مصر تنشر سربين من مقاتلات رافال واف16 قرب الحدود مع ليبيا

المصدر: العربي الجديد

شهدت الأزمة الليبية، خلال الساعات الماضية، تحركات متسارعة من قِبل حلفاء مليشيات شرق ليبيا التي يتزعمها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وفي مقدمتهم مصر والإمارات.
وكشفت مصادر خاصة لـ”العربي الجديد” عن أن مصر بعد تفاهمات جديدة مع الإمارات التي تتصدر معسكر حلفاء حفتر، قامت بنشر سربين من مقاتلات “رفال” و”أف 16″ في قاعدة جمال عبد الناصر العسكرية التي تقع في أقصى الغرب المصري قرب الحدود مع ليبيا، تمهيداً لتنفيذ ضربات داخل الأراضي الليبية. وقالت المصادر إن هناك حشداً قوياً لمنع سقوط قاعدة الوطية العسكرية التي تعد نقطة تمركز مهمة لمليشيات حفتر، وكذلك مدينة ترهونة.

“قامت مصر بنشر سربين من مقاتلات “رفال” و”أف 16″ قرب الحدود مع ليبيا تمهيداً لتنفيذ ضربات

“كما كشفت المصادر أن القاهرة اتخذت قراراً بتحريك إحدى حاملات المروحيات “مسترال” والتي يملكها الجيش المصري، إلى البحر المتوسط، عند خط عرض 100، وذلك ضمن تحركات تستهدف عرقلة خط الإمداد البحري من تركيا إلى حكومة الوفاق في طرابلس.

يأتي هذا في الوقت الذي نشطت فيه حركة طائرات الشحن الإماراتية من قاعدة عصب العسكرية في إريتريا، إذ قامت بنقل معدات عسكرية وعربات مدرعة، بخلاف وحدات جديدة من منظومة “بانتسر” المحمولة للدفاع الجوي، بعد صدور تعليمات جديدة لكافة العناصر المتحركة التابعة لحفتر بعدم التقدم من غير تواجد تلك الوحدات لمنع استهدافها من قِبل طيران حكومة الوفاق.

ورصد المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق، عبر برنامج تتبُّع حركة الملاحة الجوية، طائرتي شحن عسكريتين “يوشن”، تحمل الأولى الرقم UP-I7654 أقلعت من قاعدة عصب في إريتريا إلى قاعدة الخادم الإماراتية في المرج الليبية، وأخرى تحمل الرقم UP-I7652 غادرت قاعدة الخادم إلى الإمارات.

في المقابل، كشف مصدر ميداني ليبي بارز مقرب من حكومة الوفاق، لـ”العربي الجديد”، أن الخطط الموضوعة من قِبل الحكومة بشأن السيطرة على ترهونة تستهدف تحقيق هذا الأمر في الأسبوع الثاني من رمضان (يبدأ شهر رمضان في 24 أو 25 الحالي). وأوضح المصدر أن قاعدة الوطية باتت في المتناول، على الرغم من الشراسة التي يبديها حلفاء حفتر في الاستماتة دفاعاً عنها، موضحاً أن تعليمات صادرة للقوات المختصة التابعة للوفاق بإنهاء الأمر في أسرع وقت، مشيراً بالفعل إلى أن القوات باتت على تخوم القاعدة.

“طيران “أف 16” تركياً، نفّذ طلعات هجومية في الأجواء الليبية

“وفي الوقت الذي نشط فيه محور دعم حفتر، وسط تكثيف تحليق الطيران الإماراتي في الأجواء الليبية، قالت مصادر إن طيران “أف 16″ تركياً، نفّذ طلعات هجومية في الأجواء الليبية، في تطور جديد على الساحة في وجه الدعم القوي من قِبل محور حلفاء حفتر لمليشيات شرق ليبيا. وأضافت المصادر أن أنقرة دفعت إلى حكومة الوفاق التي ترتبط معها باتفاقيتين أمنية وعسكرية، بشحنات من المساعدات العسكرية، مساء أمس الأول، تعد الأكبر منذ توقيع الاتفاقيتين اللتين منحتا حكومة الوفاق فرصة للتقدم في المعارك في ظل الدعم الكبير الذي يتلقاه حفتر من عدد من الدول.

يأتي هذا في الوقت الذي تحدثت فيه مصادر أخرى لـ”العربي الجديد” عن تنسيق رفيع المستوى بين كل من تركيا والجزائر من جهة، وتركيا وتونس من جهة أخرى، موضحة أن أنقرة استغلت الغضب الجزائري بعد رفض كل من القاهرة وأبوظبي تعيين الدبلوماسي الجزائري رمضان لعمامرة مبعوثاً أممياً جديداً إلى ليبيا، بعد اعتذار المبعوث السابق غسان سلامة عن عدم الاستمرار في موقعه. وقالت المصادر إن الدعم التركي غيّر المعادلات سواء على الأرض أو على المستوى الدولي، لا سيما بعد صمود قوات حكومة الوفاق وتمكنها من صدّ هجوم حفتر على طرابلس والبدء في دحره، مضيفة “بدأنا في تلقّي رسائل من أطراف دولية تؤكد دعم شرعية الحكومة المعترف بها دولياً، وسط غضب داخل دوائر دعمت حفتر في وقت سابق، نظراً لعدم قدرته على حسم المعركة لصالحه، مما ورّط قوى دولية في هذه المعركة التي وصفت في دوائر دولية بالخاسرة”.

المنتصر الحقيقي في أزمة كورونا ليست أمريكا ولا الصين بل هذه الدول التي تعمل كثيراً ولا تتكلم

لا يمثل فيروس كورونا المستجد مجرد كارثة للصحة العامة العالمية وحسب، بل وسيُحدِث كذلك تغيُّراً في خارطة العالم السياسية، إذ إن الدول الأنجح في معالجة أزمة كورونا سيعلو شأنها في النظام الدولي بعد كورونا.

إذ أن للجوائح سوابق في التأثير على النظم الدولية وتغييرها في الماضي، حسبما ورد في تقرير لمجلة The National Interest الأمريكية، كتبته أميتاف أشاريا الأستاذ بالجامعة الأمريكية في واشنطن.

فقد أدت جائحة مدمرة إلى إنهيار أقوى إمبراطورية في التاريخ.

كيف أدى الموت الأسود إلى انهيار أقوى إمبراطورية في التاريخ
قتلت جائحة “الموت الأسود” في القرن الرابع عشر الميلادي، والتي يُعتَقَد أنَّها خرجت من الصين أيضاً، 90% من سكان إقليم خوبي الصيني، ونحو نصف سكان الصين البالغ عددهم آنذاك 123 مليوناً، كما قلَّص عدد سكان العالم بما يزيد على 100 مليون.

وقد أدَّى ذلك إلى اضمحلال النظام الدولي المغولي.

فبعدما بنى المغول أكبر إمبراطورية برية في تاريخ العالم، أقاموا تجارةً على نطاقٍ واسع، وربطوا بين شرق آسيا وشرق المتوسط وأوروبا في شبكة اقتصادية هائلة، وبنوا الطرق والجسور ومحطات الربط، ووفَّروا الأمن للتجار والمسافرين، أصبحت طرق التجارة هذه قنوات لانتشار الجائحة.

خريطة انتشار الطاعون من البحر الأسود إلى أوروبا والعالم العربي/social media
عطَّل الطاعون العلاقات الاقتصادية المتداخلة، التي كانت معروفة باسم “نظام خوبي”، بين الأقسام الأربعة للإمبراطورية، مقاطعة يونان في الشرق (بكين حالياً)، وخانية الجغتاي في المنتصف، والدولة الإلخانية في الجنوب الغربي (آسيا الوسطى وإيران)، وخانية القبيلة الذهبية في الشمال الغربي على الحدود الروسية. فأغلقت المدن الأوروبية حدودها وانقلبت على اليهود، الذين تحمّلوا اللوم، كالعادة، عن الكارثة. وقطعت الجائحة الصين عن أوروبا لقرون.

كانت الإمبراطورية المغولية بفضل جيوشها التي جمعت بين ضخامة العدد والكفاءة وسرعة التنقل، أكبر إمبراطورية قدرة على التدمير في التاريخ القديم، وفي الأغلب الإمبراطورية الأكثر تفوقاً على أعدائها ومنافسيها على مدار التاريخ، إذ لم تهزم إلا مرات قليلة مثلما حدث أمام المماليك في معركة عين جالوت.

ولكن جائحة الطاعون الأسود ساهمت في تفكيكها.

طاعون الشباب مقابل وباء المسنين
ومقارنةً بالموت الأسود، يبدو فيروس كورونا المستجد بسيطاً؛ فعلى الرغم من قوة العدوى القوية له، يبدو أنَّ معدل الوفيات به أقل حتى الآن. وكان الموت الأسود قد تسبب في قتل الكثير من الشباب (يُوصَف التفشي الذي بدأ في 1361-1362 بـ”طاعون الشباب”)، في حين يقتل فيروس كورونا كبار السن في الغالب.

مع ذلك، وعلى الرغم من تقدُّم الطب والرعاية الصحية الأفضل حالياً، بُوغِتَت الكثير من البلدان دون أن تكون مستعدة وأظهرت قصوراً فادحاً.

ويبدو أنَّ نظام الحجر الصحي الذي ابتكره الخليفة الأموي السادس، الوليد بن عبدالملك، في دمشق، مطلع القرن الثامن الميلادي، هو السبيل الفعّال الوحيد لمحاربة انتشار الفيروس، إلى جانب مصطلح ما بعد الحداثة الأنيق: “التباعد الاجتماعي”.

كيف سيكون شكل النظام الدولي بعد كورونا؟
كيف سيؤثر فيروس كورونا على النظام الدولي الحالي إذاً؟ أو كيف سيكون شكل النظام الدولي بعد كورونا؟

لا يزال من المبكر الجزم، لكنَّ بعض الاتجاهات واضحة.

أولاً، ستُقوِّض الأزمة من دعم العولمة، التي أُضعِفت بالفعل من جراء الشعبوية المتصاعدة وسياسات رئاسة ترامب. وستُلام العولمة على سرعة البرق التي ينتشر بها الفيروس حول العالم، بسبب عناصر الاعتماد الاقتصادي المتبادل بين الدول والسياحة والسفر، وسيخلق ذلك ردة فعل أكبر ضدها. وأدَّى إغلاق الحدود الوطنية والمحلية، وإعادة التأكيد على سيادة الدولة، إلى تعرية أكبر لواحدةٍ من أقوى أساطير العولمة، المتمثلة في وجود عالم بلا حدود.

ثانياً، قد يدق الفيروس مسماراً في نعش فكرة “الغرب”، بما في ذلك كل ما تبقى من العلاقات العابرة للأطلسي بعد الدمار الذي سبّبه ترامب، إذ فشلت مجموعة السبع في إصدار بيانٍ بسبب إصرار إدارة ترامب على استخدام وصف “الفيروس الصيني”.

في الوقت نفسه، حذَّر رئيس الوزراء الإيطالي السابق إنريكو ليتا أوروبا من الإصابة بـ”فيروس ترامب”، بحيث تتبنّى الدول سياسات “إيطاليا أولاً” أو “بلجيكا أولاً” أو “ألمانيا أولاً” على حساب استراتيجية دعم أوروبية مشتركة للاتحاد الأوروبي في إيطاليا.

موقف الاتحاد الأوروبي من الأزمة في إيطاليا أساء لسمعته/رويترز
ثالثاً، قد يؤدي الفيروس إلى تقوية أجندة “أمريكا أولاً” التي يتبناها الرئيس ترامب. فقال بيتر نافارو، مهندس الحرب التجارية التي يشنها ترامب، في الثاني من أبريل/نيسان: “إن كان من دفاع عن لفلسلفة واستراتيجية وإيمان الرئيس بتأمين الحدود الأمريكية وإقامة قاعدة تصنيع قوية، فهي هذه الأزمة؛ لأنَّها تؤكد كل ما توقعناه”. لكنَّ صورة البلد المسكين صاحب أكبر اقتصاد وجيش في العالم وهو يقف بلا حول له ولا قوة، تتعارض مع أمنية ترامب “لجعل أمريكا عظيمة مجدداً”.

مع ذلك، تُقلِّص الأزمة على نحوٍ خطير مصداقية أمريكا عالمياً، ومصداقية إدارة ترامب داخل الولايات المتحدة. إذ سيصعب نسيان تلك الصورة. وفي حين قد لا يكترث ترامب بالرأي العام الدولي، هناك الكثير من الأمريكيين الذين يشعرون بإحساس عجزٍ يتجاوز الانتماءات الحزبية.

كل هذا قد يعني دق مسمار آخر في نعش النظام الدولي الليبرالي، الذي يترنَّح بالفعل بسبب سياسات ترامب والشعبوية الغربية.

من يتضرر أكثر من الأزمة.. الصين أم أمريكا؟
رابعاً، هل ستستفيد الصين من هذه الأزمة؟ تضع هذه الأزمة النموذجين الاقتصاديين والسياسيين للولايات المتحدة والصين تحت المجهر الدولي، ومَن يخرج منها بشكل أفضل سيحظى بمصداقية أكبر.

وهناك احتمال أن يكون الأثر الاقتصادي للأزمة أشد على الولايات المتحدة منه على الصين. وفي حال حدث هذا، سيُعجِّل بانتقال القوة نحو آسيا، وهو الأمر الذي كان جارياً بالفعل. وسيؤكد خسارة أمريكا لكلٍّ من القوتين الناعمة والصلبة الانتقال نحو نظام عالمي ما بعد الولايات المتحدة، أو ما أُسمّيه بـ”عالم تعددي”.

لكن في حين نجحت بكين في السيطرة على تفشي الفيروس، فإنَّها واجهت انتقادات لعدم تعاملها بشفافية وفعالية في البداية لمنع الفيروس من الخروج عن السيطرة، وهو ما يُقوِّض طموحات بكين في القيادة العالمية.

وإلى أن تقبل الصين بتحمُّل نصيبها من المسؤولية عن التفشي، لن يُعاد ترميم صورتها الدولية.

وفي الواقع، قد تنتهي الأزمة بوضع قوى ناشئة أخرى، مثل الهند أو روسيا، في مواضع سلبية إذا ما كرَّرت إخفاقات الغرب.

الدول الأنجح في معالجة أزمة كورونا بدون ضجيج.. ديمقراطية أم مستبدة؟
أخيراً، سيتجادل الخبراء حول ما إن كانت الاستجابات الوطنية للأزمة تضع الديمقراطيات في مكانة أفضل من الدول السلطوية أم لا. لكنَّ الدول التي قدَّمت ردود فعل قوية على نحوٍ معقول تجاه فيروس كورونا تنتمي إلى الفئتين. والتنافس الحقيقي هنا سيكون بشأن الحوكمة، وليس الأيديولوجيا أو نوع النظام.

إذ تؤكد الأزمة الحالية حقيقة أنَّ الحوكمة الفعالة تتفوق على القوة المادية (اقتصادياً وعسكرياً) في التعامل مع التهديدات الدولية. نؤكد مجدداً أنَّه لا يزال من المبكر للغاية الحكم على النجاح النهائي، لكن في حال استمرت التوجهات الحالية، سيكون “الفائزون”، إذا ما كانت هذه هي الكلمة المناسبة في هذا الإطار، هم الدول/المناطق الصغيرة والمتوسطة التي استطاعت الارتقاء لمستوى الحدث بإجراءات الفحص والاحتواء، مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ وتايوان.

السياحة هي المتهم الأكبر والضحية الأولى للجائحة
وفي حين يوجد خطر حقيقي بأن يدفع الفيروس البلدان نحو التركيز أكثر على الداخل وتعزيز نزعة “الاعتماد على الذات” الاتجارية على حساب التعاون المتبادل، فإنَّ هناك جانباً مضيئاً، شريطة أن يتعلم المجتمع الدولي الدروس الصحيحة من هذه الأزمة.

فعلى العكس من أولئك الذين ينظرون إلى الأزمة باعتبارها تشير إلى مخاطر العولمة وفضائل الاعتماد على الذات، أعتقد أنَّها تُمثِّل دفاعاً عن أنصار الاعتماد المتبادل. فالحُجّة الرئيسية لنظرية الاعتماد المتبادل لا تتمثل في أنَّها تمنع الصراع، بل إنَّها تجعل الصراع أعلى تكلفةً بالنسبة لكل الأطراف المشاركة في علاقة الاعتماد المتبادل. وأزمة فيروس كورونا أثبتت هذا بالتحديد.

الأزمة لن تُنهي العولمة، لكن نأمل أن تزيد مطالبات جعلها أكثر إنسانية وتنظيماً، حسب كاتبة التقرير.

وعلى الدول التراجع عن النهج السياحي المُفرِط، وهو أحد الأسباب الرئيسية خلف تفشي الفيروس، وبالتالي حماية تراثها الوطني والبيئة العالمية.

ويجب أن تخلق الأزمة وعياً أكبر بالاستثمار في الصحة العامة الوطنية والعالمية. كما تبرز الأزمة أهمية التعاون، الثنائي ومتعدد الأطراف. وأدّى الانهيار في العلاقات الأمريكية – الصينية إلى جعل الاستجابة الأمريكية والدولية تجاه فيروس كورونا أضعف بكثير من أزمات الماضي، مثل تفشي سارس وإيبولا وإنفلونزا الخنازير. وإن كان الأمر كذلك، فإنَّ أحد الدروس الرئيسية المستفادة من الأزمة هو الحاجة إلى تعاون دولي أكبر وليس أقل.

المجاميع الإرهابية في ليبيا بين الإركاع والاستتباع… ! – *مصطفى قطبي

 

تتكشف يوماً إثر آخر حقائق مرعبة عما حصل ويحصل من تدمير، وتخريب ممنهج، ومدروسٍ للدولة الليبية، من خلال ما سُمي زوراً، وبهتاناً ”الربيع العربي”. البحث يطول، والأسئلة تحتاج إلى كتب، ودراسات، وأبحاث معمقة، ومتأنية حول أسباب جنوح البعض ممن كان يعيش بين الليبيين إلى هذا النمط من الوحشية، والإجرام، والعقل الجاهلي – المتخلف! فقد ضاقت مساحات فعلهم الإرهابي حتى كادت أن تتطابق مع مساحات وجودهم في الأصل، كونهم غزاة، وكونهم قتلة، وكونهم أدوات لتنفيذ حكم الإعدام بالإنسان والقيم والحضارة وتضامن البشرية في مستويات عملها وأملها، ونسمي هذا الانكفاء في الإرهاب انكشافاً من جانب واستحقاقاً عادلاً من جانب آخر، كان الهيجان قد أخذهم إلى مجاهل ومناحي فكرية وميدانية فأتقنوا فن الموت واستدرجوا إلى قطعانهم أصحاب الضمائر الجافة من داخل الوطن الليبي.‏

هل كان أي منّا يعتقد أن مسلحين – إرهابيين ليبيين من شدة حقدهم سوف يهددون حياة ملايين البشر ممن يُفترض أنهم يتقاسمون معهم الوطن الواحد، والآمال المشتركة، ويدعون لسنوات أنهم فرسان حرية، وكرامة، وديمقراطية، ويتطلعون لحياة كريمة…! هل هؤلاء بشر، وينتمون إلى صنف البشر، ويتمتعون بصفات الإنسان ـ أشك بذلك – لأنه مهما بلغ الإنسان السوي من حقد تفكيره – لا يمكن أن يصل إلى ما وصل إليه هؤلاء!

وواضح تماماً أن قتل الإنسان الليبي هو في عمق أهداف المجاميع الإرهابية الليبية، وقتل الإنسان الليبي ليس مجرد تصفية جسدية بشعة كما تمارس الجماعات الإرهابية فحسب، بل هي محاولات محمومة لاجتثاث قيم الإنسان ولمحو ذاكرته التاريخية والوطنية ولاستثماره عبر الرعب كحالة دائمة الحضور ليس في الراهن فقط وإنما على امتداد المستقبل.‏

وهنا يدخل العامل الأيديولوجي المنحرف في بناء هذا المسار وفي أساليب التعامل معه باعتباره عدواناً وعدواً في سياق واحد، وبالمحصلة فإن قتل الإنسان الليبي وتدمير تاريخه وذاكرته هو المعيار الذي يستدل من خلاله الإرهاب الأخواني، على مدى توغلهم في الحياة الوطنية في ليبيا، وواضحة تلك الخصائص في الإرهاب التكفيري والتي تحولت إلى معتقد ومنهج حقد على الأوطان، ومادام الإنسان هو في العمق فكان لابد من التفرغ لقتل الأرض ليس بمن عليها فحسب ولكن بما فيها من كنوز وثروات وأوابد وبقايا حضارات، وبما عليها من عوامل الإنتاج وبناء العالم المتمدن والقادر على إطلاق هويته الفكرية والثقافية والنفسية.‏

والمسألة لم تكن عفوية من المبتدأ إلى الخبر، ومن اللحظة التي ولدوا فيها إلى اللحظة الراهنة التي يحفرون قبورهم بأيديهم فيها، وبموجبات العلم فإنه لدينا قاعدتان حاكمتان في تفسير وقائع التاريخ وأحوال الأمم، ولاسيما حينما تمرّ الأمم بالمنعطفات الخطيرة والزمن الصعب كما هو الحال الراهن، أما القاعدة الأولى، فإنها تقول لاشيء يصدر من فراغ، ولاشيء يصب في الفراغ، ويستوي في حيثيات هذه القاعدة المستوى المادي في الحياة والمستوى الإنساني كما هو حاصل الآن

إنّ إرهاب المجاميع الأخوانية وأخواتها، هي ظاهرة ولم تعد حدثاً عابراً أو فعلاً ناشزاً في لحظة هاربة من قواعد الحياة البشرية، إن إرهابها مصدر ورعايات وتنظيم وتدريب، وهناك قوى أنتجت هذا الإرهاب من وراء محيطات وخارج سياق التاريخ، حتى ولو كان هذا التاريخ ممزقاً ومشوهاً، مثلما تعرض له تاريخنا العربي، إن هذه المجاميع الإرهابية، منهج وتفكير وممارسات ويولد وينمو في حاضنات الشر والحقد واستنهاض نسق الغرائز من أوكاره في الذات البشرية.‏

والآن فيما يلي بعض جوانب سلوكيات المجاميع الإرهابية:

ـ العمل على إشاعة وتعميم ”ثقافة الكراهية”، حيث تحولت بعض الفئات والقوى والعناصر الاجتماعية ومؤسسات الدولة إلى ”أهداف” سهلة ومشروعة للتشهير والتدمير والقتل والتهجير.

ـ الإصرار على الانتقام من الغير أو ”الآخر” جرياً على عادة بائدة هي /الأخذ بالثأر/ تذرعاً بالقصاص.
ـ  التلذد في الخصومة مع عدم التورع عن استخدام جميع الوسائل الممكنة على قاعدة ”الغاية تبرر الوسيلة”.

ـ التطرف في فرض الآراء وإبداء المشاعر والتعبير عن الرغبات بعيداً عن المنطق والعقل.

ـ نمو نزعة إفناء الغير، ثم ”التشفي” أو ”الشماتة” والشعور بالفرح حين وقوع الضرر مثل قتل العسكريين أو المدنيين الأبرياء، أو تدمير وتعطيل مؤسسات واقتصاد الدولة، بل الدفاع عمن يقوم بالتفجيرات الإرهابية وإطلاق القذائف الصاروخية على الأحياء المدنية.

ـ انتشار ظاهرة ”التفكير الرغبوي” أي التفكير بالرغبات الشخصية، ومن ثم تحويل ”الأوهام” الذهنية إلى يقينيات لا يقبلها العقل، وهو ما يمكن أن يسمى ”تجسيد الوهم”.

ـ السعي لاستدعاء أعداء الوطن للمساعدة على تدمير الدولة واحتلالها. فالاتفاقية الأمنية التي أبرمت بين أردوغان وبين حكومة السراج، هذه الاتفاقية تعبّر عن تجنيد الإرهابيين من تنظيم ”القاعدة” وبقايا ”داعش” والحركات التكفيرية التي جلبها أردوغان من سورية، هي نفسها سوف تقف إلى جانب قواته في ليبيا ضمن القوات التركية التي تضمنتها الاتفاقية كما ورد في النص (إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا جزء من الاتفاقية الأمنية بين الطرفين).

ومن هنا جاءت خصائص التلازم والفعل الواحد ما بين المجاميع الإرهابية وطبيعة ومقومات الهوية والتنظيم العالمي للأخوان المسلمين، ولا فصل بين تيار وآخر، ولكن الذي حدث هو أن قوى الشر في التاريخ، وفي العالم المعاصر انسكبت وتجسدت في النسق العدواني الراهن، مع الأخذ بعين الاعتبار خبرة التجارب الاستعمارية السابقة والمؤهلات التي استحدثها تطور العصر بكل ما فيها من سمات وعلم وتكنولوجيا… و هذا ما يفسر لنا حقائق ثلاث هي التي تحيط الآن بالميدان والسياسة معاً، وهي التي تفسر لنا منطلقات التحولات الكبرى التي تجري في ليبيا، وهي تواجه بلا هوادة مجاميع الإرهاب من فصائله إلى أسلحته إلى انتماءاته للغرب وتركيا…

أما الحقيقة الأولى فهي أن كل ما بني على الباطل هو باطل، وهذا يؤكد بأنه لا أساس ولا موضوعية ولا احتمالات إيجابية في المشروع الإرهابي الاستعماري الأخواني، إن هذه الكتلة من الشذوذ البشري فعلته على ذاتها منسجمة في انتهاج التدمير وسفك الدم ونهب الثروات والتلطي خلف أردية الإسلام السامي الذي اختطفوه ودجنوه واشتقوا منه بالحقد أحكاماً وأوهاماً بما يخدم مصالحهم ومشاريعهم.

والحقيقة الثانية، هي أن هذا المدى السياسي الإنساني الذي تتصارع فيه قوى العالم عبر لقاءات ثنائية أو جماعية أو من خلال المؤتمرات والبيانات الصادرة عنها، إنما تتصارع على الوهم فيما تطرح والعبث فيما تستهلك من كلام وعناوين وبلاغات كاذبة. وهذا الصراع هو مع طرف ولد كاملاً مسلحاً بأظافر وأنياب وقدر قوى الحقيقة والعدل جاء قاسياً إلى درجة التعامل مع هذه القوى المغلقة على ذاتها والمنتهية فيها صلاحيات التفاعل مع البشر ومع ظروف الحياة عند كل البشر.

وتبقى الحقيقة الثالثة، وهي التي تؤكد بأن الذات المتبلور في الشعب الليبي الحر والشريف، وإن كانت ذات كلفة عالية في مستوى التضحيات البشرية وإنتاج الشهادة والشهداء وتثبيت موازيين الصراع في الميدان، هذا التوجه هو الذي عبر عن قابليات وخبرات كانت ثاوية في الشعب الليبي، وكانت قد تعرضت للتجاهل بقصد أو بغير قصد حتى مجيء زمن المجاميع الإرهابية الأغبر، عندها تمردت هذه القابليات التاريخية وتطورت ونمت وأورقت وأزهرت من كل مسافات الحياة وهذا هو (فضل) هذه المجاميع الإرهابية الوحيد في هذا الصراع.‏

وكثيراً ما يتساءل المواطن العادي: لماذا تستهدف المجاميع الإرهابية، وحتى جماعتهم الأم: الإخوان، الجيش الوطني الليبي في ليبيا التي ينشطون فيها ويعيثون فيها فساداً…؟ ذلك ببساطة لأن المبادئ الأساسية للإخوان وكل الجماعات الخارجة من عباءتها تعني تراتبية، ولاء وطاعة عمياء للأمير والمرشد وشيخ الجماعة. وهذا لا يستقيم مع طبيعة الجيش الوطني الحديث، الذي يلتزم نظام طاعة ضمن استراتيجية للوطن والدولة. فجماعات الدين السياسي ـ أي دين يدخل في السياسة ـ لا تعترف بدول وأوطان بل هي أممية بطبيعتها نطاقها العالم كله وهدفها تدمير ما يعوق أفكارها.

وأخيراً وليس آخر، نتساءل وبكل هدوء: ماذا بقي لمجاميع ”الإخوان المسلمين…” من مشروع يقدمونه للشعب الليبي الآن بعد أن تخلوا عن مقدسات ومقدرات الشعب اللييي…؟ هل هو إدخال نظام أردوغان التركي واستباحة الوطن الليبي، وتنصيب نظام سياسي على غرار تركيا أردوغان، ”التقي الورع” الذي لشدة تقواه لا يقوى أمام الله أن يقول لأميركا و”اسرائيل” سوى ”حاضر يا سيدي”. إذا كان الأمر كذلك فبئس ”الديمقراطية” التي يتسترون بها! إنها أهون من أن تستر عوراتهم التي ما أخفوا منها طرفاً حتى انكشفت منها أطراف! ‏

خلاصة الكلام:

اللهمَّ دمّر الظالمين، وارحم المُستضعفين، وأعد الأمن والأمان إلى ليبيا، يا أرحم الراحمين.‏

باحث وكاتب صحافي من المغرب.

موقع رؤية نيوز الإخباري يهنئ الأخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد

يتقدم أمجد مكي، وأسرة موقع رؤية نيوز الإخباري، بأسمى التهانى للأخوة الأقباط؛ بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، داعين المولى – عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على جميع المواطنين الأقباط بالخير، وعلى مصر وشعبها بالسلم والأمن والتقدم والازدهار.

مؤسسة “مقصود” الخيرية تهنئ الأخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد

تتقدم مؤسسة “مقصود” الخيرية وشركة كومينتي كير Rx للصناعات الدوائية المتطورة بالولايات المتحدة الأمريكية ، بأسمى التهانى للأخوة الأقباط؛ بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، داعين المولى – عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على جميع المواطنين الأقباط بالخير، وعلى مصر وشعبها بالسلم والأمن والتقدم والازدهار.

الجيش الليبي يسقط طائرة تركية مسيرة جنوب طرابلس

أسقط الجيش الليبي، السبت، طائرة تركية مسيرة جنوب العاصمة طرابلس، كانت قد أقلعت من قاعدة معيتيقة العسكرية، حسبما ذكرت شعبة الإعلام الحربي.

واستهدفت منصات الدفاع الجوي الطائرة بعد إقلاعها وأسقطتها في جنوب العاصمة، وذلك بعد يوم من إسقاط الجيش الوطني أربع طائرات تركية مسيرة، خلال أقل من 24 ساعة، في مناطق بني وليد، وترهونة شرقي طرابلس.

وكانت شعبة الإعلام الحربي قد ذكرت، مساء الجمعة، أن الدفاع الجوي أسقط طائرة تركية مسيرة كانت تحاول الإغارة على مدينة ترهونة.

وتابعت الشعبة، في بيان عسكري، أنها أسقطت ثلاث طائرات مسيرات تركية أخرى، الأولى حاولت الإغارة على مواقع للوحدات العسكرية في ترهونة صباح الجمعة، أما الأخريان فأسقطهما الجيش قرب بني وليد إحداهما في منطقة نسمة، والثانية في منطقة وادي الدينار.

وتقدم تركيا دعما عسكريا كبيرا للميليشيات المرتبطة بحكومة فايز السراج، سواء بإرسال مستشارين عسكريين أو جنود أو أسلحة، أو حتى مرتزقة من سوريا.

والأسبوع الماضي، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تركيا نقلت دفعة جديدة من مقاتلي الفصائل السورية الموالية لها إلى العاصمة الليبية طرابلس، في خضم أزمة فيروس كورونا المستجد.

إيرلندا تتجاوز ذروة أزمة كورونا

نجحت إيرلندا في “تسطيح منحنى” انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، ولم تعد تتوقع ذروة في الإصابات، بحسب تصريح لكبير الأطباء الإيرلنديين.

وقال توني هولوهان خلال برنامج تلفزيوني “نعتقد أننا قمنا بتسوية هذا المنحنى، لدرجة أنه لا توجد ذروة، ويمكننا المضي قدما على مستوى منخفض وحتى أن نخفضه أكثر”.

وأضاف أن الالتزام على الصعيد الوطني بالإغلاق، المفروض حتى 5 مايو، أنقذ بالفعل مئات الأرواح،وقلل عدد من أدخلوا إلى العناية المركزة.

وسجلت إيرلندا 530 وفاة مرتبطة بفيروس كورونا و13980 إصابة مؤكدة، وفقًا لأرقام وزارة الصحة الصادرة الجمعة.

وكانت إيرلندا، مثل العديد من البلدان الأخرى، تستعد لارتفاع عدد الإصابات ولوصولها إلى الذروة حين تصبح المستشفيات مكتظة بالمرضى.

لكن هولوهان قال إن التحليل يظهر أن معدل انتقال الفيروس، وهو عدد الأشخاص الذين ينقل مريض مؤكد إليهم الفيروس، هو الآن أقل من واحد.

وقال “هذا يعني أن الشخص المصاب ينقل العدوى في المتوسط إلى أقل من شخص آخر”.

وأضاف “إذا واصلنا على هذا المنوال، فإن معدل الإصابة بين السكان سيستمر في الانخفاض”.

ولا تزال هناك مخاوف بشأن العدد الكبير من الإصابات والوفيات في دور رعاية المسنين في جميع أنحاء إيرلندا.

الجزائر تمدد إجراءات العزل العام لكبح انتشار وباء كورونا

قال مكتب رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جراد، يوم السبت، إن الجزائر ستمدد فترة إجراءات العزل العام لمدة عشرة أيام تنتهي في 29 أبريل، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا مع تزايد عدد الوفيات وحالات الإصابة المؤكدة.

وكانت الحكومة الجزائرية قد فرضت إجراءات عزل كاملة في منطقة البليدة، جنوبي العاصمة الجزائر، وحظر تجول ليليا في باقي مناطق البلاد حتى 19 أبريل.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء في بيان “تجديد العمل بنظام الحجر الصحي الحالي، وكذا مجمل التدابير الوقائية المرافقة له لفترة إضافية مدتها عشرة أيام إلى يوم 29 أبريل 2020”.

وأشار إلى إجراءات تتضمن تعليق الرحلات الجوية والنقل العام وإغلاق الجامعات والمدارسوالمطاعم والمقاهي.

وبحسب السلطات الصحية في الجزائرية، فقد سجلت البلاد حتى الآن 2418 إصابة و364 حالة وفاة من جراء وباء كورونا المستجد (كوفيد 19).

جونسون تواصل مع وزراء بريطانيين خلال تعافيه من كورونا

أكد وزير الإسكان البريطاني، روبرت جنريك، أن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، تواصل مع بعض الوزراء خلال تعافيه من مرض (كوفيد-19) الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

وحسب “رويترز”، أضاف خلال المؤتمر الصحفي اليومي للحكومة “إنه يستريح ويتعافى في تشيكرز ويتبع نصائح طبيبه. لقد تواصل مع وزراء لكن أغلب الاتصالات كانت مع مكتبه الخاص هنا في داونينغ ستريت”.
وسجلت بريطانيا، اليوم السبت، 888 حالة وفاة جديدة إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ليناهز إجمالي الوفيات 15500 حالة، فيما تم تسجيل أكثر من 5500 إصابة جديدة منذ الأمس.

وأفاد بيان لوزارة الصحة البريطانية اليوم أنه “تم تسجيل 888 حالة وفاة جديدة بفيروس “كوفيد-19″ ليرتفع الإجمالي إلى 15464 حالة”.

وأضاف البيان أنه “تم تسجيل 5526 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 114217″، ما يشير إلى استقرار المعدل اليومي للإصابات والوفيات وإن ظل مرتفعا نسبيا.

يذكر أن بريطانيا قررت، الخميس الماضي، الاستمرار العمل بإجراءات التباعد الاجتماعي المفروضة في البلاد لمواجهة تفشي وباء “كوفيد-19” لمدة 3 أسابيع أخرى على الأقل، بالرغم من التأثير الاقتصادي السلبي لحالة الإغلاق.

العراق ينظم عدة رحلات استثنائية لإعادة مواطنيه من الخارج

أعلنت وزارة النقل العراقية، اليوم السبت، جدول الرحلات الاستثنائية، لإعادة العراقيين العالقين في الخارج ليوم غد الأحد.

ونقل المكتب الإعلامي في الوزارة، إعلان وزارة النقل العراقية عن جدول رحلات الخطوط الجوية العراقية الأستثنائية ليوم غداً الاحد الموافق، استنادا لقرارات وموافقة اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية بواقع ثلاث رحلات جوية استثنائية.

وأضافت الوزارة أن الرحلة الأولى المجدولة ليوم غدا ستكون لقطاع (بغداد- دبي – بغداد) ضمن الرحلة الاستثنائية الخاصة بأعادة العراقيين العالقين في دولة الإمارات .

أما الرحلة الاستثنائية الثانية ستكون لقطاع (بغداد- موسكو – بغداد ) لأعادة العراقيين العالقين فيها وستكون آخر رحلة ضمن جدول الرحلات ليوم غدا لقطاع (بغداد- قاهرة – بغداد) لأعادة العراقيين العالقين في مصر.

وأعلن مدير سلطة الطيران المدني في العراق، دريد يحيى، يوم الجمعة 10 أبريل، إيقاف تعليق الرحلات الاستثنائية عبر فتح الأجواء والمطارات العراقية لغرض عودة العراقيين العالقين في الخارج إلى البلاد.

يذكر أن وزير النقل وجه الناقل الوطني بتهيئة أسطوله لتنفيذ الرحلات الاستثنائية المباشرة وإعادة العراقيين الذين غادروا البلاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية ولم يتمكنوا من العودة بسبب إيقاف حركة الطيران وفق قرارات لجنة الأمر الديواني (55) لسنة 2020.

Exit mobile version