مسلحون يقتلون 19 من أفراد القوات الحكومية في شمال أفغانستان

قال مسؤولون اليوم الاثنين، إن ما لايقل عن 19 من أفراد القوات الحكومية قتلوا في هجمات خلال الليل في إقليم تخار بشمال أفغانستان.

وهاجم مسلحو طالبان القوات المحلية التي تعمل تحت قيادة الجيش الوطني الأفغانية في منطقة خواجا جير في الإقليم من عدة اتجاهات في منتصف الليل (1930 بتوقيت جرينتش) أمس الأحد، وفقا لما قاله رئيس المنطقة محمد عمر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا).

وأضاف عمر أن الاشتباك استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، مما أسفر عن إصابة خمسة آخرين.

وأكد المتحدث باسم حاكم الإقليم جواد هيجري وقوع الهجوم، مضيفا أنه جرى ارسال تعزيزات والوضع أصبح” تحت السيطرة”.

ومع ذلك، أعرب رئيس المنطقة عن قلقه من أن قوات طالبان مازالت قريبة. وقال عمر هاتفيا “هناك احتمالية لسقوط المنطقة في أي دقيقة”.

كوريا الجنوبية: إصابات كورونا القادمة من الخارج يتجاوز ألف حالة

أعلنت السلطات الصحية الكورية الجنوبية اليوم الاثنين أن عدد حالات الإصابة بفيروس “كورونا المستجد” القادمة من الخارج بلغ 1006 حالات لتشكل 9.4% من إجمالي حالات الإصابة البالغة 10674 حالة.

وذكرت السلطات الصحية وفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن 61 حالة قادمة من الخارج، أدت إلى 157 إصابة محلية، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أية إصابة محلية ناتجة من الإصابات القادمة من الخارج منذ 1 أبريل بعد تشديد إجراءات الدخول للقادمين من الخارج.

وشددت “جيونج أون كيونج” مديرة المراكز الكورية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها ، على أهمية الالتزام بقواعد العزل الذاتي لمنع انتقال العدوى من الإصابات القادمة من الخارج.

وشهدت الإصابات القادمة من الخارج لاسيما أوروبا والولايات المتحدة زيادة حادة في مارس وأبريل على التوالي، غير أنه من الواضح أنها تشهد تراجعا في أعقاب فرض قيود الدخول على الأشخاص القادمين من أوروبا والولايات المتحدة.

وقالت إنه من حسن الحظ أنه لا توجد أية إصابة من بين الموظفين العاملين في مطار إنتشون الدولي الذين يتجاوز عددهم 70 ألفا، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مؤكدة أن السلطات الصحية تركز جهودها على مراقبة الأشخاص في العزل الذاتي وتشدد عمليات الحجر الصحي لمنع الإصابات المحلية الناجمة عن الإصابات القادمة من الخارج.

أولمبياد طوكيو: الأرجاء حتى صيف 2021 قد لا يكون كافيا

حذر خبير ياباني، غير راض عن طريقة تعامل بلاده مع تفشي فيروس كورونا المستجد، بأنه “متشائم” بشأن إمكانية إقامة أولمبياد طوكيو في صيف 2021، بعد أن تسبب “كوفيد-19” بإرجائه لعام كامل.

وقال كينتارو إيواتا، بروفسور الامراض المعدية في جامعة كوبي، “بصراحة، لا اعتقد أن الاولمبياد قد يقام العام المقبل”، معتبرا بأن إقامة الألعاب “تحتاج الى شرطين، الاول: السيطرة على “كوفيد-19” في اليابان، و(الثاني)السيطرة على “كوفيد-19″ في كل مكان، لأنه عليك دعوة الرياضيين والجمهور من جميع أنحاء العالم (للقدوم الى طوكيو)”.

واتخذت اللجنة الدولية واليابان الشهر الماضي قرار إرجاء دورة الألعاب لعام واحد، وحددتا موعدا جديدا لها هو 23 يوليو-الثامن من أغسطس 2021، في ظل المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد الذي تسبب بوفاة أكثر من 164 ألف شخصا حول العالم حتى مساء الأحد.

ولم يسبق ان تم تعديل أي موعد لدورة أولمبية صيفية لسبب غير الحرب العالمية. وتم إلغاء دورات 1916 (بسبب الحرب الأولى)، و1940 و1944 (بسبب الحرب الثانية). وتعد الدورات الأولمبية الصيفية أكبر حدث رياضي عالمي على الإطلاق، وتستقطب لدى إقامتها مرة كل أربعة أعوام، نحو 11 ألف رياضي، ومئات الآلاف من المشجعين على الأقل.

وأدى التأجيل إلى تقلبات في جميع الجوانب التنظيمية للألعاب بما في ذلك المواقع الرياضية، الأمن، حجز التذاكر والإقامة. أما على الصعيد الرياضي، فسبق لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ التأكيد ان الرياضيين الذين ضمنوا تأهلهم مسبقا الى دورة طوكيو 2020، سيكون مكانهم محجوزا في دورة العام المقبل.

وتشكل إعادة جدولة الألعاب معضلة على الصعيد التنظيمي لاسيما في ظل ازدحام جدول الأحداث الكبرى المقررة في العام المقبل، وأبرزها بطولة العالم لألعاب القوى وبطولة العالم للسباحة. لكن العديد من الاتحادات الرياضية الدولية أبدت استعدادها لتعديل جدولها أيضا.

– اللقاح مفتاح تنظيم الألعاب في 2021 –

لكن بالنسبة لإيواتا، فالمشكلة التي تواجه الألعاب الأولمبية ليست مرتبطة بالنواحي التنظيمية أو الرياضية، بل هناك تساؤلات حول ما إذا كان الإرجاء لعام واحد كافيا في ظل استمرار تفشي “كوفيد-19”.

ورأى أنه “قد تكون اليابان قادرة على السيطرة على هذا الوباء بحلول الصيف المقبل، أتمنى أن نتمكن من ذلك، لكني لا أعتقد أن هذا سيحدث في كل مكان على الكرة الأرضية. لذا في هذا الصدد، أنا متشائم للغاية بشأن إقامة الألعاب الأولمبية الصيف المقبل”.

وقال إيواتا إنه لا يمكنه تخيل إقامة الألعاب الصيف المقبل، إلا إذا أدخلت تغييرات كبيرة عليها “مثل عدم وجود جمهور أو مشاركة محدودة للغاية”.

وتصدر إيواتا العناوين في وقت سابق من هذا العام بانتقاده العلني لطريقة تعامل اليابان مع سفينة “دايموند برينسس” السياحية التي رست على سواحل البلاد.

وارتأى المسؤولون اليابانيون تنفيذ الحجر الصحي على متن السفينة، لكن انتهى الأمر باصابة أكثر من 700 شخص على متنها بفيروس “كوفيد-19″، وتوفي 13 منهم.

من المؤكد أن قرار إرجاء الألعاب يعقد مهمة اليابانيين كثيرا، لكن المنظمين يصرون على أنهم يعملون نحو موعد الافتتاح الجديد على الرغم من حالة عدم اليقين بشأن استمرار تفشي الفيروس ومتى بالإمكان الوصول الى احتوائه بشكل كبير.

وأقر المتحدث باسم اللجنة المحلية المنظمة لأولمبياد طوكيو ماسا تاكايا في مؤتمر صحافي عبر تقنية الاتصال بالفيديو الأسبوع الماضي أنه “لا توجد خطة باء”.

أما في ما يتعلق بالموقف الصادر عن إيواتا الإثنين، رفضت اللجنة المنظمة الرد على ما أدلى به، علما بأنه ليس الخبير الوحيد الذي أثار تساؤلات حول الفائدة المرجوة من الإرجاء حتى 2021، إذ حذر دايفي سريدهار، رئيس قسم الصحة العالمية في جامعة إدنبره، الأسبوع الماضي أنه “من غير الواقعي” الاعتقاد بأن الألعاب يمكن أن تقام الصيف المقبل ما لم يتم ايجاد لقاح للفيروس.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” عن سريدهار قوله “اذا حصلنا على لقاح من الآن وحتى العام المقبل، فعندها، أعتقد أنه (تنظيم الأولمبياد) واقعي. اللقاح هو المفتاح الذي سيغير الأمور. لقاح فعال وبتكلفة مقبولة”.

وتابع “إذا لم ننجح في تحقيق اختراق علمي، فأعتقد أن ذلك (تنظيم الألعاب) يبدو غير واقعي”.

مقتل 16 شخصا بينهم شرطية في إطلاق نار شرق كندا

قتل 16 شخصا ليل السبت الأحد في منطقة نوفا سكوتيا الريفية الكندية التي تقع بشرق البلاد، في عملية إطلاق نار هي الأسوأ التي يشهدها البلد منذ عقود. وتوجد ضمن الضحايا شرطية كانت تعمل في فرقة شرطة الخيالة الملكية. ولم تعرف أسباب هذه الجريمة التي نفذها رجل يبلغ من العمر 51 عاما، يعمل في مجال صناعة أطقم الأسنان.

 

قتل رجل مسلح 16 شخصا على الأقل بينهم شرطية خلال عملية إطلاق نار عشوائي ليل السبت الأحد في منطقة نوفا سكوتيا الريفية في كندا، قبل أن تعلن الشرطة الفدرالية الكندية الأحد العثور عليه ميتا إثر مطاردة استمرت ساعات. وهي أسوأ عملية إطلاق نار تشهدها كندا منذ عقود.

وعرّفت الشرطة المشتبه بارتكابه الجرائم بأنه غابريال وورتمان البالغ 51 عاما، وقد بدأت بمطاردته منذ ليل السبت بعد تلقيها بلاغات عن سماع أصوات طلقات نارية في بلدة بورتابيك الصغيرة على بعد 100 كيلومتر من هاليفاكس.

وقالت المسؤولة الوطنية لشرطة الخيالة الملكية الكندية بريندا لوكي إن عدد القتلى لا يقل عن 13، قبل أن تعلن لاحقا عن حصيلة جديدة للقتلى تبلغ 16 شخصا على الاقل، إضافة إلى القاتل، بحسب قناة سي بي سي العامة. ويعكف التحقيق على كشف دوافع غابرييل وورتمان.

وتشمل لائحة القتلى شرطيّة تابعة لشرطة الخيالة الملكية الكندية، في حين أصيب شرطي آخر بجروح.

والمسلح الذي قيل إنه يعمل في صناعة أطقم الأسنان لكسب عيشه، شوهد يقود سيارة بدت كأنها تابعة للشرطة قبل أن يستبدلها بأخرى، وفق ما غردت الشرطة الكندية، محذرة من أنه ليس شرطيا وأنه يُعَدّ “مسلحا وخطرا”.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان “لقد تلقيت بحزن عمل العنف الجنوني (..) الذي أودى بحياة أشخاص كثيرين بينهم أحد أفراد شرطة الخيالة الملكية الكندية”.

ظريف في دمشق لإجراء محادثات مع كبار المسئولين السوريين

وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) بأن مساعد وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، كان في استقباله، وبحث الطرفان العلاقات الثنائية والأحداث الإقليمية وآخر التطورات في سوريا بمجال مكافحة الإرهاب.

وذكرت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، يوم الأحد، أن “جواد ظريف يزور دمشق الاثنين ويلتقي الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم لبحث أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية والحرب على الإرهاب”، وذلك حسب الوكالة الإيرانية الرسمية “إرنا”.

زلزال بقوة 6.1 ريختر يضرب مقاطعة مياجى اليابانية

ضرب زلزال بلغت قوته 6.1 درجة على مقياس ريختر مقاطعة مياجى قبالة الساحل الشرقى لليابان، ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن هيئة الأرصاد الجوية أن الزلزال الذى وقع صباح اليوم الاثنين، كان على عمق 50 كيلومترا.

ولم تحذر الهيئة من حدوث موجات مد عاتية” توسونامي” جراء الزلزال.

كورونا في الصين.. “صفر” وفيات وتسجيل 12 إصابة جديدة

أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم /الاثنين/ عدم تسجيل حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، فيما تلقت تقارير عن 12 حالة إصابة جديدة بينها 8 حالات وافدة من الخارج، ما رفع إجمالي المصابين إلى 82747 شخصا بينما ظل عدد الوفيات عند 4632 حتى نهاية يوم أمس.

وذكرت اللجنة -في تقريرها اليومي- أن حالات الإصابة الـ4 المحلية جاءت بواقع 3 حالات في مقاطعة هيلونغجيانغ وحالة واحدة في منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم، فيما تم تسجيل حالتين جديدتين مشتبه فيهما في شنجهاي وافدتين من الخارج.

وأضافت اللجنة أن 22 شخصا خرجوا أمس من المستشفيات بعد شفائهم، وانخفض عدد الحالات الخطيرة إلى 81 حالة، فيما بلغ إجمالي الحالات الوافدة المصابة بالفيروس 1583 حالة خرج منها 742 شخصا من المستشفيات بعد شفائهم، كما أن 8694 شخصا كانوا على اتصال وثيق بالمصابين مازالوا تحت الملاحظة الطبية.

وتابعت اللجنة أنه تم الإبلاغ عن 49 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 بدون أعراض أمس منها 5 حالات وافدة.
وحتى نهاية يوم أمس، تم الإبلاغ عن 1025 حالة إصابة مؤكدة من بينها 4 حالات وفاة في منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة و45 حالة مؤكدة في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة و420 حالة في تايوان بما فيها 6 حالات وفاة، فيما خرج 602 مريض في هونج كونج و20 في ماكاو و189 في تايوان من المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء.

ودعا الوزير المسؤول عن اللجنة الوطنية للصحة “ما شياو وي” -خلال اجتماع افتراضي لوزراء الصحة لمجموعة الـ20- إلى تعاون دولي لتنفيذ الوقاية والسيطرة المشتركة في مكافحة (كوفيد-19).
وقال شياو إن الصين ترغب في تنفيذ التوافق الذي تم التوصل إليه في القمة الافتراضية الاستثنائية لقادة مجموعة الـ20 بشأن كوفيد-19، وتدعو جميع الأطراف إلى مواصلة دعم دور منظمة الصحة العالمية الرائد في تنسيق التعاون الدولي ضد كوفيد-19، داعيا إلى بذل جهود مشتركة لتقديم المساعدة للدول ذات النظم الصحية الضعيفة.
وأوضح شياو أنه بعد ثلاثة أشهر من العمل الشاق، تم كبح العدوى المحلية في الصين بشكل أساسي وعودة المزيد من الناس إلى الحياة والعمل بشكل عادي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الحكومة الصينية قدمت أو تقدم إمدادات لـ127 دولة وأربع منظمات دولية وأرسلت فرق خبراء إلى 15 دولة.

وفي سياق متصل، أعادت بكين فتح 73 موقعا سياحيا كبيرا أو نحو 30% من إجمالي المواقع السياحية في المدينة، مع انحسار تفشي مرض فيروس كورونا الجديد “كوفيد-19”.

وتعد جميع هذه المواقع منتجعات مفتوحة ذات مناظر طبيعية خلابة، وفقا لمتطلبات مكتب بلدية بكين للثقافة والسياحة في خطته لإعادة فتح المواقع السياحية، فيما لم يتم إعلان موعد فتح الأماكن المغلقة حتى الآن.
ولفت مكتب بلدية بكين للثقافة والسياحة إلى أن مواقع السور العظيم، موتيانيوي وسيماتي وبادالينغ، من بين المواقع التي تم إعادة فتحها للزوار.
واشترط المكتب على المواقع السياحية التي تستأنف عملها ألا تستقبل أكثر من 30% من الحد الأقصى لعدد الزوار في الوقت الفعلي وألا تستقبل أكثر من 30% من قدرتها اليومية لاستقبال الزوار.

المفوضية الأممية تحذر من تعرض اللاجئات للعنف المنزلي بسبب كورونا

حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجين من أن النازحات حول العالم معرضات لخطورة العنف المنزلي بسبب الإجراءات المفروضة لاحتواء فيروس كورونا.

وقالت المفوضية اليوم الاثنين إن النساء اللاجئات أوالنازحات داخليا أو ممن لا دولة لهن يجدن صعوبة في حماية أنفسهن في ظل إجراءات الحجر الصحي أو الإغلاق.

وقالت جيليان تريجز مساعدة المفوض لشؤون الحماية ” البعض قد ينتهى بهن الحال محاصرات في أماكن إيوائهن أو منازلهن، أو محاصرات على أيدي من يقوموا بالاعتداء عليهن بدون فرصة للهروب أو الحصول على مساعدة مباشرة”.

وحذرت من أن الافتقار للوثائق وتدهور الأوضاع الاقتصادية وعوامل أخرى ربما تجبر النساء على الاتجاه للدعارة أو زواج الأطفال.

ويشار إلى أن برامج المفوضية لحماية النساء والفتيات يتم إدارتها حاليا في بعض المناطق عن بعد بسبب فيروس كورونا، بمساعدة متطوعيين محليين.

أول محافظة عراقية تستعد للاحتفال بالانتصار على فيروس كورونا

تستعد محافظة عراقية لإحياء مراسم “الانتصار على فيروس كورونا المستجد”، بعد اقتراب خلو المحافظة من الإصابات بشكل كامل.

وبحسب ما نشرته “السومرية نيوز”، سجلت دهوك منذ ظهور تفشي الفيروس في إقليم كردستان 15 حالة إصابة تماثلت 12 منها للشفاء.

وأعلنت المحافظة عن “مراسم الانتصار” التي ستبدأ عند الساعة العاشرة ليل الأربعاء المقبل، وتبدأ بإطفاء الكهرباء لمدة 5 دقائق عن المدينة تزامنا مع وقوف السكان على شرفات وأسطح المنازل لإشعال الشموع مع دق أجراس الكنائس وإطلاق التكبيرات في المساجد.

وستطلق المفرقعات النارية من أعلى جبل زاوه الواقع جنوب شرق المدينة.
وتشارك في الاحتفالات سيارات الشرطة التي ستجول الشوارع، كما سيتم إعداد أغنية خاصة بهذه المناسبة مستمدة من الفلكلور الدهوكي.

وبلغ المجموع الكلي للمصابين في الإقليم 337، 169 في محافظة أربيل و131 في محافظة السليمانية و22 في محافظة حلبجة و15 في دهوك.

وبلغ مجموع حالات الشفاء لمصابي فيروس كورونا، 270 كما أن هناك 63 مصابا قيد العلاج.

الصين تنتقد مطالب أستراليا بالتحقيق بشأن ملابسات ظهور “كورونا”

انتقدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الاثنين، مطالب أستراليا بالتحقيق بشأن ملابسات ظهور فيروس كورونا في الصين”، معتبرة ذلك تدخلا في شؤونها الداخلية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، في تصريح صحفي، إن “دعوة أستراليا لإجراء تحقيق دولي حول أصل فيروس كورونا في الصين، تثير مخاوف لدى بكين”، مؤكدا أن الصين “كانت شفافة ولم تخف معلومات بهذا الخصوص”.
وانضمت أستراليا، أمس الأحد، إلى قائمة متنامية من الدول التي تمارس ضغطا على الصين، بسبب إدارتها لأزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، وأثارت علامات استفهام حول شفافيتها وطالبت بتحقيق دولى فى أصل الفيروس وكيفية انتشاره.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريس بين، إن قلقها فيما يتعلق بشفافية الصين بلغ “نقطة عالية جدا”. وأضافت: “أستراليا في الواقع ستصر تماما على ذلك”.

واستطاعت أستراليا السيطرة على الوباء قبل أن تتفاقم الضغوط على نظامها الصحي، وأعلنت، أمس الأحد، اكتشاف 53 إصابة جديدة ليصل إجمالي الحالات وفقا لبيانات وزارة الصحة إلى 6586 حالة، فيما يبلغ عدد الوفيات 71.

Exit mobile version