناك اتفاق ضمني على ألا تشكل قضية الصحراء المزمنة بين الجزائر والمغرب والقائمة منذ 1975 حجر عثرة أمام عمل الاتحاد وتقوية العلاقات بين أعضائه.

وضعت هذه القضية على الرف عساها تجد المسار الملائم للحل دوليا دون أن يجري إقحامها ضمن جدول عمل الاتحاد فتصيبه بالشلل. كان ذلك تفاهما جيدا لكنه لم يستطع الوقوف على رجليه فهذه القضية التي تسمم العلاقة بين الجزائر والرباط ما كان يمكن تجاوزها بهذه السهولة ولهذا أدى الفتور بين البلدين وأحيانا التوتر إلى إصابة الاتحاد المغاربي بالعدوى فما استطاع أن يقوى أو يتجاوز.

وهذا الملف المعيق لكل وحدة مغاربية نشأ مع جلاء الاستعمار الأسباني عن المنطقة سنة 1975 وبلغ الأمر بين الجارتين الشقيقتين (المغرب و الجزائر) درجة الحرب في مرحلة ما بين 1975 و 1976 و تمسك كل طرف بموقف حاد وتعاقبت الوساطات أميركية وفرنسية وعربية وأممية دون جدوى. وفي أي حال، بات واضحا أن هذا النزاع، الذي حال دون قيام علاقات طبيعية بين الجزائر والمغرب، لم يعُـد عثرة أمام تطبيع العلاقات بينهما، وأنه (أي النزاع) لعب الدور الأساسي في تجميد مؤسسات اتحاد المغرب العربي، الذي يجمع منذ 1989، إلى جانب البلدين، كلا من ليبيا وتونس وموريتانيا.

وأصول الأزمة في العلاقات المغربية الجزائرية ميداناً يحتاج إلى شجاعة كبيرة وموضوعية عالية، لكثرة الألغام والقنابل الموقوتة فيه. فالعلاقات المغربية الجزائرية ساءت كثيرا مع مجيء الاستعمار، وازدادت سوءا مع رحيله، ولم يستطع السياسيون في البلدين التحرر من بقايا الاستعمار ومشاكله، ولا تجاوز الأزمة، والعودة إلى أصول الأزمة هو عين الصواب لفهم أي مشكلة، فكيف إذا كانت المشكلة عويصة تولدت عنها مشاكل أخرى مثل العلاقات بين المغرب والجزائر.

ويمكن اعتبار الأزمة المغربية الجزائرية النموذج الأمثل في هذا الباب، إذ تتفاعل العوامل الجغرافية والتاريخية والسياسية وتتداخل وتتشابك وتتقاطع كلها خلال مسافات زمنية تتباعد وتتقارب، اندلعت خلالها أزمة تلو أخرى من حرب إيسلي إلى حرب الرمال (1844 ـ 1963) وما زالت تداعياتها حاضرة وبكل قوة في مسيرة العلاقات بين الشعبين الشقيقين. وإذا كانت العلاقات الدولية تطبعها صراعات خاصة بين بلدان الجوار التي تتطاحن على مشاكل الحدود، فالمغرب والجزائر لم تخرجا عن هذه القاعدة. فالعلاقات بين المغرب والجزائر مرتبطة بقضايا تاريخية وأخرى تتعلق بتدبير الجوار أو في إطار المنافسة واختلاف التصور حول بعض القضايا الهامة التي تعرفها المنطقة كالإرهاب والهجرة غير الشرعية وغير ذلك.

صحيح أن البلدين الشقيقين بينهما تاريخ طويل من الجفاء والعداء، لكن توتير العلاقات إعلامياً، في ظل الظروف الإقليمية والدولية الحالية التي تفرض التنسيق والتعاون في جميع المجالات، يأتي لأسباب غير إعلامية تروم صب الزيت على نيران العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وتظهر تجليات التأثير السالب للإعلام في السياسات الخارجية، التي بات من الواضح أنها تدور في أفلاك المنابر الإعلامية للبلدين الجارين، التي لم تستطع الخروج من ذهنية العداء والعداء المضاد، وتتعامل من منطلق فرضية ثابتة تكاد تكون صنماً إعلامياً، تفيد أن المغرب والجزائر لا يمكن أن يكونا إلا في وضع العداء والصدام.

وأصبح مؤكدا أن المغرب والجزائر الذين يجمعهما الكثير ويؤهلهما إلى علاقات أكثر عمقاً وثماراً على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وان التعاون بينهما ممكن وبشكل سريع إذا تركتهما لوبيات الإعلام ولم توتر علاقاتهما الثنائية، بشكل يكاد يصبح خطا تحريرياً ثابتاً. وهنا لا تجد من يقول أن على المغرب والجزائر الاستفادة من تاريخ الدول الغربية التي تتحد وتتكاثف اقتصادياً وأمنياً دون اكتراث لملفات التاريخ التي تلم العديد من الحروب الكونية والأحقاد التاريخية بين القوى الغربية.
ومع كل هذا وذاك، فلابد أن قطار المغرب والجزائر سيتلمس سكة انطلاقة جديدة تصالح البلدين الشقيقين، مع مشروع تنتظر تحقيقه منذ القدم، بعد أن تقاسمت ذكرى المقاومة الجماعية للاستعمار لكنها فشلت في ربح رهان الوحدة والتنمية بعد تأسيس كياناتها المستقلة. لكن قبل كل شيء، فلا بد من قراءة تحليلية ونقدية متحررة من رواسب الماضي ونزعة التعالي، للأحداث التاريخية التي أدت إلى حدوث هذه الأزمات لتستفيد منها أجيال الحاضر الموكل إليها بناء مستقبل الشعبين.
ويرى المراقبون أن نفخ الروح في جسد دول المغرب والجزائر الشقيقين، لم يعد اختياراً، بل ضرورة حتمية تقتضيها تحولات السياق الإقليمي والدولي. فالصمود في زمن الأزمة البنيوية للاقتصاد العالمي ومواجهة تداعيات الأوضاع الأمنية والسياسية الانتقالية في مرحلة ما بعد الربيع العربي، ولاسيما أخطار الانهيار الأمني في منطقة الساحل والصحراء بات رهناً بإرساء إطار تفاوضي وتكاملي وتضامني بين المغرب والجزائر.
فالبلدين تواجههما مشاكل وقضايا موحدة ومشتركة، أليس تاريخهما ضاربا في أعماق الزمن؟ ولا يمكن حل هذه القضايا والمشاكل بدون التعاون والتآزر، وأي تأجيل لا يمكن إلا أن يجعلها تتفاقم مع الزمان، على رأس هذه القضايا: قضية التنمية البشرية التي تعطلت، وقضايا التطرف الديني والهجرة السرية، باعتبارهما مشكلتين طارئتين، والأمازيغية بصفتها قضية ثقافية واجتماعية. إنها قضايا جوهرية، ولا تستأهل أي تأخير، وليس بخوض الحروب الإعلامية… يمكن مواجهتها.

وكل ما يتمناه كل مغربي وجزائري شريف وعاقل ومحب لوطنه ولشعبه، أن تطوى الصفحات الماضية السوداء وتفتح صفحات جديدة بيضاء. لكن متى سيتحقق ذلك؟

سيتحقق عندما يتحمل المفكرون والمؤرخون والمثقفون النزهاء، من مغاربة وجزائريين قبل غيرهم من السياسيين والعسكريين، ورجال المال والأعمال مسؤوليتهم التاريخية والوطنية، لردم الهوة التي تصطنعها السياسة عندما لا توظف لخدمة الأجيال القادمة، لابد من عقد حوارات فكرية وتاريخية مشتركة لاستخلاص الدروس والعبر من هذه الأزمات التي عطلت مسيرة البلدين الإنمائية، وأضرت بالمصالح الحيوية للشعبين.

وعموماً، فإن الشعبين المغربي والجزائري تربطهما أواصر لا يمكن للملف السياسي أن يطمسها بالمرة، فهي عميقة ومتجذرة في الثقافة والقرابة، ولا أدل على ذلك من وجود تعايش مستمر خصوصاً بالمناطق الحدودية رغم أن الحدود مغلقة، ما يفسره على سبيل المثال مستوى الاقتصاد الموازي بهذه المناطق.

خلاصة الكلام: الاتحاد المغاربي، كما انتظم في معاهدة مراكش، فشل وينبغي التفكير في شيء جديد، والمتأمل في واقع هذا الاتحاد، يلاحظ أنه لم يعد له من الماضي شيء، وأن التوجه الجديد هو قيام نظام مغاربي جديد، وهو ما أكده العاهل المغربي الملك محمد السادس حين عبر عن رغبته في قيام ”نظام مغاربي جديد يأخذ في الاعتبار التغيرات التي حصلت في ليبيا وتونس”.


مدير موقع رؤية بالمغرب العربي.

عقب القرار الأمريكي ضدها… حل فرنسي لمساعدة “الصحة العالمية”

تقدمت الحكومة الفرنسية باقتراح تهدف منه إلى دعم منظمة الصحة العالمية في ظل الهجوم الحاد الذي تتعرض له من جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

قال وزير الخارجية جان إيف لودريان لصحيفة “لوموند” الفرنسية: “يجب منح منظمة الصحة العالمية الوسائل الكفيلة بتحسين معايير مهمتها، وكذلك الأمر بالنسبة لقدرتها على التحذير والتقصي”.

وتابع “سيكون من المرغوب به إنشاء مجلس أعلى للصحة البشرية والحيوانية، على غرار نموذج الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، مهمته توفير المعرفة العلمية على أساس عمل خبراء معترف بهم”.
وأضاف لودريان “الصعوبة الأخرى التي تواجه منظمة الصحة العالمية تتمثل في التنسيق بين المبادرات الرئيسية والجهات الفاعلة في الصحة العالمية، وهي الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، التحالف بشأن اللقاحات، والمرفق الدولي لشراء الأدوية”.

كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى “بناء مبادرة قوية حول منظمة الصحة العالمية تتعلق بتوفير التشخيص والعلاج واللقاحات للجميع”.

وكانت الإدارة الأمريكية قد علقت مساهمتها المالية التي تمنحها لمنظمة الصحة العالمية بسبب ما وصفه الرئيس دونالد ترامب بـ”سوء إدارة” أزمة فيروس كورونا المستجد.

الدوري الفرنسي لنجومه الدوليين: عودوا ولا حجر عليكم

سيكون باستطاعة اللاعبين الأجانب الذين أمضوا فترة الحجر في الخارج وغير مصابين بفيروس كورونا المستجد، على غرار نجم باريس سان جرمان البرازيلي، نيمار، العودة إلى فرنسا “بدون مشكلة” أو بدون الحاجة لوضعهم في الحجر الصحي “في هذه المرحلة”، وذلك بحسب وزارة الداخلية.

وأفادت وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس بأنه طالما أن اللاعبين مقيمون في فرنسا ولديهم تصريح إقامة أو تأشيرة إقامة طويلة، “لا توجد مشكلة في العودة الى الأراضي (الفرنسية)، بغض النظر عن الجنسية والمكان القادمين منه”.

وقد أثير هذا السؤال منذ الأسبوع الماضي بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حدود فرنسا مع الدول غير الأوروبية ستظل “مغلقة حتى إشعار آخر”.

والموضوع يعني بعض النجوم الكبار، مثل لاعبي سان جرمان نيمار ومواطنه تياغو سيلفا المتواجدين في البرازيل، وإدينسون كافاني الموجود في الأوروغواي أو الحارس كيلور نافاس الذي عاد الى كوستاريكا.

واختار العديد من اللاعبين العودة الى أوطانهم في الوقت الذي تمر فرنسا بفترة إغلاق وحجر ذاتي منذ 17 مارس لاحتواء انتشار فيروس “كوفيد-19”.

وبعد أن حدد ماكرون الحادي عشر من مايو كموعد مبدئي لرفع القيود تدريجيا، يؤمل بأن يعاود اللاعبون تمارينهم بعد هذا التاريخ، مع احتمال أن يُستأنف الدوري في يونيو.

وطمأنت وزارة الداخلية اللاعبين العائدين من الخارج، بأنه لن يكون هناك حجر صحي إجباري “في هذه المرحلة”، في حين لا تزال السلطات تدرس شروط رفع الحجر والإغلاق.

وتبقى مسألة إدارة رحلة عودة اللاعبين الى فرنسا ضمن سياق عالمي صعب للغاية، بعدما أدى تفشي الفيروس الى قيود مشددة على الحركة الجوية، وهناك خيار أن تتحقق العودة بتنظيم رحلات خاصة.

طائرة مساعدات طبية وغذائية إماراتية إلى موريتانيا

أرسلت دولة الإمارات طائرة تحمل 18 طناً من الإمدادات الطبية والغذائية إلى موريتانيا، لدعمها في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

وسيستفيد من المساعدات الإماراتية التي تتضمن معدات اختبار وأجهزة طبية وإمدادات غذائية، نحو 10 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية في موريتانيا لدعم جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.

وقال السفير الإماراتي لدى موريتانيا، حمد المهيري، في هذا الصدد: “في ظل التحديات التي تواجه العالم اليوم، ثمة فرصة للتكاتف والتعاون بشكل لم يسبق له مثيل من قبل”.

وأضاف المهيري “إن النهج الذي تتبعه دولة الإمارات في تقديم المساعدات، يعطي الأولوية لتلبية الاحتياجات الضرورية وضمان وصولها إلى كافة مستحقيها دون تمييز”.

ويأتي هذا الدعم من دولة الإمارات لموريتانيا في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة لمساعدة الدول الأخرى في جهودها لاحتواء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبريسوس، قد أشاد في 15 أبريل بهذه الجهود الإماراتية.

وقال غبريسوس: “أود أن أشكر الاتحاد الأفريقي، وحكومتي دولة الإمارات وإثيوبيا، ومؤسسة جاك ما، وجميع شركائنا على تضامنهم مع البلدان الأفريقية في هذه اللحظة الحرجة من التاريخ”.

جدير بالذكر أن دولة الإمارات قد أرسلت حتى اليوم أكثر من 239 طناً من المساعدات إلى أكثر من 22 دولة، استفاد منها نحو 240 ألفا من العاملين في المجال الصحي.

قنبلة قديمة تسفر عن قتلى وجرحى في الأردن

وقع انفجار في محافظة المفرق، شرق العاصمة الأردنية عمّان، نتيجة انفجار قنبلة قديمة، مما أسفر عن قتلى وجرحى، وفقا لمراسل سكاي نيوز عربية.

وأشارت المعلومات الأولية عن مقتل 4 أطفال ووالدتهم، وعدد من الإصابات، حسب ما أشار الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام.

وقالت قناة “المملكة” الأردنية إن الأطفال عثروا على القنبلة، وأحضروها لحيهم، قبل أن تنفجر وتؤدي لوفاتهم.

وفور قوع الحادث، حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان وباشرت تحقيقاتها لمعرفة الملابسات.

عدد الوفيات اليومية لكورونا في إسبانيا يتراجع عن 400 حالة

توفي 399 شخصاً خلال الساعة الأربع والعشرين الماضية في إسبانيا، مقابل 410 وفيات في اليوم السابق.

وهذه هي أدنى حصيلة وفيات يومية في البلاد منذ أسابيع، كما أعلنت وزارة الصحة الاثنين.

وبلغ عدد الإصابات حتى الآن 200210 حالات في البلاد التي تلي إيطاليا و أميركا من حيث عدد الضحايا، في حين بلغ عدد من شفوا من مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد 80587.

Exit mobile version