السعودية.. 1122 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع حالات الشفاء

أعلنت وزارة الصحة السعودية، الاثنين، تسجيل 1122 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و92 حالة شفاء، ليصل إجمالي المتعافين إلى 1490 حالة.

وأوضحت وزارة الصحة السعودية أيضا، أنه تم تسجيل 6 حالات وفاة بـ”كوفيد-19″، ليصبح إجمالي الوفيات 103 حالات.

وبتسجيل حالات الإصابة الجديدة، وصل إجمالي المصابين بفيروس كورونا في السعودية، إلى 10484 حالة.

وكانت الوزارة قد سجلت، الأحد، 69 حالة شفاء من الفيروس ليصل إجمالي المتعافين إلى 1398، فيما رصدت 1088 إصابة جديدة.

إيران: أمريكا حولت أزمة “كورونا” إلى حرب نفسية ولن يجبرنا أحد على التفاوض

أعلنت الحكومة الإيرانية، اليوم الاثنين، أن طهران لن تكون مضطرة للدخول في مفاوضات مع واشنطن، في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية وسط تفشي فيروس “كورونا”.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، في مؤتمر صحفي، إن المسئولين الأمريكيين حولوا أزمة “كورونا” إلى حرب نفسية ضد إيران، وذلك حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وأضاف ربيعي: “لن يكون هناك أي حديث عن مفاوضات مع المسؤولين الأمريكيين، وقد قلنا ذلك سابقا، عند رفع العقوبات بشكل كامل يستطيعون العودة إلى طاولة المفاوضات”.

وتابع المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: “لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوء فهم للتطورات في المنطقة، والتصريحات ضدنا تأتي في سياق التغطية على الفشل الدبلوماسي للحكومة الأمريكية”.
وقال: “لن يكون لدينا أي محادثات مع هذه السياسات الأمريكية ولا فرق لدينا من يحكم البيت الأبيض”.

وواصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأحد، اتهاماته لإيران بعدم الشفافية فيما يتعلق بالأعداد الحقيقية لإصابات ووفيات فيروس كورونا المستجد، مؤكددا استعداد بلاده لتقديم معونات لإيران، لمساعدتها على التعامل مع جائحة فيروس كورونا إذا طلبت طهران ذلك”.

تراجع أرباح أكبر بنك في دبي بسبب كورونا المستجد

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، الإثنين عن تراجع في أرباح الربع الأول الصافية بمقدار 24%، بسبب زيادة رسوم مخصصات انخفاض القيمة لمواجهة آثار فيروس كورونا المستجد.

وقال البنك في بيان أنه حقق أرباحا صافية بلغت قيمتها 567 مليون دولار (2,1 مليار درهم) في الأشهر الثلاثة الأولى حتى آذار/مارس، مقارنة ب 747 مليون دولار خلال الفترة ذاتها في 2019.

وقال البيان “انخفض صافي الأرباح بنسبة 24% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق نتيجة ارتفاع حجم المخصصات التي قام البنك بتكوينها”.

وبحسب البيان فإنه “في الوقت الذي كانت جودة الائتمان مستقرة في الربع الأول 2020، رفعت المجموعة مخصصات انخفاض القيمة لتغطية المرحلتين 1 و2 للاعتراف بالتراجع المحتمل في جودة الائتمان خلال الأرباع السنوية اللاحقة والناشئ عن تفشي جائحة كوفيد-19″.

وأعلن البنك أنه رفع مخصصات انخفاض القيمة إلى 697 مليون دولار، بزيادة نحو 350% مقارنة بذات الفترة العام الماضي.

وأكد الرئيس التنفيذي شاين نيلسون ” في ظل هذه الأوضاع التي تشهد حالة من عدم الاستقرار، إن هدفنا الرئيسي يرتكز على استمرار تقديم خدماتنا المصرفية لعملائنا”.

وبحسب نيلسون فإنه ” وبالرغم من ارتفاع المخصصات تمكّن البنك من تسجيل أداء جيد، مع الحفاظ على مستوى سليم من رأس المال والسيولة وجودة الائتمان”.

وأعلن المصرف المركزي في الإمارات في 5 من نيسان/ابريل أنه ضاعف حزمة الدعم الحكومي المالي لمساعدة اقتصاد الدولة الخليجية على مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، لتصبح قيمتها 70 مليار دولار.

واتخذت الإمارات سلسلة اجراءات لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد بينها إغلاق المراكز التجارية والمطاعم والمقاهي والأندية الرياضية والشواطىء، ووقف الرحلات الجوية.

المانيا تبدأ رفع العزل بعدما بات وباء كوفيد-19 “تحت السيطرة”

تفتح العديد من المتاجر أبوابها الاثنين في ألمانيا، في المرحلة الأولى من عملية طويلة لخروج البلاد من العزل، إذ بات فيروس كورونا المستجد “تحت السيطرة” فيها.

واعتبارا من صباح الإثنين بات بإمكان محلات بيع الأغذية والمكتبات ووكلاء السيارات التي تقل مساحة متاجرها عن 800 متر مربع استقبال الزبائن.

وتعدّ هذه المرحلة الأولى ضمن استراتيجية أنغيلا ميركل وقادة مقاطعات البلاد ال16 لإخراج البلاد من العزل.

وتنوي المستشارة التي أشاد الألمان بإدارتها للأزمة، إعطاء دفع للاقتصاد الذي دخل في فترة ركود في مارس، ويتوقع أن تستمر لبضعة أشهر.

ويؤكد وزير الصحة ينس شبان أن تفشي الوباء “تحت السيطرة وقابل للاحتواء” مع تسجيل أكثر من 135 ألف حالة مؤكدة ونحو أربعة آلاف وفاة في ألمانيا.

ولأول مرة تراجع الجمعة معدل العدوى الخاضع للمراقبة الذي عدد من تنتقل إليهم العدوى من مصاب بوباء كوفيد-19، إلى أقل من 1 ليصل إلى 0,7 بحسب معهد روبرت كوخ، الهيئة الفدرالية المكلفة مراقبة الأوبئة.

وحذرت ميركل من أن “النجاح المرحلي هذا” يبقى “هشا”، بعدما بقيت هي في العزل في منزلها لأسبوعين إثر معاينة طبيب لها تبين لاحقا أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد.

وأعلن أرمين لاشيت الأوفر حظاً لخلافة المستشارة الألمانية والرئيس الحالي لحكومة رينانيا شمال فيستفاليا (غرب) الأكثر تضررا من الوباء، “لن نتمكن من العودة إلى نمط عيشنا السالف في مستقبل قريب. تبقى المسافة والوقاية قواعد حياتنا اليومية”.

وبالتالي تنوي ألمانيا رفع القيود الاجتماعية المطبقة منذ شهر تدريجياً.

ولن تفتح المدارس أبوابها قبل الرابع من أيار/مايو بدءا بالتلاميذ الأكبر سنا. وفي بافاريا المقاطعة الأكثر تضررا بالوباء ستستأنف الدراسة في 11 منه.

وستعلن وزارات التربية الاقليمية التي تتمتع في ألمانيا بأبرز الصلاحيات التربوية، بحلول 29 أبريل عن إجراءات تتيح احترام الطلاب مسافة مقبولة فيما بينهم خصوصا من خلال تقليص حجم الصفوف ومجموعات التعليم.

كما سيمدد تدبير حظر تجمع أكثر من شخصين في الأماكن العامة باستثناء أفراد الاسرة الواحدة. وعلى كل فرد الحفاظ على مسافة متر ونصف على الأقل مع الآخر.

ولن تفتح محلات تصفيف الشعر أبوابها قبل الرابع من مايو، في حين ستبقى محلات التدليك والتجميل والوشم مقفلة.

كما تبقى المراكز الثقافية والحانات والمطاعم – باستثناء خدمات التوصيل – كما الملاهي والملاعب الرياضية مغلقةً أيضاً.

وتمنع التجمعات الكبرى كالحفلات الغنائية والمسابقات الرياضية حتى 31 آأغسطس على الأقل.

وتنوي ألمانيا تطبيق تدابير لمرافقة رفع العزل التدريجي، لاحتواء الوباء. كما تعتزم تكثيف الفحوص لكشف الإصابة للتمكن من عزل المرضى وقد أجرت حتى الآن 1,7 مليون فحص.

وفي هذه المرحلة لا يعتبر ارتداء الأقنعة إلزاميا لكن ميركل “تنصح باستخدامه”.

وستصنع ألمانيا اعتباراً من أغسطس نحو 50 مليون قناع واق في الأسبوع، بينها عشرة ملايين قناع من نوع “أف أف بي 2” اي مزودة بفلتر لتنقية الهواء.

وارتداء القناع الذي بات إلزاميا لإجراء اختبار في مدينة ينا، سيكون أساسيا لوقف تفشي الفيروس. ولم تسجل هذه المدينة الواقعة في مقاطعة تورينغن إصابات جديدة منذ أسبوع بحسب الصحافة الألمانية.

وقررت مقاطعة ساكسونيا فرض ارتداء قناع أو وشاح اعتبارا من الإثنين.

إحياء ذكرى المحرقة النازية افتراضيا في إسرائيل بسبب كورونا

تلتزم السيدة الثمانينية بيرت بديهي منزلها في اسرائيل تحسبا من الإصابة بفيروس كورونا، وهي تلك الطفلة التي اختبأت خلال الحرب العالمية الثانية خوفا من الإبادة النازية التي يحيي العالم ذكراها هذا الأسبوع لكن افتراضيا هذه السنة.

تقول بيرت (88 عاما) عن العزل الذاتي في منزلها “الأمر ليس سهلا، لكننا نقوم بذلك لنبقى على قيد الحياة”.

وعلى الرغم من الإبادة الجماعية الذي تعرض له اليهود خلال تلك الفترة، إلا أنها تركت في نفسها شيئا أيضا إذ تقول “تعلمت خلال الحرب شيء واحد وهو كيفية العناية بنفسي”.

وأجبرت القيود المفروض على الحركة والسفر في محاولة لاحتواء جائحة كوفيد -19، على احياء ذكرى المحرقة وللمرة الأولى افتراضيا.

وعادة ما يتم تنظيم فعاليات رمزية مع الناجين في مواقع مختلفة لا سيما في أوروبا حيث أقام النازيون معسكرات الإبادة.

وسيشهد هذا العام، بث شهادات الناجين عبر الإنترنت في حفل مسجل مسبقا يستضيفه مركز المحرقة النازية “ياد فاشيم” في القدس تزامنا مع بدء إحياء ذكرى يوم المحرقة مساء الإثنين.

ويشعر المنظمون بالقلق خاصة وأن الناجين متقدمون في السن.

يقول رئيس مؤسسة “المحرقة” في جامعة جنوب كاليفورنيا ستيفان سميث لوكالة فرانس برس “لقد تحدثنا كثيرا عما سيحدث عندما لا يكون الناجون هنا”.

وبحسب سميث فإن فعاليات الأسبوع الماضي التي تم تقليصها “جعلتنا ندرك تماما كيف سيكون المستقبل (…) إنه اختبار لعزمنا”.

ويشير رئيس المؤسسة إلى معسكر الاعتقال والإبادة النازي في بولندا قائلا “ربما لن يكون هناك 10 آلاف شخص في أوشفيتز، لكن ربما سيشاهدنا مليون شخص عبر الإنترنت”.

– “مهاجمة ذاكرة المحرقة” –

وتبدو المقارنة بين حبس المحرقة النازية والحجر الذي فرضه فيروس كورونا غير واقعية.

تقول بديهي “عشنا في فرنسا خلال الحرب في خوف، أخفينا هويتنا وفقدنا الاتصال بآبائنا”.

وتضيف المتطوعة في مركز “المحرقة” حتى لحظة إغلاقه بسبب الفيروس “قد نكون اليوم محبوسين في الداخل لكننا على اتصال مع أطفالنا وأحفادنا عبر الهاتف والإنترنت”.

ويرى دوف لانداو وهو أحد الناجين من “أوشفيتز” أيضا أنه “من غير اللائق” إجراء مقارنات بين الفترتين.

ويضيف لانداو (91 عاما) لفرانس برس “اليوم نحن لسنا جياع ولا عطشى، وليس من المحتمل أن يُحرق الرجال والنساء والأطفال وهم أحياء، من المؤكد أننا نشعر بالملل لكن لا شيء خطيرا”.

وكان لاندو يسافر بشكل منتظم إلى أوشفيتز للتحدث إلى مجموعات الطلاب، لكن تلك الرحلات توقفت بسبب الفيروس.

وشكل فيروس كورونا تهديدا خطيرا على الناجين بشكل خاص بسبب كبر سنهم.

يقول سميث إن الفيروس “يهاجم ذاكرة المحرقة لأنه يصيب كبار السن”، مشيرا إلى أنه على علم بوفاة عدد من الناجين بسبب مضاعفات مرتبطة بالفيروس.

ويضيف “إنه يهاجم قدرتنا على جمع هذه القصص”.

– واقع افتراضي –

طورت مؤسسة المحرقة تطبيق واقع افتراضي، لتوثيق الرحلة التي تحملها العديد من الناجين من المحرقة عبر أوروبا.

وتشارك المؤسسة في مشروع الواقع الافتراضي مع البرنامج التعليمي “ذا مارتس أوف ذا ليفنغ” المعروف والذي ينقل الشباب إلى مواقع معسكرات الاعتقال.

ويقول رئيس البرنامج، الحاخام المقيم في تورنتو إيلي روينشتاين إنه تحدث إلى العديد من الناجين الذي أكدوا على جهوزيتهم للإدلاء بشهاداتهم العام المقبل.

ويضيف “إنهم أقوياء جدا ومليئون بالتفاؤل” لكن التأخير الذي فرضه الوباء “يعطينا شعور بأنه يجب أن نصر على تحقيق ذلك”.

المغرب يسمح للسعودية بإجلاء مواطنيها العالقين

سمحت السلطات المغربية لنظيرتها السعودية بتنظيم رحلة خاصة، أمس الأحد، لإجلاء عدد من المواطنين السعوديين العالقين إثر وقف المملكة كافة الرحلات الدولية في إطار التدابير المتخذة للتصدي لفيروس “كورونا”.

وقال موقع “هسبريس” المغربي إن “رحلة الخطوط السعودية انطلقت أمس الأحد على الساعة السادسة مساء، من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، لإجلاء عدد من المواطنين السعوديين العالقين بالمملكة المغربية”.

وتزامنا مع حلول شهر رمضان، شرعت العديد من دول الخليج في عملية إعادة مواطنيها العالقين بالخارج؛ وقد أعلنت الكويت عن تنظيم أكبر خطة إجلاء في تاريخ البلاد، انطلاقا من اليوم، قبيل حلول الشهر الفضيل.

كما أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، أنها اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لتسهيل عملية إجلاء رعايا الدول الشقيقة والصديقة الذين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم بعد تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دولة الإمارات.

وكانت السلطات السعودية أعلنت، أواخر شهر مارس الماضي، البدء في إنهاء كافة الترتيبات اللازمة لإعادة العالقين من مواطنيها في الخارج، بعد تعليق حركة الطيران إلى بلادهم.

دولة جديدة تعلن “السيطرة على كورونا”

انضمت حكومة سريلانكا إلى العديد من الدول التي قلصت جزئيا حظر التجول، وذلك بعد إعلانها السيطرة على فيروس كورونا المستجد في أنحاء البلاد.

وكانت سريلانكا، الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي، حظر تجوال على مدار 24 ساعة منذ 20 مارس الماضي.

ورفع الحظر، الاثنين، خلال ساعات النهار في أكثر من ثلثي البلاد، بينما ستستمر سريلانكا في فرضه في المناطق الأخرى بما في ذلك العاصمة كولومبو حتى الأربعاء، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.

وسيظل حظر التجول ساري المفعول من الساعة 8 مساءً حتى 5 صباحا حتى إشعار آخر. وقد فرضت السلطات السريلانكية إجراءات صارمة في محاولة لوقف انتشار الفيروس حيث اعتُقل آلاف من منتهكي حظر التجول.

ويأتي قرار الحكومة في رفع الحظر جزئيا في الوقت الذي أعلن فيه الدكتور أنيل جاسينغي، كبير مسؤولي الصحة في البلاد، أن الفيروس أصبح تحت “تحت السيطرة” في سريلانكا.

وستظل المدارس والجامعات ومعاهد التعليم الأخرى ودور السينما مغلقة على الرغم من تخفيف حظر التجول، بالإضافة الى ذلك، تم ايقاف رحلات الحجاج والرحلات الترفيهية، والكرنفالات، والاستعراضات والاجتماعات.

كما طلبت الحكومة تعليق جميع الاحتفالات الدينية لمنع الحشود الكبيرة من التجمع.

لكن إدارات الدولة والشركات والبنوك ستواصل عملها كالمعتاد. وتم تشغيل الحافلات والمركبات وعربات السكك الحديدية بنصف طاقتها للمسافرين لضمان تطبيق البعد الاجتماعي وطُلب منهم تطهير جميع المركبات.

وصرح المدير العام للخدمات الصحية، الدكتور أنيل جاسينغي، أن مستوى تفشي المرض منخفض في سريلانكا، مضيفًا أنه “لم نصل أبدًا إلى تفشي المرض على مستوى المجتمع”.

وأكدت سريلانكا حصول 271 حالة عدوى و7 وفيات حتى يوم الأحد، بينما تعافى 96 مريضا.

وقال قائد الجيش السريلانكي الفريق شافيندرا سيلفا إن 1563 شخصا ما زالوا في الحجر الصحي في المراكز التي يديرها الجيش. وقد غادر حتى الآن 4143 شخصا مراكز الحجر الصحي.

وعلى الرغم من رفع حظر التجول جزئيًا، تؤكد الحكومة على ضرورة البقاء في المنازل دون السفر للخارج باستثناء ضرورة العمل.

الذهب يهبط وسط شكوك خطة “فتح أميركا”

نزل الذهب إلى أقل مستوى فيما يزيد على أسبوع بفعل قوة الدولار، وسط شكوك إزاء خطط الولايات المتحدة لإعادة فتح أكبر اقتصاد في العالم، في وقت لا تظهر فيه أي مؤشرات على انحسار جائحة فيروس كورونا المستجد.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 1675.17 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 8:16 صباحا بتوقيت غرينتش، بعدما لامس أقل مستوى منذ التاسع من أبريل في وقت سابق.

وفي العقود الأميركية الآجلة، فقد الذهب 0.7 بالمئة ليسجل 1687.10 دولار.

وقال مايكل مكارثي، كبير الاستراتيجيين لدى سي.إم.سي ماركتس، “انحسار التفاؤل (حيال آفاق النمو) عامل من الطبيعي أن نتوقع أن يدعم أسعار الذهب، لكننا لا نرى ذلك في الوقت الحالي.

وتابع: “لعل الأمر يتعلق بالقوة في الدولار الأميركي، الذي لم يتحرك تحركا كبيرا على نحو خاص، لكنه أعلى”.

وكان المعدن الأصفر نزل 2 بالمئة يوم الجمعة، توقعا لإعادة فتح الاقتصاد قريبا.

وارتفع الدولار، الذي يعد ملاذا آمنا 0.1 بالمئة، مع ترقب المستثمرين مزيدا من الأنباء السيئة بشأن تداعيات الفيروس وتحرك الحكومات في أرجاء العالم بحذر تجاه إعادة فتح اقتصاداتها.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 2.2 بالمئة إلى 2204.81 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.1 بالمئة إلى 775.83 دولار، في حين استقرت الفضة عند 15.13 دولار للأوقية.

الجزائر تكشف سبب زيادة أرقام المتوفين بكورونا

كشف وزير الصحة الجزائري أن عدد وفيات فيروس كورونا المستجد ارتفع مؤخرا بسبب احتساب كل الأشخاص الذين توفوا بهذا المرض، حتى وإن لم يتم استقبالهم في المستشفيات لتلقي العلاج.

وقال عبد الرحمن بن بوزيد في تصيحات لوكالة “اسكاي نيوز” إن”كل الذين توفوا بالوباء نسجلهم، حتى إن لم يتواجدوا بالمستشفيات”.

كما أشار الوزير إلى أن معظم الوفيات عند كبار السن راجعة بالدرجة الأولى إلى الأمراض المزمنة كالقلب وغيرها.

وأضاف أن عددا من المصابين تم اكتشاف إصابتهم بـ”كوفيد-19″ عن طريق الآشعة “سكانير”، وليس من خلال إجراء الاختبارات الخاصة بالفيروس.

وأكد الوزير أنه سيتم الشروع في إنتاج وسائل الكشف عن كورونا محليا خلال 3 أسابيع.

وأفاد بأن 18 شخصا توفوا من قطاع الصحة بسبب الفيروس، بالإضافة إلى أن 200 شخص من القطاع الطبي تحاليلهم إيجابية.

معلوم أن الجزائر سجلت نحو 2630 إصابة بفيروس كورونا المستجد، إلى جانب 375 حالة وفاة.

قتلى من المرتزقة السوريين في ليبيا.. وتركيا تدفع بالمزيد

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، إن 9 من المرتزقة السوريين قتلوا خلال المعارك الدائرة مع الجيش الوطني الليبي في مناطق عدة من ليبيا.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه مع هذه الأرقام الجديدة يرتفع إجمالي عدد قتلى المرتزقة السوريين في ليبيا إلى 199.

وبدأت قصة المرتزقة السوريين في الظهور بليبيا قبل عدة أشهر، بعدما دفع بهم إلى هناك، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أجل القتال إلى جانب ميليشيات طرابلس، عبر رحلات جوية غير مسلجة.

ويقول المرصد السوري إن المرتزقة القتلى يتوزعون على فصائل “لواء المعتصم” و “فرقة السلطان مراد”، و”لواء صقور الشمال”، و”الحمزات “و”سليمان شاه”.

ونقل عن مصادره قولها إن القتلى سقطوا خلال اشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

من جانبها، تواصل تركيا، بحسب المرصد السوري، نقل المرتزقة إلى ليبيا للقتال إلى جانب ميليشيات حكومة طرابلس التي تقاتل الجيش الوطني الليبي.

وقال المرصد السوري إنه رصد وصول دفعة جديدة تضم العشرات من مقاتلي الفصائل الموالية لأنقرة إلى ليبيا.

وبذلك، ترتفع أعداد المرتزقة الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى نحو 5300، في حين أن عدد المرتزقة الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 2100.

Exit mobile version