وزيرة الأمن الداخلي: “نصف تأشيرات مينيسوتا مزوّرة”.. وترامب يهاجم المهاجرين الصوماليين بشدة

وكالات: رؤية نيوز

كشفت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم خلال اجتماع حكومي مع الرئيس دونالد ترامب أن 50% من حاملي التأشيرات في ولاية مينيسوتا قدموا طلبات مزوّرة.

وقالت نويم أمام ترامب: “طلبتَ مني التحقيق في ملف التأشيرات بمينيسوتا… واتضح أن نصفها مزوّر، ما يعني أن الحاكم تيم والز إما غبي أو فعل ذلك عن قصد — وأعتقد أنه الاثنين معًا”.

وأضافت أن: أصحاب الطلبات المزوّرة، وسجّلوا في برامج حكومية، واستولوا على مئات المليارات من أموال دافعي الضرائب، مؤكدة: “سنُرحّلهم وسنستعيد أموال الدولة”.

تفاصيل صادمة من التحقيقات

ومن جانبه كشف مدير USCIS أنه خلال زيارة أكثر من 1000 منزل؛ تم اكتشاف تزوير زواج، وتجاوز مدة الإقامة، بالإضافة إلى عدد من الوثائق المزورة، وإساءة استخدام فيز: H1B،  F1 (فيزا الطلاب)، وفيز شركات وهمية، وبيانات عمل مزورة.

ومن جهتته هاجم الرئيس ترامب المهاجرين الصوماليين وقال: “هم لا يساهمون بشيء… لا نريدهم في بلدنا”، كما هاجم النائبة إلهان عمر بشدة، واصفًا إياها بكلمات هجومية.

خلفية خطيرة

فتح كل من الكونغرس ووزارة الخزانة تحقيقًا في أكبر فضيحة احتيال غذائي تجاوزت المليار دولار ضمن برنامج دعم غذاء الأطفال خلال فترة كورونا، كما استحوذت منظمة “Feeding Our Future” وحدها على 250 مليون دولار، وتم توجيه التهم إلى 78 شخصًا وإدانة 59 متهمًا،كما تورط في سيارات فاخرة وعقارات وتحويلات مشبوهة.

وقال مسؤول أمني سابق: “مينيسوتا كانت دائمًا ولاية مرحِّبة… لكنها لم تسأل الأسئلة الصحيحة”.

تحليل: لماذا يتحدث ترامب كديمقراطي عن قانون الرعاية الصحية الأمريكي (أوباما كير)؟

ترجمة: رؤية نيوز

يدفع الرئيس دونالد ترامب باتجاه تمديد دعم قانون الرعاية الصحية الأمريكي (أوباما كير) المُعزَّز الذي شارف على الانتهاء، وهو مطلب ديمقراطي رئيسي قاومه الجمهوريون بشراسة، وكان أساس أطول إغلاق حكومي في التاريخ.

وعلى الرغم من خطابه الشعبوي خلال حملته الانتخابية، فقد حكم ترامب في معظم الأحيان كجمهوري نموذجي، فخفّض الضرائب واللوائح التي تُفيد بشكل كبير الأثرياء والشركات الكبرى.

لقد حارب قانون الرعاية الصحية الأمريكي لسنوات، ومن المتوقع أن يُخفِّض قانونه “مشروع قانون واحد كبير وجميل” أكثر من تريليون دولار من الرعاية الصحية وطوابع الطعام. ولهذا السبب، فاجأ دعمه لتمديد الدعم المُعزَّز بعض المراقبين السياسيين.

لكن حقيقة بسيطة تتعلق بالحكومة دفعت ترامب وبعض الجمهوريين في الكونغرس إلى دعم قانون الرعاية الصحية الأمريكي على أي حال: من الصعب حقًا إلغاء الدعم الحكومي بعد تطبيقه.

الدعم صعب الإلغاء

لا يرغب أي سياسي في أن يكون مثل غرينش الذي سرق الدعم، ويواجه ترامب صعوبة بالغة في إثبات أن سياساته تُخفّض تكاليف المعيشة لملايين الأمريكيين المتعثرين.

يستفيد حوالي 22 مليون أمريكي من إعانات أوباما كير المُحسّنة، وفي حال انتهاء هذه الإعانات بنهاية العام، سيواجه الأمريكيون زيادات بمئات الدولارات – وفي بعض الحالات ما يقارب 1000 دولار أمريكي – في أقساط الرعاية الصحية الشهرية، وسيُجبر الكثيرون على خيارات صعبة، بما في ذلك التخلي عن التأمين الصحي كليًا.

وضع الديمقراطيون هذه القضية في صدارة اهتماماتهم خلال الإغلاق الحكومي الذي استمر شهرًا ونصف، مُعلنين عن قرب انتهاء صلاحيته، ومنتقدين بشدة تردد الجمهوريين في تمديد الإعانات.

الإعانات مساعدة لجيوب الأمريكيين لكن سحبها قد يُلحق ضررًا بالغًا

خاض ترامب حملته الانتخابية عام 2016 على إلغاء أوباما كير، وهو برنامج رعاية صحية ناشئ نسبيًا تدعمه الحكومة آنذاك، ويستهدف ملايين الأمريكيين الذين يفتقرون إلى التأمين الصحي الذي ترعاه جهات العمل، ويفتقرون إلى القدرة على دفع تكاليف التأمين من جيوبهم الخاصة.

وصوّت مجلس الشيوخ على إلغاء القانون عام ٢٠١٧، لكن مشروع القانون فشل – وأُجهض برفض السيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين.

وبالمثل، عجز الديمقراطيون إلى حد كبير عن إلغاء تخفيضات الضرائب التي فرضها الجمهوريون.

وبعد عقود من تطبيق معدل ضريبة دخل قصوى لا تقل عن ٧٠٪ على أغنى الأمريكيين، خفض الرئيس السابق رونالد ريغان هذا المعدل إلى ٥٠٪ عام ١٩٨٢، ثم إلى أقل من ٤٠٪ عام ١٩٨٧. ثم خفض الرئيس السابق جورج دبليو بوش الشريحة العليا مرة أخرى إلى ٣٥٪.

ولم يقترب الديمقراطيون قط من إعادة هذه الشريحة إلى ما كانت عليه قبل عهد ريغان.

ففي عام ٢٠١٣، رفع الرئيس السابق باراك أوباما الشريحة العليا إلى ما يقرب من ٤٠٪، مع الحفاظ على ضرائب منخفضة للجميع.

والحزب الجمهوري، الذي عارض بشدة برنامج الرعاية الصحية (ميديكير) الذي أطلقه الرئيس السابق ليندون جونسون، وبرنامج الضمان الاجتماعي الذي أطلقه الرئيس السابق فرانكلين روزفلت عند طرحهما، تبنى منذ ذلك الحين تلك الإعانات الحكومية التي تحظى بشعبية واسعة.

دعم بعض الجمهوريين برنامج ميديكيد أيضًا، حتى مع إضافتهم مؤخرًا لشروط عمل صارمة يُتوقع أن تُخرج ملايين الأمريكيين من قوائم المستفيدين.

وقد وجّه ترامب الجمهوريين مرارًا وتكرارًا بعدم خصم أي مبلغ من مزايا الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي خلال حملته الانتخابية لمشروع قانون سياسة الضرائب والإنفاق في ربيع هذا العام.

وقال جيسي رودس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس أمهرست: “هناك فرق جوهري بين توسيع السياسات وتقليصها”، وأضاف: “بالعودة إلى حقبة الصفقة الجديدة وعصر المجتمع العظيم، عارض الجمهوريون أي توسعات كبيرة في الضمان التقاعدي، وتوسيع الرعاية الصحية، وما إلى ذلك. ولكن بمجرد تطبيق هذه السياسات، هناك تاريخ طويل من التعاون بين الحزبين لدعمها”.

ومع ذلك، تنتهي صلاحية المزايا أحيانًا، وقد أدى التوسع الطارئ الذي أجراه الرئيس السابق جو بايدن في الإعفاء الضريبي للأطفال إلى خفض نسبة الأطفال الذين يعيشون في فقر إلى النصف تقريبًا في عام 2021. لكن الكونغرس فشل في تمديد هذا الإجراء، وارتفع معدل فقر الأطفال في أمريكا من 5.2% إلى 12.4%، وفقًا لمعهد الضرائب والسياسة الاقتصادية.

وبالمثل، أدى انتهاء فترة الإيقاف المؤقت لسداد قروض الطلاب العام الماضي إلى ارتفاع حالات التأخر في السداد إلى ما يقرب من 8%، من أقل من 1% قبل انتهاء فترة الإيقاف المؤقت، وفقًا لبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

ويخسر ترامب بالفعل حجته في القدرة على تحمل التكاليف أمام الديمقراطيين. إن تعريض عشرات الملايين من الأمريكيين لخطر ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية لن يدعم قضيته.

ما يقترحه ترامب

ولم يكشف ترامب عن سياسته بعد، إذ يعيقه الجمهوريون في الكونغرس الذين رفضوا خطته لتمديد الدعم، وكان من المتوقع أن يتضمن الاقتراح الأولي للبيت الأبيض تمديدًا مصحوبًا بإصلاحات تحد من نطاق الدعم.

ويُطالب الناخبون الجمهوريون بالتوصل إلى اتفاق: إذ أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة KFF أن أكثر من 70% من الجمهوريين الذين يتمتعون بتغطية أوباما كير لا يريدون انتهاء صلاحية إعانات أقساط التأمين المعززة الخاصة بهم.

فقال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، للصحفيين يوم الأربعاء: “كما تعلمون، يؤمن الرئيس برعاية صحية ميسورة التكلفة. ولذلك، فهو متحمس جدًا لحل هذه المشكلة، لكن عليه العمل مع الكونغرس للتوصل إلى حل يحظى بموافقة الجميع”.

وأفادت مصادر مطلعة لشبكة CNN أن مسؤولي ترامب يعملون على خطة تمديد يمكن للجمهوريين قبولها، وقد أيد بعض أعضاء الكونغرس الجمهوريين تمديدًا قصير الأجل، وصرح ترامب نفسه هذا الأسبوع بأنه لا يزال يدعم التوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء: “سيحدث شيء ما. على الأرجح لن يكون الأمر سهلاً”.

الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

خاص: رؤية نيوز

افتتح الأمين العام لمجمع الملك سلمان للغة العربية فعالية “إحياء يوم اللغة العربية” بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال الأمين العام للمجمع الدكتور عبد الله الوشمي: “جئت من الأرض التي ولدت فيها اللغة العربية وتحدثت قبائلها وشعراؤها بها…إن تعدد لغاتنا في العالم ثراء وتنوع، ولغاتنا تقربنا وتعرفنا إلى بعضنا”.

وأشار الوشمي أن تأثر العديد من لغات العالم باللغة العربية قائلًا: “يمكن للكثيرين من لغات عديدة أن يسمعوا الصوت العربي ويجدوا في تراثهم مجموعة متنوعة من الكلمات العربية التي تحولت ودخلت إلى لغات العالم”.

نظم المجمع الفعالية مع البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، وشارك فيها وكيل الأمين العام لإدارة شؤون الجمعية العامة والمؤتمرات ونائب رئيس ديوان رئيسة الجمعية العامة، ونائبة المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، كما حضرها عدد من الدبلوماسيين والمهتمين باللغة العربية.

تعزيز حضور اللغة العربية واستخدامها

ولفت الوشمي إلى أن هذه الفعالية تنظم بمقر الأمم المتحدة للسنة الرابعة على التوالي وتحدث عن اهتمام المملكة العربية السعودية لتعزيز حضور اللغة العربية في المحافل الدولية وتوسيع نطاق استخدامها في المجالات المختلفة.

تحيي الأمم المتحدة يوم اللغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام وهو اليوم الذي اُعتمدت فيه العربية عام 1973 لغة رسمية بالمنظمة لتنضم إلى 5 لغات رسمية أخرى هي الإنجليزية، الصينية، الإسبانية، الروسية والفرنسية.

وتحدث الوشمي عن عدد من أنشطة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية منها “مؤشر اللغة العربية” الذي يقيس حضورها في المؤسسات والدول، ومؤشر “بلسم” لقياس نضج تقنيات النماذج اللغوية الضخمة باللغة العربية، وتقرير عن تعليم العربية في 300 مؤسسة حول العالم، وموسوعة اللغة العربية، و”اختبار همزة” لقياس مستوى الكفاية بالعربية بالإضافة إلى المنح الدراسية ومنصات تعليم اللغة العربية.

الذكاء الاصطناعي لا يرقى إلى مهنية المتخصصين اللغويين

ومن جانبه قال موفسيس أبليان، وكيل الأمين العام لإدارة شؤون الجمعية العامة والمؤتمرات الذي يتولى أيضا دور منسق الأمم المتحدة للتعددية اللغوية” إن “يوم اللغة العربية يتيح الفرصة للتأمل في واحدة من أكثر اللغات تأثيرا وغنى في العالم: لغة الضاد. حددت اللغة العربية شكل الشعر والعلوم والفلسفة والأدب والتبادل الثقافي لقرون. وجمعت الحضارات وكانت بمثابة مستودع للمعارف ومنصة للحوار عبر المناطق والأجيال”.

وأضاف أن اللغة العربية تحتل مكانة خاصة في الأمم المتحدة باعتبارها واحدة من اللغات الست الرسمية للمنظمة، وأكد أن التعددية اللغوية وسيلة أساسية للعمل متعدد الأطراف.

وتطرق إلى التكنولوجيات الناشئة والذكاء الاصطناعي، وقال إنها تفتح آفاقا جديدة لدعم التواصل متعدد اللغات، وذكر أن الأمانة العامة للأمم المتحدة تسعى للاستفادة من هذه الأدوات لتبسيط العمليات وتعزيز الخدمات التي تقدمها.

لكنه حذر أن الأدوات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي ليست حلا سحريا لمواجهة التحديات الماثلة أمام الحفاظ على التعددية اللغوية بالأمم المتحدة، وقال: “قد تساعد هذه الأدوات في تبسيط المهام المتعلقة بالتواصل متعدد اللغات وتكمل العمل اللغوي عبر الأمانة العامة لكن لا يمكنها حتى الآن محاكاة الجودة التي يقدمها المحترفون البشر في مجال اللغات”.

وذكر أن هذا القصور يؤكد أهمية التدخل البشري وخاصة فيما يتعلق بالوعي السياقي والفهم الثقافي الذي يضيفه المتخصصون في اللغات.

دور مؤثر في إثراء الفكر الإنساني

وقال السفير عبد العزيز الواصل الممثل الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة إن تخصيص يوم اللغة العربية جاء “اعترافا بالمكانة العريقة لهذه اللغة العظيمة وتقديرا لدورها الإنساني والحضاري الممتد عبر قرون ودورها المؤثر في إثراء الفكر الإنساني وبناء جسور التواصل بين الشعوب والثقافات”.

وبالنسبة للسفير السعودي اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتخاطب، بل هي وعاء حضاري شامل ومرآة لهوية أمة وحافظة لإرثها العلمي والثقافي والروحي.

أما كلمة السفيرة ناصرية فليتي نائبة المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة كانت شعرية تحتفي بجماليات اللغة العربية وأناقة كلماتها.

واستهلت ممثلة جامعة الدول العربية كلمتها بالقول: “مساء العربية حين تضاء في محفلنا اليوم جذوة نور متقدة تفوح بأريج الياسمين والورد، وحين تتدلى في سماء هذا المحفل الأممي كنجمة مرصعة باللؤلؤ واللازورد لا تنطفئ أو تتراجع، بل تشع كلما ازدهت فيها وبها كل عصور السرد. مساء يشبه ارتقاء الروح حين تمسها العربية لغة وقامة، فتنهض وتستقيم وتستعيد في نبضها معنى الكرامة….. نجتمع اليوم تحت مظلة عروبية أممية سعودية بامتياز لا تجمع الحروف وحدها، بل القلوب والعقول معا…”.

كما أشارت إلى موضوع الاحتفال هذا العام وهو “مسارات مبتكرة للغة العربية” قالت إن العربية قادرة، كما كانت دائما، أن تفتح أبواب المستقبل وتعيد ترتيب علاقتها بالعلم، وأضافت أن “أول من نطقوا بلغة الرقمنة والهندسة والجبر والحوسبة كانوا في الأصل مسلمين وعربا”.

دراسة معمّقة: الولايات المتحدة توقف الهجرة واللجوء من 19 دولة… وتجمّد البتّ في ملفات اللجوء للجميع… ومخاوف من مشروع قانون جديد لإنهاء ازدواج الجنسية

خاص: رؤية نيوز

تشهد الولايات المتحدة واحدة من أكثر مراحل الهجرة تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة، بعد سلسلة قرارات مفصلية اتخذتها دائرة الهجرة الأميركية USCIS والحكومة الفيدرالية، أدّت إلى تجميد شبه كامل لملفات الهجرة واللجوء، خاصة القادمين من 19 دولة تُصنَّف أمنياً بأنها عالية الخطورة.

وفي الوقت ذاته، طرحت دوائر الجنسية في الكونغرس مقترحات خطيرة تطالب بإنهاء ازدواج الجنسية وإجبار المواطنين على اختيار جنسية واحدة فقط، مما أثار مخاوف لدى ملايين المهاجرين الأميركيين من أصول عربية وإفريقية.

هذا التقرير يقدّم دراسة معمّقة يشرح فيها “رؤية” كل ما يحدث، بمنتهى الوضوح والهدوء، بعيدًا عن التهويل أو التطمين الزائد.

أولاً: قرار تجميد الهجرة لمواطني 19 دولة… ماذا يعني؟

أعلنت دائرة الهجرة USCIS أنها لن تواصل إصدار أي مزايا هجرة جديدة لمواطني 19 دولة تشمل:

أفغانستان، بورما، بوروندي، تشاد، الكونغو، كوبا، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، لاوس، ليبيا، سيراليون، الصومال، السودان، توغو، تركمانستان، فنزويلا، اليمن.

ما الذي تم إيقافه؟

  • قرارات اللجوء الجديدة
  • تحويل اللجوء إلى غرين كارد
  • منح الغرين كارد المباشر
  • إصدار تصاريح العمل الجديدة (EAD)
  • أغلب المزايا الإنسانية الأخرى

ما الذي لم يتوقف؟

  • قبول طلب لجوء جديد
  • إجراء مقابلات اللجوء
  • استلام المستندات
  • إجراءات المحاكم كما هي حتى إشعار آخر

الخلاصة:

الولايات المتحدة لم تُلغِ الهجرة… لكنها أوقفت مؤقتًا إصدار القرارات للأشخاص المنتمين لهذه الدول بسبب “إعادة تقييم أمني”.

ثانيًا: القرار الأكبر… وقف إصدار قرارات اللجوء لجميع الجنسيات

في سابقة خطيرة، طلبت USCIS من جميع مكاتب اللجوء:

  • عدم إصدار قرارات قبول أو رفض
  • تعليق أو إلغاء مواعيد إعلان القرارات
  • الاستمرار فقط في المقابلات والتحقيقات

ماذا يعني هذا؟

ذلك يعني أن ملفات اللجوء ستتأخر بشكل كبير

لا يوجد رفض جماعي

لا أحد يخسر قضيته بسبب التجميد

وما زالت المحكمة تعمل، لكن قرارات USCIS نفسها متوقفة

رسالة مهمة لطالبي اللجوء:

  • التجميد لا يساوي الرفض
  • التأخير لا يساوي الخطر
  • اللجوء لا يُلغى بقرار إداري مؤقت.

ثالثًا: ماذا عن تصاريح العمل (EAD

كشف تقرير ASAP أن:

  • التأخير في التصاريح الأولية ازداد بشكل غير مسبوق
  • الحكومة تفكر في توسيع “التمديد التلقائي” للبطاقات المنتهية

في حين حاولت بعض الولايات منع طالبي اللجوء من الحصول على رخص قيادة تجارية (CDL)، لكن القضاء أوقف ذلك

ماذا يجب على القارئ فعله؟

  • تقديم تجديد تصريح العمل مبكرًا
  • متابعة البريد باستمرار
  • الاحتفاظ بنسخ ورقية لكل المستندات

رابعًا: وضع طالبي اللجوء الحاليين

أهم سؤال يتكرر: “هل هذا يعني رفض قضيتي؟”، والإجابة: لا، لكن الدولة علّقت القرارات فقط لأسباب

أمنية وسياسية وإدارية وضغوط انتخابية، لكن:

  • ما زال من حقك تقديم اللجوء
  • ما زال من حقك البقاء قانونيًاما زالت المحاكم تعمل
  • ولا يوجد أي قرار يسمح بسحب ملفات قيد النظر أو رفضها تلقائيًا

خامسًا: تأثير القرارات على الحاصلين على الغرين كارد—خاصة عبر اللجوء

هذه الفئة هي الأكثر قلقًا… لكنها الواقع الأقل تأثرًا، لماذا؟

لأن الحاصل على الغرين كارد يتمتع بـ:

  • حماية قانونية قوية جدًا
  • حق الإقامة الدائمة
  • حق العمل
  • حق السفر
  • حق التقديم للجنسية بعد الفترة المطلوبة

هل يمكن سحب الغرين كارد بسبب هذه القرارات؟

ولا يمكن سحب الغرين كارد بشكل جماعي أو بسبب دولة الميلاد فقط، ولكن يتم سحب الغرين كارد فقط في حالات:

  • تزوير كبير مثبت
  • جرائم خطيرة
  • مغادرة طويلة بدون إذن
  • تهديد أمني مباشر

هل ستتم مراجعة ملفات بعض المقيمين؟

نعم… “مراجعات أمنية” ممكنة في بعض الحالات الفردية، لكنها:

  • ليست شاملة
  • ليست جماعية
  • ليست تلقائية

فلا تُهدد الإقامة إلا لو كان هناك سبب قانوني واضح

رسالة للقارئ الحاصل على الغرين كارد:

وضعك آمن… ولا يوجد شيء في القرارات الجديدة يهدد إقامتك.

سادسًا: تأثير القرارات على أصحاب DACA

برنامج DACA لم يتأثر إطلاقًا: فلا علاقة له باللجوء، ولا بالدول الـ19، ولا ببند وقف القرارات، لكن DACA يظل برنامجًا “هشًا” لأنه:

  • ليس قانونًا من الكونغرس
  • يخضع دائمًا لدعاوى قضائية
  • قد يتغير مع تغير الإدارة

لكن الآن؟ فالوضع كما هو—لا تغيير.

سابعًا: تأثير القرارات على برامج TPS

هناك دول سينتهي برنامج TPS لها قريبًا:

  • جنوب السودان (يناير 2026)
  • بورما (يناير 2026)
  • هايتي (فبراير 2026)
  • سوريا: الإنهاء موقوف قضائيًا

ويعني انتهاء TPS: انتهاء إذن العمل بعد فترة، وعدم القدرة على تجديد الإقامة الاستثنائية، وضرورة إيجاد مسار آخر للهجرة.

ثامنًا: الخطر الجديد… مشروع قانون إنهاء ازدواج الجنسية في أميركا

ظهر في الكونغرس مشروع قانون جمهوري باسم: قانون المواطنة الحصرية Exclusive Citizenship Act 2025، والذي يقترح منع ازدواج الجنسية مستقبلًا، وإلزام الأميركيين مزدوجي الجنسية باختيار جنسية واحدة، واعتبار عدم الاختيار “تنازلًا” عن الجنسية الأميركية، ومنع الساعين لعضوية الكونغرس من امتلاك جنسية أخرى.

هل سيصبح هذا قانونًا؟

حاليًا يُعد ذلك بعيد جدًا عن التمرير؛ للأسباب التالية:

  1. التعديل الدستوري الرابع عشر يحمي الجنسية بقوة.
  2. المحكمة العليا منعت سحب الجنسية دون موافقة الشخص.
  3. تجريد الناس جماعيًا من الجنسية إجراء شبه مستحيل.
  4. التنفيذ يحتاج بنية حكومية ضخمة لا يمكن تطبيقها.
  5. الاعتراض القانوني سيكون فوريًا، والمحاكم غالبًا ستوقفه.

هل يجب أن يقلق مزدوجو الجنسية الآن؟

لا، فهذا المقترح سياسي أكثر منه واقعي.

تاسعًا: من يتأثر بالفعل؟ ومن لا يتأثر؟

تتأثر الفئات التالية:

  • طالبي اللجوء في انتظار القرار
  • المتقدمين على الغرين كارد ولم يحصلوا عليه
  • المتقدمين الجدد على EAD
  • مواطني الدول الـ19 في المعاملات الجارية
  • من يعتمدون على برامج TPS المنتهية

أما من لا يتأثرون:

  • الحاصلون على الغرين كارد
  • الحاصلون على الجنسية الأميركية
  • أصحاب DACA
  • من لديهم ملفات في المحكمة دون تغيير رسمي
  • مزدوجو الجنسية—حتى الآن

عاشرًا: أسئلة القرّاء وإجابات سريعة

هل سيُسحب الغرين كارد من المقيمين؟

لا، فالقانون لا يسمح بسحب الإقامة بسبب دولة الميلاد أو تغييرات إدارية.

هل يمكن رفض قضية لجوئي بسبب التجميد؟

لا،كل ما يحدث هو تأخير فقط.

هل يمكن ترحيلي؟

طالما قضيتك فعالة ومواعيدك متابَعة—لا خوف.

هل سيتوقف DACA؟

لا علاقة له بالقرارات الحالية.

هل سينتهي ازدواج الجنسية؟

احتمال ضعيف جدًا. المقترح غير دستوري ومن المستبعد تمريره.

هل يمكنني التقديم على الجنسية الآن؟

نعم، وهو الخيار الأقوى والأكثر أمانًا.

الخلاصة الكبرى: الهجرة في أميركا تدخل مرحلة “التعقيد” وليس “الانهيار”

فما يحدث ليس استهدافًا مباشرًا للمهاجرين… بل هو مزيج من:

  • ضغوط انتخابية
  • إعادة تقييم أمني
  • صراع بين الإدارات
  • تضارب بين القضاء والحكومة

لكن وسط هذا كله، تبقى حقيقة واضحة؛ فلا يوجد أي قرار رسمي يمسّ إقامتك أو جنسيتك إن كنت حاصلًا عليها بالفعل.

ورؤية ستواصل متابعة هذا الملف أولًا بأول، بلغة واضحة وهادئة، وبمهنية تحترم القارئ وتشرح له ما بين السطور.

تعرّف على فرص الجمهوريين في الفوز بمنصب حاكم كاليفورنيا وفقًا لاستطلاعات الرأي

ترجمة: رؤية نيوز

أظهر استطلاع جديد للرأي أن مرشحًا جمهوريًا يتصدر حاليًا الانتخابات التمهيدية لمنصب حاكم كاليفورنيا في عام ٢٠٢٦.

أظهر الاستطلاع، الذي أجرته كلية إيمرسون/إنسايد كاليفورنيا بوليتكس، أن الجمهوري تشاد بيانكو يتقدم حاليًا بنسبة ١٣٪ من الأصوات، يليه الجمهوري ستيف هيلتون والديمقراطي إريك سوالويل بنسبة ١٢٪ لكل منهما، والديمقراطية كاتي بورتر بنسبة ١١٪.

مع ذلك، أظهر الاستطلاع أن ٣١٪ من ناخبي كاليفورنيا ما زالوا مترددين. أُجري الاستطلاع بين ١ و٢ ديسمبر على ١٠٠٠ ناخب مسجل في كاليفورنيا، بهامش خطأ +/- ثلاث نقاط مئوية.

ستنتخب كاليفورنيا حاكمًا جديدًا في نوفمبر ٢٠٢٦ خلال انتخابات التجديد النصفي لأن جافين نيوسوم، الديمقراطي الذي يشغل هذا المنصب منذ عام ٢٠١٩، قد انتهت ولايته.

وتعتمد الولاية نظامًا انتخابيًا تنافسيًا، حيث يتنافس جميع المرشحين، بغض النظر عن أحزابهم السياسية، في بطاقة اقتراع واحدة للانتخابات التمهيدية، ويتأهل المرشحان الحاصلان على أعلى الأصوات إلى الانتخابات العامة.

إدارة ترامب تُعلّق جميع طلبات الهجرة من 19 دولة غير أوروبية

ترجمة: رؤية نيوز

أعلنت الوكالة الحكومية الأمريكية المُختصة بمعالجة التأشيرات والبطاقات الخضراء (Green Cards) أن طلبات الهجرة من 19 دولة، والتي كانت خاضعة لحظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب في وقت سابق من هذا العام، قد عُلّقت إلى أجل غير مسمى بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

كما نصّت مذكرة سياسية نُشرت يوم الثلاثاء على الموقع الإلكتروني لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS)، التابعة لوزارة الأمن الداخلي، على فرض “تعليق قضائي” فوري على جميع طلبات اللجوء بغض النظر عن جنسية الشخص، وتوجيه مراجعة للأجانب من “الدول عالية الخطورة المثيرة للقلق” الذين سُمح لهم بدخول الولايات المتحدة بعد 20 يناير 2021، وهو اليوم الأول لإدارة بايدن.

يأتي هذا الموقف الجديد الحازم من سلطات الهجرة في أعقاب حادثة إطلاق النار في واشنطن العاصمة في أسبوع عيد الشكر على اثنين من أفراد الحرس الوطني، والتي زُعم أن منفذها مواطن أفغاني دخل البلاد في سبتمبر 2021 وحصل على حق اللجوء من إدارة ترامب في أبريل.

وجاء في المذكرة جزئيًا: “لا تزال دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية ملتزمة بضمان ألا يُشكل جميع الأجانب القادمين من دول عالية الخطورة ومُثيرة للقلق والذين دخلوا الولايات المتحدة تهديدات للأمن القومي أو السلامة العامة”.

“يضمن هذا الجهد ممارسة دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية لسلطتها الكاملة للتحقيق في طلبات مزايا الهجرة التي يقدمها الأجانب الذين قد يُشكلون خطرًا”.

تُوسّع هذه الخطوة نطاق حظر السفر ليشمل 12 دولة غير أوروبية، وقيودًا جزئية على سبع دول أخرى، والذي نفّذه الأمر التنفيذي لدونالد ترامب في يونيو، ويؤثر هذا الحظر لأول مرة على المقيمين بالفعل في الولايات المتحدة عند دخوله حيز التنفيذ، ويُعرّضهم لتدقيق مُجدّد يشمل مقابلات جديدة.

وأعلنت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية في مذكرتها الصادرة يوم الثلاثاء أنها ستُعدّ في غضون 90 يومًا قائمةً بالمهاجرين ذوي الأولوية للمراجعة واحتمال إحالتهم إلى جهات إنفاذ قوانين الهجرة أو غيرها من جهات إنفاذ القانون.

وفي يونيو، فرض ترامب حظرًا “كاملًا” على دخول مواطني أفغانستان، وميانمار، وتشاد، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن، إلى الولايات المتحدة،كما أصدر تقييدًا جزئيًا على بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.

وذكرت المذكرة المكونة من أربع صفحات: “لقد شهدت الولايات المتحدة مؤخرًا ما يمكن أن يسببه نقص التدقيق والتحقق وإعطاء الأولوية للقرارات السريعة للشعب الأمريكي”، مستشهدةً بهجوم واشنطن العاصمة الأسبوع الماضي وإدانة مواطن أفغاني آخر، ناصر أحمد توحيدي، بالتخطيط لإطلاق نار يوم الانتخابات عام 2024 في أوكلاهوما.

وجاء في المذكرة: “تلعب دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية دورًا أساسيًا في منع الإرهابيين من البحث عن ملاذ آمن في الولايات المتحدة، وضمان أن تُعطي عمليات التدقيق والتحقق والقرارات التي تُجريها دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية الأولوية لسلامة الشعب الأمريكي، وتلتزم بجميع القوانين الأمريكية”.

دفع رحمان الله لاكانوال، المشتبه به البالغ من العمر 29 عامًا والمتهم بقتل أحد أفراد الحرس الوطني وإصابة آخر بجروح خطيرة في اليوم السابق لعيد الشكر، ببراءته يوم الثلاثاء.

وصرح ترامب بعد ذلك الهجوم بأنه يعتزم “إيقاف الهجرة من جميع دول العالم الثالث بشكل دائم”، وأنه سينهي المزايا الفيدرالية لغير المواطنين، بالإضافة إلى ترحيل “أي شخص لا يُمثل قيمة صافية للولايات المتحدة”.

كما صرح وزير الخارجية، ماركو روبيو، بأن وزارته أوقفت إصدار التأشيرات لجميع المواطنين الأفغان.

وتخوض إدارة ترامب معارك هجرة في عدة مجالات. وقد أوقف عدد من القضاة الفيدراليين أمرًا تنفيذيًا أصدره الرئيس يهدف إلى سحب الجنسية المكتسبة بالولادة من أي شخص وُلد في الولايات المتحدة لأبوين غير موثقين أو زائرين مؤقتين.

كما شنّ سلسلة مداهمات مكثفة من قبل عملاء فيدراليين في مدن عديدة، مما أثار احتجاجات حاشدة واعتقالات واحتجاز وترحيل مئات الآلاف من الأشخاص. وعلى الرغم من تعهد ترامب باستهداف “أسوأ السيئين”، تُظهر الأرقام الحكومية الصادرة في سبتمبر أن غالبية المحتجزين في سجون الهجرة ليس لديهم سجلات جنائية.

وأعلن مسؤولون من وزارة الأمن الداخلي يوم الأربعاء عن إطلاق أحدث عملياتها الإنفاذية في نيو أورلينز، والتي أطلقت عليها اسم “أزمة كاتاهولا”.

وذكرت مذكرة صادرة عن الوزارة أن هذه العملية، التي تشمل تعزيز دورية الحدود الفيدرالية وموظفي إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، تستهدف “مجرمين غير شرعيين يتجولون بحرية بفضل سياسات اللجوء”.

ومع ذلك، أُلقي القبض على عدد من المواطنين الأمريكيين في مداهمات حكومية، من بينهم طالب مراهق في المدرسة الثانوية في ولاية أوريغون وممثل أمريكي أصلي في واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية.

كما استنكر المدافعون عن الهجرة تأثير سياسات ترامب على الراغبين في القدوم إلى الولايات المتحدة بشكل قانوني.

وصرح شارفاري دلال ديني، المدير الأول للعلاقات الحكومية في جمعية محامي الهجرة الأمريكية، لرويترز أن منظمته تلقت تقارير عن إلغاء مراسم أداء القسم، ومقابلات التجنيس، ومقابلات تعديل الوضع لأفراد من دول مدرجة على حظر السفر.

بيانات التوظيف الضعيفة تشير إلى ضعف الاقتصاد الأمريكي

ترجمة: رؤية نيوز

رسمت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي، الصادرة يوم الأربعاء، صورةً قاتمة لسوق العمل في أكبر اقتصاد في العالم، وخاصةً بين الشركات الصغيرة.

وأظهر التقرير أن الشركات الأمريكية فقدت 32 ألف وظيفة في نوفمبر، وفقًا لشركة ADP، في انخفاض مفاجئ من المتوقع أن يعزز توقعات خفض أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.

ودأب الرئيس دونالد ترامب على الترويج لصحة الاقتصاد، وقد أخطأت التوقعات في توقعها أن تُظهر البيانات الشهرية ارتفاعًا صافيًا في التوظيف.

وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في ADP: “شهد التوظيف تقلبات مؤخرًا، حيث يتعامل أصحاب العمل مع المستهلكين الحذرين وبيئة الاقتصاد الكلي غير المستقرة”.

وأضافت: “في حين أن تباطؤ نوفمبر كان واسع النطاق، إلا أنه كان مدفوعًا بتراجع في أداء الشركات الصغيرة”.

وكان من المتوقع أن تُظهر بيانات ADP خلق 20 ألف وظيفة جديدة، وفقًا لإجماع المحللين الذين استعرضهم موقع Briefing.com.

وقالت هيذر لونغ، كبيرة الاقتصاديين في الاتحاد الائتماني الفيدرالي البحري: “لم يعد سوق العمل منخفض التوظيف، بل أصبح سوق عمل منطلقًا نحو تسريح العمالة”.

وأضافت: “القطاعان الوحيدان اللذان لا يزالان يُوظّفان هما قطاعا الضيافة والرعاية الصحية. إذا كنت لا ترغب في العمل في حانة أو في مجال الرعاية الصحية، فأنت في مأزق”.

وبحسب شركة ADP، في حين أضافت المؤسسات المتوسطة والكبيرة وظائف الشهر الماضي، خسرت المؤسسات الصغيرة 120 ألف وظيفة.

ووصفت لونغ الشركات الصغيرة بأنها الأكثر تضررًا من سيل إعلانات ترامب عن الرسوم الجمركية، مضيفةً أن تقرير ADP يشير إلى احتمالية حدوث المزيد من الضعف في المستقبل.

وأضافت: “من المرجح أن يظل سوق العمل منطلقًا نحو تسريح العمالة قائمًا خلال النصف الأول من عام 2026 حتى يسود مزيد من اليقين بشأن الرسوم الجمركية وتزداد ثقة الشركات في استئناف التوظيف”.

ندرة المعلومات

ويعتبر بعض المحللين هذه الأرقام غير موثوقة، لكنها لا تزال موضع متابعة دقيقة كمقياس لحالة الاقتصاد الأمريكي، خاصةً مع عدم اكتمال البيانات الرسمية بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية الذي انتهى الآن.

وعندما يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، سيُجبر على الاستغناء عن مُدخلات مؤثرة لتقييم السياسة النقدية.

لم تنشر وزارة العمل بيانات التوظيف لشهر أكتوبر، وقد أجّلت قراءة نوفمبر إلى 16 ديسمبر – بعد تاريخ قرار اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 10 ديسمبر.

يواجه البنك المركزي الأمريكي أيضًا ندرة في بيانات أسعار المستهلك.

وأعرب مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي عن قلقهم المتزايد بشأن حالة سوق العمل، مما زاد التوقعات بأن البنك المركزي سيخفض أسعار الفائدة الأسبوع المقبل للمرة الثالثة على التوالي.

وقال أورين كلاشكين، الخبير الاقتصادي في الأسواق المالية الوطنية: “يُظهر تقرير (ADP) أن سوق العمل يفقد زخمه بشكل أكبر مع نهاية العام، ويُرجّح المخاطر نحو ارتفاع طفيف في معدلات البطالة في أوائل العام المقبل”.

هناك خلاف كبير بين صانعي السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي حاليًا، لكننا نؤكد على توقعاتنا بأن يتفوق المتساهلون على المتشددون… للتصويت على خفض آخر لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الأسبوع المقبل.

وتضمنت بيانات أمريكية أخرى صدرت يوم الأربعاء مؤشرات متضاربة بشأن الاقتصاد.

ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.1% في سبتمبر، تماشيًا مع توقعات المحللين.

أعلن قطاع الخدمات الأمريكي عن نمو في نوفمبر، حيث بلغ التقييم العام لمعهد إدارة التوريدات 52.6 نقطة، بزيادة قدرها 0.2 نقطة مئوية عن الشهر السابق، وأعلى بقليل من توقعات المحللين.

لكن مؤشر التوظيف سجل 48.9 نقطة، أي أقل من مستوى 50 الذي يفصل النمو عن الانكماش.

وأشار العديد من المسؤولين الذين شملهم الاستطلاع إلى الضبابية التي تحيط بالسياسة التجارية، وفقًا لما ذكره معهد إدارة التوريدات في بيان صحفي.

وقال مسؤول في قطاع العقارات إن عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية يزيد من “تعقيد عمليات الشراء، ولا تزال الظروف الاقتصادية متباينة، حيث تشير بعض المؤشرات إلى آفاق جيدة، بينما تشير مؤشرات أخرى إلى آفاق مثيرة للقلق”.

صحيفة واشنطن بوست تنتقد تيم والز لرفضه تحمل مسؤولية فضيحة الاحتيال في مينيسوتا

ترجمة: رؤية نيوز

كتبت هيئة تحرير صحيفة واشنطن بوست يوم الأربعاء أن حاكم ولاية مينيسوتا الديمقراطي، تيم والز، لا “يُفيد نفسه برفضه تحمل المسؤولية” عن عملية الاحتيال على الرعاية الاجتماعية التي وقعت “على مرأى من الجميع” خلال جائحة كوفيد-19 في ولايته.

أعلنت وزارة العدل الأسبوع الماضي عن اتهامات جديدة ضد المتهم الثامن والسبعين في عملية الاحتيال “تغذية مستقبلنا”، والتي يقول المدعون إنها شملت أكثر من 250 مليون دولار من الأموال المسروقة من برنامج تغذية الأطفال الممول اتحاديًا، وأسفرت بالفعل عن أكثر من 50 إدانة، وينتمي العديد من المتهمين إلى الجالية الصومالية في مينيسوتا.

وكتب المحررون: “لا يُساعد الحاكم نفسه برفضه تحمّل مسؤولية احتيال الرعاية الاجتماعية الذي حدث علنًا خلال الجائحة. استهدف السكان، ومعظمهم من أصل صومالي، برامج Medicaid القائمة. فتحوا مراكز توزيع طعام وهمية ومراكز لرعاية التوحد لتحويل الموارد بعيدًا عن المحتاجين. الأرقام وحدها أوضحت ما كان يحدث”.

“ازدادت مراكز التوحد في مينيسوتا بنسبة 700% بين عامي 2018 و2023 بمجرد أن اتضح حجم أموال الرعاية الاجتماعية المتاحة. زاد التمويل بنسبة 3000%، من 6 ملايين دولار إلى ما يقرب من 192 مليون دولار. لا يمكن لأي شخص عاقل أن يصدق أن هذه الأموال تُعالج ارتفاعًا حقيقيًا في حالات التوحد، ومع ذلك، لم تُجْدِ أيُّ إجابة على محاولات تسليط الضوء على اتجاهات غريبة”.

وأشارت هيئة التحرير إلى ظهور والز في برنامج “واجه الصحافة” يوم الأحد، حيث سُئل عما إذا كان يريد تحمّل مسؤولية الفشل في وقف الاحتيال في ولايته.

ورد والز قائلًا: “حسنًا، بالتأكيد أتحمل مسؤولية إيداع الناس في السجن. لا يحق للحكام الكلام نظريًا فحسب. علينا حل المشاكل، وأود أن أشير إلى أن الأمر لا يقتصر على الصوماليين فقط. مينيسوتا ولاية سخية، ومزدهرة، وحسنة الإدارة، وتصنيفنا الائتماني AAA، لكن هذا يجذب المجرمين. هؤلاء الناس سيُسجنون، ونحن نفعل كل ما في وسعنا، لكن شيطنة مجتمع بأكمله بناءً على تصرفات قلة قليلة هو كسل”.

وجادلوا بأن المتهمين بالاحتيال كانوا يركزون أنظارهم على برامج الرعاية الاجتماعية الضخمة وغير الخاضعة للمساءلة في الولاية: استحقاقات على الطراز الأوروبي اتضح أنها سهلة الاحتيال بشكل صادم.

واستخدمت هيئة التحرير كلمة “كسل” لوصف رد والز، وقارنتها بادعاء الرئيس دونالد ترامب أن “الجوانب الجيدة” من الاقتصاد كانت من صنعه، قبل أن يُلقي باللوم على الرئيس السابق جو بايدن في الجوانب السيئة، خلال مقابلة مع برنامج “ميت ذا برس” في وقت سابق من هذا العام.

لكن من الكسل أيضاً الإشادة بدولة الرعاية الاجتماعية السخية في مينيسوتا، في حين أن مزاياها ومواردها تتلاشى. وقّع والز على قانون مكافحة الاحتيال مطلع هذا العام في محاولة للقضاء على انتهاكات النظام بشكل أكثر فعالية، لكنه أشرف أيضاً على توسع هائل في دولة الرعاية الاجتماعية خلال فترة ولايته، دون تطبيق ضمانات وضوابط صارمة لضمان توزيع الأموال بشكل عادل، وفقاً لما كتبه المجلس.

وانتقد المحررون أيضاً رد فعل ترامب على الاحتيال، والذي تضمن وصف الرئيس والز بـ”الفاسد” في منشور على موقع “تروث سوشيال”، ووصفوا خطوة ترامب لإنهاء حماية الصوماليين من الترحيل في مينيسوتا بأنها “مفلسة أخلاقياً”.

وأشارت هيئة التحرير إلى أن نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس لم تفز بولاية مينيسوتا في انتخابات 2024 إلا بأربع نقاط، على الرغم من وجود والز ضمن قائمة المرشحين.

انتقد جيم جيراغتي، كاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست، والز في مقال له يوم الثلاثاء، وقال إن الحاكم “ينهار” مع أي آمال محتملة لعام ٢٠٢٨.

ولم يرد مكتب الحاكم والز فورًا على طلب التعليق.

ترامب يعفو عن ديمقراطي انتقامًا من الرئيس السابق

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أنه سيمنح عفوًا كاملًا عن النائب عن ولاية تكساس، هنري كويلار، وزوجته إيميلدا، مُبرئًا إياهما من تهم الرشوة والتآمر التي وجهتها إليهما وزارة العدل العام الماضي.

وفي منشور على موقع “تروث سوشيال”، ادعى ترامب أن كويلار، وهو ديمقراطي يمثل الدائرة الانتخابية الثامنة والعشرين لولاية تكساس منذ عام 2005، كان هدفًا لإدارة سلفه جو بايدن بسبب موقفه المتشدد من قضايا الهجرة.

وقال ترامب: “لسنوات، سخّرت إدارة بايدن نظام العدالة ضد خصومها السياسيين، وكل من خالفها الرأي. ومن أوضح الأمثلة على ذلك عندما استخدم جو بايدن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل “للقضاء” على عضو من حزبه بعد أن تحدث عضو الكونغرس المحترم هنري كويلار بشجاعة ضد سياسة الحدود المفتوحة، و”كارثة” حدود بايدن”.

كما اتهم بايدن ووزارة العدل بـ”ملاحقة عضو الكونغرس، وحتى زوجته الرائعة، إيميلدا، لمجرد قول الحقيقة”.

وأضاف ترامب: “بسبب هذه الحقائق، وغيرها، أُعلن عفوي الكامل وغير المشروط عن عضو الكونغرس المحبوب من تكساس، هنري كويلار، وإيميلدا. هنري، لا أعرفك، لكن يمكنك النوم بسلام الليلة – لقد انتهى كابوسك أخيرًا!”

ويأتي أحدث استخدام للرئيس لسلطة العفو لإلغاء تحقيق فساد بارز بعد أكثر من عام من كشف الادعاء عن اتهامات موجهة إلى عائلة كويلار بزعم اختلاسها ما يقرب من 600 ألف دولار من شركة تسيطر عليها أذربيجان وبنك مكسيكي.

وتأتي هذه الصفعة لسلفه بعد يوم واحد من اجتماع وزاري أشار فيه ترامب ووزراءه إلى بايدن عشرات المرات.

زعم الادعاء أن كويلار وزوجته تلقّيا رشاوى في إطار اتفاق لتعزيز مصالح أذربيجان والبنك في الولايات المتحدة، وفقًا للائحة الاتهام.

كما زُعم غسل الأموال من خلال سلسلة من الشركات الوهمية والوسطاء وتحويلها إلى شركات وهمية مملوكة لإيميلدا كويلار.

ومن بين أمور أخرى، زُعم أن عضو الكونغرس، الذي كان في وقت من الأوقات الرئيس المشارك للكتلة البرلمانية الأذربيجانية، وافق على التأثير على التشريعات المؤيدة لأذربيجان وإلقاء خطاب مؤيد لها في قاعة مجلس النواب الأمريكي.

كويلار، وهو ديمقراطي محافظ، لطالما كان هدفًا للتقدميين نظرًا لمعارضته لحقوق الإجهاض. في عامي 2020 و2022، تنافست معه جيسيكا سيسنيروس في الانتخابات التمهيدية، مما دفعه إلى جولة الإعادة، والتي فاز فيها في المرتين.

لطالما دعمته القيادة الديمقراطية في مجلس النواب، ويعتقدون أنه الديمقراطي الوحيد القادر على الفوز في الدائرة الانتخابية ذات الأغلبية اللاتينية والمحافظين الواقعة على الحدود. لكن على الرغم من العفو، صرّح كويلار للصحفيين بأنه لن يترشح عن الحزب الجمهوري.

فاز بإعادة انتخابه لعضوية مجلس النواب العام الماضي بعد أن ترشح معارضًا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لعام ٢٠٢٤.

كما انتقد كويلار، المتشدد في قضايا الحدود منذ فترة طويلة، ديمقراطيين آخرين بشدة لسياساتهم المتساهلة نسبيًا بشأن الهجرة، وأسس مجموعة من الديمقراطيين الذين يدعمون إجراءات أكثر صرامة تُسمى “فرقة عمل الديمقراطيين من أجل أمن الحدود”.

لعائلة كويلار أيضًا حضور بارز في منطقته الحدودية. شقيقه هو عمدة مقاطعة ويب، بينما عملت شقيقته قاضية في مقاطعتي ريو برافو وويب. وقد أكسبه تركيزه على السلطة لقب “الملك لاريدو”، حيث يقيم.

وفي عام ٢٠٢٢، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي مكتب كويلار في الكونغرس في لاريدو ومنزله. وقال محاميه آنذاك إن عضو الكونغرس لم يكن هدفًا لذلك التحقيق.

كان هذا التفتيش جزءًا من تحقيق أوسع نطاقًا يتعلق بأذربيجان، حيث أصدر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) سلسلة من مذكرات الاستدعاء وأجروا مقابلات في واشنطن العاصمة وتكساس.

إن ادعاء ترامب بأن المدعين العامين في عهد بايدن استهدفوا كويلار كمبرر للعفو عنه ليس إلا أحدث مثال على اتخاذه خطوات لإلغاء محاكمات رفيعة المستوى رُفعت ضد شخصيات عامة خلال الإدارة السابقة.

وفي الأسبوع الماضي، أطلق الرئيس سراح الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز من السجن الفيدرالي بعفو كامل، برأه من تهم الاتجار بالمخدرات والأسلحة التي أدانته بها هيئة محلفين وحكم عليه قاضٍ فيدرالي بالسجن 45 عامًا.

هيرنانديز، الذي حُكم على شقيقه خوان أنطونيو “توني” هيرنانديز بالسجن المؤبد في سجن أمريكي عام ٢٠٢١ في محكمة مانهاتن الفيدرالية لإدانته بتهم تتعلق بالمخدرات، استغل سلطته كرئيس دولة هندوراس لتقديم الدعم لتجار المخدرات من الجيش الهندوراسي وقوات الشرطة الوطنية أثناء تهريبهم أطنانًا من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

وفي محاكمته، قدم الادعاء أدلة على أنه عمل مع تجار المخدرات منذ عام ٢٠٠٤، حيث تلقى ملايين الدولارات كرشاوى أثناء ترقيته من عضو كونغرس ريفي إلى رئيس للكونغرس الوطني، ثم إلى أعلى منصب في البلاد.

من بين شهود المحاكمة مهربون اعترفوا بمسؤوليتهم عن عشرات جرائم القتل، وقالوا إن هيرنانديز كان حاميًا متحمسًا لبعضٍ من أقوى تجار الكوكايين في العالم، بمن فيهم تاجر المخدرات المكسيكي الشهير خواكين “إل تشابو” غوزمان، الذي يقضي عقوبة بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة.

وقاد التحقيق الذي أدى إلى إدانة الرئيس الهندوراسي السابق في مرحلة ما إميل بوف، المحامي الشخصي السابق لترامب والذي كان مدعيًا عامًا فيدراليًا آنذاك. عيّن ترامب بوف في منصب قاضٍ فيدرالي مدى الحياة، وصادق عليه مجلس الشيوخ في وقت سابق من هذا العام.

وعلى الرغم من الأدلة الدامغة ضد هيرنانديز التي قُدّمت إلى هيئة المحلفين التي أدانته، ادعى ترامب الأسبوع الماضي أن القضية برمتها كانت “مكيدة من بايدن”، وصرح للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية بأنه “اطلع على الحقائق” ووافق على ادعاء هيرنانديز بأن الادعاء كان بدوافع سياسية.

قال ترامب: “لقد كان أمرًا فظيعًا. كان رئيسًا للبلاد، وقيل إنه تاجر مخدرات لمجرد أنه رئيس البلاد. وقالوا إنها فخٌ من إدارة بايدن. وقد اطلعتُ على الحقائق ووافقتهم الرأي”.

زيادة فرص الجمهوريين في الفوز بمقعد مجلس الشيوخ في ميشيغان

ترجمة: رؤية نيوز

يُرجّح فوز المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ الأمريكي، مايك روجرز، في الانتخابات المقبلة في ميشيغان، وفقًا لاستطلاع رأي جديد، بعد أن أظهرت استطلاعات سابقة تأخره عن منافسيه الديمقراطيين المحتملين.

وبعد أن اختار السيناتور الديمقراطي غاري بيترز عدم الترشح لإعادة انتخابه، أصبح مقعده شاغرًا، ودخل العديد من المرشحين المنافسة بقوة للترشح في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026.

ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة ميتشل للأبحاث والاتصالات، سيتفوق روجرز، العضو السابق في الكونغرس الذي خسر سباق مجلس الشيوخ في نوفمبر الماضي أمام الديمقراطية إليسا سلوتكين، على جميع المرشحين الديمقراطيين المحتملين الثلاثة على المقعد.

بينما يتنافس خصوم مايك الاشتراكيون في الانتخابات التمهيدية الدموية، ينتصر مايك روجرز، هكذا صرّحت أليسا برويليت، المتحدثة باسم روجرز، لمجلة نيوزويك. وأضافت: “لقد سئم سكان ميشيغان من الديمقراطيين في هذه الولاية الذين يقضون على وظائفنا، ويفشلون في مدارسنا، ويتجاهلون جرائم العنف، ويحاولون رفع ضرائبنا إلى عنان السماء – واستطلاعات الرأي تعكس ذلك. سيُصلح مايك روجرز الأمور ويُعيد الحياة إلى ميشيغان”.

وتُعد ميشيغان ولايةً متأرجحةً مهمة؛ ففي عام 2016، فاز بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الرئيس السابق جو بايدن قلبها رأسًا على عقب في عام 2020. ثم في عام 2024، استعاد ترامب الولاية بفارق ضئيل، حيث فاز بنسبة 49.7% من الأصوات مقابل 48.3% لنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس.

ففي انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026، يسعى الجمهوريون إلى الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي الكونغرس، لذا فإن كل مقعد في مجلس الشيوخ مهم. هناك، يمتلكون حاليًا 53 مقعدًا مقابل 47 للديمقراطيين، لذا إذا خسروا بضعة مقاعد فقط، فسيكون من الصعب على إدارة ترامب تنفيذ أجندتها.

ويتنافس ثلاثة ديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية؛ وهم النائبة الأمريكية هالي ستيفنز، وعضوة مجلس الشيوخ مالوري ماكمورو، والمرشح التقدمي عبد السيد.

ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة ميتشل للأبحاث والاتصالات، إذا تنافس روجرز مع السيد، فسيفوز بنسبة 41% من الأصوات مقابل 38% للسيد. وإذا كان ماكمورو خصمه، فسيفوز بنسبة 44% مقابل 38%. وإذا تنافس مع ستيفنز، فسيفوز بنقطتين مئويتين – بنسبة 42% مقابل 40%.

أُجري الاستطلاع على 616 شخصًا بين 18 و21 نوفمبر، بهامش خطأ 3.7 نقطة مئوية.

وأشارت استطلاعات الرأي السابقة إلى أن روجرز متأخر بفارق ضئيل عن ستيفنز وماكمورو. أظهر استطلاع رأي أجرته EPIC-MRA في نوفمبر ونُشر في الأصل في صحيفة ديترويت فري برس، أن ستيفنز، الذي يمثل دائرة انتخابية في مقاطعة أوكلاند تضم ضواحي ديترويت، يتقدم على روجرز بنقطتين مئويتين (44-42).

وفي الوقت نفسه، تقدم ماكمورو، الذي يشغل مقعدًا عن الضواحي في مجلس شيوخ الولاية، بنقطة واحدة على روجرز (43-42).

شمل الاستطلاع 600 من سكان ميشيغان في الفترة من 6 إلى 11 نوفمبر، وكان هامش الخطأ فيه 4 نقاط مئوية بالزيادة أو النقصان.

وصرح متحدث باسم عضو مجلس شيوخ الولاية مالوري ماكمورو لمجلة نيوزويك سابقًا أن استطلاعات الرأي تُظهر أنها “تتمتع بزخم في الانتخابات التمهيدية، وهي المرشحة الوحيدة التي تتفوق على روجرز في الانتخابات العامة”.

وصرحت جويتا أبياه، المتحدثة باسم حملة هالي ستيفنز، في بيان: “هذا أحدث استطلاع رأي يؤكد أن هالي ستيفنز هي المرشحة الأقوى لهزيمة مايك روجرز والحفاظ على مقعد مجلس الشيوخ الذي لا غنى عنه لولاية ميشيغان. بينما يسعى مايك روجرز إلى إقرار أجندة ترامب المتمثلة في رفع الأسعار والفوضى، تُركز هالي ستيفنز على خفض التكاليف، ورسم مستقبل اقتصاد ميشيغان الصناعي، وبناء تحالف دعم واسع على أرض الواقع”.

ومن المُقرر أن تُعقد الانتخابات التمهيدية في ميشيغان في أغسطس 2026، وستُجرى الانتخابات العامة في نوفمبر 2026.

Exit mobile version