المصارع المصري يوسف إبراهيم يُنافس على لقب بطل ولاية نيوجيرسي غدًا الخميس

نيوجيرسي- الولايات المتحدة

يستعد البطل المصري المغربي الأمريكي يوسف ياسر حسين  إبراهيم داود، طالب الصف السنة الثالثة ثانوي في مدرسة River Dell High School في ولاية New Jersey، لخوض نهائيات بطولة الولاية للمصارعة المدرسية، بعد تأهله رسميًا إلى بطولة ولاية نيوجيرسي لطلبة المدراس الثانوي المعروفة باسم  NJSIAA State Wrestling Championships لعام 2026، وهي البطولة الأهم على مستوى مدارس الولاية.

وجاء تأهل يوسف إبراهيم بعد سلسلة من النتائج القوية في البطولات التأهيلية، حيث تمكن من التتويج بلقب بطولة المنطقة الأولى District 1 في وزن الحر 190 رطلا في 28 فبراير الماضي، بعد فوزه في المباراة النهائية على منافسه آدم سيبولفيدا بنتيجة 9 – 8 في مواجهة قوية حتى اللحظات الأخيرة.

كما واصل نتائجه المميزة في بطولة الإقليم Region 1، ليضمن في النهاية التأهل إلى النهائيات الكبرى لبطولة الولاية التي تضم أفضل المصارعين في نيوجيرسي.

وأعلن فريق المدرسة هذا الإنجاز عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، حيث نشر حساب فريق المصارعة في المدرسة رسالة تهنئة قال فيها إن المصارعين يوسف إبراهيم وزميله كول رانلي حجزا بطاقتيهما إلى مدينة أتلانتيك سيتي، معبرين عن فخرهم بجميع لاعبي الفريق الذين شاركوا في المنافسات وقدموا أداء قويا على الحلبة.

ويمثل هذا التأهل محطة مهمة في مسيرة يوسف إبراهيم الرياضية، حيث شهدت السنوات الأخيرة تطورا واضحا في مستواه الفني.

ففي موسم 2024 – 2025 عندما كان في الصف الحادي عشر، حقق المركز الثاني في بطولة المنطقة District 1 في نفس الوزن وتأهل إلى بطولة الإقليم، بينما حصل في موسم 2023 – 2024 وهو في الصف العاشر على المركز الثالث في بطولة District 2 عندما كان ينافس في وزن 157 رطلا، وهو ما يعكس مسارا تصاعديا مستمرا في أدائه الرياضي.

ومن المقرر أن تنطلق نهائيات بطولة الولاية يوم 12 مارس وتستمر حتى 14 مارس في قاعة Boardwalk Hall في مدينة Atlantic City، حيث سيتنافس أفضل 448 مصارعا من مختلف مدارس ولاية نيوجيرسي على ألقاب الولاية في الأوزان المختلفة ضمن البطولة التي يشرف عليها اتحاد المدارس في الولاية New Jersey State Interscholastic Athletic Association.

ولا يقتصر تميز يوسف إبراهيم على رياضة المصارعة فقط، إذ يعد أيضا لاعبا أساسيا وبارزا في فريق كرة القدم الامريكية بمدرسته، حيث يرتدي القميص رقم 52 ويلعب في خطي الدفاع والهجوم، وهو ما يعكس قوته البدنية العالية وقدرته على التفوق في أكثر من رياضة في المنافسات المدرسية.

وبعد انتهاء بطولة الولاية للمصارعة، قد تتاح أمام يوسف إبراهيم فرصة المنافسة على مستوى وطني في بطولة المدارس الثانوية الوطنية NHSCA High School Nationals لعام 2026، والتي ستقام خلال الفترة من 27 إلى 29 مارس في مركز فيرجينيا بيتش الرياضي بولاية Virginia، وهي أكبر بطولة وطنية للمدارس الثانوية في الولايات المتحدة حيث يشارك آلاف المصارعين من مختلف الولايات، ويحصل أفضل ثمانية لاعبين في كل وزن على لقب All American المرموق.

وتعد بطولة NJSIAA State Wrestling Championships واحدة من أقوى واكثر بطولات المصارعة المدرسية عراقة في الولايات المتحدة، وغالبا ما يطلق عليها لقب سوبر بول المصارعة المدرسية بسبب المستوى التنافسي المرتفع والاهتمام الجماهيري الكبير بها، حيث تقام سنويًا أمام آلاف المتفرجين في مدينة اتلانتيك سيتي وتعد بوابة مهمة للحصول على المنح الجامعية الرياضية والالتحاق ببرامج المصارعة في الجامعات الكبرى التابعة لاتحاد National Collegiate Athletic Association.

وقد خرّجت هذه البطولة على مدار تاريخها عددا من أبرز نجوم المصارعة في الولايات المتحدة والعالم، من بينهم البطل الاولمبي Jordan Burroughs الذي توج بلقب الولاية عام 2006 قبل ان يحقق الميدالية الذهبية في 2012 Summer Olympics في لندن ويحصد عدة القاب عالمية، وكذلك المصارع الدولي Sebastian Rivera الذي توج بلقب الولاية عام 2016 وواصل مسيرته الدولية حتى احرز الميدالية البرونزية في 2024 Summer Olympics في باريس وفضية بطولة العالم 2023.

ويؤكد هذا التاريخ الطويل للبطولة ان الطريق من حلبات المصارعة المدرسية في نيوجيرسي إلى منصات التتويج العالمية والاولمبية قد بدأ بالفعل بالنسبة لكثير من الابطال، وهو ما يجعل مشاركة يوسف إبراهيم في نهائيات الولاية خطوة مهمة في مسيرة رياضية واعدة، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من الجالية العربية والجمهور الرياضي في الولاية.

إفطار رمضان على شرف عمدة مدينة نيويورك – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

بدعوة كريمة من الدكتور حبيب جودة رئيس الجمعية العربية الامريكية في نيويورك أقيمت مائدة إفطار رمضاني في قاعة الضيافة بمسجد بيت المقدس في حي بروكلين بمدينة نيويورك.

جريًا على العادة الرمضانية السنوية نظم آل جودة احتفالية حضر إليها عدد كبير من أبناء الجاليات العربية والمسلمة.

كانت كلمة عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني معبرة عن مشواره الاجتماعي والسياسي وعلاقته بأفراد المجتمع، حيث أشار إلى العديد من أسماء الشخصيات الحاضرة وعلاقته بهم وذكر الجميع بالقس خضر اليتيم والذي بدأ معه حملته الانتخابية ومنها اكتسب خبرة التواجد مع المجتمع المحلي.

قدّم ممداني الشكر والثناء لكل الحاضرين والذين يمثلون مجتمع نيويورك متعدد الأعراق والثقافات، وأكد على أن نجاحه في خدمة مجتمع نيويورك يعتمد على التعاون الصادق مع الناس المقيمين في المدينة.

الدكتور رمزى حبيب جودة، المدير المسؤول عن المركز الطبي العربي، شكر الحاضرين وأيضا قدم الشكر لعمدة المدينة على قبوله الدعوة ومشاركته أبناء الجالية العربية والمسلمة الاحتفال بشهر رمضان المبارك.

شخصيات عامة من رجال أعمال وإعلاميين وممثلي منظمات المجتمع المدني وأساتذة جامعات والعاملين بالمنظمات الدولية.

الإمام الدكتور محمد البر إمام مسجد مصعب ابن عمير في بروكلين والإمام الدكتور أحمد دويدار إمام مسجد عثمان ابن عفان في مانهاتن والأب موسيس بغدادي نائبًا عن نيافة الانبا ديفيد.

كانت فرصة مواتية أن يُقام حفل الإفطار ويشارك فيه عمدة المدينة زهران ممداني وأن يلتقي بأفراد المجتمع الذين وقفوا معه في حملته الانتخابية.

وأعرب الحاضرون عن شكرهم وتقديرهم الكبير لروعة التنظيم والجو العام الذي ساد الاحتفالية كما توجهوا بالشكر للدكتور حبيب جوده وآل جوده.

على أمل أن يتكرر اللقاء في رمضان القادم مع مزيد من النجاحات لأبناء الجاليات.

استطلاعات الرأي: انقسام الأمريكيين حول الحرب على إيران على أسس حزبية

ترجمة: رؤية نيوز

أظهرت استطلاعات رأي حديثة انقسامًا حادًا بين الأمريكيين على أسس حزبية فيما يتعلق بدعم الحرب الأمريكية على إيران.

تشير معظم الاستطلاعات إلى معارضة أغلبية الأمريكيين لعملية “الغضب الملحمي”، حيث يقل احتمال تأييد الديمقراطيين للعملية العسكرية التي شنها الرئيس ترامب في الشرق الأوسط مقارنةً بالجمهوريين.

وكشف استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك ونُشر يوم الاثنين أن 53% من الناخبين يعارضون العمل العسكري في إيران، بينما يؤيده 40%.

وبين الديمقراطيين، يعارض 89% الحرب، بينما يؤيدها 85% من الجمهوريين، وفقًا للاستطلاع، كما عارضها نحو 60% من المستقلين.

أشارت أغلبية (55%) إلى أنهم لم يعتبروا إيران تهديدًا وشيكًا قبل الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي استهدفت قادة النظام والبنية التحتية العسكرية في 28 فبراير، بينما قال 40% إنهم يرون إيران تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة، وفقًا لجامعة كوينيبياك.

كما أظهر استطلاع الرأي انقسامًا في آراء الأمريكيين حول التهديد على أسس حزبية، حيث أجاب 83% من الديمقراطيين و63% من المستقلين بأن إيران لا تشكل تهديدًا وشيكًا، في حين جادل 74% من الجمهوريين بالعكس.

وأظهر أحدث استطلاع رأي أجرته فوكس نيوز انقسامًا متساويًا بين الأمريكيين حول الحرب على إيران، حيث عارضها النصف وأيّدها النصف الآخر.

ومع ذلك، كان الانقسام الحزبي واضحًا أيضًا في استطلاع فوكس نيوز، حيث أعرب نحو 80% من الديمقراطيين عن معارضتهم للحرب، بينما أيّدها 84% من الجمهوريين.

وأيد نحو 40% من المستقلين الذين شملهم استطلاع فوكس العمل العسكري الذي شنه ترامب ضد إيران.

وبالمثل، أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة سي بي إس نيوز أن 90% من الديمقراطيين يعارضون الغارات الجوية، بينما أيدها 85% من الجمهوريين. كما كشف الاستطلاع أن غالبية الأمريكيين (56%) يعارضون الحرب.

وأظهر استطلاع رأي آخر أجرته شبكة إن بي سي نيوز أن 89% من الديمقراطيين يعارضون الضربات الأمريكية، بينما يؤيد 77% من الجمهوريين (بمن فيهم 90% من الجمهوريين المؤيدين لترامب) الهجوم على إيران. وبشكل عام، عارضت أغلبية 54% الحرب.

وأشارت استطلاعات رأي حديثة أجرتها كل من الإذاعة الوطنية العامة/بي بي إس/ماريست (44%–55%)، وصحيفة واشنطن بوست (39%–52%)، وشبكة سي إن إن (41%–59%)، ورويترز/إبسوس (27%–43%) إلى وجود أقلية مؤيدة للحرب، وفقًا لشبكة فوكس نيوز.

وقال ترامب بعد ظهر يوم الاثنين إنه يعتقد أن الحرب “ستنتهي بسرعة كبيرة”، وأضاف الرئيس: “أعتقد أنكم سترون أنها ستكون مغامرة قصيرة الأجل”.

الفصائل الموالية لإيران في المنطقة تتجنب شن حرب شاملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل

ترجمة: رؤية نيوز

تواصل الميليشيات المدعومة من إيران في أنحاء الشرق الأوسط هجماتها على إسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما ردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران، لكنها امتنعت حتى الآن عن المواجهة الشاملة، وفقًا لمحللين ومسؤولين إقليميين.

يشير هذا التحفظ النسبي إلى أن طهران تنظر إلى هذه القوات كاحتياطي استراتيجي يمكن نشره إذا ما تصاعدت حدة الحرب المستمرة منذ 12 يومًا، وإن كان قد يكون أيضًا مؤشرًا على انهيار أنظمة القيادة والسيطرة الإيرانية.

انضم حزب الله، الحركة الإسلامية المسلحة اللبنانية ذات الصلات الوثيقة بإيران، إلى الصراع مبكرًا، حيث شنّ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل عقب اغتيال آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران.

يوم الثلاثاء، هاجمت ميليشيات شيعية في العراق منشأة دبلوماسية أمريكية في بغداد، في أحدث سلسلة من هذه الهجمات، وسبق لها أن شنت هجمات بعيدة المدى على قواعد إسرائيلية وأمريكية في الأردن.

لكن حتى الآن، لم يستأنف الحوثيون المتمركزون في اليمن، والذين يُعدّون جزءًا من تحالف إيران القوي سابقًا من الميليشيات المسلحة في الشرق الأوسط والمعروف باسم “محور المقاومة”، الأعمال العدائية مع الولايات المتحدة، ولم ينضموا إلى هجمات طهران الانتقامية على إسرائيل أو دول الخليج المجاورة أو الملاحة البحرية، رغم تحذيرهم الأسبوع الماضي من أنهم “على أهبة الاستعداد”.

ومع إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات النفط العالمية، أصبحت ممرات البحر الأحمر الملاحية أكثر أهمية، وأفاد المركز البحري المشترك للمعلومات، وهو هيئة استشارية بحرية، يوم الأحد، بأنه لم يتم الإبلاغ عن أي هجمات في البحر الأحمر منذ بدء الحرب مع إيران، لكن التهديدات لا تزال قائمة.

ويقول مراقبون إن مرور حاملة طائرات أمريكية وشيك عبر مضيق باب المندب الضيق في الطرف الشرقي للبحر الأحمر سيكون لحظة حاسمة لاختبار نوايا هذه الحركة المسلحة.

وقال مايكل نايتس، الخبير الإقليمي في مؤسسة «هورايزون إنجيج» للاستشارات الاستراتيجية، ومقرها نيويورك: “سيكون ذلك اختبارًا بالغ الأهمية… يمتلك الحوثيون ألغامًا وطائرات مسيرة ومدفعية ومجموعة واسعة من الصواريخ. لن تتاح لمحور المقاومة فرصة أفضل من هذه لإحراق حاملة طائرات أمريكية”.

تلقى الحوثيون دعمًا ماليًا وعسكريًا وغيره من أشكال الدعم من طهران على مدى عقود، ووصفوا تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران يوم الاثنين بأنه «نصر جديد للثورة الإسلامية».

مع ذلك، يقول الخبراء إن الحوثيين، رغم امتلاكهم ترسانة من الصواريخ بعيدة المدى القوية، قد يقررون عدم الانخراط الفعال في الصراع الحالي، ولن ينفذوا أوامر طهران ببساطة.

«من الصعب التنبؤ، لكنني لا أعتقد أنهم سيهاجمون سفنًا في البحر الأحمر لمجرد التضامن مع إيران… إنهم يدرسون الاعتبارات الداخلية»، هذا ما قالته أليسون مينور، من المجلس الأطلسي، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن العاصمة.

إن الانخراط في الحرب مع إيران سيناريو محتمل، لكنه لن يحقق للحوثيين نفس المكاسب المحلية والدولية التي حققوها من مهاجمة إسرائيل وسفن البحر الأحمر خلال حرب غزة، بل قد يُعرّضهم لمخاطر أكبر.

وفي الأسبوع الماضي، صرّح فيليب سميث، المحلل المستقل المقيم في الولايات المتحدة والمتخصص في شؤون حلفاء إيران ووكلائها، بأن طهران قد تُبقي الحوثيين “كقوة احتياطية”، لكن قادة الحركة قد يكونون أيضاً “يُؤمّنون خياراتهم تحسباً لانهيار النظام الإيراني”.

في العراق، الذي يبرز كساحة جديدة رئيسية في الصراع، استمر تصاعد العنف.

أعلنت إحدى الجماعات المسلحة المدعومة من إيران أن غارة جوية يوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل أربعة من مقاتليها في قاعدة بشمال العراق، في أحدث سلسلة من هذه الهجمات، والتي يُرجّح أن تكون الولايات المتحدة أو إسرائيل قد نفّذتها.

يأتي هذا الهجوم بعد هجمات شبه يومية تشنّها ميليشيات موالية لإيران على قاعدة أمريكية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، وعلى مواقع حلفاء محتملين من الفصائل الكردية المحلية.

منذ بداية الحرب قبل 12 يومًا، وردت تقارير غير مؤكدة عن عمليات لقوات خاصة أمريكية وإسرائيلية ضد فصائل مسلحة شيعية موالية لإيران في الصحراء الغربية للعراق، وفي إحدى المواجهات مع ما يُعتقد أنها قوات خاصة إسرائيلية، تكبدت القوات الحكومية العراقية خسائر بشرية، ما أثار احتجاجًا من بغداد.

كما نُفذت عدة غارات جوية على قواعد الفصائل المسلحة في غرب وجنوب العراق.

وتعرضت الأردن لهجمات إيرانية. ووفقًا للجيش الأردني، استهدفت إيران المملكة بـ 60 صاروخًا و59 طائرة مسيرة خلال الأسبوع الأول من النزاع، وتم اعتراض معظمها.

إلا أن الصواريخ دمرت رادارًا أمريكيًا هامًا كان منتشرًا في قاعدة موفق السلطي الجوية، حيث كانت تتمركز عشرات الطائرات الحربية الأمريكية، بما في ذلك مقاتلات الشبح إف-35 وطائرات حرب إلكترونية رئيسية.

في العراق، استهدفت هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ التي شنّتها ميليشيات موالية لإيران مطار بغداد الدولي مرارًا وتكرارًا، والذي يضم قاعدة عسكرية ومقرًا دبلوماسيًا أمريكيًا، فضلًا عن حقول ومنشآت نفطية. وأفاد مصدر أمني بإسقاط طائرتين مسيرتين بالقرب من المطار يوم الاثنين.

ونشرت الميليشيات العراقية مقاطع فيديو تتباهى فيها بجهودها لضرب أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، على الرغم من أن قدرتها وإرادتها على إلحاق أضرار جسيمة محل شك لدى بعض المراقبين.

وقال مسؤول أمني إقليمي: “بإمكانهم فعل ما هو أكثر مما يفعلونه الآن. أسلحتهم ليست الأفضل… ومن الواضح أنهم يخشون التعرض لضربة قوية إذا ما ألحقوا أضرارًا جسيمة، وهذا سيحدّ مما يمكنهم أو يرغبون في فعله”.

ويُذكر أن العراق أصبح ساحة صراع بالوكالة بين الولايات المتحدة وحلفائها وإيران منذ الغزو الأمريكي عام 2003، إلا أن قادة البلاد الحاليين سعوا إلى تجنب الانجرار إلى هذا الصراع الجديد. يتم تجنيد مقاتلي الميليشيات الموالية لإيران من بين غالبية الشعب الشيعي في العراق، وينفذون أوامرهم من كبار ضباط فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وهو وحدة نخبة ضمن الحرس الثوري.

وقد استُهدفت كتائب الإمام علي وكتائب حزب الله، وهما من أكثر الميليشيات تشدداً، مراراً وتكراراً من قبل القوات الأمريكية في الأيام الأخيرة.

ولا يزال عدد الضحايا في الغارات والهجمات المضادة في العراق غير واضح، لكن يُعتقد أن ما بين 20 و30 مقاتلاً من الجماعات المسلحة قد قُتلوا، بالإضافة إلى نحو 20 مدنياً في كردستان، وفقاً لمنظمات غير حكومية محلية.

وبدأ الحوثيون بإطلاق صواريخ على إسرائيل واستهداف سفن في البحر الأحمر، فيما وصفوه بالتضامن مع الفلسطينيين، وذلك عقب العدوان الإسرائيلي على غزة الذي أعقب هجوم حماس المفاجئ في أكتوبر 2023.

وأدت هذه الهجمات إلى عدة جولات من القصف الإسرائيلي على مواقع الحوثيين، وهجوم أمريكي مكثف العام الماضي انتهى باتفاق هش لوقف إطلاق النار.

وقال محللون إن سيناريو آخر قد يتبلور الآن هو هجوم من قبل الحوثيين على السعودية. وقد أبرز هجومهم على البنية التحتية النفطية في مارس 2022 نقاط الضعف السياسية والاقتصادية للمملكة.

تحليل مُعمّق: لا شك أن هذه حرب اختيارية.. لكنها ليست حرب أمريكا

ترجمة: رؤية نيوز

انتقد العديد من أعضاء الكونغرس، بمن فيهم السيناتور تيم كين (ديمقراطي من ولاية فرجينيا)، والنائب توماس ماسي (جمهوري من ولاية كنتاكي)، والسيناتور مارك وارنر (ديمقراطي من ولاية فرجينيا)، الهجمات العسكرية الأمريكية الأخيرة على إيران، بحجة أن التهديد الإيراني، سواءً كان نوويًا أو غير ذلك، لم يكن وشيكًا بما يكفي لتبرير الدفاع عن النفس.

أدان وارنر الرئيس دونالد ترامب لشنه “حربًا اختيارية” ضد إيران، وبدون الكشف عن معلومات سرية، قد يصعب على الإدارة دحض الانتقادات المتعلقة بقرب التهديد النووي الإيراني.

مع ذلك، ثمة مبرر قانوني دولي آخر أكثر إقناعًا: هذه الحملة استمرار لنزاع مسلح طويل الأمد مع إيران.

لماذا يُعد هذا الأمر مهمًا؟

كما هو منصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، يحق لجميع الدول الدفاع عن نفسها ردًا على أي هجوم مسلح غير مشروع، سواء كان قائمًا أو وشيكًا.

وقد أدت الاعتداءات الإيرانية على الأفراد والقواعد والسفن الأمريكية، وعلى إسرائيل، والتي استمرت لسنوات عديدة على الأقل، إلى تفعيل هذا الحق، كما يتضح من الردود العسكرية التي أمر بها الرئيسان ترامب وجو بايدن ضد النظام الإيراني ووكلائه.

ويستمر هذا الحق الأمريكي في الدفاع عن النفس إلى أن تنتهي رغبة إيران أو قدرتها على مواصلة هذا العدوان.

ولا يشترط القانون الدولي وجود مبرر واضح للدفاع عن النفس لكل هجوم يُشنّ بمجرد تفعيل هذا الحق. فبمجرد تفعيله، يصبح العمل العسكري مبررًا لتحقيق هدف الدفاع عن النفس الشامل، وهو في هذه الحالة إنهاء قدرة إيران على ضرب الولايات المتحدة وحلفائها.

وقد يجادل البعض بأن هجمات إيران على أمريكا ودول أخرى كانت سلسلة من الأحداث المنفصلة وليست صراعًا مستمرًا يبرر العمل العسكري الأمريكي. هذا الرأي غير منطقي ويتعارض مع القانون الدولي. فقد استغلت إيران على مر السنين أي فرصة سانحة لشن هجمات، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلائها.

هناك حجج قوية تشير إلى أن الصراع مستمر منذ 47 عامًا، أي منذ الثورة الإيرانية. ومما لا شك فيه أن هذا الصراع المسلح قد استمر خلال السنوات القليلة الماضية، إن اختيار الولايات المتحدة تاريخيًا التسامح مع أعمال العدوان الإيراني أو الرد عليها بشكل محدود لا ينفي حقيقة هذا الصراع.

قبل الأعمال العدائية الحالية، وقعت آخر أعمال إيران ضد الولايات المتحدة في 3 فبراير، عندما اقتربت طائرة مسيرة إيرانية “بشكل عدائي” من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب، فأسقطتها. وبعد ساعات، هدد زورقان حربيان تابعان للحرس الثوري الإيراني بالاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي في المياه الدولية.

بحسب تقرير صادر عام ٢٠٢٤ عن مدير الاستخبارات الوطنية في عهد بايدن، بين أكتوبر ٢٠٢٣ ونوفمبر ٢٠٢٤، “ساعد الجيش الإيراني في تسهيل” ما لا يقل عن ١٩٠ هجومًا على القوات الأمريكية نفذها مسلحون موالون لإيران.

وخلال عام ٢٠٢٥، شنّ الحوثيون المدعومون من إيران هجمات متكررة على سفن البحرية الأمريكية في البحر الأحمر. وفي العام نفسه، هاجمت جماعات إيرانية موالية أفرادًا أمريكيين في العراق وسوريا.

وفي الفترة نفسها، نقلت إيران “حربها الخفية” إلى الأراضي الأمريكية. وقد وثّقت وزارتا العدل في عهدي بايدن وترامب مؤامرات إيرانية لاغتيال ترامب، ووزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي الأسبق جون بولتون، والناشطة الإيرانية الأمريكية في مجال حقوق المرأة مسيح علي نجاد.

منذ الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩، تُحمّل إيران مسؤولية مقتل ٦٠٣ جنود أمريكيين في العراق بين عامي ٢٠٠٣ و٢٠١١، و٢٤١ جنديًا في تفجير ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام ١٩٨٣، وثلاثة جنود في الأردن في يناير ٢٠٢٤، وعشرات المدنيين الأمريكيين.

تُبرر هذه الحقائق الاستنتاج بأن الولايات المتحدة وإيران كانتا منخرطتين بالفعل في نزاع مسلح عند بدء الجولة الحالية. ونتيجةً لذلك، لا يُلزم القانون الدولي الولايات المتحدة بالامتناع عن أي عمل عسكري إضافي ضد إيران إلا قبيل شنّ الحرس الثوري الإيراني هجومًا آخر.

لا تسير الحروب على وتيرة ثابتة من حيث الحدة. بل من المنطقي والقانوني أن تستهدف الولايات المتحدة المواقع العسكرية للعدو في الوقت والمكان اللذين يُرجّح فيهما تحقيق الأهداف وكسب أقصى فائدة. ويتجلى هذا النهج في تصريحات عديدة أدلى بها رؤساء ومسؤولون عسكريون أمريكيون بأن الولايات المتحدة سترد على العدوان الإيراني “في الزمان والمكان اللذين نختارهما”.

وفي معرض شرحه لهذا الركن الأساسي الذي يحظى بتأييد الحزبين في السياسة الأمريكية، قال برايان ج. إيغان، أثناء عمله مستشارًا قانونيًا لوزارة الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما: “من وجهة نظر الولايات المتحدة، إذا لجأت دولة ما بشكل قانوني إلى استخدام القوة دفاعًا عن النفس ضد جماعة مسلحة معينة عقب هجوم مسلح فعلي أو وشيك من جانب تلك الجماعة، فليس من الضروري، بموجب القانون الدولي، إعادة تقييم ما إذا كان الهجوم المسلح وشيكًا قبل كل إجراء لاحق يُتخذ ضد تلك الجماعة، شريطة ألا تكون الأعمال العدائية قد انتهت”.

ولا يُلزم القانون الدولي الولايات المتحدة وحلفاءها بتحمل العدوان الإيراني إلى ما لا نهاية، إن الجيش الأمريكي منخرط في عمل حاسم لوقف الهجمات الإيرانية بشكل نهائي. إن أمريكا تخوض حربًا اختارتها إيران.

بيت هيغسيث يحذر من يوم “الأشد ضراوة” في الحرب الأمريكية على إيران

ترجمة: رؤية نيوز

حذر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث من أن يوم الثلاثاء سيكون “الأشد ضراوة” في الضربات الجوية داخل إيران، مضيفًا أن إيران “تقف وحيدة، وتتكبد خسائر فادحة”.

كما ذكر أن إيران أطلقت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية أقل عدد من الصواريخ منذ بدء الحرب.

على الأرض، وصف الإيرانيون في طهران كيف انقطعت بهم السبل تمامًا بعد الضربات الجوية العنيفة التي شُنّت ليلًا.

في غضون ذلك، صرّح علي لاريجاني، مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى، بأن بلاده لا تخشى ما وصفه بـ”التهديدات الفارغة” من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وخلال تحديث صباح الثلاثاء لوزارة الدفاع الأمريكية حول العملية في إيران، قال هيغسيث إن أهداف الولايات المتحدة تشمل تدمير مخزونات الصواريخ الإيرانية، ومنصات إطلاقها، وقاعدتها الصناعية الدفاعية؛ وتدمير البحرية الإيرانية؛ وحرمان إيران نهائيًا من الأسلحة النووية.

كما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، خلال المؤتمر الصحفي، إن الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية تشهد انخفاضًا مستمرًا، وأضاف: “انخفضت بنسبة 90% عما كانت عليه في البداية، كما انخفضت هجمات الطائرات المسيّرة أحادية الاتجاه بنسبة 83% منذ بداية العملية”.

ولم يحدد هيغسيث موعدًا لانتهاء الصراع، مصرحًا للصحفيين بأن “إرادتنا لا تعرف الكلل”، لكن الأمر متروك للرئيس لتحديد مدة استمراره.

وأكد أيضًا أن هذا لن يكون تكرارًا لما حدث في الماضي، عندما انخرطت الولايات المتحدة في صراعات طويلة الأمد في الشرق الأوسط.

وقال: “هذا ليس عام 2003. هذه ليست عملية بناء دولة لا نهاية لها في ظل تلك المستنقعات التي شهدناها في عهد بوش أو أوباما. الأمر مختلف تمامًا. جيلنا من الجنود لن يسمح بتكرار ذلك، ولن يسمح به أيضًا هذا الرئيس الذي ترشح بوضوح ضد تلك المهمات الغامضة التي لا تنتهي”.

وأعلن البنتاغون، يوم الثلاثاء، إصابة نحو 140 جنديًا أمريكيًا منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير.

وأوضح أن “الغالبية العظمى من هذه الإصابات طفيفة”، وأن 108 جنود عادوا إلى الخدمة، بينما أُصيب ثمانية آخرون بجروح بالغة”، في حين توفي سبعة جنود أمريكيين.

وفي غضون ذلك، عقدت وكالة الطاقة الدولية اجتماعًا ثانيًا مع دول مجموعة السبع، يوم الثلاثاء، لمناقشة خيارات استقرار سوق النفط العالمية، بما في ذلك الإفراج عن ملايين البراميل من النفط الخام من مخزونات الدول.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الثلاثاء، إن الجيش الأمريكي يناقش خططًا لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام ناقلات النفط.

وشهدت أسعار النفط في جميع أنحاء العالم ارتفاعًا حادًا في الأيام الأخيرة بسبب المخاوف بشأن مرور النفط عبر هذا الممر الملاحي الحيوي.

وتوعد مسؤولون إيرانيون بالرد على هذه الحملة.

وصرح ترامب، يوم الاثنين، على منصة “تروث سوشيال”، بأن إيران ستُضرب بشدة إذا عرقلت شحنات النفط عبر مضيق هرمز. ردّ المسؤول الأمني ​​الإيراني البارز لاريجاني، واصفًا تهديدات ترامب بأنها “لا قيمة لها”، ومضيفًا أن “حتى من هم أكبر منكم لن يستطيعوا القضاء على الشعب الإيراني”.

واختتم حديثه قائلًا: “احذروا كي لا تُقضى عليكم”.

وكان ترامب قد حذّر إيران، يوم الثلاثاء، من أي استخدام محتمل للألغام في مضيق هرمز، مؤكدًا أن ذلك سيؤدي إلى عواقب عسكرية وخيمة، مع أنه أشار إلى عدم ورود أي تقارير من الولايات المتحدة تفيد بحدوث ذلك.

كما زعم أن الولايات المتحدة استهدفت “ودمرت بالكامل 10 زوارق و/أو سفن زرع ألغام غير نشطة”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأفادت شبكة سي بي إس نيوز، الشريكة الأمريكية لبي بي سي، أن مصادر استخباراتية أمريكية تعتقد أن إيران تُحضّر لنشر ألغام بحرية في مضيق هرمز.

وفي إيران، لا يزال الناس يكافحون للبقاء على قيد الحياة في ظلّ وابل الضربات الأمريكية الإسرائيلية. ووفقًا لمنظمة الهلال الأحمر الإيراني، فقد قُتل ما لا يقل عن 1230 شخصًا في أنحاء البلاد منذ بدء النزاع.

وقال رجل في الثلاثينيات من عمره من طهران: “كنتُ في ظلام دامس الليلة الماضية”، بينما أفاد آخرون بانقطاعات مؤقتة للتيار الكهربائي أو تقلبات في التيار.

وقال رجل في العشرينات من عمره من العاصمة: “أشعر بشعورٍ سيء للغاية. لقد استهدفوا شارعًا بالقرب منا اليوم. كل ما أريده هو أن أنام الليلة”.

وتحدث أمير، وهو اسم مستعار لحماية هويته، إلى بي بي سي الفارسية يوم الاثنين من طهران، حيث قال إن صوت القصف “مدوٍّ لدرجة أنه يُسمع في جميع أنحاء المدينة”.

وأضاف: “نشعر بالضياع والقلق والإرهاق، وفكرة انعدام المستقبل تُخيّم علينا”.

وعلى الجانب الآخر من الحدود الإيرانية في شرق تركيا، وصف الناجون خوفهم من حجم ونطاق الهجمات الصاروخية المجهولة.

وقالت إحدى النساء لبي بي سي واصفةً الضربات الصاروخية: “عندما فتحتُ باب الشرفة، كان الانفجار قويًا لدرجة أنه دفعني للخلف”.

وقالت: “في الأيام الأولى للحرب، كانت الضربات قليلة، أما الآن فهي تأتي على شكل موجات”.

تحليل: جميع افتراضات الحرب على إيران الأربعة خاطئة تمامًا

ترجمة: رؤية نيوز

خلال الأيام الأولى من عملية “الغضب الملحمي”، وبينما لا يزال الكثير مجهولًا، فقد بات واضحًا أمر واحد: مدى ضآلة صلة الحكمة التقليدية بشأن السياسة الخارجية في واشنطن العاصمة بالواقع الذي يتشكل على أرض المعركة.

تقليديًا، كان يُفترض أن أربعة أمور شبه حتمية إذا ما أقدمت الولايات المتحدة و/أو إسرائيل على عمل عسكري كبير ضد إيران:

  • أن يكون المرشد الأعلى لإيران بمنأى عن المساءلة.
  • أن ينشر الحرس الثوري الإسلامي وكلاءه الإرهابيين لإشعال حرب إقليمية.
  • أن تُعزل إسرائيل في الشرق الأوسط وتصبح عرضة لهجوم من جيرانها العرب.
  • أن تُعزل الولايات المتحدة على الساحة الدولية وتُحدّ من قدرتها على دعم إسرائيل، الأمر الذي سيصب في مصلحة روسيا والصين.

جميع هذه الافتراضات الأربعة خاطئة تمامًا.

من الواضح أن المرشد الأعلى لم يكن بمنأى عن المساءلة؛ فقد تم القضاء عليه في إحدى الضربات الأولى للعملية، إلى جانب عدد كبير من كبار قادة إيران، كان غروره وحماقته في جمع تلك القيادة هو الفرصة التي أدت إلى اندلاع “الغضب الملحمي” في المقام الأول.

لكن ذلك لم يمنع الناجين من تنظيم اجتماع لخلافة السلطة يوم الثلاثاء 3 مارس، والذي استُهدف بدوره. وتحاول فلول النظام المنهكة الآن إعادة بناء القيادة والسيطرة في ظل ضعف هيكلي وانعدام التواصل الداخلي.

إضافةً إلى ذلك، لم يتحقق الهجوم الإقليمي المتوقع على إسرائيل؛ فبسبب قرار إيران الكارثي بإطلاق صواريخ على جيرانها – حتى أولئك الذين كانوا يتوسطون معها، مثل قطر وعُمان – توحدت المنطقة ليس ضد إسرائيل، بل ضد إيران.

بل إن هناك تقارير عن احتمال مشاركة دول عربية في الضربات على إيران. وقد صمدت اتفاقيات أبراهام، رغم تعرضها للضغوط منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

أما الجماعات الإرهابية التابعة لإيران، فبدلاً من مهاجمة إسرائيل، ظلت خاملة بشكل ملحوظ بالنظر إلى الوضع الحرج الذي يمر به داعمها.

التزمت حماس في غزة الصمت تقريبًا؛ فقد أطلق حزب الله في لبنان بعض الصواريخ، لكن ليس بالقدر الذي كان يُخشى منه سابقًا من وابل الصواريخ الموجهة بدقة. أما الحوثيون في اليمن، فقد اكتفوا بالتهديدات بدلًا من الهجمات. لا يبدو أن أيًا منهم مهتم بخوض حرب على جبهات متعددة ضد القوة المشتركة التي أظهرتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

صحيح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ أصدروا بيانات شديدة اللهجة تدين العمل الأمريكي، إلا أنهم لم يقدموا سوى القليل لدعم حليفهم المفترض إيران، التي يُقال إنها تُبدي استياءً من جودة أنظمة الدفاع الصاروخي التي زودوها بها.

وبالتالي، بدلًا من أن تُعزل، استعادت أمريكا مكانتها كقوة عسكرية مهيمنة على مستوى العالم، في حين أن روسيا والصين لا تبدوان شريكتين يُعتمد عليهما. حتى الحلفاء الأوروبيون، الذين كانوا مترددين في البداية، انضموا إلى دعم المهمة.

بالطبع، هذه حرب حقيقية، ولا أحد يدّعي أنها ستكون سهلة أو بسيطة. إنها مهمة صعبة كلّفت، وستستمر في تكليف، أرواحًا وأموالًا أمريكية لإنجاحها. لكن لا يُنكر أحد أن الوضع الحالي يختلف تمامًا عما توقعه ما يُسمى بـ”الخبراء” طوال السنوات السبع والأربعين الماضية.

لذا، فبينما لا يزال النجاح بعيد المنال، يُتيح هذا الواقع الجديد فرصًا عديدة، فضلًا عن المخاطر، ويستدعي إعادة النظر في الافتراضات الأخرى التي قيّدت العمل الأمريكي ضد إيران لفترة طويلة.

للرئيس دونالد ترامب تاريخ في القيام بأمور في الشرق الأوسط كانت تُعتبر مستحيلة؛ كان الخبراء يعلمون أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس سيؤدي إلى هجوم إقليمي واسع النطاق على إسرائيل. وأن تصفية قاسم سليماني ستُشعل حربًا إقليمية، وأن المزيد من التطبيع الإقليمي بين إسرائيل وجيرانها لن يتحقق إلا بحل الدولتين مع الفلسطينيين.

ومن بين الحكمة التقليدية الأخرى التي يبدو أن ترامب على وشك دحضها ما يُسمى بـ”قاعدة بوتري بارن” لتغيير الأنظمة – “ما تُكسره، تشتريه”. أدى هذا المبدأ، الذي يُلزم الولايات المتحدة بإعادة بناء دولة معادية بمجرد سقوط حكومتها – حتى لو كانت تلك الحكومة قد دعمت هجومًا وحشيًا على أراضيها – إلى توسع كارثي في ​​مهمة أفغانستان والعراق، فبعد نجاح تلك الحملات العسكرية، استمرت محاولات إعادة بناء هاتين الدولتين لعقود وانتهت بالفشل.

لا ينبغي لأمريكا أن تكرر هذا الخطأ؛ من المفترض أن ترامب سيرغب في إنهاء المرحلة العسكرية من هذه المهمة بمجرد تحقيق أهدافه، حينها سنرى ما إذا كان الشعب الإيراني سيغتنم أفضل فرصة أتيحت له منذ الثورة لاستعادة حكومته.

إيران، في نهاية المطاف، دولة وليست مجرد سلعة في متجر، ومهمة الرئيس ترامب ليست بناء دولة، بل منح الشعب الأمريكي فرصة عيش نصف القرن القادم متحرراً من التهديد المميت للجمهورية الإسلامية، لا سيما إذا ما امتلك هذا النظام سلاحاً نووياً.

بل سيكون من الأفضل خوض هذه المرحلة مع شريك مزدهر وآمن في بناء إيران الجديدة، وسيكون ضمان هذا المستقبل في نهاية المطاف منوطاً بالشعب الإيراني.

البيت الأبيض يحثّ الجمهوريين في مجلس النواب على تجنّب الحديث عن عمليات الترحيل الجماعي قبل انتخابات التجديد النصفي

ترجمة: رؤية نيوز

أصدر البيت الأبيض وكبار مسؤولي الحزب الجمهوري في مجلس النواب توجيهات لأعضاء الحزب بتجنب مناقشة “عمليات الترحيل الجماعي” قبل انتخابات التجديد النصفي، متراجعين بذلك عن الخوض علنًا في أحد أبرز وعود الرئيس دونالد ترامب الانتخابية.

جاءت هذه التوجيهات في وقتٍ تبدو فيه حظوظ الجمهوريين ضئيلة قبل انتخابات نوفمبر.

وبينما كان أعضاء الكونغرس الجمهوريون مجتمعين في دورال، فلوريدا، في اجتماع مغلق يوم الثلاثاء، وجّه نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، جيمس بلير، والنائبة ليزا سي. ماكلين (جمهورية – ميشيغان)، رئيسة المؤتمر الجمهوري في مجلس النواب، أعضاءهم بتجنب الحديث عن عمليات ترحيل واسعة النطاق للمهاجرين غير الشرعيين، والتركيز بدلاً من ذلك على ترحيل المجرمين العنيفين فقط، وذلك وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على هذه التصريحات، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لعدم تخويلها بالتصريح علنًا عن هذا الاجتماع المغلق.

وكان ترامب قد خاض حملته الانتخابية متعهدًا بتنفيذ “عمليات ترحيل جماعي”، متعهدًا بشن “أكبر عملية ترحيل في تاريخ بلادنا”.

وفي إحدى مراحل حملته الانتخابية، صرّح لمجلة تايم بأنه يعتزم ترحيل ما بين 15 و20 مليون مهاجر غير شرعي، وهو رقم يفوق العدد الفعلي للمهاجرين المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية، وفقًا لمعظم الخبراء.

لكن الرئيس نفسه تراجع لاحقًا عن هذه الخطة، ودعا في بعض الأحيان إلى توفير الحماية للعمال غير الشرعيين في قطاعي الضيافة والزراعة، واقترح أن تركز الإدارة أولًا على ترحيل مرتكبي الجرائم العنيفة.

وذكر اثنان من الحاضرين أن بلير قال للحضور إنه ينبغي عليهم الآن التركيز على تسليط الضوء على جهود الإدارة في إبعاد المجرمين، وأوضح أن هناك تأييدًا شعبيًا أكبر لهذا الإجراء مقارنةً بـ”عمليات الترحيل الجماعي”.

وقد نشر موقع أكسيوس هذه التصريحات لأول مرة.

وخلال معظم العام الماضي، ركزت الإدارة بشدة على فكرة أن أي شخص يقيم في البلاد بصورة غير قانونية هو هدف مشروع للترحيل. مارس البيت الأبيض العام الماضي ضغوطًا على وزارة الأمن الداخلي لزيادة أعداد المُرحّلين، في حين شرعت الوزارة، بقيادة الوزيرة كريستي نويم، في حملات اعتقال واسعة النطاق للمهاجرين، وكثير منهم لا يملكون أي سوابق جنائية.

وبحلول منتصف صيف العام الماضي، كان أكثر من نصف المُرحّلين من البلاد بلا سوابق جنائية، وفقًا لتحليل أجرته صحيفة واشنطن بوست لبيانات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.

وفي الأسبوع الماضي، أقال ترامب نويم، وعيّن السيناتور ماركواين مولين (جمهوري من أوكلاهوما) في هذا المنصب، في محاولة من البيت الأبيض للحد من الجدل الدائر حول وزارة الأمن الداخلي قبل انتخابات التجديد النصفي.

ولا يزال ترامب يحظى بتأييد كبير في استطلاعات الرأي لجهود إدارته في وقف عمليات عبور الحدود غير القانونية بشكل فعّال، إلا أن غالبية متزايدة من الأمريكيين باتت غير راضية عن استراتيجيته في الترحيل، حيث قال 58% منهم الشهر الماضي إنه بالغ في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، بزيادة قدرها ثماني نقاط مئوية منذ خريف العام الماضي، وفقًا لاستطلاع رأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ABC الإخبارية وشركة إيبسوس.

وأظهر استطلاع للرأي أن نسبة أعلى قليلاً، بلغت 62%، عارضت الأساليب العدوانية التي اتبعتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعد أن أطلق عناصرها النار على مواطنين أمريكيين اثنين في مينيابوليس مطلع هذا العام، ما أدى إلى مقتلهما.

وصرح مساعد جمهوري رفيع المستوى لصحيفة “واشنطن بوست” يوم الثلاثاء بأن رسالة الحزب ستركز على “ترحيل المجرمين العنيفين وليس عمليات الترحيل الجماعي”.

وقال مصدر رابع مطلع على تصريحات بلير إنه طُلب منه مناقشة ملف الهجرة قبيل انتخابات التجديد النصفي، وأبلغ أعضاء الحزب بضرورة “تسليط الضوء على رغبة الديمقراطيين في إعادة فتح الحدود ومعارضتهم” لجهود الجمهوريين لترحيل المهاجرين غير الشرعيين العنيفين.

وأشار المصدر نفسه إلى أن بلير اقترح أيضاً التركيز على دعم الديمقراطيين لمدن الملاذ، وعدم تعاونهم مع الإدارة في عمليات الترحيل.

وعندما سألته صحيفة “ذا بوست” الشهر الماضي عما إذا كان يؤيد ترحيل المهاجرين الذين كانوا ملتزمين بالقانون ولكنهم موجودون في البلاد بشكل غير قانوني – وهو موقف حثت قاعدته المؤيدة لترامب الإدارة على تبنيه – قال ترامب: “أريد أن أرى الجميع” يتم ترحيلهم، “لكننا نركز على المجرمين. نحن نركز على القتلة”.

الدولار يرتفع مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

ترجمة: رؤية نيوز

ارتفع الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات اليوم الاثنين، إذ دفع ارتفاع أسعار النفط، مدفوعا بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، المستثمرين نحو العملة الأمريكية الآمنة وسط مخاوف من أن يؤدي صراع طويل الأمد إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية والضغط على النمو الاقتصادي.

وانخفض اليورو في أحدث تعاملات 0.3% إلى 1.1583 دولار، بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر عند 1.1505 دولار.

وارتفع الدولار 0.3 بالمئة مقابل الين الياباني مسجلا أعلى مستوى في ستة أسابيع، في حين انخفض الجنيه الاسترليني 0.3 بالمئة مقابل العملة الأمريكية.

وقال خوان بيريز، مدير التداول في مونيكس الولايات المتحدة الأمريكية: “في نهاية المطاف، يلعب الدولار الأمريكي دائمًا بشكل جيد كملاذ آمن في عالم تسوده الفوضى”. “كما أنها تميل إلى الفوز عندما تظهر الولايات المتحدة أي نوع من القوة العسكرية.”

وانخفضت الأسهم والسندات والمعادن النفيسة مع قلق المستثمرين بشأن تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم العالمي والنمو الاقتصادي.

تم تعيين إيران يوم الاثنين كمرشد أعلى، مما يشير إلى أن المتشددين ما زالوا يسيطرون بقوة على طهران بعد أسبوع من الحرب.

وقلص الدولار بعض مكاسبه بعد أن ذكر تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أن وزراء مالية مجموعة السبع سيناقشون يوم الاثنين الإفراج المشترك عن النفط من احتياطيات الطوارئ التي تنسقها وكالة الطاقة الدولية.

وشهد التقرير تقليص أسعار النفط لمكاسبها بعد أن ارتفعت في وقت سابق إلى ما يقل قليلاً عن 120 دولارًا للبرميل، وارتفع خام برنت في أحدث تعاملات سبعة بالمئة إلى 98.84 دولارا للبرميل، بعد أن صعد في وقت سابق أكثر من 25 بالمئة.

بالنسبة للأسبوع المنتهي في 6 مارس، تشير بيانات تسعير الخيارات إلى أن المستثمرين زادوا مراكزهم الطويلة بالدولار وزادوا مراكزهم القصيرة باليورو، بينما في سوق العقود الآجلة، قلص المستثمرون مراكزهم القصيرة بالدولار، حسبما قال استراتيجيو مورجان ستانلي في مذكرة يوم الاثنين.

ومع ذلك، حذر بيريز من مونيكس من أن قوة الدولار الجديدة لم تكن على أساس متين ويمكن أن تتعرض لضغوط إذا تم حل الصراع في إيران بسرعة.

وقال بيريز “إن هذه الحرب لا تحدث وسط وضع اقتصادي جيد للولايات المتحدة. إنها تحدث في الواقع في وقت يكون فيه الوضع الاقتصادي موضع شك”. وأضاف “في اللحظة التي يتم فيها التوصل إلى أي حل سريع… سيضر ذلك بالدولار كثيرا”.

أدت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة بشكل مفاجئ يوم الجمعة إلى توقف مكاسب الدولار لفترة وجيزة ورفعت التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة الأمريكية، لكن ذلك تضاءل بحلول يوم الاثنين.

كان المتداولون يراهنون أخيرًا على ما يقرب من 38 نقطة أساس من التيسير الاحتياطي الفيدرالي بحلول نهاية العام، بعد أن تم تسعيرها بأكثر من 55 نقطة أساس في أواخر فبراير.

التجار يزنون التعرض لصدمة الطاقة

وقال محللون إن آسيا قد تتحمل وطأة صدمة أسعار الطاقة بسبب اعتماد المنطقة الكبير على النفط والغاز من الشرق الأوسط، في حين أن بريطانيا ومنطقة اليورو معرضتان بشدة أيضًا.

واقترب الدولار من مستوى 159 ينا يوم الاثنين.

وقال ديبالي بهارجافا، الرئيس الإقليمي لأبحاث منطقة آسيا والمحيط الهادئ في آي إن جي: “السؤال الحقيقي هو إلى أي مدى ستظل الأسعار مرتفعة وإلى متى ستظل الأسعار مرتفعة، لأن هذا هو ما سيحدد في النهاية التداعيات الاقتصادية”.

وأضاف “إن الصراع المطول، إلى جانب استمرار ضعف العملة، من شأنه أن يغذي بشكل مباشر أكثر ضغوط التضخم في جميع أنحاء المنطقة.”

وارتفعت العملة المشفرة الرائدة بيتكوين 2% إلى 68520 دولارًا، لكنها ظلت قريبة من أدنى مستوى في عدة سنوات الذي لامسته في أوائل فبراير.

هل يفكر دونالد ترامب في التجنيد العسكري لإيران؟

ترجمة: رؤية نيوز

لم تبدد السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، المخاوف من التجنيد العسكري للحرب في إيران في مقابلة أجريت معها في نهاية الأسبوع.

ظهرت ليفيت في برنامج “Sunday Morning Futures” على قناة فوكس نيوز مع ماريا بارتيرومو في 8 مارس، وتحدثت عن الحرب في إيران وارتفاع أسعار الوقود وقانون التوفير.

سأل بارتيرومو: “تشعر الأمهات هناك بالقلق من أننا سنحصل على التجنيد، وأنهم سيرون أبنائهم وبناتهم يشاركون في هذا. ماذا تريد أن تقول عن خطة الرئيس للقوات على الأرض؟”.

وردت ليفيت قائلة: “(الرئيس دونالد ترامب) بحكمة لا يزيل الخيارات من على الطاولة”، وكررت تعليقاتها في مؤتمر صحفي سابق، قائلة إن وجود قوات على الأرض ليس جزءًا حاليًا من الخطة، وهي عبارة عن حملة جوية إلى حد كبير.

وأضافت أن “الرئيس بصفته القائد الأعلى يريد مواصلة تقييم نجاح هذه العملية العسكرية”.

أسفرت الحرب حتى الآن عن مقتل سبعة أمريكيين، وما لا يقل عن 1230 شخصًا في إيران، وحوالي 400 شخص في لبنان، و11 شخصًا على الأقل في إسرائيل.

هل يتحدث ترامب عن التجنيد العسكري؟

تشير مراجعة ظهورات ترامب ومقابلاته في الأسبوع الماضي إلى أنه لم يعلق علنًا على إمكانية العودة إلى التجنيد لصالح إيران.

وفي حديثه للصحافة على متن طائرة الرئاسة في 7 مارس، سُئل ترامب عن الظروف التي سيرسل فيها قوات برية.

وقال: “لا أعتقد أنه سؤال مناسب”. “هل يمكن أن يكون هناك؟ ربما، لسبب وجيه للغاية، يجب أن يكون هناك سبب وجيه للغاية.”

وفي منشور على Truth Social في سبتمبر 2024 أثناء الحملة، أشار إلى أنه لن ينفذ مسودة بالقول إن التصويت لخصمه سيؤدي إلى مسودة.

إعادة صياغة المشروع ستتطلب إجراءً من الكونجرس

إن العودة إلى المسودة تتطلب من الكونجرس تعديل قانون الخدمة العسكرية الانتقائية.

ولم يوافق الكونجرس على العمليات العسكرية الحالية في إيران باعتبارها عملاً من أعمال الحرب.

وبدلا من ذلك، بموجب قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، يمكن للرئيس أن يأذن باتخاذ إجراءات عسكرية، لكنه يحد من نشر القوات لأكثر من 90 يوما ما لم يتم إعلان الحرب رسميا، فالكونغرس وحده هو الذي يملك سلطة إعلان الحرب بموجب الدستور.

حدثت آخر مسودة استدعاء في عام 1972 وانتهت صلاحية الرئيس لتعيين الموظفين في العام التالي.

هل تم تجنيد دونالد ترامب لحرب فيتنام؟

لم يخدم ترامب مطلقًا في حرب فيتنام على الرغم من بلوغه سن الرشد أثناء التجنيد.

فقد حصل على أربعة تأجيلات من التجنيد لتعليمه والخامس عام 1968 للحصول على إعفاء طبي. وفي عام 2018، قالت بنات طبيب أقدام في نيويورك لصحيفة نيويورك تايمز إن والدهن الراحل قدم تشخيص نتوءات العظام كخدمة لمالك مكتبه، فريد ترامب.

لقد تم استجوابه مرارًا وتكرارًا حول سجله، وقال إنه لم يخدم في فيتنام بسبب تعليمه ورقم التجنيد المحظوظ.

كما قال ترامب في مقابلة عام 2016 في البرنامج الإذاعي “Imus in the Morning”: “كان لدي رقم مسودة جيد، كما تعلمون، لذلك بصراحة أنا أشعر بالارتياح حيال ذلك. كانت حرب فيتنام حربًا كانت خطأ. لقد كانت خطأً كبيرًا، خطأً فظيعًا تمامًا مثلما كان العراق خطأً”.

Exit mobile version